Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

مطور ألعاب الرعب: ألعابي ليست مرعبة لهذا الحد! 363

تحذير وديّ [2]

تحذير وديّ [2]

الفصل 363: تحذير وديّ [2]

“طبعًا! لماذا؟ هل تودّ تأجيلها للأسبوع القادم؟”

[يُعمل بهذا القرار فورًا، لقد تم إنهاء عقد مايلز هولمز مع النقابة. نشكره على إسهاماته السابقة، ونتمنى له التوفيق في مساعيه المستقبلية.]

***

كان إعلانًا بسيطًا، لكنه كافٍ لإشعال الهمسات في أرجاء القسم بأكمله. كان المرور عبر المنطقة الرئيسية أشبه بخوض معرض في حديقة حيوانات.

[يُعمل بهذا القرار فورًا، لقد تم إنهاء عقد مايلز هولمز مع النقابة. نشكره على إسهاماته السابقة، ونتمنى له التوفيق في مساعيه المستقبلية.]

كلّ زوجٍ من العيون كان مُثبّتًا عليّ، وكلّ همسةٍ تُقال بصوتٍ مرتفعٍ بالكاد لأسمعها.

في الواقع، لم أكن قلقًا من الأساس.

‘ذلك هو، أليس كذلك…؟ إنّه من تسبّب بطرد مايلز.’

ومن خلفها، لمحتُ غرفةً أخرى.

‘سمعتُ أنّ مايلز كان يغار منه.’

تلاقت أعيننا في تلك اللحظة، وتوقّف قلبي عن الخفقان.

‘الآن بعد أن أفكّر بالأمر، لتلك الغيرة مبرّرها. ذلك الرجل… وفقًا لإحصاءاته، إنّه وحش حقيقي.’

ابتسم رئيس القسم وهو يمسك بمقبض الباب ويسحبه ليفتحه.

‘كنتُ سأشعر بالأمر ذاته أيضًا.’

“حسنًا، بخلاف ذلك، هناك أمرٌ آخر أودّ أن أخبرك به.”

أجبرتُ نفسي على تجاهل تلك الهمسات وأنا أمضي بخطواتٍ ثابتة نحو مكتبي، إلى أن توقّفت أمام الباب.

ابتسم رئيس القسم وهو يمسك بمقبض الباب ويسحبه ليفتحه.

ظهرت هيئةٌ عند عتبة الباب.

أومأ رئيس القسم برأسه.

“أوه، لقد وصلت أخيرًا.”

بالتأكيد لم يكن السبب مجرّد الغيرة. لا بدّ من وجود ما هو أعمق من ذلك، وأنا واثقٌ أنّ هناك شيئًا آخر.

لوّح رئيس القسم بيده بفتور، شعره مبعثر والهالات السوداء تحت عينيه أكثر بروزًا من المعتاد. بدا أكثر إنهاكًا من أيّ وقتٍ مضى.

“هوآآم.”

‘يبدو أنّه سهر طوال الليل بعد ما حدث البارحة.’

دخل رئيس القسم وكأنّ المكان ملكٌ له، خطواته واثقة ومسترخية. كتم تثاؤبًا خافتًا وهو يشقّ طريقه نحو الكرسي المقابل لمكتبي، جلس عليه، شبك ساقيه، واتّكأ إلى الخلف.

“لا تُلقِ بالًا لي، لقد سهرتُ حتى الصباح بعد الفوضى التي حصلت أمس.”

أجبرتُ نفسي على تجاهل تلك الهمسات وأنا أمضي بخطواتٍ ثابتة نحو مكتبي، إلى أن توقّفت أمام الباب.

كما توقّعت…

شعرتُ وكأنّ الكلمات علقت في حلقي.

“على أيّ حال، هناك بعض الأمور أودّ مناقشتها معك. هل نُجري الحديث في مكتبك؟”

“حسنًا.”

أمال رئيس القسم رأسه نحو باب مكتبي. مكتبي…؟ تردّدت للحظة، ثم أومأت برأسي.

“رائع.”

“نعم، لِنفعل ذلك.”

“لقد اعترف مايلز بكلّ شيء. لا داعي للقلق بشأن أيّ إجراءٍ تأديبي. لم تكن مخطئًا في شيء. وبما أنّنا جميعًا شهدنا ما حصل، لم يكن بإمكانه الإفلات على أيّ حال. خصوصًا بعد أن قدّمتَ التسجيل. كلّ شيءٍ بخير.”

لم يكن لديّ ما أُخفيه على أيّ حال.

في الواقع، لم أكن قلقًا من الأساس.

“جيّد.”

راقبتُ المشهد بصمتٍ قبل أن أسير نحوه وأجلس في مكاني.

كَلَنْك—!

شعرتُ أنّ معرفة السبب أمرٌ ضروريّ.

دخل رئيس القسم وكأنّ المكان ملكٌ له، خطواته واثقة ومسترخية. كتم تثاؤبًا خافتًا وهو يشقّ طريقه نحو الكرسي المقابل لمكتبي، جلس عليه، شبك ساقيه، واتّكأ إلى الخلف.

 

راقبتُ المشهد بصمتٍ قبل أن أسير نحوه وأجلس في مكاني.

ابتسمتُ ابتسامةً مجاملة.

خيّم صمتٌ خفيف، بينما تثاءب رئيس القسم مرّتين إضافيتين.

“جيّد.”

“هوآآم.”

نهضتُ من مكاني بسرعةٍ ولحقتُ برئيس القسم.

رمش بعينيه عدّة مرّات وهو يتمتم: ‘عليّ حقًّا أن أتوقّف عن السهر. لا أظنّ أنّني نمت أكثر من ساعتين هذا الأسبوع.’

أمال رئيس القسم رأسه نحو باب مكتبي. مكتبي…؟ تردّدت للحظة، ثم أومأت برأسي.

ابتسمتُ ابتسامةً مجاملة.

“حسنًا، بخلاف ذلك، هناك أمرٌ آخر أودّ أن أخبرك به.”

على الأرجح كان يُبالغ، فلا يمكن لإنسانٍ أن يعمل بقليلٍ من النوم كهذا.

“لقد اعترف مايلز بكلّ شيء. لا داعي للقلق بشأن أيّ إجراءٍ تأديبي. لم تكن مخطئًا في شيء. وبما أنّنا جميعًا شهدنا ما حصل، لم يكن بإمكانه الإفلات على أيّ حال. خصوصًا بعد أن قدّمتَ التسجيل. كلّ شيءٍ بخير.”

‘أليس كذلك…؟’

“لنذهب إذًا.”

“دعنا نبدأ إذًا. أنا واثقٌ أنّك مشغول أيضًا.”

‘…ربّما بدأتُ أندم على هذا القرار.’

وضع يده على الطاولة، وانحنى إلى الأمام وهو يحدّق بي.

كان في الداخل عدّة أشخاص، لكنّ أول ما جذب بصري كان النافذة الكبيرة في الطرف الآخر.

“لقد اعترف مايلز بكلّ شيء. لا داعي للقلق بشأن أيّ إجراءٍ تأديبي. لم تكن مخطئًا في شيء. وبما أنّنا جميعًا شهدنا ما حصل، لم يكن بإمكانه الإفلات على أيّ حال. خصوصًا بعد أن قدّمتَ التسجيل. كلّ شيءٍ بخير.”

“هاك.”

“…أوه.”

“لا داعي للقلق من أن يُهاجمك مجدّدًا، إن كان هذا ما يدور في بالك. سيُراقَب عن كثب داخل الغرفة. كلّ ما يريده محادثة قصيرة فقط. قال إنّه بعد انتهائها، سيتقيّد بكلّ شيء.”

في الواقع، لم أكن قلقًا من الأساس.

 

لقد رتّبتُ فخّي بعنايةٍ متناهية، بحيث لا يكون هناك أيّ احتمالٍ لأن أقع في الخطأ.

ابتسم رئيس القسم، وصفّق بيديه معًا. ثمّ وقف واتّجه نحو الباب، قبل أن يلتفت نحوي. “ألستَ قادمًا؟”

“بعيدًا عن ذلك، هناك أمران آخران أودّ أن أقولهما لك.”

“بعيدًا عن ذلك، هناك أمران آخران أودّ أن أقولهما لك.”

اتّكأ رئيس القسم على كرسيّه، ورفع وركه قليلًا، وأخرج من جيبه ورقةً مجعّدة، ثم وضعها على الطاولة.

‘الآن بعد أن أفكّر بالأمر، لتلك الغيرة مبرّرها. ذلك الرجل… وفقًا لإحصاءاته، إنّه وحش حقيقي.’

“هاك.”

“نعم، أنت وفريقك اجتزتم الاختبارات رسميًّا. لقد تمّ اختياركم للمشاركة في المؤتمر العالمي القادم. ماذا يعني هذا؟ يعني أنكم ستحصلون على موارد إضافية من النقابة، إلى جانب فرص رعايةٍ جديدة. لاحقًا، سيتّصل بكم قسم الموارد البشرية ليُطلعكم على قائمة الرعاة المحتملين.”

“ما هذا…؟”

كانت غرفة الاستجواب تقع في الطابق [-1]. وما إن خرجنا من المصعد حتى انزلقت الأبواب لتكشف عن ممرٍّ طويلٍ يمتدّ إلى ما لا نهاية، كطوابق الفرق في الأسفل. كان بساطٌ رماديٌّ ناعمٌ يُخمّد وقع خطواتنا، بينما أضواء LED في السقف تومض على نحوٍ متقطّع.

مددتُ يدي نحو الورقة مرتبكًا.

انقلب جوفي.

وما إن فتحتها حتى ارتفع حاجباي بدهشة.

“حسنًا، بخلاف ذلك، هناك أمرٌ آخر أودّ أن أخبرك به.”

“نعم، أنت وفريقك اجتزتم الاختبارات رسميًّا. لقد تمّ اختياركم للمشاركة في المؤتمر العالمي القادم. ماذا يعني هذا؟ يعني أنكم ستحصلون على موارد إضافية من النقابة، إلى جانب فرص رعايةٍ جديدة. لاحقًا، سيتّصل بكم قسم الموارد البشرية ليُطلعكم على قائمة الرعاة المحتملين.”

ابتسم رئيس القسم وهو يمسك بمقبض الباب ويسحبه ليفتحه.

“…أرى.”

“ما هذا…؟”

رغم ردّي الفاتر، كنت في الحقيقة متحمّسًا.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 15 يوم متبقي 13,000 شعلة الهدف: 66,666 19.5% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004الخال!💎 100

الرعايات تعني المال، وأنا بحاجةٍ إلى المال.

“لا داعي للقلق من أن يُهاجمك مجدّدًا، إن كان هذا ما يدور في بالك. سيُراقَب عن كثب داخل الغرفة. كلّ ما يريده محادثة قصيرة فقط. قال إنّه بعد انتهائها، سيتقيّد بكلّ شيء.”

“حسنًا، بخلاف ذلك، هناك أمرٌ آخر أودّ أن أخبرك به.”

هو…؟ هل سمعتُ خطأً؟ فتحتُ فمي لأتكلّم، لكنّي أغلقتُه بعد لحظة، محدّقًا في رئيس القسم مجدّدًا.

تبدّل تعبير رئيس القسم إلى الجديّة، وبصورةٍ تلقائيةٍ فعلت المثل، إذ تلاشت الحماسة التي شعرتُ بها قبل لحظات.

“لا تُلقِ بالًا لي، لقد سهرتُ حتى الصباح بعد الفوضى التي حصلت أمس.”

“الوضع مع مايلز معقّد بعض الشيء، لكنه على الأرجح سيُفصل من النقابة. ربّما تستقبله نقابةٌ أخرى… وربّما لا. سنراجع أيّ عروضٍ قد تصلنا.”

“لا داعي للقلق من أن يُهاجمك مجدّدًا، إن كان هذا ما يدور في بالك. سيُراقَب عن كثب داخل الغرفة. كلّ ما يريده محادثة قصيرة فقط. قال إنّه بعد انتهائها، سيتقيّد بكلّ شيء.”

“حسنًا…؟”

وفيها، جلس شخصٌ وحيدٌ مطأطئ الرأس، شعره ينسدل فوق وجهه حاجبًا ملامحه.

لم يكن هذا الخبر مفاجئًا بالضبط.

“يريد أن يتحدّث معي…؟”

ما الذي يريد قوله إذًا—

أومأ رئيس القسم برأسه.

“لقد طلب أن يتحدّث معك لبضع كلمات.”

لوّح رئيس القسم بيده بفتور، شعره مبعثر والهالات السوداء تحت عينيه أكثر بروزًا من المعتاد. بدا أكثر إنهاكًا من أيّ وقتٍ مضى.

تجمّدتُ مكاني وأنا أحدّق في رئيس القسم مذهولًا.

كما توقّعت…

هو…؟ هل سمعتُ خطأً؟ فتحتُ فمي لأتكلّم، لكنّي أغلقتُه بعد لحظة، محدّقًا في رئيس القسم مجدّدًا.

ظهرت هيئةٌ عند عتبة الباب.

“يريد أن يتحدّث معي…؟”

“أوه، لقد وصلت أخيرًا.”

“نعم.”

“لنذهب إذًا.”

أومأ رئيس القسم برأسه.

كانت غرفة الاستجواب تقع في الطابق [-1]. وما إن خرجنا من المصعد حتى انزلقت الأبواب لتكشف عن ممرٍّ طويلٍ يمتدّ إلى ما لا نهاية، كطوابق الفرق في الأسفل. كان بساطٌ رماديٌّ ناعمٌ يُخمّد وقع خطواتنا، بينما أضواء LED في السقف تومض على نحوٍ متقطّع.

“لا داعي للقلق من أن يُهاجمك مجدّدًا، إن كان هذا ما يدور في بالك. سيُراقَب عن كثب داخل الغرفة. كلّ ما يريده محادثة قصيرة فقط. قال إنّه بعد انتهائها، سيتقيّد بكلّ شيء.”

‘…ربّما بدأتُ أندم على هذا القرار.’

“…..”

أمال رئيس القسم رأسه نحو باب مكتبي. مكتبي…؟ تردّدت للحظة، ثم أومأت برأسي.

شعرتُ وكأنّ الكلمات علقت في حلقي.

“حسنًا، بخلاف ذلك، هناك أمرٌ آخر أودّ أن أخبرك به.”

هل أريد التحدّث معه؟ لا، في الحقيقة لا. أردتُ أن أنهي كلّ شيءٍ وأمضي.

لكن بنظرةٍ واحدة، أدركتُ مدى إرهاقه.

ومع ذلك—

لذلك…

‘ما زلتُ لا أعرف السبب الحقيقي وراء أفعاله.’

“هوآآم.”

كنتُ أتوق لمعرفة ذلك.

كان إعلانًا بسيطًا، لكنه كافٍ لإشعال الهمسات في أرجاء القسم بأكمله. كان المرور عبر المنطقة الرئيسية أشبه بخوض معرض في حديقة حيوانات.

لماذا كان يائسًا إلى هذا الحدّ للتخلّص منّي؟

كلّ زوجٍ من العيون كان مُثبّتًا عليّ، وكلّ همسةٍ تُقال بصوتٍ مرتفعٍ بالكاد لأسمعها.

بالتأكيد لم يكن السبب مجرّد الغيرة. لا بدّ من وجود ما هو أعمق من ذلك، وأنا واثقٌ أنّ هناك شيئًا آخر.

ابتسمتُ ابتسامةً مجاملة.

لذلك…

بالتأكيد لم يكن السبب مجرّد الغيرة. لا بدّ من وجود ما هو أعمق من ذلك، وأنا واثقٌ أنّ هناك شيئًا آخر.

“حسنًا.”

[يُعمل بهذا القرار فورًا، لقد تم إنهاء عقد مايلز هولمز مع النقابة. نشكره على إسهاماته السابقة، ونتمنى له التوفيق في مساعيه المستقبلية.]

قرّرتُ أن أوافق.

أمال رئيس القسم رأسه نحو باب مكتبي. مكتبي…؟ تردّدت للحظة، ثم أومأت برأسي.

شعرتُ أنّ معرفة السبب أمرٌ ضروريّ.

ابتسم رئيس القسم، وصفّق بيديه معًا. ثمّ وقف واتّجه نحو الباب، قبل أن يلتفت نحوي. “ألستَ قادمًا؟”

“رائع.”

“حسنًا، بخلاف ذلك، هناك أمرٌ آخر أودّ أن أخبرك به.”

ابتسم رئيس القسم، وصفّق بيديه معًا. ثمّ وقف واتّجه نحو الباب، قبل أن يلتفت نحوي. “ألستَ قادمًا؟”

قرّرتُ أن أوافق.

“هاه؟” رمشتُ بعينيّ متحيّرًا، ثم أدركت.

“جيّد.”

“الآن!؟”

“هوآآم.”

“طبعًا! لماذا؟ هل تودّ تأجيلها للأسبوع القادم؟”

نهضتُ من مكاني بسرعةٍ ولحقتُ برئيس القسم.

“آه، لا.”

كان في الداخل عدّة أشخاص، لكنّ أول ما جذب بصري كان النافذة الكبيرة في الطرف الآخر.

نهضتُ من مكاني بسرعةٍ ولحقتُ برئيس القسم.

انقلب جوفي.

“هذا يناسبني في الواقع، أفضل أن أنهي الأمر الآن بدلًا من المماطلة.”

‘الآن بعد أن أفكّر بالأمر، لتلك الغيرة مبرّرها. ذلك الرجل… وفقًا لإحصاءاته، إنّه وحش حقيقي.’

“جيّد.”

“الوضع مع مايلز معقّد بعض الشيء، لكنه على الأرجح سيُفصل من النقابة. ربّما تستقبله نقابةٌ أخرى… وربّما لا. سنراجع أيّ عروضٍ قد تصلنا.”

ابتسم رئيس القسم وهو يمسك بمقبض الباب ويسحبه ليفتحه.

الفصل 363: تحذير وديّ [2]

“لنذهب إذًا.”

“حسنًا…؟”

***

ابتسمتُ ابتسامةً مجاملة.

كانت غرفة الاستجواب تقع في الطابق [-1]. وما إن خرجنا من المصعد حتى انزلقت الأبواب لتكشف عن ممرٍّ طويلٍ يمتدّ إلى ما لا نهاية، كطوابق الفرق في الأسفل. كان بساطٌ رماديٌّ ناعمٌ يُخمّد وقع خطواتنا، بينما أضواء LED في السقف تومض على نحوٍ متقطّع.

“رائع.”

توقّف رئيس القسم أمام بابٍ محدّد، ووضع يده على الجدار، فانفتح الباب بعد لحظاتٍ قصيرة، كاشفًا عن غرفةٍ واسعةٍ أمام ناظريّ.

‘ذلك هو، أليس كذلك…؟ إنّه من تسبّب بطرد مايلز.’

كان في الداخل عدّة أشخاص، لكنّ أول ما جذب بصري كان النافذة الكبيرة في الطرف الآخر.

رغم ردّي الفاتر، كنت في الحقيقة متحمّسًا.

ومن خلفها، لمحتُ غرفةً أخرى.

“حسنًا، بخلاف ذلك، هناك أمرٌ آخر أودّ أن أخبرك به.”

وفيها، جلس شخصٌ وحيدٌ مطأطئ الرأس، شعره ينسدل فوق وجهه حاجبًا ملامحه.

ما الذي يريد قوله إذًا—

لكن بنظرةٍ واحدة، أدركتُ مدى إرهاقه.

في الواقع، لم أكن قلقًا من الأساس.

بل أكثر من رئيس القسم نفسه.

‘ذلك هو، أليس كذلك…؟ إنّه من تسبّب بطرد مايلز.’

خفق قلبي بقوّة عند رؤيته، وما إن تقدّمتُ خطوةً إلى الأمام، وكأنّه أحسّ بوجودي، رفع رأسه ببطءٍ نحو المرآة.

تلاقت أعيننا في تلك اللحظة، وتوقّف قلبي عن الخفقان.

تلاقت أعيننا في تلك اللحظة، وتوقّف قلبي عن الخفقان.

راقبتُ المشهد بصمتٍ قبل أن أسير نحوه وأجلس في مكاني.

ثمّ—

‘الآن بعد أن أفكّر بالأمر، لتلك الغيرة مبرّرها. ذلك الرجل… وفقًا لإحصاءاته، إنّه وحش حقيقي.’

ظهرت غمّازتاه أمام ناظريّ.

“حسنًا، بخلاف ذلك، هناك أمرٌ آخر أودّ أن أخبرك به.”

انقلب جوفي.

“هاه؟” رمشتُ بعينيّ متحيّرًا، ثم أدركت.

‘…ربّما بدأتُ أندم على هذا القرار.’

أجبرتُ نفسي على تجاهل تلك الهمسات وأنا أمضي بخطواتٍ ثابتة نحو مكتبي، إلى أن توقّفت أمام الباب.

 

توقّف رئيس القسم أمام بابٍ محدّد، ووضع يده على الجدار، فانفتح الباب بعد لحظاتٍ قصيرة، كاشفًا عن غرفةٍ واسعةٍ أمام ناظريّ.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 15 يوم متبقي
13,000 شعلة الهدف: 66,666
19.5%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000

ظهرت هيئةٌ عند عتبة الباب.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط