Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

مطور ألعاب الرعب: ألعابي ليست مرعبة لهذا الحد! 362

تحذير وديّ [1]
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

تحذير وديّ [1]

الفصل 362: تحذير وديّ [1]

‘هكذا إذًا فعل…’

لم يتبدّل الابتسام المرتسم على وجه سيّد النقابة رغم الكلمات المفاجئة التي تفوّه بها مايلز. جلس بهدوء، محدّقًا فيه بصمتٍ مطبق.

سيث…

خيّم توتّر ثقيل بينهما، حتى—

سيث…

دَوِيَت ضربة!

الشيطان.

سقطت قبضته على الطاولة المعدنية.

تفجّرت نقابة الصيّادين في فوضى عارمة بعد نوبة مايلز الجنونية، وارتبك الجميع، خصوصًا أولئك الذين عرفوه عن قرب.

“قل شيئًا!”

***

انكمشت ملامح مايلز تشوّهًا وهو يحدّق بالرجل الجالس أمامه.

“حقًّا…؟ بعد كلّ ما فعلتُه… هكذا فقط اكتشفتَ أمري؟ هاه…”

ومع ذلك—

دَوِيَت ضربة!

“ما زلتَ كما أنت.”

كان واثقًا من نفسه. ظنّ أنّ الأمر سيكون سهلًا عليه.

نبرة سيّد النقابة وملامحه ظلّت على حالها. عادية. وكأنّ ما يجري لا يعنيه البتّة.

ولو وُضع أحدهم في مكان مايلز، لربّما شعر بالشيء ذاته.

بل، في الحقيقة، لم يكن يعنيه حقًّا.

الشيطان.

ازداد التواء وجه مايلز عند إدراكه لذلك، وما إن فتح فمه ليصرخ من جديد، حتى تراجع فجأة، يلهث بأنفاسٍ مضطربة.

خيّم الصمت ثانيةً، ومايلز مطأطئ الرأس، محدّق بالطاولة المعدنية أمامه.

“…هل انتهيت؟”

“آه.”

حينها فقط بدأ سيّد النقابة بالكلام.

ولو وُضع أحدهم في مكان مايلز، لربّما شعر بالشيء ذاته.

“سأتكلّم إن كنتَ قد انتهيت. أمّا إن رغبتَ بالاستمرار، فتابع كما تشاء. غير أنّ…” توقّف سيّد النقابة، ثم نظر إلى ساعته. “وقتي ليس طويلًا. هناك أشياء كثيرة بانتظاري.”

الفصل 362: تحذير وديّ [1]

“…..”

“ومع ذلك…” ضحك كايل فجأة وهزّ رأسه، متذكّرًا ما جرى. “أن يصل به الأمر إلى اتّهام سيث بأنّه المهرّج…”

خيّم الصمت ثانيةً، ومايلز مطأطئ الرأس، محدّق بالطاولة المعدنية أمامه.

“مـ… منذ متى وأنت تعلم؟”

بقي على تلك الحال، والصمت يزداد وطأةً عليه.

“حقًّا…؟ بعد كلّ ما فعلتُه… هكذا فقط اكتشفتَ أمري؟ هاه…”

“حسنًا إذًا.”

“لا تُنهك نفسك بالتفكير، يا مايلز.

ضغط سيّد النقابة بكفّيه على الطاولة ونهض واقفًا.

ومع ذلك—

“بما أنك لا تملك ما تقوله، فسأـ”

زفر كايل أنفاسه.

“مـ… مُـنذ متى؟”

“كِخ! أُكه!”

خرج صوت مايلز مبحوحًا حدّ الخشونة.

“كُكه… يا له من أحمق.”

توقّف سيّد النقابة.

ازداد التواء وجه مايلز عند إدراكه لذلك، وما إن فتح فمه ليصرخ من جديد، حتى تراجع فجأة، يلهث بأنفاسٍ مضطربة.

“منذ متى…؟”

لقد قرّر أن يتعاون مع سيّد النقابة للتخلّص منه.

“مـ… منذ متى وأنت تعلم؟”

“منذ متى…؟”

“بِمَ؟”

“سأتكلّم إن كنتَ قد انتهيت. أمّا إن رغبتَ بالاستمرار، فتابع كما تشاء. غير أنّ…” توقّف سيّد النقابة، ثم نظر إلى ساعته. “وقتي ليس طويلًا. هناك أشياء كثيرة بانتظاري.”

“…..”

“نعم…”

رفع مايلز رأسه ببطء، محدّقًا مباشرةً في سيّد النقابة، شفتاه تنعقدان كارهتين مقزّزتين.

من بين كلّ البشر، اختار ‘هو’.

“منذ متى وأنت تعلم أنّني هنا؟”

“نعم…”

“آه.”

ابتسم مايلز بسخرية، وفي وجهه مزيجٌ من الغيظ والتهكّم.

ظهرت على سيّد النقابة ملامح فهمٍ مفاجئ، وابتسم.

من بين كلّ البشر، اختار ‘هو’.

“منذ مدّةٍ ليست بالقصيرة، في الواقع. صحيح أنّ ملامح وجهك اختلفت عمّا أتذكّره، لكنّك ما زلتَ ابني. بل إنّك ذكّرتني بنفسي حين كنتُ أصغر سنًّا. لم يكن من الصعب ربط الخيوط. مرسومك وقوّاك فضحتك بسهولة.”

دَوِيَت ضربة!

“هاه.”

ومع ذلك—

ابتسم مايلز بسخرية، وفي وجهه مزيجٌ من الغيظ والتهكّم.

“…ربّما.”

“حقًّا…؟ بعد كلّ ما فعلتُه… هكذا فقط اكتشفتَ أمري؟ هاه…”

هزّ رأسه بخفّة وسار نحو الباب.

اهتزّت يداه تحت الطاولة، وقبضتاه تنغلقان بقوّة، وأسنانُه تطحن بعضها بعضًا.

خرج صوت مايلز مبحوحًا حدّ الخشونة.

طوال ما يقارب نصف عقدٍ من الزمان، كان يُرهق نفسه ليبلغ ذروة قدراته، يخوض البوابات، ويعيش على حافّة الموت مرارًا. كان هدفه بسيطًا.

جعلت الفكرة صدره يغلي، وانفجر ضاحكًا بخفوتٍ، عاجزًا عن كبح الضحكة التي تتفاقم في حلقه.

أن ينضمّ إلى النقابة التي أسّسها والده، ويجذب انتباهه.

من بين كلّ البشر، اختار ‘هو’.

…ولم يكن السبيل إلى ذلك سوى أن يصبح الأفضل. فوالده لا يلتفت إلا لمن يحقّق النتائج. أمّا العاجزون، فلا قيمة لهم عنده.

“فكّر بالأمر.” أجاب روان واضعًا يده تحت ذقنه. “مهما أنكرتَ، لا يمكنك أن تُنكر أنّ سيث ليس شخصًا عاديًّا. دخل في نفس الوقت الذي دخل فيه مايلز، ومع أنّه يركّز جلّ وقته على ألعابه، إلا أنّه ظلّ يطغى عليه في كلّ شيء. من الطبيعي أن تتكوّن عنده عقدةُ نقص.”

كان واثقًا من نفسه. ظنّ أنّ الأمر سيكون سهلًا عليه.

نبرة سيّد النقابة وملامحه ظلّت على حالها. عادية. وكأنّ ما يجري لا يعنيه البتّة.

ولكن—

متغيّر لم يتوقّع وجوده يومًا.

ظهر ‘هو’.

“أحيانًا… عليك أن تقبل بأنّ هناك من يفوقك ببساطة. ومهما جاهدت، سيبقون فوقك. عندها، أمامك خياران لا ثالث لهما: إمّا أن تُزيحهم من طريقك، أو تُخضعهم لإرادتك وتجعلهم حلفاءك. أنت فشلتَ في كليهما، وها أنت تدفع الثمن الآن.”

متغيّر لم يتوقّع وجوده يومًا.

نبرة سيّد النقابة وملامحه ظلّت على حالها. عادية. وكأنّ ما يجري لا يعنيه البتّة.

رغم أنّه يُفترض أن يكون مطوّر ألعابٍ فحسب، إلا أنّه في كلّ مرّةٍ يتحرّك فيها، يجذب أنظار الجميع نحوه بطريقةٍ غامضة. رغم قوله أنّه يريد التفرّغ لصناعة الألعاب، صار قائدَ فرقةٍ ناجحةٍ نسبيًّا. رغم ادّعائه أنّه لا يريد التورّط في البوابات، صار أحد أصحاب أعلى معدّلات الإنجاز في النقابة خلال الأشهر الماضية.

ظنّ أنّه فعل… لكنّ كلّ شيءٍ سقط في الهاوية.

‘هو’ كان يستحوذ على كلّ الانتباه الذي كان يفترض أن يكون له!

“منذ متى…؟”

ولكي يحقق غايته، كان على مايلز أن يتخلّص من ‘ذلك الشخص’.

ظنّ أنّه فعل… لكنّ كلّ شيءٍ سقط في الهاوية.

“…..”

‘كيف انقلب الأمر هكذا؟ لماذا…؟’

“لا تُنهك نفسك بالتفكير، يا مايلز.

“بِمَ؟”

تسلّل صوت سيّد النقابة عبر الهواء، يحمل دفئًا غريبًا جعله يرفع رأسه ببطء نحو والده، وفي وجهه ارتعاشةٌ خافتة.

بقي على تلك الحال، والصمت يزداد وطأةً عليه.

ابتسامة سيّد النقابة لانَت قليلًا، فيما دار بجسده مبتعدًا عنه.

توقّف سيّد النقابة.

“أحيانًا… عليك أن تقبل بأنّ هناك من يفوقك ببساطة. ومهما جاهدت، سيبقون فوقك. عندها، أمامك خياران لا ثالث لهما: إمّا أن تُزيحهم من طريقك، أو تُخضعهم لإرادتك وتجعلهم حلفاءك. أنت فشلتَ في كليهما، وها أنت تدفع الثمن الآن.”

“مـ… منذ متى وأنت تعلم؟”

هزّ رأسه بخفّة وسار نحو الباب.

“لا بدّ أنّه كان يائسًا تمامًا.”

“…سأجد لك مكانًا مناسبًا تذهب إليه. انتهى وقتك في النقابة. أيًّا كان ما حاولتَ تحقيقه، عليّ أن أضع له نهايةً هنا. آمل ألّا تحمل لي ضغينة.”

“مـ… مُـنذ متى؟”

مدّ يده إلى المقبض وتوقّف لحظة.

تمتمت زوي بخفوت، عيناها تضيقان.

ثمّ التفت نحو مايلز وابتسم. ومع ابتسامته، ظهرت غمازتاه.

“فكّر بالأمر.” أجاب روان واضعًا يده تحت ذقنه. “مهما أنكرتَ، لا يمكنك أن تُنكر أنّ سيث ليس شخصًا عاديًّا. دخل في نفس الوقت الذي دخل فيه مايلز، ومع أنّه يركّز جلّ وقته على ألعابه، إلا أنّه ظلّ يطغى عليه في كلّ شيء. من الطبيعي أن تتكوّن عنده عقدةُ نقص.”

“…ابذل جهدك هناك.”

ساد الصمت مجدّدًا بعد كلماته. كانت كلماته منطقية بالفعل.

وغادر بعد ذلك مباشرةً.

جعلت الفكرة صدره يغلي، وانفجر ضاحكًا بخفوتٍ، عاجزًا عن كبح الضحكة التي تتفاقم في حلقه.

طَق!

رغم أنّه يُفترض أن يكون مطوّر ألعابٍ فحسب، إلا أنّه في كلّ مرّةٍ يتحرّك فيها، يجذب أنظار الجميع نحوه بطريقةٍ غامضة. رغم قوله أنّه يريد التفرّغ لصناعة الألعاب، صار قائدَ فرقةٍ ناجحةٍ نسبيًّا. رغم ادّعائه أنّه لا يريد التورّط في البوابات، صار أحد أصحاب أعلى معدّلات الإنجاز في النقابة خلال الأشهر الماضية.

خيّم صمتٌ ثقيل على الغرفة بعد رحيله، ومايلز لا يزال يحدّق في الموضع الذي كان يقف فيه سيّد النقابة قبل لحظات.

كان روان أوّل من كسر الصمت، صوته شقّ التوتّر، فالتفتت إليه الأنظار.

ثمّ، ببطء، انفرجت شفتاه بابتسامةٍ مرتعشة، وجسده يرتجف ارتعاشًا طفيفًا.

“لا تُنهك نفسك بالتفكير، يا مايلز.

“أوه… خَ… خَه…”

أن ينضمّ إلى النقابة التي أسّسها والده، ويجذب انتباهه.

بدأت أصواتٌ غريبة تتسرّب من بين شفتيه، بينما كان يُدرِك أخيرًا ما يجري.

 

‘هكذا إذًا فعل…’

خرج صوت مايلز مبحوحًا حدّ الخشونة.

سيث…

ساد الصمت مجدّدًا بعد كلماته. كانت كلماته منطقية بالفعل.

لقد قرّر أن يتعاون مع سيّد النقابة للتخلّص منه.

 

“كِخ! أُكه!”

لم يتبدّل الابتسام المرتسم على وجه سيّد النقابة رغم الكلمات المفاجئة التي تفوّه بها مايلز. جلس بهدوء، محدّقًا فيه بصمتٍ مطبق.

جعلت الفكرة صدره يغلي، وانفجر ضاحكًا بخفوتٍ، عاجزًا عن كبح الضحكة التي تتفاقم في حلقه.

“هاه.”

“كُكه… يا له من أحمق.”

“ماذا تعني؟” سأل كايل، مائلًا برأسه.

من بين كلّ البشر، اختار ‘هو’.

“ومع ذلك…” ضحك كايل فجأة وهزّ رأسه، متذكّرًا ما جرى. “أن يصل به الأمر إلى اتّهام سيث بأنّه المهرّج…”

“كياك.”

“…ربّما.”

الشيطان.

ابتسامة سيّد النقابة لانَت قليلًا، فيما دار بجسده مبتعدًا عنه.

***

“أحيانًا… عليك أن تقبل بأنّ هناك من يفوقك ببساطة. ومهما جاهدت، سيبقون فوقك. عندها، أمامك خياران لا ثالث لهما: إمّا أن تُزيحهم من طريقك، أو تُخضعهم لإرادتك وتجعلهم حلفاءك. أنت فشلتَ في كليهما، وها أنت تدفع الثمن الآن.”

تفجّرت نقابة الصيّادين في فوضى عارمة بعد نوبة مايلز الجنونية، وارتبك الجميع، خصوصًا أولئك الذين عرفوه عن قرب.

ظهرت على سيّد النقابة ملامح فهمٍ مفاجئ، وابتسم.

“هذا غير منطقي. هل كان هكذا دائمًا؟”

رفع مايلز رأسه ببطء، محدّقًا مباشرةً في سيّد النقابة، شفتاه تنعقدان كارهتين مقزّزتين.

“…ربّما.”

“…ربّما.”

تجمّع كايل وزوي وروان وعدد من الآخرين في غرفة صغيرة، وجباههم متجهمةٌ بعدم تصديق. لم يستوعب أحدٌ بعد ما جرى. كانوا جميعًا يحاولون هضم أفعاله الأخيرة.

نبرة سيّد النقابة وملامحه ظلّت على حالها. عادية. وكأنّ ما يجري لا يعنيه البتّة.

ومع ذلك، كانوا قد شهدوا كلماته وحركاته بأعينهم.

توقّف سيّد النقابة.

لم يكن هناك مجالٌ للإنكار.

“هاه.”

“لكن لو فكّرتَ قليلًا، فالأمر يبدو منطقيًّا نوعًا ما.”

“بِمَ؟”

كان روان أوّل من كسر الصمت، صوته شقّ التوتّر، فالتفتت إليه الأنظار.

ثمّ، ببطء، انفرجت شفتاه بابتسامةٍ مرتعشة، وجسده يرتجف ارتعاشًا طفيفًا.

“ماذا تعني؟” سأل كايل، مائلًا برأسه.

مدّ يده إلى المقبض وتوقّف لحظة.

“فكّر بالأمر.” أجاب روان واضعًا يده تحت ذقنه. “مهما أنكرتَ، لا يمكنك أن تُنكر أنّ سيث ليس شخصًا عاديًّا. دخل في نفس الوقت الذي دخل فيه مايلز، ومع أنّه يركّز جلّ وقته على ألعابه، إلا أنّه ظلّ يطغى عليه في كلّ شيء. من الطبيعي أن تتكوّن عنده عقدةُ نقص.”

“ماذا تعني؟” سأل كايل، مائلًا برأسه.

ساد الصمت مجدّدًا بعد كلماته. كانت كلماته منطقية بالفعل.

“كياك.”

إنجازات سيث لم يكن أحدٌ قادرًا على تجاهلها. الجميع في الغرفة يعرفها، ولا أحد ينكر أنّه موهوبٌ على نحوٍ استثنائي.

تمتمت زوي بخفوت، عيناها تضيقان.

ولو وُضع أحدهم في مكان مايلز، لربّما شعر بالشيء ذاته.

ظهرت على سيّد النقابة ملامح فهمٍ مفاجئ، وابتسم.

“أظنّ أنّك محقّ.”

من بين كلّ البشر، اختار ‘هو’.

تنفّس كايل بعمقٍ وتنهّد بتعب. كان يعرف جيّدًا كيف تنشأ هذه الصراعات، فقد واجهها بنفسه بين زملائه. لذا، كان قادرًا على فهم ما حدث.

“بما أنك لا تملك ما تقوله، فسأـ”

“ومع ذلك…” ضحك كايل فجأة وهزّ رأسه، متذكّرًا ما جرى. “أن يصل به الأمر إلى اتّهام سيث بأنّه المهرّج…”

سقطت قبضته على الطاولة المعدنية.

زفر كايل أنفاسه.

“كُكه… يا له من أحمق.”

“لا بدّ أنّه كان يائسًا تمامًا.”

ضغط سيّد النقابة بكفّيه على الطاولة ونهض واقفًا.

“نعم…”

ابتسم مايلز بسخرية، وفي وجهه مزيجٌ من الغيظ والتهكّم.

ضحك روان والآخرون معه بخفة.

“كِخ! أُكه!”

هدأت التوتّرات قليلًا بعد ذلك، لكن وجهًا واحدًا بقي جامد الملامح.

إنجازات سيث لم يكن أحدٌ قادرًا على تجاهلها. الجميع في الغرفة يعرفها، ولا أحد ينكر أنّه موهوبٌ على نحوٍ استثنائي.

“المهرّج…”

ابتسامة سيّد النقابة لانَت قليلًا، فيما دار بجسده مبتعدًا عنه.

تمتمت زوي بخفوت، عيناها تضيقان.

“نعم…”

“هل يُعقَل ذلك…؟”

بل، في الحقيقة، لم يكن يعنيه حقًّا.

 

وغادر بعد ذلك مباشرةً.

هزّ رأسه بخفّة وسار نحو الباب.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط