Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

مطور ألعاب الرعب: ألعابي ليست مرعبة لهذا الحد! 399

ليلة الرعب [1]

ليلة الرعب [1]

الفصل 399: ليلة الرعب [1]

نفخة

كانت هناك أنباء انفجارية أخرى تتناقلها أرجاء الجزيرة بأسرها.

توقفت، وأخرجت هاتفي وتحقّقت من دوك.

خبر عاجل — [تلاعب قذر؟ شركة استوديوهات نايت مير فورج، المعروفة بإصدار لعبتها الأخيرة ’شركة الموت‘، سُجِّلت وهي تصرّح بأنها تحاول تخريب مسيرة مطوّر آخر. ما حقيقة هذا التصريح؟]

ضرب المدير التنفيذي الطاولة بيده.

خبر عاجل — [“لا صحة حقيقية للتصريح. التسجيل صادر عن أحد موظفينا المتمرّدين. لم يكن أيٌّ منا على علم بنيّاته، وقد قمنا بطرده فورًا. شركتنا لا تحتاج إلى اللجوء إلى مثل هذه الحِيَل الرخيصة.”]

“..أوه.”

خبر عاجل — [أسهم شركة استوديوهات نايت مير فورج تهوي بعد الجدل القائم. هل سيتمكنون من الخروج من هذا المأزق؟]

ضرب المدير التنفيذي الطاولة مجددًا، فارتجف المساعد المسكين من شدّة المفاجأة. وإذ رأى الغضب المتأجّج في وجهه، لم يجد دانيال ما يقوله سوى أن ينحني برأسه ويجيب،

توالت المقالات الإخبارية واحدة تلو الأخرى.

“ماذا؟ ماذا؟”

كما انتشرت مقاطع لما حدث أثناء البث انتشار النار في الهشيم عبر شبكة الإنترنت، وكانت ردة الفعل العنيفة التي واجهها الاستوديو قاسية للغاية.

“كان عليك أن تقول ذلك من البداية.”

“هل تواصلت مع الصحفيين؟ أخبرهم أن ينشروا فقرة عن سوء الفهم! أيّ صحيفة كانت لا تهمّ!”

“يا لرئيسنا السخيف.”

صاح صوتٌ غاضب داخل أروقة مكتبٍ ما.

وللمرة الأولى، قرّرنا أن نُدلّل أنفسنا قليلًا. كان ما يزال لدي بعض المال لدعوتهم إلى العشاء.

كان وجه المدير التنفيذي أسودَ من الغيظ، غير قادرٍ على إخفاء الإهانة والغضب المرتسمين على ملامحه.

دون أن أنظر إلى جهته، تمتمت،

بانغ!

كنت واثقًا أنه لن يمانع إعطائي إياها.

حطّم الهاتف على الطاولة، ولعن مراتٍ عدّة.

“نعم، سأتولّى الأمر فورًا.”

“يا لهذا الهراء اللعين!”

“هيااااااا!!!”

استدار برأسه نحو الرجل الواقف أمامه، وجهه مطأطأ بصمت. التوى وجه المدير التنفيذي غضبًا.

تصلّبت نظرات دانيال وهو يسير نحو قسم البرمجة.

“أتدرك ما الذي اقترفته؟”

“لقد وصل.”

“…نعم.”

توالت المقالات الإخبارية واحدة تلو الأخرى.

لم يحاول دانيال التهرّب من مسؤوليته.

تأملت الشراب في يدي، وأخذت رشفة هادئة، مستشعرًا احتراقًا لطيفًا في مؤخرة حلقي. كنت على وشك أن أقول شيئًا لموظّفيّ حين دغدغ شيءٌ أذني.

لقد ارتكب خطأً بالفعل.

في الواقع، لم يكن الأمر بتلك البساطة.

لكن…

منذ متى سارت الأمور بهذه السلاسة بالنسبة لي؟

“لم أكن أعلم أنه سيكون أحمق إلى درجة أن يجيب على المكالمة أثناء البث المباشر. لقد تواصلت بالفعل مع محامي الفريق ليجعله يدفع ثمن الأضرار التي تسبّب بها طيشه.”

المشكلة الحقيقية كانت أن المضي قدمًا في التحديث وسط موجة الغضب الحالية سيزيد الأمور سوءًا.

“تبًّا لك!”

كان اليوم بأكمله احتفالًا بحد ذاته.

ضرب المدير التنفيذي الطاولة بيده.

للحظة، شعرت أنني أعتلي قمّة العالم.

“ذلك الأحمق…! عليه أن يدفع ثمن حماقته! نحن ندفع له ليُساعِدنا، لا ليُفسدنا!!”

ضرب المدير التنفيذي الطاولة بيده.

انتفخت عروقه عند جانب عنقه وهو يصرخ بأعلى صوته. نادرًا ما كان يغضب إلى هذا الحد، لكن الضرر الذي لحق بصورة شركته جراء الحادثة كان شبه مستحيل الإصلاح. لقد خرجوا للتوّ من شفا الإفلاس، ومع ذلك…!

الفصل 399: ليلة الرعب [1]

“آااخ!”

لم أكن أدخن كثيرًا، لكنني كنت أفعل ذلك حين أحتاج إلى تهدئة أعصابي، خاصة عندما ظهر أمامي ذلك الكيان الطويل المرقّع.

صرخ المدير التنفيذي مرة أخرى غاضبًا وهو يعفر شعره بيديه في ضيق.

كان وجه المدير التنفيذي أسودَ من الغيظ، غير قادرٍ على إخفاء الإهانة والغضب المرتسمين على ملامحه.

ثم تمكّن أخيرًا من تهدئة نفسه، موجّهًا انتباهه من جديد إلى مساعده.

“ماذا؟ ماذا؟”

“كيف تسير الأمور بشأن التحديث؟”

“كيف تسير الأمور بشأن التحديث؟”

“بشأن ذلك…”

نهضت من مكاني وأخذت معطفي المعلّق في زاوية الغرفة.

حدّق دانيال في المدير التنفيذي وهو يخفض رأسه مرة أخرى.

للحظة، شعرت أنني أعتلي قمّة العالم.

“كنا في طور إنهاء مرحلة الاختبار. كما تعلم، لدينا عدة عشرات من الأشخاص يختبرون التحديث. تبدو جميع البرامج عاملة دون أي مشاكل. فقط… قمنا بتأجيل الإطلاق بسبب الوضع الراهن—”

“كيف تسير الأمور بشأن التحديث؟”

“أطلقه.”

***

“هاه؟”

رؤية هذا المشهد دفعني إلى الابتسام قليلًا.

حدّق دانيال في المدير التنفيذي الذي احمرّت عيناه كالدم.

“كان عليك أن تقول ذلك من البداية.”

“تقول إنكم اختبرتم كل شيء وأن البرامج تعمل، أليس كذلك؟ إذًا ما الذي تنتظره؟ أطلق التحديث فورًا!!”

ضرب المدير التنفيذي الطاولة مجددًا، فارتجف المساعد المسكين من شدّة المفاجأة. وإذ رأى الغضب المتأجّج في وجهه، لم يجد دانيال ما يقوله سوى أن ينحني برأسه ويجيب،

ضرب المدير التنفيذي الطاولة مجددًا، فارتجف المساعد المسكين من شدّة المفاجأة. وإذ رأى الغضب المتأجّج في وجهه، لم يجد دانيال ما يقوله سوى أن ينحني برأسه ويجيب،

“آااخ!”

“نعم، سأتولّى الأمر فورًا.”

“هاه؟”

في الواقع، لم يكن الأمر بتلك البساطة.

دون أن أنظر إلى جهته، تمتمت،

لقد انتهت مرحلة الاختبار، وسار التحديث بسلاسة.

“أوي، انتبه!”

كان دمج البرامج في اللعبة أمرًا سهلًا للغاية. ما كانوا مهتمين به حقًا هو المقطوعة الموسيقية. فعلى عكس النسخة التي بحوزتهم، كانت النسخة الأصلية ذات تأثير أقوى بكثير.

نهضت من مكاني وأخذت معطفي المعلّق في زاوية الغرفة.

إضافتها إلى التحديث لم تكن معقدة أبدًا.

’اللعبة تسير على ما يرام، وقد تخلصت من صاحب البثوث المزعج ذاك، وشركة استوديوهات نايت مير فورج ستُسحق قريبًا كذلك. لقد كسبتُ سيد النقابة إلى جانبي؛ لم أعد بحاجة للقلق بشأن ذلك الجرذ…‘

المشكلة الحقيقية كانت أن المضي قدمًا في التحديث وسط موجة الغضب الحالية سيزيد الأمور سوءًا.

***

’لكن قرارات المدير التنفيذي نهائية.‘

كانت هناك أنباء انفجارية أخرى تتناقلها أرجاء الجزيرة بأسرها.

تصلّبت نظرات دانيال وهو يسير نحو قسم البرمجة.

لم يتبقَّ سوى أسبوع واحد على موعد إتمام مهمة ’العبادة‘، وكلما اقترب الموعد النهائي، ازداد ثقل قلبي.

تم إطلاق تحديث لعبة ‘شركة الموت’ بعد ساعةٍ واحدة.

رؤية هذا المشهد دفعني إلى الابتسام قليلًا.

***

صاح صوتٌ غاضب داخل أروقة مكتبٍ ما.

كان اليوم بأكمله احتفالًا بحد ذاته.

انتفخت عروقه عند جانب عنقه وهو يصرخ بأعلى صوته. نادرًا ما كان يغضب إلى هذا الحد، لكن الضرر الذي لحق بصورة شركته جراء الحادثة كان شبه مستحيل الإصلاح. لقد خرجوا للتوّ من شفا الإفلاس، ومع ذلك…!

استمرّت أرقام اللعبة في الارتفاع، وبحلول موعد العشاء، كانت المبيعات قد ازدادت بعشرين ألف نسخة إضافية.

“بشأن ذلك…”

هذا الإطلاق غير المسبوق جلب فرحًا هائلًا للفريق.

كانت هذه أول مرة منذ زمنٍ طويل أشعر فيها ببعض السعادة. بالطبع، كنت أعلم أن الأمور ستصبح فوضوية من جديد عاجلًا أم آجلًا، غير أنني عزمت على الاستمتاع بهذه اللحظات القليلة من الهدوء.

“في صحتنا!”

انتفخت عروقه عند جانب عنقه وهو يصرخ بأعلى صوته. نادرًا ما كان يغضب إلى هذا الحد، لكن الضرر الذي لحق بصورة شركته جراء الحادثة كان شبه مستحيل الإصلاح. لقد خرجوا للتوّ من شفا الإفلاس، ومع ذلك…!

“هيااااااا!!!”

كان دمج البرامج في اللعبة أمرًا سهلًا للغاية. ما كانوا مهتمين به حقًا هو المقطوعة الموسيقية. فعلى عكس النسخة التي بحوزتهم، كانت النسخة الأصلية ذات تأثير أقوى بكثير.

جلسنا جميعًا في مطعمٍ فاخرٍ بالقرب من النقابة.

“ذلك الأحمق…! عليه أن يدفع ثمن حماقته! نحن ندفع له ليُساعِدنا، لا ليُفسدنا!!”

وللمرة الأولى، قرّرنا أن نُدلّل أنفسنا قليلًا. كان ما يزال لدي بعض المال لدعوتهم إلى العشاء.

خبر عاجل — [تلاعب قذر؟ شركة استوديوهات نايت مير فورج، المعروفة بإصدار لعبتها الأخيرة ’شركة الموت‘، سُجِّلت وهي تصرّح بأنها تحاول تخريب مسيرة مطوّر آخر. ما حقيقة هذا التصريح؟]

“إنها الليلة الثانية على التوالي… التي أشرب فيها، لكن الأمر يبدو… مختلفًا جدًا مقارنةً بـ… هيك… البارحة!” تمتم نواه، ووجهه يكاد يلتصق بالطاولة بينما حاول أن يحتسي من كأس بيرته، لكنه سكبه على الطاولة بدلًا من فمه.

“ماذا؟ ماذا؟”

“أوي، انتبه!”

“ذلك الأحمق…! عليه أن يدفع ثمن حماقته! نحن ندفع له ليُساعِدنا، لا ليُفسدنا!!”

“احذر أيها الأحمق!”

تصلّبت نظرات دانيال وهو يسير نحو قسم البرمجة.

“ماذا؟ ماذا؟”

“في صحتنا!”

رؤية هذا المشهد دفعني إلى الابتسام قليلًا.

’لكن قرارات المدير التنفيذي نهائية.‘

كانت هذه أول مرة منذ زمنٍ طويل أشعر فيها ببعض السعادة. بالطبع، كنت أعلم أن الأمور ستصبح فوضوية من جديد عاجلًا أم آجلًا، غير أنني عزمت على الاستمتاع بهذه اللحظات القليلة من الهدوء.

حدّق دانيال في المدير التنفيذي الذي احمرّت عيناه كالدم.

خصوصًا وأنا أعلم أن مهمة ’الرتبة الرابعة‘ كانت على الأبواب أخيرًا.

“كيف تسير الأمور بشأن التحديث؟”

لم يتبقَّ سوى أسبوع واحد على موعد إتمام مهمة ’العبادة‘، وكلما اقترب الموعد النهائي، ازداد ثقل قلبي.

“أتدرك ما الذي اقترفته؟”

كنت لا أزال بعيدًا عن بلوغ الرتبة الرابعة، وعلى الرغم من أنني جمعت بعض الشظايا هنا وهناك، إلا أن ذلك لم يكن كافيًا بعد.

خبر عاجل — [تلاعب قذر؟ شركة استوديوهات نايت مير فورج، المعروفة بإصدار لعبتها الأخيرة ’شركة الموت‘، سُجِّلت وهي تصرّح بأنها تحاول تخريب مسيرة مطوّر آخر. ما حقيقة هذا التصريح؟]

’…ربما عليّ أن أطلبها من سيد النقابة هذه المرة. فليذهب إلى الجحيم إن سألني عمّا أحتاجها لأجله.‘

صرخ المدير التنفيذي مرة أخرى غاضبًا وهو يعفر شعره بيديه في ضيق.

كنت واثقًا أنه لن يمانع إعطائي إياها.

منذ متى سارت الأمور بهذه السلاسة بالنسبة لي؟

ومع ذلك، كنت أعلم أن الثمن لن يكون زهيدًا.

أسندت ظهري إلى الجدار، وأخرجت سيجارة وأشعلتها.

’اللعبة تسير على ما يرام، وقد تخلصت من صاحب البثوث المزعج ذاك، وشركة استوديوهات نايت مير فورج ستُسحق قريبًا كذلك. لقد كسبتُ سيد النقابة إلى جانبي؛ لم أعد بحاجة للقلق بشأن ذلك الجرذ…‘

أسندت ظهري إلى الجدار، وأخرجت سيجارة وأشعلتها.

للحظة، شعرت أنني أعتلي قمّة العالم.

انتفخت عروقه عند جانب عنقه وهو يصرخ بأعلى صوته. نادرًا ما كان يغضب إلى هذا الحد، لكن الضرر الذي لحق بصورة شركته جراء الحادثة كان شبه مستحيل الإصلاح. لقد خرجوا للتوّ من شفا الإفلاس، ومع ذلك…!

منذ متى سارت الأمور بهذه السلاسة بالنسبة لي؟

كنت لا أزال بعيدًا عن بلوغ الرتبة الرابعة، وعلى الرغم من أنني جمعت بعض الشظايا هنا وهناك، إلا أن ذلك لم يكن كافيًا بعد.

تأملت الشراب في يدي، وأخذت رشفة هادئة، مستشعرًا احتراقًا لطيفًا في مؤخرة حلقي. كنت على وشك أن أقول شيئًا لموظّفيّ حين دغدغ شيءٌ أذني.

“ماذا؟ ماذا؟”

توقفت، وأخرجت هاتفي وتحقّقت من دوك.

تم إطلاق تحديث لعبة ‘شركة الموت’ بعد ساعةٍ واحدة.

“لقد وصل.”

صاح صوتٌ غاضب داخل أروقة مكتبٍ ما.

آخر تحديثٍ من شركة استوديوهات نايت مير فورج.

كانت هذه أول مرة منذ زمنٍ طويل أشعر فيها ببعض السعادة. بالطبع، كنت أعلم أن الأمور ستصبح فوضوية من جديد عاجلًا أم آجلًا، غير أنني عزمت على الاستمتاع بهذه اللحظات القليلة من الهدوء.

نهضت من مكاني وأخذت معطفي المعلّق في زاوية الغرفة.

للحظة، شعرت أنني أعتلي قمّة العالم.

“هاه؟ رئيس؟ إلى أين أنت ذاهب؟”

للحظة، شعرت أنني أعتلي قمّة العالم.

“رئيس؟”

“لا تذهب، رئيس…!”

“لا تذهب، رئيس…!”

كان اليوم بأكمله احتفالًا بحد ذاته.

لاحظ الجميع حركتي فورًا وحاولوا منعي من المغادرة، لكنني رفعت هاتفي أمامهم.

في الواقع، لم يكن الأمر بتلك البساطة.

“سأخرج فقط لتلقّي مكالمة هاتفية. لا تقلقوا، سأعود خلال بضع دقائق.”

“ذلك الأحمق…! عليه أن يدفع ثمن حماقته! نحن ندفع له ليُساعِدنا، لا ليُفسدنا!!”

“..أوه.”

“كيف تسير الأمور بشأن التحديث؟”

“كان عليك أن تقول ذلك من البداية.”

حطّم الهاتف على الطاولة، ولعن مراتٍ عدّة.

“يا لرئيسنا السخيف.”

ضرب المدير التنفيذي الطاولة مجددًا، فارتجف المساعد المسكين من شدّة المفاجأة. وإذ رأى الغضب المتأجّج في وجهه، لم يجد دانيال ما يقوله سوى أن ينحني برأسه ويجيب،

وبينما أراهم مترنّحين من شدة السكر، هززت رأسي وغادرت المطعم، متجهًا إلى منطقة أكثر هدوءًا خالية من الناس.

وبينما أراهم مترنّحين من شدة السكر، هززت رأسي وغادرت المطعم، متجهًا إلى منطقة أكثر هدوءًا خالية من الناس.

أسندت ظهري إلى الجدار، وأخرجت سيجارة وأشعلتها.

تأملت الشراب في يدي، وأخذت رشفة هادئة، مستشعرًا احتراقًا لطيفًا في مؤخرة حلقي. كنت على وشك أن أقول شيئًا لموظّفيّ حين دغدغ شيءٌ أذني.

نفخة

“نعم، سأتولّى الأمر فورًا.”

لم أكن أدخن كثيرًا، لكنني كنت أفعل ذلك حين أحتاج إلى تهدئة أعصابي، خاصة عندما ظهر أمامي ذلك الكيان الطويل المرقّع.

توقفت، وأخرجت هاتفي وتحقّقت من دوك.

دون أن أنظر إلى جهته، تمتمت،

’اللعبة تسير على ما يرام، وقد تخلصت من صاحب البثوث المزعج ذاك، وشركة استوديوهات نايت مير فورج ستُسحق قريبًا كذلك. لقد كسبتُ سيد النقابة إلى جانبي؛ لم أعد بحاجة للقلق بشأن ذلك الجرذ…‘

“افعلها.”

وللمرة الأولى، قرّرنا أن نُدلّل أنفسنا قليلًا. كان ما يزال لدي بعض المال لدعوتهم إلى العشاء.

نفخة

المشكلة الحقيقية كانت أن المضي قدمًا في التحديث وسط موجة الغضب الحالية سيزيد الأمور سوءًا.

“…اجعلهم يدفعون ثمن سرقتهم منك.”

منذ متى سارت الأمور بهذه السلاسة بالنسبة لي؟

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 25 يوم متبقي
39,405 شعلة الهدف: 66,666
59.1%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉عويض المطيري🔥 100
4G A🔥 100
5Ali Alshamsi🔥 100
6Abdulla Alkalbani🔥 100
7ahmad aa🔥 100
8Ali Souidan🔥 100
9mohammad alazmi🔥 100
10Gehrman Sparrow🔥 100

انتفخت عروقه عند جانب عنقه وهو يصرخ بأعلى صوته. نادرًا ما كان يغضب إلى هذا الحد، لكن الضرر الذي لحق بصورة شركته جراء الحادثة كان شبه مستحيل الإصلاح. لقد خرجوا للتوّ من شفا الإفلاس، ومع ذلك…!

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط