Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

مطور ألعاب الرعب: ألعابي ليست مرعبة لهذا الحد! 425

الذي يضحك [1]

الذي يضحك [1]

الفصل 425: الذي يضحك [1]

لكن وسط الضحك، ظهر شكلٌ أمامه.

ألم.

خشخشة! خشخشة!

في اللحظة التي امتصّ فيها سيث الشظايا، شعر بألمٍ فوريّ.

هذه المرّة، كان الجميع يعلم من الذي يتسبّب في ذلك.

كان حادًّا، وأقسى من أيّ شيءٍ شعر به من قبل.

بدأت الشظية الإدراكية في عقله بالتمدّد.

للحظةٍ، فرغ عقله، واستولى الظلام على ذهنه. لكن وسط ذلك الظلام، أدرك شيئًا آخر. شظيّتُه الإدراكية… كانت تنبض وتلتوي بعنف، تُصارع لاستعادة السيطرة من القوّة الخارجية التي كانت تحاول أن تغرس مخالبها فيها.

تلك هي اللحظة التي يتحوّل فيها إلى شذوذ.

لم يفهم تمامًا ما الذي كان يحدث، لكنه كان يعلم أن هذا أفضل بكثيرٍ ممّا كان يحدث له سابقًا.

“هاه… هاه…”

خشخشة! خشخشة!

بدأ يملأ الغرفة بأكملها، مُغرقًا صوت الخشخشة، فيما بدأت عينا سيث تزدادان قتامة.

اهتزّت الغرفة بعنفٍ أشدّ.

حدّق سيث في المرأة التي أمامه، وملامح الصدمة ترتسم على وجهها.

“توقّف…!”

“…هذا يتجاوز خيالي.”

“ماذا فعلت؟!”

السائر بين العوالم.

تعالت صرخات أتباع الطائفة داخل الغرفة، وكلّ صرخةٍ كانت أكثر هلعًا من التي قبلها.

منذ اللحظة التي بدأ فيها الضحك، شعروا جميعًا بشيءٍ يتحرّك داخل عقولهم.

حدّق سيث في المرأة التي أمامه، وملامح الصدمة ترتسم على وجهها.

“…هذا يتجاوز خيالي.”

ومع ذلك، ولسببٍ غير مفهوم، انفرجت شفتاه.

وسرعان ما—

وسرعان ما—

صار الضحك أوضح وأشدّ، وضغطٌ غير مرئيّ يخرج من جسد سيث، بينما اسودّت عيناه إلى حدٍّ كادت أن تصبحا سوداويّتين بالكامل. شحب وجهه بدرجةٍ ملحوظة، وبدأ ضغطٌ غريب ينبعث من جسده.

“هي… هي…”

تعالت صرخات أتباع الطائفة داخل الغرفة، وكلّ صرخةٍ كانت أكثر هلعًا من التي قبلها.

بدأ يضحك.

كانت واقفةً بلا حراك، تحدّق فيه بعينين متّسعتين. كانت ملامحها المُسِنّة تلمع قليلًا تحت الوميض الخافت للشموع.

كان ضحكًا خافتًا في البداية، بالكاد يُسمَع وسط الخشخشة.

وفي حالاتٍ نادرة، كانوا يتحوّلون إلى شذوذٍ قويّ.

لكن لم يطل الأمر حتى علا الضحك.

“هيهيهي.”

“هيهيهي.”

لكن ما بعث القشعريرة في أجسادهم جميعًا كان الضحك.

بدأ يملأ الغرفة بأكملها، مُغرقًا صوت الخشخشة، فيما بدأت عينا سيث تزدادان قتامة.

توجّهت جميع الأنظار إلى سيث.

بدأت الشظية الإدراكية في عقله بالتمدّد.

“…..”

وكأنّها قلب، أخذت تنبض.

الفصل 425: الذي يضحك [1]

با… خفق! با… خفق!

“توقّف…!”

مع كلّ نبضةٍ من الشظية، ازداد تعبير سيث التواءً، واشتدّ ظلام عينيه مع كلّ ثانيةٍ تمرّ، بينما صار الضحك الخارج من شفتيه أكثر اضطرابًا.

“…إنه يتحوّل!!”

خشخشة! خشخشة!

وكان الأمر ذاته بالنسبة لميريل، والسيد جينجلز، والسائر بين العوالم، إذ ظهروا جميعًا إلى جانب المايسترو.

اهتزّت الغرفة بعنفٍ أكبر، لكن هذه المرّة…

من ’A’ إلى ’S’.

هذه المرّة، كان الجميع يعلم من الذي يتسبّب في ذلك.

بدأت الشظية الإدراكية في عقله بالتمدّد.

“هيهيهيهيهيهي.”

اهتزّت الغرفة بعنفٍ أشدّ.

صار الضحك أوضح وأشدّ، وضغطٌ غير مرئيّ يخرج من جسد سيث، بينما اسودّت عيناه إلى حدٍّ كادت أن تصبحا سوداويّتين بالكامل. شحب وجهه بدرجةٍ ملحوظة، وبدأ ضغطٌ غريب ينبعث من جسده.

تبعه السيد جينجلز.

تجمّد أتباع الطائفة عند هذا المشهد، وتحولت تعابيرهم من الصدمة إلى الرعب.

’أ… لا، يكاد يكون سـ…’

هذا المشهد…

كان واقفًا باستقامة، وحضوره يطغى على كلّ من في الغرفة، فيما بدأت الغُرَز على وجهه بالتمدّد، وعيناه مثبتتان على سيث.

“إنه يتحوّل!”

ألم.

“…إنه يتحوّل!!”

“هاه… هاه…”

كانوا جميعًا على درايةٍ بهذه العمليّة.

كان الأمر يعتمد على الشظية الإدراكية في عقله.

من خلال تجارب لا تُحصى، توصّلوا إلى فهم الظاهرة المعروفة باسم التحوّل. وهي اللحظة التي تصل فيها الشظية الإدراكية إلى حالة تشبّعٍ مفرط، حين يتجاوز تأثيرها ما يمكن للعقل البشريّ أن يحتويه.

ومع ذلك—

منذ تلك اللحظة، يبدأ الشخص بالتغيّر، قطعةً بعد قطعة، فيما يلتوي جسده ووعيه إلى شيءٍ لم يعد إنسانيًّا بالكامل.

كرا! كراك!

تلك هي اللحظة التي يتحوّل فيها إلى شذوذ.

وكان الأمر ذاته بالنسبة لميريل، والسيد جينجلز، والسائر بين العوالم، إذ ظهروا جميعًا إلى جانب المايسترو.

وبالطبع، كانت هناك عوامل أخرى تُسهم في هذا التغيّر. فليس كلّ من امتلك شظيةً إدراكية يمكنه أن يتحوّل.

وكان الأمر ذاته بالنسبة لميريل، والسيد جينجلز، والسائر بين العوالم، إذ ظهروا جميعًا إلى جانب المايسترو.

كان الأمر يعتمد على الشظية الإدراكية في عقله.

أكثر… دناءة.

وفي حالاتٍ نادرة، كانوا يتحوّلون إلى شذوذٍ قويّ.

الشيء الوحيد الذي ثبت كان زوج العيون السُّوداويّة التي حدّقت من تحته.

لكن الأمر لم يصل يومًا إلى حدّ القلق.

ذكرياتٍ كانوا قد نسوها منذ زمنٍ بعيد.

إلى اليوم.

لكن وسط الضحك، ظهر شكلٌ أمامه.

في هذا اليوم، بدأ D-16، الوعاء المثاليّ، بالتحوّل.

خشخشة! خشخشة!

بدأ الضغط المنبعث من جسده يغلّف الغرفة بأكملها، خانقًا كلّ من فيها، فيما لم يكن بوسعهم سوى المشاهدة برعبٍ بينما بدأ جسده يتغيّر، ويزداد وجهه شحوبًا، وتغرق عيناه في الظلام.

وأوقف أيّ فعلٍ خطرت لهم فكرته لإيقاف تحوّله عند حدّه.

“هي… هي… هي.”

“…..”

لكن ما بعث القشعريرة في أجسادهم جميعًا كان الضحك.

“كم هو غير متوقّع حقًّا.”

منذ اللحظة التي بدأ فيها الضحك، شعروا جميعًا بشيءٍ يتحرّك داخل عقولهم.

ووسط كلّ ذلك، بدأ المايسترو يتحرّك ببطء، مُخرجًا قناعًا فارغًا.

جعلهم ذلك يشعرون بالخَدَر.

ثمّ ركع على الأرض.

وأوقف أيّ فعلٍ خطرت لهم فكرته لإيقاف تحوّله عند حدّه.

أشدّ رعبًا.

بدأوا يستعيدون أشياء من الماضي.

في اللحظة التي وضع فيها القناع على وجهه، أخذ القناع يتلوّى.

ذكرياتٍ كانوا قد نسوها منذ زمنٍ بعيد.

صار التنفّس متقطّعًا.

“هاه… هاه…”

ساد سكونٌ مميت.

صار التنفّس متقطّعًا.

دُم.

شحبت الوجوه.

جعلهم ذلك يشعرون بالخَدَر.

خشخشة! خشخشة!

جعلهم ذلك يشعرون بالخَدَر.

اهتزّت الغرفة بعنفٍ أكبر، والكيان المختبئ داخلها يحاول انتزاع السيطرة على شظية سيث.

لم يفهم تمامًا ما الذي كان يحدث، لكنه كان يعلم أن هذا أفضل بكثيرٍ ممّا كان يحدث له سابقًا.

لكن الأوان كان قد فات.

لم يفهم تمامًا ما الذي كان يحدث، لكنه كان يعلم أن هذا أفضل بكثيرٍ ممّا كان يحدث له سابقًا.

“هيييي! هي! هييي…!”

“…..”

كان سيث قد فقد السيطرة على جسده تمامًا.

ووسط كلّ ذلك، بدأ المايسترو يتحرّك ببطء، مُخرجًا قناعًا فارغًا.

لم يعد بوسعه سوى الضحك.

في اللحظة التي امتصّ فيها سيث الشظايا، شعر بألمٍ فوريّ.

لكن وسط الضحك، ظهر شكلٌ أمامه.

ساد سكونٌ مميت.

كان واقفًا باستقامة، وحضوره يطغى على كلّ من في الغرفة، فيما بدأت الغُرَز على وجهه بالتمدّد، وعيناه مثبتتان على سيث.

هذا المشهد…

لم يتحرّك أيٌّ من أتباع الطائفة.

منذ اللحظة التي بدأ فيها الضحك، شعروا جميعًا بشيءٍ يتحرّك داخل عقولهم.

تحت وطأة حضور ذلك الكيان، لم يستطيعوا التحرّك إطلاقًا.

لم يُعلَم إن كان قد اعترف بالمهمّة.

’أ… لا، يكاد يكون سـ…’

تحت وطأة حضور ذلك الكيان، لم يستطيعوا التحرّك إطلاقًا.

كانوا يشعرون بالثقل الحقيقيّ للكيان الواقف أمام سيث.

كيانٍ قويّ بما يكفي ليجعل المايسترو يرتعد.

ومع ذلك—

تعالت صرخات أتباع الطائفة داخل الغرفة، وكلّ صرخةٍ كانت أكثر هلعًا من التي قبلها.

’إنه يُغمر.’

كان ضحكًا خافتًا في البداية، بالكاد يُسمَع وسط الخشخشة.

كان الضغط الخارج من جسد سيث أعظم.

“…..”

أشدّ رعبًا.

ذكرياتٍ كانوا قد نسوها منذ زمنٍ بعيد.

أكثر… دناءة.

[تم تفعيل مهمّة الاستمرار!]

“…هذا يتجاوز خيالي.”

“هيييي! هي! هييي…!”

سرت قشعريرةٌ باردة في جسده وهو يواصل التحديق في سيث.

خشخشة! خشخشة!

منذ اللحظة التي بدأ فيها سيث بالتحوّل، شعر المايسترو بقوّته القديمة تعود.

رنّ جرسٌ أمام سيث بعد لحظة.

لا، بل كانت ترتقي بثبات.

منذ اللحظة التي بدأ فيها الضحك، شعروا جميعًا بشيءٍ يتحرّك داخل عقولهم.

من ’A’ إلى ’S’.

كانت واقفةً بلا حراك، تحدّق فيه بعينين متّسعتين. كانت ملامحها المُسِنّة تلمع قليلًا تحت الوميض الخافت للشموع.

كان المايسترو يشعر بجسده يبلغ عوالم لم يبلغها من قبل.

كان الأمر يعتمد على الشظية الإدراكية في عقله.

وكان الأمر ذاته بالنسبة لميريل، والسيد جينجلز، والسائر بين العوالم، إذ ظهروا جميعًا إلى جانب المايسترو.

اهتزّت الغرفة بعنفٍ أكبر، لكن هذه المرّة…

خشخشة! خشخشة!

شحبت الوجوه.

ومع ذلك، لم يكن حضورهم مجتمعين شيئًا يُذكر مقارنةً بحضور سيث.

بدأ يتشكّل، متحوّلًا إلى هيئة مهرّج، ثم تغيّر بعد لحظة. مهرّج؟ ملك؟ هارليكوين؟

في تلك اللحظة، كان يتحوّل إلى كيانٍ مختلفٍ تمامًا.

“هي… هي…”

كيانٍ قويّ بما يكفي ليجعل المايسترو يرتعد.

لم يُعلَم إن كان قد اعترف بالمهمّة.

لم يعلم أحد متى، لكن سيث بدأ يتوقّف عن الضحك، وبدأ تعبيره يهدأ، فيما بدأت الخشخشة في أرجاء الغرفة بالتلاشي.

منذ تلك اللحظة، يبدأ الشخص بالتغيّر، قطعةً بعد قطعة، فيما يلتوي جسده ووعيه إلى شيءٍ لم يعد إنسانيًّا بالكامل.

وللحظةٍ وجيزة، ساد الصمت.

في اللحظة التي امتصّ فيها سيث الشظايا، شعر بألمٍ فوريّ.

توجّهت جميع الأنظار إلى سيث.

منذ اللحظة التي بدأ فيها سيث بالتحوّل، شعر المايسترو بقوّته القديمة تعود.

أتباع الطائفة.

خشخشة! خشخشة!

المايسترو.

• الموقع: N/A

ميريل.

ومع ذلك—

السيد جينجلز.

[تم تفعيل مهمّة الاستمرار!]

السائر بين العوالم.

ثمّ ركع على الأرض.

الإطارات على الجدار.

في تلك اللحظة، كان يتحوّل إلى كيانٍ مختلفٍ تمامًا.

جميع الأعين كانت عليه.

“هيهيهي.”

ووسط كلّ ذلك، بدأ المايسترو يتحرّك ببطء، مُخرجًا قناعًا فارغًا.

وفي حالاتٍ نادرة، كانوا يتحوّلون إلى شذوذٍ قويّ.

“…تفضّل.”

• الهدف: الهروب!

ثمّ ركع على الأرض.

خشخشة! خشخشة!

دُم!

منذ اللحظة التي بدأ فيها الضحك، شعروا جميعًا بشيءٍ يتحرّك داخل عقولهم.

تبعه السائر بين العوالم.

بدأ يملأ الغرفة بأكملها، مُغرقًا صوت الخشخشة، فيما بدأت عينا سيث تزدادان قتامة.

دُم!

من خلال تجارب لا تُحصى، توصّلوا إلى فهم الظاهرة المعروفة باسم التحوّل. وهي اللحظة التي تصل فيها الشظية الإدراكية إلى حالة تشبّعٍ مفرط، حين يتجاوز تأثيرها ما يمكن للعقل البشريّ أن يحتويه.

تبعه السيد جينجلز.

حدّق سيث في المرأة التي أمامه، وملامح الصدمة ترتسم على وجهها.

دُم.

أتباع الطائفة.

تبعتهم ميريل.

كلّ ما فعله أنّه ألقى عليها نظرةً عابرة، ثم أعاد انتباهه إلى المرأة.

انحنت جميع الشذوذات دفعةً واحدة، بينما مدّ سيث يده، وأخذ القناع من يدي المايسترو، ووضعه ببطءٍ على وجهه.

كانوا يشعرون بالثقل الحقيقيّ للكيان الواقف أمام سيث.

في اللحظة التي وضع فيها القناع على وجهه، أخذ القناع يتلوّى.

في اللحظة التي وضع فيها القناع على وجهه، أخذ القناع يتلوّى.

بدأ يتشكّل، متحوّلًا إلى هيئة مهرّج، ثم تغيّر بعد لحظة. مهرّج؟ ملك؟ هارليكوين؟

خرج صوتٌ دنيء من فمها بعد لحظة.

استمرّ القناع في التغيّر، مستقرًّا على وجوهٍ مختلفة.

حدّق سيث في المرأة التي أمامه، وملامح الصدمة ترتسم على وجهها.

لكن لم يثبت أيٌّ منها.

في تلك اللحظة، كان يتحوّل إلى كيانٍ مختلفٍ تمامًا.

الشيء الوحيد الذي ثبت كان زوج العيون السُّوداويّة التي حدّقت من تحته.

لم يعلم أحد متى، لكن سيث بدأ يتوقّف عن الضحك، وبدأ تعبيره يهدأ، فيما بدأت الخشخشة في أرجاء الغرفة بالتلاشي.

رمش ببطء، ثم توجّه بنظره نحو امرأة الطائفة.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 25 يوم متبقي 39,405 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Basil Alfaifi🔥 1004husam Al marzouqi🔥 1005Nasser Bin zayed🔥 1006Abdullah Alzahrani🔥 1007A D🔥 1008Faisal Almulhim🔥 1009Humaid Alali🔥 10010azcol azcol200🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Ahmed khirallh💎 1008السيد الشاب💎 1009med abda💎 10010ABDULWAHAB ALKHALAF💎 100

كانت واقفةً بلا حراك، تحدّق فيه بعينين متّسعتين. كانت ملامحها المُسِنّة تلمع قليلًا تحت الوميض الخافت للشموع.

في تلك اللحظة، بدا وكأنّ الزمن قد توقّف.

“…..”

دينغ!

“…..”

“هي… هي… هي.”

لم يتحدّث أيٌّ منهما.

السيد جينجلز.

لكن سرعان ما—

الإطارات على الجدار.

كرا! كراك!

لم يعلم أحد متى، لكن سيث بدأ يتوقّف عن الضحك، وبدأ تعبيره يهدأ، فيما بدأت الخشخشة في أرجاء الغرفة بالتلاشي.

بدأ رأسها يتلوّى، ويلتفّ، فيما ارتسمت ابتسامةٌ عريضة على ملامحها.

المهلة الزمنية: 1 ساعة

خرج صوتٌ دنيء من فمها بعد لحظة.

“هيهيهيهيهيهي.”

“…كم هو غير متوقّع.”

ساد سكونٌ مميت.

ساد سكونٌ مميت.

من ’A’ إلى ’S’.

“كم هو غير متوقّع حقًّا.”

في تلك اللحظة، بدا وكأنّ الزمن قد توقّف.

دينغ!

بدأ رأسها يتلوّى، ويلتفّ، فيما ارتسمت ابتسامةٌ عريضة على ملامحها.

رنّ جرسٌ أمام سيث بعد لحظة.

• المكافأة: نهاية فترة الاختبار

[تم تفعيل مهمّة الاستمرار!]

خشخشة! خشخشة!

• الصعوبة: N/A

“…..”

• المكافأة: نهاية فترة الاختبار

صار التنفّس متقطّعًا.

• الهدف: الهروب!

كان الضغط الخارج من جسد سيث أعظم.

• الموقع: N/A

“هيييي! هي! هييي…!”

الوصف: الشظية الإدراكية غير مستقرة! قوّةٌ لم تشعر بها من قبل تعصف في عقلك، لكن جسدك يتغيّر معها. الضرر بدأ يصبح غير قابلٍ للعكس! لقد لاحظك دانتاليون، وسيدّعي جسدك قريبًا! اهرب قبل فوات الأوان!

أتباع الطائفة.

المهلة الزمنية: 1 ساعة

’أ… لا، يكاد يكون سـ…’

لم يُعلَم إن كان قد اعترف بالمهمّة.

“كم هو غير متوقّع حقًّا.”

كلّ ما فعله أنّه ألقى عليها نظرةً عابرة، ثم أعاد انتباهه إلى المرأة.

انحنت جميع الشذوذات دفعةً واحدة، بينما مدّ سيث يده، وأخذ القناع من يدي المايسترو، ووضعه ببطءٍ على وجهه.

ومع ذلك، اتّسعت ابتسامتها أكثر، وبدأت ملامحها تشيخ بدرجةٍ أكبر.

في هذا اليوم، بدأ D-16، الوعاء المثاليّ، بالتحوّل.

في تلك اللحظة، بدا وكأنّ الزمن قد توقّف.

جعلهم ذلك يشعرون بالخَدَر.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 25 يوم متبقي
39,405 شعلة الهدف: 66,666
59.1%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Basil Alfaifi🔥 100
4husam Al marzouqi🔥 100
5Nasser Bin zayed🔥 100
6Abdullah Alzahrani🔥 100
7A D🔥 100
8Faisal Almulhim🔥 100
9Humaid Alali🔥 100
10azcol azcol200🔥 100

“…..”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط