مهمة الطائفة [2]
الفصل 410: مهمة الطائفة [2]
“يجب أن يكون هنا بعد حوالي عشر دقائق.”
المنطقة 9.
لمحت ظهره، وعندما لاحظت بروز قطع معدنية من حقيبته، نظرت بعيدًا واتكأت على الجدار. ارتجفت شاشتي في نفس الوقت مع ظهور المهرج.
تقع على الطرف البعيد من المدينة، وتمثل هذه المنطقة الحي الصناعي المملوء بالمصانع والمستودعات الشاسعة. ارتفعت أعمدة كثيفة من الدخان الأسود في الهواء، ملقية بظل كثيف على الشوارع المتعبة أدناه.
—…ما رأيكم في احتمال أن يكون هو المسؤول عن الفوضى في اللعبة؟ أعني… هو يعمل لدى نقابة، ولديه ضغينة ضدهم. لست أقول أنه فعلها، لكن… أنا متأكد أن الجميع يمكنهم استنتاج ذلك.
’يجب أن أكون قريبًا.’
شعرت… بشعور جميل.
نظرت إلى البوصلة في يدي.
لحظة فعلي ذلك، ربما أفاجئهم.
أشارت نحو الجانب الشرقي، فاتجهت في ذلك الاتجاه.
’…سأنتظر قليلًا بعد.’
كانت الحقيبة الكبيرة تثقل كتفيّ، لكن ثقلها كان ملحوظًا أكثر من كونه مزعجًا.
’…سأنتظر قليلًا بعد.’
أخرجت هاتفي ونظرت إلى الشاشة.
’هذا أفضل.’
“لا يزال لم يرد.”
غطت الجدران المتشققة للمنازل المتهالكة الرسومات الجدارية، وتراكمت القمامة في الزوايا وعلى الأرصفة، وفي المسافة، ارتفعت المباني الصناعية المهيبة تحت هواء أثقل بكثير وملحوظ أكثر.
منذ اكتشافي للملاحظة على مكتبه، اتصلت به أكثر من عشر مرات، محاولًا فهم ما كتبه. لكن كايل لم يرد أبدًا. كان مشغولًا، لكنني كنت بحاجة إلى ردّه أكثر من أي وقت مضى.
“وصلت الحافلة مبكرًا.”
ذلك الرقم…
أعجبني كيف أن فعلتي الوحيدة خلقت كل هذه الفوضى.
كان يعني لي الكثير.
[سأقوم بالبث المباشر قريبًا]
’…سأنتظر قليلًا بعد.’
لا حاجة للقول، هذا الإعجاب الواحد بدأ سلسلة ردود.
واصلت السير في الطريق المخصص للمشاة. كان هذا الجزء من المدينة أسوأ بكثير من غيره.
─────
غطت الجدران المتشققة للمنازل المتهالكة الرسومات الجدارية، وتراكمت القمامة في الزوايا وعلى الأرصفة، وفي المسافة، ارتفعت المباني الصناعية المهيبة تحت هواء أثقل بكثير وملحوظ أكثر.
نظرت إليها للحظة قبل أن أطفئ شاشتي.
’يا له من مكان مقرف.’
لمحت ظهره، وعندما لاحظت بروز قطع معدنية من حقيبته، نظرت بعيدًا واتكأت على الجدار. ارتجفت شاشتي في نفس الوقت مع ظهور المهرج.
لم أرغب في البقاء هنا أطول مما يجب، ولحسن الحظ لم يستغرق الوصول إلى وجهتي وقتًا طويلًا. بدأت البوصلة في يدي تدور بعشوائية، مشيرة إلى أنني وصلت.
لا حاجة للقول، هذا الإعجاب الواحد بدأ سلسلة ردود.
مددت عنقي ونظرت إلى الأعلى.
مثل—
أمامِي كان هناك جدار طويل من الطوب، وبابه الأمامي يحمل لافتة بالية، مصبوغة بالصدأ كتب عليها:
راجعت آخر منشور لي.
[إنتاج ميلوول للصلب]
رد جيمي، زفيره لا يزال ثقيلًا.
المصنع خلف البوابة لم يكن في حالة أفضل. كان مهجورًا بوضوح، نوافذه محطمة، وطوبه متفكك، والأعشاب البرية تتسلق الشقوق. غطت الرسومات الجدارية جدرانه الباهتة، وهو منظر شائع في هذه المناطق.
نظرت إليها للحظة قبل أن أطفئ شاشتي.
لم أندفع لدخول المكان.
“ساعدني في البحث لمعرفة ما إذا كانت هناك أي كاميرات مركبة. لا حاجة لتعطيلها، فقط أخبرني بمواقعها العامة إذا كانت موجودة، وانظر إذا كانت متصلة بشيء ما.”
بدلاً من ذلك، جلست على الأرض وأودعت حقيبتي جانبًا.
كان يعني لي الكثير.
“يجب أن يكون هنا بعد حوالي عشر دقائق.”
لمحت ظهره، وعندما لاحظت بروز قطع معدنية من حقيبته، نظرت بعيدًا واتكأت على الجدار. ارتجفت شاشتي في نفس الوقت مع ظهور المهرج.
جيمي، هذا من كان.
الإعجابات: 72 ألف المشاركات: 13.4 ألف التعليقات: 9.8 ألف
وصلت قبل الوقت بقليل عمدًا.
نظرت إلى البوصلة في يدي.
كان هناك بعض الأمور التي يجب أن أعتني بها قبل بدء البث المباشر.
بالطبع، كانت هناك أيضًا تعليقات غير سارة.
مثل—
بدلاً من ذلك، جلست على الأرض وأودعت حقيبتي جانبًا.
“ساعدني في البحث لمعرفة ما إذا كانت هناك أي كاميرات مركبة. لا حاجة لتعطيلها، فقط أخبرني بمواقعها العامة إذا كانت موجودة، وانظر إذا كانت متصلة بشيء ما.”
─────
ارتجفت شاشتي للحظة مع ظهور المهرج.
—هل ستتناول أخيرًا هذا الموقف بالكامل؟ يجب أن أقول، آسف لشكوكي بك من قبل. من كان يظن أنهم سيخدعونه هكذا؟
بعد لحظة، ارتجفت الشاشة مرة أخرى، واختفى المهرج.
بعد لحظة، ارتجفت الشاشة مرة أخرى، واختفى المهرج.
’لا يهم إذا قام المهرج بتعطيل الكاميرات أم لا. في النهاية، سأبث كل هذا مباشرة. لا يمكنهم إلا معرفة تحركاتي.’
كان الأمر فوضويًا، وعندما نظرت إليه، لم أستطع إلا أن أبتسم.
ومع ذلك، لم أفصح بعد عن مكان البث.
شعرت… بشعور جميل.
لحظة فعلي ذلك، ربما أفاجئهم.
شعرت… بشعور جميل.
ستكون تلك الفرصة المثالية لأحصل على فكرة أفضل عن مكان اختبائهم داخل المصنع المهجور.
رد جيمي، زفيره لا يزال ثقيلًا.
’…آمل أن تنجح الخطة.’
بالطبع، كانت هناك أيضًا تعليقات غير سارة.
فتحت صفحة رانوبي الخاصة بي ونظرت إلى ملفي الشخصي.
—احسبوني أيضًا.
─────
بعد لحظة، ارتجفت الشاشة مرة أخرى، واختفى المهرج.
[سيث ثورن]
بعد لحظة، ارتجفت الشاشة مرة أخرى، واختفى المهرج.
المشاركات: 5 المتابعون: 151 ألف المتابعون: 0
’استغرق الأمر وقتًا كافيًا.’
─────
بعد لحظة، ارتجفت الشاشة مرة أخرى، واختفى المهرج.
على الرغم من أن متابعيني لم يكونوا مثل زوي، إلا أنهم كانوا جيدين جدًا.
’لا يهم إذا قام المهرج بتعطيل الكاميرات أم لا. في النهاية، سأبث كل هذا مباشرة. لا يمكنهم إلا معرفة تحركاتي.’
راجعت آخر منشور لي.
سرعان ما ارتسمت ابتسامة على وجهي.
[سأقوم بالبث المباشر قريبًا]
لوّح لي جيمي، شعره البني القصير مشوش قليلًا، بالكاد يغطي عينيه الخضراء الحادة. كانت حقيبة كبيرة على ظهره، والأحزمة تغرس قليلاً في كتفيه وهو يقترب.
كان مجرد خلفية سوداء بسيطة مع إعلان البث.
مع ذلك، حصل على اهتمام كبير.
مع ذلك، حصل على اهتمام كبير.
ما كان مثيرًا للاهتمام بشكل خاص هو التعليقات.
─────
منذ اكتشافي للملاحظة على مكتبه، اتصلت به أكثر من عشر مرات، محاولًا فهم ما كتبه. لكن كايل لم يرد أبدًا. كان مشغولًا، لكنني كنت بحاجة إلى ردّه أكثر من أي وقت مضى.
الإعجابات: 72 ألف المشاركات: 13.4 ألف التعليقات: 9.8 ألف
مددت عنقي ونظرت إلى الأعلى.
─────
─────
ما كان مثيرًا للاهتمام بشكل خاص هو التعليقات.
لحظة فعلي ذلك، ربما أفاجئهم.
كانت كثيرة جدًا.
─────
—واو! ستقوم بالبث؟ أنا مهتم جدًا!
“يجب أن يكون هنا بعد حوالي عشر دقائق.”
—هل ستتناول أخيرًا هذا الموقف بالكامل؟ يجب أن أقول، آسف لشكوكي بك من قبل. من كان يظن أنهم سيخدعونه هكذا؟
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 25 يوم متبقي 39,405 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Ali Omar🔥 1004Anass Alofiy🔥 1005الشيطان الموقر صمت الرمال🔥 1006Moon Pie🔥 1007Abdulrahman Mustafawi🔥 1008mohammed amer🔥 1009ali alghamdi🔥 10010Moustapha Ali🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057ahmad aa💎 1008Ali Souidan💎 1009mohammad alazmi💎 10010Gehrman Sparrow💎 100
—كشخص يعمل أيضًا في شركة سوداء، لديك تعاطفي. سأحرص على مشاهدة البث.
“هذا… هاا… شعور كأنه تمرين كامل.”
—احسبوني أيضًا.
—هل هو فعلاً المسؤول عن الفوضى؟ يا للهول!
—هممم.. أتساءل إذا كان سيبدأ بالسب مرة أخرى ههه. سأكون سعيدًا جدًا إذا حدث ذلك.
دو. دو. انقطع الخط بعد لحظة، وبعد أقل من دقيقة بعد انتهاء المكالمة، ظهر شخص مألوف في المسافة.
كان هناك الكثير من التعليقات الداعمة، يعبر الناس فيها عن مشاركتهم إحباطي من حادثة استوديو نايت مير فورج الفعلية. وقال الكثيرون أنهم سينضمون للبث لإظهار دعمهم وسماع ما حدث حقًا.
رن هاتفي.
بالطبع، كانت هناك أيضًا تعليقات غير سارة.
“صحيح، أنت لست سليم العقل تمامًا. كان يجب أن أعلم منذ اللحظة التي فعلت فيها ما فعلت قبل عدة أشهر. كيف لي أن أنسى؟”
بدأت المؤامرات تتشكل بين بعض الأشخاص. ومع ذلك، غالبًا ما كانت هذه التعليقات تُغرق بواسطة التعليقات الأخرى.
غطت الجدران المتشققة للمنازل المتهالكة الرسومات الجدارية، وتراكمت القمامة في الزوايا وعلى الأرصفة، وفي المسافة، ارتفعت المباني الصناعية المهيبة تحت هواء أثقل بكثير وملحوظ أكثر.
بعد تفكير لحظة، ضغطت على إعجاب لتعليق معين.
أشارت نحو الجانب الشرقي، فاتجهت في ذلك الاتجاه.
—…ما رأيكم في احتمال أن يكون هو المسؤول عن الفوضى في اللعبة؟ أعني… هو يعمل لدى نقابة، ولديه ضغينة ضدهم. لست أقول أنه فعلها، لكن… أنا متأكد أن الجميع يمكنهم استنتاج ذلك.
راقبت حركاته للحظة، وفكرت في المساعدة، حتى—
’هذا يكفي.’
غطت الجدران المتشققة للمنازل المتهالكة الرسومات الجدارية، وتراكمت القمامة في الزوايا وعلى الأرصفة، وفي المسافة، ارتفعت المباني الصناعية المهيبة تحت هواء أثقل بكثير وملحوظ أكثر.
وبالفعل، لم يمض وقت طويل حتى بدأت الردود تظهر تحت المنشور.
مثل—
—لقد أعجب به؟!
—كشخص يعمل أيضًا في شركة سوداء، لديك تعاطفي. سأحرص على مشاهدة البث.
—صحيح!!
راقبت حركاته للحظة، وفكرت في المساعدة، حتى—
—هل هو فعلاً المسؤول عن الفوضى؟ يا للهول!
المصنع خلف البوابة لم يكن في حالة أفضل. كان مهجورًا بوضوح، نوافذه محطمة، وطوبه متفكك، والأعشاب البرية تتسلق الشقوق. غطت الرسومات الجدارية جدرانه الباهتة، وهو منظر شائع في هذه المناطق.
—انتظر، استرخِ. ربما كان خطأ منه. لا داعي للقفز إلى الاستنتاجات بسرعة.
المنطقة 9.
لا حاجة للقول، هذا الإعجاب الواحد بدأ سلسلة ردود.
كان هناك بعض الأمور التي يجب أن أعتني بها قبل بدء البث المباشر.
بدأت المواضيع تظهر في المنتديات الأكثر شعبية، [المؤامرة تحت ليلة الرعب! لاعب مخفي؟]، [ما الذي حدث حقًا في ليلة الرعب؟].
كان يعني لي الكثير.
كان الأمر فوضويًا، وعندما نظرت إليه، لم أستطع إلا أن أبتسم.
كان الأمر فوضويًا، وعندما نظرت إليه، لم أستطع إلا أن أبتسم.
’هذا أفضل.’
راجعت آخر منشور لي.
أعجبني كيف أن فعلتي الوحيدة خلقت كل هذه الفوضى.
غطت الجدران المتشققة للمنازل المتهالكة الرسومات الجدارية، وتراكمت القمامة في الزوايا وعلى الأرصفة، وفي المسافة، ارتفعت المباني الصناعية المهيبة تحت هواء أثقل بكثير وملحوظ أكثر.
شعرت… بشعور جميل.
نظرت إليها للحظة قبل أن أطفئ شاشتي.
ترر! ترر—!
بعد تفكير لحظة، ضغطت على إعجاب لتعليق معين.
أخيرًا، رن هاتفي.
دو. دو. انقطع الخط بعد لحظة، وبعد أقل من دقيقة بعد انتهاء المكالمة، ظهر شخص مألوف في المسافة.
أجبته لأسمع صوت جيمي على الطرف الآخر.
“كلها… هاا… من أجل البث.”
—أنا على وشك الوصول. أين أنت…؟
أمامِي كان هناك جدار طويل من الطوب، وبابه الأمامي يحمل لافتة بالية، مصبوغة بالصدأ كتب عليها:
“أنا هنا بالفعل.”
[سأقوم بالبث المباشر قريبًا]
—هكذا بسرعة؟
منذ اكتشافي للملاحظة على مكتبه، اتصلت به أكثر من عشر مرات، محاولًا فهم ما كتبه. لكن كايل لم يرد أبدًا. كان مشغولًا، لكنني كنت بحاجة إلى ردّه أكثر من أي وقت مضى.
“وصلت الحافلة مبكرًا.”
بالطبع، كانت هناك أيضًا تعليقات غير سارة.
—أوه، إذا كان الأمر كذلك، سأسرع.
تقع على الطرف البعيد من المدينة، وتمثل هذه المنطقة الحي الصناعي المملوء بالمصانع والمستودعات الشاسعة. ارتفعت أعمدة كثيفة من الدخان الأسود في الهواء، ملقية بظل كثيف على الشوارع المتعبة أدناه.
دو. دو. انقطع الخط بعد لحظة، وبعد أقل من دقيقة بعد انتهاء المكالمة، ظهر شخص مألوف في المسافة.
[سيث ثورن]
“مرحبًا!”
—واو! ستقوم بالبث؟ أنا مهتم جدًا!
لوّح لي جيمي، شعره البني القصير مشوش قليلًا، بالكاد يغطي عينيه الخضراء الحادة. كانت حقيبة كبيرة على ظهره، والأحزمة تغرس قليلاً في كتفيه وهو يقترب.
’لا يهم إذا قام المهرج بتعطيل الكاميرات أم لا. في النهاية، سأبث كل هذا مباشرة. لا يمكنهم إلا معرفة تحركاتي.’
“هاف! هاف!”
[تم إيداع 1,081,941$ في رصيدك]
بدا وكأنه منهك وهو يقذف الحقيبة على الأرض ويجلس.
فتحت صفحة رانوبي الخاصة بي ونظرت إلى ملفي الشخصي.
“هذا… هاا… شعور كأنه تمرين كامل.”
“يجب أن يكون هنا بعد حوالي عشر دقائق.”
لمحت ظهره، وعندما لاحظت بروز قطع معدنية من حقيبته، نظرت بعيدًا واتكأت على الجدار. ارتجفت شاشتي في نفس الوقت مع ظهور المهرج.
’هذا يكفي.’
نظرت إليها للحظة قبل أن أطفئ شاشتي.
كانت كثيرة جدًا.
“هذا جزاء حملك كل هذه الأشياء معك.”
لمحت ظهره، وعندما لاحظت بروز قطع معدنية من حقيبته، نظرت بعيدًا واتكأت على الجدار. ارتجفت شاشتي في نفس الوقت مع ظهور المهرج.
“كلها… هاا… من أجل البث.”
بعد لحظة، ارتجفت الشاشة مرة أخرى، واختفى المهرج.
رد جيمي، زفيره لا يزال ثقيلًا.
كان هناك الكثير من التعليقات الداعمة، يعبر الناس فيها عن مشاركتهم إحباطي من حادثة استوديو نايت مير فورج الفعلية. وقال الكثيرون أنهم سينضمون للبث لإظهار دعمهم وسماع ما حدث حقًا.
مد يدَه إلى الحقيبة وبدأ بفرز المعدات، حركاته سريعة وتجربته واضحة. أثناء إعداد كل شيء، رمقني بنظرة مترددة على وجهه.
“مرحبًا!”
“رأيت… ما فعلته… على الإنترنت. أنت… مجنون حقًا.”
“وصلت الحافلة مبكرًا.”
“هل اكتشفت ذلك الآن فقط؟”
لم أرغب في البقاء هنا أطول مما يجب، ولحسن الحظ لم يستغرق الوصول إلى وجهتي وقتًا طويلًا. بدأت البوصلة في يدي تدور بعشوائية، مشيرة إلى أنني وصلت.
“صحيح، أنت لست سليم العقل تمامًا. كان يجب أن أعلم منذ اللحظة التي فعلت فيها ما فعلت قبل عدة أشهر. كيف لي أن أنسى؟”
[سيث ثورن]
هز جيمي رأسه وعاد لإعداد المعدات.
─────
راقبت حركاته للحظة، وفكرت في المساعدة، حتى—
المشاركات: 5 المتابعون: 151 ألف المتابعون: 0
دينغ!
مع ذلك، حصل على اهتمام كبير.
رن هاتفي.
بالطبع، كانت هناك أيضًا تعليقات غير سارة.
ناظرًا إلى الأسفل، توقفت يداي.
أجبته لأسمع صوت جيمي على الطرف الآخر.
سرعان ما ارتسمت ابتسامة على وجهي.
بالطبع، كانت هناك أيضًا تعليقات غير سارة.
[تم إيداع 1,081,941$ في رصيدك]
“رأيت… ما فعلته… على الإنترنت. أنت… مجنون حقًا.”
’استغرق الأمر وقتًا كافيًا.’
كانت الحقيبة الكبيرة تثقل كتفيّ، لكن ثقلها كان ملحوظًا أكثر من كونه مزعجًا.
أجبته لأسمع صوت جيمي على الطرف الآخر.
