العدو العام [1]
الفصل 382: العدو العام [1]
بدأ الثلاثة العمل حالًا، وصدى ضغطات لوحات المفاتيح يملأ المكان. حدّقتُ بهم قليلًا قبل أن أغادر الغرفة متّجهًا إلى القاعة الرئيسية.
“لقد وضعتُ بالفعل مخططًا للّعبة الجديدة. ستجري أحداثها داخل فندق، وتتمحور حول لغزٍ متعدّد الطبقات يجب على اللاعب حلّه للتقدّم. الشخصية الرئيسية ستكون موظف استقبالٍ، عمله الترحيب بالضيوف. لكنّ المفارقة تكمن في أنّ ليس كلّ من يدخل الفندق بشريّ. هدف اللاعب سيكون معرفة مَن بينهم طبيعيّ، ومَن ليس كذلك.”
“…..!”
ما إن دخلتُ الاستوديو، حتى شرعتُ في العمل فورًا.
“ليس بالأمر الصعب.”
كنتُ أملك تصوّرًا عامًّا للّعبة التي أردتُ صنعها، فلم أُضِع وقتًا في مشاركة أفكاري مع أعضاء فريقي الجدد.
دوّن نواه كل شيء، ثم توقّف فجأة.
كان فريقي مكوّنًا من ثلاثة أفراد: نواه، جوزيف، وريان.
“استعدّوا. سنبدأ بصنع الكثير من الموسيقى من الآن فصاعدًا.”
كنتُ قد عملتُ معهم في السابق، ولذلك كانوا معتادين نوعًا ما على أسلوبي في العمل.
“…..!”
“دعني أخمن، تريد منّا تحسين لوحة تصميم اللعبة، أليس كذلك؟”
استطعتُ أن أرى القلق في أعينهم، ورغم أنّ لهم بعض العذر، إلا أنّني لم أكن غافلًا عنه.
تكلّم نواه، وشعره النحاسي أطول قليلًا ممّا أتذكّر. خصلٌ منه انسدلت على جبينه، غير مُرتّبة وغير متناسقة، مما أضفى عليه مظهرًا أكثر خشونة من ذي قبل. على الأقل، بدا أكثر فوضوية من الماضي.
لن أعود أكبح نفسي.
كان ذلك غريبًا بعض الشيء بالنظر إلى أنّ مسيرته المهنية كانت تتقدّم.
“لم أفكّر بعد تمامًا في كيفية سير اللعبة، لكن باختصار، كما ذكرتُ سابقًا، الشخصية الرئيسية ستكون موظف استقبال يرحّب بالضيوف. عليه أن يقرّر مَن يسمح له بالدخول ومَن لا. لا يمكنه رفض عددٍ كبير من الناس، كما يجب أن يراقب مَن يسمح لهم بالدخول عبر الكاميرات. إذا تمكّن من تحديد أنهم ليسوا بشراً، فعليه إخراجهم.”
“ليس تمامًا. أستطيع الاهتمام بلوحة التصميم بنفسي. كل ما أحتاجه منكم هو القيام بما فعلتموه آخر مرة.”
“كلّ واحدٍ منكم ليتناول آلةً موسيقية.”
“وهو؟”
“…..!؟”
“تحسين أداء اللعبة. تأكّدوا من خلوّها من الأخطاء، وأن تتزامن الأصوات والحركات، وتحقّقوا من سلامة كل شيء، وأصلحوا ما لا يعمل كما ينبغي.”
لم أُضِع ثانيةً واحدة، وأشرتُ نحو الآلات المنتشرة في الغرفة.
“ليس بالأمر الصعب.”
“وهو؟”
علّق ريان من الجانب، وقد شبك ذراعيه واتّكأ إلى الوراء على الكرسي. أنزل غطاء سترته ليكشف عن شعره الأسود وعينيه الخضراوين، ثم واصل قائلًا: “لكن كي نبدأ، نحتاج إلى إطار عملٍ واضح. لا أظنّ أن فكرةً عامة عن كيفية سير اللعبة ستكون كافية. ما يقلقني خصوصًا هو جانب بناء العالم، أعتقد أنّ ذلك سيستغرق وقتًا طويلًا.”
أغلقتُ الباب خلفي، وضربتُ الأرض بقدمي.
“هو على حقّ.”
’سأحتاج فقط للتفكير في كيفية الربط بشكلٍ جيّد.’
وافقه جوزيف، آخر أفراد المجموعة. كان يبدو الأكبر سنًّا بينهم، بشعرٍ أشقر قصيرٍ وعينين زرقاوين، ولحيته التي كانت فوضوية من قبل أصبحت الآن مشذّبة.
ما إن دخلتُ الاستوديو، حتى شرعتُ في العمل فورًا.
رفع يده إلى ذقنه مفكّرًا قليلًا قبل أن يقول بنبرةٍ متّزنة: “أعجبني مفهوم اللعبة حتى الآن، لكنّه لا يزال بحاجة إلى بعض الصقل. بالطبع، لن نتدخّل في رؤيتك لبنائها، لكن نحتاج على الأقل إلى شيء نبدأ منه… شيئٍ ملموسٍ نعمل عليه. إن رغبت، يمكننا البدء بتصميم العالم. لستُ خبيرًا في بناء العوالم، لكن يمكنني وضع الإطار الأساسي.”
“دعني أرى.”
“لا حاجة لذلك.”
“استعدّوا. سنبدأ بصنع الكثير من الموسيقى من الآن فصاعدًا.”
استطعتُ أن أرى القلق في أعينهم، ورغم أنّ لهم بعض العذر، إلا أنّني لم أكن غافلًا عنه.
’لم أكن أنوي أبدًا تشكيل فرقةٍ موسيقية من الشذوذات الخاصة بي، لكن بعد كل ما حدث، يبدو أنني لا أملك خيارًا آخر.’
’من الجيّد أنني لم أُضِع وقتي مؤخرًا.’
علّق ريان من الجانب، وقد شبك ذراعيه واتّكأ إلى الوراء على الكرسي. أنزل غطاء سترته ليكشف عن شعره الأسود وعينيه الخضراوين، ثم واصل قائلًا: “لكن كي نبدأ، نحتاج إلى إطار عملٍ واضح. لا أظنّ أن فكرةً عامة عن كيفية سير اللعبة ستكون كافية. ما يقلقني خصوصًا هو جانب بناء العالم، أعتقد أنّ ذلك سيستغرق وقتًا طويلًا.”
تقدّمت نحو شاشة حاسوبي وشغّلتها.
استطعتُ أن أرى القلق في أعينهم، ورغم أنّ لهم بعض العذر، إلا أنّني لم أكن غافلًا عنه.
“اذهبوا إلى أماكن عملكم. سأرسل لكم ملفّ العالم. قضيتُ آخر مدّة وأنا أبنيه. أخبروني برأيكم فيه.”
أجاب نواه، وهو يحرّك فأرة الحاسوب على الشاشة محلّلًا تصميم الفندق ثلاثي الأبعاد. ألقى نظرةً دقيقة ثم أخرج قلمًا وبدأ يدّون ملاحظاتٍ على ورقةٍ بيضاء.
“ماذا؟ حقًّا…؟”
“تحسين أداء اللعبة. تأكّدوا من خلوّها من الأخطاء، وأن تتزامن الأصوات والحركات، وتحقّقوا من سلامة كل شيء، وأصلحوا ما لا يعمل كما ينبغي.”
“أنجزتَه بنفسك؟ وحدك؟”
اكتفيتُ بابتسامةٍ خفيفة.
“دعني أرى.”
كان فريقي مكوّنًا من ثلاثة أفراد: نواه، جوزيف، وريان.
استطعتُ أن ألمح الدهشة في أصوات الثلاثة، وكان ذلك مفهومًا؛ إذ يُعدّ إنشاء العالم من أصعب مراحل تصميم الألعاب.
ظهرت عدّة إشعارات أمام عيني، تجاهلتها وتقدّمت نحو البيانو، رفعتُ غطاه، وضعتُ كفّيّ على المفاتيح.
خصوصًا في ألعاب الواقع الافتراضي.
كانت الغرفة بحجم القاعة تقريبًا، لكن على عكسها كانت الجدران مغطّاة بموادٍ عازلةٍ للصوت، ومليئةٍ بمختلف الآلات الموسيقية.
إذ يجب بناء الأجسام ثلاثية الأبعاد من الصفر، وقياس أبعادها، وتحسينها لتتلاءم مع العالم، وضبط الإحساس والصوت… هناك عملٌ هائل على كلّ مادةٍ واحدة.
أغلقتُ الباب خلفي، وضربتُ الأرض بقدمي.
’صحيح أنّ المحرّك يحتوي على أجسامٍ جاهزة، لكنها موادّ أساسية فقط. معظم الاستوديوهات تملك عناصرها الخاصة المحفوظة بحقوق الملكية.’
كنتُ أزدهر حين أرى الناس يصرخون، لكنني كنتُ دائمًا أحبس جزءًا من نفسي.
لحسن الحظ، كان لديّ نظامٌ خاص.
“ليس بالأمر الصعب.”
جعل حياتي أسهل بكثير، وبفضله استطعتُ بناء عالمٍ كامل من الصفر.
’يا له من صداع.’
بالطبع لم يكن ذلك رخيصًا، لكن النتيجة النهائية كانت تستحق الثمن الذي دفعته.
’صحيح أنّ المحرّك يحتوي على أجسامٍ جاهزة، لكنها موادّ أساسية فقط. معظم الاستوديوهات تملك عناصرها الخاصة المحفوظة بحقوق الملكية.’
“يا للعجب!”
“نعم، ما زال كذلك.”
“هذا…”
سابقًا، كنتُ قد حوّلتُ لعبتي القديمة إلى واقعٍ افتراضي، وكنتُ أنوي إصدارها قريبًا لجني بعض المال، لكن ذلك لم يعد ممكنًا.
“انتظر، هل أنشأته بنفسك حقًّا؟”
استطعتُ أن ألمح الدهشة في أصوات الثلاثة، وكان ذلك مفهومًا؛ إذ يُعدّ إنشاء العالم من أصعب مراحل تصميم الألعاب.
توجّهت إليّ ثلاث أزواج من الأعين دفعةً واحدة، تحدّق بي كما لو كنتُ مخلوقًا غريبًا.
لم يتغيّر ذلك بعد.
اكتفيتُ بابتسامةٍ خفيفة.
ما إن دخلتُ الاستوديو، حتى شرعتُ في العمل فورًا.
“هل هذا كافٍ؟”
“ماذا؟ حقًّا…؟”
“بل أكثر من كافٍ.”
“دعني أخمن، تريد منّا تحسين لوحة تصميم اللعبة، أليس كذلك؟”
أجاب نواه، وهو يحرّك فأرة الحاسوب على الشاشة محلّلًا تصميم الفندق ثلاثي الأبعاد. ألقى نظرةً دقيقة ثم أخرج قلمًا وبدأ يدّون ملاحظاتٍ على ورقةٍ بيضاء.
استطعتُ أن ألمح الدهشة في أصوات الثلاثة، وكان ذلك مفهومًا؛ إذ يُعدّ إنشاء العالم من أصعب مراحل تصميم الألعاب.
“سأبدأ بإنشاء الشخصية الرئيسية أولًا. سأتأكّد من دمجها جيدًا مع العالم، وسأنشئ أيضًا الضيوف. كيف تريد أن تسير اللعبة؟”
’لم أكن أنوي أبدًا تشكيل فرقةٍ موسيقية من الشذوذات الخاصة بي، لكن بعد كل ما حدث، يبدو أنني لا أملك خيارًا آخر.’
رفع نظره إليّ.
رؤية تركيزه جعلتني أبتسم.
رؤية تركيزه جعلتني أبتسم.
“في الوقت الراهن، ركّزوا على إنشاء الشخصيات. لدينا وقت. سأفكّر في الآليات الأساسية ونطاق اللعبة. إن كانت لديكم أيّ أفكار، أخبروني بها. أما الآن فسأنشغل بأمرٍ آخر.”
“لم أفكّر بعد تمامًا في كيفية سير اللعبة، لكن باختصار، كما ذكرتُ سابقًا، الشخصية الرئيسية ستكون موظف استقبال يرحّب بالضيوف. عليه أن يقرّر مَن يسمح له بالدخول ومَن لا. لا يمكنه رفض عددٍ كبير من الناس، كما يجب أن يراقب مَن يسمح لهم بالدخول عبر الكاميرات. إذا تمكّن من تحديد أنهم ليسوا بشراً، فعليه إخراجهم.”
كلانك—
“أفهم.”
ظهرت عدّة إشعارات أمام عيني، تجاهلتها وتقدّمت نحو البيانو، رفعتُ غطاه، وضعتُ كفّيّ على المفاتيح.
دوّن نواه كل شيء، ثم توقّف فجأة.
لم أُضِع ثانيةً واحدة، وأشرتُ نحو الآلات المنتشرة في الغرفة.
“آه، صحيح.”
“آه، صحيح.”
نظر إليّ مجددًا.
“في الوقت الراهن، ركّزوا على إنشاء الشخصيات. لدينا وقت. سأفكّر في الآليات الأساسية ونطاق اللعبة. إن كانت لديكم أيّ أفكار، أخبروني بها. أما الآن فسأنشغل بأمرٍ آخر.”
“أتذكّر أنك ذكرتَ في البريد الإلكتروني أنك تريد ربط ألعابك السابقة بهذه اللعبة. هل ما زال الأمر قائمًا؟”
“آه، صحيح.”
“نعم، ما زال كذلك.”
دوّن نواه كل شيء، ثم توقّف فجأة.
لم يتغيّر ذلك بعد.
توجّهت إليّ ثلاث أزواج من الأعين دفعةً واحدة، تحدّق بي كما لو كنتُ مخلوقًا غريبًا.
كنتُ أنوي أن أجعل جميع ألعابي مترابطة، لأصنع ذروةً عظيمة حين تندمج جميعها في لعبةٍ واحدة.
—مؤسف. كان موهوبًا، لكنه ترك غروره يتغلّب عليه. سيتمّ طرده تمامًا من مجتمع مطوّري الألعاب بعد هذا.
’سأحتاج فقط للتفكير في كيفية الربط بشكلٍ جيّد.’
بالطبع لم يكن ذلك رخيصًا، لكن النتيجة النهائية كانت تستحق الثمن الذي دفعته.
سابقًا، كنتُ قد حوّلتُ لعبتي القديمة إلى واقعٍ افتراضي، وكنتُ أنوي إصدارها قريبًا لجني بعض المال، لكن ذلك لم يعد ممكنًا.
“سأبدأ بإنشاء الشخصية الرئيسية أولًا. سأتأكّد من دمجها جيدًا مع العالم، وسأنشئ أيضًا الضيوف. كيف تريد أن تسير اللعبة؟”
على الأقل، ليس بعد.
“سأبدأ بإنشاء الشخصية الرئيسية أولًا. سأتأكّد من دمجها جيدًا مع العالم، وسأنشئ أيضًا الضيوف. كيف تريد أن تسير اللعبة؟”
كان عليّ التعامل أولًا مع شركة نايت مير فورج للألعاب.
’صحيح أنّ المحرّك يحتوي على أجسامٍ جاهزة، لكنها موادّ أساسية فقط. معظم الاستوديوهات تملك عناصرها الخاصة المحفوظة بحقوق الملكية.’
’يا له من صداع.’
علّق ريان من الجانب، وقد شبك ذراعيه واتّكأ إلى الوراء على الكرسي. أنزل غطاء سترته ليكشف عن شعره الأسود وعينيه الخضراوين، ثم واصل قائلًا: “لكن كي نبدأ، نحتاج إلى إطار عملٍ واضح. لا أظنّ أن فكرةً عامة عن كيفية سير اللعبة ستكون كافية. ما يقلقني خصوصًا هو جانب بناء العالم، أعتقد أنّ ذلك سيستغرق وقتًا طويلًا.”
“في الوقت الراهن، ركّزوا على إنشاء الشخصيات. لدينا وقت. سأفكّر في الآليات الأساسية ونطاق اللعبة. إن كانت لديكم أيّ أفكار، أخبروني بها. أما الآن فسأنشغل بأمرٍ آخر.”
“…..!!”
“مفهوم. سنبدأ العمل فورًا.”
“…..!”
بدأ الثلاثة العمل حالًا، وصدى ضغطات لوحات المفاتيح يملأ المكان. حدّقتُ بهم قليلًا قبل أن أغادر الغرفة متّجهًا إلى القاعة الرئيسية.
“مفهوم. سنبدأ العمل فورًا.”
تلفّتُّ حولي ثم توجّهتُ نحو الغرفة المجاورة.
“آه، صحيح.”
كلانك—
“لا حاجة لذلك.”
كانت الغرفة بحجم القاعة تقريبًا، لكن على عكسها كانت الجدران مغطّاة بموادٍ عازلةٍ للصوت، ومليئةٍ بمختلف الآلات الموسيقية.
“ابدأوا!”
أغلقتُ الباب خلفي، وضربتُ الأرض بقدمي.
رؤية تركيزه جعلتني أبتسم.
“اخرجوا.”
“انتظر، هل أنشأته بنفسك حقًّا؟”
ظهرت عدة ظلال دفعةً واحدة: ميريل، والسيد جينجلز، والسائر بين العوالم، وأخيرًا المايسترو.
وافقه جوزيف، آخر أفراد المجموعة. كان يبدو الأكبر سنًّا بينهم، بشعرٍ أشقر قصيرٍ وعينين زرقاوين، ولحيته التي كانت فوضوية من قبل أصبحت الآن مشذّبة.
“هذا…”
“ليس بالأمر الصعب.”
وكأنّ المايسترو قد أحسّ بشيء، ارتسمت على شفتيه ابتسامة وهو يتلفّت حوله.
تكلّم نواه، وشعره النحاسي أطول قليلًا ممّا أتذكّر. خصلٌ منه انسدلت على جبينه، غير مُرتّبة وغير متناسقة، مما أضفى عليه مظهرًا أكثر خشونة من ذي قبل. على الأقل، بدا أكثر فوضوية من الماضي.
لم أُضِع ثانيةً واحدة، وأشرتُ نحو الآلات المنتشرة في الغرفة.
أجاب نواه، وهو يحرّك فأرة الحاسوب على الشاشة محلّلًا تصميم الفندق ثلاثي الأبعاد. ألقى نظرةً دقيقة ثم أخرج قلمًا وبدأ يدّون ملاحظاتٍ على ورقةٍ بيضاء.
“كلّ واحدٍ منكم ليتناول آلةً موسيقية.”
رؤية تركيزه جعلتني أبتسم.
“…..!”
تقدّمت نحو شاشة حاسوبي وشغّلتها.
“…..!؟”
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 25 يوم متبقي 39,405 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉mohammad alazmi🔥 1004Gehrman Sparrow🔥 1005Badr🔥 1006F A🔥 1007Nasser Darraj🔥 1008a a🔥 1009fadl qahtan🔥 10010FroGit Brit🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Oussama Ait ouakrim💎 1008Daniah Mulki💎 1009Abdullah Alamoudi💎 10010Bansa💎 100
“…..!!”
“وهو؟”
ظهرت عدّة إشعارات أمام عيني، تجاهلتها وتقدّمت نحو البيانو، رفعتُ غطاه، وضعتُ كفّيّ على المفاتيح.
كلانك—
’لم أكن أنوي أبدًا تشكيل فرقةٍ موسيقية من الشذوذات الخاصة بي، لكن بعد كل ما حدث، يبدو أنني لا أملك خيارًا آخر.’
“ابدأوا!”
عضضتُ على أسناني وأخرجتُ هاتفي، أراجع بعض التعليقات التي حفظتُها مسبقًا.
“يا للعجب!”
—أليس مغرورًا أكثر من اللازم؟ يصنع لعبة في ثلاثة أشهر؟
“لم أفكّر بعد تمامًا في كيفية سير اللعبة، لكن باختصار، كما ذكرتُ سابقًا، الشخصية الرئيسية ستكون موظف استقبال يرحّب بالضيوف. عليه أن يقرّر مَن يسمح له بالدخول ومَن لا. لا يمكنه رفض عددٍ كبير من الناس، كما يجب أن يراقب مَن يسمح لهم بالدخول عبر الكاميرات. إذا تمكّن من تحديد أنهم ليسوا بشراً، فعليه إخراجهم.”
—هذه نتيجة الغرور. يعد بأشياء لا يقدر عليها.
تكلّم نواه، وشعره النحاسي أطول قليلًا ممّا أتذكّر. خصلٌ منه انسدلت على جبينه، غير مُرتّبة وغير متناسقة، مما أضفى عليه مظهرًا أكثر خشونة من ذي قبل. على الأقل، بدا أكثر فوضوية من الماضي.
—مؤسف. كان موهوبًا، لكنه ترك غروره يتغلّب عليه. سيتمّ طرده تمامًا من مجتمع مطوّري الألعاب بعد هذا.
’من الجيّد أنني لم أُضِع وقتي مؤخرًا.’
قبضتُ على الهاتف بقوّة، ونظرتُ إلى الآخرين.
كنتُ أنوي أن أجعل جميع ألعابي مترابطة، لأصنع ذروةً عظيمة حين تندمج جميعها في لعبةٍ واحدة.
“استعدّوا. سنبدأ بصنع الكثير من الموسيقى من الآن فصاعدًا.”
وافقه جوزيف، آخر أفراد المجموعة. كان يبدو الأكبر سنًّا بينهم، بشعرٍ أشقر قصيرٍ وعينين زرقاوين، ولحيته التي كانت فوضوية من قبل أصبحت الآن مشذّبة.
لن أعود أكبح نفسي.
كلانك—
أنتم تقولون إن عندي غرورًا؟ إنني أحاول فعل ما لا أقدر عليه؟ حسنًا، سأريكم مدى علوّ غروري حقًّا.
لم أُضِع ثانيةً واحدة، وأشرتُ نحو الآلات المنتشرة في الغرفة.
كنتُ أزدهر حين أرى الناس يصرخون، لكنني كنتُ دائمًا أحبس جزءًا من نفسي.
“ليس بالأمر الصعب.”
أما الآن…؟
“هذا…”
فلن أكبح شيئًا بعد اليوم.
أغلقتُ الباب خلفي، وضربتُ الأرض بقدمي.
“ابدأوا!”
“هو على حقّ.”
ضغطتُ كفّيّ على المفاتيح، فاهتزّ المكان بنغمةٍ عاليةٍ مدوّية.
“نعم، ما زال كذلك.”
“تأكّدوا أن تواكبوا الإيقاع!”
“وهو؟”
لم أُضِع ثانيةً واحدة، وأشرتُ نحو الآلات المنتشرة في الغرفة.
