Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

مطور ألعاب الرعب: ألعابي ليست مرعبة لهذا الحد! 429

البوابة التي هزّت العالم [3]

البوابة التي هزّت العالم [3]

الفصل 429: البوابة التي هزّت العالم [3]

لم يكن يبدو متأثرًا كثيرًا بما يحدث.

“أين كنت بحق الجحيم، سيث؟ لم تُجِب على هاتفك إطلاقًا. كنتُ قلقًا من أن يكون قد حدث لك شيء!”

تغيّر وجهه مرة أخرى، متحوّلًا إلى وجه طفل صغير.

كان كايل أوّل من تقدّم نحو سيث.

تجاهل رئيس القسم تمتمتها، وحثّ الجميع على اتباعه.

وبالهاتف في يده، قلبه ليُريه سجل المكالمات. كان هناك أكثر من ثلاثين مكالمة خلال الساعة الماضية وحدها.

كما شعر بقوة لم يشعر بها من قبل.

حدّق سيث في الشاشة، ثم توقّف.

نبضت شظيته الإدراكية بعنفٍ أشد، متصاعدةً على نحوٍ متفلت. ونتيجة لذلك، ازدادت القوة المنبعثة من جسده.

“…..”

وبينما مسح المكان بهدوء، شحب وجهه.

لم يقل شيئًا. عيناه الداكنتان ظلّتا معلّقتين على الشاشة، قبل أن يومئ برأسه إيماءة إقرار.

لم يكن يبدو متأثرًا كثيرًا بما يحدث.

“….أنا بخير.”

كانت هذه الفرصة المثالية له.

كان ردّه فاترًا على نحوٍ واضح.

لكن، على الرغم من سؤاله للمايسترو، لم يتلقَّ أي إجابة.

هذا ما جعل كايل يقطّب جبينه، إذ أدرك أن هناك شيئًا غير طبيعي في سيث. من هيئته إلى طريقة وقوفه… لم يكن يبدو وكأن سيث بخير فعلًا.

“ماذا تحاول أن تفعل؟”

كان على وشك أن يسأله عن الأمر حين قاطع المشهد فجأةً عدة أصوات في آنٍ واحد.

طالما أنه—

“قائد الفرقة!”

هل تشعر الشذوذات بالعواطف؟ ماذا ترى؟ هل هي مجرد كيانات مبرمجة لإتمام رغباتها الأخيرة؟

“…قائد الفرقة! أين كنت!؟”

أحاط أعضاء فرقة سيث به من كل الجهات، يمطرونه بالأسئلة قبل أن يتمكن حتى من استيعاب ما يجري. وقف سيث في المنتصف، صامتًا لا يتحرك، بينما تداخلت أصواتهم حوله في جلبة متوترة.

“هل انتهيت من لعبتك؟ لم أستطع التواصل معك.”

هزّ الوعاء رأسه، وقد تشقّقت الابتسامة على وجهه.

أحاط أعضاء فرقة سيث به من كل الجهات، يمطرونه بالأسئلة قبل أن يتمكن حتى من استيعاب ما يجري. وقف سيث في المنتصف، صامتًا لا يتحرك، بينما تداخلت أصواتهم حوله في جلبة متوترة.

“لا.”

لم يستطع كايل سوى التحديق في المشهد بعبوس، وهو يشعر بأن هناك شيئًا ما لا يزال غير صحيح في سيث.

بدأ الدم يتسرّب من كل فتحة في جسده.

ولحسن حظ سيث، تكلّم رئيس القسم بعد لحظة.

وبينما مسح المكان بهدوء، شحب وجهه.

“على من تم استدعاؤهم، الرجاء اتباعي. سأرافقكم شخصيًا إلى البوابة المخصّصة. كما يُطلب من جميع قادة الفرق الحضور أيضًا. باستثناء قائدة الفريق سوران، التي ستبقى هنا للإشراف على النقابة.”

“آه!”

“آه…؟”

“….”

مستندةً إلى أحد الأعمدة البيضاء في القاعة، نظرت سوران إلى رئيس القسم بنظرة مشوشة، وأخرجت عود الأسنان من فمها وقذفته نحو أحد الأعضاء القريبين.

كان موجودًا، ومع ذلك لم يكن. لم يشعر بأي ارتباط بالعالم، ومع ضغط البرودة عليه، أدرك أن العالم أمام عينيه بات مختلفًا تمامًا.

“آه!”

لم يكن يبدو متأثرًا كثيرًا بما يحدث.

“ماذا تقصد باستثنائي؟”

“ماذا تحاول أن تفعل؟”

“أظن أنك تفهمين هذا أكثر من أي شخص آخر. لقد عدتِ للتو من المستشفى بعد علاجك. لستِ في حالة تسمح لكِ بالمشاركة في البوابة. مهما كان ذهنك حادًا، جسدك لن يستطيع المواكبة، وستصبحين عبئًا بسبب وضعك الحالي. عليكِ البقاء هنا.”

كرا كراك!

“لكن—”

رفع سيث يده، ومدّها نحو نُقَط الضوء. لم يكن يعرف ما الذي يفعله، لكن بدا وكأن غرائزه الداخلية قد تولّت القيادة.

“لا.”

مُخدَّر.

“تسك.”

وفي النهاية—

انتهى الحوار بنقرة لسان من قائدة الفريق.

رفع سيث يده، ومدّها نحو نُقَط الضوء. لم يكن يعرف ما الذي يفعله، لكن بدا وكأن غرائزه الداخلية قد تولّت القيادة.

نظر الجميع إليها بتعاطف. في هذه المرحلة، كان الجميع على دراية بظروف قائدة الفريق. لم يشك أحد في موهبتها، ولا لوهلة واحدة. من بين جميع الحاضرين، كانت على الأرجح أكثر عضو موهوب أنجبته النقابة على الإطلاق. لولا إصابتها، لكان اسمها قد تصدّر التصنيفات العالمية منذ زمن.

إدراكًا منه أن هذه هي الفرصة المثالية للسيطرة، تقدّم دانتاليون خطوة إلى الأمام.

بسبب إصابتها، لم تعد قادرة على استخدام عُقَدِها.

هل كانت كل الشذوذات بشرًا…؟ أم أن هناك ما هو أكثر من ذلك؟

كما اضطرت إلى السفر كثيرًا إلى الجزيرة الرئيسية(المركزية) لعلاج الكسور في عُقَدِها. كانت العملية بطيئة، تُبعدها عن النقابة لأسابيع، بل لأشهر. ولهذا السبب، كان من المستحيل عليها المشاركة في الغارة.

تردّد صوت النقر المتكرر للمفاتيح بعد لحظة.

كانت سوران تدرك ذلك أيضًا، ولهذا لم تستطع سوى النقر بلسانها إظهارًا لانزعاجها، وهي تتمتم، ’كان يجب أن أؤجل العلاج شهرًا آخر. اللعنة… غبية.’

ميريل، المايسترو، السيد جينجلز، السائر بين العوالم، والوعاء الخاص بدانتاليون، كانوا جميعًا يحدّقون فيه.

تجاهل رئيس القسم تمتمتها، وحثّ الجميع على اتباعه.

إدراكًا منه أن هذه هي الفرصة المثالية للسيطرة، تقدّم دانتاليون خطوة إلى الأمام.

“لننطلق. ليس لدينا الكثير من الوقت. الوضع يزداد خطورة مع كل دقيقة تمر.”

حدّق سيث في الشاشة، ثم توقّف.

استدار وغادر بعد لحظة.

لم يجرؤ أحد على الحركة.

سيث، كايل، زوي، وكل من تم استدعاؤهم، تبعوا رئيس القسم خارج القسم.

“لكن—”

اشتدّ التوتر في الهواء وهم يتحركون، وتوجّهت كل الأنظار إليهم.

قد تكون هذه آخر مرة يَرَونهم فيها.

في تلك اللحظة، حفظ الجميع ملامح أولئك الذين كانوا يغادرون.

“أين كنت بحق الجحيم، سيث؟ لم تُجِب على هاتفك إطلاقًا. كنتُ قلقًا من أن يكون قد حدث لك شيء!”

لأن—

انتهى الحوار بنقرة لسان من قائدة الفريق.

قد تكون هذه آخر مرة يَرَونهم فيها.

كانت هناك نبرة هلع خفيفة في صوته.

***

واصل النظر من حوله، يمد يده نحو المزيد والمزيد من النُقَط. في كل مرة يثبت نظره على واحدة، كانت تختفي من رؤيته.

كيف يكون الشعور بأن تكون شذوذًا؟

كان موجودًا، ومع ذلك لم يكن. لم يشعر بأي ارتباط بالعالم، ومع ضغط البرودة عليه، أدرك أن العالم أمام عينيه بات مختلفًا تمامًا.

كان سيث يطرح هذا السؤال على نفسه منذ اللحظة التي عرف فيها ماضي المايسترو، وكيف يمكن للبشر أن يتحولوا إلى شذوذات.

“….”

هل كانت كل الشذوذات بشرًا…؟ أم أن هناك ما هو أكثر من ذلك؟

“لا.”

هل تشعر الشذوذات بالعواطف؟ ماذا ترى؟ هل هي مجرد كيانات مبرمجة لإتمام رغباتها الأخيرة؟

اهتزاز! اهتزاز!

كانت هذه أسئلة ظل سيث يطرحها على نفسه باستمرار في الماضي.

“….أنا بخير.”

لكن، على الرغم من سؤاله للمايسترو، لم يتلقَّ أي إجابة.

غرائزه كانت قد سيطرت بالكامل، ولم يعد يرى سوى الظلام المحيط به.

وكان الأمر ذاته مع ميريل.

ولم تمضِ لحظة واحدة حتى تغيّر المحيط كليًا، متحوّلًا إلى مكتبٍ ضخم.

لم يستطع أحد أن يمنحه جوابًا.

انتهى الحوار بنقرة لسان من قائدة الفريق.

وكأنهم لا يعرفون كيف يجيبون.

“ماذا تفعل؟”

لكن الآن…؟

كان ردّه فاترًا على نحوٍ واضح.

كان سيث قد لمح أخيرًا طرفًا من الإجابات.

قوة هائلة لدرجة أنها كانت تهدده بابتلاعه في كل ثانية تمر.

بارد.

“…..”

هكذا كان يصف ما يشعر به.

لأن—

مُخدَّر.

تجاهل رئيس القسم تمتمتها، وحثّ الجميع على اتباعه.

هكذا كان يصف حالته الذهنية.

لكن ذلك لم يدم سوى لحظة.

معزول.

لم يستطع كايل سوى التحديق في المشهد بعبوس، وهو يشعر بأن هناك شيئًا ما لا يزال غير صحيح في سيث.

هكذا كان يصف وجوده.

“…..”

كان موجودًا، ومع ذلك لم يكن. لم يشعر بأي ارتباط بالعالم، ومع ضغط البرودة عليه، أدرك أن العالم أمام عينيه بات مختلفًا تمامًا.

***

كان مظلمًا.

كانت هناك نبرة هلع خفيفة في صوته.

ظلامًا خالصًا.

بسبب إصابتها، لم تعد قادرة على استخدام عُقَدِها.

ومع ذلك، وسط الظلام، شعر بنُقَطٍ من الضوء متناثرة في كل الاتجاهات.

“كنت أعلم ذلك… أنت بالفعل الوعاء المثالي. سيكون من المؤسف جدًا أن تُفسِد جسدًا ممتازًا كهذا. دعني أسيطر بدلًا من—”

كما شعر بقوة لم يشعر بها من قبل.

هكذا كان يصف ما يشعر به.

قوة هائلة لدرجة أنها كانت تهدده بابتلاعه في كل ثانية تمر.

“آه!”

لا…

ومع ذلك—

كانت تبتلعه بالفعل.

تشقّقت شفتاه بابتسامة.

“…..”

“….أنا بخير.”

رفع سيث يده، ومدّها نحو نُقَط الضوء. لم يكن يعرف ما الذي يفعله، لكن بدا وكأن غرائزه الداخلية قد تولّت القيادة.

بدأ الدم يتسرّب من كل فتحة في جسده.

منذ اللحظة التي رفع فيها يده ومدّها نحو نُقَط الضوء، بدأت القطع تتلاشى من مجال رؤيته. وبعد لحظة، وصل إلى عقله خفقان خافت، بينما تحرّك شيء ما داخل صدره.

لم يكن سيث يعرف ما الذي يحدث، لكنه لم يكن في حالة تسمح له بالاهتمام.

لم يكن سيث يعرف ما الذي يحدث، لكنه لم يكن في حالة تسمح له بالاهتمام.

لم يكن يعلم حتى أنه ما يزال واقفًا في المكان ذاته الذي كان فيه من قبل، وعيناه مغمضتان.

واصل النظر من حوله، يمد يده نحو المزيد والمزيد من النُقَط. في كل مرة يثبت نظره على واحدة، كانت تختفي من رؤيته.

طالما أنه—

كانت جميعها متشابهة إلى حدٍّ ما، وإن كانت بعضها أكثر سطوعًا من غيرها.

كان موجودًا، ومع ذلك لم يكن. لم يشعر بأي ارتباط بالعالم، ومع ضغط البرودة عليه، أدرك أن العالم أمام عينيه بات مختلفًا تمامًا.

تلك كانت أصعب عليه بكثير في استهلاكها.

***

وكان الألم المصاحب للامتصاص أشدّ.

تغيّر تعبير دانتاليون.

ومع ذلك—

لم يستطع كايل سوى التحديق في المشهد بعبوس، وهو يشعر بأن هناك شيئًا ما لا يزال غير صحيح في سيث.

“….”

“آه…؟”

لم يكن سيث يكترث.

وبينما مسح المكان بهدوء، شحب وجهه.

كان يلتهم كل نُقْطَة.

لم يكن سيث يعرف ما الذي يحدث، لكنه لم يكن في حالة تسمح له بالاهتمام.

غرائزه كانت قد سيطرت بالكامل، ولم يعد يرى سوى الظلام المحيط به.

في تلك اللحظة، التوى المكان، وظهرت بوابة.

لم يكن يعلم حتى أنه ما يزال واقفًا في المكان ذاته الذي كان فيه من قبل، وعيناه مغمضتان.

وفي النهاية—

ميريل، المايسترو، السيد جينجلز، السائر بين العوالم، والوعاء الخاص بدانتاليون، كانوا جميعًا يحدّقون فيه.

لم يقل شيئًا. عيناه الداكنتان ظلّتا معلّقتين على الشاشة، قبل أن يومئ برأسه إيماءة إقرار.

لم يتحرك أحد.

“على من تم استدعاؤهم، الرجاء اتباعي. سأرافقكم شخصيًا إلى البوابة المخصّصة. كما يُطلب من جميع قادة الفرق الحضور أيضًا. باستثناء قائدة الفريق سوران، التي ستبقى هنا للإشراف على النقابة.”

لم يجرؤ أحد على الحركة.

“أين كنت بحق الجحيم، سيث؟ لم تُجِب على هاتفك إطلاقًا. كنتُ قلقًا من أن يكون قد حدث لك شيء!”

لكن ذلك لم يدم سوى لحظة.

حدّق سيث في الشاشة، ثم توقّف.

إدراكًا منه أن هذه هي الفرصة المثالية للسيطرة، تقدّم دانتاليون خطوة إلى الأمام.

نقر! نقر! نقر!

تشقّقت شفتاه بابتسامة.

“أظن أنك تفهمين هذا أكثر من أي شخص آخر. لقد عدتِ للتو من المستشفى بعد علاجك. لستِ في حالة تسمح لكِ بالمشاركة في البوابة. مهما كان ذهنك حادًا، جسدك لن يستطيع المواكبة، وستصبحين عبئًا بسبب وضعك الحالي. عليكِ البقاء هنا.”

كانت هذه الفرصة المثالية له.

معزول.

طالما أنه—

“لننطلق. ليس لدينا الكثير من الوقت. الوضع يزداد خطورة مع كل دقيقة تمر.”

اهتزاز! اهتزاز!

لم يكن دانتاليون قادرًا على خسارة هذا الجسد. كان الجسد المثالي له. إن فقده، فسيجعل ذلك صعوده مستحيلًا.

اهتزّ المكان بعنف.

“…..”

تلاشت ميريل، السيد جينجلز، المايسترو، والسائر بين العوالم من المشهد بعد لحظة، تاركين دانتاليون وحده.

لكن، على الرغم من سؤاله للمايسترو، لم يتلقَّ أي إجابة.

توقّفت قدماه.

هكذا كان يصف ما يشعر به.

كرا كراك!

“هل انتهيت من لعبتك؟ لم أستطع التواصل معك.”

تغيّر وجهه مرة أخرى، متحوّلًا إلى وجه طفل صغير.

هزّ الوعاء رأسه، وقد تشقّقت الابتسامة على وجهه.

لم يكن يبدو متأثرًا كثيرًا بما يحدث.

كان مظلمًا.

وفي النهاية—

وبالهاتف في يده، قلبه ليُريه سجل المكالمات. كان هناك أكثر من ثلاثين مكالمة خلال الساعة الماضية وحدها.

اهتزاز! اهتزاز!

“ماذا تقصد باستثنائي؟”

لم يستطع سوى مشاهدة المحيط من حوله وهو يبدأ بالانهيار.

منذ اللحظة التي رفع فيها يده ومدّها نحو نُقَط الضوء، بدأت القطع تتلاشى من مجال رؤيته. وبعد لحظة، وصل إلى عقله خفقان خافت، بينما تحرّك شيء ما داخل صدره.

هزّ الوعاء رأسه، وقد تشقّقت الابتسامة على وجهه.

مُخدَّر.

“كنت أعلم ذلك… أنت بالفعل الوعاء المثالي. سيكون من المؤسف جدًا أن تُفسِد جسدًا ممتازًا كهذا. دعني أسيطر بدلًا من—”

سيث، كايل، زوي، وكل من تم استدعاؤهم، تبعوا رئيس القسم خارج القسم.

انفتحت عينا سيث، كاشفتين عن زوجٍ من العيون الداكنة الحبرية التي بدت وكأنها تبتلع الضوء ذاته من حولها.

منذ اللحظة التي رفع فيها يده ومدّها نحو نُقَط الضوء، بدأت القطع تتلاشى من مجال رؤيته. وبعد لحظة، وصل إلى عقله خفقان خافت، بينما تحرّك شيء ما داخل صدره.

وبينما مسح المكان بهدوء، شحب وجهه.

كان سيث قد لمح أخيرًا طرفًا من الإجابات.

بدأ الدم يتسرّب من كل فتحة في جسده.

اهتزاز! اهتزاز!

نبضت شظيته الإدراكية بعنفٍ أشد، متصاعدةً على نحوٍ متفلت. ونتيجة لذلك، ازدادت القوة المنبعثة من جسده.

توقّفت قدماه.

تغيّر تعبير دانتاليون.

“آه…؟”

“ماذا تفعل؟”

سيث، كايل، زوي، وكل من تم استدعاؤهم، تبعوا رئيس القسم خارج القسم.

كانت هناك نبرة هلع خفيفة في صوته.

بدأ الدم يتسرّب من كل فتحة في جسده.

ليس خوفًا، بل شيء آخر…

هكذا كان يصف حالته الذهنية.

“ماذا تحاول أن تفعل؟”

لم يستطع كايل سوى التحديق في المشهد بعبوس، وهو يشعر بأن هناك شيئًا ما لا يزال غير صحيح في سيث.

قلق.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 15 يوم متبقي 13,000 شعلة الهدف: 66,666 19.5% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004الخال!💎 100

“الجسد سيتفتت بالكامل إن أنت—”

بارد.

لم يكن دانتاليون قادرًا على خسارة هذا الجسد. كان الجسد المثالي له. إن فقده، فسيجعل ذلك صعوده مستحيلًا.

كان كايل أوّل من تقدّم نحو سيث.

لكن الوقت كان قد فات.

لأن—

قبل أن يتمكن دانتاليون من إتمام كلماته، رفع سيث يده.

كان سيث قد لمح أخيرًا طرفًا من الإجابات.

في اللحظة التي فعل فيها ذلك، ظهر ضباب أسود.

ابتلع جسده بالكامل.

ابتلع جسده بالكامل.

كانت تبتلعه بالفعل.

“لا!”

ميريل، المايسترو، السيد جينجلز، السائر بين العوالم، والوعاء الخاص بدانتاليون، كانوا جميعًا يحدّقون فيه.

ولم تمضِ لحظة واحدة حتى تغيّر المحيط كليًا، متحوّلًا إلى مكتبٍ ضخم.

لكن الآن…؟

نقر! نقر! نقر!

ليس خوفًا، بل شيء آخر…

تردّد صوت النقر المتكرر للمفاتيح بعد لحظة.

كان يلتهم كل نُقْطَة.

في تلك اللحظة، التوى المكان، وظهرت بوابة.

لم يستطع أحد أن يمنحه جوابًا.

وبعدها بلحظات، بدأ الناس بالدخول.

بسبب إصابتها، لم تعد قادرة على استخدام عُقَدِها.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 15 يوم متبقي
13,000 شعلة الهدف: 66,666
19.5%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000

لكن الوقت كان قد فات.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط