Switch Mode

يسرّنا أن نعلمكم بأن ملوك الروايات يوفر أيضًا موقعًا مجانيًا تمامًا يمكن للجميع القراءة من خلاله، مع وجود بعض الإعلانات التي تساهم في دعم استمرار تقديم المحتوى مجانًا.

يمكنكم زيارة الموقع المجاني عبر النقر هنا.

شكرًا لكم على متابعتكم ودعمكم الدائم.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

مطور ألعاب الرعب: ألعابي ليست مرعبة لهذا الحد! 386

التدخل [1]

الفصل 386: التدخل [1]

خربشة~ خربشة~

’لا أستطيع… العيش هكذا بعد الآن. أتوسّل إليك، دا■■■■■■■! ساعدني!’

“هااا—!”

استيقظتُ صارخًا.

رحّب بي سقفٌ أبيض خالٍ بينما جلستُ في سريري، أتنفّس بأنفاسٍ متقطّعةٍ متثاقلة.

“هاا… هاا…”

خفق رأسي بألمٍ شديد وأنا أمسك جبيني.

“تباّ…”

كنت أشعر كأنني حُطام.

رغم مرور يومٍ كامل على الحادثة التي جرت في المكالمة الهاتفية، ما زالت الصور تطاردني، تتراءى في أفكاري وأحلامي، لتسلبني النوم فلا أنال سوى ساعتين بالكاد.

حتى وإن عدتُ إلى السرير الآن، كنت واثقًا أنني لن أستطيع العودة إلى النوم.

هذا…

كان أشبه بلعنة.

’لا أستطيع العيش هكذا بعد الآن.’

كانت هناك أوقاتٌ في الماضي أنام فيها قليلًا أو لا أنام أبدًا، لكنّ الأمر لم يكن يومًا بهذا السوء. وجهي شاحب، وذهني يغيم كالضباب.

بلوب!

الراحة الوحيدة التي أملكها كانت تلك الحبوب التي حصلتُ عليها من المتجر.

لبضع لحظاتٍ فقط، كانت تخفّف عني الكثير من الأعراض.

“…أوه، كم الساعة الآن؟”

نظرتُ إلى ساعتي.

كانت ما تزال [3:00 صباحًا]. الوقت باكرٌ جدًا.

وإذ علمت أن النوم لن يزورني ثانية، نهضت من السرير وأشعلت الضوء، متوجهًا إلى الحمّام لأغسل وجهي وأستعيد وعيي.

لكن ما إن فعلت، حتى توقفت.

“…..”

حدّقت في الانعكاس الذي واجهني.

“أهذا أنا؟”

الكيان الذي واجهني في المرآة بدا غريبًا عني. عيناي كانتا قاتمتين بشدة، والهالات السوداء تحتهما أوضح من أي وقت مضى. حتى لون بشرتي بدا باهتًا إلى درجةٍ جعلتني أظنّ لوهلةٍ أنني أنظر إلى شبح.

“هذا سيّئ جدًا.”

بدوت كمن يعاني مرضًا عضالًا.

’لا، أنا فعلًا أعاني من مرضٍ عضال.’

ششششااا—!

فتحتُ الصنبور وغسلت وجهي بهدوء.

كان الوضع خطيرًا، لكني بقيت متماسكًا. كنت أعرف، تقريبًا، سبب حالتي الحالية، وأعرف كذلك كيف أوقفها.

’عليّ أن أمضي في مهمة العبادة.’

ولحسن الحظ، كنت على وشك الجاهزية.

لكن، الأهم من ذلك، كان هناك أمر آخر عليّ التعامل معه.

اليوم…

اليوم ستصدر لعبتي الجديدة.

*

كليك! كليك! كليك!

ما إن دخلت مكتبي وولجت إلى ‘الاستوديو’، حتى استقبلني صوت المفاتيح المتتابع.

نظرت إلى الساعة.

كانت حوالي الثامنة صباحًا.

ولما نظرت إلى أعضاء فريقي منهمكين في عملهم، شعرت بالرضا.

رغم أنني ما زلت أشعر بالإنهاك، فإن ابتلاع بضع حبوبٍ أخرى أعاد إليّ قدرتي على التركيز. باستثناء صداعٍ خفيفٍ في مؤخرة رأسي، كنت أشعر أنني بخير.

“متى وصلتم؟”

“…ليس منذ وقتٍ طويل،” أجاب نواه، مركزًا على لوحة المفاتيح أمامه. “بما أنك منعتنا من العمل طوال الليل، قررنا الحضور في أقرب وقت ممكن لإضافة اللمسات الأخيرة على اللعبة. نحن نحاول التأكد من عدم وجود أي أعطال أو أخطاء برمجية قبل فوات الأوان. دوك أيضًا وافق على اللعبة. يمكننا الإطلاق في أي لحظة.”

“ممم. هذا جيد.”

عادةً ما يستغرق إطلاق اللعبة بضعة أسابيع. كان علينا إرسالها للمراجعة المسبقة والحصول على موافقة دوك قبل النشر.

وحيث إننا حصلنا على الموافقة، يمكننا الإطلاق متى شئنا.

“هممم.”

اتجهت نحو مكتبي وشغّلت نظام المطور.

نظرًا لمحدودية الميزانية، لم أستطع إضافة أي برمجيات إضافية. في الواقع، أزلت بعض البرمجيات التي كانت في ألعابي السابقة.

لم يكن قرارًا سهلاً، لكنه لم يكن مهمًا.

’لا حاجة لإضافة أي برامج جديدة. نجم العرض سيكون شيئًا آخر بالكامل.’

وما أعنيه بـ ‘شيءٍ آخر بالكامل’ هو المقطوعة الموسيقية التي أضفتها، والتي عملت عليها مع المايسترو والآخرين.

كانت هذه هي المفتاح لكل شيء.

ليس فقط بسبب التأثير الذي يوفّره المايسترو، بل بسبب التأثير المشترك للسيد جينجلز وميريل. أجل، المقطوعة وحدها تحمل ثلاث تأثيراتٍ مختلفة. لم تكن قطعة بسيطة أبدًا.

’ولا يمكن لأحدٍ أن يتهمني بالسرقة بعد الآن، فقد حصلتُ للتو على الموافقة الرسمية لحقوق النشر.’

وأخيرًا، بعد أسابيع من الانتظار، تلقيت التأكيد الرسمي بأن الموسيقى أصبحت ملكي. لم يعد بإمكان استوديو نايت مير فورج قول شيءٍ بهذا الخصوص.

أخرجت هاتفي وبدأت بتصفح حساباتي.

وكما توقعت، لم يكن المنظر جميلًا.

—من هنا متحمس للعبة الجديدة القادمة؟

—ماذا؟ لا تقل لي أنك تنوي إهدار مالك على تلك القمامة؟ فقط شاهدها من البثوث، لا داعي لإضاعة المال على هراءٍ كهذا. أراهن أنها ستكون أسوأ من شركة الموت.

—وبالمناسبة، سمعت أن هناك تحديثًا جديدًا قادمًا اليوم لشركة الموت.

—يا إلهي! أنت محق! هاهاها! يا له من تصرّفٍ خبيث! يطلقون التحديث في نفس يوم صدور اللعبة! إنهم يفعلونها عمدًا!

—هل أنت متأكد أنه متعمد؟ لم يكن أحد سيشتري اللعبة على أي حال..

قول إنّ الوضع لم يكن جميلًا سيكون تقليلًا من شأنه.

التعليقات كانت قاسية إلى أقصى حد.

الكثيرون سخروا من ألعابي، وبعضهم وصل إلى حد تشجيع الآخرين على مقاطعتها.

كان قسم التعليقات مشتعلًا، وكنت أنا نفسي أشتعل وأنا أقرأها.

لكن في الوقت نفسه…

[07/04 #21]

تاريخ إعلاني بدأ بالانتشار.

لم يكن في المراتب الأولى، لكنه احتلّ المركز الحادي والعشرين تقريبًا. وهذا، في نظري، كان جيدًا.

كلما تحدّث الناس أكثر، ازداد الاهتمام.

رأيت كيف أن كل الضجة التي حصلت قبل أشهر ساعدت في إبقاء اللعبة حاضرة حتى موعد الإطلاق.

’نعم، لا داعي للقلق. أنا أعرف اللعبة أكثر من أي أحد. ليست مجرد لعبة حاسوب، بل لعبة واقعٍ افتراضي. الرسوميات ليست رديئة أبدًا، فمطوّر اللعبة ساعدني على خلق أفضل بيئةٍ ممكنة. حتى الضوضاء والملمس في غاية الواقعية. لا يمكن أن تفشل اللعبة. أنا واثق تمامًا.’

ولم أكن الوحيد الواثق من المنتج.

“أنا تقريبًا انتهيت، هيهي.”

“وأنا كذلك. لا أطيق الانتظار لرؤية اللعبة تُصدر أخيرًا. لا أطيق الانتظار لرؤية ردّة فعل الساخرين على الإنترنت.”

“…أراهن أنهم سيفقدون عقولهم خوفًا.”

كان نواه وجوزيف وريان جميعهم في غاية الحماسة. بعد أن عملوا معي على اللعبة طوال الأشهر الماضية، كانوا واثقين بالنتيجة.

شعرتُ بتحسّنٍ كبير وأنا أراهم هكذا، وما إن وضعت هاتفي جانبًا حتى توقّف الجميع في اللحظة ذاتها، ووجّهوا أنظارهم نحوي.

“هل أنتم مستعدون؟”

“نعم، تمّ إنجاز كل شيء.”

“وأنا أيضًا.”

“كذلك أنا. حصلنا على موافقة دوك، لقد صدّقوا على اللعبة.”

“جيد.”

وقفت، متنفّسًا بعمقٍ لأهدّئ نبض قلبي المتسارع.

نظرت إلى الساعة، ثم إليهم.

“أطلقوا اللعبة رسميًا.”

لكن…

“هاه؟”

“ماذا…؟!”

لم يكن الإطلاق سلسًا كما توقّعنا.

وحين التفتُّ إلى الآخرين، رأيت نواه ينظر إليّ بصدمة.

“اللعبة…” قال، صوته مرتجف، “تمّ حظر إطلاقها!”

لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط