"أنت المهرج" [2]
الفصل 350: “أنت المهرج” [2]
’لحسن الحظ في كل السيناريوهات التي مررت بها.’
شعرت وكأن الهواء نفسه قد سُحب من الغرفة.
تشنّج صدري.
تجمدت في مكاني، عاجزًا عن أي رد فعل، بينما بدت الغمازتان أمامي أكثر بروزًا. تغيّر نظرة مايلز وهو يحدق بي، وكأنّه يجد متعة في الموقف.
تشنّج صدري.
كما لو… كان مفترسًا قد اصطاد فريسته للتو.
حدّقت في الجرذ، وأخذت نفسًا عميقًا قبل أن أفتح فمي.
“لماذا لا تقول شيئًا؟ لا تخبرني أنّ—”
الفصل 350: “أنت المهرج” [2]
“أنت تتحدث هراءً.”
لو كنت أنا في الماضي، لكان من المحتمل أن تكشف ملامحي الحقيقة.
انتفضت من صدمتي، واتكأت إلى الوراء على كرسيي وأنا أنظر إلى الجرذ بنفس الوجه الجامد الذي ارتديته منذ البداية. رغم الفوضى العارمة في مشاعري الداخلية، كنت قادرًا على الحفاظ على هذا الوجه البارد.
“…..”
’لحسن الحظ في كل السيناريوهات التي مررت بها.’
الفصل 350: “أنت المهرج” [2]
لو كنت أنا في الماضي، لكان من المحتمل أن تكشف ملامحي الحقيقة.
“بالطبع، أنا متأكد أنّك على دراية كبيرة بحقيقة أنّ المهرج ظهر في نفس البوابة التي كنا فيها خلال الاختبارات. ولكن هل تعرف ما هو أكثر الأمور متعة في الموقف…؟” أصبحت الغمازتان على وجه الجرذ أكثر بروزًا، وأدى تعبيره إلى شد قلبي للحظة وجيزة. “اللحظة التي اختفيت فيها كانت أيضًا اللحظة التي ظهر فيها المهرج. واللحظة التي عدت فيها كانت أيضًا اللحظة التي اختفى فيها المهرج.”
ولكن مع ذلك…
“أنت محق. من السخيف أن نعتقد أنّ شخصًا ما هو المهرج…” ضحك الجرذ، مخففًا نبرة صوته. “بعد كل شيء، المهرج شذوذ ظهر في بوابة <A>-من الرتبة. وتمكّن أيضًا من إلحاق أضرار كبيرة ببعض الأعضاء الأقوياء. لا يمكن لشخص مثلك أن يكون المهرج، أليس كذلك؟ آخر ما أتذكره أنّك مجرد إنسان عادي.”
“هل تعتقد أنّني المهرج؟ ذلك الشذوذ؟”
“أنت محق. من السخيف أن نعتقد أنّ شخصًا ما هو المهرج…” ضحك الجرذ، مخففًا نبرة صوته. “بعد كل شيء، المهرج شذوذ ظهر في بوابة <A>-من الرتبة. وتمكّن أيضًا من إلحاق أضرار كبيرة ببعض الأعضاء الأقوياء. لا يمكن لشخص مثلك أن يكون المهرج، أليس كذلك؟ آخر ما أتذكره أنّك مجرد إنسان عادي.”
عبستُ مقصديًا بينما كنت أحدق في الجرذ. رغم محاولتي الحفاظ على هدوئي، لم أستطع تهدئة اضطراب داخلي، فيما كانت دقات قلبي الصاخبة والإيقاعية تتردد بصوت عالٍ في صدري.
تسارعت دقات قلبي، واشتدّت عضلات جسدي أكثر من أي وقت مضى، بينما حاولت أن أبدو هادئًا قدر الإمكان.
با… ثَمب! با… ثَمب!
توقف الجرذ لحظة، لكنه سرعان ما ابتسم ببراءة.
كان الصوت عاليًا لدرجة شدّت جسدي بالكامل، خائفًا أن يلتقط الجرذ الصوت.
لم أجب، بينما شعرت بدقات قلبي تتعالى أكثر من أي وقت مضى.
وللأسف، بدا كما لو أنّه قد يلتقطه بالفعل، إذ بدت الغمازتان على وجهه أكثر بروزًا.
“….”
“أنت محق. من السخيف أن نعتقد أنّ شخصًا ما هو المهرج…” ضحك الجرذ، مخففًا نبرة صوته. “بعد كل شيء، المهرج شذوذ ظهر في بوابة <A>-من الرتبة. وتمكّن أيضًا من إلحاق أضرار كبيرة ببعض الأعضاء الأقوياء. لا يمكن لشخص مثلك أن يكون المهرج، أليس كذلك؟ آخر ما أتذكره أنّك مجرد إنسان عادي.”
انقبض قلبي عند التفكير.
“…..”
للحظة—
لم أجب، بينما شعرت بدقات قلبي تتعالى أكثر من أي وقت مضى.
“أتعلم، أليس كذلك…؟”
كانت كلمات الجرذ منطقية. كان هذا هو ما اعتمدت عليه لتجنب كل الشكوك، ولكن ماذا لو…؟
“اقبل هذا العرض. غادر هذه النقابة.”
ماذا لو اكتشف الجرذ شيئًا؟
“اقبل هذا العرض. غادر هذه النقابة.”
’ليس من المستحيل. بالنظر إلى كل ما حدث، أعلم أنّ هناك احتمالًا أن يلتقط شيئًا. هل من الممكن أنّه رأى شيئًا أثناء وجودي في عالم المرآة؟’
لم أستطع أن أجادل على الإطلاق.
تشنّج صدري.
“بالطبع، كانت مجرد حادثة، وبصرف النظر عن ذلك، لم تكن لديك أي حوادث أخرى.”
تسارعت دقات قلبي، واشتدّت عضلات جسدي أكثر من أي وقت مضى، بينما حاولت أن أبدو هادئًا قدر الإمكان.
“يجب أن أعترف أنّ كلامك منطقي. بالتأكيد يبدو مريبًا إذا عرضته بهذه الطريقة.”
حدّقت في الجرذ، وأخذت نفسًا عميقًا قبل أن أفتح فمي.
“هل تعتقد أنّني المهرج؟ ذلك الشذوذ؟”
“إلى أين تريد أن تصل؟”
“صحيح…”
ابتسم الجرذ.
اشتد التوتر في الغرفة أكثر فأكثر وأنا أحدق في الجرذ. اختفت الغمازتان من وجهه، وحلّ محلهما برودة نادرة.
كان يستمتع بالموقف حقًا.
برودة برّدت جسدي بالكامل.
“منطقيا، لا معنى لأن تكون المهرج. ومع ذلك، إذا حللت الأمور بدقة، ستدرك أنّ هناك الكثير من الأشياء التي لا معنى لها.”
لو كنت أنا في الماضي، لكان من المحتمل أن تكشف ملامحي الحقيقة.
“مثل ماذا؟”
“أتعلم، أليس كذلك…؟”
“مثل حقيقة أنّ المهرج يتصرف فقط عندما يكون شخص من نقابتنا متورطًا. من البوابة الأولى التي مرت بها الكبيرة كلارا، إلى تلك في المتحف، إلى بوابة الساعة الرملية، وإلى الاختبارات… لاحظ كيف أنّه دائمًا متورط في بوابة تدور حول النقابة. وليس ذلك فحسب، بل في الوقت نفسه الذي ظهر فيه لأول مرة كان هو اللحظة التي ظهرت فيها أنت.”
ضحك الجرذ.
“….”
’ليس من المستحيل. بالنظر إلى كل ما حدث، أعلم أنّ هناك احتمالًا أن يلتقط شيئًا. هل من الممكن أنّه رأى شيئًا أثناء وجودي في عالم المرآة؟’
لم أستطع التركيز.
تسارعت دقات قلبي، واشتدّت عضلات جسدي أكثر من أي وقت مضى، بينما حاولت أن أبدو هادئًا قدر الإمكان.
من دقات قلبي المتواصلة والصاخبة، إلى القشعريرة الطفيفة التي شعرت بها تنساب على طول عمودي الفقري.
لو كنت أنا في الماضي، لكان من المحتمل أن تكشف ملامحي الحقيقة.
هذا…
هذا…
لم أستطع أن أجادل على الإطلاق.
تجمدت في مكاني، عاجزًا عن أي رد فعل، بينما بدت الغمازتان أمامي أكثر بروزًا. تغيّر نظرة مايلز وهو يحدق بي، وكأنّه يجد متعة في الموقف.
“هناك أيضًا حقيقة أنّه كلما ظهر المهرج، ارتفعت رتبة البوابة. في حالة الاختبارات، نعلم كلانا أنّ الوضع تغيّر بسبب تدخل طرف ثالث، لكن هذا لا يغيّر حقيقة أنّ رتبة البوابة ارتفعت.”
كان هذا صحيحًا أيضًا…
“….”
“مثل ماذا؟”
للحظة—
لم أستطع التركيز.
لحظة قصيرة جدًا—كادت الوجهة الباردة التي حاولت الحفاظ عليها تنهار. استلزم الأمر كل إرادتي للحفاظ عليها، بينما واصل الجرذ حديثه، مستمتعًا بالموقف فيما كنت أقبض يديّ بشدة تحت المكتب.
تشنّج صدري.
كان هذا صحيحًا أيضًا…
كان هذا صحيحًا أيضًا…
[المترجم: ساورون/sauron]
“اقبل هذا العرض. غادر هذه النقابة.”
“أمر مثير، أليس كذلك؟ هذا شيء تعلمناه جميعًا، و…” نظر إليّ الجرذ، وبدت الغمازتان على وجنتيه تتلاشى قليلًا. “اتضح أنّك صادفت حادثة مع بوابة داخل النقابة حيث ارتفعت في الرتبة.”
تسارعت دقات قلبي، واشتدّت عضلات جسدي أكثر من أي وقت مضى، بينما حاولت أن أبدو هادئًا قدر الإمكان.
ضحك الجرذ.
وللأسف، بدا كما لو أنّه قد يلتقطه بالفعل، إذ بدت الغمازتان على وجهه أكثر بروزًا.
“بالطبع، كانت مجرد حادثة، وبصرف النظر عن ذلك، لم تكن لديك أي حوادث أخرى.”
“قناع؟ عن ماذا تتحدث؟ أنا هنا فقط لمواجهة شخص يمكن أن يكون شذوذًا. إنها وظيفتي.”
“صحيح…”
اتكأت أكثر إلى الوراء على كرسيي، وأنا أطرق يدي على المكتب.
كان لديّ عذر قوي آخر لهذه النقطة أيضًا.
اتكأت أكثر إلى الوراء على كرسيي، وأنا أطرق يدي على المكتب.
بفضل الشبيه، تمكنت من التخلص من الكثير من الشكوك المحتملة. ولكن حتى الآن، لم أكن أعلم الآلية الكاملة لارتفاع رتبة البوابة.
“كنت أتساءل كم من الوقت ستستمر في تمثيل هذا القناع. كنت أشعر بالتعب منه.”
كانت هناك مناسبات معينة لم تتفعّل فيها.
حقًا… إذا وضع الأمور بهذه الطريقة، كان لديه وجهة نظر. كنت أؤمن أيضًا أنّ النقابة ليست غبية إلى درجة عدم رؤية الأمور التي يمكن للجرذ رؤيتها. قد لا يكونوا قد فعلوا شيئًا بعد، لكن الشقوق بدأت تظهر.
’نعم، هذا يجعل القضية أفضل بالنسبة لي.’
حدّقت في الجرذ، وأخذت نفسًا عميقًا قبل أن أفتح فمي.
لحظة قصيرة، شعرت بالارتياح قليلًا. ربما لم يكن لديه…
كان لديّ عذر قوي آخر لهذه النقطة أيضًا.
“بالطبع، أنا متأكد أنّك على دراية كبيرة بحقيقة أنّ المهرج ظهر في نفس البوابة التي كنا فيها خلال الاختبارات. ولكن هل تعرف ما هو أكثر الأمور متعة في الموقف…؟” أصبحت الغمازتان على وجه الجرذ أكثر بروزًا، وأدى تعبيره إلى شد قلبي للحظة وجيزة. “اللحظة التي اختفيت فيها كانت أيضًا اللحظة التي ظهر فيها المهرج. واللحظة التي عدت فيها كانت أيضًا اللحظة التي اختفى فيها المهرج.”
عبستُ مقصديًا بينما كنت أحدق في الجرذ. رغم محاولتي الحفاظ على هدوئي، لم أستطع تهدئة اضطراب داخلي، فيما كانت دقات قلبي الصاخبة والإيقاعية تتردد بصوت عالٍ في صدري.
شعرت وكأن الهواء يُسحب من رئتيّ.
“حقًا؟”
هذا…
“أتعلم، أليس كذلك…؟”
“لكن هل تعرف ما هو الأفضل؟ أنّك بطريقة ما عرفت بالضبط مكان الآخرين فور عودتك، حتى أنّك ركلت المسؤول عن الحادث بأكمله.”
كان الصوت عاليًا لدرجة شدّت جسدي بالكامل، خائفًا أن يلتقط الجرذ الصوت.
ازدادت ابتسامة الجرذ غرابة، وكانت الغمازتان واضحة لدرجة شعرت معها بتشنج جسدي بالكامل.
“اقبل هذا العرض. غادر هذه النقابة.”
“…لا يمكن أن يكون هذا مجرد صدفة، أليس كذلك؟”
شعرت وكأن الهواء نفسه قد سُحب من الغرفة.
مع ضحكة صغيرة، ضاقت عينا الجرذ واختفت ابتسامته، وأصبح صوته أكثر برودة.
بدأ من الصعب جدًا الحفاظ على صمتي وتعبيري الثابت.
“لا أظن ذلك.”
“لا أظن ذلك.”
اشتد التوتر في الغرفة أكثر فأكثر وأنا أحدق في الجرذ. اختفت الغمازتان من وجهه، وحلّ محلهما برودة نادرة.
لم أستطع أن أجادل على الإطلاق.
برودة برّدت جسدي بالكامل.
لحظة قصيرة، شعرت بالارتياح قليلًا. ربما لم يكن لديه…
لكن—
“صحيح.” ابتسم الجرذ. “لكن ليس من المعقول أنّك ستكون غبيًا بما يكفي لتفعل شيئًا داخل النقابة. لا أستطيع إثبات أنّك المهرج، لكن يمكنني الإشارة إلى ذلك. في الواقع، أنا متأكد أنّك تدرك أنّني ربما لست الوحيد الذي اكتشف هذا القدر. لا أحد في هذه النقابة غبي. أنا متأكد أنّ لكل شخص فكرة ما.”
على الرغم من الموقف، وأنا أحدق في وجهه، لم أستطع إلا أن أشعر بأن زوايا شفتي ترتسم ابتسامة.
توقف الجرذ، وارتخى تعبيره للحظة قبل أن تعود الغمازتان على وجهه بينما مرّر ورقة عبر المكتب.
“أخيرًا تكشف عن وجهك الحقيقي.”
“أنت تتحدث هراءً.”
بدأ التوتر في جسدي يخف.
حقًا… إذا وضع الأمور بهذه الطريقة، كان لديه وجهة نظر. كنت أؤمن أيضًا أنّ النقابة ليست غبية إلى درجة عدم رؤية الأمور التي يمكن للجرذ رؤيتها. قد لا يكونوا قد فعلوا شيئًا بعد، لكن الشقوق بدأت تظهر.
“كنت أتساءل كم من الوقت ستستمر في تمثيل هذا القناع. كنت أشعر بالتعب منه.”
“لا أظن ذلك.”
توقف الجرذ لحظة، لكنه سرعان ما ابتسم ببراءة.
عبستُ مقصديًا بينما كنت أحدق في الجرذ. رغم محاولتي الحفاظ على هدوئي، لم أستطع تهدئة اضطراب داخلي، فيما كانت دقات قلبي الصاخبة والإيقاعية تتردد بصوت عالٍ في صدري.
“قناع؟ عن ماذا تتحدث؟ أنا هنا فقط لمواجهة شخص يمكن أن يكون شذوذًا. إنها وظيفتي.”
“هناك أيضًا حقيقة أنّه كلما ظهر المهرج، ارتفعت رتبة البوابة. في حالة الاختبارات، نعلم كلانا أنّ الوضع تغيّر بسبب تدخل طرف ثالث، لكن هذا لا يغيّر حقيقة أنّ رتبة البوابة ارتفعت.”
“حقًا؟”
“يجب أن أعترف أنّ كلامك منطقي. بالتأكيد يبدو مريبًا إذا عرضته بهذه الطريقة.”
اتكأت أكثر إلى الوراء على كرسيي، وأنا أطرق يدي على المكتب.
تسارعت دقات قلبي، واشتدّت عضلات جسدي أكثر من أي وقت مضى، بينما حاولت أن أبدو هادئًا قدر الإمكان.
“يجب أن أعترف أنّ كلامك منطقي. بالتأكيد يبدو مريبًا إذا عرضته بهذه الطريقة.”
من دقات قلبي المتواصلة والصاخبة، إلى القشعريرة الطفيفة التي شعرت بها تنساب على طول عمودي الفقري.
“أتعلم، أليس كذلك…؟”
شعرت وكأن الهواء يُسحب من رئتيّ.
“حسنًا.” أومأت بخفوت، محدقًا مباشرة في الجرذ. “لنقل أنّني المهرج كما تقترح. أعلم يقينًا أنّك لا تستطيع إثبات ذلك. كل ما ذكرته ليس إلا تخمينات. لا يوجد دليل حقيقي وراءها. أنت، من بين الجميع، يجب أن تكون على دراية بقوتي. إذا كنت حقًا تعتقد أنّني المهرج، لما كان هناك مشكلة لديّ في قتلك سابقًا.”
[المترجم: ساورون/sauron]
“صحيح.” ابتسم الجرذ. “لكن ليس من المعقول أنّك ستكون غبيًا بما يكفي لتفعل شيئًا داخل النقابة. لا أستطيع إثبات أنّك المهرج، لكن يمكنني الإشارة إلى ذلك. في الواقع، أنا متأكد أنّك تدرك أنّني ربما لست الوحيد الذي اكتشف هذا القدر. لا أحد في هذه النقابة غبي. أنا متأكد أنّ لكل شخص فكرة ما.”
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 15 يوم متبقي 13,000 شعلة الهدف: 66,666 19.5% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004الخال!💎 100
انقبض قلبي عند التفكير.
’لحسن الحظ في كل السيناريوهات التي مررت بها.’
حقًا… إذا وضع الأمور بهذه الطريقة، كان لديه وجهة نظر. كنت أؤمن أيضًا أنّ النقابة ليست غبية إلى درجة عدم رؤية الأمور التي يمكن للجرذ رؤيتها. قد لا يكونوا قد فعلوا شيئًا بعد، لكن الشقوق بدأت تظهر.
كان يستمتع بالموقف حقًا.
“….”
بفضل الشبيه، تمكنت من التخلص من الكثير من الشكوك المحتملة. ولكن حتى الآن، لم أكن أعلم الآلية الكاملة لارتفاع رتبة البوابة.
بدأ من الصعب جدًا الحفاظ على صمتي وتعبيري الثابت.
“مثل ماذا؟”
ومع ذلك، تمكنت من الصمود بينما توقفت عن النقر بأصابعي على المكتب.
حدّقت في الجرذ، وأخذت نفسًا عميقًا قبل أن أفتح فمي.
“لنفترض أنّ كل هذا صحيح. ماذا تريد مني؟”
لو كنت أنا في الماضي، لكان من المحتمل أن تكشف ملامحي الحقيقة.
“ماذا أريد؟”
الفصل 350: “أنت المهرج” [2]
توقف الجرذ، وارتخى تعبيره للحظة قبل أن تعود الغمازتان على وجهه بينما مرّر ورقة عبر المكتب.
لم أستطع التركيز.
“اقبل هذا العرض. غادر هذه النقابة.”
على الرغم من الموقف، وأنا أحدق في وجهه، لم أستطع إلا أن أشعر بأن زوايا شفتي ترتسم ابتسامة.
بدأ التوتر في جسدي يخف.
’لحسن الحظ في كل السيناريوهات التي مررت بها.’
