Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

مطور ألعاب الرعب: ألعابي ليست مرعبة لهذا الحد! 384

النداء الأخير [1]
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

النداء الأخير [1]

الفصل 384: النداء الأخير [1]

أخرجت هاتفي وتصفّحت التعليقات التي كانت تغمر صفحتي، فامتقع وجهي من كمّ التعليقات الكارهة التي وصلتني.

“تبقّى يومان فقط قبل الإطلاق.”

—واحد وثلاثون… اثنان وثلاثون… ثلاثة وثلاثون…

بعد أن تحقّقت من التاريخ والوقت، اتكأتُ إلى الوراء في مقعدي وبدأتُ أنقر بأصابعي على الطاولة. اللعبة كانت منتهية تقريبًا، ولم يتبقَّ سوى بعض اللمسات البسيطة.

“…..”

في الحقيقة، كنت متوتّرًا إلى حدٍّ كبير.

أخرجت هاتفي وتصفّحت التعليقات التي كانت تغمر صفحتي، فامتقع وجهي من كمّ التعليقات الكارهة التي وصلتني.

لم أكن أستطيع أن أضمن أن لعبتي ستحقق النجاح.

’آسف، لكن كان لابد من ذلك.’

“يقولون إن كل دعاية هي دعاية جيدة، لكن يبدو أنني قد بالغت قليلًا هذه المرّة.”

انقبض قلبي، وشعرت أن أمرًا ما ليس على ما يرام.

أخرجت هاتفي وتصفّحت التعليقات التي كانت تغمر صفحتي، فامتقع وجهي من كمّ التعليقات الكارهة التي وصلتني.

“ما الذي يستغرقهم كل هذا الوقت؟”

الكثير منها كان تابعًا لنادي معجبي [ساموراي71]، لكن كان هناك أيضًا عدد لا بأس به من الغرباء. خصوصًا أولئك الذين ينتمون إلى نقابات أخرى، أو الذين لا يجدون في ألعابي أي شيء مرعب.

’آسف، لكن كان لابد من ذلك.’

حتى الآن، كانت تقييمات ألعابي السابقة تهبط.

الصوت…

“مع ذلك، فالأمر ليس بالضرورة سيئًا.”

—ثمانية وستون… تسعة وستون… سبعون… واحد وسبعون.

كلما لعب عدد أكبر من الناس ألعابي السابقة، كان ذلك أفضل.

بدا الهواء وكأنه يُسحب من حولي بينما عاد الوخز إلى عنقي مجددًا، نفسٌ دافئٌ يلامس بشرتي.

ذلك لأنّ هناك الكثير من الروابط بين الألعاب الثلاث. كنت أخطّط لشيءٍ ضخم، وكان ربط الألعاب الثلاث أمرًا مهمًا للغاية.

لقد أجريت الكثير من الأبحاث حول هذا الرقم خلال الأشهر الماضية، لكني لم أجد إجابةً حقيقية. كل ما وجدته كان معلومات تافهة وتنجيمات.

“قد أذهب إلى حدّ إصدار نسخ الواقع الافتراضي من ألعابي القديمة بالتزامن مع اللعبة الجديدة.”

وخزٌ مفاجئ في مؤخرة عنقي، نفسٌ دافئٌ لامس جلدي من الخلف، فاجتاحني بردٌ حاد جعلني أتجمّد تمامًا.

لقد أضفتُ الكثير من التعديلات لتجعل الألعاب متزامنة معًا.

صوت نفسٍ مرتجفٍ تردّد في الغرفة.

“…قد يكون الأمر صعبًا، لكنه ليس مستحيلًا.”

’آسف، لكن كان لابد من ذلك.’

لكن ما كان يشغلني أكثر في تلك اللحظة شيء آخر أكثر إلحاحًا.

الوحيد الذي كان سعيدًا هو المايسترو.

كليك! كليك! كليك!

في الحقيقة، كنت متوتّرًا إلى حدٍّ كبير.

“هيا… هيا… هيا…”

“من أكون…؟”

واصلتُ تحديث الصفحة على شاشة الحاسوب. وحين لم أرَ أي تغيير، بدأ صبري ينفد.

حين رنّ مجددًا، أحسست بأنفاسي تتسارع قليلًا.

“…لقد قدّمت الطلب منذ مدة. هيا!”

“هوو.”

كنت أنتظر خبرًا بخصوص موسيقى لعبتي. كانت قطعة أصلية قد ألفتها مع المايسترو والبقية. ولئلا أرتكب الخطأ ذاته كما في المرة السابقة، قررت أن أرسلها إلى قسم حقوق الطبع والنشر.

“…لقد قدّمت الطلب منذ مدة. هيا!”

من كان يتوقع أن يكونوا بطيئين إلى هذا الحد؟

انتظرتُ أن يواصل العدّ، لكن لم يأتِ بعد ذلك أي رقمٍ آخر.

لقد مضى ما يقارب الأسبوعين.

صوت تنفّسٍ ثقيلٍ انبعث من الجهة الأخرى من الهاتف، فيما وقفتُ ساكنًا، أنتظر أن يتبدّل أرجاء المكان كما يحدث عادة.

“ما الذي يستغرقهم كل هذا الوقت؟”

لم أكن أستطيع أن أضمن أن لعبتي ستحقق النجاح.

لقد دفعت لهم نحو 1000 دولار لتسريع العملية، وإلا فعادةً ما تستغرق عدة أشهر.

“مع ذلك، فالأمر ليس بالضرورة سيئًا.”

لكنهم كانوا بطيئين على نحوٍ غير معتاد.

لقد أضفتُ الكثير من التعديلات لتجعل الألعاب متزامنة معًا.

“لا يمكن أن تكون الموسيقى قد جعلتهم يفقدون عقولهم، أليس كذلك؟”

’آسف، لكن كان لابد من ذلك.’

توقّف نفسي لحظة عند الفكرة، لكني سرعان ما هززت رأسي.

لم أحتج للتخمين لأعرف ما الذي يعدّه.

“لا، هذا مستحيل.”

استطعت أن ألمح شيئًا من الاستسلام في نبرته، كما لو أن صاحبه قد تقبّل مصيره أخيرًا.

لقد تأكدتُ تحديدًا من إرسال نسخة لا تحتوي على أي تأثير. حتى لا يتسبّب الأمر بأن يرمي أحدهم نفسه من النافذة… مع أنّ التأثير لم يكن بتلك القوة أصلًا.

حين رنّ مرة أخرى، أخذتُ نفسًا عميقًا قبل أن أمد يدي نحوه.

’على الأقل، هذا ما وعدني به المايسترو.’

ولماذا يواصل الظهور؟

لحستُ شفتيّ.

خيّم توتر ثقيل على الغرفة بينما واصل العدّ. ولسببٍ ما، بدأ قلبي يخفق أسرع، وعرقٌ بارد بدأ يتصبّب على ظهري.

وبينما فكّرتُ ثانيةً، لم يكن الاعتماد على كلام المايسترو أفضل فكرة في العالم…

لقد دفعت لهم نحو 1000 دولار لتسريع العملية، وإلا فعادةً ما تستغرق عدة أشهر.

“سيكون كل شيء على ما يرام. نعم، سيكون بخير.”

بعد أن تحقّقت من التاريخ والوقت، اتكأتُ إلى الوراء في مقعدي وبدأتُ أنقر بأصابعي على الطاولة. اللعبة كانت منتهية تقريبًا، ولم يتبقَّ سوى بعض اللمسات البسيطة.

أغلقتُ الحاسوب المحمول وحدّقتُ خالي الفكر في اللوحة أمامي. بخلاف المعتاد، لم تظهر ميريل حالما نظرتُ إلى اللوحة. كانت حاليًا في نوبة غضب، تشعر بالخيانة بسبب ما فعلتُه بها.

“قد أذهب إلى حدّ إصدار نسخ الواقع الافتراضي من ألعابي القديمة بالتزامن مع اللعبة الجديدة.”

الأمر ذاته ينطبق على السائر بين العوالم والسيد جينجلز.

كان مجرد عدّ بسيط، ومع ذلك—

جميعهم في إضراب.

—….

الوحيد الذي كان سعيدًا هو المايسترو.

“يقولون إن كل دعاية هي دعاية جيدة، لكن يبدو أنني قد بالغت قليلًا هذه المرّة.”

’آسف، لكن كان لابد من ذلك.’

صوت تنفّسٍ ثقيلٍ انبعث من الجهة الأخرى من الهاتف، فيما وقفتُ ساكنًا، أنتظر أن يتبدّل أرجاء المكان كما يحدث عادة.

كل هذا من أجل لعبتي الجديد—

“سيكون كل شيء على ما يرام. نعم، سيكون بخير.”

ترر—! ترر!

“…لقد قدّمت الطلب منذ مدة. هيا!”

“…..”

صوت تنفّسٍ ثقيلٍ انبعث من الجهة الأخرى من الهاتف، فيما وقفتُ ساكنًا، أنتظر أن يتبدّل أرجاء المكان كما يحدث عادة.

اهتز المكان فجأة، محطّمًا أفكاري، إذ تردّد صوت الاهتزاز في صمت الغرفة بينما تحوّل نظري ببطء إلى جانب المكتب حيث ظهر هاتف قابل للطيّ بعينه.

71.

ترر—! ترر!

أخذتُ نفسًا عميقًا آخر محاولًا طرد التوتر، ثم أجبتُ المكالمة.

حين رنّ مجددًا، أحسست بأنفاسي تتسارع قليلًا.

بعد أن تحقّقت من التاريخ والوقت، اتكأتُ إلى الوراء في مقعدي وبدأتُ أنقر بأصابعي على الطاولة. اللعبة كانت منتهية تقريبًا، ولم يتبقَّ سوى بعض اللمسات البسيطة.

“اللعنة…”

—إنهم… ينظرون إليّ من كل صوب. هذا كل ما أراه. لست أدري ما الذي يجري، لكن لا مهرب لي. هذه هي نهايتي.

[متصل مجهول]

ترر—! ترر!

لقد كنت أنتظر هذه المكالمة منذ وقتٍ طويل.

’فلننتهِ من هذا.’

كان الوقت يوشك على النفاد قبل انتهاء مهلة المهمة، ويبدو أن النداء الأخير قد وصل.

كنت قد جمعت أدلة كافية لأعرف أين يقع المعبد، لكن من الأفضل جمع المزيد من المعلومات حتى لا أُفاجأ بما لا أتوقعه.

ترر—! ترر!

أخرجت هاتفي وتصفّحت التعليقات التي كانت تغمر صفحتي، فامتقع وجهي من كمّ التعليقات الكارهة التي وصلتني.

حين رنّ مرة أخرى، أخذتُ نفسًا عميقًا قبل أن أمد يدي نحوه.

لكن ما كان يشغلني أكثر في تلك اللحظة شيء آخر أكثر إلحاحًا.

’فلننتهِ من هذا.’

لقد كنت أنتظر هذه المكالمة منذ وقتٍ طويل.

كنت قد جمعت أدلة كافية لأعرف أين يقع المعبد، لكن من الأفضل جمع المزيد من المعلومات حتى لا أُفاجأ بما لا أتوقعه.

—إنهم… ينظرون إليّ من كل صوب. هذا كل ما أراه. لست أدري ما الذي يجري، لكن لا مهرب لي. هذه هي نهايتي.

“هوو.”

“هوو.”

أخذتُ نفسًا عميقًا آخر محاولًا طرد التوتر، ثم أجبتُ المكالمة.

الوحيد الذي كان سعيدًا هو المايسترو.

—….

أخذتُ نفسًا عميقًا آخر محاولًا طرد التوتر، ثم أجبتُ المكالمة.

تجمّد هواء الغرفة في لحظة.

صوت تنفّسٍ ثقيلٍ انبعث من الجهة الأخرى من الهاتف، فيما وقفتُ ساكنًا، أنتظر أن يتبدّل أرجاء المكان كما يحدث عادة.

صوت تنفّسٍ ثقيلٍ انبعث من الجهة الأخرى من الهاتف، فيما وقفتُ ساكنًا، أنتظر أن يتبدّل أرجاء المكان كما يحدث عادة.

لكن…

لكن…

“هوو.”

شيء ما كان مختلفًا هذه المرة.

لقد أجريت الكثير من الأبحاث حول هذا الرقم خلال الأشهر الماضية، لكني لم أجد إجابةً حقيقية. كل ما وجدته كان معلومات تافهة وتنجيمات.

باستثناء البرودة، لم يحدث أي تغيير واضح في محيطي.

’على الأقل، هذا ما وعدني به المايسترو.’

انقبض قلبي، وشعرت أن أمرًا ما ليس على ما يرام.

باستثناء البرودة، لم يحدث أي تغيير واضح في محيطي.

ثم—

حتى الآن، كانت تقييمات ألعابي السابقة تهبط.

—عـ… عينان في كل مكان.

وقف شعر جسدي بأكمله.

صدى صوتٍ أجشّ انبعث من سماعة الهاتف. بدا متعبًا، يائسًا، كما لو كان يكافح لينطق بالكلمات.

الفصل 384: النداء الأخير [1]

—عـ… عينان في كل مكان.

’آسف، لكن كان لابد من ذلك.’

لم أكن بحاجة لأن أرى لأتخيّل ما يحدث، إذ شعرت فجأة وكأن عشرات العيون تحدّق بي، متشبّثة بجدران الغرفة من كل اتجاه، تراقبني في صمت.

حين رنّ مرة أخرى، أخذتُ نفسًا عميقًا قبل أن أمد يدي نحوه.

انقبض حلقي وارتجفت يدي.

اهتز المكان فجأة، محطّمًا أفكاري، إذ تردّد صوت الاهتزاز في صمت الغرفة بينما تحوّل نظري ببطء إلى جانب المكتب حيث ظهر هاتف قابل للطيّ بعينه.

—إنهم… ينظرون إليّ من كل صوب. هذا كل ما أراه. لست أدري ما الذي يجري، لكن لا مهرب لي. هذه هي نهايتي.

صوت تنفّسٍ ثقيلٍ انبعث من الجهة الأخرى من الهاتف، فيما وقفتُ ساكنًا، أنتظر أن يتبدّل أرجاء المكان كما يحدث عادة.

استطعت أن ألمح شيئًا من الاستسلام في نبرته، كما لو أن صاحبه قد تقبّل مصيره أخيرًا.

توقّف نفسي لحظة عند الفكرة، لكني سرعان ما هززت رأسي.

—واحد… اثنان… ثلاثة…

حتى الآن، كانت تقييمات ألعابي السابقة تهبط.

فجأة بدأ الرجل بالعدّ.

لكن هذه المرة، كان مختلفًا.

—تسعة… عشرة… أحد عشر…

لم أحتج للتخمين لأعرف ما الذي يعدّه.

كان أجشّ من ذي قبل، يكاد يقطر شرًّا.

’العيون.’

“لا، هذا مستحيل.”

كان يعدّ العيون.

—عـ… عينان في كل مكان.

—واحد وثلاثون… اثنان وثلاثون… ثلاثة وثلاثون…

لقد أجريت الكثير من الأبحاث حول هذا الرقم خلال الأشهر الماضية، لكني لم أجد إجابةً حقيقية. كل ما وجدته كان معلومات تافهة وتنجيمات.

خيّم توتر ثقيل على الغرفة بينما واصل العدّ. ولسببٍ ما، بدأ قلبي يخفق أسرع، وعرقٌ بارد بدأ يتصبّب على ظهري.

كليك! كليك! كليك!

—أربعة وخمسون… خمسة وخمسون… ستة وخمسون…

كل هذا من أجل لعبتي الجديد—

كان مجرد عدّ بسيط، ومع ذلك—

من كان يتوقع أن يكونوا بطيئين إلى هذا الحد؟

لماذا بدا متوتّرًا إلى هذا الحد؟

ذلك كان الرقم الأخير.

—ثمانية وستون… تسعة وستون… سبعون… واحد وسبعون.

كلما لعب عدد أكبر من الناس ألعابي السابقة، كان ذلك أفضل.

انتظرتُ أن يواصل العدّ، لكن لم يأتِ بعد ذلك أي رقمٍ آخر.

لقد كان… مطفأً.

71.

لم أحتج للتخمين لأعرف ما الذي يعدّه.

ذلك كان الرقم الأخير.

الفصل 384: النداء الأخير [1]

“هـ-هاه.”

استطعت أن ألمح شيئًا من الاستسلام في نبرته، كما لو أن صاحبه قد تقبّل مصيره أخيرًا.

صوت نفسٍ مرتجفٍ تردّد في الغرفة.

لكنهم كانوا بطيئين على نحوٍ غير معتاد.

هل كان نفسي، أم نفسه؟

71.

لم أعد متأكدًا بعد الآن، إذ شعرت بتوترٍ غريبٍ يجري في دمي وعظمي.

“…..”

’إنه ذلك الرقم… مجددًا.’

لم أعد متأكدًا بعد الآن، إذ شعرت بتوترٍ غريبٍ يجري في دمي وعظمي.

لقد أجريت الكثير من الأبحاث حول هذا الرقم خلال الأشهر الماضية، لكني لم أجد إجابةً حقيقية. كل ما وجدته كان معلومات تافهة وتنجيمات.

“…قد يكون الأمر صعبًا، لكنه ليس مستحيلًا.”

لكن ما الذي يعنيه هذا الرقم بالضبط؟

’إنه ذلك الرقم… مجددًا.’

ولماذا يواصل الظهور؟

“…قد يكون الأمر صعبًا، لكنه ليس مستحيلًا.”

كلما فكّرت أكثر في الرقم، ازداد الثقل الكابس على صدري. ضغط عليّ بقوة، كأنه يغرس مخالبه فيّ، ومع ابتلاع ريقي بصمت، دوّى الصوت من الهاتف مجددًا.

لحستُ شفتيّ.

لكن هذه المرة، كان مختلفًا.

لم أحتج للتخمين لأعرف ما الذي يعدّه.

الصوت…

في الحقيقة، كنت متوتّرًا إلى حدٍّ كبير.

كان أجشّ من ذي قبل، يكاد يقطر شرًّا.

كنت أنتظر خبرًا بخصوص موسيقى لعبتي. كانت قطعة أصلية قد ألفتها مع المايسترو والبقية. ولئلا أرتكب الخطأ ذاته كما في المرة السابقة، قررت أن أرسلها إلى قسم حقوق الطبع والنشر.

وقف شعر جسدي بأكمله.

صوت نفسٍ مرتجفٍ تردّد في الغرفة.

—هااا…

—عـ… عينان في كل مكان.

وخزٌ مفاجئ في مؤخرة عنقي، نفسٌ دافئٌ لامس جلدي من الخلف، فاجتاحني بردٌ حاد جعلني أتجمّد تمامًا.

ولماذا يواصل الظهور؟

ذلك…

ترر—! ترر!

“وجوه كثيرة… مخاوف كثيرة… أرتديها جميعًا، ولا وجه لي.”

“مع ذلك، فالأمر ليس بالضرورة سيئًا.”

التفت رأسي ببطء نحو الهاتف.

الكثير منها كان تابعًا لنادي معجبي [ساموراي71]، لكن كان هناك أيضًا عدد لا بأس به من الغرباء. خصوصًا أولئك الذين ينتمون إلى نقابات أخرى، أو الذين لا يجدون في ألعابي أي شيء مرعب.

لقد كان… مطفأً.

لقد مضى ما يقارب الأسبوعين.

بدا الهواء وكأنه يُسحب من حولي بينما عاد الوخز إلى عنقي مجددًا، نفسٌ دافئٌ يلامس بشرتي.

انقبض حلقي وارتجفت يدي.

من؟

باستثناء البرودة، لم يحدث أي تغيير واضح في محيطي.

“من أكون…؟”

ذلك لأنّ هناك الكثير من الروابط بين الألعاب الثلاث. كنت أخطّط لشيءٍ ضخم، وكان ربط الألعاب الثلاث أمرًا مهمًا للغاية.

من كان الشخص الواقف خلفي؟

لكن…

صوت نفسٍ مرتجفٍ تردّد في الغرفة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط