Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

مطور ألعاب الرعب: ألعابي ليست مرعبة لهذا الحد! 395

اللعبة التي تجعلك تقتل نفسك [2]

اللعبة التي تجعلك تقتل نفسك [2]

الفصل 395: اللعبة التي تجعلك تقتل نفسك [2]

ترررر! ترررر! ترررر! ترررر!

“هاها، هذا سخيف…”

[5:10 صباحًا]

أطلق داروين ضحكةً قسرية، محدّقًا في الحبل داخل الدرج قبل أن يخرجه. تحسّسه جيدًا ثم هزّ رأسه على الفور.

لم يكن هناك شكّ في ذلك.

“هل تتوقّع اللعبة أن أقتل نفسي أو شيئًا من هذا القبيل؟ يا للسخف.”

“هـ-هاه.”

تظاهر بالقوة، لكن داخله كان يرتجف.

بَا… خفق! بَا… خفق!

دون وعيٍ منه، بدأ يقضم أظافره وهو يجلس على المقعد، محدّقًا في الكاميرات.

انتهت المكالمة على الفور.

وليشغل نفسه، نظر إلى الدردشة.

كانت الدردشة مشدودةً بالكامل.

— …إذًا هناك ثلاث خيارات؟ الانتظار حتى تنتهي المناوبة، انتظار ’الوحش‘ ليأتي، أو أن تقتل نفسك؟ واو…

غرق العالم في السواد.

— هذا جنونٌ بحقّ، المطوّر كان مريضًا عقليًا حين صمّم هذا.

— لوول، انظروا إلى الساموراي! إنّه يرتجف بحقّ!

— لا. أعني، هذا في الواقع غبيٌّ بعض الشيء. وكأنّ أحدًا سيقتل نفسه حقًا.

خطوة. خطوة. خطوة—!

— الآن بعد أن فكّرت في الأمر، هل نحن متأكدون أنّ هناك ’وحشًا‘ واحدًا فقط؟

استعاد مشهد المرأة في الطابق الرابع في ذاكرته.

— ….

— هاهاهاها.

تباطأت الدردشة فجأة.

سرعان ما سمع وقع الأقدام. كثيرة. كلها تتّجه نحوه.

ارتجف قلب داروين عند رؤيته آخر رسالة.

وأخيرًا، تمكّن من الوصول إلى الكاميرات، وأصابعه ترتجف وهو يبدّل العرض. وما إن ظهرت الصور حتى بهت وجهه، وتجمّد تعبيره، وارتجّ جسده برعشةٍ باردةٍ اخترقت عموده الفقري.

’صحيح! من قال إن هناك وحشًا واحدًا فقط؟ ألم أسمح بدخول عددٍ من الضيوف؟‘

تردّد رنين الهاتف الحادّ في أرجاء الغرفة، ونبرته الصارخة تبتلع كلّ صوتٍ آخر. ومع كلّ تكرار، بدا الصوت وكأنّه يحفر تحت جلده، وبدأ داروين يرتجف عاجزًا عن تهدئة نفسه.

فجأة، بدأت المزيد من الشقوق تظهر على وجه داروين، وارتجف جسده بعصبية.

ترر—

استعاد مشهد المرأة في الطابق الرابع في ذاكرته.

داروين كان يتلفّت بوجهٍ يغمره الهلع.

’لا، لا، لا، لا، لا…‘

دون وعيٍ منه، بدأ يقضم أظافره وهو يجلس على المقعد، محدّقًا في الكاميرات.

ارتفع صدره وهبط بسرعة.

لقد نسي داروين تمامًا أمر الدردشة في تلك اللحظة. كانت عيناه ترتجفان وهو يحدّق في المرأة، وكلّما أطال النظر إليها، ازداد اضطراب قلبه.

ولم تمرّ تلك التغيّرات دون أن يلاحظها أحد، إذ بدأ بعض الأشخاص في الدردشة بالإشارة إليها.

“يمكنني أيضًا أن أخرج من اللعبة.”

— لوول، انظروا إلى الساموراي! إنّه يرتجف بحقّ!

— …إذًا هناك ثلاث خيارات؟ الانتظار حتى تنتهي المناوبة، انتظار ’الوحش‘ ليأتي، أو أن تقتل نفسك؟ واو…

— لول ماااو. لا تقل لي إنك خائف.

الفصل 395: اللعبة التي تجعلك تقتل نفسك [2]

— إنّه خائف بحقّ!

“هاه… هاه…”

— لمااااو!

لم يعد وجه داروين قادرًا على الحفاظ على هدوئه.

— أراهن أنّ مقعده مبلّلٌ بالكامل.

ساعتان…

— هاهاهاها.

“مـن… مَن هناك!؟”

“خائف…؟”

تررررررر! تررررررر!

استعاد داروين وعيه بسرعة حين رأى التعليقات.

طَق! طَق! طَق! طَق! طَق!

قطّب حاجبيه قبل أن يبتسم بسخرية.

الآن، كان الخوف قد استولى تمامًا على عقله. تلاشى التفكير المنطقي، ولم يبقَ سوى الذعر. في يأسه، حاول القفز فوق المنضدة، لكن في اللحظة التي تحرّك فيها، اصطدم بجدارٍ خفيٍّ أوقفه تمامًا.

“أنا لست خائفًا أبدًا. إن لاحظ أحدكم ارتجافي، فهذا يعني أنّه لم يجرّب هذا النظام الافتراضي بنفسه. هذا المكان… باردٌ لعين!”

“من هناك!؟”

ولم يكن يكذب في هذا الشأن.

— …إنه بديهيٌّ تمامًا. لماذا تقتل نفسك، لول؟

كانت الأجواء من حوله تزداد برودة مع مرور كلّ ثانية. ومع نظره إلى الساعة، [4 صباحًا]، علم أنّه لم يتبقّ سوى ساعتين على انتهاء مناوبته.

— تبًّا! تبًّا! تبًّا!

ساعتان…

يكاد يكون مذعورًا.

وفي اللعبة، كان ذلك يعادل نحو خمس دقائق.

[5:10 صباحًا]

خمس دقائق.

“…..”

ذلك كلّ ما يحتاجه ليبقى على قيد الحياة.

— أراهن أنّ مقعده مبلّلٌ بالكامل.

— الساموراي لا يكذب، المكان باردٌ فعلًا. لمَ لا تجربونه بأنفسكم قبل أن تتفوهوا بالهراء؟

[سيث ثورن]: جبان

— تبا للمتنمّرين. جرّبوا بأنفسكم.

ثمّ، تمامًا حين ظنّ أنّ الصوت سيستمرّ إلى الأبد…

— لول، ها هم راكبو اللحم يصلون.

لقد نزلت الفتاة طابقًا واحدًا إلى الأسفل.

— راكبو اللحم؟ هراء. جرّب بنفسك، أيها الأحمق.

— تبًّا!!!

بدأ العديد من المعجبين المخلصين بالدفاع عن ارتجاف الساموراي. حاول بعض المتنمّرين إذكاء الفوضى، لكن تمّ إسكاتهم سريعًا لأن المكان كان بالفعل باردًا.

كانت وجوهٌ تقف أمام كلّ كاميرا، تحدّق إليه بنفس الابتسامة المريبة.

’يبدو أن الموقف بدأ يخرج عن السيطرة. يجب أن أفعل شيئًا.‘

شحب لونه، وبدأت قدماه ترتجفان. وبينما كان يقضم أظافره، بدّل الكاميرات.

استطاع أن يرى أنّ بعضهم بدأ يشكّ فيه.

— تبًّا!!!

ابتسم داروين بخفة، ناظرًا إلى الدردشة.

لم يستطع أحد أن يشيح نظره عن البثّ؛ كلّ العيون كانت مسمّرة على داروين المذعور وهو يتلفّت بجنون، لكن…

“كما قلتُ من قبل، الجوّ بارد، ولهذا أرتجف. إن لم تصدّقوا، يمكنكم التجربة بأنفسكم. كفّوا عن الهراء.” ثم نظر إلى الحبل بجانبه، وأمسكه ليريهم إياه عبر البث، “إن كان أحدكم يظنّ أنّي سأكون غبيًا كفاية لأقتل نفسي، فأنتم سُذّج بحقّ. لماذا بحقّ الجحيم أفعل ذلك؟ هذه الآلية في اللعبة وُضعت فقط لبثّ الخوف. في أسوأ الأحوال، سأموت على يد الوحش.”

— لول ماااو. لا تقل لي إنك خائف.

هزّ داروين رأسه، متعجّبًا من بعض التعليقات التي رآها.

بدأ العديد من المعجبين المخلصين بالدفاع عن ارتجاف الساموراي. حاول بعض المتنمّرين إذكاء الفوضى، لكن تمّ إسكاتهم سريعًا لأن المكان كان بالفعل باردًا.

هل يعتقد الناس حقًا أنّه سيقتل نفسه؟ كما لو أنّه مجنون لتلك الدرجة! من الواضح أنّ هذا العنصر أُضيف لبناء التوتر، وقد نجح جزئيًا، لكنه لا يتعدّى كونه زينةً سردية.

الطا—!

وافق بعض من ذوي التفكير الهادئ في الدردشة على تحليله.

وبحلول تلك اللحظة، كان كلٌّ من الدردشة وداروين على درايةٍ تامة بما سيحدث، إذ حوّل داروين عرض الكاميرات إلى الطابق السادس.

— ظننت أن الأمر واضح، لول.

“من هناك!؟”

— …إنه بديهيٌّ تمامًا. لماذا تقتل نفسك، لول؟

انتهت المكالمة على الفور.

“يمكنني أيضًا أن أخرج من اللعبة.”

لكنّ ما إن فعل ذلك، تغيّر تعبير وجهه.

هزّ داروين رأسه مجددًا، واضعًا الحبل جانبًا. أحيانًا، كان يتساءل عن مستوى ذكاء جمهوره.

توقّف الرنين.

“كما كنت أقول، أـ”

ظهرت عبارة [انتهت اللعبة] بعد لحظاتٍ قليلة.

تررررررر! تررررررر!

بدأ الضوء الخافت يخبو أكثر فأكثر، لتغرق الغرفة في ظلمةٍ شبه تامّة. تجمّد داروين في مكانه، بينما ألقى وهج الشاشة الخافت ظلالًا طويلةً على وجهه. ببطء، خفَض نظره إلى الساعة.

رنّ الهاتف مجددًا، فارتجف قلب داروين وانغلق فمه على الفور.

خطوة. خطوة. خطوة.

لم يُجب في الحال؛ إذ ظلّ الرنين الحاد يتردّد في أرجاء الاستقبال، وكلّ نغمةٍ تخدش أعصابه بينما تسارع نبضه.

الطا—!

تررررررر! تررررررر!

“خائف…؟”

ألقى نظرةً على الكاميرات فلم يجد شيئًا غير طبيعي، فعضّ شفته ببطء، ثم مدّ يده إلى الهاتف.

هل يعتقد الناس حقًا أنّه سيقتل نفسه؟ كما لو أنّه مجنون لتلك الدرجة! من الواضح أنّ هذا العنصر أُضيف لبناء التوتر، وقد نجح جزئيًا، لكنه لا يتعدّى كونه زينةً سردية.

“…..”

بَا… خفق! بَا… خفق!

كان الصمت يخيّم على الطرف الآخر.

وليشغل نفسه، نظر إلى الدردشة.

كلّ ما سمعه داروين هو صوت تنفّسٍ لاهثٍ مضطرب.

لكنّ ما إن فعل ذلك، تغيّر تعبير وجهه.

سريع.

“….ها!”

يكاد يكون مذعورًا.

“هاها، هذا سخيف…”

وقبل أن يدرك، صار تنفّسه ينسجم مع ذلك الإيقاع، يطابق كلّ شهيقٍ وزفيرٍ متقطعٍ على الطرف الآخر من الخط.

حتى…

“هاه… هاه… هاه…”

هزّ داروين رأسه مجددًا، واضعًا الحبل جانبًا. أحيانًا، كان يتساءل عن مستوى ذكاء جمهوره.

ثمّ فجأة—

لقد نسي داروين تمامًا أمر الدردشة في تلك اللحظة. كانت عيناه ترتجفان وهو يحدّق في المرأة، وكلّما أطال النظر إليها، ازداد اضطراب قلبه.

“الغرفة 605.”

حتى…

كليك!

حتى…

انتهت المكالمة على الفور.

“آخ!”

وبحلول تلك اللحظة، كان كلٌّ من الدردشة وداروين على درايةٍ تامة بما سيحدث، إذ حوّل داروين عرض الكاميرات إلى الطابق السادس.

بدأ الضوء الخافت يخبو أكثر فأكثر، لتغرق الغرفة في ظلمةٍ شبه تامّة. تجمّد داروين في مكانه، بينما ألقى وهج الشاشة الخافت ظلالًا طويلةً على وجهه. ببطء، خفَض نظره إلى الساعة.

لكنّ ما إن فعل ذلك، تغيّر تعبير وجهه.

رنّ الهاتف مجددًا، لكن داروين لم يُجِب هذه المرّة.

“…..!”

— تبًّا!!!

ظهر أمام الكاميرا رجلٌ مسنّ، كانت شفتاه منفرجتين في ابتسامةٍ رفيعةٍ غير طبيعية، وعيناه واسعتان مثل عيني الفتاة والرجل من قبل، تحدّقان مباشرة في العدسة بصمتٍ يثير القشعريرة.

الطابق الرابع.

بَا… خفق! بَا… خفق!

فجأة، بدأت المزيد من الشقوق تظهر على وجه داروين، وارتجف جسده بعصبية.

لم يعد وجه داروين قادرًا على الحفاظ على هدوئه.

ربط الحبل بالمصباح فوقه، ولم يتردّد لحظة. وضعه حول عنقه وحدّق بجنونٍ في اتجاه الخطوات القادمة.

شحب لونه، وبدأت قدماه ترتجفان. وبينما كان يقضم أظافره، بدّل الكاميرات.

وقبل أن يدرك، صار تنفّسه ينسجم مع ذلك الإيقاع، يطابق كلّ شهيقٍ وزفيرٍ متقطعٍ على الطرف الآخر من الخط.

[المترجم: ساورون/sauron]

[●مباشر]

الطابق الخامس.

— …إنه بديهيٌّ تمامًا. لماذا تقتل نفسك، لول؟

الطابق الرابع.

“تـ… توقّف. اجعل… الصوت يتوقّف.” تمتم لنفسه، وعيناه لا تزالان مثبتتين على الهاتف بشراسة.

الطا—!

نظر إلى الساعة.

طَخ!

وبحلول تلك اللحظة، كان كلٌّ من الدردشة وداروين على درايةٍ تامة بما سيحدث، إذ حوّل داروين عرض الكاميرات إلى الطابق السادس.

قفز داروين من مقعده، وعيناه مثبتتان على الشاشة التي تُظهر الطابق الثالث. هناك، كانت الفتاة ذات الشعر الأبيض والفستان الأبيض واقفة بلا حراك، تحدّق مباشرة في الكاميرا، وابتسامتها أوسع من ذي قبل.

وكانت تلك اللحظة التي بلغ فيها البثّ ذروته.

“هي…!”

كليك!

لم يكن هناك شكّ في ذلك.

لكنّ ما إن فعل ذلك، تغيّر تعبير وجهه.

لقد نزلت الفتاة طابقًا واحدًا إلى الأسفل.

ثم—

“هـ-هاه.”

عدد المشاهدين — 202,001

لقد نسي داروين تمامًا أمر الدردشة في تلك اللحظة. كانت عيناه ترتجفان وهو يحدّق في المرأة، وكلّما أطال النظر إليها، ازداد اضطراب قلبه.

— تبا للمتنمّرين. جرّبوا بأنفسكم.

ترررر! ترررر!

وكانت تلك اللحظة التي بلغ فيها البثّ ذروته.

رنّ الهاتف مجددًا، لكن داروين لم يُجِب هذه المرّة.

ذلك كلّ ما يحتاجه ليبقى على قيد الحياة.

لقد كان… خائفًا مما سيحدث تاليًا.

غرق العالم في السواد.

ترررر! ترررر! ترررر! ترررر!

— اهرب! إنهم قادمون!

تردّد رنين الهاتف الحادّ في أرجاء الغرفة، ونبرته الصارخة تبتلع كلّ صوتٍ آخر. ومع كلّ تكرار، بدا الصوت وكأنّه يحفر تحت جلده، وبدأ داروين يرتجف عاجزًا عن تهدئة نفسه.

“هـ-هاه.”

“تـ… توقّف. اجعل… الصوت يتوقّف.” تمتم لنفسه، وعيناه لا تزالان مثبتتين على الهاتف بشراسة.

“هل تتوقّع اللعبة أن أقتل نفسي أو شيئًا من هذا القبيل؟ يا للسخف.”

ثمّ، تمامًا حين ظنّ أنّ الصوت سيستمرّ إلى الأبد…

ترررر! ترررر! ترررر! ترررر!

ترر—

قفز داروين من مقعده، وعيناه مثبتتان على الشاشة التي تُظهر الطابق الثالث. هناك، كانت الفتاة ذات الشعر الأبيض والفستان الأبيض واقفة بلا حراك، تحدّق مباشرة في الكاميرا، وابتسامتها أوسع من ذي قبل.

توقّف الرنين.

ابتسم داروين بخفة، ناظرًا إلى الدردشة.

بل توقّفت الموسيقى الخلفية أيضًا، وغمر الصمت كلّ شيء.

لم يُسمع أيّ صوتٍ بعد ذلك.

لم يُسمع أيّ صوتٍ بعد ذلك.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 15 يوم متبقي 13,000 شعلة الهدف: 66,666 19.5% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004الخال!💎 100

لا صوت، سوى خفقات قلبه الثقيلة وأنفاسه المضطربة.

تباطأت الدردشة فجأة.

بدأ الضوء الخافت يخبو أكثر فأكثر، لتغرق الغرفة في ظلمةٍ شبه تامّة. تجمّد داروين في مكانه، بينما ألقى وهج الشاشة الخافت ظلالًا طويلةً على وجهه. ببطء، خفَض نظره إلى الساعة.

وليشغل نفسه، نظر إلى الدردشة.

[5:10 صباحًا]

ترررر! ترررر! ترررر! ترررر!

تبقّت خمسون دقيقة.

ولتزداد الأمور سوءًا—

كانت خمسون دقيـ—

— هذا جنونٌ بحقّ، المطوّر كان مريضًا عقليًا حين صمّم هذا.

طَق! طَق! طَق! طَق! طَق!

لقد نزلت الفتاة طابقًا واحدًا إلى الأسفل.

“أوهـ….!!!”

“مـن… مَن هناك!؟”

قفز داروين فجأة، شاحب الوجه، يتلفّت حوله في ذعر.

تررررررر! تررررررر!

“مـن… مَن هناك!؟”

ألقى نظرةً على الكاميرات فلم يجد شيئًا غير طبيعي، فعضّ شفته ببطء، ثم مدّ يده إلى الهاتف.

حدّق في الظلام محاولًا أن يرى شيئًا، لكن دون جدوى. الهواء أصبح أكثر برودة مع كلّ ثانية، كثيفًا وثقيلًا، حتى بدا وكأن الغرفة نفسها تنغلق عليه.

لم يكن هناك شكّ في ذلك.

“من هناك!؟”

— هذا جنونٌ بحقّ، المطوّر كان مريضًا عقليًا حين صمّم هذا.

وفي غمرة ذعره، لم يلحظ الكتابة المحمومة في الدردشة.

— هاهاهاها.

— فوقك! الصوت يأتي من فوقك!

ذلك كلّ ما يحتاجه ليبقى على قيد الحياة.

— افحص الكاميرات! الصوت من الأعلى!

“هاها، هذا سخيف…”

— أسرع! أسرع!

سريع.

— تبًّا!!!

ولم تمرّ تلك التغيّرات دون أن يلاحظها أحد، إذ بدأ بعض الأشخاص في الدردشة بالإشارة إليها.

“هاه… هاه…”

طَقّ!

داروين كان يتلفّت بوجهٍ يغمره الهلع.

— تبا للمتنمّرين. جرّبوا بأنفسكم.

وأخيرًا، تمكّن من الوصول إلى الكاميرات، وأصابعه ترتجف وهو يبدّل العرض. وما إن ظهرت الصور حتى بهت وجهه، وتجمّد تعبيره، وارتجّ جسده برعشةٍ باردةٍ اخترقت عموده الفقري.

ساعتان…

“….ها!”

لقد نسي داروين تمامًا أمر الدردشة في تلك اللحظة. كانت عيناه ترتجفان وهو يحدّق في المرأة، وكلّما أطال النظر إليها، ازداد اضطراب قلبه.

كانت وجوهٌ تقف أمام كلّ كاميرا، تحدّق إليه بنفس الابتسامة المريبة.

ظهرت عبارة [انتهت اللعبة] بعد لحظاتٍ قليلة.

وفي اللحظة التي التقت فيها أعينهم بعينيه… بدأوا بالتحرّك.

هزّ داروين رأسه مجددًا، واضعًا الحبل جانبًا. أحيانًا، كان يتساءل عن مستوى ذكاء جمهوره.

“إنهم قادمون! إنهم قادمون! إنهم قادمون!”

وقبل أن يدرك، صار تنفّسه ينسجم مع ذلك الإيقاع، يطابق كلّ شهيقٍ وزفيرٍ متقطعٍ على الطرف الآخر من الخط.

الآن، كان الخوف قد استولى تمامًا على عقله. تلاشى التفكير المنطقي، ولم يبقَ سوى الذعر. في يأسه، حاول القفز فوق المنضدة، لكن في اللحظة التي تحرّك فيها، اصطدم بجدارٍ خفيٍّ أوقفه تمامًا.

لقد نزلت الفتاة طابقًا واحدًا إلى الأسفل.

“آخ!”

وفي اللعبة، كان ذلك يعادل نحو خمس دقائق.

صرخ داروين، والذعر يتفاقم داخله.

رنّ الهاتف مجددًا، فارتجف قلب داروين وانغلق فمه على الفور.

— اهرب! إنهم قادمون!

“يمكنني أيضًا أن أخرج من اللعبة.”

— اهرب!!!!

— هذا جنونٌ بحقّ، المطوّر كان مريضًا عقليًا حين صمّم هذا.

— تبًّا! تبًّا! تبًّا!

“كما قلتُ من قبل، الجوّ بارد، ولهذا أرتجف. إن لم تصدّقوا، يمكنكم التجربة بأنفسكم. كفّوا عن الهراء.” ثم نظر إلى الحبل بجانبه، وأمسكه ليريهم إياه عبر البث، “إن كان أحدكم يظنّ أنّي سأكون غبيًا كفاية لأقتل نفسي، فأنتم سُذّج بحقّ. لماذا بحقّ الجحيم أفعل ذلك؟ هذه الآلية في اللعبة وُضعت فقط لبثّ الخوف. في أسوأ الأحوال، سأموت على يد الوحش.”

كانت الدردشة مشدودةً بالكامل.

ترر—

لم يستطع أحد أن يشيح نظره عن البثّ؛ كلّ العيون كانت مسمّرة على داروين المذعور وهو يتلفّت بجنون، لكن…

— فوقك! الصوت يأتي من فوقك!

“لا أستطيع الهرب! اللعبة لا تسمح لي بالهرب!!!”

[●مباشر]

نظر إلى الساعة.

ربط الحبل بالمصباح فوقه، ولم يتردّد لحظة. وضعه حول عنقه وحدّق بجنونٍ في اتجاه الخطوات القادمة.

[5:20 صباحًا]

لم يعد وجه داروين قادرًا على الحفاظ على هدوئه.

ما زال أمامه 40 دقيقة!

ساعتان…

“لا، لا، لا، لا…!”

“….ها!”

قضم أظافره، شاعِرًا بأنّ الموقف بات كارثيًا.

غرق العالم في السواد.

ولتزداد الأمور سوءًا—

ازدادت الخطوات سرعةً واقترابًا. لقد أوشكوا على الوصول.

خطوة. خطوة. خطوة.

قطّب حاجبيه قبل أن يبتسم بسخرية.

سرعان ما سمع وقع الأقدام. كثيرة. كلها تتّجه نحوه.

ثم—

“لا، لا، لا، لا…”

— لوول، انظروا إلى الساموراي! إنّه يرتجف بحقّ!

أخذ داروين يلتفت بجنون، والعرق البارد يتصبّب من ظهره، وقوّته تخور من جسده. بدأت رؤيته تتشوش، وصار التفكير صعبًا، والتنفس أثقل. ومع كلّ خطوةٍ بطيئةٍ تقترب، تسلّل إلى ذهنه خاطرٌ مروّع.

ولتزداد الأمور سوءًا—

“صحيح! هذا صحيح…!”

— ….

وقع بصره على الحبل بجانب مكتبه.

كانت خمسون دقيـ—

تشوّهت ملامحه بنظرةٍ مجنونة.

“هاه… هاه… هاه…”

“نعم، هذه هي الطريقة…!”

لكنّ ما إن فعل ذلك، تغيّر تعبير وجهه.

اختفى كلّ أثرٍ للعقل من عينيه، وحلّ مكانه يأسٌ محموم. خطف الحبل بيدين مرتجفتين، وصعد على الكرسي بحركاتٍ متخبّطةٍ غير متزنة.

ارتجف قلب داروين عند رؤيته آخر رسالة.

خطوة. خطوة. خطوة—!

سريع.

ازدادت الخطوات سرعةً واقترابًا. لقد أوشكوا على الوصول.

يكاد يكون مذعورًا.

“ها هو الحلّ!”

— ….

ربط الحبل بالمصباح فوقه، ولم يتردّد لحظة. وضعه حول عنقه وحدّق بجنونٍ في اتجاه الخطوات القادمة.

كلّ ما سمعه داروين هو صوت تنفّسٍ لاهثٍ مضطرب.

“أوقفوني الآن! هاهاهاها! أوقفوني الآن!!”

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 15 يوم متبقي 13,000 شعلة الهدف: 66,666 19.5% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004الخال!💎 100

ثم—

“أوهـ….!!!”

طَقّ!

ارتجف قلب داروين عند رؤيته آخر رسالة.

غرق العالم في السواد.

“أنا لست خائفًا أبدًا. إن لاحظ أحدكم ارتجافي، فهذا يعني أنّه لم يجرّب هذا النظام الافتراضي بنفسه. هذا المكان… باردٌ لعين!”

ظهرت عبارة [انتهت اللعبة] بعد لحظاتٍ قليلة.

— ظننت أن الأمر واضح، لول.

وساد الصمت التام بعدها مباشرة.

ساعتان…

لم ينطق أحدٌ بكلمة. الدردشة غارقة في الصمت.

هزّ داروين رأسه مجددًا، واضعًا الحبل جانبًا. أحيانًا، كان يتساءل عن مستوى ذكاء جمهوره.

حتى…

— هذا جنونٌ بحقّ، المطوّر كان مريضًا عقليًا حين صمّم هذا.

[سيث ثورن]: جبان

كانت الدردشة مشدودةً بالكامل.

ظهر تعليقٌ واحد.

“آخ!”

وكانت تلك اللحظة التي بلغ فيها البثّ ذروته.

“مـن… مَن هناك!؟”

[●مباشر]

“هـ-هاه.”

عدد المشاهدين — 202,001

“إنهم قادمون! إنهم قادمون! إنهم قادمون!”

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 15 يوم متبقي
13,000 شعلة الهدف: 66,666
19.5%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000

لم يُجب في الحال؛ إذ ظلّ الرنين الحاد يتردّد في أرجاء الاستقبال، وكلّ نغمةٍ تخدش أعصابه بينما تسارع نبضه.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط