Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

مطور ألعاب الرعب: ألعابي ليست مرعبة لهذا الحد! 376

شفاء سارة [3]
اعدادت القارئ
PDF

شفاء سارة [3]

الفصل 376: شفاء سارة [3]

غَلَتْ ريقها.

“…..”

كان كايل قد تخلّى منذ زمن عن محاولة فهم تصرفات سيث أو إنجازاته الغامضة. كلما حاول فهمها، اشتدّ صداعه أكثر.

حدّقت سارة بهدوء في الحبة التي كانت تستقر في كفّها. كانت صغيرة، ولا يمكن تمييزها تقريبًا عن أي حبةٍ عادية.

تذكّرت ماضيها. الرفض المتكرر الذي تلقّته من كل نقابةٍ تقدّمت إليها، وكلها كانت تقول الشيء نفسه:

‘هل ستنجح حقًا…؟’

في الوقت ذاته، في نقابة النجوم المبتورة.

راود سارة بعض الشكوك وهي تحدّق في الحبة.

بصراحةٍ تامة، لم أكن أعلم إن كان هذا القرار صائبًا.

لم تستطع أن ترى كيف يمكن لحبةٍ عادية المظهر كهذه أن تشفي كسرها. كانت تدرك أكثر من أيٍّ كان مدى سوء حالتها. الأطباء ما زالوا يجهلون الآثار الجانبية التي يحملها كسرها، لكنها لم تكن تجهلها.

كانت… تعرف تمامًا ما هي.

كانت… تعرف تمامًا ما هي.

“في الواقع أنا المخطئة هذه المرة. لن أدخل في التفاصيل، لكن كنت أتساءل إن كنت تعرف حالته…”

‘أنا متعبة حقًا.’

أسندت رأسي إلى الخلف، وبقيتُ لعدّة دقائق أخرى قبل أن أغادر أخيرًا.

الآثار الجانبية جعلتها تشعر بالإرهاق الدائم، مما اضطرها إلى الحاجة إلى ضعف ساعات النوم المعتادة كي تتمكن من البقاء قادرةً على العمل.

دارت عيناها في ضجر، وتمتمت بشيءٍ من قبيل: ‘أنا منزعجة لأنك تظنّ بي ذلك أصلًا.’

حياةٌ كهذه…

‘أنا متعبة حقًا.’

لم تكن تريدها إطلاقًا.

ابتسم كايل وتقبّل كلماتها.

حتى لو توقفت عن استخدام عقدتها وخضعت لكل علاجٍ متاح، ستظل الآثار الجانبية ملازمةً لها طيلة حياتها. ربما تتحسّن الأمور قليلًا، لكن في النهاية، ستبقى كما هي.

“حالته؟”

لم يكن هذا شيئًا يمكن ببساطة إصلاحه.

‘أنا متعبة حقًا.’

الكسور لا تُشفى تمامًا، ومع علمها بذلك، وجدت من المستحيل أن تصدّق أن حبةً عادية المظهر قد تغيّر أي شيء.

البرامج لم تكن من إنشائي أصلًا. لم أكن أعرف كيف تعمل، ولا حتى كيف أُنشِئ مثلها. حقيقة أنهم لاحظوا بالفعل أن هناك شيئًا غريبًا بشأنها كانت مدهشة بحد ذاتها.

لكن…

ارتفع حاجبا كايل، وشعر بغصةٍ خفيفةٍ في صدره.

“….”

لكن…

عضّت سارة شفتَيها.

لو لم يكونوا كذلك، كانت سارة مقتنعة بأنهم لما قبلوها أبدًا. لم يكن هذا تشاؤمًا منها، بل مجرد اعترافٍ صادقٍ بالواقع كما هو.

بينما كانت تحدّق في الحبة، أدركت أن هذه هي آخر آمالها.

“هاه.”

تذكّرت ماضيها. الرفض المتكرر الذي تلقّته من كل نقابةٍ تقدّمت إليها، وكلها كانت تقول الشيء نفسه:

“سيث؟”

‘غير كافية.’

“لا، كان عليَّ أن أتوقع ذلك.”

حتى في الأكاديمية، بالكاد نجحت. وحين نجحت أخيرًا في الانضمام إلى هذه النقابة، لم يكن ذلك إلى القسم الذي حلمت به، بل إلى القسم الوحيد الذي كان سيقبلها.

“لا، ليس ذلك.”

وليس حتى بسبب مهاراتها، بل لأنهم كانوا يائسين.

لذا، تقبّل كل شيءٍ كما هو.

لو لم يكونوا كذلك، كانت سارة مقتنعة بأنهم لما قبلوها أبدًا. لم يكن هذا تشاؤمًا منها، بل مجرد اعترافٍ صادقٍ بالواقع كما هو.

حياةٌ كهذه…

ولذلك كانت تدرك تمامًا أنها إن بقيت، فستكون عبئًا عليهم.

لوّحت زوي بيديها، قاطعةً أي سوء فهمٍ قبل أن يتشكل.

لكن…

“في الواقع أنا المخطئة هذه المرة. لن أدخل في التفاصيل، لكن كنت أتساءل إن كنت تعرف حالته…”

“أنا… أستطيع فعلها.”

“أنا… أستطيع فعلها.”

لم تتوقف سارة يومًا عن الإيمان بنفسها.

لم تكن تريدها إطلاقًا.

حتى في الفشل، كانت تؤمن بأنها قادرة. هكذا كانت ببساطة.

لم يعد بإمكاني التأجيل بعد الآن.

وهكذا—

البرامج لم تكن من إنشائي أصلًا. لم أكن أعرف كيف تعمل، ولا حتى كيف أُنشِئ مثلها. حقيقة أنهم لاحظوا بالفعل أن هناك شيئًا غريبًا بشأنها كانت مدهشة بحد ذاتها.

غَلَتْ ريقها.

لكن…

ابتلعت سارة الحبة.

لو لم يكونوا كذلك، كانت سارة مقتنعة بأنهم لما قبلوها أبدًا. لم يكن هذا تشاؤمًا منها، بل مجرد اعترافٍ صادقٍ بالواقع كما هو.

‘اعْمَلِي… أرجوكِ اعْمَلِي.’

لم يكن هذا شيئًا يمكن ببساطة إصلاحه.

***

“على أية حال…”

‘حسنًا، لقد أنهيتُ دوري.’

بصراحةٍ تامة، لم أكن أعلم إن كان هذا القرار صائبًا.

لم أغادر فورًا بعد خروجي من غرفة سارة. بدلًا من ذلك، بقيتُ في الممرّ لبعض الوقت، فقط لأتأكد أن كل شيءٍ على ما يرام قبل أن أتابع طريقي.

حياةٌ كهذه…

“هاه.”

إنهم يريدون البرامج، ومهما كان الأمر، لن يتوقفوا حتى يحصلوا عليها.

تنفّست بعمقٍ أخيرًا وأسندت ظهري إلى الجدار.

لقد وصلت الأمور إلى هذا الحد بالفعل، ولا جدوى من البكاء على اللبن المسكوب. ما عليّ إلا أن أكون أفضل في المستقبل وأركّز على لعبتي القادمة.

بصراحةٍ تامة، لم أكن أعلم إن كان هذا القرار صائبًا.

لوّحت زوي بيديها، قاطعةً أي سوء فهمٍ قبل أن يتشكل.

الحبة التي أعطيتُها لها… لن تُخفّف سوى جزءٍ من أعراضها. صحيح أنها تمتلك القدرة على شفاء الكسر، لكنها لن تفعل ذلك بين عشيةٍ وضحاها. ستكون العملية بطيئة وتدريجية.

ابتسم كايل وتقبّل كلماتها.

وإن حدث لها شيءٌ خلال ذلك الوقت، فـ…

لم يعد بإمكاني التأجيل بعد الآن.

‘آه، اللعنة. يبدو أنني طيّب القلب أكثر مما ينبغي.’

حتى في الأكاديمية، بالكاد نجحت. وحين نجحت أخيرًا في الانضمام إلى هذه النقابة، لم يكن ذلك إلى القسم الذي حلمت به، بل إلى القسم الوحيد الذي كان سيقبلها.

أسندت رأسي إلى الخلف، وبقيتُ لعدّة دقائق أخرى قبل أن أغادر أخيرًا.

حتى في الفشل، كانت تؤمن بأنها قادرة. هكذا كانت ببساطة.

كان هناك الكثير من الأمور التي يجب أن أتعامل معها.

حتى في الفشل، كانت تؤمن بأنها قادرة. هكذا كانت ببساطة.

وأهمها، أولئك القادمون من شركتي القديمة.

تك—!

“سيكون التعامل معهم مزعجًا جدًا.”

لم يكن هذا شيئًا يمكن ببساطة إصلاحه.

لم أكن غبيًا.

إنهم يريدون البرامج، ومهما كان الأمر، لن يتوقفوا حتى يحصلوا عليها.

كنت أعلم أنه حتى مع تدخّل زوي التي نجحت مؤقتًا في إبعادهم عني، فالأمر لم ينتهِ بعد. لا، لم يقترب حتى من النهاية.

لوّحت زوي بيديها، قاطعةً أي سوء فهمٍ قبل أن يتشكل.

إنهم يريدون البرامج، ومهما كان الأمر، لن يتوقفوا حتى يحصلوا عليها.

“هاي.”

لكن المشكلة…

لو لم يكونوا كذلك، كانت سارة مقتنعة بأنهم لما قبلوها أبدًا. لم يكن هذا تشاؤمًا منها، بل مجرد اعترافٍ صادقٍ بالواقع كما هو.

البرامج لم تكن من إنشائي أصلًا. لم أكن أعرف كيف تعمل، ولا حتى كيف أُنشِئ مثلها. حقيقة أنهم لاحظوا بالفعل أن هناك شيئًا غريبًا بشأنها كانت مدهشة بحد ذاتها.

“هل خسرتِ في لعبة؟”

“لا، كان عليَّ أن أتوقع ذلك.”

لقد وصلت الأمور إلى هذا الحد بالفعل، ولا جدوى من البكاء على اللبن المسكوب. ما عليّ إلا أن أكون أفضل في المستقبل وأركّز على لعبتي القادمة.

لحسن الحظ، النظام كان قد ضمن أن أي “تشغيل” غير طبيعي سيكون مستحيل الاكتشاف، لكنه سيظل يثير الشكوك. تأثيرات الموسيقى كانت واضحةً جدًا بحيث لا يمكن تجاهلها، ومع وضعي الحالي، كنت أعلم أن عليّ إيجاد وسيلةٍ لجعلها غير قابلةٍ للوصول لأي شخصٍ آخر.

“أوه.”

لكن… هل يمكن فعل ذلك أصلًا؟

تذكّرت ماضيها. الرفض المتكرر الذي تلقّته من كل نقابةٍ تقدّمت إليها، وكلها كانت تقول الشيء نفسه:

‘عليّ التحدث مع المايسترو لاحقًا. ويجب أيضًا أن أفكر في تسجيل حقوق الموسيقى الخاصة بي، حتى لا يتمكن أحد غيري من استخدامها.’

“إنه مصابٌ بفقر دمٍ حاد. يتعب بسهولةٍ شديدة، ويضطر إلى تناول الأدوية باستمرار. لطالما كان ضعيفًا منذ صغره. وهناك أمرٌ آخر أيضًا، لكنه ليس خطيرًا جدًا. لماذا؟ هل حدث شيء؟”

وينطبق الأمر نفسه على البرامج.

***

“أوه.”

دارت عيناها في ضجر، وتمتمت بشيءٍ من قبيل: ‘أنا منزعجة لأنك تظنّ بي ذلك أصلًا.’

عبثتُ بشعري ضجرًا.

عبثتُ بشعري ضجرًا.

‘ما زلتُ مبتدئًا جدًا في هذا المجال. لم أتوقع أن تسير الأمور على هذا النحو.’

‘هل ستنجح حقًا…؟’

كانت هذه المرة الأولى لي أعمل فيها كمطورٍ مستقل، ولهذا لم أكن معتادًا تمامًا على كيفية عمل الشركات أو تعاملها مع مثل هذه المواقف. كان عليّ أن أحصل على حقوق النشر منذ البداية، وربما التواصل مع محامٍ أيضًا.

ابتسم كايل وتقبّل كلماتها.

دوّنتُ ذلك في ذهني وأنا أغادر المبنى.

ارتفع حاجبا كايل، وشعر بغصةٍ خفيفةٍ في صدره.

لقد وصلت الأمور إلى هذا الحد بالفعل، ولا جدوى من البكاء على اللبن المسكوب. ما عليّ إلا أن أكون أفضل في المستقبل وأركّز على لعبتي القادمة.

لكن المشكلة…

لم يعد بإمكاني التأجيل بعد الآن.

ابتلعت سارة الحبة.

خصوصًا وأنا في أمسّ الحاجة إلى المال.

لكن… هل يمكن فعل ذلك أصلًا؟

***

حوّلت زوي أخيرًا الحديث إلى الموضوع الذي جاءت لأجله، وقد تجعّد حاجباها قليلًا بينما ثبتت نظرتها على كايل. ترددت للحظة، تتساءل إن كان عليها أن تسأل، لكنها استجمعت شجاعتها في النهاية وقالت:

في الوقت ذاته، في نقابة النجوم المبتورة.

ظلّ واقفًا في مقصورته حين خيّم ظلّ فوقه.

“هممم.”

حاولت قول شيء، لكن الكلمات رفضت أن تغادرها. وبينما كانت تحدّق في كايل وترى ملامحه الجادّة، أدركت أنه صادق تمامًا.

راح كايل يدرس بعنايةٍ القائمة الطويلة للأسماء التي تم قبولها في المؤتمر العالمي. بعض الأسماء فاجأته قليلًا، لكن عمومًا، كانت النتائج كما توقع تقريبًا.

‘اعْمَلِي… أرجوكِ اعْمَلِي.’

‘حتى سيث تمكّن من التأهل، وهذا مفاجئ بعض الشيء، لكن بالنظر إلى أدائه، فالأمر منطقي.’

“أوه.”

كان كايل قد تخلّى منذ زمن عن محاولة فهم تصرفات سيث أو إنجازاته الغامضة. كلما حاول فهمها، اشتدّ صداعه أكثر.

في الوقت ذاته، في نقابة النجوم المبتورة.

لذا، تقبّل كل شيءٍ كما هو.

“إنه مصابٌ بفقر دمٍ حاد. يتعب بسهولةٍ شديدة، ويضطر إلى تناول الأدوية باستمرار. لطالما كان ضعيفًا منذ صغره. وهناك أمرٌ آخر أيضًا، لكنه ليس خطيرًا جدًا. لماذا؟ هل حدث شيء؟”

ظلّ واقفًا في مقصورته حين خيّم ظلّ فوقه.

الكسور لا تُشفى تمامًا، ومع علمها بذلك، وجدت من المستحيل أن تصدّق أن حبةً عادية المظهر قد تغيّر أي شيء.

“هاي.”

عضّت سارة شفتَيها.

تك—!

‘أنا متعبة حقًا.’

رفع رأسه، فرأى زوي. كان على وجهها تعبيرٌ متناقض، يحمل شيئًا من الانزعاج الذي لم تُكلّف نفسها عناء إخفائه.

بينما كانت تحدّق في الحبة، أدركت أن هذه هي آخر آمالها.

“ما الأمر…؟”

حتى لو توقفت عن استخدام عقدتها وخضعت لكل علاجٍ متاح، ستظل الآثار الجانبية ملازمةً لها طيلة حياتها. ربما تتحسّن الأمور قليلًا، لكن في النهاية، ستبقى كما هي.

لم يكن من النادر رؤيتها على هذه الحال.

حدّقت سارة بهدوء في الحبة التي كانت تستقر في كفّها. كانت صغيرة، ولا يمكن تمييزها تقريبًا عن أي حبةٍ عادية.

“هل خسرتِ في لعبة؟”

تنفّست بعمقٍ أخيرًا وأسندت ظهري إلى الجدار.

“لعبة؟” رمشت زوي بعينيها قبل أن تهز رأسها. “لا طبعًا. من تظنّني؟ لن أزعج نفسي بشيءٍ تافه كهذا.”

إنهم يريدون البرامج، ومهما كان الأمر، لن يتوقفوا حتى يحصلوا عليها.

دارت عيناها في ضجر، وتمتمت بشيءٍ من قبيل: ‘أنا منزعجة لأنك تظنّ بي ذلك أصلًا.’

ابتلعت سارة الحبة.

ابتسم كايل وتقبّل كلماتها.

***

كانت تهذي كالعادة.

لم أكن غبيًا.

“نعم، نعم. أنتِ على حق، وأنا المخطئ.”

لم يكن من النادر رؤيتها على هذه الحال.

كان يعرف كيف يتعامل معها في مثل هذه المواقف. الاثنان انضما إلى النقابة معًا تقريبًا، لذا كان معتادًا تمامًا على طبعها.

حتى في الفشل، كانت تؤمن بأنها قادرة. هكذا كانت ببساطة.

“على أية حال…”

في الوقت ذاته، في نقابة النجوم المبتورة.

حوّلت زوي أخيرًا الحديث إلى الموضوع الذي جاءت لأجله، وقد تجعّد حاجباها قليلًا بينما ثبتت نظرتها على كايل. ترددت للحظة، تتساءل إن كان عليها أن تسأل، لكنها استجمعت شجاعتها في النهاية وقالت:

رفع رأسه، فرأى زوي. كان على وجهها تعبيرٌ متناقض، يحمل شيئًا من الانزعاج الذي لم تُكلّف نفسها عناء إخفائه.

“أنت… أتعرف سيث؟”

لو لم يكونوا كذلك، كانت سارة مقتنعة بأنهم لما قبلوها أبدًا. لم يكن هذا تشاؤمًا منها، بل مجرد اعترافٍ صادقٍ بالواقع كما هو.

“سيث؟”

غَلَتْ ريقها.

ارتفع حاجبا كايل، وشعر بغصةٍ خفيفةٍ في صدره.

كنت أعلم أنه حتى مع تدخّل زوي التي نجحت مؤقتًا في إبعادهم عني، فالأمر لم ينتهِ بعد. لا، لم يقترب حتى من النهاية.

“لا تقولي إنه—”

وأهمها، أولئك القادمون من شركتي القديمة.

“لا، ليس ذلك.”

لم يكن من النادر رؤيتها على هذه الحال.

لوّحت زوي بيديها، قاطعةً أي سوء فهمٍ قبل أن يتشكل.

لحسن الحظ، النظام كان قد ضمن أن أي “تشغيل” غير طبيعي سيكون مستحيل الاكتشاف، لكنه سيظل يثير الشكوك. تأثيرات الموسيقى كانت واضحةً جدًا بحيث لا يمكن تجاهلها، ومع وضعي الحالي، كنت أعلم أن عليّ إيجاد وسيلةٍ لجعلها غير قابلةٍ للوصول لأي شخصٍ آخر.

“في الواقع أنا المخطئة هذه المرة. لن أدخل في التفاصيل، لكن كنت أتساءل إن كنت تعرف حالته…”

“هل خسرتِ في لعبة؟”

“حالته؟”

إنهم يريدون البرامج، ومهما كان الأمر، لن يتوقفوا حتى يحصلوا عليها.

رمش كايل بعينيه ببطء. لِمَ تسأل فجأة؟ وعلى الرغم من ارتباكه، أجابها في النهاية.

لوّحت زوي بيديها، قاطعةً أي سوء فهمٍ قبل أن يتشكل.

“نعم، أعرف.”

“لا، كان عليَّ أن أتوقع ذلك.”

“….!”

حتى في الفشل، كانت تؤمن بأنها قادرة. هكذا كانت ببساطة.

تجمّد تعبير زوي.

لم تكن تريدها إطلاقًا.

“أتعرف؟ إذًا—”

كنت أعلم أنه حتى مع تدخّل زوي التي نجحت مؤقتًا في إبعادهم عني، فالأمر لم ينتهِ بعد. لا، لم يقترب حتى من النهاية.

“إنه مصابٌ بفقر دمٍ حاد. يتعب بسهولةٍ شديدة، ويضطر إلى تناول الأدوية باستمرار. لطالما كان ضعيفًا منذ صغره. وهناك أمرٌ آخر أيضًا، لكنه ليس خطيرًا جدًا. لماذا؟ هل حدث شيء؟”

لم تكن تريدها إطلاقًا.

“…..”

“إنه مصابٌ بفقر دمٍ حاد. يتعب بسهولةٍ شديدة، ويضطر إلى تناول الأدوية باستمرار. لطالما كان ضعيفًا منذ صغره. وهناك أمرٌ آخر أيضًا، لكنه ليس خطيرًا جدًا. لماذا؟ هل حدث شيء؟”

فتحت زوي فمها لتتحدث، لكنها أطبقت شفتيها بسرعة.

ظلّ واقفًا في مقصورته حين خيّم ظلّ فوقه.

حاولت قول شيء، لكن الكلمات رفضت أن تغادرها. وبينما كانت تحدّق في كايل وترى ملامحه الجادّة، أدركت أنه صادق تمامًا.

“لعبة؟” رمشت زوي بعينيها قبل أن تهز رأسها. “لا طبعًا. من تظنّني؟ لن أزعج نفسي بشيءٍ تافه كهذا.”

هذا يعني…

لقد وصلت الأمور إلى هذا الحد بالفعل، ولا جدوى من البكاء على اللبن المسكوب. ما عليّ إلا أن أكون أفضل في المستقبل وأركّز على لعبتي القادمة.

‘إنه لا يعرف شيئًا على الإطلاق!’

لوّحت زوي بيديها، قاطعةً أي سوء فهمٍ قبل أن يتشكل.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 5 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Daniah Mulki🔥 100
4Abdullah Alamoudi🔥 100
5Bansa🔥 100
6Mansour Almutairi🔥 100
7سلطان العتيبي🔥 100
8Abdulrzq Al hajjaji🔥 100
9Fahad K🔥 100
10Hussain Almajed🔥 100

تجمّد تعبير زوي.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط