Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

مطور ألعاب الرعب: ألعابي ليست مرعبة لهذا الحد! 404

التحقيق [3]
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

التحقيق [3]

الفصل 404: التحقيق [3]

كلانك—!

“أخ…!”

فما إن أنقر على واحدة حتى تظهر أخرى. وصل الأمر إلى أن الأخبار بدأت تنتشر خارج الجزيرة، وانعكس ذلك في تعليقات المنتديات.

وضعت يدي على رأسي، محاولًا كبح الصداع المتصاعد. الأيام القليلة الماضية كانت ضبابية بالنسبة لي. بالكاد أستطيع تذكّر الكثير، لكنني كنت مدركًا تمامًا لكل ما فعلته.

ومع ذلك، كان على حق.

ولم يكن أيٌّ من ذلك دون إرادتي.

دخلت المصعد، متجاهلًا النظرات الفضولية المحيطة بي. فمنذ حادثة استوديوهات نايت مير فورج، ازدادت شهرتي بشكل ملحوظ — على الأقل مؤقتًا.

حدّقت في المكتب الخالي أمامي، أتفحّص المكان قبل أن أجلس أخيرًا على الكرسي.

صمتُّ للحظة ثم أومأت برأسي.

“هاه.”

“لنلقِ نظرة على الأخبار ما دمنا في الانتظار.”

شعرتُ بأن طاقتي قد استُنزفت تمامًا.

“حسنًا، هناك هذا أيضًا.”

وخاصة عندما تذكّرت المحققين، فمجرد استعادة تلك اللحظات جعل العرق البارد يسيل على ظهري. لقد كانت تجربة عصيبة للغاية.

لكن ما حسم الأمر حقًّا كان اعترافهما — ذاك الذي تمكّنت من انتزاعه عبر الهاتف.

لحسن الحظ، كنت قد فكرت في الأمر مليًّا.

جلس في المقعد المقابل لي.

’بالنظر إلى كل الأدلة المقدّمة، من المستحيل أن يُلصقوا بي التهمة. لدي عقد ينص على أنني لم أقدّم البرامج بنفسي. وحتى لو قاموا بفحصها، فسيكتشفون أنه لا يوجد بها أيّ خلل. بالطبع قد يسألونني عن طبيعة تلك البرامج، لكن لدي بالفعل إجابات جاهزة لذلك.’

“أخ…!”

بوجهٍ عام، لم يكن هناك داعٍ للقلق الكبير.

“لكن ما يثير فضولي أكثر هو أمر آخر.”

من سير ’الاجتماع’، أدركت أن المحققين لا يكنّون مشاعر طيبة تجاه المدير التنفيذي والمساعد.

كنت أكره لفت الأنظار.

بعد كل ما أظهرته لهم، لم يكن هناك سبب يجعلهم يتعاطفون معهما.

—إلى أيّ حد كانت جيدة؟

وهكذا أصبحت أقوالهما أقل مصداقية.

وضعت يدي على رأسي، محاولًا كبح الصداع المتصاعد. الأيام القليلة الماضية كانت ضبابية بالنسبة لي. بالكاد أستطيع تذكّر الكثير، لكنني كنت مدركًا تمامًا لكل ما فعلته.

لم يكن هناك دليل أيضًا.

جلس في المقعد المقابل لي.

لكن ما حسم الأمر حقًّا كان اعترافهما — ذاك الذي تمكّنت من انتزاعه عبر الهاتف.

“لماذا لم تطلب مساعدتي؟”

وكان ذلك كل ما أحتاج إليه لجعل المحقق يرى الحقيقة بوضوح.

“لنلقِ نظرة على الأخبار ما دمنا في الانتظار.”

كل ما تبقّى كان مجرّد إضافات.

“سيث”، قال سيد النقابة بصوت خافت.

’لا دليل يثبت أنني الفاعل، ولا وسيلة لربط الأمر بي. ومع ذلك، أعلم أن الشقوق ستبدأ بالظهور قريبًا.’

“كما ينبغي لي أيضًا أن—”

لا يوجد دليل الآن، لكن إن أجرى أحدهم تحقيقًا دقيقًا، فسيلاحظ الكثير من ’الثقوب’ في مجمل القضية. وسيدرك أيضًا أن العديد من الخيوط تقود إليّ، مما سيجلب الانتباه نحوي.

شبك يديه معًا، وعيناه لا تفارقان عينيّ.

ولهذا كنت أكره عادةً القيام بأمور كهذه.

توقف لحظة، ووجنتاه تهبطان قليلًا.

كنت أكره لفت الأنظار.

بوجهٍ عام، لم يكن هناك داعٍ للقلق الكبير.

لكنني بلغت مرحلة لم يعد فيها الحذر يعني شيئًا.

ولهذا كنت أكره عادةً القيام بأمور كهذه.

بدأت أفقد الإحساس حيال هذه الأمور.

فأنا أيضًا كنت أرغب في رؤيته.

التغيّرات التي تطرأ عليّ… كنت أعيها أكثر من أيّ أحد آخر.

———

“سيتّصل بي قريبًا.”

: سكين تمتلك القدرة على قطع الكيانات والأشياء الشاذة. كلما قتلت أكثر، ازدادت قوة!

نظرت إلى هاتفي.

فما إن أنقر على واحدة حتى تظهر أخرى. وصل الأمر إلى أن الأخبار بدأت تنتشر خارج الجزيرة، وانعكس ذلك في تعليقات المنتديات.

الشخص الوحيد القادر على معرفة ما جرى فعلًا هو سيد النقابة، وكنت أعلم أنه سيتّصل بي في أي لحظة.

اغتنمت الفرصة وتوجّهت مسرعًا إلى مكتب سيد النقابة.

لكن ذلك لم يكن مهمًا.

—ما الذي يحدث؟ ماذا جرى في مالوفيا؟

فأنا أيضًا كنت أرغب في رؤيته.

شبك يديه معًا، وعيناه لا تفارقان عينيّ.

“لنلقِ نظرة على الأخبار ما دمنا في الانتظار.”

فتحت فمي، ثم أطبقت شفتيّ مجددًا.

أخرجت هاتفي لأرى كيف يتفاعل الإنترنت مع الوضع.

وما إن فتحت الباب حتى استقبلتني ابتسامة.

وكما توقّعت، كانت الفوضى تعمّ.

’بالنظر إلى كل الأدلة المقدّمة، من المستحيل أن يُلصقوا بي التهمة. لدي عقد ينص على أنني لم أقدّم البرامج بنفسي. وحتى لو قاموا بفحصها، فسيكتشفون أنه لا يوجد بها أيّ خلل. بالطبع قد يسألونني عن طبيعة تلك البرامج، لكن لدي بالفعل إجابات جاهزة لذلك.’

صنداي تايمز — [المدير التنفيذي والمساعد قيد الاحتجاز. ما الذي سيحدث لهما؟ التحقيقات مستمرة! هل حقًّا لجآ إلى وسائل دنيئة كهذه؟]

—ما الذي يحدث؟ ماذا جرى في مالوفيا؟

النشرة الإخبارية — [أسهم استوديوهات نايت مير فورج تهوي إلى أدنى مستوى. جميع المستثمرين ينسحبون. هل للشركة مستقبل؟]

———

مالوفيا فلاش — [تظاهرات واسعة تملأ الشوارع مع تصاعد اهتمام الرأي العام بالقضية. وتشير المصادر إلى أن الاضطرابات ناجمة عن صراع قائم مع مطوّر منافس. ادّعاء لم يؤجّج سوى المزيد من التكهنات العامة. ويبقى السؤال: ما القصة الحقيقية وراء هذا التصعيد؟]

توقف لحظة، ووجنتاه تهبطان قليلًا.

عدد المقالات التي أغرقت الإنترنت كان هائلًا.

لقد أرسل لي سيد النقابة أخيرًا رسالة.

فما إن أنقر على واحدة حتى تظهر أخرى. وصل الأمر إلى أن الأخبار بدأت تنتشر خارج الجزيرة، وانعكس ذلك في تعليقات المنتديات.

دينغ!

—ما الذي يحدث؟ ماذا جرى في مالوفيا؟

لكن ذلك لم يكن مهمًا.

—ألستَ على علم؟ يُقال إن إحدى الشركات استخدمت شذوذات لجعل لعبتها أكثر رعبًا، لتنافس لعبة طوّرها مطوّر مستقل مجهول.

الشخص الوحيد القادر على معرفة ما جرى فعلًا هو سيد النقابة، وكنت أعلم أنه سيتّصل بي في أي لحظة.

—ماذا؟!

—إلى أيّ حد كانت جيدة؟

—نعم، جنون تام. شركة بملايين الدولارات ضد مطوّر مستقل بفريق صغير. لعبته كانت ممتازة فعلًا.

’بالنظر إلى كل الأدلة المقدّمة، من المستحيل أن يُلصقوا بي التهمة. لدي عقد ينص على أنني لم أقدّم البرامج بنفسي. وحتى لو قاموا بفحصها، فسيكتشفون أنه لا يوجد بها أيّ خلل. بالطبع قد يسألونني عن طبيعة تلك البرامج، لكن لدي بالفعل إجابات جاهزة لذلك.’

—إلى أيّ حد كانت جيدة؟

لم يكن سيد النقابة جالسًا كما اعتاد. بل كان واقفًا عند النافذة، إحدى يديه خلف ظهره والأخرى تحمل كوب شاي. وعندما سمع دخولي، التفت ببطء.

—كفاية لتجعلك تقتل نفسك.

—ألستَ على علم؟ يُقال إن إحدى الشركات استخدمت شذوذات لجعل لعبتها أكثر رعبًا، لتنافس لعبة طوّرها مطوّر مستقل مجهول.

انتشرت تلك النقاشات بسرعة عبر الإنترنت، وسرعان ما أصبحت رائجة في المنتديات العالمية. ومع ازدياد اهتمام الناس، بدأت لعبتي تحظى باهتمام أكبر.

“تحقّقت من الأمر. في الواقع، أنا مندهش لأنك لم تفعلها من قبل. كان سيوفّر عليك الكثير من المتاعب والوقت.”

ابتسمت وأنا أرى ذلك.

تطوير العالم ثلاثي الأبعاد لم يكن رخيصًا، وكذلك الأدوية. لقد أنفقت تقريبًا كل ما أملك.

“رائع.”

بدأت أفقد الإحساس حيال هذه الأمور.

هذا يعني مزيدًا من المال لي.

حدّقت في المكتب الخالي أمامي، أتفحّص المكان قبل أن أجلس أخيرًا على الكرسي.

لم يتبقَّ سوى بضعة أيام على نهاية الشهر، وقد خططت لتوقيت الإطلاق بعناية حتى أتمكن من سحب الأموال واستخدامها في عناصر اللعبة حين يحين وقت البحث عن الطائفة.

“أنت هنا.”

لم يتبقَّ لي الكثير من الـSP.

عدد المقالات التي أغرقت الإنترنت كان هائلًا.

[الرصيد: 507SP]

“منذ اللحظة التي عقدنا فيها اتفاقنا، دخلنا علاقة تعاونية. إن أزعجك أمر، أو احتجت شيئًا، فسأتكفّل به.”

تطوير العالم ثلاثي الأبعاد لم يكن رخيصًا، وكذلك الأدوية. لقد أنفقت تقريبًا كل ما أملك.

اغتنمت الفرصة وتوجّهت مسرعًا إلى مكتب سيد النقابة.

لقد حان الوقت لتجديد الرصيد.

كنت أكره لفت الأنظار.

هناك العديد من العناصر التي أرغب بشرائها.

فأنا أيضًا كنت أرغب في رؤيته.

“حسنًا، هناك هذا أيضًا.”

’لا دليل يثبت أنني الفاعل، ولا وسيلة لربط الأمر بي. ومع ذلك، أعلم أن الشقوق ستبدأ بالظهور قريبًا.’

مددت يدي إلى الدرج وسحبت سكينًا مميزة. لم تكن لافتة للنظر للوهلة الأولى، لكن وهجًا خافتًا كان يتلألأ على نصلها، نابضًا بخفوتٍ كأن السلاح نفسه حيّ.

ابتسم سيد النقابة، ولم تبدُ عليه أيّ علامات غضب، بل بدا راضيًا.

“…يجب أن أنمّيه أكثر.”

صنداي تايمز — [المدير التنفيذي والمساعد قيد الاحتجاز. ما الذي سيحدث لهما؟ التحقيقات مستمرة! هل حقًّا لجآ إلى وسائل دنيئة كهذه؟]

———

لحسن الحظ، لم تكن زوي أو كايل أو أيّ ممن أعرفهم موجودين.

[سكين الجزار]

“لنلقِ نظرة على الأخبار ما دمنا في الانتظار.”

: سكين تمتلك القدرة على قطع الكيانات والأشياء الشاذة. كلما قتلت أكثر، ازدادت قوة!

’لا دليل يثبت أنني الفاعل، ولا وسيلة لربط الأمر بي. ومع ذلك، أعلم أن الشقوق ستبدأ بالظهور قريبًا.’

الرتبة الحالية <E>

لحسن الحظ، لم تكن زوي أو كايل أو أيّ ممن أعرفهم موجودين.

———

“لنلقِ نظرة على الأخبار ما دمنا في الانتظار.”

كان في السكين إمكانات هائلة.

“…..”

“كما ينبغي لي أيضًا أن—”

تطوير العالم ثلاثي الأبعاد لم يكن رخيصًا، وكذلك الأدوية. لقد أنفقت تقريبًا كل ما أملك.

دينغ!

من سير ’الاجتماع’، أدركت أن المحققين لا يكنّون مشاعر طيبة تجاه المدير التنفيذي والمساعد.

رنّ الجرس أخيرًا، فأوقفني في مكاني. التفت نحو الهاتف وأنا أتنفس بعمق.

وأخيرًا، تمكّنت من إخراج بضع كلمات.

“يبدو أن الوقت قد حان.”

ابتسم مجددًا، لكن ابتسامته لم تصل إلى عينيه.

نهضت، وأعدت كل شيء إلى مكانه.

رنّ الجرس أخيرًا، فأوقفني في مكاني. التفت نحو الهاتف وأنا أتنفس بعمق.

لقد أرسل لي سيد النقابة أخيرًا رسالة.

من سير ’الاجتماع’، أدركت أن المحققين لا يكنّون مشاعر طيبة تجاه المدير التنفيذي والمساعد.

*

كانت خطواتي نحو مقرّ النقابة أثقل من المعتاد.

كانت خطواتي نحو مقرّ النقابة أثقل من المعتاد.

“…اجلس. لدينا الكثير لنناقشه.”

دخلت المصعد، متجاهلًا النظرات الفضولية المحيطة بي. فمنذ حادثة استوديوهات نايت مير فورج، ازدادت شهرتي بشكل ملحوظ — على الأقل مؤقتًا.

“همم.”

لحسن الحظ، لم تكن زوي أو كايل أو أيّ ممن أعرفهم موجودين.

*

اغتنمت الفرصة وتوجّهت مسرعًا إلى مكتب سيد النقابة.

“…..”

كلانك—!

توقف لحظة، ووجنتاه تهبطان قليلًا.

وما إن فتحت الباب حتى استقبلتني ابتسامة.

—نعم، جنون تام. شركة بملايين الدولارات ضد مطوّر مستقل بفريق صغير. لعبته كانت ممتازة فعلًا.

“أنت هنا.”

اختفت الابتسامة من وجهه كما تُطفأ شمعة. مال إلى الأمام، مرفقاه على الطاولة، والعينان تلمعان بحدة تحت الضوء الخافت.

لم يكن سيد النقابة جالسًا كما اعتاد. بل كان واقفًا عند النافذة، إحدى يديه خلف ظهره والأخرى تحمل كوب شاي. وعندما سمع دخولي، التفت ببطء.

—نعم، جنون تام. شركة بملايين الدولارات ضد مطوّر مستقل بفريق صغير. لعبته كانت ممتازة فعلًا.

“…اجلس. لدينا الكثير لنناقشه.”

لم يكن هناك دليل أيضًا.

كان في مزاج طيّب على غير العادة. مرتديًا سترة رمادية فوق قميص أبيض ناصع وربطة عنق رمادية، تشعّ منه هالة من الهدوء والثقة تبعث الطمأنينة في المكان.

لقد حان الوقت لتجديد الرصيد.

جلس في المقعد المقابل لي.

—ماذا؟!

“لن أطيل المقدمة. أنت من سبّب كل الفوضى الأخيرة، أليس كذلك؟”

وهكذا أصبحت أقوالهما أقل مصداقية.

“…..”

———

صمتُّ للحظة ثم أومأت برأسي.

الفصل 404: التحقيق [3]

“نعم.”

كلما قلّ ما يرتبط بي، كان أفضل.

“همم.”

’لا دليل يثبت أنني الفاعل، ولا وسيلة لربط الأمر بي. ومع ذلك، أعلم أن الشقوق ستبدأ بالظهور قريبًا.’

ابتسم سيد النقابة، ولم تبدُ عليه أيّ علامات غضب، بل بدا راضيًا.

’بالنظر إلى كل الأدلة المقدّمة، من المستحيل أن يُلصقوا بي التهمة. لدي عقد ينص على أنني لم أقدّم البرامج بنفسي. وحتى لو قاموا بفحصها، فسيكتشفون أنه لا يوجد بها أيّ خلل. بالطبع قد يسألونني عن طبيعة تلك البرامج، لكن لدي بالفعل إجابات جاهزة لذلك.’

“تحقّقت من الأمر. في الواقع، أنا مندهش لأنك لم تفعلها من قبل. كان سيوفّر عليك الكثير من المتاعب والوقت.”

“تحقّقت من الأمر. في الواقع، أنا مندهش لأنك لم تفعلها من قبل. كان سيوفّر عليك الكثير من المتاعب والوقت.”

كنت أعلم ذلك… لكنني كنت شديد الحذر بشأن هويتي.

تسارع نبضي.

كلما قلّ ما يرتبط بي، كان أفضل.

“همم.”

ومع ذلك، كان على حق.

“أنا… أعلم. فقط ظننت أنني أستطيع التعامل مع الأمر بنفسي.”

“لكن ما يثير فضولي أكثر هو أمر آخر.”

“…..”

اختفت الابتسامة من وجهه كما تُطفأ شمعة. مال إلى الأمام، مرفقاه على الطاولة، والعينان تلمعان بحدة تحت الضوء الخافت.

[الرصيد: 507SP]

“لماذا لم تطلب مساعدتي؟”

“لنلقِ نظرة على الأخبار ما دمنا في الانتظار.”

اخترق السؤال الصمت كطعنة باردة.

توقف لحظة، ووجنتاه تهبطان قليلًا.

تسلّل برد غامض عبر الأرض، صاعدًا إلى عمودي الفقري. حتى أزيز المصباح بدا وكأنه خمد، تاركًا سكونًا ثقيلًا يضغط على صدري.

ربت على صدره.

“سيث”، قال سيد النقابة بصوت خافت.

ومع ذلك، كان على حق.

“عليك أن تفهم شيئًا.”

لم يكن هناك دليل أيضًا.

شبك يديه معًا، وعيناه لا تفارقان عينيّ.

لم يتبقَّ سوى بضعة أيام على نهاية الشهر، وقد خططت لتوقيت الإطلاق بعناية حتى أتمكن من سحب الأموال واستخدامها في عناصر اللعبة حين يحين وقت البحث عن الطائفة.

“التعامل مع شركة ألعاب أمر تافه بالنسبة لي. مكالمة واحدة، وتنتهي. لا أقول هذا استهانة بما مررت به… بل لأن ما خسرته أهم.” تصلّب نظره. “الوقت. الطاقة. التركيز. الأشياء ذاتها التي تجعلك ذا قيمة بالنسبة لي.”

“…اجلس. لدينا الكثير لنناقشه.”

ابتسم مجددًا، لكن ابتسامته لم تصل إلى عينيه.

لكنني بلغت مرحلة لم يعد فيها الحذر يعني شيئًا.

“منذ اللحظة التي عقدنا فيها اتفاقنا، دخلنا علاقة تعاونية. إن أزعجك أمر، أو احتجت شيئًا، فسأتكفّل به.”

التغيّرات التي تطرأ عليّ… كنت أعيها أكثر من أيّ أحد آخر.

ربت على صدره.

تطوير العالم ثلاثي الأبعاد لم يكن رخيصًا، وكذلك الأدوية. لقد أنفقت تقريبًا كل ما أملك.

“لا داعي للخجل. يمكنك الاعتماد عليّ.”

اغتنمت الفرصة وتوجّهت مسرعًا إلى مكتب سيد النقابة.

“…..”

شبك يديه معًا، وعيناه لا تفارقان عينيّ.

فتحت فمي، ثم أطبقت شفتيّ مجددًا.

ابتسم مجددًا، لكن ابتسامته لم تصل إلى عينيه.

وأخيرًا، تمكّنت من إخراج بضع كلمات.

شعرتُ بأن طاقتي قد استُنزفت تمامًا.

“أنا… أعلم. فقط ظننت أنني أستطيع التعامل مع الأمر بنفسي.”

“…يجب أن أنمّيه أكثر.”

“وقد فعلت.”

كان في مزاج طيّب على غير العادة. مرتديًا سترة رمادية فوق قميص أبيض ناصع وربطة عنق رمادية، تشعّ منه هالة من الهدوء والثقة تبعث الطمأنينة في المكان.

دفء مفاجئ في صوته جعل اللحظة أكثر غموضًا. اتكأ سيد النقابة إلى الخلف، محدثًا صريرًا خفيفًا بينما أخذ رشفة من قهوته، متلذّذًا بها قبل أن يُصدر همهمة شبه مسلية.

كانت خطواتي نحو مقرّ النقابة أثقل من المعتاد.

“كما قلت”، تمتم، “نحن في علاقة تعاون. كلما أصبحت أقوى، كان ذلك أفضل لي. لذا…”

“لكن ما يثير فضولي أكثر هو أمر آخر.”

توقف في منتصف الجملة، وعيونه تومض تحت الضوء الخافت.

لا يوجد دليل الآن، لكن إن أجرى أحدهم تحقيقًا دقيقًا، فسيلاحظ الكثير من ’الثقوب’ في مجمل القضية. وسيدرك أيضًا أن العديد من الخيوط تقود إليّ، مما سيجلب الانتباه نحوي.

تسارع نبضي.

“حسنًا، هناك هذا أيضًا.”

“…قل لي ما الذي تريده.”

“كما ينبغي لي أيضًا أن—”

توقف لحظة، ووجنتاه تهبطان قليلًا.

تطوير العالم ثلاثي الأبعاد لم يكن رخيصًا، وكذلك الأدوية. لقد أنفقت تقريبًا كل ما أملك.

“سأبذل جهدي لمساعدتك.”

دخلت المصعد، متجاهلًا النظرات الفضولية المحيطة بي. فمنذ حادثة استوديوهات نايت مير فورج، ازدادت شهرتي بشكل ملحوظ — على الأقل مؤقتًا.

———

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط