النداء الأخير [2]
الفصل 385: النداء الأخير [2]
رغم محاولاتي لكتم صرختي، وجدتُ نفسي عاجزًا عن ذلك.
لم أحرّك رأسي إطلاقًا.
وكأن شيئًا لم يكن أصلًا، اختفى النَّفَس، وتلاشى التوتّر الثقيل الذي خيّم على الغرفة تمامًا.
لم… أستطع تحريك رأسي إطلاقًا.
[71، اسم، يبدأ بـ دا…]
شعرتُ بالنَّفَس الدافئ على عنقي، كأنني أُسحب إلى أعماق المحيط السحيقة، رئتاي تضيقان، والهواء يتسلّل بعيدًا، وكل صوت يُبتلع بفعل الضغط المحيط بي.
كنتُ أعرف الجواب في قلبي.
شعرتُ بالاختناق التام.
مهما كان، فقد استطعتُ الإحساس بطاقةٍ خبيثةٍ تنبعث منه.
’مـ… مَن؟ مَن يقف خلفي؟’
بدأتُ أُسقِط الأشياء عن الطاولة، ويداي تمسكان برأسي.
مهما كان، فقد استطعتُ الإحساس بطاقةٍ خبيثةٍ تنبعث منه.
جالسًا بلا حراكٍ في مقعدي، نظرتُ إلى هاتفي.
كانت أشدَّ خُبثًا من أيّ شيء واجهتُه من قبل، وكل ثانيةٍ تمرّ بدت وكأنها تمتدّ إلى ساعات.
لكن…
وقبل أن أدرك، كانت ملابسي قد ابتلّت تمامًا بعرقي.
لأول مرةٍ منذ فترة، عمّ الصمت المكان.
ولمزيدٍ من السوء، بالكاد كنتُ أشعر باستدعاءاتي. ميريل، السيد جينجلز، السائر بين العوالم، وحتى المايسترو.
كان من الصعب وصفه، لكنّ لحظة رؤيتي للختم، بدا وكأنّ شيئًا ما في عقلي انفتح.
لم أستطع الإحساس بأيٍّ منهم.
كان الألم رهيبًا.
’مـ… ماذا… كـ… كيف؟’
ارتجف صدري، وكذلك شفتاي.
كنتُ في حالة صدمةٍ تامّة.
’مـ… ماذا… كـ… كيف؟’
اجتاحني إحساسٌ بالعجز لم أشعر به قطّ، بينما داعب النَّفَس الدافئ مؤخرة عنقي مرةً أخرى، فأصابني بالجمود.
ختمٌ كنتُ قد رأيتُه من قبل، أو على الأقل أجزاءً منه.
لكنّ—
كأنه لم يكن موجودًا أصلًا، وحين نظرتُ نحو الباب، لم أرَ أحدًا يتّجه نحوه.
“…..”
حاولتُ مجددًا، لكن النتيجة كانت ذاتها. لم أجد شيئًا واحدًا على الويب له أدنى علاقة بما كنتُ أبحث عنه.
وكأن شيئًا لم يكن أصلًا، اختفى النَّفَس، وتلاشى التوتّر الثقيل الذي خيّم على الغرفة تمامًا.
لأول مرةٍ منذ فترة، عمّ الصمت المكان.
رغم ذلك، ظلّ بصري مُثبتًا إلى الأمام.
بل ازداد اضطرابه.
لم أتجرأ على تحريك رأسي.
فلكل سؤالٍ ثمنه، ولم أكن متيقّنًا أنني مستعدٌّ لدفعه.
تيك توك—!
نعم، بوسعي ذلك.
استمرّ صوت عقرب الساعة في الارتداد عبر الغرفة، كل ’تيك’ يطابق إيقاع قلبي وأنا أحاول تهدئته.
وقبل أن أدرك، كانت ملابسي قد ابتلّت تمامًا بعرقي.
غير أنّ قلبي لم يهدأ رغم مرور وقتٍ طويل.
’مـ… ماذا… كـ… كيف؟’
بل ازداد اضطرابه.
ولمزيدٍ من السوء، بالكاد كنتُ أشعر باستدعاءاتي. ميريل، السيد جينجلز، السائر بين العوالم، وحتى المايسترو.
ارتجف صدري، وكذلك شفتاي.
زفرتُ طويلًا، مغطيًا وجهي بكلتا يديّ.
غير أنّي بدأتُ أخيرًا أشعر بعودة اتصالي بالآخرين، وحينها فقط جمعتُ شجاعتي لأتلفّت، أدير رأسي ببطءٍ شديدٍ وأحسّ بثقلٍ في كل حركة.
[71، اسم، يبدأ بـ دا…]
“…..!”
استمرّ صوت عقرب الساعة في الارتداد عبر الغرفة، كل ’تيك’ يطابق إيقاع قلبي وأنا أحاول تهدئته.
انقلبت معدتي حين التفتُّ ورأيت ما كان على الجدار الخالي خلفي.
“…..!؟”
بطلاءٍ ’أحمر’ طازج، رُسم ختم.
لم أكن على تواصلٍ كبيرٍ مع سيّد النقابة منذ أن ساعدني على تطوير ’السائر في الأحلام’ إلى ’السائر بين العوالم’. بدا أنّه تفهّم موقفي الحاليّ مع اللعبة وتركَني وشأني.
ختمٌ كنتُ قد رأيتُه من قبل، أو على الأقل أجزاءً منه.
“…..”
دائرةٌ تُحيط به كلّه، خشنةٌ وغير متناسقة، يقطعها خطّان؛ أحدهما عمودي، والآخر مائلٌ قليلًا نحو اليسار.
لم أتجرأ على تحريك رأسي.
تتشعّب خطّاطيف صغيرة من الحافة السفلى، تلتفّ نحو الداخل كأنها تحاول الإمساك بشيءٍ ما. وبالقرب من الأعلى، يتقاطع قوسان رفيعان، يكادان يُشكّلان عينين، لكن ليس تمامًا.
كان الألم رهيبًا.
كان من الصعب وصفه، لكنّ لحظة رؤيتي للختم، بدا وكأنّ شيئًا ما في عقلي انفتح.
لم أحرّك رأسي إطلاقًا.
شيءٌ… بداخلي بدأ يغلي.
’….!’
“…..!؟”
بل ازداد اضطرابه.
شعرتُ بنبضةٍ مفاجئةٍ في رأسي.
حاولتُ إدخال كل ما أعرفه وكل ما اكتشفتُه. بل رسمتُ الختم بيدي واستخدمتُ خاصية البحث العكسيّ بالصور.
“آآآغ!”
لم أكن على تواصلٍ كبيرٍ مع سيّد النقابة منذ أن ساعدني على تطوير ’السائر في الأحلام’ إلى ’السائر بين العوالم’. بدا أنّه تفهّم موقفي الحاليّ مع اللعبة وتركَني وشأني.
ألمٌ لم أختبر مثله من قبل اجتاح كل زاويةٍ من ذهني، حتى بيضّت رؤيتي لبرهةٍ وجيزة.
حاولتُ مجددًا، لكن النتيجة كانت ذاتها. لم أجد شيئًا واحدًا على الويب له أدنى علاقة بما كنتُ أبحث عنه.
“آآآرغغغ!!”
مهما كان، فقد استطعتُ الإحساس بطاقةٍ خبيثةٍ تنبعث منه.
رغم محاولاتي لكتم صرختي، وجدتُ نفسي عاجزًا عن ذلك.
“هاه.”
كان الألم رهيبًا.
صورة.
… اجتاح كل ركنٍ من عقلي، وترك أنفاسي منقطعة.
“آآآغ!”
كلانك!
لم أحرّك رأسي إطلاقًا.
بدأتُ أُسقِط الأشياء عن الطاولة، ويداي تمسكان برأسي.
شيءٌ… بداخلي بدأ يغلي.
’يؤلمني… يؤلمني… يؤلمني…!’
شعرتُ بالنَّفَس الدافئ على عنقي، كأنني أُسحب إلى أعماق المحيط السحيقة، رئتاي تضيقان، والهواء يتسلّل بعيدًا، وكل صوت يُبتلع بفعل الضغط المحيط بي.
لم أدرِ ما الذي يحدث، بالكاد استطعتُ استيعاب أفكاري؛ فكل ما شغل عقلي هو ذلك الألم الطاغي الذي اجتاحني بغتةً.
لم أدرِ ما الذي يحدث، بالكاد استطعتُ استيعاب أفكاري؛ فكل ما شغل عقلي هو ذلك الألم الطاغي الذي اجتاحني بغتةً.
’يؤلم…! يؤلم!’
بطلاءٍ ’أحمر’ طازج، رُسم ختم.
كل ما شعرتُ به كان الألم.
تيك توك—!
وكل ما رأيتُه كان البياض.
“هاه.”
لم أعد أستطيع استيعاب ما حولي، بينما أُسقط كل ما يحيطني، وحين بلغت شدّة الألم حدًّا لم أعد أحتمله، ومضت صورةٌ في ذهني.
… اجتاح كل ركنٍ من عقلي، وترك أنفاسي منقطعة.
صورة.
لكن—
خربشة~ خربشة~
“آآآغ!”
كتاب.
“هاااااااااااااا—!”
وقلمٌ يخطّ على الكتاب.
تتشعّب خطّاطيف صغيرة من الحافة السفلى، تلتفّ نحو الداخل كأنها تحاول الإمساك بشيءٍ ما. وبالقرب من الأعلى، يتقاطع قوسان رفيعان، يكادان يُشكّلان عينين، لكن ليس تمامًا.
من دائرةٍ إلى أنماطٍ غريبة.
وكأن شيئًا لم يكن أصلًا، اختفى النَّفَس، وتلاشى التوتّر الثقيل الذي خيّم على الغرفة تمامًا.
’….!’
حين استعدتُ وعيي، وجدتُ نفسي في مكتبي، المكان بأكمله فوضى، وأنا جالسٌ وحدي، والعرق يتصبّب من جبيني.
رغم الألم، استطعتُ تمييز الأنماط فورًا.
لم أتجرأ على تحريك رأسي.
إنّه…
’أرجوك ساعدني. ساعدني، أرجوك.’
نظرتُ إلى الخلف، فلم يكن هناك أيّ ختم.
صوتٌ همس في الهواء.
تذكّرتُ الختم والرؤيا التي مررتُ بها للتوّ.
صوتٌ مألوفٌ جدًا.
من دائرةٍ إلى أنماطٍ غريبة.
صوتي… أنا.
’لا أستطيع… أن أعيش هكذا بعد الآن. أستحلفك، يا دا■■■■■■■! ساعدني!’
لم أستطع الإحساس بأيٍّ منهم.
“هاااااااااااااا—!”
بل ازداد اضطرابه.
صرخةٌ مزّقت رئتيّ، وتلاشى كل شيءٍ دفعةً واحدة.
ألم يلاحظ أحد؟
“هاه… هاه… هاهه…”
كأنه لم يكن موجودًا أصلًا، وحين نظرتُ نحو الباب، لم أرَ أحدًا يتّجه نحوه.
حين استعدتُ وعيي، وجدتُ نفسي في مكتبي، المكان بأكمله فوضى، وأنا جالسٌ وحدي، والعرق يتصبّب من جبيني.
وكل ما رأيتُه كان البياض.
“مـ… ماذا…”
“لا… هاه… ليس… هاه… هذا المهم.”
نظرتُ إلى الخلف، فلم يكن هناك أيّ ختم.
نعم، بوسعي ذلك.
كأنه لم يكن موجودًا أصلًا، وحين نظرتُ نحو الباب، لم أرَ أحدًا يتّجه نحوه.
“هل… عليّ أن أسأل سيّد النقابة؟”
كنتُ… شبه متيقّن أنني سبّبتُ ضجيجًا هائلًا.
كانت أشدَّ خُبثًا من أيّ شيء واجهتُه من قبل، وكل ثانيةٍ تمرّ بدت وكأنها تمتدّ إلى ساعات.
ألم يلاحظ أحد؟
انقلبت معدتي حين التفتُّ ورأيت ما كان على الجدار الخالي خلفي.
“لا… هاه… ليس… هاه… هذا المهم.”
لم… أستطع تحريك رأسي إطلاقًا.
مددتُ يدي إلى الدرج، وبدأتُ أبحث وسط الفوضى حتى أخرجتُ علبة أقراصٍ معيّنة. وضعتُ محتواها في فمي، وشعرتُ بالتحسّن تدريجيًا وأنا أتكئ على الكرسيّ، مستشعرًا الطاقة تتسرّب من جسدي.
بل ازداد اضطرابه.
لأول مرةٍ منذ فترة، عمّ الصمت المكان.
كأنه لم يكن موجودًا أصلًا، وحين نظرتُ نحو الباب، لم أرَ أحدًا يتّجه نحوه.
“…..”
لم أتجرأ على تحريك رأسي.
جلستُ شارِدًا، أحدّق في السقف.
ارتجف صدري، وكذلك شفتاي.
رغم أنّ الجدار أسود، فقد رأيتُ الختم على الجدار الفارغ. وكأنّ عقلي يعيد بناء الصورة، ليضمن ألا أنساها.
[71، اسم، يبدأ بـ دا…]
’ما… كان ذلك؟’
كتاب.
تذكّرتُ الختم والرؤيا التي مررتُ بها للتوّ.
حاولتُ مجددًا، لكن النتيجة كانت ذاتها. لم أجد شيئًا واحدًا على الويب له أدنى علاقة بما كنتُ أبحث عنه.
ذلك… بدا كأنه جزءٌ من ماضٍ بعيد. وكان الصوت صوتي أيضًا، لكن… لماذا؟ لِمَ لا أستطيع تذكّر شيءٍ واحدٍ منها؟
ساورون: وبهذا نكون قد وصلنا لآخر فصل مجاني متوفر من الرواية، الرواية تتوفر على 405 فصل لكن 385 فصل مجاني فقط، أما جدول نشر الفصول ذلك يعتمد على توفرها، قد يتوفر فصل واحد أو فصلين يوميًا فقط.
’أعلم أنّه صوتي، لكن لا أذكر أنني فعلتُ شيئًا كهذا قطّ. هناك شيءٌ لا يتّسق.’
==
هل يُعقل أنّ ذكرياتي عن تلك الحادثة قد مُسحت؟
خاطرتني فكرةٌ معيّنة.
وما كانت الجملة الأخيرة؟
حاولتُ مجددًا، لكن النتيجة كانت ذاتها. لم أجد شيئًا واحدًا على الويب له أدنى علاقة بما كنتُ أبحث عنه.
كانت مطموسةً بالسواد، لكني استطعتُ بوضوحٍ تامٍّ تمييز الحرفين الأولين.
’….!’
دا…
اسمٌ من نوعٍ ما؟
اسمٌ من نوعٍ ما؟
لكن، مجددًا، كنتُ يائسًا إلى هذا الحدّ.
رغم الصداع النابض في رأسي، أجبرتُ نفسي على الوصول إلى هاتفي وكتابة كل ما أعرفه في محرّك البحث.
“…..”
[71، اسم، يبدأ بـ دا…]
وما كانت الجملة الأخيرة؟
حاولتُ إدخال كل ما أعرفه وكل ما اكتشفتُه. بل رسمتُ الختم بيدي واستخدمتُ خاصية البحث العكسيّ بالصور.
“لا شيء.”
لكن—
لم… أستطع تحريك رأسي إطلاقًا.
“لا شيء.”
’أعلم أنّه صوتي، لكن لا أذكر أنني فعلتُ شيئًا كهذا قطّ. هناك شيءٌ لا يتّسق.’
لم أستطع إيجاد أيّ نتيجة.
زفرتُ طويلًا، مغطيًا وجهي بكلتا يديّ.
“ألا يوجد حقًا أيّ شيء؟”
“هاه… هاه… هاهه…”
حاولتُ مجددًا، لكن النتيجة كانت ذاتها. لم أجد شيئًا واحدًا على الويب له أدنى علاقة بما كنتُ أبحث عنه.
’أعلم أنّه صوتي، لكن لا أذكر أنني فعلتُ شيئًا كهذا قطّ. هناك شيءٌ لا يتّسق.’
جرّبتُ عشرات المرات، حتى استخدمتُ قاعدة بيانات النقابة، لكن رغم كل ما بذلتُه، لم أجد شيئًا البتة.
“آآآرغغغ!!”
جالسًا بلا حراكٍ في مقعدي، نظرتُ إلى هاتفي.
استمرّ صوت عقرب الساعة في الارتداد عبر الغرفة، كل ’تيك’ يطابق إيقاع قلبي وأنا أحاول تهدئته.
خاطرتني فكرةٌ معيّنة.
’ما… كان ذلك؟’
“هل… عليّ أن أسأل سيّد النقابة؟”
كنتُ في حالة صدمةٍ تامّة.
لم أكن على تواصلٍ كبيرٍ مع سيّد النقابة منذ أن ساعدني على تطوير ’السائر في الأحلام’ إلى ’السائر بين العوالم’. بدا أنّه تفهّم موقفي الحاليّ مع اللعبة وتركَني وشأني.
دائرةٌ تُحيط به كلّه، خشنةٌ وغير متناسقة، يقطعها خطّان؛ أحدهما عمودي، والآخر مائلٌ قليلًا نحو اليسار.
لكن…
’ما… كان ذلك؟’
’هل بوسعي أن أسأله؟’
“هاااااااااااااا—!”
كنتُ أعرف الجواب في قلبي.
فبعد كل شيء…
نعم، بوسعي ذلك.
حاولتُ مجددًا، لكن النتيجة كانت ذاتها. لم أجد شيئًا واحدًا على الويب له أدنى علاقة بما كنتُ أبحث عنه.
لكنني كنتُ أدرك أيضًا أنّ السؤال لن يكون بلا ثمن.
لم أستطع الإحساس بأيٍّ منهم.
فلكل سؤالٍ ثمنه، ولم أكن متيقّنًا أنني مستعدٌّ لدفعه.
لم أكن على تواصلٍ كبيرٍ مع سيّد النقابة منذ أن ساعدني على تطوير ’السائر في الأحلام’ إلى ’السائر بين العوالم’. بدا أنّه تفهّم موقفي الحاليّ مع اللعبة وتركَني وشأني.
لكن، مجددًا، كنتُ يائسًا إلى هذا الحدّ.
فبعد كل شيء…
فبعد كل شيء…
شيءٌ… بداخلي بدأ يغلي.
يبدو أنّ هذا أعظم خيطٍ نِلته حتى الآن لكشف سبب التحوّل المفاجئ في العالم، وحقيقة كل شيء.
’مـ… ماذا… كـ… كيف؟’
“هاه.”
كانت مطموسةً بالسواد، لكني استطعتُ بوضوحٍ تامٍّ تمييز الحرفين الأولين.
زفرتُ طويلًا، مغطيًا وجهي بكلتا يديّ.
لم أستطع الإحساس بأيٍّ منهم.
“ماذا عليّ أن أفعل؟”
فبعد كل شيء…
==
ذلك… بدا كأنه جزءٌ من ماضٍ بعيد. وكان الصوت صوتي أيضًا، لكن… لماذا؟ لِمَ لا أستطيع تذكّر شيءٍ واحدٍ منها؟
ساورون: وبهذا نكون قد وصلنا لآخر فصل مجاني متوفر من الرواية، الرواية تتوفر على 405 فصل لكن 385 فصل مجاني فقط، أما جدول نشر الفصول ذلك يعتمد على توفرها، قد يتوفر فصل واحد أو فصلين يوميًا فقط.
جالسًا بلا حراكٍ في مقعدي، نظرتُ إلى هاتفي.
دا…
