Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

مطور ألعاب الرعب: ألعابي ليست مرعبة لهذا الحد! 403

التحقيق [2]

التحقيق [2]

الفصل 403: التحقيق [2]

—…سلّم… البرامج.

توتر الجوّ في الغرفة حين وجّه المحقّقان أنظارهما إلى الرجل الجالس أمامهما.

تبدّل الموقف مرّة أخرى.

منذ البداية، كان في حضوره شيء يثير قلقهما معًا.

—…سلّم… البرامج.

أهو في عينيه؟ أم في شحوب وجهه؟ أم في هدوئه الغامض الذي لا يُقرأ؟

“لم أسرق شيئًا منهما قط. تلك البرامج من تطويري أنا، غير أنّ…”

لم يستطع أيٌّ منهما تحديد السبب، لكنّ الشعور بعدم الارتياح ازداد كلّما طال نظرهما إليه… وكأنّ شيئًا فيه كان معوجًّا على نحوٍ لا يمكن إنكاره.

—كن… مطيعًا وسلّمها.

“المحقّقان؟”

أيّ نوعٍ من العقود الافتراسية هذا؟!

لم يستفيقا من شرودهما إلا حين تكلّم سيث من جديد، فتبادلا نظرةً متوترة قبل أن يجلسا ببطء على الأريكتين المقابلتين له.

“أظنّ أنّ هذا يكفي لإثبات براءتي، أليس كذلك؟”

“صحيح، أعتذر عن ذلك.”

“لم أسرق شيئًا منهما قط. تلك البرامج من تطويري أنا، غير أنّ…”

“…نعم.”

“لا بدّ أنّك سيث ثورن، أليس كذلك؟”

أخرج لوك دفتر ملاحظاته مجددًا، وألقى بنظره نحو سيث.

—كن… مطيعًا وسلّمها.

“لا بدّ أنّك سيث ثورن، أليس كذلك؟”

مدّ يده إلى جيبه وسلّم ورقةً بعينها.

“أنا هو.”

أخرج قلمًا من جيبه ووضعه على الطاولة. في الظاهر كان قلمًا عاديًا لا يثير الانتباه، لكن ما إن ضغط على رأسه، تغيّر كلّ شيء.

لم يبدُ على سيث أيّ اندهاشٍ لكونهما يعرفان اسمه، فقد ذكره بنفسه للمساعد، غير أنّ هذا لم يكن السبب الرئيسي.

“هذا لا يفسّر ما حدث بعد ذلك.”

“أنا متأكد أنّهما تحدّثا عني، أليس كذلك؟”

ولم يكتفِ بذلك.

“…..”

—أعلم أنّك دفعتَ المال، لكن لديّ طرقًا كثيرةً لجعل حياتك أكثر بؤسًا. لا تظنّ ولو لثانيةٍ أنك تمسك بزمام الأمور. لديّ علاقاتٌ في أماكن كثيرة… حتى في النقابات!! إن لم تسلّم البرامج، فسأتّصل بهم وأجعلهم يلفّقون لك تهمةً ما!

“…..”

توتر الجوّ في الغرفة حين وجّه المحقّقان أنظارهما إلى الرجل الجالس أمامهما.

لم ينبس المحقّقان بكلمة.

ولإكمال الصورة، مدّ ذراعه قليلًا إلى الأمام.

ظلّا صامتَين.

ظلّا صامتَين.

لكنّ ذلك لم يُربك سيث على الإطلاق، إذ تابع حديثه بنبرةٍ هادئةٍ ثابتة. “في الواقع، يمكنكما القول إنّ علاقتي بهما ليست على ما يرام. وأنا واثق أنّكما اطّلعتما على الأمر، وتعلَمان أنّهما اتّهماَني بسرقة برامجهما.”

أخرج قلمًا من جيبه ووضعه على الطاولة. في الظاهر كان قلمًا عاديًا لا يثير الانتباه، لكن ما إن ضغط على رأسه، تغيّر كلّ شيء.

ظلّ المحقّقان صامتَين، يتركان له المجال ليقول كلّ ما يريد قوله.

لم يستفيقا من شرودهما إلا حين تكلّم سيث من جديد، فتبادلا نظرةً متوترة قبل أن يجلسا ببطء على الأريكتين المقابلتين له.

“لم أسرق شيئًا منهما قط. تلك البرامج من تطويري أنا، غير أنّ…”

لم يكن التحقّق من كشف الحساب أمرًا صعبًا، وبعد أن طلبا من مساعدتهما التثبّت، عادت بعد قليل وهزّت رأسها مؤكدةً.

مدّ يده إلى جيبه وسلّم ورقةً بعينها.

صدر صوت تشويشٍ منه.

تبادل المحقّقان النظرات، قبل أن يمدّ لوك يده ليلتقط الورقة ويطالعها سريعًا، وما لبثت ملامحه أن تغيّرت.

لم يبدُ على سيث أيّ اندهاشٍ لكونهما يعرفان اسمه، فقد ذكره بنفسه للمساعد، غير أنّ هذا لم يكن السبب الرئيسي.

“هذا…”

“يمكنكما التحقّق من صدق التسجيل. لا توجد أيّ تعديلاتٍ عليه. هذا بالفعل صوت المدير التنفيذي وهو يهدّدني.”

“ما الأمر؟”

“كما ذكرتُ سابقًا، لم أقدّم لهم البرامج أبدًا. سجّلتُ هذا رغم توقيعي على اتفاقية عدم الإفشاء لحماية نفسي. وبالنظر إلى ما آل إليه الوضع، أؤمن أنهم يحاولون الإيقاع بي.”

أخذ أدريان، المحقّق الآخر، العقد وتصفّحه بنفسه، وما إن قرأه حتى اتّسعت عيناه قليلًا، ورفع بصره نحو سيث.

“لم أسرق شيئًا منهما قط. تلك البرامج من تطويري أنا، غير أنّ…”

“لقد عملت في هذه الشركة لسنوات. وهذا نوع العقد الذي وقّعته معهم. ما رأيكما؟”

“لقد عملت في هذه الشركة لسنوات. وهذا نوع العقد الذي وقّعته معهم. ما رأيكما؟”

ساد الصمت الغرفة مجددًا، لكنّ هذه المرّة لم يكن تَحفّظًا، بل عجزًا عن الكلام.

اتفاقية عدم إفشاء (NDA).

تجمّد الاثنان في مقعديهما، مذهولين تمامًا من الشروط الموضوعة أمامهما.

غيّرت هذه المعلومة المفاجئة مجرى التحقيق تمامًا.

هذا…

لكنّ ذلك لم يُربك سيث على الإطلاق، إذ تابع حديثه بنبرةٍ هادئةٍ ثابتة. “في الواقع، يمكنكما القول إنّ علاقتي بهما ليست على ما يرام. وأنا واثق أنّكما اطّلعتما على الأمر، وتعلَمان أنّهما اتّهماَني بسرقة برامجهما.”

أيّ نوعٍ من العقود الافتراسية هذا؟!

ومع مرور الثواني، بدأ الصوت يزداد صفاءً.

كلّما تابعا القراءة ازداد ذهولهما أكثر.

ناولهما سيث القلم.

’يُدفَع ‘المكافأة’ فقط بعد أن تخصم الشركة جميع التكاليف الممكنة: التسويق، الإنتاج، الإعلانات، التوزيع، رسوم المنصات… وجميعها تُحدَّد بقرارٍ من الشركة نفسها. ما يعني أنّ العائد قد يساوي الصفر. بل إنهم لا يحصلون على أيّ أجرٍ ما لم يتجاوز المجموع مئة دولار.’

لم يكن التحقّق من كشف الحساب أمرًا صعبًا، وبعد أن طلبا من مساعدتهما التثبّت، عادت بعد قليل وهزّت رأسها مؤكدةً.

بند سيّئٌ يتلوه بندٌ أسوأ.

“…..”

لكنّ الطعنة الأخيرة كانت في البند الأخير الذي قرآه:

لكنّ الطعنة الأخيرة كانت في البند الأخير الذي قرآه:

البند (1.1.7): أيّ عملٍ أو ابتكارٍ أو ملكيةٍ فكريةٍ يطوّرها الموظّف خلال ستة أشهرٍ بعد إنهاء هذا العقد، إن كانت على صلةٍ بأعمال أو منتجات أو خدمات استوديوهات ‘فورج نايت مير’، تُعدّ ملكًا خالصًا للاستوديوهات.

“هذا ما قصَدوه بقولهم إنّي ’سرقتُ’ منهم.”

ولإكمال الصورة، مدّ ذراعه قليلًا إلى الأمام.

سكن الهواء في الغرفة، والمحقّقان يقلبان العقد للمرّة ’المليون’ تقريبًا.

“لقد عملت في هذه الشركة لسنوات. وهذا نوع العقد الذي وقّعته معهم. ما رأيكما؟”

كانا مذهولَين من أنّ عقدًا بهذه الوحشية يمكن أن يوجد أصلًا، وبدآ يشعران بالتعاطف مع سيث، غير أنّهما في الوقت نفسه…

توتر الجوّ في الغرفة حين وجّه المحقّقان أنظارهما إلى الرجل الجالس أمامهما.

“هذا لا يفسّر ما حدث بعد ذلك.”

لكنّ ذلك لم يُربك سيث على الإطلاق، إذ تابع حديثه بنبرةٍ هادئةٍ ثابتة. “في الواقع، يمكنكما القول إنّ علاقتي بهما ليست على ما يرام. وأنا واثق أنّكما اطّلعتما على الأمر، وتعلَمان أنّهما اتّهماَني بسرقة برامجهما.”

قال لوك وهو يزفر طويلًا ويضع العقد على الطاولة.

لكنّ الطعنة الأخيرة كانت في البند الأخير الذي قرآه:

“صحيح أنّي أشعر ببعض التعاطف تجاهك بالنظر إلى نوع الشركة التي عملتَ فيها، لكن هذا لا يغيّر حقيقة أنّ هناك شذوذًا استُخدم في اللعبة. هل من الممكن أنّك أنت مَن زوّدهم بذلك الشيء؟ ربما انتقامًا؟ أو متنكّرًا في هيئة برنامج؟”

تبادل المحقّقان النظرات، قبل أن يمدّ لوك يده ليلتقط الورقة ويطالعها سريعًا، وما لبثت ملامحه أن تغيّرت.

توتر الجوّ من جديد، وضاقت نظرات المحقّقَين.

“هذا…”

غير أنّ ملامح سيث لم تتبدّل.

“كما ذكرتُ سابقًا، لم أقدّم لهم البرامج أبدًا. سجّلتُ هذا رغم توقيعي على اتفاقية عدم الإفشاء لحماية نفسي. وبالنظر إلى ما آل إليه الوضع، أؤمن أنهم يحاولون الإيقاع بي.”

“في الواقع، لم أقدّم لهم أيّ برنامج.”

تجمّد الاثنان في مقعديهما، مذهولين تمامًا من الشروط الموضوعة أمامهما.

“هممم؟”

نظر إلى المحقّقين، وابتسم.

“ماذا…؟”

صدر صوت تشويشٍ منه.

ناولهم سيث ورقةً أخرى.

أخذ أدريان، المحقّق الآخر، العقد وتصفّحه بنفسه، وما إن قرأه حتى اتّسعت عيناه قليلًا، ورفع بصره نحو سيث.

“هذه كشف حسابٍ بنكي لدفعةٍ ماليةٍ قدّمتُها لهم. المبلغ الإجمالي مليون وأربعمئة ألف دولار، وهو كلّ ما جنيتُه من الألعاب. فعلتُ ذلك كي لا أضطرّ لإعطائهم برامجي.”

لكنّ الطعنة الأخيرة كانت في البند الأخير الذي قرآه:

غيّرت هذه المعلومة المفاجئة مجرى التحقيق تمامًا.

“كما ذكرتُ سابقًا، لم أقدّم لهم البرامج أبدًا. سجّلتُ هذا رغم توقيعي على اتفاقية عدم الإفشاء لحماية نفسي. وبالنظر إلى ما آل إليه الوضع، أؤمن أنهم يحاولون الإيقاع بي.”

لم يكن التحقّق من كشف الحساب أمرًا صعبًا، وبعد أن طلبا من مساعدتهما التثبّت، عادت بعد قليل وهزّت رأسها مؤكدةً.

غيّرت هذه المعلومة المفاجئة مجرى التحقيق تمامًا.

تبدّل الموقف مرّة أخرى.

سكن الهواء في الغرفة، والمحقّقان يقلبان العقد للمرّة ’المليون’ تقريبًا.

لكن الأمر لم ينتهِ بعد.

“في الواقع، لم أقدّم لهم أيّ برنامج.”

“في الواقع، ثمة أمرٌ آخر أردتُ مشاركتكما به.”

اتفاقية عدم إفشاء (NDA).

بدا سيث متردّدًا قليلًا، لكنه في النهاية حسم أمره وأخرج ورقةً أخرى، دفعها على الطاولة، وما إن ألقيا نظرةً عليها حتى أدركا ما هي.

استمرّ بضع ثوانٍ، قبل أن يتردّد في الغرفة صوتٌ خافت.

اتفاقية عدم إفشاء (NDA).

تجمّد الاثنان في مقعديهما، مذهولين تمامًا من الشروط الموضوعة أمامهما.

“لقد وقّعت عليها، ومن الناحية القانونية قد أُعرّض نفسي لمشكلةٍ خطيرةٍ بإظهارها. لكني أعتقد أنّهم يحاولون استخدامي ككبش فداء، ولهذا شعرت أنّ عليّ المجيء إلى هنا. والسبب في أنني أريتُكما كلّ هذا أولًا… هو كي تفهما طبيعة هؤلاء الناس.”

أخرج قلمًا من جيبه ووضعه على الطاولة. في الظاهر كان قلمًا عاديًا لا يثير الانتباه، لكن ما إن ضغط على رأسه، تغيّر كلّ شيء.

أخرج قلمًا من جيبه ووضعه على الطاولة.
في الظاهر كان قلمًا عاديًا لا يثير الانتباه، لكن ما إن ضغط على رأسه، تغيّر كلّ شيء.

منذ البداية، كان في حضوره شيء يثير قلقهما معًا.

—كَررر…

منذ البداية، كان في حضوره شيء يثير قلقهما معًا.

صدر صوت تشويشٍ منه.

لكنّ الطعنة الأخيرة كانت في البند الأخير الذي قرآه:

استمرّ بضع ثوانٍ، قبل أن يتردّد في الغرفة صوتٌ خافت.

توتر الجوّ في الغرفة حين وجّه المحقّقان أنظارهما إلى الرجل الجالس أمامهما.

—…سلّم… البرامج.

“لقد عملت في هذه الشركة لسنوات. وهذا نوع العقد الذي وقّعته معهم. ما رأيكما؟”

ومع مرور الثواني، بدأ الصوت يزداد صفاءً.

“…..”

—أعلم أنّك دفعتَ المال، لكن لديّ طرقًا كثيرةً لجعل حياتك أكثر بؤسًا. لا تظنّ ولو لثانيةٍ أنك تمسك بزمام الأمور. لديّ علاقاتٌ في أماكن كثيرة… حتى في النقابات!! إن لم تسلّم البرامج، فسأتّصل بهم وأجعلهم يلفّقون لك تهمةً ما!

توتر الجوّ من جديد، وضاقت نظرات المحقّقَين.

—كن… مطيعًا وسلّمها.

أيّ نوعٍ من العقود الافتراسية هذا؟!

توقّف التسجيل عند هذا الحدّ.

لم ينبس المحقّقان بكلمة.

ساد الصمت، وعجز المحقّقان تمامًا عن الكلام.

ظلّ المحقّقان صامتَين، يتركان له المجال ليقول كلّ ما يريد قوله.

“كما ذكرتُ سابقًا، لم أقدّم لهم البرامج أبدًا. سجّلتُ هذا رغم توقيعي على اتفاقية عدم الإفشاء لحماية نفسي. وبالنظر إلى ما آل إليه الوضع، أؤمن أنهم يحاولون الإيقاع بي.”

“أظنّ أنّ هذا يكفي لإثبات براءتي، أليس كذلك؟”

ناولهما سيث القلم.

“هذه بطاقة هويتي النقابية. ستجدان فيها كلّ تعاملاتي مع النقابة، ويمكنكما رؤية ما إذا أخذتُ شيئًا منها أم لا. أؤكد لكما أنّكما لن تجدا شيئًا يُذكر. لقد بدأت عملي هناك منذ نصف عامٍ فقط.”

“يمكنكما التحقّق من صدق التسجيل. لا توجد أيّ تعديلاتٍ عليه. هذا بالفعل صوت المدير التنفيذي وهو يهدّدني.”

أيّ نوعٍ من العقود الافتراسية هذا؟!

ولم يكتفِ بذلك.

غير أنّ ملامح سيث لم تتبدّل.

بل دفع ببطاقةٍ صغيرةٍ إلى الأمام.

بند سيّئٌ يتلوه بندٌ أسوأ.

“هذه بطاقة هويتي النقابية. ستجدان فيها كلّ تعاملاتي مع النقابة، ويمكنكما رؤية ما إذا أخذتُ شيئًا منها أم لا. أؤكد لكما أنّكما لن تجدا شيئًا يُذكر. لقد بدأت عملي هناك منذ نصف عامٍ فقط.”

بل دفع ببطاقةٍ صغيرةٍ إلى الأمام.

ولإكمال الصورة، مدّ ذراعه قليلًا إلى الأمام.

—أعلم أنّك دفعتَ المال، لكن لديّ طرقًا كثيرةً لجعل حياتك أكثر بؤسًا. لا تظنّ ولو لثانيةٍ أنك تمسك بزمام الأمور. لديّ علاقاتٌ في أماكن كثيرة… حتى في النقابات!! إن لم تسلّم البرامج، فسأتّصل بهم وأجعلهم يلفّقون لك تهمةً ما!

“أنا أيضًا بلا حولٍ ولا قوة. يمكنكما فحصي إن أردتما، ليس لديّ حتى عُقدة. أحاول إنشاء واحدة، لكني لم أنجح بعد. في الوقت الحالي، لستُ سوى مواطنٍ عادي.”

كانا مذهولَين من أنّ عقدًا بهذه الوحشية يمكن أن يوجد أصلًا، وبدآ يشعران بالتعاطف مع سيث، غير أنّهما في الوقت نفسه…

نظر إلى المحقّقين، وابتسم.

“هذا ما قصَدوه بقولهم إنّي ’سرقتُ’ منهم.”

“أظنّ أنّ هذا يكفي لإثبات براءتي، أليس كذلك؟”

مدّ يده إلى جيبه وسلّم ورقةً بعينها.

نظر إلى المحقّقين، وابتسم.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط