ليلة الرعب [2]
الفصل 400: ليلة الرعب [2]
وفي تلك الحال، كيف شعر حين عَلِم أن أحدهم قد سرق منه؟
“…”
أُطلِق التحديث الذي أصدرته استوديوهات نايت مير فورج لاقى موجةً من الانتقادات الحادّة من بعض روّاد الإنترنت.
وقف المايسترو في صمت، محدّقًا في اتجاه سيث بينما سحب نَفَسًا آخر من السيجارة. كان الزقاق غارقًا في الظلام، وحين داعبت نسمةٌ هادئة المكان، سحب سيث نَفَسًا آخر من السيجارة، فعتمت عيناه مع عتمة الليل.
لقد أُخرِسوا جميعًا!
نفخة
ولحسن الحظ—
“…افعل ما تشاء. لن أتدخّل.”
خدش! خدش! خدش!
كان هناك زمنٌ كان فيه يُفكّر بعواقب أفعاله، لكن في الآونة الأخيرة وجد نفسه يقلّ اهتمامه بتلك الأمور شيئًا فشيئًا.
كان يشعر بذلك التغيّر.
’لقد بدأت أُحبّ الهدوء كثيرًا في الآونة الأخيرة. لو أنني تحرّكتُ بسرعةٍ أكبر، لربّما تخلّصتُ من الجرذ بسرعةٍ أكبر، ولما اضطررت إلى اتخاذ إجراءاتٍ قاسية مع سيّد النقابة. وكنتُ سأتمكّن أيضًا من التعامل مع استوديوهات نايت مير فورج بسرعةٍ أكبر.’
ظهره، وجنتاه… بدأ جسده كله بالحكّة.
في نهاية المطاف، كان كلّ شيء يعود إلى حقيقة كونه ‘ضعيفًا’.
في البداية، كان من السهل تجاهلها.
نعم، كان كذلك حقًا.
وسرعان ما—
كان جبانًا وضعيف الشخصية.
في نهاية المطاف، كان كلّ شيء يعود إلى حقيقة كونه ‘ضعيفًا’.
وكان يدرك هذا تمام الإدراك.
مـ-ماذا…
لكن في الوقت نفسه، كان يتغيّر ببطء.
لم تكن رقبته وحدها هذه المرة.
كان يشعر بذلك التغيّر.
“هوييك!”
نفخة
فجأة—
وبينما أخذ آخر نَفَسٍ من السيجارة، رماها على الأرض ورفع رأسه ناظرًا نحو المايسترو.
“…..!؟”
“لا تُمسِك نفسك.”
بدأ يشعر وكأن العالم بأسره يميل ويتأرجح.
رييييييب—!
غضب لا يُصدّق.
دوّى تمزّقٌ رطب في الأرجاء، وقد انفتقت خيوط المايسترو، وارتسمت على شفتيه ابتسامة مشوّهة مقزّزة.
وفي تلك الحال، كيف شعر حين عَلِم أن أحدهم قد سرق منه؟
“حسنًا إذًا.”
“حسنًا إذًا.”
“…..”
وبينما أخذ آخر نَفَسٍ من السيجارة، رماها على الأرض ورفع رأسه ناظرًا نحو المايسترو.
ظلّ نظر سيث معلّقًا على المايسترو للحظةٍ وجيزة، قبل أن يستدير ويدوس على عقب السيجارة على الأرض.
طويلة ونحيلة.
اختفى جسده من الزقاق بعد لحظةٍ قصيرة.
وسرعان ما—
وسرعان ما—
يمينًا… ثم يسارًا…
بدأ المايسترو بالتحرّك.
دوّى تمزّقٌ رطب في الأرجاء، وقد انفتقت خيوط المايسترو، وارتسمت على شفتيه ابتسامة مشوّهة مقزّزة.
*
تمتم داروين بلعنةٍ أخرى.
ماذا كانت الموسيقى تعني للمايسترو؟
’افعل ما تشاء.’
لقد كانت تعني له كلّ شيء.
—ماذا يحدث؟!
وفي تلك الحال، كيف شعر حين عَلِم أن أحدهم قد سرق منه؟
“…افعل ما تشاء. لن أتدخّل.”
غضب.
—قاطعوها!!
غضب لا يُصدّق.
“تبًّا…!”
لم يُرِد شيئًا أكثر من تمزيق أولئك المسؤولين عن سرقة موسيقاه.
“تبًّا. تبًّا. تبًّا. تبًّا. تبًّا.”
كيف تجرّؤوا؟!
كان داروين يعلم أنهم لا يملكون أساسًا قانونيًا قويًا، لكنه كان يدرك أيضًا أن هذا لم يكن هدفهم الحقيقي. كانوا يحاولون تدميره عبر الرسوم القانونية والوقت. كانوا يخططون لإطالة أمد القضية كي يُعاني.
لكن المايسترو لم يعُد كما كان في الماضي. لقد ضعفت قوّته كثيرًا، ولم يعُد يملك السيطرة الكاملة على قراراته. لقد تخلّى عن تلك الحقوق بعد أن هزمه سيث.
ولذلك، لم يكن أمامه سوى كبح غضبه.
ولذلك، لم يكن أمامه سوى كبح غضبه.
بدأت أنفاس داروين تتسارع، وتعابير وجهه تتلوّى من الذعر.
لكن مع مرور كلّ يوم، كان غضبه يتزايد. يتزايد حتى صار يريد تدمير كلّ ما يقع عليه بصره.
—ما هذا بحق الجحيم؟!
ولحسن الحظ—
’افعل ما تشاء.’
’افعل ما تشاء.’
خَيّم السكون التام على الغرفة.
لقد أُطلِق سراحه أخيرًا.
كيف تجرّؤوا؟!
عند دخوله غرفةً معيّنة، أُضيئت الأنوار فجأة.
ومع ذلك، تمكّن من الحفاظ عليها بينما ركّز على التحديث الذي أنهى تحميله للتو.
دخل الغرفة بصمت، وعيناه تجولان على الآلات الموسيقية المبعثرة قبل أن يتقدّم نحو المنصّة، حيث عصاه كانت تنتظره.
جلس داروين وحيدًا في غرفته، يقضم أظافره بينما تومض الشاشة أمامه، والتحديث قيد التحميل ببطء. كان شعره فوضويًا متشابكًا، والهالات السوداء تتدلّى بثقلٍ تحت عينيه المرهقتين.
التقطها ببطء، ورفعها في الهواء.
—حقًا أطلقوا التحديث؟
خَيّم السكون التام على الغرفة.
طَاخ! طَاخ!
لكن داخل ذلك السكون، كان المايسترو يسمعها.
ظلّ نظر سيث معلّقًا على المايسترو للحظةٍ وجيزة، قبل أن يستدير ويدوس على عقب السيجارة على الأرض.
ألحانٌ لا تُحصى تتردّد في الهواء، كلٌّ منها يُخفي بين نغماته اللحنَ الحقيقيّ الذي يخصّه وحده. ارتسمت على شفتيه ابتسامةٌ أوسع، وتشقّقت عيناه رويدًا رويدًا، كاشفتين عن فجوتين خاويتين بلا قرار.
سوااااش!
ثم—
دخل الغرفة بصمت، وعيناه تجولان على الآلات الموسيقية المبعثرة قبل أن يتقدّم نحو المنصّة، حيث عصاه كانت تنتظره.
سوااااش!
وقف المايسترو في صمت، محدّقًا في اتجاه سيث بينما سحب نَفَسًا آخر من السيجارة. كان الزقاق غارقًا في الظلام، وحين داعبت نسمةٌ هادئة المكان، سحب سيث نَفَسًا آخر من السيجارة، فعتمت عيناه مع عتمة الليل.
هبط بالعصا الموسيقية إلى الأسفل.
وسرعان ما تحوّلت صرخاته إلى ضحكاتٍ مجنونة.
ومهما بَعُدَ مكانه، كانت الموسيقى الخاصة به دومًا تحت سيطرته.
تلك الليلة…
***
—أعني، لو فكّرت في الأمر… فهذا منطقي. إنهم يواجهون حاليًا سخطًا كبيرًا، وأفضل طريقة لمعالجته هي بإطلاق التحديث. سيجعل الناس يتحدثون أكثر عن اللعبة بدل وضعهم الحالي. ليست هذه أوّل شركة دنيئة هناك.
أُطلِق التحديث الذي أصدرته استوديوهات نايت مير فورج لاقى موجةً من الانتقادات الحادّة من بعض روّاد الإنترنت.
أصبحت الحكة لا تُطاق مع مرور كل ثانية، لكن هذا لم يكن سوى البداية.
—حقًا أطلقوا التحديث؟
دوّى صوت الكسر، وتشقّقت الشاشة.
—هل بلغ بهم اليأس هذا الحد؟
طالب كثيرون بالمقاطعة، لكن الحملة بالكاد كانت ذات أثر.
—أعني، لو فكّرت في الأمر… فهذا منطقي. إنهم يواجهون حاليًا سخطًا كبيرًا، وأفضل طريقة لمعالجته هي بإطلاق التحديث. سيجعل الناس يتحدثون أكثر عن اللعبة بدل وضعهم الحالي. ليست هذه أوّل شركة دنيئة هناك.
طَاخ! طَاخ!
—معك حق. لكنّي ما زلت لا أشتري هذا الكلام. قاطعوا هذه التفاهة!
دوّى صوت الكسر، وتشقّقت الشاشة.
—قاطعوها!!
لكن ما لم يلاحظه أثناء اللعب هو تلك الحكة المفاجئة في رقبته.
طالب كثيرون بالمقاطعة، لكن الحملة بالكاد كانت ذات أثر.
بدأ المايسترو بالتحرّك.
ظلّ التحديث يُحمّل من قِبل الكثيرين، بل واشترى آخرون اللعبة بالكامل.
كان عدد متابعيه قد ازداد كثيرًا بعد البث السابق. في الواقع، كان أكثر من 50,000 مشاهدٍ ينتظرون بدء بثّه الجديد.
ولجعل الأمور أسوأ، وجد كثيرٌ من المنتقدين للعبة أو للتحديث أن منشوراتهم حُذفت أو اختفت فجأة.
اختفى جسده من الزقاق بعد لحظةٍ قصيرة.
أُخرِسوا!
مـ-ماذا…
لقد أُخرِسوا جميعًا!
ولأنه كان يعرف اللعبة مسبقًا، استطاع التعامل بسهولة مع الأجزاء الأولى دون أي مشكلة. كما استغلّ الفرصة لشرح آلية اللعبة للمشاهدين الجدد.
في غرفةٍ ما.
التقطها ببطء، ورفعها في الهواء.
“تبًّا. تبًّا. تبًّا. تبًّا. تبًّا.”
*
جلس داروين وحيدًا في غرفته، يقضم أظافره بينما تومض الشاشة أمامه، والتحديث قيد التحميل ببطء. كان شعره فوضويًا متشابكًا، والهالات السوداء تتدلّى بثقلٍ تحت عينيه المرهقتين.
أخذ داروين عدّة أنفاسٍ عميقة، وقضى بعض الوقت في ترتيب شعره، ووضع قليلٍ من المكياج أسفل عينيه لإخفاء الهالات السوداء، قبل أن يرسم ابتسامةً مصطنعة ويبدأ البث.
“على الرغم من كل ما فعلتُه لأجلهم، ها هم يفعلون بي هذا… تبًّا! تبًّا! تبًّا! كانت مجرد غلطة بسيطة، لا شيء خطير.”
كان داروين يعلم أنهم لا يملكون أساسًا قانونيًا قويًا، لكنه كان يدرك أيضًا أن هذا لم يكن هدفهم الحقيقي. كانوا يحاولون تدميره عبر الرسوم القانونية والوقت. كانوا يخططون لإطالة أمد القضية كي يُعاني.
حدّق داروين في الأوراق الملقاة أمامه.
أصبحت الحكة لا تُطاق مع مرور كل ثانية، لكن هذا لم يكن سوى البداية.
كانت الدعوى القضائية التي أرسلتها إليه استوديوهات نايت مير فورج عقب ما حدث.
جلس داروين وحيدًا في غرفته، يقضم أظافره بينما تومض الشاشة أمامه، والتحديث قيد التحميل ببطء. كان شعره فوضويًا متشابكًا، والهالات السوداء تتدلّى بثقلٍ تحت عينيه المرهقتين.
كان داروين يعلم أنهم لا يملكون أساسًا قانونيًا قويًا، لكنه كان يدرك أيضًا أن هذا لم يكن هدفهم الحقيقي. كانوا يحاولون تدميره عبر الرسوم القانونية والوقت. كانوا يخططون لإطالة أمد القضية كي يُعاني.
كان هناك زمنٌ كان فيه يُفكّر بعواقب أفعاله، لكن في الآونة الأخيرة وجد نفسه يقلّ اهتمامه بتلك الأمور شيئًا فشيئًا.
“تبًّا…!”
وسرعان ما تحوّلت صرخاته إلى ضحكاتٍ مجنونة.
تمتم داروين بلعنةٍ أخرى.
—أعني، لو فكّرت في الأمر… فهذا منطقي. إنهم يواجهون حاليًا سخطًا كبيرًا، وأفضل طريقة لمعالجته هي بإطلاق التحديث. سيجعل الناس يتحدثون أكثر عن اللعبة بدل وضعهم الحالي. ليست هذه أوّل شركة دنيئة هناك.
لحسن الحظ، كان هناك طريقٌ للنجاة.
لقد كانت تعني له كلّ شيء.
’طالما أستطيع مساعدتهم على استعادة سمعتهم… أجل، أستطيع فعل ذلك.’
لكن الأمر لم ينتهِ عند هذا الحد.
كان عدد متابعيه قد ازداد كثيرًا بعد البث السابق. في الواقع، كان أكثر من 50,000 مشاهدٍ ينتظرون بدء بثّه الجديد.
***
“هوو… هوو…”
طويلة ونحيلة.
أخذ داروين عدّة أنفاسٍ عميقة، وقضى بعض الوقت في ترتيب شعره، ووضع قليلٍ من المكياج أسفل عينيه لإخفاء الهالات السوداء، قبل أن يرسم ابتسامةً مصطنعة ويبدأ البث.
ظهره، وجنتاه… بدأ جسده كله بالحكّة.
“يووو! كيف حالكم جميعًا؟ أرى أن الكثير منكم متحمّسون للبث القادم! رائع!!”
لكن المايسترو لم يعُد كما كان في الماضي. لقد ضعفت قوّته كثيرًا، ولم يعُد يملك السيطرة الكاملة على قراراته. لقد تخلّى عن تلك الحقوق بعد أن هزمه سيث.
ألقى نظرةً على الدردشة، وكادت ابتسامته أن تتلاشى.
فجأة—
ومع ذلك، تمكّن من الحفاظ عليها بينما ركّز على التحديث الذي أنهى تحميله للتو.
دوّى صوت الكسر، وتشقّقت الشاشة.
“اليوم سأقوم بلعب أحدث تحديثٍ من لعبة استوديوهات نايت مير فورج، كما ذكرت سابقًا. بصراحة، لا أستطيع الانتظار لتجربتها. قيل لي إنها تحتوي على مزايا وأطوارٍ جديدة مذهلة. فلنجرّبها!”
لكن ما لم يلاحظه أثناء اللعب هو تلك الحكة المفاجئة في رقبته.
طوال حديث داروين، لم يذكر الموقف الذي يمرّ به ولو مرةً واحدة. تجاهله تمامًا، ونتيجة لذلك، ظلت الدردشة تنفجر بالرسائل. بل وازداد عدد المشاهدين أكثر فأكثر.
كانت اللعبة لا تزال تعمل، لكنه بدا وكأنه لاحظ شيئًا بداخلها.
“إهم… فلنبدأ.”
“لا تُمسِك نفسك.”
بدأ داروين اللعبة بعد لحظةٍ قصيرة.
كانت الدعوى القضائية التي أرسلتها إليه استوديوهات نايت مير فورج عقب ما حدث.
ولأنه كان يعرف اللعبة مسبقًا، استطاع التعامل بسهولة مع الأجزاء الأولى دون أي مشكلة. كما استغلّ الفرصة لشرح آلية اللعبة للمشاهدين الجدد.
ولجعل الأمور أسوأ، وجد كثيرٌ من المنتقدين للعبة أو للتحديث أن منشوراتهم حُذفت أو اختفت فجأة.
كانت موسيقى اللعبة تتردّد في الخلفية بينما كان يلعب.
ثم انجذبت عيناه إلى الشاشة أمامه.
لكن ما لم يلاحظه أثناء اللعب هو تلك الحكة المفاجئة في رقبته.
ظهره، وجنتاه… بدأ جسده كله بالحكّة.
خدش!
“هاااا—!”
في البداية، كان من السهل تجاهلها.
وجد نفسه فجأة يندفع نحو الشاشة، وجهه يرتطم بها مباشرة.
لكن كلما تقدّم في اللعب، ازدادت الحكة سوءًا.
“هوييك!”
خدش! خدش! خدش!
“…..”
“هاه؟ ما هذا بحق الجحيم؟”
في البداية، كان من السهل تجاهلها.
لم تكن رقبته وحدها هذه المرة.
كان جبانًا وضعيف الشخصية.
ظهره، وجنتاه… بدأ جسده كله بالحكّة.
لم تكن رقبته وحدها هذه المرة.
ولم يكن الوحيد الذي يشعر بذلك.
دوّى صوت الكسر، وتشقّقت الشاشة.
حتى المشاهدون لم يكونوا مختلفين، إذ بدأت أجسادهم جميعًا تشعر بالحكّة ذاتها.
“هاهاهاهاهاهاهاها!”
خدش! خدش! خدش! خدش! خدش! خدش! خدش! خدش! خدش!
كيف تجرّؤوا؟!
—ما هذا بحق الجحيم؟!
لكن كلما تقدّم في اللعب، ازدادت الحكة سوءًا.
—ماذا يحدث؟!
لكن كلما تقدّم في اللعب، ازدادت الحكة سوءًا.
أصبحت الحكة لا تُطاق مع مرور كل ثانية، لكن هذا لم يكن سوى البداية.
لكن مع مرور كلّ يوم، كان غضبه يتزايد. يتزايد حتى صار يريد تدمير كلّ ما يقع عليه بصره.
“…..!؟”
كيف تجرّؤوا؟!
فجأة، بدأ الغرفة تميل.
وسرعان ما تحوّلت صرخاته إلى ضحكاتٍ مجنونة.
“هوييك!”
ما الذي يحدث بحق الجحيم؟
تمسّك داروين بالكرسي، محاولًا قدر الإمكان ألّا يسقط.
التقطها ببطء، ورفعها في الهواء.
“مـ-ماذا… يحدث…!!”
“على الرغم من كل ما فعلتُه لأجلهم، ها هم يفعلون بي هذا… تبًّا! تبًّا! تبًّا! كانت مجرد غلطة بسيطة، لا شيء خطير.”
يمينًا… ثم يسارًا…
’افعل ما تشاء.’
يسارًا… ثم يمينًا…
لكن داخل ذلك السكون، كان المايسترو يسمعها.
بدأ يشعر وكأن العالم بأسره يميل ويتأرجح.
نفخة
لكن هذا لم يكن أسوأ ما في الأمر.
“إنّه يؤلمني! هاهاهاها!”
فجأة—
لم يُرِد شيئًا أكثر من تمزيق أولئك المسؤولين عن سرقة موسيقاه.
بَـــدَم! بَـــدَم!
لقد كانت تعني له كلّ شيء.
شعر داروين بإحساسٍ باردٍ من الرعب يتسلّل إلى صدره، إذ خيّم صقيعٌ على الغرفة، وارتعش جسده بالكامل.
أخذ داروين عدّة أنفاسٍ عميقة، وقضى بعض الوقت في ترتيب شعره، ووضع قليلٍ من المكياج أسفل عينيه لإخفاء الهالات السوداء، قبل أن يرسم ابتسامةً مصطنعة ويبدأ البث.
ثم انجذبت عيناه إلى الشاشة أمامه.
كان عدد متابعيه قد ازداد كثيرًا بعد البث السابق. في الواقع، كان أكثر من 50,000 مشاهدٍ ينتظرون بدء بثّه الجديد.
كانت اللعبة لا تزال تعمل، لكنه بدا وكأنه لاحظ شيئًا بداخلها.
’افعل ما تشاء.’
هيئة.
نعم، كان كذلك حقًا.
طويلة ونحيلة.
نعم، كان كذلك حقًا.
كانت تحدّق به مباشرة، ويديها مرفوعتان نحوه.
نفخة
“هاه… هاه…”
طالب كثيرون بالمقاطعة، لكن الحملة بالكاد كانت ذات أثر.
بدأت أنفاس داروين تتسارع، وتعابير وجهه تتلوّى من الذعر.
ظلّ نظر سيث معلّقًا على المايسترو للحظةٍ وجيزة، قبل أن يستدير ويدوس على عقب السيجارة على الأرض.
مـ-ماذا…
لم تكن رقبته وحدها هذه المرة.
ما الذي يحدث بحق الجحيم؟
ظهره، وجنتاه… بدأ جسده كله بالحكّة.
وسرعان ما—
ألقى نظرةً على الدردشة، وكادت ابتسامته أن تتلاشى.
هوت تلك الهيئة بضربةٍ حادّة.
“…افعل ما تشاء. لن أتدخّل.”
“هاااا—!”
خَيّم السكون التام على الغرفة.
وجد نفسه فجأة يندفع نحو الشاشة، وجهه يرتطم بها مباشرة.
ولأنه كان يعرف اللعبة مسبقًا، استطاع التعامل بسهولة مع الأجزاء الأولى دون أي مشكلة. كما استغلّ الفرصة لشرح آلية اللعبة للمشاهدين الجدد.
تَشَقُّق!
بدأت أنفاس داروين تتسارع، وتعابير وجهه تتلوّى من الذعر.
دوّى صوت الكسر، وتشقّقت الشاشة.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 15 يوم متبقي 13,000 شعلة الهدف: 66,666 19.5% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004الخال!💎 100
لكن الأمر لم ينتهِ عند هذا الحد.
كان هناك زمنٌ كان فيه يُفكّر بعواقب أفعاله، لكن في الآونة الأخيرة وجد نفسه يقلّ اهتمامه بتلك الأمور شيئًا فشيئًا.
طَاخ! طَاخ!
“إهم… فلنبدأ.”
بدأ داروين يضرب رأسه بالشاشة مجددًا، هذه المرة بقوةٍ أكبر.
طَاخ! طَاخ!
“هاااا! إنّه… إنّه يؤلمني… ها… هاها… هاهاهاها!”
—أعني، لو فكّرت في الأمر… فهذا منطقي. إنهم يواجهون حاليًا سخطًا كبيرًا، وأفضل طريقة لمعالجته هي بإطلاق التحديث. سيجعل الناس يتحدثون أكثر عن اللعبة بدل وضعهم الحالي. ليست هذه أوّل شركة دنيئة هناك.
وسرعان ما تحوّلت صرخاته إلى ضحكاتٍ مجنونة.
التقطها ببطء، ورفعها في الهواء.
“إنّه يؤلمني! هاهاهاها!”
دوّى تمزّقٌ رطب في الأرجاء، وقد انفتقت خيوط المايسترو، وارتسمت على شفتيه ابتسامة مشوّهة مقزّزة.
طَاخ! طَاخ! طَاخ! طَاخ!
حدّق داروين في الأوراق الملقاة أمامه.
“هاهاهاهاهاهاهاها!”
*
ولم يكن الوحيد الذي فعل ذلك.
سادت الرهبة.
فقد أصيب تقريبًا كل من كان يشاهد أو يلعب اللعبة بالجنون نفسه.
ولحسن الحظ—
طَاخ! طَاخ!
ومع ذلك، تمكّن من الحفاظ عليها بينما ركّز على التحديث الذي أنهى تحميله للتو.
تلك الليلة…
الفصل 400: ليلة الرعب [2]
سادت الرهبة.
“مـ-ماذا… يحدث…!!”
كانت ليلةَ رعبٍ خالصة.
يمينًا… ثم يسارًا…
أُطلِق التحديث الذي أصدرته استوديوهات نايت مير فورج لاقى موجةً من الانتقادات الحادّة من بعض روّاد الإنترنت.
