Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

مطور ألعاب الرعب: ألعابي ليست مرعبة لهذا الحد! 414

رعب زاحف [2]
اعدادت القارئ
PDF

رعب زاحف [2]

الفصل 414: رعب زاحف [2]

لعقت شفتي، شعرت بأنهما أصبحا أكثر جفافًا من المعتاد.

“هاه؟ ميريل…؟ هل هذا هو اسم الشخص الذي كان يعمل هنا؟ انظر إلى هذا.”

اقتربت من جيمي، وحدقت في هاتفه. كان يعيد تشغيل فيديو دخولنا إلى غرفة التحكم في نفس الوقت. بدا الفيديو طبيعيًا، باستثناء نظاراتي الشمسية، ونحن ننظر حول المكان بشكل عفوي وفحصت بعض الأدراج.

أومض جيمي بالكاميرا على اللوحة المعدنية.

“ماذا؟ حقًا…؟”

“مشروع D-15؟ ماذا يفترض أن يعني هذا؟ هل تعتقدون جميعًا أنه مجرد اسم للشيء الذي كانوا يبنونَه؟ هه، أو ربما يكون أحد التجارب؟”

تحرك جيمي بجانبي، محدقًا في هاتفي وهو يشير إليه.

ألقى جيمي كلماته على سبيل المزاح، لكني لم أضحك على الإطلاق. حدقت في اللوحة المعدنية، وبدأ شعور صامت بالرعب الزاحف يستقر في صدري.

—هههه، ما هذا بحق الجحيم؟

لم يكن هناك أي شك في ذلك.

تجمد جيمي فجأة، حاجباه مكتنزتان بينما توقف عند إطار محدد في الفيديو. تغير تعبيره، وارتفع توتره بينما قام بالتكبير ببطء. توقف الفيديو عند انعكاس خافت في لوحة زجاجية لإحدى الشاشات. تحت ضوء الطائرة بدون طيار الشاحب، رأينا وجوهنا تحدق إلينا، فقط، شيء ما في الانعكاس لم يكن صحيحًا.

كانت هذه هي ميريل التي أعرفها.

“لقد أجبت فقط على سؤالك. ألم تكن أنت من كان يتحدث؟”

’…كانت تجربة. نعم، يجب أن أكون على علم بذلك مسبقًا.’

توقف جيمي، موجّهًا انتباهه نحوي.

كانت هذه معلومة كنت أعلمها بالفعل.

أثناء التفكير، دخلت فكرة زاحفة إلى ذهني.

’لكنها تقول مشروع D-15؟ ماذا يعني ذلك؟ هل يعني أن هناك خمسة عشر آخرين مثلها؟ لا، قد يكون أكثر أيضًا.’

نظرت إلى الدردشة.

كنت أعلم أن ميريل لها أهمية كبيرة بالنسبة للعبادة.

رؤية التعليقات، شعرت بالحيرة.

من السيدة العجوز المسؤولة عن الرجل الملتوي إلى مهمات العبادة اللاحقة، كنت أعلم أن ميريل لها دور رئيسي في هذه العبادة. لم أكن أعرف السبب، لكن الآن… كنت أكثر يقينًا قليلًا.

“أترى؟”

’هذا المشروع… إنه يحوّل البشر إلى شذوذات.’

ارتجف صدري.

أخذت نفسًا عميقًا.

أخذت نفسًا عميقًا.

استنادًا إلى كل الأدلة والمعلومات التي تعلمتها، بدا هذا الاستنتاج الأكثر وضوحًا.

في الخلفية، كان جيمي يبحث في جميع الأدراج عن أي دليل آخر.

هذه العبادة…

استنادًا إلى كل الأدلة والمعلومات التي تعلمتها، بدا هذا الاستنتاج الأكثر وضوحًا.

كانت تحوّل الناس إلى شذوذات.

أومض جيمي بالكاميرا على اللوحة المعدنية.

ومع ذلك، في الوقت نفسه، كانت هذه العبادة مسؤولة أيضًا عن توفير أدوات يمكن أن تساعد الناس على شفاء شظاياهم.

“…آه.”

أثناء التفكير، دخلت فكرة زاحفة إلى ذهني.

“لقد نظرت فقط إلى البطاقة ورأيت الاسم. لم أكن أعرف الاسم مسبقًا.”

’أليس هذا يشبه وضعي تمامًا؟’

ارتجف صدري.

كان لدي شظية إدراكية، وكنت أتحول ببطء. وفّر لي النظام دواءً لشفاء شظيتي، أو على الأقل للسيطرة عليها.

توقف جيمي، موجّهًا انتباهه نحوي.

في هذا الصدد…

في الخلفية، كان جيمي يبحث في جميع الأدراج عن أي دليل آخر.

“هـ-هُو.”

بالتأكيد…

ارتجف صدري.

“آه؟”

رغم جهودي للبقاء هادئًا، فإن شعور الرهبة الزاحفة لم يتوقف عن التزايد.

لحظة من الارتباك اجتاحتني.

’لا يوجد تأكيد بعد. ربما أستعجل الاستنتاجات.’

رؤية التعليقات، شعرت بالحيرة.

“هل بحث الجميع على الإنترنت لمعرفة ما إذا كان بإمكانهم العثور على أي شيء؟ لا شيء؟ حسنًا، أعتقد أن ذلك منطقي. لنرَ إن استطعنا العثور على أي أدلة أخرى.”

هذه العبادة…

كسر صوت جيمي صمتي، وعندما استدرت نحوه، رأيته يتجه إلى الدرج القريب ويفتحه.

“هـ-هُو.”

“كليمنت وايت؟ مفتش كبير؟”

ضيّقت عيناي.

مد يده إلى الداخل قبل أن يسحب بطاقة الهوية وينظر إليها.

===

لحظة من الارتباك اجتاحتني.

نظرت إلى بطاقة الهوية.

هل عرف الاسم قبل أن يسحب البطاقة؟

“ماذا؟”

“هم؟ لا؟”

“هل فعلت؟ متى؟”

نظر إلي جيمي.

“هل تتحدثون جميعًا عن هذا؟ حسنًا، أعلم أنه يبدو جديدًا، لكن لم يسبق لأي منا زيارة هذا المكان من قبل. ماذا؟ تقولون إن سيث لم يتحقق من الأدراج؟ لديكم مقاطع لذلك؟”

“لقد نظرت فقط إلى البطاقة ورأيت الاسم. لم أكن أعرف الاسم مسبقًا.”

—ما خطبه؟

“…..”

’لكنها تقول مشروع D-15؟ ماذا يعني ذلك؟ هل يعني أن هناك خمسة عشر آخرين مثلها؟ لا، قد يكون أكثر أيضًا.’

ضيّقت عيناي.

“هل تتحدثون جميعًا عن هذا؟ حسنًا، أعلم أنه يبدو جديدًا، لكن لم يسبق لأي منا زيارة هذا المكان من قبل. ماذا؟ تقولون إن سيث لم يتحقق من الأدراج؟ لديكم مقاطع لذلك؟”

يمكنني تجاهلها في المرة الأولى. ربما في الثانية، لكن الثالثة؟

“هاه؟ ميريل…؟ هل هذا هو اسم الشخص الذي كان يعمل هنا؟ انظر إلى هذا.”

“كيف عرفت ما كنت على وشك قوله؟”

رؤية كيف أن جيمي لم يصدقني، أشرت إلى الدرجين الأول والثاني.

“ماذا؟”

’لم أرَ مثل هذه الرموز من قبل. إنه غريب… أعلم أنها مرتبطة بالعبادة والرقم ’71‘، لكن مهما بحثت، لم أجد عنها شيئًا في أي مكان. والأسوأ… لا أتذكر أنني قد واجهتها من قبل.’

نظر إلي جيمي بغرابة.

استنادًا إلى كل الأدلة والمعلومات التي تعلمتها، بدا هذا الاستنتاج الأكثر وضوحًا.

“هل أنت بخير؟”

لعقت شفتي، شعرت بأنهما أصبحا أكثر جفافًا من المعتاد.

من تعبيره، بدا ضائعًا تمامًا.

’لم أفعل.’

“لقد أجبت فقط على سؤالك. ألم تكن أنت من كان يتحدث؟”

ازداد عبوسي عمقًا.

عبست، لكن لم أجب.

“…نعم.”

بدلاً من ذلك، أخرجت هاتفي وفحصت التعليقات.

تحرك جيمي بجانبي، محدقًا في هاتفي وهو يشير إليه.

بالتأكيد…

“كيف عرفت ما كنت على وشك قوله؟”

—هههه، الاثنان بدأوا يفقدون صوابهم بالفعل.

ضيّقت عيناي.

—هل نسي أنه طرح السؤال؟ إنه يفقد صوابه حقًا.

كانت حواف البطاقة المغلفة مشوهة ومنتفخة قليلًا، كما لو تُركت قرب حرارة شديدة. وصمة زيتية خفيفة لطخت جانب الصورة، مخفيةً الوجه، لكن في وميض ضوء الطائرة بدون طيار، بدا أن الصورة تتحرك، قليلًا فقط.

—ما خطبه؟

نظرت إلى هاتفي مرة أخرى.

هاه…؟

“على أي حال، انظر إلى هذا.”

نظرت إلى هاتفي مرة أخرى.

كانت حواف البطاقة المغلفة مشوهة ومنتفخة قليلًا، كما لو تُركت قرب حرارة شديدة. وصمة زيتية خفيفة لطخت جانب الصورة، مخفيةً الوجه، لكن في وميض ضوء الطائرة بدون طيار، بدا أن الصورة تتحرك، قليلًا فقط.

رؤية التعليقات، شعرت بالحيرة.

“…..!”

قالوا إنني قد طرحت السؤال، لكن…

استنادًا إلى كل الأدلة والمعلومات التي تعلمتها، بدا هذا الاستنتاج الأكثر وضوحًا.

’لم أفعل.’

“لقد طرحت السؤال.”

كنت شبه متأكد من ذلك.

“هاه؟ ميريل…؟ هل هذا هو اسم الشخص الذي كان يعمل هنا؟ انظر إلى هذا.”

“أترى؟”

رؤية كيف أن جيمي لم يصدقني، أشرت إلى الدرجين الأول والثاني.

تحرك جيمي بجانبي، محدقًا في هاتفي وهو يشير إليه.

“توقف، لقد فتشت كل الأدراج. لا يوجد شيء.”

“لقد طرحت السؤال.”

في الخلفية، كان جيمي يبحث في جميع الأدراج عن أي دليل آخر.

“…آه.”

مد يده إلى الداخل قبل أن يسحب بطاقة الهوية وينظر إليها.

لعقت شفتي، شعرت بأنهما أصبحا أكثر جفافًا من المعتاد.

كان صحيحًا…

“على أي حال، انظر إلى هذا.”

كنت لا أزال أتذكر نفسي أفتح. بخلاف بعض الأوراق، لم يكن هناك شيء آخر في الأدراج.

سلم جيمي بطاقة الهوية لي.

أخذت نفسًا عميقًا.

“هذه بطاقة هوية المفتش الكبير. هل تعتقد أننا يمكن أن نذهب إلى مناطق مختلفة بهذه البطاقة؟ أنا متأكد أنه باستخدامها، لن تضطر لتحطيم كل باب.”

رغم جهودي للبقاء هادئًا، فإن شعور الرهبة الزاحفة لم يتوقف عن التزايد.

“…نعم.”

—لااااه. احفظوا هذا! يجب على أحدهم فضح هذين المهرجين ههههه!!

نظرت إلى بطاقة الهوية.

كنت لا أزال أتذكر نفسي أفتح. بخلاف بعض الأوراق، لم يكن هناك شيء آخر في الأدراج.

===

’لم أفعل.’

[الهوية]

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 5 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉3lawe🔥 1004a10🔥 1005Abdulsalam ALsayyed🔥 1006Aisha Fathi🔥 1007Ali AlTahou🔥 1008ASDFG 970🔥 1009Asmae🔥 10010Ba Oumar🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Muh Muh💎 1008Mohammad Aldosari💎 1009Ahmed Abdelghaffar💎 10010AZ .💎 100

الاسم: كليمنت وايت

كانت هذه معلومة كنت أعلمها بالفعل.

الجنس: ذكر

“توقف، لقد فتشت كل الأدراج. لا يوجد شيء.”

===

رؤية التعليقات، شعرت بالحيرة.

كانت حواف البطاقة المغلفة مشوهة ومنتفخة قليلًا، كما لو تُركت قرب حرارة شديدة. وصمة زيتية خفيفة لطخت جانب الصورة، مخفيةً الوجه، لكن في وميض ضوء الطائرة بدون طيار، بدا أن الصورة تتحرك، قليلًا فقط.

رؤية كيف أن جيمي لم يصدقني، أشرت إلى الدرجين الأول والثاني.

“حسنًا، جميعًا. لقد حصلنا على بطاقة مفتاح. قد نتمكن أخيرًا من الدخول إلى القسم المغلق. ربما سنجد اللب الشهير للفرن الذي يتحدث عنه الجميع، أليس كذلك؟”

طن! طن!

استمر جيمي بالمزاح مع الدردشة، صوته خفيف وعفوي، لكن القلق المتجذر في صدري لم يخف. بل ازداد قوة مع كل ثانية تمر. كلما طال مكاني، زاد شعوري بأن شيئًا ما، أو شخصًا ما، يراقبنا من الظلال.

من السيدة العجوز المسؤولة عن الرجل الملتوي إلى مهمات العبادة اللاحقة، كنت أعلم أن ميريل لها دور رئيسي في هذه العبادة. لم أكن أعرف السبب، لكن الآن… كنت أكثر يقينًا قليلًا.

لكن حتى بالنظارات، لم يكن يبدو أن هناك أي شيء.

“…نعم.”

الشيء الوحيد الذي لفت انتباهي كانت الرموز الغريبة على الجدار.

“قبل قليل؟”

’لم أرَ مثل هذه الرموز من قبل. إنه غريب… أعلم أنها مرتبطة بالعبادة والرقم ’71‘، لكن مهما بحثت، لم أجد عنها شيئًا في أي مكان. والأسوأ… لا أتذكر أنني قد واجهتها من قبل.’

“دعني أرى.”

طن! طن!

الجنس: ذكر

في الخلفية، كان جيمي يبحث في جميع الأدراج عن أي دليل آخر.

الاسم: كليمنت وايت

أوقفته.

الشيء الوحيد الذي لفت انتباهي كانت الرموز الغريبة على الجدار.

“توقف، لقد فتشت كل الأدراج. لا يوجد شيء.”

لعقت شفتي، شعرت بأنهما أصبحا أكثر جفافًا من المعتاد.

“آه؟”

الفصل 414: رعب زاحف [2]

توقف جيمي، محدقًا بي بغرابة.

“آه؟”

“هل فعلت؟ متى؟”

تمامًا إلى الطائرة بدون طيار.

“قبل قليل؟”

“…..”

“ماذا؟ حقًا…؟”

“همم. أعتقد أنك فعلت.”

“نعم.”

“…نعم.”

كنت لا أزال أتذكر نفسي أفتح. بخلاف بعض الأوراق، لم يكن هناك شيء آخر في الأدراج.

لكن في اللحظة التي نظرت فيها، لم أستطع إلا أن تتغير تعابير وجهي قليلًا.

رؤية كيف أن جيمي لم يصدقني، أشرت إلى الدرجين الأول والثاني.

عبست، لكن لم أجب.

“أوراق ومشبك ورق.”

“همم. أعتقد أنك فعلت.”

فعل جيمي كما قلت، ساحبًا الدرجين الأول والثاني. بداخلهما ما توقعت بالضبط. أكوام من الأوراق القديمة، مصفرة الحواف، ومشبك ورق مغبر على القمة. خبط رأسه، مطلقًا ضحكة صغيرة.

 

“همم. أعتقد أنك فعلت.”

لكن—

“…نعم.”

“هل بحث الجميع على الإنترنت لمعرفة ما إذا كان بإمكانهم العثور على أي شيء؟ لا شيء؟ حسنًا، أعتقد أن ذلك منطقي. لنرَ إن استطعنا العثور على أي أدلة أخرى.”

نظرت إلى التعليقات وأنا أمشي نحو الأدراج، ثم فتحتها مرة أخرى بنفسي. ورق ومشبك ورق.

نظرت إلى الدردشة.

نظرت إلى الدردشة.

“آه؟”

لكن في اللحظة التي نظرت فيها، لم أستطع إلا أن تتغير تعابير وجهي قليلًا.

—لااااه. احفظوا هذا! يجب على أحدهم فضح هذين المهرجين ههههه!!

ماذا؟

’أليس هذا يشبه وضعي تمامًا؟’

—هل هذا من المفترض أن يكون مشهدًا هزليًا أو شيئًا كهذا؟

قالوا إنني قد طرحت السؤال، لكن…

—هههه؟ هل يظنون أننا أغبياء؟

أخذت نفسًا عميقًا.

—هذا هو أكثر بث وضوحًا أنه مزيف رأيته منذ وقت طويل.

أخذت نفسًا عميقًا.

—هههه، ما هذا بحق الجحيم؟

“قبل قليل؟”

—لااااه. احفظوا هذا! يجب على أحدهم فضح هذين المهرجين ههههه!!

نظر إلي جيمي.

حدقنا في التعليقات ثم جيمي، وعبسنا معًا.

اقتربت من جيمي، وحدقت في هاتفه. كان يعيد تشغيل فيديو دخولنا إلى غرفة التحكم في نفس الوقت. بدا الفيديو طبيعيًا، باستثناء نظاراتي الشمسية، ونحن ننظر حول المكان بشكل عفوي وفحصت بعض الأدراج.

عن ماذا كان هؤلاء يتحدثون؟ مزيف؟ ما الذي كان مزيفًا؟

حدقنا في التعليقات ثم جيمي، وعبسنا معًا.

بدت لدى جيمي فكرة وهو يشير نحو الغرافيتي.

فتحت شفتي، لكن لم أتمكن من الرد.

“هل تتحدثون جميعًا عن هذا؟ حسنًا، أعلم أنه يبدو جديدًا، لكن لم يسبق لأي منا زيارة هذا المكان من قبل. ماذا؟ تقولون إن سيث لم يتحقق من الأدراج؟ لديكم مقاطع لذلك؟”

“لقد أجبت فقط على سؤالك. ألم تكن أنت من كان يتحدث؟”

توقف جيمي، موجّهًا انتباهه نحوي.

كان لدي شظية إدراكية، وكنت أتحول ببطء. وفّر لي النظام دواءً لشفاء شظيتي، أو على الأقل للسيطرة عليها.

ازداد عبوسي عمقًا.

لكن—

“أنا متأكد تقريبًا أنني فعلت.”

“همم. أعتقد أنك فعلت.”

“لكن الدردشة تقول إنك لم تفعل. لديهم تسجيل لكل شيء.”

“هل أنت بخير؟”

“دعني أرى.”

“قبل قليل؟”

اقتربت من جيمي، وحدقت في هاتفه. كان يعيد تشغيل فيديو دخولنا إلى غرفة التحكم في نفس الوقت. بدا الفيديو طبيعيًا، باستثناء نظاراتي الشمسية، ونحن ننظر حول المكان بشكل عفوي وفحصت بعض الأدراج.

—هل نسي أنه طرح السؤال؟ إنه يفقد صوابه حقًا.

لكن—

توقف جيمي، موجّهًا انتباهه نحوي.

“أترى؟ لم تتحقق أبدًا من الدرجين الأولين.”

اقتربت من جيمي، وحدقت في هاتفه. كان يعيد تشغيل فيديو دخولنا إلى غرفة التحكم في نفس الوقت. بدا الفيديو طبيعيًا، باستثناء نظاراتي الشمسية، ونحن ننظر حول المكان بشكل عفوي وفحصت بعض الأدراج.

أشار جيمي فجأة.

تحرك جيمي بجانبي، محدقًا في هاتفي وهو يشير إليه.

فتحت شفتي، لكن لم أتمكن من الرد.

ومع ذلك، في الوقت نفسه، كانت هذه العبادة مسؤولة أيضًا عن توفير أدوات يمكن أن تساعد الناس على شفاء شظاياهم.

كان صحيحًا…

“هم؟ لا؟”

لكن كنت متأكدًا أنني فتحته. كيف…

“أترى؟”

“هاه؟”

ينظر إلينا.

تجمد جيمي فجأة، حاجباه مكتنزتان بينما توقف عند إطار محدد في الفيديو. تغير تعبيره، وارتفع توتره بينما قام بالتكبير ببطء. توقف الفيديو عند انعكاس خافت في لوحة زجاجية لإحدى الشاشات. تحت ضوء الطائرة بدون طيار الشاحب، رأينا وجوهنا تحدق إلينا، فقط، شيء ما في الانعكاس لم يكن صحيحًا.

ومع ذلك، في الوقت نفسه، كانت هذه العبادة مسؤولة أيضًا عن توفير أدوات يمكن أن تساعد الناس على شفاء شظاياهم.

كان…

“…آه.”

ينظر إلينا.

الاسم: كليمنت وايت

تمامًا إلى الطائرة بدون طيار.

“لقد نظرت فقط إلى البطاقة ورأيت الاسم. لم أكن أعرف الاسم مسبقًا.”

“…..!”

أوقفته.

“…..!؟”

“هـ-هُو.”

 

لم يكن هناك أي شك في ذلك.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 5 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉3lawe🔥 100
4a10🔥 100
5Abdulsalam ALsayyed🔥 100
6Aisha Fathi🔥 100
7Ali AlTahou🔥 100
8ASDFG 970🔥 100
9Asmae🔥 100
10Ba Oumar🔥 100

“هاه؟ ميريل…؟ هل هذا هو اسم الشخص الذي كان يعمل هنا؟ انظر إلى هذا.”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط