Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

مطور ألعاب الرعب: ألعابي ليست مرعبة لهذا الحد! 375

شفاء سارة [2]

شفاء سارة [2]

الفصل 375: شفاء سارة [2]

شعرت بشيء يمسك يدي. وعندما نظرت للأسفل، رأيت زوجًا من العيون الداكنة تحدق بي. برأس مرتعش، هزت رأسها.

بيب! بيب—!

“….”

صدرت الأصوات الإيقاعية لجهاز تخطيط القلب بصخب داخل غرفة المستشفى، كل صوت صفير يشق الصمت الثقيل. وقفت بجانب السرير، أراقب الشكل المستلقٍ بداخله.

لم تجب سارة.

كان وجهها شاحبًا، وجفونها مغمضة، وشعرها الأسود الطويل متناثرًا برفق على السرير.

وعندما كنت على وشك الرحيل، توقفت.

ومع ارتقاء صدرها وهبوطه بإيقاعات منتظمة، تمسكت بالقضيب المعدني للسرير بينما راقبتها عن كثب.

“نعم، هذا هو القرار الأفضل. هذا—”

كلما أطلت النظر إليها، تعمّق شعور الذنب الذي يكتنفني.

“حسنًا، توقفي.”

‘في نهاية اليوم، أنا المسؤول عن هذا.’

 

كنت قائد الفريق. التأكد من أن كل عضو في فريقي بصحة جيدة وبقاءه حيٍّ كان جزءًا من عملي.

وعندما كنت على وشك الرحيل، توقفت.

أي إصابة أو حتى موت يعني فشلي.

“لم أرغب فعلًا في فعل هذا، لكن… تفضلي.”

لقد حالفني الحظ، لكن…

“أنا… لا أريد الاستسلام.”

‘…ربما هي كالميتة.’

كان عملًا بغيضًا بغض النظر عن كيفية نظر المرء إليه.

بينما لم تكن الكسور بالسوء نفسه مثل الموت أو شظية إدراكية، إلا أنها كانت مريعة. نصح الأطباء في النقابة جميعهم بأنها يجب أن تتقاعد. لم يكن هناك سبيل لاستمرارها.

هذه الفكرة ربما كانت ستبقيني مستيقظًا طوال الليل.

شعرت أيضًا أن هذا القرار صائب.

رؤيتها هكذا، تنهدت في صمت.

كنت أعلم جيدًا بعواقب الكسر. لقد مررت به عدة مرات بنفسي.

بينما لم تكن الكسور بالسوء نفسه مثل الموت أو شظية إدراكية، إلا أنها كانت مريعة. نصح الأطباء في النقابة جميعهم بأنها يجب أن تتقاعد. لم يكن هناك سبيل لاستمرارها.

لم يكن… رائعًا.

“أ-أرجوك.”

“ربما من الأفضل جعلها تتقاعد.”

‘…ربما هي كالميتة.’

تمسكت بالقضيب المعدني بإحكام، وأطلقت تنهيدة هادئة. لم أرغب أن تنتهي الأمور هكذا لها، لكن هذا القرار كان الصائب. لم يكن بإمكاني السماح لكسرها أن يزداد سوءًا ومن ثم تتحول إلى شظية إدراكية.

لكي تقول هذا…

ذلك سيكون أسوأ من الموت.

‘في نهاية اليوم، أنا المسؤول عن هذا.’

كنت أعلم هذا أفضل من أي شخص.

‘لقد ساعدت كثيرًا مع الشظية الإدراكية. أنا متأكد أنها قد تساعد مع كسرها. إذا احتاج الأمر، يمكنني أن أعطيها الحبوب الأفضل.’

“نعم، هذا هو القرار الأفضل. هذا—”

كنت أعلم جيدًا بعواقب الكسر. لقد مررت به عدة مرات بنفسي.

“لـ-لا.”

كنت أعلم جيدًا بعواقب الكسر. لقد مررت به عدة مرات بنفسي.

“….؟”

تمسكت بقراري.

شعرت بشيء يمسك يدي. وعندما نظرت للأسفل، رأيت زوجًا من العيون الداكنة تحدق بي. برأس مرتعش، هزت رأسها.

لو كنت صريحًا، لم يكن هذا عملًا رائعًا.

“لـ-لا… أنا… لا أريد…”

“ربما من الأفضل جعلها تتقاعد.”

توقف أنفاسي عند رؤيتها.

“هم…؟”

لم تكن سارة من النوع الذي يُظهر مشاعره. مما تمكنت من ملاحظته، كانت عادةً هادئة ومتحفظة. شخص قليل الكلام، وعندما تتحدث، لا تتجاوز كلمات قليلة.

ومع ذلك، حاولت الاستمرار في الكلام.

لكي تقول هذا…

شعرت أيضًا أن هذا القرار صائب.

“أ-أرجوك.”

لم أرها من قبل تعبر عن هذا القدر من المشاعر. لم أستطع فهمه، وبينما كنت أحدق فيها، وجدت نفسي أسأل، “لماذا لا تريدين الاستسلام؟ لماذا تصرين على البقاء؟”

كان اليأس في نظرتها واضحًا جدًا.

“…..”

ومع ذلك—

 

“لا، آسف.”

“….؟”

تمسكت بقراري.

بينما كنت أحدق فيها، تحرك شيء بداخلي.

“لقد تم تشخيصك بكسر. إن إخراجك إلى الميدان سيكون خطيرًا. فكرت حقًا في إعادتك إلى الفريق، لكني ببساطة… لا أستطيع. حقًا لا أستطيع.”

كان اليأس في نظرتها واضحًا جدًا.

كنت أستطيع تخيل وجوه بقية أعضاء الفريق عند إبلاغهم بقراري، لكنني كنت متأكدًا أنه مع الوقت، سيتفقون معي.

 

لم أرغب فقط في أن تمر سارة بما اضطررت أن أمر به.

“أ-أرجوك.”

ذلك سيكون—

كان اليأس في نظرتها واضحًا جدًا.

“أ-أرجوك.”

بحثت في جيبي، وأخرجت زجاجة بلاستيكية صغيرة، كان الرنين الخفيف بداخلها يكسر الصمت المتوتر في الغرفة.

“….!”

‘لقد ساعدت كثيرًا مع الشظية الإدراكية. أنا متأكد أنها قد تساعد مع كسرها. إذا احتاج الأمر، يمكنني أن أعطيها الحبوب الأفضل.’

عندما رفعت رأسي مرة أخرى لأرى سارة، اتسعت عيناي بدهشة. تتدفق الدموع على وجنتيها بينما ترتعش أصابعها على الملاءات، وبجهد واضح، دفعت نفسها ببطء لتجلس.

لا شيء تقريبًا…

“انتظر، توقف…”

وفي النهاية—

بيب! بيب! بيب!

ذلك سيكون أسوأ من الموت.

سُرّعت الأصوات المستمرة للجهاز، متزامنة مع خفقان قلبها المفاجئ.

“خذيها واستريحي.”

“أنا… لا أريد الاستسلام.”

لإخراج صوتها.

مدت يدها نحو زاوية قميصي، تجذبه بكل القوة التي تملكها.

كان وجهها شاحبًا، وجفونها مغمضة، وشعرها الأسود الطويل متناثرًا برفق على السرير.

لا شيء تقريبًا…

“أنا…”

“أنا… لا.”

“أ-أرجوك.”

استمرت في هز رأسها.

“لا تسألي أي أسئلة. إذا كنت تثقين بي، خذي الحبة بداخلها. يجب أن تساعدك. بينما لا أستطيع أن أضمن أنها ستشفيك تمامًا، يجب أن تكون كافية ليوافق الأطباء على عودتك للعمل الميداني.”

بينما كنت أحدق فيها، تحرك شيء بداخلي.

كلما أطلت النظر إليها، تعمّق شعور الذنب الذي يكتنفني.

‘لماذا هي يائسة بهذا الشكل؟’

لهذا السبب، بقيت صامتًا.

لم أرها من قبل تعبر عن هذا القدر من المشاعر. لم أستطع فهمه، وبينما كنت أحدق فيها، وجدت نفسي أسأل، “لماذا لا تريدين الاستسلام؟ لماذا تصرين على البقاء؟”

“الأكاديمية التي التحقت بها بالكاد اجتازتني، و… قيل لي أنني لا أمتلك الموهبة لهذا.”

لو كنت صريحًا، لم يكن هذا عملًا رائعًا.

شعرت بشيء يمسك يدي. وعندما نظرت للأسفل، رأيت زوجًا من العيون الداكنة تحدق بي. برأس مرتعش، هزت رأسها.

الأجر كان جيدًا نسبيًا، لكن في حالة سارة، لم يكن جيدًا جدًا. لا تزال موظفة جديدة، وسيستغرق بعض الوقت قبل أن تجني مالًا لائقًا. خصوصًا وأن فريقنا لم يحصل بعد على أي راعٍ. لكن هذا ليس كل شيء. كان هذا العمل خطيرًا للغاية، مع معدل وفاة مرتفع جدًا.

“و-و—”

كان على المرء مواجهة لحظات مرعبة مرارًا وتكرارًا، وغالبًا ما يُدفع إلى مواقف تبدو كل خياراتها مستحيلة.

شعرت بشيء يمسك يدي. وعندما نظرت للأسفل، رأيت زوجًا من العيون الداكنة تحدق بي. برأس مرتعش، هزت رأسها.

[المترجم: ساورون/sauron]

“لقد تم تشخيصك بكسر. إن إخراجك إلى الميدان سيكون خطيرًا. فكرت حقًا في إعادتك إلى الفريق، لكني ببساطة… لا أستطيع. حقًا لا أستطيع.”

كان عملًا بغيضًا بغض النظر عن كيفية نظر المرء إليه.

‘ربما كانت زوي محقة. ربما أنا حقًا شخص سهل الانقياد.’

ما السبب الذي يجعل سارة تدفع نفسها إلى هذا الحد؟ إلى درجة تجاهل الكسر؟

كان هناك العديد من الحبوب المتاحة لي في المتجر.

“هذا عمل بغيض بغض النظر عن كيف ترينه. أستطيع أيضًا أن أرى أنك لا تحبينه كثيرًا. لماذا تدفعين نفسك بهذا الشكل؟ ما السبب…؟”

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 25 يوم متبقي 39,405 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉3lawe🔥 1004a10🔥 1005Abdulsalam ALsayyed🔥 1006Aisha Fathi🔥 1007Ali AlTahou🔥 1008ASDFG 970🔥 1009Asmae🔥 10010Ba Oumar🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Muh Muh💎 1008Mohammad Aldosari💎 1009Ahmed Abdelghaffar💎 10010AZ .💎 100

“….”

‘…ربما هي كالميتة.’

لم تجب سارة.

“نعم، هذا هو القرار الأفضل. هذا—”

كانت فقط تحدق في الملاءات التي تغطي ساقيها، وأصابعها تمسك القماش بشدة حتى بدأ يتجعد تحت قبضتها. ارتجفت كتفاها قليلًا بينما تغيرت ملامح وجهها.

تحقيق شيء؟

لم أضغط عليها للحديث.

كنت أستطيع تخيل وجوه بقية أعضاء الفريق عند إبلاغهم بقراري، لكنني كنت متأكدًا أنه مع الوقت، سيتفقون معي.

انتظرت حتى تكون جاهزة. لم يكن هذا شيئًا يمكن دفعه بالقوة. كان لا بد أن يتم برغبة.

“و-و—”

وفي النهاية—

‘ربما كانت زوي محقة. ربما أنا حقًا شخص سهل الانقياد.’

“أنا…”

“أنا… لا.”

انفصلت شفتا سارة، وتماسكها على الملاءات يشتد.

أي إصابة أو حتى موت يعني فشلي.

“…أنا فقط.. أ-أريد… أ-أريد فقط أن أحقق شيئًا.”

“أنا… تقدمت للعديد من النقابات، لكن… جميعها رفضتني.”

“هم…؟”

قلبتها في يدي، وأمعنت النظر في الملصق للحظة قبل أن أضعها على الطاولة بجانبها.

تحقيق شيء؟

لم تجب سارة.

زادت حيرتي، لكنني لم أتحدث. بقيت صامتًا وانتظرت أن تتكلم. لم يكن الوقت مناسبًا لإقاطعها. كنت أرى أنها تحاول حقًا إخراج كلماتها.

“لـ-لا… أنا… لا أريد…”

“هـ-هذا ليس أول… مكان تقدمت له. أنا… تقدمت أيضًا إلى قسم التكديس وقسم التحصيل. كلاهما رفضني.”

“ربما من الأفضل جعلها تتقاعد.”

“…..”

زادت حيرتي، لكنني لم أتحدث. بقيت صامتًا وانتظرت أن تتكلم. لم يكن الوقت مناسبًا لإقاطعها. كنت أرى أنها تحاول حقًا إخراج كلماتها.

“أنا… تقدمت للعديد من النقابات، لكن… جميعها رفضتني.”

كان عملًا بغيضًا بغض النظر عن كيفية نظر المرء إليه.

“…..”

لم أرها من قبل تعبر عن هذا القدر من المشاعر. لم أستطع فهمه، وبينما كنت أحدق فيها، وجدت نفسي أسأل، “لماذا لا تريدين الاستسلام؟ لماذا تصرين على البقاء؟”

“الأكاديمية التي التحقت بها بالكاد اجتازتني، و… قيل لي أنني لا أمتلك الموهبة لهذا.”

“هـ-هذا ليس أول… مكان تقدمت له. أنا… تقدمت أيضًا إلى قسم التكديس وقسم التحصيل. كلاهما رفضني.”

اشتد قبضها على الملاءات أكثر، واصفرّت مفاصلها بينما ارتجفت كتفاها. كان واضحًا… الطريقة التي حاولت بها تهدئة تنفسها، لتجمع القوة فقط لإجبار الكلمات على المرور عبر شفتها المرتعشتين.

‘ربما كانت زوي محقة. ربما أنا حقًا شخص سهل الانقياد.’

كان قول كل هذا يتطلب جهدًا كبيرًا.

“الأكاديمية التي التحقت بها بالكاد اجتازتني، و… قيل لي أنني لا أمتلك الموهبة لهذا.”

لهذا السبب، بقيت صامتًا.

“لـ-لا.”

“أنا… أعلم أنني… لست موهوبة جدًا، لكن… كنت أريد حقًا القيام بهذا. ظننت أنه ربما… إذا أديت جيدًا هنا، قد أتمكن من الانتقال إلى الأقسام الأخرى، و-لكن…”

انتظرت حتى تكون جاهزة. لم يكن هذا شيئًا يمكن دفعه بالقوة. كان لا بد أن يتم برغبة.

ارتجفت كتفاها أكثر، وانقطع صوتها بينما انسكبت دموع جديدة على وجنتيها. ضغطت شفتاها بإحكام، كأن إغلاقهما هو السبيل الوحيد لمنع نفسها من الانهيار تمامًا.

“أنا… لا.”

ومع ذلك، حاولت الاستمرار في الكلام.

“لم أرغب فعلًا في فعل هذا، لكن… تفضلي.”

“و-لكن… و-لكن…”

“…..”

لإخراج صوتها.

“لم أرغب فعلًا في فعل هذا، لكن… تفضلي.”

“و-و—”

ارتجفت كتفاها أكثر، وانقطع صوتها بينما انسكبت دموع جديدة على وجنتيها. ضغطت شفتاها بإحكام، كأن إغلاقهما هو السبيل الوحيد لمنع نفسها من الانهيار تمامًا.

“حسنًا، توقفي.”

كانت فقط تحدق في الملاءات التي تغطي ساقيها، وأصابعها تمسك القماش بشدة حتى بدأ يتجعد تحت قبضتها. ارتجفت كتفاها قليلًا بينما تغيرت ملامح وجهها.

أوقفتها قبل أن تتمكن من الكلام أكثر. ارتجفت كتفاها مرة أخرى، واصفر وجهها مع الارتجاف.

“لا، آسف.”

رؤيتها هكذا، تنهدت في صمت.

بينما كنت أحدق فيها، تحرك شيء بداخلي.

‘ربما كانت زوي محقة. ربما أنا حقًا شخص سهل الانقياد.’

لإخراج صوتها.

عندما نظرت إلى سارة ورأيتها في هذه الحالة، لم يكن لدي القدرة على طلب تقاعدها. كان واضحًا من وجهها أنه حتى لو طلبت منها التقاعد، ستنضم فقط إلى نقابة أخرى أو تفعل شيئًا متهورًا.

‘ربما كانت زوي محقة. ربما أنا حقًا شخص سهل الانقياد.’

هذه الفكرة ربما كانت ستبقيني مستيقظًا طوال الليل.

“نعم، هذا هو القرار الأفضل. هذا—”

“أ-أرجوك.”

لكي تقول هذا…

سمعت صوتها مرة أخرى، فتوقفت.

 

أغمضت عينيّ، وضغطت على أسناني، محاولًا تهدئة موجة الإحباط المتصاعدة بداخلي، قبل أن أجبر نفسي أخيرًا على النظر إلى سارة.

‘ربما كانت زوي محقة. ربما أنا حقًا شخص سهل الانقياد.’

‘كما توقعت، كانت زوي محقة بعد كل شيء. أنا حقًا شخص سهل الانقياد.’

لم أضغط عليها للحديث.

بحثت في جيبي، وأخرجت زجاجة بلاستيكية صغيرة، كان الرنين الخفيف بداخلها يكسر الصمت المتوتر في الغرفة.

وعندما كنت على وشك الرحيل، توقفت.

“لم أرغب فعلًا في فعل هذا، لكن… تفضلي.”

“…أنا فقط.. أ-أريد… أ-أريد فقط أن أحقق شيئًا.”

قلبتها في يدي، وأمعنت النظر في الملصق للحظة قبل أن أضعها على الطاولة بجانبها.

كانت فقط تحدق في الملاءات التي تغطي ساقيها، وأصابعها تمسك القماش بشدة حتى بدأ يتجعد تحت قبضتها. ارتجفت كتفاها قليلًا بينما تغيرت ملامح وجهها.

تحدثت قبل أن تتمكن من التعبير عن الحيرة التي بدأت تتشكل في عينيها.

كنت أعلم هذا أفضل من أي شخص.

“خذيها واستريحي.”

‘في نهاية اليوم، أنا المسؤول عن هذا.’

أبعدت عينيّ عن الزجاجة.

‘…ربما هي كالميتة.’

“لا تسألي أي أسئلة. إذا كنت تثقين بي، خذي الحبة بداخلها. يجب أن تساعدك. بينما لا أستطيع أن أضمن أنها ستشفيك تمامًا، يجب أن تكون كافية ليوافق الأطباء على عودتك للعمل الميداني.”

‘كما توقعت، كانت زوي محقة بعد كل شيء. أنا حقًا شخص سهل الانقياد.’

كان هناك العديد من الحبوب المتاحة لي في المتجر.

لقد حالفني الحظ، لكن…

كانت هذه الحبوب الاحتياطية التي حصلت عليها من متجر الطلب الأول. يجب أن تكون كافية للتعامل مع كسرها.

شعرت بشيء يمسك يدي. وعندما نظرت للأسفل، رأيت زوجًا من العيون الداكنة تحدق بي. برأس مرتعش، هزت رأسها.

‘لقد ساعدت كثيرًا مع الشظية الإدراكية. أنا متأكد أنها قد تساعد مع كسرها. إذا احتاج الأمر، يمكنني أن أعطيها الحبوب الأفضل.’

“و-لكن… و-لكن…”

حدقت في الزجاجة الصغيرة لآخر مرة، نقرت الطاولة ثم استدرت.

الأجر كان جيدًا نسبيًا، لكن في حالة سارة، لم يكن جيدًا جدًا. لا تزال موظفة جديدة، وسيستغرق بعض الوقت قبل أن تجني مالًا لائقًا. خصوصًا وأن فريقنا لم يحصل بعد على أي راعٍ. لكن هذا ليس كل شيء. كان هذا العمل خطيرًا للغاية، مع معدل وفاة مرتفع جدًا.

“القرار يعود لك. سأغادر الآن.”

كان قول كل هذا يتطلب جهدًا كبيرًا.

وعندما كنت على وشك الرحيل، توقفت.

“أ-أرجوك.”

“إذا سألتني ما أريده، فسيكون أن تتوقفي وتتقاعدي الآن. ومع ذلك، إذا كنت ترغبين حقًا في الاستمرار في هذا الطريق، فخذي الحبة. القرار في النهاية يعود لك. آمل ألا تجعليني أندم على هذا القرار.”

لإخراج صوتها.

كانت هذه آخر كلمات قلتها قبل المغادرة.

“أنا… تقدمت للعديد من النقابات، لكن… جميعها رفضتني.”

 

كان هناك العديد من الحبوب المتاحة لي في المتجر.

 

بينما لم تكن الكسور بالسوء نفسه مثل الموت أو شظية إدراكية، إلا أنها كانت مريعة. نصح الأطباء في النقابة جميعهم بأنها يجب أن تتقاعد. لم يكن هناك سبيل لاستمرارها.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 25 يوم متبقي
39,405 شعلة الهدف: 66,666
59.1%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉3lawe🔥 100
4a10🔥 100
5Abdulsalam ALsayyed🔥 100
6Aisha Fathi🔥 100
7Ali AlTahou🔥 100
8ASDFG 970🔥 100
9Asmae🔥 100
10Ba Oumar🔥 100

“أنا… أعلم أنني… لست موهوبة جدًا، لكن… كنت أريد حقًا القيام بهذا. ظننت أنه ربما… إذا أديت جيدًا هنا، قد أتمكن من الانتقال إلى الأقسام الأخرى، و-لكن…”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط