ترقية الشذوذات [1]
الفصل 405: ترقية الشذوذات [1]
“سيث.”
“فقط قل الكلمة وسأمنحك إياها. هل هو المال؟ أستطيع أن أقدّمه لك. هل هي الشظايا؟ أستطيع أن أقدّمها لك. هل هي العناصر؟ أستطيع أيضًا أن أقدّمها لك.”
حين فُتحت أبواب المصعد، كاشفةً عن الممرات المألوفة جدًا لقسم الاحتواء، أطلقت تنهيدة طويلة بينما بدأ كلّ التوتر والقلق من لحظاتٍ مضت يتلاشى من ذهني.
وضع سيد النقابة كوبه برفق، وصوت ارتطام الخزف الخافت تردّد في الغرفة الهادئة.
لم يكن يعلم؟
“إن كان ضمن حدود قدرتي، فسأحصل عليه لأجلك. لا تكن خجولًا. فقط قل الكلمة وسأحصل عليه لك.”
بل وافق حتى على طلبي.
اهتزّ قلبي.
ما إن أدرت رأسي، حتى أدارت رأسها بعيدًا.
لن أكون كاذبًا إن قلت إنني لم أُغوَ، لكنني كنت أعلم أيضًا أن الأمور لن تكون بتلك البساطة. كان يساعدني فقط لأنني مفيد له. أراد أن يجعلني أعتمد عليه أكثر فأكثر حتى أكون بالكامل تحت سيطرته.
“أوه.”
لم يُظهر ذلك، لكنني كنت أراه.
ناهيك عن انفجاري الإلكتروني وكل الفوضى التي تسببت بها… الحقيقة أنني كنت منشغلًا بلعبتي إلى درجة أنني بالكاد خرجت معهم لاجتياز أي بوابة. غالبًا ما كانت جوانا تتولى أغلب الغارات، وكان أداء الفريق جيدًا جدًا، بل يتحسن يومًا بعد يوم.
لهذا كنت حذرًا للغاية.
كانوا بمثابة أدوات اختبار رئيسية للعبتي الجديدة.
غير أنّ…
أخذت نصيحته بجدية.
’المهمة تقترب، وأنا ما زلت بعيدًا كل البعد عن الوصول إلى الرتبة الرابعة.’
كانت علاقة قائمة على المنفعة المتبادلة.
كان بحوزتي حوالي خمس عشرة شظية إجمالًا. خمس منها من مهمة ‘المكالمة’ الأخيرة التي أنهيتها، والعشر الباقية من بعض التصفيات في الأبراج التي خضتها فقط لأفي بحصّتي الشهرية. ومن بين تلك الخمس عشرة، لم يكن سوى تسعٍ منها ذات نقاء يتجاوز السبعين بالمئة.
ثم، بعد إيماءة قصيرة أخرى، سارت مبتعدة، بخطوات متصلبة بعض الشيء.
ما زلت بعيدًا عن ذلك الهدف.
*
لكن لم يكن هذا كل شيء.
كايل هو نجم القسم، فكيف يعجز عن فعل شيء؟
’لقد أهملتُ أيضًا شذوذاتي. أظن أنّ لكلٍّ منها مجالًا للنمو. الأمر أكثر تعقيدًا بالنسبة للسيد جينجلز والمايسترو، لكن قد يكون من الممكن تطوير ميريل. ربما يمكنني المحاولة مع السائر بين العوالم؟ هل يمكنني ترقيته أكثر؟’
بدا في حيرة واضحة.
وما إن استقرّ هذا الخاطر في ذهني، حتى لم يغادره.
’…لقد كان ذلك مرهقًا للأعصاب بحق.’
وجدت نفسي عاجزًا أمام نظرات سيد النقابة التي ظلّت معلّقة عليّ.
لن أتمكن من ذلك إلا بعد بلوغي ‘الرتبة الرابعة’.
وفي النهاية، زفرت بهدوء.
لم أستطع سوى التحديق في ظهره الراحل بصمت.
’لقد جئت إلى هنا من أجل هذا على أيّ حال…’
لم أستطع سوى التحديق في ظهره الراحل بصمت.
“في الواقع، هناك بعض الأمور التي أحتاجها.”
“هاه، سيث.”
وكما خطّط لاستغلالي، كنت أخطّط لاستغلاله أنا أيضًا.
وجدت هذا صعب التصديق.
كانت علاقة قائمة على المنفعة المتبادلة.
وهذا يعني أنه في حدود ‘الرتبة الرابعة:.
لكنها خطيرة للغاية.
’لقد جئت إلى هنا من أجل هذا على أيّ حال…’
*
“ليس سيئًا.”
دينغ!
وكثير من أسباب تحسّنهم كان بسبب ذلك.
حين فُتحت أبواب المصعد، كاشفةً عن الممرات المألوفة جدًا لقسم الاحتواء، أطلقت تنهيدة طويلة بينما بدأ كلّ التوتر والقلق من لحظاتٍ مضت يتلاشى من ذهني.
بسبب الفجوة بين مستوياتنا، لم أكن متأكدًا بعد مما إذا كنت أستوفي الشروط اللازمة لترقية السيد جينجلز.
’…لقد كان ذلك مرهقًا للأعصاب بحق.’
وفي النهاية، زفرت بهدوء.
شعرت كأنني كنت جالسًا على دبابيس وإبر.
بدت السعادة الصادقة على وجه كايل.
مجرد التفكير في سيد النقابة وهيئته كان كافيًا ليجعلني أشعر بالغثيان.
وصلني صوت دافئ من أمامي.
لحسن الحظ، مضى كلّ شيء بسلاسة.
وضع سيد النقابة كوبه برفق، وصوت ارتطام الخزف الخافت تردّد في الغرفة الهادئة.
بل وافق حتى على طلبي.
لهذا السبب لم أطلب أي شيء يخص السيد جينجلز.
’قال إنه سيرسل إليّ الشظايا لاحقًا. عليّ أن أستعد لذلك.’
“سمعت من هنا وهناك أن بعض قادة الفرق يحاولون استمالة أعضاء فريقك لأنفسهم. بل إن هناك من أقسامٍ أخرى يحاولون ذلك أيضًا. إن تركت الأمر، أخشى أنهم قد يغادرون.”
في النهاية، رغم أنه قال إنه يستطيع أن يزوّدني بأي شيء، كنت أعلم أنني لا أستطيع أن أطلب منه مباشرة مئات الشظايا. فاكتفيت بحوالي أربعين شظية تجسيد تصوري منخفضة النقاء للسائر بين العوالم، وبعض شظايا المأمور عالية النقاء لميريل ولي.
“هاه، سيث.”
كنت أرغب أيضًا في ترقية السيد جينجلز والمايسترو، لكن الأمر لم يكن سهلًا.
“قد يمنع رئيس القسم نقلهم رسميًا إلى فرق أخرى، لكن إن استمالوهم شخصيًا فلن يستطيع فعل شيء. أقول لك هذا لأن بعض القادة الذين يحاولون جذب أفراد فريقك ذوو نفوذ كبير. حتى أنا قد لا أتمكن من فعل شيء إن حاولوا ذلك مع فريقي.”
بسبب الفجوة بين مستوياتنا، لم أكن متأكدًا بعد مما إذا كنت أستوفي الشروط اللازمة لترقية السيد جينجلز.
“هاه، سيث.”
كان السيد جينجلز شذوذًا من رتبة <C>.
لم أكن غافلًا عن تلك الشائعات التي تدور حولي.
وهذا يعني أنه في حدود ‘الرتبة الرابعة:.
لم أكن غافلًا عن تلك الشائعات التي تدور حولي.
وللانتقال من ‘الرابعة’ إلى ‘الخامسة’، لا بد من توفر أكثر من عنصر واحد لتجاوز هذا الحاجز.
“قد أكون محبوبًا بعض الشيء، لكنني ما زلت جديدًا هنا. كثير من قادة الفرق موجودون منذ زمن طويل. نادرًا ما يظهرون لأنهم غالبًا في مهمات، لكنهم من نفس جيل كلارا وهرمز. من الأفضل أن تكون حذرًا.”
لم تعد الشظايا وحدها كافية.
“لكن ماذا عنك أنت؟”
فالإكسير أصبح مطلوبًا، إلى جانب بعض العناصر الأخرى التي لم أكن على دراية بها.
كايل هو نجم القسم، فكيف يعجز عن فعل شيء؟
لهذا السبب لم أطلب أي شيء يخص السيد جينجلز.
“…..”
لن أتمكن من ذلك إلا بعد بلوغي ‘الرتبة الرابعة’.
“قد أكون محبوبًا بعض الشيء، لكنني ما زلت جديدًا هنا. كثير من قادة الفرق موجودون منذ زمن طويل. نادرًا ما يظهرون لأنهم غالبًا في مهمات، لكنهم من نفس جيل كلارا وهرمز. من الأفضل أن تكون حذرًا.”
’أتساءل ماذا سيحدث حين يتطور السيد جينجلز.’
ربما كان يحاول إيجاد طريقة مهذّبة لرفض طلبي.
لكنها أفكار مؤجلة لوقت لاحق.
أومأ كايل برأسه بجدية.
“سيث.”
وما إن استقرّ هذا الخاطر في ذهني، حتى لم يغادره.
وصلني صوت دافئ من أمامي.
لكن لم يكن هذا كل شيء.
رفعت رأسي، فرأيت كايل ينظر إليّ بابتسامة تعلو وجهه.
شعرت كأنني كنت جالسًا على دبابيس وإبر.
كان يبدو سعيدًا، رغم شحوب ملامحه.
أزاح كايل شعره إلى الخلف، كاشفًا عن ملامحه الأنيقة.
“هل عدت للتو من بوابة؟”
فليك!
“أجل.”
“حذرًا…؟”
أزاح كايل شعره إلى الخلف، كاشفًا عن ملامحه الأنيقة.
’لكن ليس كما لو أنني كنت أتجاهلهم تمامًا.’
“…كانت بوابة صعبة نوعًا ما، لكننا تمكّنا من اجتيازها. كانت القائدة سوران تراقبنا طوال الوقت. لم تتدخل بشيء، ومع ذلك حققنا معدل اجتيازٍ جيدًا.”
وجدت نفسي عاجزًا أمام نظرات سيد النقابة التي ظلّت معلّقة عليّ.
“ليس سيئًا.”
دينغ!
“لكن ماذا عنك أنت؟”
هذا الأداء جذب انتباه الكثيرين، وبعضهم بدأ يهمس بأنني لا أستحق منصب ‘قائد الفرقة’، وأنه يجب أن يُمنح لشخص أكثر مسؤولية.
عبس كايل فجأة.
لهذا كنت حذرًا للغاية.
“سمعتُ أنك تهمل مهامك كقائد فرقة مؤخرًا. هناك الكثير ممن يتحدثون عنك.”
’لقد جئت إلى هنا من أجل هذا على أيّ حال…’
“أوه.”
فالإكسير أصبح مطلوبًا، إلى جانب بعض العناصر الأخرى التي لم أكن على دراية بها.
لم أكن غافلًا عن تلك الشائعات التي تدور حولي.
أومأت برأسي.
ناهيك عن انفجاري الإلكتروني وكل الفوضى التي تسببت بها… الحقيقة أنني كنت منشغلًا بلعبتي إلى درجة أنني بالكاد خرجت معهم لاجتياز أي بوابة. غالبًا ما كانت جوانا تتولى أغلب الغارات، وكان أداء الفريق جيدًا جدًا، بل يتحسن يومًا بعد يوم.
وهكذا فعل، متجاوزًا إياي وغادر على عجل.
هذا الأداء جذب انتباه الكثيرين، وبعضهم بدأ يهمس بأنني لا أستحق منصب ‘قائد الفرقة’، وأنه يجب أن يُمنح لشخص أكثر مسؤولية.
“قد يمنع رئيس القسم نقلهم رسميًا إلى فرق أخرى، لكن إن استمالوهم شخصيًا فلن يستطيع فعل شيء. أقول لك هذا لأن بعض القادة الذين يحاولون جذب أفراد فريقك ذوو نفوذ كبير. حتى أنا قد لا أتمكن من فعل شيء إن حاولوا ذلك مع فريقي.”
ولحسن الحظ، تجاهل رئيس القسم تلك الأحاديث.
كان ذلك حتى عرضتُ عليه تجربة اللعبة.
’لكن ليس كما لو أنني كنت أتجاهلهم تمامًا.’
“هذا رائع. أنا سعيد لأجلك—”
كانوا بمثابة أدوات اختبار رئيسية للعبتي الجديدة.
“…كانت بوابة صعبة نوعًا ما، لكننا تمكّنا من اجتيازها. كانت القائدة سوران تراقبنا طوال الوقت. لم تتدخل بشيء، ومع ذلك حققنا معدل اجتيازٍ جيدًا.”
وكثير من أسباب تحسّنهم كان بسبب ذلك.
دينغ!
“ينبغي أن تكون حذرًا يا سيث.”
لم يُظهر ذلك، لكنني كنت أراه.
جعلني تحذير كايل المفاجئ أتوقف.
كان ذلك حتى عرضتُ عليه تجربة اللعبة.
“حذرًا…؟”
“أجل.”
“نعم.”
“إنها تسير جيدًا في الواقع. كانت مبيعات اليوم الأول ممتازة.”
أومأ كايل برأسه بجدية.
كايل هو نجم القسم، فكيف يعجز عن فعل شيء؟
“سمعت من هنا وهناك أن بعض قادة الفرق يحاولون استمالة أعضاء فريقك لأنفسهم. بل إن هناك من أقسامٍ أخرى يحاولون ذلك أيضًا. إن تركت الأمر، أخشى أنهم قد يغادرون.”
“حتى أنت؟”
“…أوه.”
رفعت رأسي، فرأيت كايل ينظر إليّ بابتسامة تعلو وجهه.
’إذًا وصلت الأمور إلى هذا الحد.’
هذا الأداء جذب انتباه الكثيرين، وبعضهم بدأ يهمس بأنني لا أستحق منصب ‘قائد الفرقة’، وأنه يجب أن يُمنح لشخص أكثر مسؤولية.
أومأت برأسي.
“…أوه.”
بدت المسألة مزعجة قليلًا.
لم أكن غافلًا عن تلك الشائعات التي تدور حولي.
“قد يمنع رئيس القسم نقلهم رسميًا إلى فرق أخرى، لكن إن استمالوهم شخصيًا فلن يستطيع فعل شيء. أقول لك هذا لأن بعض القادة الذين يحاولون جذب أفراد فريقك ذوو نفوذ كبير. حتى أنا قد لا أتمكن من فعل شيء إن حاولوا ذلك مع فريقي.”
“…حدث أمر طارئ للتو. سأغادر الآن. يومٌ سعيد لك.”
“حتى أنت؟”
وضع سيد النقابة كوبه برفق، وصوت ارتطام الخزف الخافت تردّد في الغرفة الهادئة.
وجدت هذا صعب التصديق.
بدا في حيرة واضحة.
كايل هو نجم القسم، فكيف يعجز عن فعل شيء؟
’لقد جئت إلى هنا من أجل هذا على أيّ حال…’
“الأمر معقد قليلًا.”
“سيث.”
حك كايل جانب رأسه.
وصلني صوت دافئ من أمامي.
“قد أكون محبوبًا بعض الشيء، لكنني ما زلت جديدًا هنا. كثير من قادة الفرق موجودون منذ زمن طويل. نادرًا ما يظهرون لأنهم غالبًا في مهمات، لكنهم من نفس جيل كلارا وهرمز. من الأفضل أن تكون حذرًا.”
“…كانت بوابة صعبة نوعًا ما، لكننا تمكّنا من اجتيازها. كانت القائدة سوران تراقبنا طوال الوقت. لم تتدخل بشيء، ومع ذلك حققنا معدل اجتيازٍ جيدًا.”
“أفهم.”
“سيث.”
أخذت نصيحته بجدية.
لكن لم يكن هذا كل شيء.
“وبعيدًا عن هذا، سمعت أنك أطلقت لعبة جديدة. كيف تسير الأمور معها؟”
بدا في حيرة واضحة.
“همم؟”
’لقد جئت إلى هنا من أجل هذا على أيّ حال…’
نظرت إليه.
“…حدث أمر طارئ للتو. سأغادر الآن. يومٌ سعيد لك.”
لم يكن يعلم؟
كانوا بمثابة أدوات اختبار رئيسية للعبتي الجديدة.
“إنها تسير جيدًا في الواقع. كانت مبيعات اليوم الأول ممتازة.”
وكثير من أسباب تحسّنهم كان بسبب ذلك.
“أوه، ليس سيئًا. ليس سيئًا أبدًا.”
“سمعتُ أنك تهمل مهامك كقائد فرقة مؤخرًا. هناك الكثير ممن يتحدثون عنك.”
بدت السعادة الصادقة على وجه كايل.
’قال إنه سيرسل إليّ الشظايا لاحقًا. عليّ أن أستعد لذلك.’
“هذا رائع. أنا سعيد لأجلك—”
لم أكن غافلًا عن تلك الشائعات التي تدور حولي.
“هل ترغب في تجربتها؟”
لن أتمكن من ذلك إلا بعد بلوغي ‘الرتبة الرابعة’.
كان ذلك حتى عرضتُ عليه تجربة اللعبة.
تنهدت وهززت رأسي. وبالنظر إلى ما حدث في السابق، لم يفاجئني ردّ كايل إطلاقًا. قررت ألا أُطيل الحديث في الأمر وتوجهت نحو مكتبي مجددًا، لكن ما إن فعلت، حتى توقفت.
فتلاشت الابتسامة من وجهه بسرعة، وارتجفت شفتاه.
جعلني تحذير كايل المفاجئ أتوقف.
“هاه، سيث.”
أزاح كايل شعره إلى الخلف، كاشفًا عن ملامحه الأنيقة.
بدا في حيرة واضحة.
ثم، بعد إيماءة قصيرة أخرى، سارت مبتعدة، بخطوات متصلبة بعض الشيء.
ربما كان يحاول إيجاد طريقة مهذّبة لرفض طلبي.
في النهاية، رغم أنه قال إنه يستطيع أن يزوّدني بأي شيء، كنت أعلم أنني لا أستطيع أن أطلب منه مباشرة مئات الشظايا. فاكتفيت بحوالي أربعين شظية تجسيد تصوري منخفضة النقاء للسائر بين العوالم، وبعض شظايا المأمور عالية النقاء لميريل ولي.
“…حدث أمر طارئ للتو. سأغادر الآن. يومٌ سعيد لك.”
كان يبدو سعيدًا، رغم شحوب ملامحه.
وهكذا فعل، متجاوزًا إياي وغادر على عجل.
بدت السعادة الصادقة على وجه كايل.
“…..”
“سمعت من هنا وهناك أن بعض قادة الفرق يحاولون استمالة أعضاء فريقك لأنفسهم. بل إن هناك من أقسامٍ أخرى يحاولون ذلك أيضًا. إن تركت الأمر، أخشى أنهم قد يغادرون.”
لم أستطع سوى التحديق في ظهره الراحل بصمت.
فالإكسير أصبح مطلوبًا، إلى جانب بعض العناصر الأخرى التي لم أكن على دراية بها.
’ألعابي… إنها مخيفة حقًا، أتعلم؟’
كنت أرغب أيضًا في ترقية السيد جينجلز والمايسترو، لكن الأمر لم يكن سهلًا.
تنهدت وهززت رأسي. وبالنظر إلى ما حدث في السابق، لم يفاجئني ردّ كايل إطلاقًا. قررت ألا أُطيل الحديث في الأمر وتوجهت نحو مكتبي مجددًا، لكن ما إن فعلت، حتى توقفت.
اهتزّ قلبي.
فليك!
بل وافق حتى على طلبي.
ما إن أدرت رأسي، حتى أدارت رأسها بعيدًا.
في النهاية، رغم أنه قال إنه يستطيع أن يزوّدني بأي شيء، كنت أعلم أنني لا أستطيع أن أطلب منه مباشرة مئات الشظايا. فاكتفيت بحوالي أربعين شظية تجسيد تصوري منخفضة النقاء للسائر بين العوالم، وبعض شظايا المأمور عالية النقاء لميريل ولي.
“…..”
“وبعيدًا عن هذا، سمعت أنك أطلقت لعبة جديدة. كيف تسير الأمور معها؟”
ثم أعادت النظر إليّ.
حك كايل جانب رأسه.
“أوه… مرحبًا.”
اهتزّ قلبي.
لوّحت زوي لي بيدها.
كان بحوزتي حوالي خمس عشرة شظية إجمالًا. خمس منها من مهمة ‘المكالمة’ الأخيرة التي أنهيتها، والعشر الباقية من بعض التصفيات في الأبراج التي خضتها فقط لأفي بحصّتي الشهرية. ومن بين تلك الخمس عشرة، لم يكن سوى تسعٍ منها ذات نقاء يتجاوز السبعين بالمئة.
ثم، بعد إيماءة قصيرة أخرى، سارت مبتعدة، بخطوات متصلبة بعض الشيء.
“هاه، سيث.”
ما الذي أصابها بحق الجحيم؟
كانوا بمثابة أدوات اختبار رئيسية للعبتي الجديدة.
“ينبغي أن تكون حذرًا يا سيث.”
