شفاء سارة [1]
الفصل 374: شفاء سارة [1]
الوثائق موقَّعة، وباستثناء ’قتلهم‘، لم يخطر ببالي حلّ آخر.
“لماذا فعلتِ ذلك…؟”
رفعت زوي رأسها ببطء وهي تحدّق في ظهر سيث، تعضّ شفتها برفق. ولسبب ما، شعرت أن قامته بدت أصغر بكثير مما كانت تتخيل.
طرحتُ السؤال فور خروجنا من المكتب. كنت لا أزال أُصارع لفهم سبب تصرف زوي.
فعلامَ كنتُ سأقلق بشأن جودة عقد أو رداءته؟ لم يكن لدي وقت لأفكر في أمور كهذه.
لماذا فعلت ذلك؟
“غبية، غبية… كيف لم أفكر بالأمر البديهي؟” تمتمت بصوت خافت، متباطئة الخطى.
مليون وأربعمئة ألف لم تكن بالمبلغ الصغير. بل كانت ضخمة جدًا.
لم أكن غنيًا بما يكفي لفعل شيء كهذا.
حتى وإن كانت ثرية، فليس هذا نوع المبالغ التي يُخرِجها المرء هكذا لمجرد نزوة.
كايل ثريّ مثلها تمامًا. مليون وأربعمئة ألف لم تكن كثيرة عليه. صحيح أنها ليست مبلغًا تافهًا، لكنها تعلم أنه كان سيدفعها دون تردّد، بالنظر إلى علاقتهما القريبة.
هل كان هذا حقًا بسبب كايل؟
دينغ!
“ألن تقولي شيئًا؟”
امتدّ الصمت في الغرفة أكثر.
“…..”
تفحّص الهاتف مجددًا.
توقفت زوي أخيرًا، وظهرها نحوي. استدارت ببطء، وعيناها تبحثان عن ملامح وجهي كأنها تفتش عن إجابة، قبل أن تبدأ بالمشي نحوي.
غطّت زوي وجهها بكلتا يديها. وبالتفكير فيما قالته وردّ فعله بعد ذلك، بدأت تشعر بسوءٍ شديد.
“أتعلم؟ أظن أنني أدركت شيئًا أخيرًا.”
دينغ!
توقفت وضغطت بإصبعها على كتفي الأيمن.
’عليَّ حقًا أن أجد وقتًا للاعتذار.‘
“أنتَ سهل الانقياد.”
ومع ذلك—
“….؟”
“نعم، لنفعل ذلك…”
“هل لأنك لا تبالي بشيء، أم لأنك حذر أكثر من اللازم؟ على أي حال، فأنت سهل الانقياد. حقيقةُ أنك سمحت لهم أن يدوسوا عليك آنذاك دون أن تُبدي مقاومة تُثبت ذلك. كنتَ على وشك المغادرة، أليس كذلك؟”
الفصل 374: شفاء سارة [1]
“…..”
“أرى أننا تلقّينا كل المال، لكن هذا لا يساوي قيمة البرامج التي استُخدمت في اللعبة.”
“إذن كنتَ كذلك…”
كايل ثريّ مثلها تمامًا. مليون وأربعمئة ألف لم تكن كثيرة عليه. صحيح أنها ليست مبلغًا تافهًا، لكنها تعلم أنه كان سيدفعها دون تردّد، بالنظر إلى علاقتهما القريبة.
وضعت زوي كفها على وجهها، وهي تبدو في غاية الإحباط.
لم يقل دانيال شيئًا، بل اكتفى بالتحديق في سجلّ التحويل. وحين تأكّد من نجاح العملية، عجز عن الكلام.
لم أقل شيئًا أصلًا…
كايل ثريّ مثلها تمامًا. مليون وأربعمئة ألف لم تكن كثيرة عليه. صحيح أنها ليست مبلغًا تافهًا، لكنها تعلم أنه كان سيدفعها دون تردّد، بالنظر إلى علاقتهما القريبة.
ومع أنها كانت مُحقّة في بعض ما قالت، إلا أنني كنت لأغادر على الأرجح وأتعامل مع الأمر لاحقًا. لكن لم يكن ذلك لأنني ضعيف أو مستسلم، بل لأنني لم أملك ما أُواجه به.
كايل ثريّ مثلها تمامًا. مليون وأربعمئة ألف لم تكن كثيرة عليه. صحيح أنها ليست مبلغًا تافهًا، لكنها تعلم أنه كان سيدفعها دون تردّد، بالنظر إلى علاقتهما القريبة.
الوثائق موقَّعة، وباستثناء ’قتلهم‘، لم يخطر ببالي حلّ آخر.
“لا بأس.”
لم أكن غنيًا بما يكفي لفعل شيء كهذا.
بل إنها، وهي تنظر إليه الآن، أدركت كم هو شاحب ونحيل.
’لا، والآن بعد أن فكّرت في الأمر، ربما أستطيع تحمّله.‘
“غبية، غبية…” تمتمت وهي تمشي خلفه بخطوات متثاقلة.
فالنقابة منحتني مؤخرًا مليون دولار كموازنة إضافية لقبولي أرييل ضمن فريقي. يمكنني نظريًا استعمال ذلك المال لسداد الدَّين، ولكن…
’آه!!! لقد جعلتُ الأمر أسوأ بكثير.‘
’سيكون إهدارًا للمال.‘
“نعم، نعم، نعم! لِنفعل ذلك!”
“ليس عجبًا أن يتصرفوا على هذا النحو منذ البداية. لأنهم يعلمون أنهم سيفلتون بفعلتهم. أنظر كيف وقّعت عقدًا كهذا. كيف تُوقّع على شيء دون قراءته؟ هذا من أبسط الأ—”
مدّ الرئيس التنفيذي يده إلى هاتفه.
“سأتأكد من أنني سأردّ لك المبلغ حين أستطيع.”
“أتعلم؟ أظن أنني أدركت شيئًا أخيرًا.”
قاطعتُ زوي قبل أن تُكمل جملتها.
“ابدأ فورًا. تأكّد من أن ذلك المطوّر الحقير لن تطأ قدمه هذا السوق مجددًا!”
وما إن فعلت، حتى أطلقت شهقة مفاجئة، “هاه؟”، لكنني تجاهلتها تمامًا. لم أشأ الحديث معها في تلك اللحظة.
لم تكن نيتها سيئة أيضًا. لكن حين فكّرت في سبب قبوله لذلك العقد الرهيب، تذكّرت كلماته حول الكسر في رأسه.
رغم امتناني لمساعدتها، كنتُ غاضبًا.
دينغ!
ماذا كانت تعرف هي أصلًا؟
“أتعلم؟ أظن أنني أدركت شيئًا أخيرًا.”
لم أُوقّع العقد دون إدراك لخبثه، كنتُ أعلم تمامًا، لكن لم يكن لدي خيار.
كان سبب توقيع سيث على العقد واضحًا. لم يكن جاهلًا، بل لم يكن أمامه خيار.
كنتُ في مرحلة ظننت فيها أن كل يوم سيكون آخر أيامي.
“نعم، نعم، نعم! لِنفعل ذلك!”
فعلامَ كنتُ سأقلق بشأن جودة عقد أو رداءته؟ لم يكن لدي وقت لأفكر في أمور كهذه.
هل كان هذا حقًا بسبب كايل؟
وبينما بدا أنها استوعبت شيئًا، تغيّرت ملامح زوي.
قاطعتُ زوي قبل أن تُكمل جملتها.
“انتظر، آسفة، أظن أنني—”
“غبية، غبية…” تمتمت وهي تمشي خلفه بخطوات متثاقلة.
“لا بأس.”
فالنقابة منحتني مؤخرًا مليون دولار كموازنة إضافية لقبولي أرييل ضمن فريقي. يمكنني نظريًا استعمال ذلك المال لسداد الدَّين، ولكن…
قاطعتها في منتصف الجملة. لم أكن في مزاج يسمح بالمزيد من الكلام.
’آه!!! لقد جعلتُ الأمر أسوأ بكثير.‘
ولحسن الحظ، بدا أنها التقطت موقفي وتوقفت عن الكلام. شعرتُ بقليل من الذنب، لكني كنتُ منزعجًا جدًا حينها.
لم أقل شيئًا أصلًا…
نظرت حولي متجهًا نحو المصاعد.
“…..”
لقد اكتفيت من هذا المكان.
هل كان هذا حقًا بسبب كايل؟
’…آه، اللعنة.‘
كايل ثريّ مثلها تمامًا. مليون وأربعمئة ألف لم تكن كثيرة عليه. صحيح أنها ليست مبلغًا تافهًا، لكنها تعلم أنه كان سيدفعها دون تردّد، بالنظر إلى علاقتهما القريبة.
غطّت زوي وجهها بكلتا يديها. وبالتفكير فيما قالته وردّ فعله بعد ذلك، بدأت تشعر بسوءٍ شديد.
وضعت زوي كفها على وجهها، وهي تبدو في غاية الإحباط.
“غبية، غبية…” تمتمت وهي تمشي خلفه بخطوات متثاقلة.
بدأ الرئيس التنفيذي يقضم أظافره، يفكّر في طريقة لجعل سيث يسلّم البرامج.
’لماذا قلتُ ذلك؟ لقد نسيتُ تمامًا…‘
“حاولتُ التحقق من الشيفرة المصدرية للألعاب لأطّلع على البرامج، لكنها غير قابلة للاستنساخ. أظن أنه أدرك احتمال سرقتها فقام بتشفيرها.” قال دانيال وهو يتصفح هاتفه، يقرأ الملاحظات التي جمعها الموظفون المكلّفون بفحص ألعاب سيث.
السبب الأساسي لكونها رافقته هو شعورها بالذنب تجاه سلوكها الماضي. ورغم أن كلماته وتصرفاته كانت حادة أحيانًا، إلا أنها لم تصدر عن نية سوء. كانت تعلم ذلك الآن بعدما تعرّفت عليه أكثر.
فالنقابة منحتني مؤخرًا مليون دولار كموازنة إضافية لقبولي أرييل ضمن فريقي. يمكنني نظريًا استعمال ذلك المال لسداد الدَّين، ولكن…
ومع ذلك—
لماذا فعلت ذلك؟
’آه!!! لقد جعلتُ الأمر أسوأ بكثير.‘
“نعم، لنفعل ذلك…”
لم تكن نيتها سيئة أيضًا. لكن حين فكّرت في سبب قبوله لذلك العقد الرهيب، تذكّرت كلماته حول الكسر في رأسه.
توقفت زوي أخيرًا، وظهرها نحوي. استدارت ببطء، وعيناها تبحثان عن ملامح وجهي كأنها تفتش عن إجابة، قبل أن تبدأ بالمشي نحوي.
أخرجت هاتفها، حدّقت فيه لبرهة قبل أن تصل إلى خلفه وتنزع الشريحة المزروعة هناك.
’سيكون إهدارًا للمال.‘
كانت تلك الشريحة قد زُوّدت بها لمنعها من التسجيل.
’سيكون إهدارًا للمال.‘
ليس أن ذلك كان سيُفيد، فقد أُجبرت على توقيع اتفاقية عدم الإفشاء.
فعلامَ كنتُ سأقلق بشأن جودة عقد أو رداءته؟ لم يكن لدي وقت لأفكر في أمور كهذه.
لكن أكثر ما كان يشغلها هو الموقف ذاته.
“علينا الحصول عليها مهما كلّف الأمر.”
“غبية، غبية… كيف لم أفكر بالأمر البديهي؟” تمتمت بصوت خافت، متباطئة الخطى.
ولحسن الحظ، كان دانيال متقدمًا بخطوة.
كان سبب توقيع سيث على العقد واضحًا. لم يكن جاهلًا، بل لم يكن أمامه خيار.
كانت تلك الشريحة قد زُوّدت بها لمنعها من التسجيل.
’لكنه كان يستطيع طلب المساعدة من كايل… أليس كذلك؟‘
ساد صمتٌ متوتر في الغرفة بعد مغادرة سيث وزوي. لم ينبس الرئيس التنفيذي ولا مساعده بكلمة، واقفين في صمتٍ عاجزين عن استيعاب ما حدث.
كايل ثريّ مثلها تمامًا. مليون وأربعمئة ألف لم تكن كثيرة عليه. صحيح أنها ليست مبلغًا تافهًا، لكنها تعلم أنه كان سيدفعها دون تردّد، بالنظر إلى علاقتهما القريبة.
رفعت زوي رأسها ببطء وهي تحدّق في ظهر سيث، تعضّ شفتها برفق. ولسبب ما، شعرت أن قامته بدت أصغر بكثير مما كانت تتخيل.
إلا إذا…
“سأتأكد من أنني سأردّ لك المبلغ حين أستطيع.”
اتسعت عينا زوي، وأشرق في ذهنها خاطر.
توقفت وضغطت بإصبعها على كتفي الأيمن.
’إلا إذا لم يُخبر كايل بالأمر أصلًا…‘
فعلامَ كنتُ سأقلق بشأن جودة عقد أو رداءته؟ لم يكن لدي وقت لأفكر في أمور كهذه.
وحين فكّرت في كايل والسبب الذي يدفعه للعمل بجدّ لكسب المال، أدركت لماذا لم يطلب المساعدة.
ومع أنها كانت مُحقّة في بعض ما قالت، إلا أنني كنت لأغادر على الأرجح وأتعامل مع الأمر لاحقًا. لكن لم يكن ذلك لأنني ضعيف أو مستسلم، بل لأنني لم أملك ما أُواجه به.
’ليس الأمر كبرياءً أو غطرسة… بل هو فقط…‘
لم أقل شيئًا أصلًا…
رفعت زوي رأسها ببطء وهي تحدّق في ظهر سيث، تعضّ شفتها برفق. ولسبب ما، شعرت أن قامته بدت أصغر بكثير مما كانت تتخيل.
’لماذا قلتُ ذلك؟ لقد نسيتُ تمامًا…‘
بل إنها، وهي تنظر إليه الآن، أدركت كم هو شاحب ونحيل.
الفصل 374: شفاء سارة [1]
رغم أنه ازداد قوة قليلًا، لكنه لا يزال نحيفًا جدًا.
“على الأقل سيمنع ذلك الشركات الأخرى من سرقة برامجي. المشكلة الرئيسة الآن هي إقناع ذلك المطوّر التافه بتسليمنا البرامج. العقد صالح لستة أشهر فقط. لم يتبقَّ الكثير حتى ينتهي. هذا…”
غاص قلبها في حزنٍ عميق.
كايل ثريّ مثلها تمامًا. مليون وأربعمئة ألف لم تكن كثيرة عليه. صحيح أنها ليست مبلغًا تافهًا، لكنها تعلم أنه كان سيدفعها دون تردّد، بالنظر إلى علاقتهما القريبة.
’عليَّ حقًا أن أجد وقتًا للاعتذار.‘
دينغ!
ساد صمتٌ متوتر في الغرفة بعد مغادرة سيث وزوي. لم ينبس الرئيس التنفيذي ولا مساعده بكلمة، واقفين في صمتٍ عاجزين عن استيعاب ما حدث.
ومع ذلك—
وأخيرًا—
نظرت حولي متجهًا نحو المصاعد.
دينغ!
وحين فكّرت في كايل والسبب الذي يدفعه للعمل بجدّ لكسب المال، أدركت لماذا لم يطلب المساعدة.
رنّ صوت الجرس فجأة، فالتفت الاثنان نحو مصدره.
وبينما بدا أنها استوعبت شيئًا، تغيّرت ملامح زوي.
مدّ الرئيس التنفيذي يده إلى هاتفه.
لم تكن نيتها سيئة أيضًا. لكن حين فكّرت في سبب قبوله لذلك العقد الرهيب، تذكّرت كلماته حول الكسر في رأسه.
امتدّ الصمت في الغرفة أكثر.
“ارجُوك، اهدأ يا رئيسي. لقد فكّرتُ بالفعل بطريقة.”
وبعد لحظات، وضع الهاتف جانبًا، وأغمض عينيه وهو يأخذ نفسًا عميقًا.
في عقل الرئيس التنفيذي، كانت تلك البرامج ملكًا له. فسيث مجرد مطوّر استخدم معدّاتهم وتوجيهاتهم.
“المال وصل. لقد تلقّينا المبلغ كاملًا.”
“ارجُوك، اهدأ يا رئيسي. لقد فكّرتُ بالفعل بطريقة.”
لم يقل دانيال شيئًا، بل اكتفى بالتحديق في سجلّ التحويل. وحين تأكّد من نجاح العملية، عجز عن الكلام.
لم أقل شيئًا أصلًا…
ومع ذلك، بدا متماسكًا نسبيًا.
وما إن فعلت، حتى أطلقت شهقة مفاجئة، “هاه؟”، لكنني تجاهلتها تمامًا. لم أشأ الحديث معها في تلك اللحظة.
“هذا مبلغ جيد. يمكننا إدخاله في ميزانية التسويق. هناك تحديث جديد قادم بعد بضعة أشهر، وسيكون كبيرًا إلى حدّ ما. لنعمل من أجله.”
’آه!!! لقد جعلتُ الأمر أسوأ بكثير.‘
“نعم، لنفعل ذلك…”
اتسعت عينا زوي، وأشرق في ذهنها خاطر.
أومأ الرئيس التنفيذي موافقًا، لكن جبينه تجعّد بعد لحظات.
“هل لأنك لا تبالي بشيء، أم لأنك حذر أكثر من اللازم؟ على أي حال، فأنت سهل الانقياد. حقيقةُ أنك سمحت لهم أن يدوسوا عليك آنذاك دون أن تُبدي مقاومة تُثبت ذلك. كنتَ على وشك المغادرة، أليس كذلك؟”
“هذا يترك طعمًا مرًّا في فمي.”
كايل ثريّ مثلها تمامًا. مليون وأربعمئة ألف لم تكن كثيرة عليه. صحيح أنها ليست مبلغًا تافهًا، لكنها تعلم أنه كان سيدفعها دون تردّد، بالنظر إلى علاقتهما القريبة.
تفحّص الهاتف مجددًا.
أومأ دانيال موافقًا. كان الاثنان على الأرجح الوحيدين اللذين يدركان مدى قيمة الموسيقى والبرامج المستعملة في الألعاب.
“أرى أننا تلقّينا كل المال، لكن هذا لا يساوي قيمة البرامج التي استُخدمت في اللعبة.”
“أنتَ سهل الانقياد.”
“صحيح.”
وما إن فعلت، حتى أطلقت شهقة مفاجئة، “هاه؟”، لكنني تجاهلتها تمامًا. لم أشأ الحديث معها في تلك اللحظة.
أومأ دانيال موافقًا. كان الاثنان على الأرجح الوحيدين اللذين يدركان مدى قيمة الموسيقى والبرامج المستعملة في الألعاب.
أومأ دانيال موافقًا. كان الاثنان على الأرجح الوحيدين اللذين يدركان مدى قيمة الموسيقى والبرامج المستعملة في الألعاب.
لم يفهما تمامًا كيف تمكّن سيث من تطوير تلك البرامج، لكنهما كانا يدركان قيمتها الحقيقية.
’لماذا قلتُ ذلك؟ لقد نسيتُ تمامًا…‘
“علينا الحصول عليها مهما كلّف الأمر.”
“أنتَ سهل الانقياد.”
قبض الرئيس التنفيذي يده بإحكام.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 15 يوم متبقي 13,000 شعلة الهدف: 66,666 19.5% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004الخال!💎 100
“…من الواضح أن مثل هذه النصوص لم تُطوَّر في غضون ستة أشهر فقط. إنها معقّدة جدًا لذلك. من المرجّح أنه استعمل موارد الشركة لصنعها. هي برامجنا بحق. ورفضه تسليمها رغم كرمنا بدأ يثير غضبي حقًا.”
“ليس عجبًا أن يتصرفوا على هذا النحو منذ البداية. لأنهم يعلمون أنهم سيفلتون بفعلتهم. أنظر كيف وقّعت عقدًا كهذا. كيف تُوقّع على شيء دون قراءته؟ هذا من أبسط الأ—”
في عقل الرئيس التنفيذي، كانت تلك البرامج ملكًا له. فسيث مجرد مطوّر استخدم معدّاتهم وتوجيهاتهم.
ساد صمتٌ متوتر في الغرفة بعد مغادرة سيث وزوي. لم ينبس الرئيس التنفيذي ولا مساعده بكلمة، واقفين في صمتٍ عاجزين عن استيعاب ما حدث.
كل ما طوّره إنما بفضلهم.
نظرت حولي متجهًا نحو المصاعد.
هو مدين لهم بالبرامج.
“هذا يترك طعمًا مرًّا في فمي.”
“حاولتُ التحقق من الشيفرة المصدرية للألعاب لأطّلع على البرامج، لكنها غير قابلة للاستنساخ. أظن أنه أدرك احتمال سرقتها فقام بتشفيرها.” قال دانيال وهو يتصفح هاتفه، يقرأ الملاحظات التي جمعها الموظفون المكلّفون بفحص ألعاب سيث.
قهقه بصوتٍ عالٍ، وقد زال القلق من ملامحه تمامًا وهو ينظر إلى مساعده بفرح.
“جيد أنه فعل ذلك.”
ومع ذلك، بدا متماسكًا نسبيًا.
أجاب الرئيس التنفيذي، وعبوسه لا يزال عالقًا على وجهه.
وبعد لحظات، وضع الهاتف جانبًا، وأغمض عينيه وهو يأخذ نفسًا عميقًا.
“على الأقل سيمنع ذلك الشركات الأخرى من سرقة برامجي. المشكلة الرئيسة الآن هي إقناع ذلك المطوّر التافه بتسليمنا البرامج. العقد صالح لستة أشهر فقط. لم يتبقَّ الكثير حتى ينتهي. هذا…”
هل كان هذا حقًا بسبب كايل؟
بدأ الرئيس التنفيذي يقضم أظافره، يفكّر في طريقة لجعل سيث يسلّم البرامج.
“…من الواضح أن مثل هذه النصوص لم تُطوَّر في غضون ستة أشهر فقط. إنها معقّدة جدًا لذلك. من المرجّح أنه استعمل موارد الشركة لصنعها. هي برامجنا بحق. ورفضه تسليمها رغم كرمنا بدأ يثير غضبي حقًا.”
ولحسن الحظ، كان دانيال متقدمًا بخطوة.
وما إن فعلت، حتى أطلقت شهقة مفاجئة، “هاه؟”، لكنني تجاهلتها تمامًا. لم أشأ الحديث معها في تلك اللحظة.
“ارجُوك، اهدأ يا رئيسي. لقد فكّرتُ بالفعل بطريقة.”
’لا، والآن بعد أن فكّرت في الأمر، ربما أستطيع تحمّله.‘
“هم؟”
فالنقابة منحتني مؤخرًا مليون دولار كموازنة إضافية لقبولي أرييل ضمن فريقي. يمكنني نظريًا استعمال ذلك المال لسداد الدَّين، ولكن…
رفع الرئيس التنفيذي رأسه نحو مساعده. أوجد طريقة؟ حقًا…؟
“ابدأ فورًا. تأكّد من أن ذلك المطوّر الحقير لن تطأ قدمه هذا السوق مجددًا!”
“نعم.”
وبينما بدا أنها استوعبت شيئًا، تغيّرت ملامح زوي.
أومأ دانيال، وملامحه هادئة.
’سيكون إهدارًا للمال.‘
وبينما ارتسمت ابتسامة بطيئة على شفتيه، بدأ بسرد خطته. ومع استماعه له، تغيّر وجه الرئيس التنفيذي تدريجيًا، ثم ما لبثت ابتسامة أن شقّت طريقها إلى وجهه.
اتسعت عينا زوي، وأشرق في ذهنها خاطر.
“نعم، نعم، نعم! لِنفعل ذلك!”
“غبية، غبية… كيف لم أفكر بالأمر البديهي؟” تمتمت بصوت خافت، متباطئة الخطى.
قهقه بصوتٍ عالٍ، وقد زال القلق من ملامحه تمامًا وهو ينظر إلى مساعده بفرح.
“لا بأس.”
“ابدأ فورًا. تأكّد من أن ذلك المطوّر الحقير لن تطأ قدمه هذا السوق مجددًا!”
“لا بأس.”
الفصل 374: شفاء سارة [1]
