Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

مطور ألعاب الرعب: ألعابي ليست مرعبة لهذا الحد! 389

الإطلاق [1]

الإطلاق [1]

الفصل 389: الإطلاق [1]

“…بصراحة، توقعت أن يُبدي بعض المقاومة، لكن لا بأس، فهكذا ستكون الأمور أسهل بكثير. التحديث الأخير للّعبة سيُطلَق اليوم. سأخبرهم بخصوص البرامج.”

نقر! نقر! نقر!

تفحّص المكان بعينيه قبل أن يتوجّه نحو الباب.

كان صوت نقرٍ متتابعٍ رتيبٍ يتردّد عبر سكون مكتبٍ خافت الإضاءة.

كان سيث يعرف قيمته، ولذلك أدرك أنّه إن وجدت الـBUA خطأً عليه، فسيأخذونه فورًا، وهو ما سيضرّ بالنقابة وسيدها.

وخلف المكتب جلس شخصٌ وحيد، عيناه معلّقتان على الشاشة المضيئة أمامه.

قُطع حديثه مجددًا، فازدادت حيرته.

نقر! نقر!

لكن هذه المرّة، لم يكن هناك أحد. كان وحده مع شذوذاته.

ظلّ بصره مُثبتًا على الشاشة، وحركاته آلية خالية من الحياة، كما لو أنّه تحوّل إلى آلةٍ بلا روح… عيناه الفارغتان تحدّقان بجمودٍ في الضوء المنبعث.

صرير!

’أأنت متأكد أنّك لا تريدني أن أتخلّص منه؟ يمكنني فعل ذلك إن أمرتني.’

تقدّم نحو المدير التنفيذي، وجلس على المقعد المقابل له مبتسمًا.

همس صوتٌ معيّن في أرجاء الغرفة.

تلاشى من يدي سيث وميضٌ أحمر، وظهرت أمامه نافذة إشعار. ورغم أنّ التنويم كان بحاجةٍ إلى مزيدٍ من الوقت ليؤتي أثره الكامل، إلا أنّ حالة المدير الحاليّة كانت كافية.

ظهر خلف الرجل الجالس إلى المكتب شخصٌ طويل نحيل، وضع يده على كتفه وضغط بخفة، ثم التفت نحو الرجل الواقف بجانبه.

“السيد جينجلز يقول…”

’…ما عليك سوى أن تأمرني وسأ—’

غير أنّ الطاقة الشريرة التي خيّمت على الأجواء كانت كفيلة بأن تُقشعرّ لها الأبدان.

’لا.’

كان دانيال، مساعد المدير التنفيذي.

ظلّ صوت سيث مبحوحًا أجشّ.

“سيدي…؟”

حدّق في المدير التنفيذي ثم في المايسترو.

اسودّ جسد سيث، واختفى في الأرض بينما تلاشى المايسترو معه.

’لقد فعلنا ما يكفي.’

ولحسن الحظ، لم يكن سيث قلقًا كثيرًا حيال ذلك.

لم يأتِ إلى هنا ليقتل، فذلك سيجلب انتباهًا غير ضروريّ إليه. إن لاحظت الـBUA شيئًا غير طبيعي، فلن يكون من الصعب ربطه به أو التسبّب له بالمشاكل.

وباستخدام السيد جينجلز لتعطيل أيّ كاميرا فعّالة، ألغى عقده، ليظهر في العالم الواقعي من جديد.

ولحسن الحظ، لم يكن سيث قلقًا كثيرًا حيال ذلك.

ارتفع لحنٌ في الهواء.

’سأدع سيد النقابة يتكفّل بالمشاكل إن ظهرت.’

’لقد فعلنا ما يكفي.’

لم يُفصح عن سره لسيد النقابة عبثًا، فقد كان عليه أن يضمن لنفسه فائدة بعد كشفه.

“جاهدْ كما تشاء، فالنتيجة لن تتغيّر. من هذه اللحظة فصاعدًا، ستنسى كلّ ما حدث. ستشاهد تحديثك الأخير وهو يُدمّر تمامًا السمعة القليلة التي صنعتها. و…”

كان سيث يعرف قيمته، ولذلك أدرك أنّه إن وجدت الـBUA خطأً عليه، فسيأخذونه فورًا، وهو ما سيضرّ بالنقابة وسيدها.

حدّق في المدير التنفيذي ثم في المايسترو.

ومع ذلك، الحذر لا يضرّ.

“بخصوص سيث…”

طرق—!

لم يُجِب المدير التنفيذي فورًا.

صوت طرقٍ معيّنٍ صدر من الباب.

نهض دانيال ومدّ يده لأخذ الذاكرة.

اسودّ جسد سيث، واختفى في الأرض بينما تلاشى المايسترو معه.

صوت طرقٍ معيّنٍ صدر من الباب.

دخل شخصٌ ما بعد ذلك بلحظات.

كأنّه… اتّحد بالعالم نفسه.

“سيدي المدير التنفيذي.”

“السيد جينجلز يقول…”

كان دانيال، مساعد المدير التنفيذي.

’سأدع سيد النقابة يتكفّل بالمشاكل إن ظهرت.’

يحمل عدّة أوراقٍ في يده، ودخل بخطواتٍ متزنة.

بل ظلّ بصره معلّقًا على الشاشة أمامه.

“لقد أنهيت ما طُلب مني. هل هناك شيء آخر ترغب أن أفعله؟”

“نعم.”

لم يُجِب المدير التنفيذي فورًا.

ثم، من الظلال، خرجت هيئةٌ غامضة، وضعت يدها على كتف المدير التنفيذي، وانحنت لتهمس في أذنه.

بل ظلّ بصره معلّقًا على الشاشة أمامه.

أجابه المدير التنفيذي بعد توقّفٍ قصير، وقد ارتعش وجهه لوهلةٍ وجيزة. ولو دقّق أحدهم النظر، للاحظ الارتجاف الطفيف في عينيه.

“سيدي…؟”

’سأدع سيد النقابة يتكفّل بالمشاكل إن ظهرت.’

أثارت أفعاله الحيرة في وجه المساعد، فرفع حاجبيه، وما إن بدأ يشكّ في أنّ شيئًا غير طبيعي، حتى استدار المدير التنفيذي برأسه نحوه.

“السيد جينجلز يقول…”

“…لقد تواصلتُ للتو مع رئيس المحطة في دوك. طلبتُ منه التراجع عن قراراته.”

صرير!

“هاه؟”

همس صوتٌ معيّن في أرجاء الغرفة.

رمش دانيال بعينيه، وقد غمره الارتباك تمامًا.

كأنّه… اتّحد بالعالم نفسه.

“مـ-ماذا تعني بذلك؟ ألم نكن سنمنعه من النشر؟ لقد أرسلتُ الملفّ بالفعل إلى الفريق، وهم يحلّلون ما يمكنهم استخلاصه منه. أنا متأكد—”

ثم، من الظلال، خرجت هيئةٌ غامضة، وضعت يدها على كتف المدير التنفيذي، وانحنت لتهمس في أذنه.

“لا داعي لذلك.”

لا… أرجوك…

“ماذا؟”

كان قادرًا على التحرّك كما يشاء في ذلك العالم.

قُطع حديثه مجددًا، فازدادت حيرته.

رمش دانيال بعينيه، وقد غمره الارتباك تمامًا.

ما الذي يجري؟ لماذا يتصرّف المدير هكذا؟ ألم يكن مصمّمًا بشدة على ألا تُطلَق اللعبة أبدًا؟

“لقد أنهيت ما طُلب مني. هل هناك شيء آخر ترغب أن أفعله؟”

وماذا عن البرامج؟

“هل… سيطرتَ على البرامج؟”

“آه.”

ظلّ بصره مُثبتًا على الشاشة، وحركاته آلية خالية من الحياة، كما لو أنّه تحوّل إلى آلةٍ بلا روح… عيناه الفارغتان تحدّقان بجمودٍ في الضوء المنبعث.

خطر له خاطر.

أُغلق الباب بعد ذلك، تاركًا المدير التنفيذي وحيدًا.

“هل… سيطرتَ على البرامج؟”

“…لقد تواصلتُ للتو مع رئيس المحطة في دوك. طلبتُ منه التراجع عن قراراته.”

“…هذا صحيح.”

وحين فتح عينيه مجددًا، وجد نفسه في الغرفة ذاتها.

أجابه المدير التنفيذي بعد توقّفٍ قصير، وقد ارتعش وجهه لوهلةٍ وجيزة. ولو دقّق أحدهم النظر، للاحظ الارتجاف الطفيف في عينيه.

قُطع حديثه مجددًا، فازدادت حيرته.

“لقد حصلتَ عليها؟!”

ومع ذلك، الحذر لا يضرّ.

ارتسمت الدهشة على وجه دانيال.

تفحّص المكان بعينيه قبل أن يتوجّه نحو الباب.

“هل استسلم أخيرًا؟!”

“لقد أنهيت ما طُلب مني. هل هناك شيء آخر ترغب أن أفعله؟”

لم يكن كثيرون يدركون قيمة البرامج التي استخدمها سيث، لكنه كان واحدًا من القلائل الذين فهموا ذلك تمامًا. كانت تلك البرامج أفكارًا ثورية بحقّ، والمفتاح الذي ساعدهم على نيل نجاحهم الأخير بعد سلسلة من الإخفاقات.

’لقد فعلنا ما يكفي.’

“هذا رائع!”

“هاها.”

هتف دانيال فرِحًا، غير قادرٍ على إخفاء ابتهاجه.

في العالم الآخر، لم يكن ثمة بشرٌ سواه.

“هاها.”

ارتسمت الدهشة على وجه دانيال.

تقدّم نحو المدير التنفيذي، وجلس على المقعد المقابل له مبتسمًا.

وباستخدام السيد جينجلز لتعطيل أيّ كاميرا فعّالة، ألغى عقده، ليظهر في العالم الواقعي من جديد.

“أظنّ أنّك كنت محقًّا. لقد كان فعلًا ضعيفًا وسهل الانقياد.”

“ماذا؟”

تباهى بالموقف مسترخيًا في مقعده.

“…سترى الإمبراطورية التي أنشأتها وهي تحترق أمام عينيك، ولعبتي وهي تنتزع كلّ ما كنت تتمنّى أن تحقّقه ألعابك. سأحرص على أن أستولي على كلّ شيءٍ منك.”

“…بصراحة، توقعت أن يُبدي بعض المقاومة، لكن لا بأس، فهكذا ستكون الأمور أسهل بكثير. التحديث الأخير للّعبة سيُطلَق اليوم. سأخبرهم بخصوص البرامج.”

تباهى بالموقف مسترخيًا في مقعده.

“نعم.”

تباهى بالموقف مسترخيًا في مقعده.

أومأ المدير التنفيذي، دافعًا بذاكرة USB نحوه.

قُطع حديثه مجددًا، فازدادت حيرته.

“ها هي البرامج. أخبرهم أن يدمجوها في التحديث الجديد.”

“سيدي المدير التنفيذي.”

“حسنًا!”

لم يأتِ إلى هنا ليقتل، فذلك سيجلب انتباهًا غير ضروريّ إليه. إن لاحظت الـBUA شيئًا غير طبيعي، فلن يكون من الصعب ربطه به أو التسبّب له بالمشاكل.

نهض دانيال ومدّ يده لأخذ الذاكرة.

ظلّ بصره مُثبتًا على الشاشة، وحركاته آلية خالية من الحياة، كما لو أنّه تحوّل إلى آلةٍ بلا روح… عيناه الفارغتان تحدّقان بجمودٍ في الضوء المنبعث.

ثم توجّه نحو الباب ليغادر، لكنه توقّف فجأة، ملتفتًا إلى المدير التنفيذي.

وماذا عن البرامج؟

“بخصوص سيث…”

نهض دانيال ومدّ يده لأخذ الذاكرة.

تأمّل قليلًا قبل أن يخفض صوته، “أنصح بأن نتخلّص منه. بالنظر إلى ما فعلناه به، فأنا متأكد أنه يحمل ضغينة. علينا أن نضمن ألا تتاح له فرصة للتحرّك. نصيحتي فقط لحمايتنا.”

’سأدع سيد النقابة يتكفّل بالمشاكل إن ظهرت.’

“أفهم.”

ارتسمت الدهشة على وجه دانيال.

أجابه المدير التنفيذي، بصوته ذاته الخالي من الانفعال.

“لقد أنهيت ما طُلب مني. هل هناك شيء آخر ترغب أن أفعله؟”

لكن الارتجاف في عينيه ازداد، وكأنه يحاول بيأس أن يقول شيئًا، غير أنّ دانيال لم يلاحظ ذلك، بل ضحك وهو يمسك مقبض الباب.

وحين فتح عينيه مجددًا، وجد نفسه في الغرفة ذاتها.

“رائع! سأباشر العمل.”

“حسنًا!”

صرير!

يحمل عدّة أوراقٍ في يده، ودخل بخطواتٍ متزنة.

أُغلق الباب بعد ذلك، تاركًا المدير التنفيذي وحيدًا.

رمش دانيال بعينيه، وقد غمره الارتباك تمامًا.

حلّ صمتٌ ثقيل في المكان، كثيفٌ حتى إن الهواء بدا أثقل من أن يُستنشَق.

وبينما بدأ اللحن في العزف، غمر الظلام جسد سيث، واختفى من المكان بأسره.

ثم، من الظلال، خرجت هيئةٌ غامضة، وضعت يدها على كتف المدير التنفيذي، وانحنت لتهمس في أذنه.

تلاشى من يدي سيث وميضٌ أحمر، وظهرت أمامه نافذة إشعار. ورغم أنّ التنويم كان بحاجةٍ إلى مزيدٍ من الوقت ليؤتي أثره الكامل، إلا أنّ حالة المدير الحاليّة كانت كافية.

“جاهدْ كما تشاء، فالنتيجة لن تتغيّر. من هذه اللحظة فصاعدًا، ستنسى كلّ ما حدث. ستشاهد تحديثك الأخير وهو يُدمّر تمامًا السمعة القليلة التي صنعتها. و…”

“بخصوص سيث…”

توقّف سيث، وسحب يده ببطء.

في العالم الآخر، لم يكن ثمة بشرٌ سواه.

اهتزّت عينا المدير التنفيذي بعنفٍ أكبر، ورأسه يرتجف محاولةً رفض الواقع بيأس.

“…سترى الإمبراطورية التي أنشأتها وهي تحترق أمام عينيك، ولعبتي وهي تنتزع كلّ ما كنت تتمنّى أن تحقّقه ألعابك. سأحرص على أن أستولي على كلّ شيءٍ منك.”

لا… أرجوك…

لكن—

هكذا صرخت عيناه.

همس صوتٌ معيّن في أرجاء الغرفة.

لكن—

في العالم الآخر، لم يكن ثمة بشرٌ سواه.

“…سترى الإمبراطورية التي أنشأتها وهي تحترق أمام عينيك، ولعبتي وهي تنتزع كلّ ما كنت تتمنّى أن تحقّقه ألعابك. سأحرص على أن أستولي على كلّ شيءٍ منك.”

ارتسمت الدهشة على وجه دانيال.

تراجع سيث خطوة، عيناه خاليتان من أيّ تعاطف.

“…هذا صحيح.”

نقر!

لم يُفصح عن سره لسيد النقابة عبثًا، فقد كان عليه أن يضمن لنفسه فائدة بعد كشفه.

ارتجفت شاشة المدير التنفيذي، وظهر فيها مهرّج.

’أأنت متأكد أنّك لا تريدني أن أتخلّص منه؟ يمكنني فعل ذلك إن أمرتني.’

تلاشى من يدي سيث وميضٌ أحمر، وظهرت أمامه نافذة إشعار. ورغم أنّ التنويم كان بحاجةٍ إلى مزيدٍ من الوقت ليؤتي أثره الكامل، إلا أنّ حالة المدير الحاليّة كانت كافية.

“ها هي البرامج. أخبرهم أن يدمجوها في التحديث الجديد.”

دادادا~

لكن هذه المرّة، لم يكن هناك أحد. كان وحده مع شذوذاته.

ارتفع لحنٌ في الهواء.

“نعم.”

“السيد جينجلز يقول…”

ولحسن الحظ، لم يكن سيث قلقًا كثيرًا حيال ذلك.

وبينما بدأ اللحن في العزف، غمر الظلام جسد سيث، واختفى من المكان بأسره.

وحين فتح عينيه مجددًا، وجد نفسه في الغرفة ذاتها.

وحين فتح عينيه مجددًا، وجد نفسه في الغرفة ذاتها.

“…لقد تواصلتُ للتو مع رئيس المحطة في دوك. طلبتُ منه التراجع عن قراراته.”

لكن هذه المرّة، لم يكن هناك أحد. كان وحده مع شذوذاته.

“لقد أنهيت ما طُلب مني. هل هناك شيء آخر ترغب أن أفعله؟”

تفحّص المكان بعينيه قبل أن يتوجّه نحو الباب.

تراجع سيث خطوة، عيناه خاليتان من أيّ تعاطف.

“لنذهب.”

“هاه؟”

في العالم الآخر، لم يكن ثمة بشرٌ سواه.

نقر! نقر!

كان قادرًا على التحرّك كما يشاء في ذلك العالم.

وحين فتح عينيه مجددًا، وجد نفسه في الغرفة ذاتها.

غير أنّ الطاقة الشريرة التي خيّمت على الأجواء كانت كفيلة بأن تُقشعرّ لها الأبدان.

“هاه؟”

إلا أنّ سيث، في تلك اللحظة، شعر بالسكينة.

لم يكن كثيرون يدركون قيمة البرامج التي استخدمها سيث، لكنه كان واحدًا من القلائل الذين فهموا ذلك تمامًا. كانت تلك البرامج أفكارًا ثورية بحقّ، والمفتاح الذي ساعدهم على نيل نجاحهم الأخير بعد سلسلة من الإخفاقات.

كأنّه… اتّحد بالعالم نفسه.

“…هذا صحيح.”

تابع سيره في صمت، مغادرًا المبنى ببطء، عائدًا نحو النقابة، حيث ظهر قرب المدخل مباشرة.

ظهر خلف الرجل الجالس إلى المكتب شخصٌ طويل نحيل، وضع يده على كتفه وضغط بخفة، ثم التفت نحو الرجل الواقف بجانبه.

وباستخدام السيد جينجلز لتعطيل أيّ كاميرا فعّالة، ألغى عقده، ليظهر في العالم الواقعي من جديد.

وما إن فعل، حتى ارتجّ حاجباه قليلًا.

وما إن فعل، حتى ارتجّ حاجباه قليلًا.

“مـ-ماذا تعني بذلك؟ ألم نكن سنمنعه من النشر؟ لقد أرسلتُ الملفّ بالفعل إلى الفريق، وهم يحلّلون ما يمكنهم استخلاصه منه. أنا متأكد—”

“…يا لِهذا الضيق.”

“لقد أنهيت ما طُلب مني. هل هناك شيء آخر ترغب أن أفعله؟”

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 15 يوم متبقي
13,000 شعلة الهدف: 66,666
19.5%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000

وخلف المكتب جلس شخصٌ وحيد، عيناه معلّقتان على الشاشة المضيئة أمامه.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط