العدو العام [2]
الفصل 383: العدو العام [2]
من الصباح حتى المساء، كان يعمل عليها بلا توقف. ولم يكن يتوقف إلا عندما يقترب وقت إغلاق البوابة.
منذ اللحظة التي بدأ فيها سيث بالعمل على لعبته، كرس كل انتباهه لها.
رفعت كلارا رأسها، تحدق في سيث بدهشة.
من الصباح حتى المساء، كان يعمل عليها بلا توقف. ولم يكن يتوقف إلا عندما يقترب وقت إغلاق البوابة.
وبالطبع، لم تمر نوبته العنيفة على الإنترنت دون أن يلاحظها أحد داخل النقابة. انتشرت المقاطع في كل مكان، وكان من الصعب على أي أحد ألا يراها.
وبطبيعة الحال، خلال ذلك، كان يؤدي مهامه أيضًا بصفته قائد الفرقة.
“…..”
لكن بسبب انشغاله الشديد، فوّض معظم مهامه إلى جوانا، التي تولّت المسؤولية من دون أي تردد. ولحسن الحظ، بقيت أرييل كما هي طوال ذلك الوقت. وبينما كان سيث يراقبها عن كثب، لم تتصرّف بما يخالف الأوامر، بل كانت تلتزم بها دون أي مشكلة.
“يبدو أنه مختلّ فعلًا.”
تأقلمت الفرقة معها بسرعة، لكن رغم ذلك، لم يتمكن أحد من الاقتراب منها بحق.
— هل هذا إعلان عن لعبته الجديدة؟ لم يهرب إذًا؟
ويرجع ذلك أساسًا إلى عجزها عن إظهار أي مشاعر أو ردود فعل.
ولم تتوقف سمعته السيئة عند حدود النقابة.
كانت أشبه بـ… آلة.
وبالطبع، لم تمر نوبته العنيفة على الإنترنت دون أن يلاحظها أحد داخل النقابة. انتشرت المقاطع في كل مكان، وكان من الصعب على أي أحد ألا يراها.
ومع ذلك، كان أداؤها لافتًا للغاية. فبوجودها ضمن الفريق، تمكّنت الفرقة من اجتياز عدة بوابات أعلى رتبة، بل وصلت إلى حد اجتياز بوابة من رتبة <C>، على الرغم من نسبة النجاح المنخفضة.
ومع ذلك، كان أداؤها لافتًا للغاية. فبوجودها ضمن الفريق، تمكّنت الفرقة من اجتياز عدة بوابات أعلى رتبة، بل وصلت إلى حد اجتياز بوابة من رتبة <C>، على الرغم من نسبة النجاح المنخفضة.
وتحسنت الأمور أكثر لحظة عودة سارة.
لكن ما جعلها تنهار حقًا كان الصوت الناعم الذي تردّد بعد ذلك بقليل.
احتاجت إلى بعض الوقت لتتكيف مجددًا مع الوضع، لكن ما إن عادت حتى بدأ أداء الفريق يتحسن أكثر، محققًا نتائج ثابتة كل أسبوع.
كانت تلك من القضايا النادرة التي أثارت الجدل داخل الجزيرة، إذ جمعت بين استوديو ضخم، وصاحب بثوث مباشرة شهير، ومطوّر مستقلّ.
كانت الفرقة مزدهرة، وسيث قادرًا على التركيز على ألعابه دون أي قلق.
جندية لا تهتز، تشق طريقها عبر كل البوابات دون عقبات. لم تختبر يومًا فشلًا حقيقيًا مثل فشل تلك البوابة. كانت تلك المرة الأولى التي تشعر فيها بعجزٍ عميق، وكلما تذكرت تلك اللحظة، شُلّ تفكيرها تمامًا.
حتى سيّد النقابة لم يزعجه، بل تركه يفعل ما يشاء.
[سيث ثورن] — 07/04
جعل ذلك الأمور أسهل بكثير على سيث.
لم يتوقف الحديث قط.
وبالطبع، لم تمر نوبته العنيفة على الإنترنت دون أن يلاحظها أحد داخل النقابة. انتشرت المقاطع في كل مكان، وكان من الصعب على أي أحد ألا يراها.
في الماضي، كانت تُعتبر نجمة النقابة الأولى.
نال سيث سمعة سيئة داخل النقابة.
“…كنت أظنه هادئًا دائمًا، لكن لم أكن أتصوره هكذا.”
“…كنت أظنه هادئًا دائمًا، لكن لم أكن أتصوره هكذا.”
كان في النغمة ما يجعلها ترتعش، وكلما استمر اللحن، تصاعد الإحساس الكئيب الذي اعتاد يراودها، واقشعرّ جسدها، ووقف شعر عنقها، واتسعت عيناها.
“يبدو أنه مختلّ فعلًا.”
من غير وعي، بدأت راحتاها تتصبّبان عرقًا. وازداد الإحساس كلما انضمت آلات موسيقية أخرى.
“هل كايل ما زال يصاحبه؟ هذا جنون حقًا.”
تحول صمت سيث تجاه البثّ المباشر والاستوديو إلى موضوع نقاش في المجتمع، حيث زعم البعض أنه هرب، بينما قال آخرون إنه لم يرد لأنه لم يكن قادرًا على الرد أصلًا.
“إنه مجنون تمامًا.”
— أراهن على أن لعبته الجديدة ستكون واحدة من ألعابه الصغيرة تلك. أراهن بثروتي كلها على أنها ستفشل.
ولم تتوقف سمعته السيئة عند حدود النقابة.
“…..”
فبعض الأشخاص حرصوا على ألّا يُنسى أمر مقاطعه وكلماته.
— هل سيُصدر لعبة جديدة فعلًا؟
[ساموراي71]: شاهدوا مقطعي الأخير، حيث سأحلّل فيه كل العيوب في الألعاب التي طوّرها ذلك المطوّر المستقل، وسأُريكم كيف يمكن التغلب عليها، وكيف أن ألعابه تفتقر إلى الأصالة.
منذ اللحظة التي بدأ فيها سيث بالعمل على لعبته، كرس كل انتباهه لها.
[نايت مير فورج الرسمية]: بخصوص الادعاءات، قررنا عدم اتخاذ إجراء قانوني، لا لعجزنا عن ذلك، بل كخيار واعٍ لنرتقي فوق مثل هذه التصرفات. إنه لأمر مخيب حقًا وغير متوقع أن يتصرّف بتلك الطريقة.
ضغط سيث زر التشغيل فورًا.
وكما يُقال، “أعطِ أحدهم إنشًا، فيأخذ ميلًا.”
كانت أشبه بـ… آلة.
تحول صمت سيث تجاه البثّ المباشر والاستوديو إلى موضوع نقاش في المجتمع، حيث زعم البعض أنه هرب، بينما قال آخرون إنه لم يرد لأنه لم يكن قادرًا على الرد أصلًا.
وحين ظنّ الجميع أن الأمور بدأت تهدأ…
بدأ يخسر الكثير من المتابعين.
“هل كايل ما زال يصاحبه؟ هذا جنون حقًا.”
من قرابة مئة ألف، انخفض العدد إلى خمسين ألفًا فقط.
“ما رأيك؟ هل اعترفت أخيرًا بأنك خائف من الفشل؟”
كان سقوطه واضح جلي.
أيّ نوع من الموسيقى هذه؟
— هذا منطقي. يمكن ملاحظة التشابه في بعض الجوانب. أمر مخيّب للآمال، خصوصًا أنني كنت من معجبيه سابقًا.
رنّ صوت كمان طويل، مشدود النغمة، يخترق الهواء ويملأ الغرفة بأكملها.
— …كنت من أكبر معجبيه. من كان يظن أنه هكذا؟
ومع ذلك، كان أداؤها لافتًا للغاية. فبوجودها ضمن الفريق، تمكّنت الفرقة من اجتياز عدة بوابات أعلى رتبة، بل وصلت إلى حد اجتياز بوابة من رتبة <C>، على الرغم من نسبة النجاح المنخفضة.
— كله كلام. لعبته القادمة ستفشل في النهاية.
في الماضي، كانت تُعتبر نجمة النقابة الأولى.
— كم بقي حتى تصدر اللعبة الجديدة؟ لقد كان صامتًا مؤخرًا. هل تظنون أنه تخلّى عنها؟
“مما فهمته، الفشل ليس الشيء الوحيد الذي يعطّلك. كل ما يذكّرك بتلك الحادثة سبب كبير أيضًا. في هذه الحالة، فلنستمع إلى شيء بتردد مشابه… ولنرَ كيف ستتفاعلين.”
لم يتوقف الحديث قط.
في كلمات سيث ما يشدّها دومًا للعودة إليه. وحدها جلساته كانت تمنحها سلامًا مع ماضيها.
كانت تلك من القضايا النادرة التي أثارت الجدل داخل الجزيرة، إذ جمعت بين استوديو ضخم، وصاحب بثوث مباشرة شهير، ومطوّر مستقلّ.
من قرابة مئة ألف، انخفض العدد إلى خمسين ألفًا فقط.
وجذب ذلك بطبيعة الحال الكثير من الناس.
في الماضي، كانت تُعتبر نجمة النقابة الأولى.
وحين ظنّ الجميع أن الأمور بدأت تهدأ…
“ما رأيك؟ هل اعترفت أخيرًا بأنك خائف من الفشل؟”
[سيث ثورن] — 07/04
كانت تلك من القضايا النادرة التي أثارت الجدل داخل الجزيرة، إذ جمعت بين استوديو ضخم، وصاحب بثوث مباشرة شهير، ومطوّر مستقلّ.
أصدر سيث الصامت أخيرًا تصريحًا.
استمعت كلارا إلى كلمات سيث بصمت، حاجباها متجعدان ورأسها منخفض.
لكن على غير المتوقع، كان التصريح يضمّ شيئًا واحدًا فقط: تاريخًا.
[نايت مير فورج الرسمية]: نأمل بصدق أن يمتنع الشخص المعنيّ عن استخدام برمجياتنا التطويرية الخاصة، كما حدث في الماضي. العديد من هذه البرامج محمية بحقوق الطبع والنشر، بعد حالات استخدام غير مصرّح بها سابقًا. إن أقدم الشخص مجددًا على استخدام برامجنا دون إذن، فلن يكون أمامنا خيار سوى اتخاذ إجراء قانوني.
لم يفهم أحد معناه، لكن بعض الأفكار بدأت تتكوّن في عقول الكثيرين على الإنترنت.
من الصباح حتى المساء، كان يعمل عليها بلا توقف. ولم يكن يتوقف إلا عندما يقترب وقت إغلاق البوابة.
— هل هذا إعلان عن لعبته الجديدة؟ لم يهرب إذًا؟
— …كنت من أكبر معجبيه. من كان يظن أنه هكذا؟
— هل سيُصدر لعبة جديدة فعلًا؟
وحين ظنّ الجميع أن الأمور بدأت تهدأ…
— هذا ليس مزاحًا، أليس كذلك؟ أهذا ما كان يفعله طوال الوقت؟ لا يمكن أن يكون جادًا…
حتى سيّد النقابة لم يزعجه، بل تركه يفعل ما يشاء.
— أراهن على أن لعبته الجديدة ستكون واحدة من ألعابه الصغيرة تلك. أراهن بثروتي كلها على أنها ستفشل.
كان سقوطه واضح جلي.
كانت التعليقات قاسية.
بدأ يخسر الكثير من المتابعين.
لم يؤمن أحد بقدرة سيث.
وحين ظنّ الجميع أن الأمور بدأت تهدأ…
لكن وكأن ذلك لم يكن كافيًا…
لم يؤمن أحد بقدرة سيث.
[ياموراي71]: سأكون أول من يجرب اللعبة عند صدورها. لا داعي لأن يشتريها أحد منكم، دعوني ألعبها بالنيابة عنكم، هكذا ستوفّرون أموالكم.
أرادت كلارا العودة إلى الميدان، لكن تعافيها كان بطيئًا… بطيئًا جدًا.
[نايت مير فورج الرسمية]: نأمل بصدق أن يمتنع الشخص المعنيّ عن استخدام برمجياتنا التطويرية الخاصة، كما حدث في الماضي. العديد من هذه البرامج محمية بحقوق الطبع والنشر، بعد حالات استخدام غير مصرّح بها سابقًا. إن أقدم الشخص مجددًا على استخدام برامجنا دون إذن، فلن يكون أمامنا خيار سوى اتخاذ إجراء قانوني.
— كم بقي حتى تصدر اللعبة الجديدة؟ لقد كان صامتًا مؤخرًا. هل تظنون أنه تخلّى عنها؟
كان كل طرف أكثر قسوة من الآخر.
في اللحظة التي سمعت فيها كلارا اللحن، بدأت ترتجف، وبهت وجهها.
لم يمنح أحد سيث فرصة ليلتقط أنفاسه. الكلّ كان ينهشه وهو في الحضيض.
من غير وعي، بدأت راحتاها تتصبّبان عرقًا. وازداد الإحساس كلما انضمت آلات موسيقية أخرى.
ومع ذلك—
وابل!
“ما رأيك؟ هل اعترفت أخيرًا بأنك خائف من الفشل؟”
لم يتوقف الحديث قط.
كان المعنيّ بالأمر يبدو غير مبالٍ بكل الضجيج الحاصل في الخارج. وهو يحدّق بالمرأة الجالسة أمامه، ألقى نظرة على الدفتر الصغير أمامه.
أصدر سيث الصامت أخيرًا تصريحًا.
“نظرًا لكونك تواظبين على الحضور كل أسبوع، أستطيع أن أرى أنك أدركتِ المشكلات الكامنة في داخلك. تكمن المشكلة في أنك قد اختبرتِ أول فشل لك أثناء البوابة من الرتبة <A> قبل مدة. أرى أنكِ ما زلتِ تكافحين لتتجاوزين ذلك، لكن عليكِ أن تفعلي. فأنتِ، أكثر من أيّ أحدٍ آخر، تدركين مدى أهمية العقل في مجالنا.”
وبطبيعة الحال، خلال ذلك، كان يؤدي مهامه أيضًا بصفته قائد الفرقة.
“…..”
في كلمات سيث ما يشدّها دومًا للعودة إليه. وحدها جلساته كانت تمنحها سلامًا مع ماضيها.
استمعت كلارا إلى كلمات سيث بصمت، حاجباها متجعدان ورأسها منخفض.
كان المعنيّ بالأمر يبدو غير مبالٍ بكل الضجيج الحاصل في الخارج. وهو يحدّق بالمرأة الجالسة أمامه، ألقى نظرة على الدفتر الصغير أمامه.
لقد كان محقًا.
ضُربت مفاتيح البيانو بقوة، فارتعدت.
بعد شهور من مصارعة شياطين عقلها، أدركت أن السبب الرئيسي وراء تصرفها هذا هو صدمتها المفاجئة بالفشل.
لكن بسبب انشغاله الشديد، فوّض معظم مهامه إلى جوانا، التي تولّت المسؤولية من دون أي تردد. ولحسن الحظ، بقيت أرييل كما هي طوال ذلك الوقت. وبينما كان سيث يراقبها عن كثب، لم تتصرّف بما يخالف الأوامر، بل كانت تلتزم بها دون أي مشكلة.
في الماضي، كانت تُعتبر نجمة النقابة الأولى.
أصدر سيث الصامت أخيرًا تصريحًا.
جندية لا تهتز، تشق طريقها عبر كل البوابات دون عقبات. لم تختبر يومًا فشلًا حقيقيًا مثل فشل تلك البوابة. كانت تلك المرة الأولى التي تشعر فيها بعجزٍ عميق، وكلما تذكرت تلك اللحظة، شُلّ تفكيرها تمامًا.
منذ اللحظة التي بدأ فيها سيث بالعمل على لعبته، كرس كل انتباهه لها.
“لا خطأ في تجربة الفشل. فالفشل يعني أنك لست كاملة. لا يمكنك النزول أدنى من الفشل، يمكنك فقط الصعود، إلا إن اخترت البقاء هناك. القرار عائد إليك وحدك.”
احتاجت إلى بعض الوقت لتتكيف مجددًا مع الوضع، لكن ما إن عادت حتى بدأ أداء الفريق يتحسن أكثر، محققًا نتائج ثابتة كل أسبوع.
في كلمات سيث ما يشدّها دومًا للعودة إليه. وحدها جلساته كانت تمنحها سلامًا مع ماضيها.
أرادت كلارا العودة إلى الميدان، لكن تعافيها كان بطيئًا… بطيئًا جدًا.
لكن…
ولم تتوقف سمعته السيئة عند حدود النقابة.
“ما زال ذلك غير كافٍ.”
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 5 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉3lawe🔥 1004a10🔥 1005Abdulsalam ALsayyed🔥 1006Aisha Fathi🔥 1007Ali AlTahou🔥 1008ASDFG 970🔥 1009Asmae🔥 10010Ba Oumar🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Muh Muh💎 1008Mohammad Aldosari💎 1009Ahmed Abdelghaffar💎 10010AZ .💎 100
كانت تتحسن، ولكن ببطء شديد.
مـ… ما هذا بحق السماء؟
أرادت كلارا العودة إلى الميدان، لكن تعافيها كان بطيئًا… بطيئًا جدًا.
استمعت كلارا إلى كلمات سيث بصمت، حاجباها متجعدان ورأسها منخفض.
لو فقط—
لكن وكأن ذلك لم يكن كافيًا…
“فلنجرّب شيئًا جديدًا اليوم.”
تحول صمت سيث تجاه البثّ المباشر والاستوديو إلى موضوع نقاش في المجتمع، حيث زعم البعض أنه هرب، بينما قال آخرون إنه لم يرد لأنه لم يكن قادرًا على الرد أصلًا.
“هاه؟”
“يبدو أنه مختلّ فعلًا.”
رفعت كلارا رأسها، تحدق في سيث بدهشة.
جعل ذلك الأمور أسهل بكثير على سيث.
من دون أن يُعير نظراتها اهتمامًا، أخرج سيث هاتفه ووضعه على الطاولة أمامه.
في اللحظة التي سمعت فيها كلارا اللحن، بدأت ترتجف، وبهت وجهها.
“مما فهمته، الفشل ليس الشيء الوحيد الذي يعطّلك. كل ما يذكّرك بتلك الحادثة سبب كبير أيضًا. في هذه الحالة، فلنستمع إلى شيء بتردد مشابه… ولنرَ كيف ستتفاعلين.”
ويرجع ذلك أساسًا إلى عجزها عن إظهار أي مشاعر أو ردود فعل.
ضغط سيث زر التشغيل فورًا.
ومع ذلك، كان أداؤها لافتًا للغاية. فبوجودها ضمن الفريق، تمكّنت الفرقة من اجتياز عدة بوابات أعلى رتبة، بل وصلت إلى حد اجتياز بوابة من رتبة <C>، على الرغم من نسبة النجاح المنخفضة.
زيييييييييينغ—!
في اللحظة التي سمعت فيها كلارا اللحن، بدأت ترتجف، وبهت وجهها.
رنّ صوت كمان طويل، مشدود النغمة، يخترق الهواء ويملأ الغرفة بأكملها.
لكن وكأن ذلك لم يكن كافيًا…
في اللحظة التي سمعت فيها كلارا اللحن، بدأت ترتجف، وبهت وجهها.
لم يتوقف الحديث قط.
كان في النغمة ما يجعلها ترتعش، وكلما استمر اللحن، تصاعد الإحساس الكئيب الذي اعتاد يراودها، واقشعرّ جسدها، ووقف شعر عنقها، واتسعت عيناها.
لم يتوقف الحديث قط.
من غير وعي، بدأت راحتاها تتصبّبان عرقًا. وازداد الإحساس كلما انضمت آلات موسيقية أخرى.
حتى سيّد النقابة لم يزعجه، بل تركه يفعل ما يشاء.
لكن ما جعلها تنهار حقًا كان الصوت الناعم الذي تردّد بعد ذلك بقليل.
ويرجع ذلك أساسًا إلى عجزها عن إظهار أي مشاعر أو ردود فعل.
“هاا…”
وكما يُقال، “أعطِ أحدهم إنشًا، فيأخذ ميلًا.”
كان رقيقًا، أشبه بصوت طفل، لكن ما إن دوّى، حتى شعرت كلارا وكأن قلبها توقف عن النبض.
— هذا ليس مزاحًا، أليس كذلك؟ أهذا ما كان يفعله طوال الوقت؟ لا يمكن أن يكون جادًا…
هذا…
رنّ صوت كمان طويل، مشدود النغمة، يخترق الهواء ويملأ الغرفة بأكملها.
نظرت إلى سيث.
من الصباح حتى المساء، كان يعمل عليها بلا توقف. ولم يكن يتوقف إلا عندما يقترب وقت إغلاق البوابة.
أيّ نوع من الموسيقى هذه؟
[سيث ثورن] — 07/04
وابل!
كان سقوطه واضح جلي.
ضُربت مفاتيح البيانو بقوة، فارتعدت.
كانت تتحسن، ولكن ببطء شديد.
مـ… ما هذا بحق السماء؟
— أراهن على أن لعبته الجديدة ستكون واحدة من ألعابه الصغيرة تلك. أراهن بثروتي كلها على أنها ستفشل.
وتحسنت الأمور أكثر لحظة عودة سارة.
