Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

مطور ألعاب الرعب: ألعابي ليست مرعبة لهذا الحد! 402

التحقيق [1]

التحقيق [1]

الفصل 402: التحقيق [1]

حقًا لم يكن يعلم شيئًا.

ويييييه! ويييييييه—!

لم ينبس المحقّق من وكالة الـBUA بكلمة، ضيّق عينيه قليلًا فقط.

دوّت صفّارات الإنذار عبر الجزيرة بأكملها، وجذبت الفوضى انتباه كلّ من عليها.

كان ذلك كافيًا بالكاد لكبح غضب الناس وصيحاتهم.

“ما الذي يحدث؟”

الفصل 402: التحقيق [1]

“…لماذا أسمع سيارات الإسعاف تجوب أرجاء الجزيرة؟”

كان كلّ شيءٍ أشبه بكابوسٍ بالنسبة إلى دانيال.

“ألم تسمع؟ على ما يبدو، هناك لعبةٌ معينة انتشرت مؤخرًا، تجعل الناس يفقدون عقولهم. ويُقال إن الشركة استخدمت أشياء شاذّة لجعل اللعبة أكثر انغماسًا.”

“بشأن ذلك…”

“يا إلهي!”

لقد كانت يومًا ما قطعًا ملعونة أودت بحياة الكثيرين.

بدأ الناس يتحدّثون.

“خُذينا إليه.”

وانطلقت المقالات الإخبارية تُنشَر تباعًا.

“إنه المسؤول عن كلّ هذه الفوضى! لا بدّ أنه خرب البرامج عمدًا! أنا متأكد! نحن لا علاقة لنا بهذا إطلاقًا! في الواقع، لا يزال لدينا البرامج الأصلية التي سلّمنا إيّاها! يمكنكم فحصها! نحن أبرياء!”

ولم يطل الأمر حتى علمت الجزيرة كلها بالحادثة.

“كيف حالكما؟”

فاض الغضب على الفور.

“ما الذي يحدث؟”

—ما الذي كان يدور في أذهانهم بحق الجحيم؟!

ويييييه! ويييييييه—!

—هل يحاولون قتل الناس؟!

“هممم؟”

—هذا هو الجشع المؤسسي في أبشع صوره!!

“تقول إنك لا تعرف شيئًا؟”

—يجب على وكالة الـBUA أن تتولّى الأمر! هذا أمرٌ لا يُقبَل إطلاقًا!

ولم يكن يُفترض بالبشر العاديين أن يقتربوا منها أصلًا، ومع التهديد الدائم الذي تشكّله البوابات، كان من الطبيعي أن يغضب العامة.

تدفّق الصحفيون نحو مقرّ الشركة، وارتفع الصخب في الإنترنت حتى طغى على كلّ خبرٍ آخر.

ثم قالا معًا:

تفاقمت الفوضى إلى درجةٍ أجبرت وكالة الـBUA على إصدار بيانٍ رسميّ.

فعلى الرغم من أن وكالة الـBUA تملك سلطةً مطلقة على كلّ ما يتعلّق بـ’الخوارق’ و’البوابات’، فإنها لا تزال بحاجةٍ إلى تصريحٍ رسمي قبل مداهمة نقابة.

[لقد راجعنا الوضع بالفعل واحتجزنا الأفراد المتورّطين. سيبدأ التحقيق الرسمي قريبًا. نطلب منكم الصبر والتفهّم خلال هذه الفترة.]

“تفضّلا بالجلوس.”

كان ذلك كافيًا بالكاد لكبح غضب الناس وصيحاتهم.

لكن هذا لم يكن ما شدّ انتباههما.

وكان ذلك الغضب مبرَّرًا تمامًا.

“ألم تسمع؟ على ما يبدو، هناك لعبةٌ معينة انتشرت مؤخرًا، تجعل الناس يفقدون عقولهم. ويُقال إن الشركة استخدمت أشياء شاذّة لجعل اللعبة أكثر انغماسًا.”

فالأشياء الشاذّة تُعدّ محرّمات، لا يتعامل معها سوى المختصّين المدرَّبين.

“ماذا؟”

لقد كانت يومًا ما قطعًا ملعونة أودت بحياة الكثيرين.

“ألم تسمع؟ على ما يبدو، هناك لعبةٌ معينة انتشرت مؤخرًا، تجعل الناس يفقدون عقولهم. ويُقال إن الشركة استخدمت أشياء شاذّة لجعل اللعبة أكثر انغماسًا.”

ولم يكن يُفترض بالبشر العاديين أن يقتربوا منها أصلًا، ومع التهديد الدائم الذي تشكّله البوابات، كان من الطبيعي أن يغضب العامة.

“حسنًا!”

لهذا السبب كان على وكالة الـBUA أن تأخذ المسألة بمنتهى الجديّة.

كلاك—!

*

دوّت صفّارات الإنذار عبر الجزيرة بأكملها، وجذبت الفوضى انتباه كلّ من عليها.

في غرفةٍ خافتة الإضاءة، وقف رجلٌ أمام هيئةٍ شاحبة الملامح، فمه يرتجف ووجهه باهت.

*

“أنا… لا أعلم ما الذي يحدث. حقًا لا أعلم.”

“كلاهما يدّعي أنه هو من تسبّب في هذه الفوضى. والتحقيق يشير فعلًا إلى وجود خلافٍ بين الطرفين. هل نطلب منه الحضور إلى مقرّنا؟”

كان كلّ شيءٍ أشبه بكابوسٍ بالنسبة إلى دانيال.

جلس رجلٌ قبالة دانيال.

قبل لحظاتٍ فقط كان مجرّد مساعدٍ، واللعبة التي عمل عليها تحقق نجاحًا هائلًا، وفجأةً انهار كلّ شيءٍ أمام عينيه.

“الأمر نفسه هنا.”

لم يستطع استيعاب كيف انهار كلّ شيءٍ بهذه السرعة.

“حسنًا!”

’كـ… كيف حدث هذا؟’

“البرامج التي استخدمناها في ألعابنا… ليست من تطويرنا. على الأقل، لم نطوّرها نحن.”

“تقول إنك لا تعرف شيئًا؟”

“أنا… لا أعلم ما الذي يحدث. حقًا لا أعلم.”

جلس رجلٌ قبالة دانيال.

“خُذينا إليه.”

شَعره الأشقر المتسخ مصفّف بعناية، ويرتدي بدلةً داكنة تبرز ملامحه الحادّة.

’كـ… كيف حدث هذا؟’

وجوده وحده كان كفيلًا بجعل دانيال يشعر بالاختناق.

كان كلّ شيءٍ أشبه بكابوسٍ بالنسبة إلى دانيال.

“أنا… لا.”

“…لماذا أسمع سيارات الإسعاف تجوب أرجاء الجزيرة؟”

حقًا لم يكن يعلم شيئًا.

مدّ يده بأدبٍ للمصافحة.

“كلّ ما يُقال في التقارير… لا فكرة لديّ عنه. كيف يمكن أن تحتوي ألعابنا على خاصيّة خاصة بالشذوذ؟ لقد اختبرناها جيدًا. لم يكن هناك أيّ خللٍ من قبل. الأمر أشبه بـ—آه.”

خرج المحقّق، وعلامات التعقيد على وجهه، ثم التفت يمينه حيث خرج زميله من غرفةٍ أخرى.

توقّف دانيال فجأة، وبدت عليه أمارةُ تفكير.

توقّف دانيال فجأة، وبدت عليه أمارةُ تفكير.

“هممم؟”

*

رفع المحقّق حاجبه حين لاحظ التغيّر الطفيف في ملامحه.

“إنه المسؤول عن كلّ هذه الفوضى! لا بدّ أنه خرب البرامج عمدًا! أنا متأكد! نحن لا علاقة لنا بهذا إطلاقًا! في الواقع، لا يزال لدينا البرامج الأصلية التي سلّمنا إيّاها! يمكنكم فحصها! نحن أبرياء!”

“هل هناك ما تودّ قوله؟”

“أوه؟”

“بشأن ذلك…”

“أنا… لا أعلم ما الذي يحدث. حقًا لا أعلم.”

تردّد دانيال قليلًا، لكنه في النهاية عضّ على شفتيه وقال الحقيقة.

في غرفةٍ خافتة الإضاءة، وقف رجلٌ أمام هيئةٍ شاحبة الملامح، فمه يرتجف ووجهه باهت.

“البرامج التي استخدمناها في ألعابنا… ليست من تطويرنا. على الأقل، لم نطوّرها نحن.”

“نعم! نعم…! إنه يعمل أيضًا في نقابة! هو المسؤول! لا بدّ أنه هو السبب!”

“أوه؟”

في غرفةٍ خافتة الإضاءة، وقف رجلٌ أمام هيئةٍ شاحبة الملامح، فمه يرتجف ووجهه باهت.

“لقد طوّرها مطوّرٌ آخر، وهو من أعطانا إياها. آه!”

ثم قالا معًا:

ضرب دانيال الطاولة بيده.

بدت على عيني دانيال مسحةُ جنونٍ وهو يقول ذلك.

“نعم! نعم…! إنه يعمل أيضًا في نقابة! هو المسؤول! لا بدّ أنه هو السبب!”

توقّف الاثنان، وأدارا رأسيهما ببطء ليتبادلا النظرات.

بدت على عيني دانيال مسحةُ جنونٍ وهو يقول ذلك.

—هل يحاولون قتل الناس؟!

“إنه المسؤول عن كلّ هذه الفوضى! لا بدّ أنه خرب البرامج عمدًا! أنا متأكد! نحن لا علاقة لنا بهذا إطلاقًا! في الواقع، لا يزال لدينا البرامج الأصلية التي سلّمنا إيّاها! يمكنكم فحصها! نحن أبرياء!”

نفّذت المرأة الأوامر على الفور وأخذتهما إلى حيث الرجل.

“…..”

شَعره الأشقر المتسخ مصفّف بعناية، ويرتدي بدلةً داكنة تبرز ملامحه الحادّة.

لم ينبس المحقّق من وكالة الـBUA بكلمة، ضيّق عينيه قليلًا فقط.

“كلّ ما يُقال في التقارير… لا فكرة لديّ عنه. كيف يمكن أن تحتوي ألعابنا على خاصيّة خاصة بالشذوذ؟ لقد اختبرناها جيدًا. لم يكن هناك أيّ خللٍ من قبل. الأمر أشبه بـ—آه.”

“سيث! اسمه سيث ثورن!”

خرج المحقّق، وعلامات التعقيد على وجهه، ثم التفت يمينه حيث خرج زميله من غرفةٍ أخرى.

*

’كـ… كيف حدث هذا؟’

كلاك—!

خرج المحقّق، وعلامات التعقيد على وجهه، ثم التفت يمينه حيث خرج زميله من غرفةٍ أخرى.

أُغلِق باب غرفة التحقيق بعد لحظاتٍ قليلة.

“بهذا التعقيد؟”

خرج المحقّق، وعلامات التعقيد على وجهه، ثم التفت يمينه حيث خرج زميله من غرفةٍ أخرى.

النقابات تملك نفوذًا واسعًا، ولو اتحدت، لتمكّنت من قلب موازين الـBUA بأكملها.

“كيف كانت إجاباته؟”

ارتسمت على وجهه ابتسامةٌ لطيفة وهو ينهض لتحيّتهما.

“قال إن البرامج ليست ملكهم. حصلوا عليها من مطوّرٍ آخر.”

لكن سرعان ما قال الرجل:

“الأمر نفسه هنا.”

لقد كانت يومًا ما قطعًا ملعونة أودت بحياة الكثيرين.

أجاب لوك، وهو يُرجع خصلات شعره الأشقر إلى الوراء، ثم مدّ يده إلى جيب صدره وأخرج قلمًا.

فالأشياء الشاذّة تُعدّ محرّمات، لا يتعامل معها سوى المختصّين المدرَّبين.

فتح دفترًا صغيرًا وبدأ في تدوين بعض الملاحظات.

“هل هناك ما تودّ قوله؟”

“كلاهما يدّعي أنه هو من تسبّب في هذه الفوضى. والتحقيق يشير فعلًا إلى وجود خلافٍ بين الطرفين. هل نطلب منه الحضور إلى مقرّنا؟”

“مرحبًا.”

“لا حاجة لذلك.”

توقّف دانيال فجأة، وبدت عليه أمارةُ تفكير.

أجاب لوك وهو يعبس محدّقًا في الدفتر.

تبادلا النظرات المتجهمة، لكن قبل أن ينطقا، قالت بسرعة:

“على حدّ علمي، هو من نقابة ’النجوم المبتورة’. وهي نقابة بدرجة الملكة، على وشك بلوغ درجة الملك. سيكون من الصعب إقناعهم بإرساله إلينا. أفضل ما يمكننا فعله هو الذهاب بأنفسنا، أو الحصول على إذنٍ صارم من الفرع المركزي.”

—هل يحاولون قتل الناس؟!

“بهذا التعقيد؟”

خرج المحقّق، وعلامات التعقيد على وجهه، ثم التفت يمينه حيث خرج زميله من غرفةٍ أخرى.

“نعم.”

ثم قالا معًا:

فعلى الرغم من أن وكالة الـBUA تملك سلطةً مطلقة على كلّ ما يتعلّق بـ’الخوارق’ و’البوابات’، فإنها لا تزال بحاجةٍ إلى تصريحٍ رسمي قبل مداهمة نقابة.

ارتسمت على وجهه ابتسامةٌ لطيفة وهو ينهض لتحيّتهما.

النقابات تملك نفوذًا واسعًا، ولو اتحدت، لتمكّنت من قلب موازين الـBUA بأكملها.

“هناك الكثير ممّا أودّ الحديث عنه.”

لهذا كان عليهم أن يتصرّفوا بحذرٍ شديد في مثل هذه القضايا.

“سيث! اسمه سيث ثورن!”

لكن بشكلٍ مفاجئ—

لقد كانت يومًا ما قطعًا ملعونة أودت بحياة الكثيرين.

“رئيس المحقّقين!”

“أنا… لا.”

اندفعت امرأة إلى الداخل بعد لحظاتٍ، وعلامات العجلة على وجهها.

“…لماذا أسمع سيارات الإسعاف تجوب أرجاء الجزيرة؟”

تبادلا النظرات المتجهمة، لكن قبل أن ينطقا، قالت بسرعة:

كلاك—!

“هناك شخص هنا! يبدو أنه يعرف شيئًا عن الوضع الحالي ويريد التحدث إليكما.”

كان ذلك كافيًا بالكاد لكبح غضب الناس وصيحاتهم.

“هممم؟”

لكن بشكلٍ مفاجئ—

“ماذا؟”

“هممم؟”

توقّف الاثنان، وأدارا رأسيهما ببطء ليتبادلا النظرات.

*

ثم قالا معًا:

“ألم تسمع؟ على ما يبدو، هناك لعبةٌ معينة انتشرت مؤخرًا، تجعل الناس يفقدون عقولهم. ويُقال إن الشركة استخدمت أشياء شاذّة لجعل اللعبة أكثر انغماسًا.”

“خُذينا إليه.”

لكن بشكلٍ مفاجئ—

“لا نريد إضاعة الوقت.”

لو لم يكن وجهه بهذا الشحوب، لكان أكثر جاذبية.

“حسنًا!”

قبل لحظاتٍ فقط كان مجرّد مساعدٍ، واللعبة التي عمل عليها تحقق نجاحًا هائلًا، وفجأةً انهار كلّ شيءٍ أمام عينيه.

نفّذت المرأة الأوامر على الفور وأخذتهما إلى حيث الرجل.

“قال إن البرامج ليست ملكهم. حصلوا عليها من مطوّرٍ آخر.”

كان فرع وكالة الـBUA في جزيرة مالوفيا بسيطًا، مبناه الرئيسي يقع في مركز الجزيرة، متعدد الطوابق، بينما تجري معظم “التحقيقات” في المستويات السفلية المخفية تحت الأرض.

كان ذلك كافيًا بالكاد لكبح غضب الناس وصيحاتهم.

وحين وصلا إلى الطابق العلوي، سارا نحو غرفةٍ معيّنة.

لكن سرعان ما قال الرجل:

كلاك—!

“بشأن ذلك…”

ما إن فتحا الباب، حتى توقّفا فجأة عند رؤية الرجل الواقف بجانب الأريكة.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 15 يوم متبقي 13,000 شعلة الهدف: 66,666 19.5% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004الخال!💎 100

كان شعره الداكن غير مرتّبٍ تمامًا، لكنه بدا معتنى به، وملامحه وإن لم تكن لافتة في النظرة الأولى، إلا أن التأمل فيها يُظهر وسامةً هادئة.

“لقد طوّرها مطوّرٌ آخر، وهو من أعطانا إياها. آه!”

لو لم يكن وجهه بهذا الشحوب، لكان أكثر جاذبية.

شَعره الأشقر المتسخ مصفّف بعناية، ويرتدي بدلةً داكنة تبرز ملامحه الحادّة.

لكن هذا لم يكن ما شدّ انتباههما.

ارتسمت على وجهه ابتسامةٌ لطيفة وهو ينهض لتحيّتهما.

ما لفت أنظارهما حقًا… كانت عيناه، حين وجّههما نحوهما.

اندفعت امرأة إلى الداخل بعد لحظاتٍ، وعلامات العجلة على وجهها.

لسببٍ غامض، سرت في جسديهما قشعريرةٌ خفيفة تحت تأثير نظرته.

تبادلا النظرات المتجهمة، لكن قبل أن ينطقا، قالت بسرعة:

لكن سرعان ما قال الرجل:

رفع المحقّق حاجبه حين لاحظ التغيّر الطفيف في ملامحه.

“مرحبًا.”

“هل هناك ما تودّ قوله؟”

ارتسمت على وجهه ابتسامةٌ لطيفة وهو ينهض لتحيّتهما.

في غرفةٍ خافتة الإضاءة، وقف رجلٌ أمام هيئةٍ شاحبة الملامح، فمه يرتجف ووجهه باهت.

“كيف حالكما؟”

“أتيت فقط لأن لديّ بعض الأمور المهمة لأتحدث معكما بشأن التحقيق الحالي.”

مدّ يده بأدبٍ للمصافحة.

لم ينبس المحقّق من وكالة الـBUA بكلمة، ضيّق عينيه قليلًا فقط.

“أتيت فقط لأن لديّ بعض الأمور المهمة لأتحدث معكما بشأن التحقيق الحالي.”

بدت على عيني دانيال مسحةُ جنونٍ وهو يقول ذلك.

وفي اللحظة نفسها التي صافحهما فيها، جلس مجددًا على الأريكة.

ما إن فتحا الباب، حتى توقّفا فجأة عند رؤية الرجل الواقف بجانب الأريكة.

“تفضّلا بالجلوس.”

فتح دفترًا صغيرًا وبدأ في تدوين بعض الملاحظات.

وأشار إلى المقاعد المقابلة له، وعيناه المعتمتان تومضان للحظة خاطفة.

وحين وصلا إلى الطابق العلوي، سارا نحو غرفةٍ معيّنة.

“هناك الكثير ممّا أودّ الحديث عنه.”

ارتسمت على وجهه ابتسامةٌ لطيفة وهو ينهض لتحيّتهما.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 15 يوم متبقي
13,000 شعلة الهدف: 66,666
19.5%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000

كلاك—!

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط