Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

مطور ألعاب الرعب: ألعابي ليست مرعبة لهذا الحد! 351

"أنت المهرج" [3]

"أنت المهرج" [3]

الفصل 351: “أنت المهرج” [3]

لكن—

“فكّر جيدًا في حديثنا. أظن أنّ الأفضل لك ولِي أن تنتقل إلى نقابةٍ أخرى. وأنا أقول هذا لأنني لطيف معك. أنا متأكد أنك تفهم مدى الإزعاج الذي قد يحدث عندما يبدأون فعليًا بالاشتباه في هويتك بوصفك الـ ’المهرج‘. بطريقة ما، يمكنك القول إنني أساعدك.”

كيف سأفعل ذلك؟

أشار الجرذ إلى الأوراق الموضوعة أمامي قبل أن ينهض.

كان الغضب واضحًا في صوته.

“على أيّ حال، آمل أن تأخذ بعض الوقت للتفكير مليًّا في الموقف. أنا… لا أريد حقًا أن أفعل هذا، كما تعلم؟ فأنا في الواقع أُعجب بك.”

“…كيك!”

هكذا قال…

فهو لم يكن ليفعل شيئًا كهذا مع شخصٍ يُعجَب به. كنت أعلم هذا أكثر من معظم الناس.

غير أنّه كان واضحًا لي أنه يمقتني.

ضيّقتُ عينيّ، أُجهد ذهني في التفكير، لكن مهما حاولتُ، لم أصل إلى حل.

فهو لم يكن ليفعل شيئًا كهذا مع شخصٍ يُعجَب به. كنت أعلم هذا أكثر من معظم الناس.

هكذا قال…

“سأنتظر حوالي ثلاثة أيام لأسمع جوابك. آمل أن يكون إيجابيًا.”

حلّ الإدراك بسرعةٍ في ذهني.

تابع الجرذ طريقه خارج الغرفة بعد ذلك مباشرة.

’أوه.‘

كلانك—!

حلّ الإدراك بسرعةٍ في ذهني.

حتى بعد أن أُغلِق الباب وساد الصمت في الغرفة، بقيتُ جالسًا على مقعدي، أحدّق تارة في الباب وتارة في الورقة أمامي.

“…كيك!”

وفي النهاية—

“سأنتظر حوالي ثلاثة أيام لأسمع جوابك. آمل أن يكون إيجابيًا.”

“كيك…”

فنادراً ما تقع حوادث ضخمة كهذه في الجزيرة.

انفلتت ضحكة من بين شفتيّ، وأصابعي بالكاد تمنع ابتسامتي من الظهور بينما غطّيت وجهي بيدي.

قهقه وهو يبدأ اللعب.

“…كيك!”

كان عليّ أن أفكر بسرعة في طريقةٍ لتفادي هذه المعضلة.

كتمتُ ضحكتي بصعوبة وأنا أُعيد الحوار في ذهني. كلّما فكّرتُ فيه أكثر، ازداد الأمر طرافة، حتى كدتُ أُطلق ضحكةً عالية.

لكن—

’لكي يصل إلى هذا الحد… كم من انعدام الأمان سبّبتُ له يا تُرى؟‘

“…لحظة.”

شخصية الجرذ في اللعبة كانت واضحة تمامًا.

إحدى الألعاب لفتت انتباهه.

شديدة الكفاءة، لكن شديدة انعدام الأمان، حسابية، قاسية. كان من النوع الذي يفعل أيّ شيءٍ ليبلغ هدفه، حتى لو اضطرّ إلى خيانة أقرب الناس إليه.

ما إن اشتغل الحاسوب المحمول حتى فتح تطبيق دوك وبدأ يتصفّح الألعاب.

’من الواضح أنّ أفعالي بدأت تجعله يشعر بانعدام الأمان بشدّة.‘

النسخة الخاصة من كايل.

لكن ذلك لم يكن ما أضحكني.

“آه، فهمت. إذًا لقد ذهب خلف ظهري وتحدّث مع ذلك الرجل…”

ما أضحكني حقًا هو أنه أصبح متوتّرًا رغم أنني حاولتُ جاهدًا أن أبقى بعيدًا وأتصرّف كمن لا شأن له بشيء.

’صحيح، أمامي حوالي ثلاثة أيام. هذا يجب أن يكون كافيًا لكي—‘

حينها أدركتُ شيئًا…

ابتسم، وشغّل الكاميرا ليلتقط ردّة فعله.

“كم سيشعر بانعدام الأمان لو أنّني حاولتُ حقًا؟”

لكن سرعان ما—

كيك!

“…سأتجاوزها بسرعة وأُفضح تلك الحسابات.”

راودتني رغبةٌ جديدة في الضحك، واهتزّ صدري وكتفاَي من الكتمان. لسوء حظّه، كنت قد بدأتُ فعلاً في وضع خططٍ للظهور أكثر. كان هذا أمرًا رضيتُ به حين كشفتُ لجوانا والآخرين أنني أملك عُقدةً.

وبينما كنتُ أنقر بأصابعي على الطاولة، أخرجتُ بوصلةً معينة.

“…وحتى لو كشف الجرذ ما وجده، فلن يكون قادرًا على إثباته.”

وفي الوقت ذاته، راودتني بعض المخاوف. من هي الجهة التي تقف وراء هذه الفوضى؟ وما هدفها النهائي؟

ومع ذلك، كان مُحقًا في كون الأمر سيُسبّب لي مزيدًا من المتاعب. كنتُ أعلم أن الجميع في النقابة أذكياء للغاية، ولن يحتاج الأمر إلى عبقريٍّ ليربط الخيوط معًا.

’من خلال الشروط المطروحة، يبدو أيضًا أنه راضٍ عن أدائي في الاختبارات.‘

كان عليّ أن أفكر بسرعة في طريقةٍ لتفادي هذه المعضلة.

استوديوهات فورج نايت مير

لكن كيف…؟

لكن حين همّ بتجاوزها، وقعت عيناه على قسم التقييمات.

كيف سأفعل ذلك؟

النسخة الخاصة من كايل.

“همم.”

لكن سرعان ما—

ضيّقتُ عينيّ، أُجهد ذهني في التفكير، لكن مهما حاولتُ، لم أصل إلى حل.

هكذا قال…

وبينما كنتُ أنقر بأصابعي على الطاولة، أخرجتُ بوصلةً معينة.

النسخة الخاصة من كايل.

“ربما يمكن لهذه أن تساعد.”

كان الغضب واضحًا في صوته.

كان الوصف يقول إنها ستقودني إلى الشيء الذي أرغبه أكثر. وبما أن أكثر ما أرغبه الآن هو إيجاد طريقةٍ للتعامل مع الوضع الحالي، فقد جرّبتها.

“هـااااااااا!”

“آمل أن أجد شيئًا…”

لكن الأمل خاب. في اللحظة التي فعّلت فيها عُقدتي وحاولتُ تشغيل البوصلة، بدأت تدور بعنفٍ في جميع الاتجاهات. حتى بعد مرور عدّة دقائق، لم تتوقف. ظلّت تدور، وهناك أدركتُ أنّها لم تجد حلًا.

لكن الأمل خاب. في اللحظة التي فعّلت فيها عُقدتي وحاولتُ تشغيل البوصلة، بدأت تدور بعنفٍ في جميع الاتجاهات. حتى بعد مرور عدّة دقائق، لم تتوقف. ظلّت تدور، وهناك أدركتُ أنّها لم تجد حلًا.

“لقد لعبتُ هذه. متوسّطة.”

“مُزعج.”

فقد كانت تلك حيلة شائعة تلجأ إليها الشركات الكبرى.

وأنا أُخفي خيبتي، وجّهتُ نظري إلى العرض الموضوع على الطاولة أمامي.

حينها أدركتُ شيئًا…

“آه، فهمت. إذًا لقد ذهب خلف ظهري وتحدّث مع ذلك الرجل…”

ولم يكن يحبّ الرعب.

كان العرض من النقابة نفسها التي جاء منها هيرميس. يبدو أنهما أبرما صفقة خلف الكواليس.

شخصية الجرذ في اللعبة كانت واضحة تمامًا.

’من خلال الشروط المطروحة، يبدو أيضًا أنه راضٍ عن أدائي في الاختبارات.‘

الفصل 351: “أنت المهرج” [3]

لكن للأسف، كان العرض منخفضًا جدًا بالنسبة لي.

“هم؟”

راتب سنوي قدره 500,000 دولار، مع سيارةٍ تابعةٍ للشركة وبعض المزايا الأخرى. لم يكن العرض سيئًا بحدّ ذاته، لكنه كان أدنى بكثير من قيمتي الحالية، كما لم يتضمّن أيّ بندٍ عن رعايتي في الألعاب.

“همم.”

لم أفكر طويلًا قبل أن أُكوّر العرض وأرميه جانبًا.

“آمل أن أجد شيئًا…”

“مغري، لكنه بعيدٌ عن أن يكون كافيًا.”

“هل هذه اللعبة… جيدة؟” للحظةٍ وجيزة، اعتقد الرجل ذلك.

لم تكن لدي أيّ نيةٍ للمغادرة.

توقفت أفكاري فجأة حين وجّهتُ نظري نحو الشراب. كان هذا هو الشراب الذي أعطتني إياه زوي. أدرته في يدي ونظرت إلى العلامة التجارية.

“ثلاثة أيام…”

الفصل 351: “أنت المهرج” [3]

نقرتُ بأصابعي على المكتب، وعيناي تضيقان بينما أتأمل المهلة التي منحني إياها الجرذ. تناولتُ الشراب بجانبي، أخذتُ رشفةً هادئة، وعدتُ أُركّز على البوصلة.

انطلقت صرخةٌ من أعماق حلقه.

’صحيح، أمامي حوالي ثلاثة أيام. هذا يجب أن يكون كافيًا لكي—‘

وفي النهاية—

توقفت أفكاري فجأة حين وجّهتُ نظري نحو الشراب. كان هذا هو الشراب الذي أعطتني إياه زوي. أدرته في يدي ونظرت إلى العلامة التجارية.

“متوسّطة.”

’أوه.‘

ورغم وصوله إلى هذا الاستنتاج، وجد نفسه يُحمّل اللعبة على أيّ حال. غلبه الفضول، وما إن شغّل اللعبة وحدّق في الشاشة حتى فرقع أصابعه.

حلّ الإدراك بسرعةٍ في ذهني.

“فكّر جيدًا في حديثنا. أظن أنّ الأفضل لك ولِي أن تنتقل إلى نقابةٍ أخرى. وأنا أقول هذا لأنني لطيف معك. أنا متأكد أنك تفهم مدى الإزعاج الذي قد يحدث عندما يبدأون فعليًا بالاشتباه في هويتك بوصفك الـ ’المهرج‘. بطريقة ما، يمكنك القول إنني أساعدك.”

إنه…

“آه، فهمت. إذًا لقد ذهب خلف ظهري وتحدّث مع ذلك الرجل…”

النسخة الخاصة من كايل.

لكن—

أغمضتُ عينيّ، وشعرتُ بذهني يخلو تمامًا.

ولم يكن يحبّ الرعب.

“بفتتتت—!”

“كيك…”

تلك اللعينة!

شعر بخيبة أملٍ فورية. في الماضي، كانت شركةً ممتازة، لكن منذ أن استحوذت عليها شركةٌ أخرى، انحدرت جودة ألعابها بشدّة، وأصبحت تُصدر فشلًا تلو الآخر.

***

ابتسم، وشغّل الكاميرا ليلتقط ردّة فعله.

رغم مرور عدّة أيام منذ نهاية الاختبارات، ظلّت الأخبار والبرامج تتحدث عنها في الجزيرة. كان هذا كلّ ما يشغل الناس.

وبينما كنتُ أنقر بأصابعي على الطاولة، أخرجتُ بوصلةً معينة.

فنادراً ما تقع حوادث ضخمة كهذه في الجزيرة.

“نعم، لا بد أنها كذلك.”

وفي الوقت ذاته، راودتني بعض المخاوف. من هي الجهة التي تقف وراء هذه الفوضى؟ وما هدفها النهائي؟

“لقد لعبتُ هذه. متوسّطة.”

“لا يوجد بيان رسمي بعد، لكن المصادر تُرجّح أن الأمر من فعل مجموعةٍ صغيرةٍ مستقلة. لا يمكننا التأكيد حاليًا، لكننا ننصح سكان الجزيرة بالحذر بينما يواصل المكتب تحقيقاته حول الوضـ—”

“وهذه أيضًا متوسّطة.”

كليك!

تلك اللحظة كانت بداية سلسلةٍ من التفاعلات.

“باه.”

“على أيّ حال، آمل أن تأخذ بعض الوقت للتفكير مليًّا في الموقف. أنا… لا أريد حقًا أن أفعل هذا، كما تعلم؟ فأنا في الواقع أُعجب بك.”

رجلٌ في منتصف العمر ببطنٍ بارز وشعرٍ آخذٍ في الانحسار ألقى بجهاز التحكّم جانبًا وهو ينقر بلسانه.

“لا يوجد بيان رسمي بعد، لكن المصادر تُرجّح أن الأمر من فعل مجموعةٍ صغيرةٍ مستقلة. لا يمكننا التأكيد حاليًا، لكننا ننصح سكان الجزيرة بالحذر بينما يواصل المكتب تحقيقاته حول الوضـ—”

“سئمت من سماع هذه الأخبار. لا يتحدثون إلا عن هذا الهراء اللعين.”

تصفّح جميع التوصيات بنظراتٍ متثائبة، وقبل أن يملّ تمامًا، توقّف فجأة.

كان الغضب واضحًا في صوته.

تابع الجرذ طريقه خارج الغرفة بعد ذلك مباشرة.

مع ساعات عملٍ تمتد إلى اثنتي عشرة ساعة في اليوم، كانت لحظات فراغه القليلة مقدّسة بالنسبة له. لكن مع تكرار نشرات الأخبار لنفس التقارير مرارًا وتكرارًا، بدأ الضيق يتسلل إلى صدره.

بعد خمس دقائق…

—أتمنى أن يتوقفوا عن هذا الهراء. لقد أصبح مزعجًا بحق.

ارتفع حاجباه حين رأى التقييم، وازداد ذهوله حين لاحظ أن عدد التقييمات تجاوز الألف.

كتب تعليقًا ساخرًا على الإنترنت، ثم توجّه نحو حاسوبه وشغّله، ومدّ يده تحت قميصه ليحكّ بطنه.

توقّف حين رأى اسم الاستوديو.

“لنرَ.”

“نعم، لا بد أنها كذلك.”

ما إن اشتغل الحاسوب المحمول حتى فتح تطبيق دوك وبدأ يتصفّح الألعاب.

“كيك…”

“لقد لعبتُ هذه. متوسّطة.”

لكن الأمل خاب. في اللحظة التي فعّلت فيها عُقدتي وحاولتُ تشغيل البوصلة، بدأت تدور بعنفٍ في جميع الاتجاهات. حتى بعد مرور عدّة دقائق، لم تتوقف. ظلّت تدور، وهناك أدركتُ أنّها لم تجد حلًا.

“وهذه أيضًا متوسّطة.”

انطلقت صرخةٌ من أعماق حلقه.

“متوسّطة.”

“ربما يمكن لهذه أن تساعد.”

تصفّح جميع التوصيات بنظراتٍ متثائبة، وقبل أن يملّ تمامًا، توقّف فجأة.

شديدة الكفاءة، لكن شديدة انعدام الأمان، حسابية، قاسية. كان من النوع الذي يفعل أيّ شيءٍ ليبلغ هدفه، حتى لو اضطرّ إلى خيانة أقرب الناس إليه.

إحدى الألعاب لفتت انتباهه.

لكن سرعان ما—

“أوه، اللعنة.”

’أوه.‘

كانت اللعبة رائجة أيضًا.

’من الواضح أنّ أفعالي بدأت تجعله يشعر بانعدام الأمان بشدّة.‘

“…لحظة.”

ولم يكن يحبّ الرعب.

توقّف حين رأى اسم الاستوديو.

“نعم، لا بد أنها كذلك.”

استوديوهات فورج نايت مير

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 15 يوم متبقي 13,000 شعلة الهدف: 66,666 19.5% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004الخال!💎 100

“آه، إنهم هؤلاء.”

“هم؟”

شعر بخيبة أملٍ فورية. في الماضي، كانت شركةً ممتازة، لكن منذ أن استحوذت عليها شركةٌ أخرى، انحدرت جودة ألعابها بشدّة، وأصبحت تُصدر فشلًا تلو الآخر.

فنادراً ما تقع حوادث ضخمة كهذه في الجزيرة.

لقد جرّب الرجل جميع ألعابهم، وكان يعرف تمامًا نوع الرداءة التي يُنتجونها.

كانت اللعبة رائجة أيضًا.

ثم إنها كانت لعبة رعب.

“مُزعج.”

ولم يكن يحبّ الرعب.

“…وحتى لو كشف الجرذ ما وجده، فلن يكون قادرًا على إثباته.”

“أظن أنني سأتجاوز هذه—”

كان عليّ أن أفكر بسرعة في طريقةٍ لتفادي هذه المعضلة.

لكن حين همّ بتجاوزها، وقعت عيناه على قسم التقييمات.

“مُزعج.”

[إيجابية بشكلٍ ساحق]

***

“هم؟”

كيك!

ارتفع حاجباه حين رأى التقييم، وازداد ذهوله حين لاحظ أن عدد التقييمات تجاوز الألف.

“ثلاثة أيام…”

“هل هذه اللعبة… جيدة؟” للحظةٍ وجيزة، اعتقد الرجل ذلك.

كان الغضب واضحًا في صوته.

لكن سرعان ما—

’من خلال الشروط المطروحة، يبدو أيضًا أنه راضٍ عن أدائي في الاختبارات.‘

“لا، أستبعد ذلك.”

“ربما يمكن لهذه أن تساعد.”

هزّ رأسه سريعًا.

استوديوهات فورج نايت مير

“أراهن أنها مجرد حساباتٍ آلية.”

أغمضتُ عينيّ، وشعرتُ بذهني يخلو تمامًا.

فقد كانت تلك حيلة شائعة تلجأ إليها الشركات الكبرى.

قهقه وهو يبدأ اللعب.

“نعم، لا بد أنها كذلك.”

النسخة الخاصة من كايل.

ورغم وصوله إلى هذا الاستنتاج، وجد نفسه يُحمّل اللعبة على أيّ حال. غلبه الفضول، وما إن شغّل اللعبة وحدّق في الشاشة حتى فرقع أصابعه.

“نعم، لا بد أنها كذلك.”

“يجب أن تكون سهلة.”

ابتسم، وشغّل الكاميرا ليلتقط ردّة فعله.

ابتسم، وشغّل الكاميرا ليلتقط ردّة فعله.

تلك اللعينة!

“…سأتجاوزها بسرعة وأُفضح تلك الحسابات.”

***

قهقه وهو يبدأ اللعب.

“وهذه أيضًا متوسّطة.”

لكن—

شخصية الجرذ في اللعبة كانت واضحة تمامًا.

لم تمضِ سوى بضع دقائق حتى اختفت الابتسامة تمامًا من وجهه.

ومع ذلك، كان مُحقًا في كون الأمر سيُسبّب لي مزيدًا من المتاعب. كنتُ أعلم أن الجميع في النقابة أذكياء للغاية، ولن يحتاج الأمر إلى عبقريٍّ ليربط الخيوط معًا.

بعد خمس دقائق…

“لنرَ.”

“هـااااااااا!”

“لا يوجد بيان رسمي بعد، لكن المصادر تُرجّح أن الأمر من فعل مجموعةٍ صغيرةٍ مستقلة. لا يمكننا التأكيد حاليًا، لكننا ننصح سكان الجزيرة بالحذر بينما يواصل المكتب تحقيقاته حول الوضـ—”

انطلقت صرخةٌ من أعماق حلقه.

هكذا قال…

تلك اللحظة كانت بداية سلسلةٍ من التفاعلات.

“أراهن أنها مجرد حساباتٍ آلية.”

في ذلك اليوم، بدأت لعبة رعبٍ جديدةٍ تتصدّر الترند.

لكن الأمل خاب. في اللحظة التي فعّلت فيها عُقدتي وحاولتُ تشغيل البوصلة، بدأت تدور بعنفٍ في جميع الاتجاهات. حتى بعد مرور عدّة دقائق، لم تتوقف. ظلّت تدور، وهناك أدركتُ أنّها لم تجد حلًا.

 

ولم يكن يحبّ الرعب.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 15 يوم متبقي
13,000 شعلة الهدف: 66,666
19.5%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000

“آه، إنهم هؤلاء.”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط