Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

مطور ألعاب الرعب: ألعابي ليست مرعبة لهذا الحد! 373

استوديو نايت مير فورج [4]

استوديو نايت مير فورج [4]

الفصل 373: استوديو نايت مير فورج [4]

“ما زلت صامتًا؟ أظنك لا تُقدّر غصن الزيتون الذي أمدّه إليك. في هذه الحالة، يمكننا المضي في الإجراءات القانونية.”

لم تكن هناك أشياء كثيرة تجعلني أشعر بالقذارة.

حوّل المدير التنفيذي انتباهه فجأةً نحو مساعده.

لم أكن من النوع الذي يغضب كثيرًا. فالغضب يعني الغضب من شخصٍ ما، وأنا لم أكن أحب التفاعل مع الآخرين؛ لذا كنت في أغلب الأحيان أختار ببساطة ألا أزعج نفسي بالأمور.

“هل تستمع إليّ؟”

لكن هذا…؟

“لماذا مساعدتُك…”

كان واحدًا من تلك الأوقات النادرة التي بدأتُ فيها أرى اللون الأحمر.

ولأكون صريحًا، أنا أيضًا لم أتوقعها.

’اهدأ. اهدأ. اهدأ.’

بساقيها كلتيهما فوق الطاولة الزجاجية الصغيرة بجانب الأرائك، خفّضت الهاتف من يدها وهي تحدّق باتجاه المدير التنفيذي.

“هذا عقد قد وقّعت عليه بنفسك ووافقت عليه. إن كنت تفكر في توكيل محامٍ، فستكون مضيعةً للمال. هذه ليست قضية يمكنك أن تكسبها، خصوصًا وأن البنود كلّها متوافقة مع قوانين العمل الحالية.”

“ماذا…”

كلما واصلتُ الاستماع، ازداد الأمر صعوبةً عليّ لأُبقي نفسي متماسكًا.

حوّل المدير التنفيذي انتباهه فجأةً نحو مساعده.

بدأتُ أتخيل كل الطرق التي يمكنني أن أنهي بها حياته. حتى المايسترو كان يحاول بكل جهده أن يخرج وينهيه في الحال. لولا أنني أكبحه بقوة، لتحوّل هذا المكان كله إلى أحمرَ قانٍ.

وبينما كنت لا أزال مشوشًا من تدخّل زوي المفاجئ، كدتُ أُصاب بنوبة قلبية حين سمعت الرقم يتردد على لسانهم. أحقًا ربحتُ هذا القدر؟

“…أنا لا أطلب الكثير. فقط سلّم البرامج. في نهاية المطاف، نحن لن نمنعك من استخدامها. كل ما أطلبه أن تسلّمها لنا لنستخدمها نحن أيضًا. نحن في غاية الكرم في مطالبنا.”

لم أكن من النوع الذي يغضب كثيرًا. فالغضب يعني الغضب من شخصٍ ما، وأنا لم أكن أحب التفاعل مع الآخرين؛ لذا كنت في أغلب الأحيان أختار ببساطة ألا أزعج نفسي بالأمور.

ارتجفت شفتاي.

بساقيها كلتيهما فوق الطاولة الزجاجية الصغيرة بجانب الأرائك، خفّضت الهاتف من يدها وهي تحدّق باتجاه المدير التنفيذي.

كنتُ حقًا على شفا الانفجار.

لكن في الوقت نفسه، لم أشعر بالراحة حيال ما حدث. لماذا تدفع عني فجأة؟ ألم تكن تكرهني؟ …هل بسبب كايل؟

بعيدًا عن حقيقة أنهم أرادوا البرامج التي منحني إياها النظام، فإن مجرد إدخالهم مثل هذا البند في عقدي كان كافيًا لجعل رغبتي في قتلهم جميعًا تتأجج.

“كم؟”

’لطالما علمتُ أنهم مفترسون، لكن ليس إلى هذا الحد.’

’هل أُنوِّمهم مغناطيسيًا باستخدام السيد جينجلز؟’

بسبب يأسِي وجهلي، لم أحظَ بفرصةٍ لأتفقّد العقد بعناية، أو أعرضه على محامٍ ليراجعه. لم يكن لديّ لا المال ولا الوقت لفعل ذلك.

“آه، اللعنة.”

كل ما رأيته آنذاك كان وظيفة، فقبلت بها دون تردد.

’لطالما علمتُ أنهم مفترسون، لكن ليس إلى هذا الحد.’

من كان يظن أنها ستعود لتنهشني بهذا الشكل؟

“…إن تمكنتَ من سداد المبلغ بطريقةٍ ما، فسنعتبر الأمر—”

“هل تستمع إليّ؟”

صرير!

رفعت رأسي أحدّق بالمدير التنفيذي.

’ما الذي تفعله بحق الجحيم؟’

كان ينظر إليّ بعبوس، وجهه مشدود، ونفاد صبرٍ بادٍ عليه.

دخل المساعد شاحب الوجه، عيناه مركّزتان على زوي.

“ليس لديّ اليوم بطوله. سلّم البرامج وسنعتبر الأمر منتهيًا. هذا ليس طلبًا صعبًا. افعلها ما دمتُ أشعر بالكرم. وإلا…”

“…إن تمكنتَ من سداد المبلغ بطريقةٍ ما، فسنعتبر الأمر—”

ترك الجملة معلّقة، غير أنني فهمت معناها جيدًا.

“…أظن أن هذا كل شيء. شكرًا جزيلًا على حسن الضيافة. سنأخذ إذننا الآن. وبالطبع، أفترض أنه لن تكون هناك مشكلات أخرى، أليس كذلك؟”

’هل أقتله فحسب؟’

لكن هذا…؟

كنتُ في موقفٍ عصيبٍ للغاية.

“هل تستمع إليّ؟”

من الناحية القانونية، كان يمتلك سطوةً عليّ. فقد وقّعت العقد فعلًا، وبالتالي لا أملك أي أساسٍ قانوني.

“…إن تمكنتَ من سداد المبلغ بطريقةٍ ما، فسنعتبر الأمر—”

ولم أكن أملك السيولة الكافية لأسدّد كل الأموال التي جنيتها من الألعاب التي ابتكرتها. كنت قد أنفقتُ معظمها في متجر النظام.

“كم؟”

لم يتبقَّ أمامي سوى خيارين.

 

إما أن أتخلص منهم، أو أطلب معروفًا من السيد الكبير للنقابة.

كل ما رأيته آنذاك كان وظيفة، فقبلت بها دون تردد.

أنا… كنتُ أكره كلا الخيارين.

بسبب يأسِي وجهلي، لم أحظَ بفرصةٍ لأتفقّد العقد بعناية، أو أعرضه على محامٍ ليراجعه. لم يكن لديّ لا المال ولا الوقت لفعل ذلك.

’هل أُنوِّمهم مغناطيسيًا باستخدام السيد جينجلز؟’

ما الذي…

بدت لي تلك الطريق الوحيدة الممكنة أمامي.

كنتُ أود أن أنطق بشيء، لكن زوي رفعت يدها لتوقفني.

“ما زلت صامتًا؟ أظنك لا تُقدّر غصن الزيتون الذي أمدّه إليك. في هذه الحالة، يمكننا المضي في الإجراءات القانونية.”

“سأدفع المال.”

حوّل المدير التنفيذي انتباهه فجأةً نحو مساعده.

“كم يدين لك؟”

“دانيال، تواصَل مع المحامين، وقل لهم أن يُجهّـ—”

“…أنا لا أطلب الكثير. فقط سلّم البرامج. في نهاية المطاف، نحن لن نمنعك من استخدامها. كل ما أطلبه أن تسلّمها لنا لنستخدمها نحن أيضًا. نحن في غاية الكرم في مطالبنا.”

“كم؟”

ما الذي…

صوتٌ قاطعٌ شقّ الأجواء فجأة.

كان ذلك آخر ما سمعته منهما ونحن نغادر الباب.

بساقيها كلتيهما فوق الطاولة الزجاجية الصغيرة بجانب الأرائك، خفّضت الهاتف من يدها وهي تحدّق باتجاه المدير التنفيذي.

“كم؟”

“كم يدين لك؟”

دخل المساعد شاحب الوجه، عيناه مركّزتان على زوي.

“ماذا…”

تكلّمت زوي مجددًا، نبرتها أعلى قليلًا من ذي قبل. ورغم أنني لم أستطع رؤية وجهها بوضوح إذ كان يخفيه قبعَتُها، إلا أن الضجر في صوتها كان جليًا.

تجمد المدير التنفيذي، غير قادرٍ على الرد للحظة. كل ما فعله هو التحديق بزوي بنظرةٍ مرتبكة، يرمش مرارًا قبل أن يحوّل بصره إليّ.

أنا… كنتُ أكره كلا الخيارين.

“لماذا مساعدتُك…”

دخل المساعد شاحب الوجه، عيناه مركّزتان على زوي.

“قلت كم. هل يصعب فهم سؤالٍ بهذه البساطة؟”

كان صوت زوي هو ما أعاد تركيزنا جميعًا.

تكلّمت زوي مجددًا، نبرتها أعلى قليلًا من ذي قبل. ورغم أنني لم أستطع رؤية وجهها بوضوح إذ كان يخفيه قبعَتُها، إلا أن الضجر في صوتها كان جليًا.

بعدها مباشرةً، نظر المساعد إلى المدير التنفيذي. تبادلا النظرات قبل أن يغادر المساعد الغرفة حاملاً البطاقة.

لكن…

“….”

’ما الذي تفعله بحق الجحيم؟’

“حسنًا.”

“من تكونين بحق السماء؟ ألستِ من المفترض أن تكوني مساعدته؟ ما الذي يمنحك الحق في—”

صوتٌ آخر انضمّ إلى المحادثة. التفتُّ برأسي لأرى مساعد المدير التنفيذي، دانيال، يجيب بابتسامةٍ خفيفة.

“آه، اللعنة.”

مرّت ثوانٍ مشحونة وأنا أرمق زوي بطرف عيني، لكنها لم تُبدِ أي اهتمام، عيناها مشغولتان بتفحّص أظافرها.

مدّت زوي يدها إلى وجهها تمسّده بتعب، ثم رمقت المدير التنفيذي بنظرةٍ حادّة.

لم يتبقَّ أمامي سوى خيارين.

“هل أنت معتوه ذهنيًا أم ماذا؟ هل تُعاني لفهم الإنجليزية الأساسية؟ قلت كم يدين لك؟ أجب اللعنة على سؤالي أيها—”

كان واحدًا من تلك الأوقات النادرة التي بدأتُ فيها أرى اللون الأحمر.

“سيكون المبلغ قرابة مليونٍ وأربعمئة ألف دولار.”

دخل المساعد شاحب الوجه، عيناه مركّزتان على زوي.

صوتٌ آخر انضمّ إلى المحادثة. التفتُّ برأسي لأرى مساعد المدير التنفيذي، دانيال، يجيب بابتسامةٍ خفيفة.

بعدها مباشرةً، نظر المساعد إلى المدير التنفيذي. تبادلا النظرات قبل أن يغادر المساعد الغرفة حاملاً البطاقة.

“إجمالي العائد الذي جُني من الألعاب يبلغ مليونًا وأربعمئة ألف دولار.”

من كان يظن أنها ستعود لتنهشني بهذا الشكل؟

ساد الصمت في الغرفة بعد لحظةٍ وجيزة.

“آه، اللعنة.”

وبينما كنت لا أزال مشوشًا من تدخّل زوي المفاجئ، كدتُ أُصاب بنوبة قلبية حين سمعت الرقم يتردد على لسانهم. أحقًا ربحتُ هذا القدر؟

كنتُ أود أن أنطق بشيء، لكن زوي رفعت يدها لتوقفني.

“…إن تمكنتَ من سداد المبلغ بطريقةٍ ما، فسنعتبر الأمر—”

’ما الذي تفعله بحق الجحيم؟’

“حسنًا.”

“جيد جدًا. سنأخذ إذننا الآن.”

نهضت زوي من مقعدها، وأعادت هاتفها إلى جيبها.

“…أظن أن هذا كل شيء. شكرًا جزيلًا على حسن الضيافة. سنأخذ إذننا الآن. وبالطبع، أفترض أنه لن تكون هناك مشكلات أخرى، أليس كذلك؟”

“سأدفع المال.”

“ماذا…”

تجمّدت الغرفة في لحظة، وكل العيون اتجهت نحو زوي، وأنا من بينهم.

كل ما رأيته آنذاك كان وظيفة، فقبلت بها دون تردد.

كنتُ أود أن أنطق بشيء، لكن زوي رفعت يدها لتوقفني.

لم أكن من النوع الذي يغضب كثيرًا. فالغضب يعني الغضب من شخصٍ ما، وأنا لم أكن أحب التفاعل مع الآخرين؛ لذا كنت في أغلب الأحيان أختار ببساطة ألا أزعج نفسي بالأمور.

وقد ثبّتت انتباهها على المدير التنفيذي ومساعده، اللذين بديا مذهولين، ثم أخرجت محفظتها وألقت ببطاقةٍ سوداء على الطاولة.

ارتجفت شفتاي.

“عالجوها.”

ساد الصمت في الغرفة بعد لحظةٍ وجيزة.

“….”

“هل انتهيت؟”

“….”

بدت لي تلك الطريق الوحيدة الممكنة أمامي.

لم يتحرك أيٌّ من المدير التنفيذي أو مساعده. كلاهما وقف ساكنًا يحدّق بالبطاقة على الطاولة. كان واضحًا من تعابير وجهيهما أنهما لم يتوقعا مثل هذه النتيجة.

ولما لم يُجب أيٌّ منهما، ابتسمت وتوجهت نحو الباب، تجرّني معها.

ولأكون صريحًا، أنا أيضًا لم أتوقعها.

كنتُ في موقفٍ عصيبٍ للغاية.

لكن في الوقت نفسه، لم أشعر بالراحة حيال ما حدث. لماذا تدفع عني فجأة؟ ألم تكن تكرهني؟ …هل بسبب كايل؟

’لطالما علمتُ أنهم مفترسون، لكن ليس إلى هذا الحد.’

نعم، لا بد أنه بسبب كايل.

ولم أكن أملك السيولة الكافية لأسدّد كل الأموال التي جنيتها من الألعاب التي ابتكرتها. كنت قد أنفقتُ معظمها في متجر النظام.

“إذن؟ هل سنبقى واقفين هنا طوال اليوم؟ ليس لديّ الكثير من الوقت حقًا.”

لم يتحرك أيٌّ من المدير التنفيذي أو مساعده. كلاهما وقف ساكنًا يحدّق بالبطاقة على الطاولة. كان واضحًا من تعابير وجهيهما أنهما لم يتوقعا مثل هذه النتيجة.

كان صوت زوي هو ما أعاد تركيزنا جميعًا.

بدأتُ أتخيل كل الطرق التي يمكنني أن أنهي بها حياته. حتى المايسترو كان يحاول بكل جهده أن يخرج وينهيه في الحال. لولا أنني أكبحه بقوة، لتحوّل هذا المكان كله إلى أحمرَ قانٍ.

بعدها مباشرةً، نظر المساعد إلى المدير التنفيذي. تبادلا النظرات قبل أن يغادر المساعد الغرفة حاملاً البطاقة.

من كان يظن أنها ستعود لتنهشني بهذا الشكل؟

مرّت ثوانٍ مشحونة وأنا أرمق زوي بطرف عيني، لكنها لم تُبدِ أي اهتمام، عيناها مشغولتان بتفحّص أظافرها.

كل ما رأيته آنذاك كان وظيفة، فقبلت بها دون تردد.

ولم يطل الأمر حتى فُتح باب الغرفة.

“إجمالي العائد الذي جُني من الألعاب يبلغ مليونًا وأربعمئة ألف دولار.”

صرير!

“هل أنت معتوه ذهنيًا أم ماذا؟ هل تُعاني لفهم الإنجليزية الأساسية؟ قلت كم يدين لك؟ أجب اللعنة على سؤالي أيها—”

دخل المساعد شاحب الوجه، عيناه مركّزتان على زوي.

’هل أقتله فحسب؟’

“هل انتهيت؟”

كان ذلك آخر ما سمعته منهما ونحن نغادر الباب.

رفعت زوي نظرها عن أظافرها لتنظر إلى المساعد. ثم انتزعت البطاقة من يده، قبل أن تمسك بذراعي.

تجمّدت الغرفة في لحظة، وكل العيون اتجهت نحو زوي، وأنا من بينهم.

“…أظن أن هذا كل شيء. شكرًا جزيلًا على حسن الضيافة. سنأخذ إذننا الآن. وبالطبع، أفترض أنه لن تكون هناك مشكلات أخرى، أليس كذلك؟”

“…إن تمكنتَ من سداد المبلغ بطريقةٍ ما، فسنعتبر الأمر—”

أعطت زوي المدير التنفيذي ومساعده نظرةً أخيرة.

“…إن تمكنتَ من سداد المبلغ بطريقةٍ ما، فسنعتبر الأمر—”

ولما لم يُجب أيٌّ منهما، ابتسمت وتوجهت نحو الباب، تجرّني معها.

’هل أُنوِّمهم مغناطيسيًا باستخدام السيد جينجلز؟’

“جيد جدًا. سنأخذ إذننا الآن.”

“ما زلت صامتًا؟ أظنك لا تُقدّر غصن الزيتون الذي أمدّه إليك. في هذه الحالة، يمكننا المضي في الإجراءات القانونية.”

صرير!

بسبب يأسِي وجهلي، لم أحظَ بفرصةٍ لأتفقّد العقد بعناية، أو أعرضه على محامٍ ليراجعه. لم يكن لديّ لا المال ولا الوقت لفعل ذلك.

كان ذلك آخر ما سمعته منهما ونحن نغادر الباب.

بعدها مباشرةً، نظر المساعد إلى المدير التنفيذي. تبادلا النظرات قبل أن يغادر المساعد الغرفة حاملاً البطاقة.

ما الذي…

كان ذلك آخر ما سمعته منهما ونحن نغادر الباب.

ما الذي حدث للتو بحق السماء؟

“هل انتهيت؟”

 

“ليس لديّ اليوم بطوله. سلّم البرامج وسنعتبر الأمر منتهيًا. هذا ليس طلبًا صعبًا. افعلها ما دمتُ أشعر بالكرم. وإلا…”

لم يتحرك أيٌّ من المدير التنفيذي أو مساعده. كلاهما وقف ساكنًا يحدّق بالبطاقة على الطاولة. كان واضحًا من تعابير وجهيهما أنهما لم يتوقعا مثل هذه النتيجة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط