Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

مطور ألعاب الرعب: ألعابي ليست مرعبة لهذا الحد! 424

الذي يعبدونه [2]

الذي يعبدونه [2]

الفصل 424: الذي يعبدونه [2]

[10 كونت]

“حيّوا دانتاليون!”

استعاد عينيه التي كانت ضبابية بعض الوضوح، وظل نظره ثابتًا على الوصف.

“حيّوا دانتاليون!”

لم يكن بوسعه سوى أن يقف شاردًا، يراقب أتباع الطائفة وهم يواصلون ترديد الكلمات ذاتها، بينما كانت الإطارات المعلّقة على الجدران ترتجف تحت وطأة أصواتهم.

“حيّوا دانتاليون!”

“حيّوا دانتاليون!”

كانت الأصوات تهدر في الهواء، وتدوي في كل جدار.

كانت أصواتهم تزداد ارتفاعًا، لكن العدد يتناقص.

“حيّوا دانتاليون!”

“حيّوا دانتاليون!!”

“حيّوا دانتاليون!”

‘شظية التجلي…؟ هذا ما تفعله شظية التجلي…؟’

تعددت صرخاتهم، وتداخلت حتى ملأ الصوت كل زاوية من الغرفة، وترنح إلى ما تحت جلد سيث، واهتز عبر عظامه وأفكاره.

وسط كل هذا، ظهرت المزيد من الصور.

شاهد سيث كل هذا في دوار، وأفكاره ثقيلة.

رررررر!

لكن وسط هذا البطء، استمرت بعض الصور في الظهور في ذهنه.

أسرع!

“آرس غويتيا؟”

مناسبة لدرجة أنه بدأ يشكك في النظام مرة أخرى. لفترة، كان قد اعتقد أن النظام مرتبط ارتباطًا وثيقًا بالطائفة، ولكن بالنظر إلى المكافأة التي حصل عليها، بدأ يشك في ذلك.

كان هذا اسم الكتاب في الذكريات.

لكن لم يسبق له أن قرأ مثل هذا الكتاب في الماضي. في الحقيقة، لم يستطع تذكر أي من الأشياء التي رأها في تلك الذكريات.

لكن لم يسبق له أن قرأ مثل هذا الكتاب في الماضي. في الحقيقة، لم يستطع تذكر أي من الأشياء التي رأها في تلك الذكريات.

[1 فارس]

“حيّوا دانتاليون!”

أعلى!

“حيّوا دانتاليون!”

كان يشعر بالشظية في رأسه تنبض كنبض القلب.

مع دوي الأصوات، بدأ وجه سيث يتشوه.

“حيّوا دانتاليون!”

بدأت أجزاء من جسده تهتز بشكل غير إرادي، وشعرت قشعريرة باردة تجري في أطرافه بينما كانت أفكاره تزداد ثقلاً وبطئاً. كان عقله يشعر بالثقل والبطء، كما لو كان يُسحب إلى مكان عميق ومخنوق.

شظيته الإدراكية.

بدأت العقد في ذهنه تتحرك، وبدأ شيء عميق داخلها أيضًا في التحرك.

دانتاليون.

أدرك سيث ذلك بسرعة.

“حيّوا دانتاليون!!”

شظيته الإدراكية.

[1 فارس]

كان شيء… يحاول السيطرة.

لكن رغم ذلك، استولى عليه هدوء مفاجئ.

تسارع قلبه، لكن أفكاره كانت بطيئة.

“حيّوا دانتاليون!”

لم يكن بوسعه سوى أن يقف شاردًا، يراقب أتباع الطائفة وهم يواصلون ترديد الكلمات ذاتها، بينما كانت الإطارات المعلّقة على الجدران ترتجف تحت وطأة أصواتهم.

وبالطريقة نفسها التي حدثت مع الجسد الأول، أخذت أجسادهم تتلوّى على الأرض قبل أن تبدأ وجوههم بالانكماش، ثم تختفي.

وسط كل هذا، ظهرت المزيد من الصور.

“حيّوا دانتاليون!”

مرآة.

لهذه اللحظة، كان سيث قد استعدّ.

تحدق الصورة في المرآة.

و…

ولكن مع كل طرفة عين، كان يظهر وجه جديد.

خشخشة! خشخشة!

استمر هذا لفترة، وكان يظهر وجوه جديدة مع كل طرفة عين.

اختفى.

ولكن في النهاية، انتهت الصور.

تغيّر تعبيره وهو ينظر حوله.

بدأ تنفس سيث يصبح أكثر بطئًا، وأنفاسه ثقيلة لدرجة أنه بدأ يلهث.

[21 ماركيز]

“حيّوا دانتاليون!”

استعاد عينيه التي كانت ضبابية بعض الوضوح، وظل نظره ثابتًا على الوصف.

“حيّوا دانتاليون!”

[13 رئيس]

بينما استمرت التراتيل، كان لهب الشموع يتمايل بعنف، ويلتوي ضوءها على الجدران. وتموج الهواء، بينما كانت الكائنات التي تكمن في أعماق الغرفة تتضخم حتى أصبح من الشعور بأن شيئًا هائلًا كان يقترب، يتنفس فقط وراء الحجاب الذي يفصل بينه وبين الرؤية.

[شظية التجلي]

بدأ قلب سيث ينبض أسرع، وأصبح وجهه أكثر شحوبًا بينما ركز عينيه على السيدة العجوز أمامه، بينما أخرجت ببطء مرآة لتظهر له وجهه.

بدأ يعدّ عدد أتباع الطائفة في الغرفة.

تجمد قلبه حين نظر.

وبالطريقة نفسها التي حدثت مع الجسد الأول، أخذت أجسادهم تتلوّى على الأرض قبل أن تبدأ وجوههم بالانكماش، ثم تختفي.

وجهه…

“حيّوا دانتاليون!”

اختفى.

“ما هذا؟!”

لم يكن هناك شيء.

تجمد قلبه حين نظر.

على الأقل، فقط للحظة.

أجشّ!

في اللحظة التي غمض فيها عينيه، عاد وجهه.

’…في اللحظة التي تأخذها فيها، ستتحوّل. لا عودة بعد ذلك.’

ظهرت صور جديدة في ذهنه.

لكن وهو ينظر حوله، أدرك سيث أنه لا يملك أي خيار آخر.

رررررر!

كان… على وشك الوصول.

اهتزت الغرفة في الرؤية.

“حيّوا دانتاليون!!”

بدأت صفحات الكتاب تتقلب مرة أخرى، تدور بسرعة أكبر كل ثانية كما لو كانت يد خفية تمر عبر الصفحات.

استعاد عينيه التي كانت ضبابية بعض الوضوح، وظل نظره ثابتًا على الوصف.

ثم—

سرت رجفة في الجثّة. ثم، ببطء، بدأ وجهها ينهار إلى الداخل، يلتوي وينكمش حتى تلاشى تمامًا، ولم يترك سوى بياضٍ شاحبٍ بلا ملامح.

فواف!

[7 أمراء]

توقف عند صفحة معينة.

لم يُخفِها خلف ظهره، بل جعل الشذوذات الخاصة به يحتفظون بالشظايا.

[9 ملوك]

أربعون بالمجموع.

[23 دوقات]

لهذه اللحظة، كان سيث قد استعدّ.

[7 أمراء]

ما زال هناك عشرون شخصًا في الغرفة. عشرون من سبعين.

[21 ماركيز]

هذه الشظية…

[10 كونت]

كانت الأصوات تهدر في الهواء، وتدوي في كل جدار.

[13 رئيس]

ولكن في النهاية، انتهت الصور.

[1 فارس]

ما زال هناك عشرون شخصًا في الغرفة. عشرون من سبعين.

الثالوث غير المقدس يحكم فوق كل شيء.

ازداد الحضور في الغرفة ثِقَلًا، وانتشر كعبءٍ خانق يضغط من كل الجهات. بدا الهواء نفسه يرتجف تحته. ومع تعمّق الضغط، بدأ أتباع الطائفة بالارتعاش، وأجسادهم ترتجف بإثارة محمومة مرعبة.

توهجت الكلمات المكتوبة في الكتاب للحظة خفيفة، وفي تلك اللحظة، تردد شيء مع عقل سيث.

بدأت أجزاء من جسده تهتز بشكل غير إرادي، وشعرت قشعريرة باردة تجري في أطرافه بينما كانت أفكاره تزداد ثقلاً وبطئاً. كان عقله يشعر بالثقل والبطء، كما لو كان يُسحب إلى مكان عميق ومخنوق.

في تلك اللحظة، أصبح شيء واضحًا في ذهنه.

أجشّ!

المعلومات التي كافح لمعالجتها قبل لحظات أصبحت فجأة واضحة.

واصل أتباع الطائفة الترديد، وأصواتهم ترتفع. أعلى هذه المرة، يائسة وأجشّ. واحدًا تلو الآخر، بدأت نبراتهم تندمج، مشكّلة تناغمًا واحدًا مرعبًا نابضًا في أرجاء الغرفة.

‘D-16…’

“حيّوا دانتاليون!”

كان ذلك المشروع الأخير والأخير الذي صُمم للطائفة.

كان ذلك المشروع الأخير والأخير الذي صُمم للطائفة.

المضيف المثالي، واحد من… 72 شيطانًا من آرس غويتيا. بالتحديد الشيطان رقم 71.

’دانتاليون! دانتاليون! دانتاليون! دانتاليون! دانتاليون!’

و…

بدأت صفحات الكتاب تتقلب مرة أخرى، تدور بسرعة أكبر كل ثانية كما لو كانت يد خفية تمر عبر الصفحات.

‘أنا’

أعلى!

لا، لتكون أكثر دقة، سيث من هذا العالم.

با… خفق! با… خفق!

كان في الأصل D-16.

“حيّوا دانتاليون!”

مضيف الذي يعبدونه.

“حيّوا دانتاليون!!”

دانتاليون.

كانت مناسبة للغاية لوضعه الحالي.

دينغ!

أصوات.

ظهر إشعار مفاجئ أمام رؤية سيث.

ظهر العالم وكأنه توقف فجأة.

[من يعبدونه!]

[جاري حساب المكافآت…]

[تم إتمام المهمة]

استمر هذا لفترة، وكان يظهر وجوه جديدة مع كل طرفة عين.

[جاري حساب المكافآت…]

“حيّوا دانتاليون!!”

[تم حساب المكافآت]

“حيّوا دانتاليون!”

دينغ—!

“حيّوا دانتاليون!”

[شظية التجلي]

وسط كل هذا، ظهرت المزيد من الصور.

: يعكس التأثيرات الفسيولوجية لتراكم الشظية الإدراكية في المضيف. تحت شروط معينة، قد يعيد العملية إلى عقدة مكسورة.

“حيّوا دانـ…آه؟!”

ظهر العالم وكأنه توقف فجأة.

انثنى عنق أحد أتباع الطائفة بعنف، وسقط جسده مترهّلًا على الأرض.

في تلك اللحظة، تركزت عيون سيث على الوصف أمامه.

كان هناك شيء قادم.

استعاد عينيه التي كانت ضبابية بعض الوضوح، وظل نظره ثابتًا على الوصف.

كان يشعر بالشظية في رأسه تنبض كنبض القلب.

‘شظية التجلي…؟ هذا ما تفعله شظية التجلي…؟’

لهذه اللحظة، كان سيث قد استعدّ.

فجأة، جاء إلى ذهنه فكر آخر.

كرا! كراك!

هذه الشظية…

ولكن مع كل طرفة عين، كان يظهر وجه جديد.

كانت مناسبة للغاية لوضعه الحالي.

[شظية التجلي]

مناسبة لدرجة أنه بدأ يشكك في النظام مرة أخرى. لفترة، كان قد اعتقد أن النظام مرتبط ارتباطًا وثيقًا بالطائفة، ولكن بالنظر إلى المكافأة التي حصل عليها، بدأ يشك في ذلك.

أربعون بالمجموع.

لماذا قد يحصل على شيء كهذا إذا كان النظام مرتبطًا بالطائفة؟

[جاري حساب المكافآت…]

’لكن إن لم يكن كذلك، فـ…؟’

‘أنا’

ضيّق سيث عينيه، وبدأ تنفّسه يشتدّ خشونة.

وكانت تلك أيضًا اللحظة التي توقّف فيها الجسد عن الحركة.

لمن يعود هذا النظام؟

[هل ترغب في الترقية؟]

خشخشة! خشخشة! خشخشة!

بدأ يعدّ عدد أتباع الطائفة في الغرفة.

ما أخرجه من أفكاره كان اهتزاز الغرفة العنيف.

“حيّوا دانتاليون!”

تغيّر تعبيره وهو ينظر حوله.

دينغ—!

“حيّوا دانتاليون!!”

“حيّوا دانتاليون!”

“حيّوا دانتاليون!!!”

“حيّوا دانتاليون!”

“حيّوا دانتاليون!!”

وهكذا—

“حيّوا دانتاليون!!!”

مناسبة لدرجة أنه بدأ يشكك في النظام مرة أخرى. لفترة، كان قد اعتقد أن النظام مرتبط ارتباطًا وثيقًا بالطائفة، ولكن بالنظر إلى المكافأة التي حصل عليها، بدأ يشك في ذلك.

واصل أتباع الطائفة الترديد، وأصواتهم ترتفع. أعلى هذه المرة، يائسة وأجشّ. واحدًا تلو الآخر، بدأت نبراتهم تندمج، مشكّلة تناغمًا واحدًا مرعبًا نابضًا في أرجاء الغرفة.

أجشّ!

خشخشة! خشخشة!

لم يُخفِها خلف ظهره، بل جعل الشذوذات الخاصة به يحتفظون بالشظايا.

تعمّقت الرجّة، فاهتزّت الجدران كما لو أن شيئًا مسخًا يحاول شقّ طريقه عبرها.

“حيّوا دانتاليون!!”

وفجأة—

[23 دوقات]

كرا! كراك!

بينما استمرت التراتيل، كان لهب الشموع يتمايل بعنف، ويلتوي ضوءها على الجدران. وتموج الهواء، بينما كانت الكائنات التي تكمن في أعماق الغرفة تتضخم حتى أصبح من الشعور بأن شيئًا هائلًا كان يقترب، يتنفس فقط وراء الحجاب الذي يفصل بينه وبين الرؤية.

انثنى عنق أحد أتباع الطائفة بعنف، وسقط جسده مترهّلًا على الأرض.

أعلى!

دُم!

“حيّوا دانتاليون!”

“حيّوا دانتاليون!!”

انتفض رأس سيث.

“حيّوا دانتاليون!!!”

[تم حساب المكافآت]

لم يتوقّف أحد؛ كل العيون كانت مركّزة على سيث.

لم يتحرّك.

سرت رجفة في الجثّة. ثم، ببطء، بدأ وجهها ينهار إلى الداخل، يلتوي وينكمش حتى تلاشى تمامًا، ولم يترك سوى بياضٍ شاحبٍ بلا ملامح.

واحد وسبعون… إن احتسبوا هو أيضًا.

وكانت تلك أيضًا اللحظة التي توقّف فيها الجسد عن الحركة.

بدأت العقد في ذهنه تتحرك، وبدأ شيء عميق داخلها أيضًا في التحرك.

“حيّوا دانتاليون!!”

“حيّوا دانتاليون!”

“حيّوا دانتاليون!!!”

تجمد قلبه حين نظر.

ازدادت الأصوات استعجالًا.

’لكن إن لم يكن كذلك، فـ…؟’

أسرع!

أجشّ!

“حيّوا دانتاليون!”

“حيّوا دانتاليون!”

أعلى!

لا، لتكون أكثر دقة، سيث من هذا العالم.

“حيّوا دانتاليون!!”

خشخشة! خشخشة!

أجشّ!

في اللحظة التي غمض فيها عينيه، عاد وجهه.

“حيّوا دانتاليون!!”

[13 رئيس]

با… خفق! با… خفق!

خشخشة! خشخشة!

خفق قلب سيث متناغمًا مع التراتيل.

’دانتاليون! دانتاليون! دانتاليون! دانتاليون! دانتاليون!’

كرا! كراك!

كان… على وشك الوصول.

أعناق تنكسر، وأجساد تهوي إلى الأرض.

‘D-16…’

دُم! دُم! دُم!

خشخشة! خشخشة!

وبالطريقة نفسها التي حدثت مع الجسد الأول، أخذت أجسادهم تتلوّى على الأرض قبل أن تبدأ وجوههم بالانكماش، ثم تختفي.

’دانتاليون! دانتاليون! دانتاليون!’

نظر سيث حوله، والمشهد يسلب أنفاسه.

ازدادت الأصوات استعجالًا.

وكانت تلك أيضًا اللحظة التي بدأ فيها العدّ.

دُم! دُم! دُم!

’واحد، اثنان، ثلاثة…’

’…سبعة عشر، ثمانية عشر، عشرون.’

بدأ يعدّ عدد أتباع الطائفة في الغرفة.

وكانت تلك أيضًا اللحظة التي توقّف فيها الجسد عن الحركة.

“حيّوا دانتاليون!!”

دينغ!

’…تسعة، عشرة، أحد عشر.’

وكانت تلك أيضًا اللحظة التي بدأ فيها العدّ.

“حيّوا دانتاليون!”

كان ذلك المشروع الأخير والأخير الذي صُمم للطائفة.

كانت أصواتهم تزداد ارتفاعًا، لكن العدد يتناقص.

هذه الشظية…

خشخشة! خشخشة!

لكن وهو ينظر حوله، أدرك سيث أنه لا يملك أي خيار آخر.

ازدادت اهتزازات الغرفة عنفًا، وتعاظم الإحساس الثقيل بالرهبة.

نظر سيث حوله، والمشهد يسلب أنفاسه.

كان هناك شيء قادم.

بدأت أجزاء من جسده تهتز بشكل غير إرادي، وشعرت قشعريرة باردة تجري في أطرافه بينما كانت أفكاره تزداد ثقلاً وبطئاً. كان عقله يشعر بالثقل والبطء، كما لو كان يُسحب إلى مكان عميق ومخنوق.

كان يقترب.

بينما استمرت التراتيل، كان لهب الشموع يتمايل بعنف، ويلتوي ضوءها على الجدران. وتموج الهواء، بينما كانت الكائنات التي تكمن في أعماق الغرفة تتضخم حتى أصبح من الشعور بأن شيئًا هائلًا كان يقترب، يتنفس فقط وراء الحجاب الذي يفصل بينه وبين الرؤية.

’…سبعة عشر، ثمانية عشر، عشرون.’

دينغ—!

دُم!

أصوات.

ومع سقوط جسدٍ آخر، توقّف عن العدّ.

في تلك اللحظة، أصبح شيء واضحًا في ذهنه.

لم يكن بحاجة إلى العدّ.

وفجأة—

كان يعرف الجواب بالفعل.

أصوات.

ما زال هناك عشرون شخصًا في الغرفة. عشرون من سبعين.

[لقد استوفيتَ معايير الترقية]

واحد وسبعون… إن احتسبوا هو أيضًا.

ازداد الحضور في الغرفة ثِقَلًا، وانتشر كعبءٍ خانق يضغط من كل الجهات. بدا الهواء نفسه يرتجف تحته. ومع تعمّق الضغط، بدأ أتباع الطائفة بالارتعاش، وأجسادهم ترتجف بإثارة محمومة مرعبة.

فهم كل شيء في تلك اللحظة، والهواء يتلاشى من رئتيه.

’دانتاليون! دانتاليون! دانتاليون!’

لكن رغم ذلك، استولى عليه هدوء مفاجئ.

دُم! دُم! دُم!

“حيّوا دانتاليون!”

أربعون بالمجموع.

“حيّوا دانتاليون!”

ومع سقوط جسدٍ آخر، توقّف عن العدّ.

“حيّوا دانتاليون!”

’واحد، اثنان، ثلاثة…’

تعالت التراتيل أكثر، وتحولت إلى صرخات حادّة مع تناقص عدد أتباع الطائفة. كانت الرجّة تشتدّ مع كل صرخة، والأجساد تتهاوى واحدًا تلو الآخر. وخلال كل ذلك، راقب سيث بصمت.

ازدادت الأصوات استعجالًا.

لم يتكلم.

[21 ماركيز]

لم يتحرّك.

“حيّوا دانتاليون!”

“حيّوا دانتاليون!”

نظر سيث حوله، والمشهد يسلب أنفاسه.

خشخشة! خشخشة!

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 15 يوم متبقي 13,000 شعلة الهدف: 66,666 19.5% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004الخال!💎 100

ازداد الحضور في الغرفة ثِقَلًا، وانتشر كعبءٍ خانق يضغط من كل الجهات. بدا الهواء نفسه يرتجف تحته. ومع تعمّق الضغط، بدأ أتباع الطائفة بالارتعاش، وأجسادهم ترتجف بإثارة محمومة مرعبة.

بدأ تنفس سيث يصبح أكثر بطئًا، وأنفاسه ثقيلة لدرجة أنه بدأ يلهث.

كان… على وشك الوصول.

نظر سيث حوله، والمشهد يسلب أنفاسه.

نَفْضَة!

وسط كل هذا، ظهرت المزيد من الصور.

انتفض رأس سيث.

رررررر!

كان يشعر بالشظية في رأسه تنبض كنبض القلب.

“ما هذا؟!”

نَفْضَة! نَفْضَة!

دانتاليون.

كان شيء ما يحاول اقتحام عقله.

دُم!

’دانتاليون! دانتاليون! دانتاليون! دانتاليون! دانتاليون!’

“حيّوا دانتاليون!”

أصوات.

على الأقل، فقط للحظة.

همسات.

’لكن إن لم يكن كذلك، فـ…؟’

غزت عقله أفواجًا.

: يعكس التأثيرات الفسيولوجية لتراكم الشظية الإدراكية في المضيف. تحت شروط معينة، قد يعيد العملية إلى عقدة مكسورة.

’من أنت…؟’

بينما استمرت التراتيل، كان لهب الشموع يتمايل بعنف، ويلتوي ضوءها على الجدران. وتموج الهواء، بينما كانت الكائنات التي تكمن في أعماق الغرفة تتضخم حتى أصبح من الشعور بأن شيئًا هائلًا كان يقترب، يتنفس فقط وراء الحجاب الذي يفصل بينه وبين الرؤية.

’دانتاليون! دانتاليون! دانتاليون!’

“حيّوا دانتاليون!”

لكن في تلك اللحظة نفسها، شعر بعُقَده من جديد.

’هل أنت متأكد من هذا…؟’

صفا ذهن سيث في تلك اللحظة.

بينما استمرت التراتيل، كان لهب الشموع يتمايل بعنف، ويلتوي ضوءها على الجدران. وتموج الهواء، بينما كانت الكائنات التي تكمن في أعماق الغرفة تتضخم حتى أصبح من الشعور بأن شيئًا هائلًا كان يقترب، يتنفس فقط وراء الحجاب الذي يفصل بينه وبين الرؤية.

…وسرعان ما ظهر ظلّ أسود إلى جانبه.

ازداد الحضور في الغرفة ثِقَلًا، وانتشر كعبءٍ خانق يضغط من كل الجهات. بدا الهواء نفسه يرتجف تحته. ومع تعمّق الضغط، بدأ أتباع الطائفة بالارتعاش، وأجسادهم ترتجف بإثارة محمومة مرعبة.

مدّ السائر بين العوالم يديه إلى الأمام، كاشفًا عن عدّة شظايا.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 15 يوم متبقي 13,000 شعلة الهدف: 66,666 19.5% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004الخال!💎 100

أربعون بالمجموع.

كانت مناسبة للغاية لوضعه الحالي.

لهذه اللحظة، كان سيث قد استعدّ.

‘D-16…’

في حال ساءت الأمور، كان مستعدًا.

بينما استمرت التراتيل، كان لهب الشموع يتمايل بعنف، ويلتوي ضوءها على الجدران. وتموج الهواء، بينما كانت الكائنات التي تكمن في أعماق الغرفة تتضخم حتى أصبح من الشعور بأن شيئًا هائلًا كان يقترب، يتنفس فقط وراء الحجاب الذي يفصل بينه وبين الرؤية.

لم يُخفِها خلف ظهره، بل جعل الشذوذات الخاصة به يحتفظون بالشظايا.

[شظية التجلي]

’هل أنت متأكد من هذا…؟’

توهجت الكلمات المكتوبة في الكتاب للحظة خفيفة، وفي تلك اللحظة، تردد شيء مع عقل سيث.

همس صوت في رأسه، أعلى من الهمسات المستمرة داخله.

ازداد الحضور في الغرفة ثِقَلًا، وانتشر كعبءٍ خانق يضغط من كل الجهات. بدا الهواء نفسه يرتجف تحته. ومع تعمّق الضغط، بدأ أتباع الطائفة بالارتعاش، وأجسادهم ترتجف بإثارة محمومة مرعبة.

’…في اللحظة التي تأخذها فيها، ستتحوّل. لا عودة بعد ذلك.’

’من أنت…؟’

واصل الصوت الهمس.

تحدق الصورة في المرآة.

“حيّوا دانتاليون!”

◀ [نعم] ◁ [لا]

“حيّوا دانتاليون!”

لم يكن بوسعه سوى أن يقف شاردًا، يراقب أتباع الطائفة وهم يواصلون ترديد الكلمات ذاتها، بينما كانت الإطارات المعلّقة على الجدران ترتجف تحت وطأة أصواتهم.

لكن وهو ينظر حوله، أدرك سيث أنه لا يملك أي خيار آخر.

تسارع قلبه، لكن أفكاره كانت بطيئة.

وهكذا—

خشخشة! خشخشة!

“نعم.”

“حيّوا دانتاليون!!”

مدّ سيث يده نحو الشظايا، فتسببت أفعاله في أن يرفع أتباع الطائفة رؤوسهم أخيرًا.

“ما هذا؟!”

“حيّوا—ماذا تفعل؟ كيف…!؟”

أدرك سيث ذلك بسرعة.

“حيّوا دانـ…آه؟!”

ازداد الحضور في الغرفة ثِقَلًا، وانتشر كعبءٍ خانق يضغط من كل الجهات. بدا الهواء نفسه يرتجف تحته. ومع تعمّق الضغط، بدأ أتباع الطائفة بالارتعاش، وأجسادهم ترتجف بإثارة محمومة مرعبة.

“ما هذا؟!”

تغيّر تعبيره وهو ينظر حوله.

لكن الأوان كان قد فات.

“حيّوا دانتاليون!!!”

[تم تحديد أربعين شظية!]

أسرع!

[لقد استوفيتَ معايير الترقية]

لم يتكلم.

[مستوى النقاء 82.3%]

فهم كل شيء في تلك اللحظة، والهواء يتلاشى من رئتيه.

[هل ترغب في الترقية؟]

[10 كونت]

◀ [نعم] ◁ [لا]

تسارع قلبه، لكن أفكاره كانت بطيئة.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 15 يوم متبقي
13,000 شعلة الهدف: 66,666
19.5%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000

“حيّوا دانتاليون!”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط