البوابة المستحيلة [3]
الفصل 432: البوابة المستحيلة [3]
“هااا! هااا—!”
“هااا! هااا—!”
ثم—
واصلت الصرخة تمزيق الأرجاء.
كان ذلك ثمرة خبرة. فبعد أن اجتاز العديد من البوابات، أصبح يعرف قواعدها العامّة، ولذلك كان واثقًا جدًا من تخمينه.
كانت مفجعة، وما إن دوّت حتى تحرّك الجميع بسرعة، متجهين نحو العضو الذي لمس الدبّاسة، وانتزعوها من قبضته على الفور.
كان على وشك نقل ما توصّل إليه، حين تكلّم صوتٌ فجأة.
“بسرعة!”
حين رأى الذهول على وجهها، أدرك رئيس القسم أن الوضع معقّد.
“أبعدوها عن سامويل!”
“أرأيت؟ انتهى الأمر.”
“اترك الدبّاسة!”
من مجرّد ورقة واحدة، تمكّن رئيس القسم من استنتاج السيناريو بأكمله.
لكن—
أعقب ذلك صوت خطوة واحدة.
“هاااا!”
“ماذا تفعل…!”
كان الضرر قد وقع بالفعل.
لكن ما إن دوّت، حتى أمسك الجميع بصدورهم، والعرق ينهمر على وجوههم، وهم يشعرون بالخفقان الإيقاعي العميق داخل صدورهم.
“هـ-هاااا!”
“…..”
امتلأ المكان بالصراخ، بينما كان الدم يتدفّق من جسد العضو، وقد غطّت الدبابيس يده بالكامل.
“فلنُسارع إذن ولا نُضيّع الوقت. لنفتّش المقصورات الأخرى ونرَ ما الذي يعملون عليه. وبمجرّد أن نفهم الأمر، نبدأ التنفيذ.”
لحسن الحظ، كان هناك معالج حاضر.
وبالفعل، ومع تذمّرٍ خافت من رئيس القسم راسموس، وكأنه يحثّه على الإسراع، أغمض المعالج عينيه، فأحاط بجسده وهجٌ أصفر ناعم. وبعد لحظة، بدأت الدبابيس ترتخي وتسقط من اليد المبتورة، طَقًّا تلو الآخر، بينما أخذ اللحم يلتئم ببطء، عائدًا إلى شكله الطبيعي.
“دعوني أمرّ.”
وبعد أن قذفها في يده مرّتين، توجّه نحو عضو الوردة السوداء، ووضع اليد في موضع القطع، ثم استخدم عقدته مرة أخرى.
“تولَّ الأمر.”
الفصل 432: البوابة المستحيلة [3]
تقدّم لورنس إلى الأمام، بشعرٍ بنيّ قصير، وعينين غائرتين، وجسدٍ نحيل. كان أيضًا عضوًا في نقابة المذنب، وبملامح باردة اقترب من الرجل المصاب وانحنى قليلًا.
على الفور، سقطت جميع الأنظار على الورقة.
“مـ-مساعدة.”
كان لا يزال يتلوّى على الأرض، ممسكًا بيده بينما كان الدم يتسرّب منها من كل اتجاه.
كان لا يزال يتلوّى على الأرض، ممسكًا بيده بينما كان الدم يتسرّب منها من كل اتجاه.
“سأدخل في صلب الموضوع مباشرة. كلّ ما عليكم فعله هو اتّباع ما أقوله، وستكونون بخير. إذا استطعتم اتّباع ما—”
لم يقل لورنس شيئًا، واكتفى بتفحّص الجرح.
“فلنُسارع إذن ولا نُضيّع الوقت. لنفتّش المقصورات الأخرى ونرَ ما الذي يعملون عليه. وبمجرّد أن نفهم الأمر، نبدأ التنفيذ.”
ثم—
“أنت…!!”
“مايكل.”
الرئيس…
“…نعم.”
لم تمضِ لحظة واحدة بعد نطق المعالج حتى تقدّم رجل أصلع إلى جانب المصاب. وبحركة واحدة سريعة من يده، اندفع الدم في كل اتجاه، وسقطت يد مبتورة على الأرض بصوتٍ مكتومٍ رطب.
لم تمضِ لحظة واحدة بعد نطق المعالج حتى تقدّم رجل أصلع إلى جانب المصاب. وبحركة واحدة سريعة من يده، اندفع الدم في كل اتجاه، وسقطت يد مبتورة على الأرض بصوتٍ مكتومٍ رطب.
ثم—
ثَدْ!
وقف الجميع مذهولين، عاجزين عن فهم ما يفعله.
تجمّد الجميع في أماكنهم، باستثناء أفراد نقابة المذنب، غير قادرين على ردّ فعل.
“مـ-مساعدة.”
لكن سرعان ما—
“إنه واحد من أولئك المجانين.”
“هاااا!!”
“هاااا!”
“ماذا تفعل!؟”
في تلك اللحظة، خفَتَت الأضواء في الأعلى.
“أنت…!!”
كانت مفجعة، وما إن دوّت حتى تحرّك الجميع بسرعة، متجهين نحو العضو الذي لمس الدبّاسة، وانتزعوها من قبضته على الفور.
تحوّل المكان في لحظة إلى فوضى، إذ انفجر أعضاء نقابة الوردة السوداء غضبًا وراحوا يصرخون في وجه المعالج. لكنه، وكأن الأمر لا يعنيه، انحنى ببساطة نحو اليد على الأرض، التقطها، وراح يقذفها في كفّه بضع مرّات.
“كونوا حذرين عند لمس أي شيء من الآن فصاعدًا. هناك احتمال أن تكون شذوذات. لكن…” عبس رئيس القسم وهو يلتفت نحو الفتاة قصيرة الشعر بجانبه. من مرسوم الحارس، كان ينبغي لكاساندرا أن تلتقط شيئًا كهذا. وأن لا تفعل…
“…ليس سيئًا.”
لم تمضِ لحظة واحدة بعد نطق المعالج حتى تقدّم رجل أصلع إلى جانب المصاب. وبحركة واحدة سريعة من يده، اندفع الدم في كل اتجاه، وسقطت يد مبتورة على الأرض بصوتٍ مكتومٍ رطب.
كان المشهد كفيلًا بإثارة الغثيان في بطون بعضهم، بينما ازداد غضب أعضاء الوردة السوداء، يصرخون بشتى الشتائم.
ثم—
وحده رئيس القسم بقي هادئًا، فاستدار إليهم وأشار إليهم بالتراجع.
لكن ما إن دوّت، حتى أمسك الجميع بصدورهم، والعرق ينهمر على وجوههم، وهم يشعرون بالخفقان الإيقاعي العميق داخل صدورهم.
“كفّوا عن إثارة الضجيج.”
[نحن نفتقر إلى العمّال.]
“لكن—!”
“أعتقد أنّني عثرت على دليلٍ يتعلّق بالبوابة.”
“اصمتوا ودعوه يقوم بعمله!!”
واصلت الصرخة تمزيق الأرجاء.
كان صوته عاليًا بما يكفي ليسمعه الجميع.
من مجرّد ورقة واحدة، تمكّن رئيس القسم من استنتاج السيناريو بأكمله.
كان كايل، الذي يراقب كل ذلك من الجانب، لا يزال يحدّق في الدبّاسة.
كان ذلك ثمرة خبرة. فبعد أن اجتاز العديد من البوابات، أصبح يعرف قواعدها العامّة، ولذلك كان واثقًا جدًا من تخمينه.
‘أنا متأكد. هذا هو… الدنيء-042. كيف وصل إلى هنا…؟’
“لم يكن هناك داعٍ لكل هذا الصراخ.”
قطعت زوي أفكاره بصوتها.
“…هم؟”
“إنه واحد من أولئك المجانين.”
ثم عاد إلى حيث يقف رئيس القسم. ورغم أن أعضاء نقابة الوردة السوداء كانوا لا يزالون يغلي في صدورهم الغضب، فقد خفّت حدّته قليلًا بعدما رأوا أن يد رفيقهم قد شُفيت حقًا.
“هؤلاء الأوغاد يعشقون الشفاء بأكثر الطرق التواءً.”
وبالفعل، ومع تذمّرٍ خافت من رئيس القسم راسموس، وكأنه يحثّه على الإسراع، أغمض المعالج عينيه، فأحاط بجسده وهجٌ أصفر ناعم. وبعد لحظة، بدأت الدبابيس ترتخي وتسقط من اليد المبتورة، طَقًّا تلو الآخر، بينما أخذ اللحم يلتئم ببطء، عائدًا إلى شكله الطبيعي.
وبالفعل، ومع تذمّرٍ خافت من رئيس القسم راسموس، وكأنه يحثّه على الإسراع، أغمض المعالج عينيه، فأحاط بجسده وهجٌ أصفر ناعم. وبعد لحظة، بدأت الدبابيس ترتخي وتسقط من اليد المبتورة، طَقًّا تلو الآخر، بينما أخذ اللحم يلتئم ببطء، عائدًا إلى شكله الطبيعي.
‘…إنه عبء. عليّ أن أجد وقتًا للتخلّص منه. بهذا المعدّل، سيُربك عمليّتنا.’
وبعد أن قذفها في يده مرّتين، توجّه نحو عضو الوردة السوداء، ووضع اليد في موضع القطع، ثم استخدم عقدته مرة أخرى.
“اصمتوا ودعوه يقوم بعمله!!”
في غضون أنفاس قليلة، تعافت اليد بالكامل.
كانت مفجعة، وما إن دوّت حتى تحرّك الجميع بسرعة، متجهين نحو العضو الذي لمس الدبّاسة، وانتزعوها من قبضته على الفور.
“أرأيت؟ انتهى الأمر.”
ثم عاد إلى حيث يقف رئيس القسم. ورغم أن أعضاء نقابة الوردة السوداء كانوا لا يزالون يغلي في صدورهم الغضب، فقد خفّت حدّته قليلًا بعدما رأوا أن يد رفيقهم قد شُفيت حقًا.
ربّت على وجه المصاب بضع مرّات، وقد ارتسمت على شفتيه ابتسامة رفيعة.
“نعم.”
“لم يكن هناك داعٍ لكل هذا الصراخ.”
ثَدْ!
ثم عاد إلى حيث يقف رئيس القسم. ورغم أن أعضاء نقابة الوردة السوداء كانوا لا يزالون يغلي في صدورهم الغضب، فقد خفّت حدّته قليلًا بعدما رأوا أن يد رفيقهم قد شُفيت حقًا.
لكن سرعان ما—
“لا يجب أن نُضِع المزيد من الوقت.”
“أعتقد أنّني عثرت على دليلٍ يتعلّق بالبوابة.”
تحدّث رئيس القسم راسموس مجددًا، موجّهًا نظره نحو الدبّاسة وهو يقطّب حاجبيه.
“أبعدوها عن سامويل!”
“كونوا حذرين عند لمس أي شيء من الآن فصاعدًا. هناك احتمال أن تكون شذوذات. لكن…” عبس رئيس القسم وهو يلتفت نحو الفتاة قصيرة الشعر بجانبه. من مرسوم الحارس، كان ينبغي لكاساندرا أن تلتقط شيئًا كهذا. وأن لا تفعل…
بدا وكأن الهواء قد سُحِب من المكان كلّه.
“أ-أ…”
تقدّم مجددًا نحو المكتب، وبدأ بفرز الملفات. هذه المرّة، لم يلمس أيًّا منها، بل اكتفى بالتلويح بيده.
“انسِ الأمر.”
كان كايل، الذي يراقب كل ذلك من الجانب، لا يزال يحدّق في الدبّاسة.
حين رأى الذهول على وجهها، أدرك رئيس القسم أن الوضع معقّد.
طَقّ! طَقّ! طَقّ! طَقّ! طَقّ! طَقّ! طَقّ! طَقّ! طَقّ! طَقّ! طَقّ! طَقّ! طَقّ! طَقّ! طَقّ! طَقّ! طَقّ! طَقّ! طَقّ! طَقّ! طَقّ! طَقّ! طَقّ! طَقّ! طَقّ! طَقّ! طَقّ! طَقّ! طَقّ! طَقّ! طَقّ! طَقّ! طَقّ! طَقّ! طَقّ! طَقّ! طَقّ! طَقّ! طَقّ! طَقّ! طَقّ! طَقّ! طَقّ! طَقّ! طَقّ! طَقّ! طَقّ! طَقّ! طَقّ! طَقّ! طَقّ!
‘لم أتوقّع أقلّ من هذا من بوابة بهذا المستوى.’
استدار الجميع برؤوسهم، ليشاهدوا شابًا أسود الشعر يشقّ طريقه إلى داخل المقصورة، عارضًا مشهدًا مألوفًا.
تقدّم مجددًا نحو المكتب، وبدأ بفرز الملفات. هذه المرّة، لم يلمس أيًّا منها، بل اكتفى بالتلويح بيده.
‘أنا متأكد. هذا هو… الدنيء-042. كيف وصل إلى هنا…؟’
وأثناء ذلك، وقعت عيناه على ورقة معيّنة.
أفعالُه صدمت كلّ من كان حاضرًا.
[الرئيس يحتاج إلى إنجاز العمل قريبًا.]
“…الرئيس صارم. لم يتبقَّ الكثير من الوقت.”
[إنه صارم جدًا.]
فجأة، دوّى صوت انزلاق أحد الأبواب وهو يُفتح، ليرتدّ صداه في المكان ويجعل الجميع ينتبهون في آنٍ واحد.
[نحن نفتقر إلى العمّال.]
كان قادمًا.
[لم يتبقَّ لدينا وقتٌ كافٍ.]
“لكن—!”
[عليّ أن أُسرع.]
“سأدخل في صلب الموضوع مباشرة. كلّ ما عليكم فعله هو اتّباع ما أقوله، وستكونون بخير. إذا استطعتم اتّباع ما—”
‘الرئيس…؟’
تفرّق الجميع فورًا من المقصورة، محوّلين انتباههم إلى المقصورات القريبة.
تلألأت عينا رئيس القسم. بدا وكأنه عثر أخيرًا على خيطٍ ما يتعلّق بالسيناريو.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 15 يوم متبقي 13,000 شعلة الهدف: 66,666 19.5% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004الخال!💎 100
كان على وشك نقل ما توصّل إليه، حين تكلّم صوتٌ فجأة.
توجّهت كلّ الأنظار إلى رئيس قسم النجوم المبتورة وهو يواصل تحليل الدبّاسة على الأرض. لكن قبل أن يتمكّن من إضافة المزيد من الكلام، تكلّم رئيس القسم راسموس.
“الدنيء-042، الدبّاسة العمياء.”
“لكن—!”
وعندما استدار، رأى رئيس قسم نقابة النجوم المبتورة منحنِيًا يتفحّص الدبّاسة الملقاة على الأرض.
“ماذا تفعل!؟”
“هذا شذوذ كانت نقابتنا تحتجزه. وبالنظر إلى ما حدث مؤخرًا…” رفع رأسه ونظر إلى رئيس القسم راسموس، “هناك احتمالٌ كبير أن تكون جميع الشذوذات التي اختفت من الجزيرة موجودة داخل هذه البوابة.”
في تلك اللحظة، خفَتَت الأضواء في الأعلى.
“…..”
“هـ-هاااا!”
“…..”
كان قادمًا.
ساد الصمت فجأة في المكان.
“وغدٌ متهوّر بحقّ.”
توجّهت كلّ الأنظار إلى رئيس قسم النجوم المبتورة وهو يواصل تحليل الدبّاسة على الأرض. لكن قبل أن يتمكّن من إضافة المزيد من الكلام، تكلّم رئيس القسم راسموس.
“إنه هو مجددًا؟”
“لن أستبعد ادّعاءاتك، لكن لا يوجد دليل على ذلك. في الوقت الحالي، هذا ما وجدته.”
“كونوا حذرين عند لمس أي شيء من الآن فصاعدًا. هناك احتمال أن تكون شذوذات. لكن…” عبس رئيس القسم وهو يلتفت نحو الفتاة قصيرة الشعر بجانبه. من مرسوم الحارس، كان ينبغي لكاساندرا أن تلتقط شيئًا كهذا. وأن لا تفعل…
وأظهر الورقة للجميع.
“هاااا!”
“أعتقد أنّني عثرت على دليلٍ يتعلّق بالبوابة.”
‘الرئيس…؟’
على الفور، سقطت جميع الأنظار على الورقة.
واصلت الصرخة تمزيق الأرجاء.
“هذا…”
“اصمتوا ودعوه يقوم بعمله!!”
“هل يمكن أن يكون…؟”
وبينما كان يتفحّص من حوله، استقرّ نظر رئيس القسم على المجموعة القادمة من جزيرة مالوفيا.
“نعم.”
من مجرّد ورقة واحدة، تمكّن رئيس القسم من استنتاج السيناريو بأكمله.
أومأ فيليب، وقد غدا تعبيره قاتمًا.
“اترك الدبّاسة!”
“أعتقد أنّ مفتاح هذا السيناريو هو معرفة طبيعة العمل الذي كانوا يؤدّونه وإكماله. ‘الرئيس’ هو على الأرجح الشذوذ الذي يجب أن نُحاذره. أخشى أنّ الكلمات المكتوبة هنا تدلّ على أنّه لم يتبقَّ لدينا الكثير من الوقت لمعرفة طبيعة هذا العمل.”
“ماذا تفعل…!”
من مجرّد ورقة واحدة، تمكّن رئيس القسم من استنتاج السيناريو بأكمله.
“أنت…!!”
كان ذلك ثمرة خبرة. فبعد أن اجتاز العديد من البوابات، أصبح يعرف قواعدها العامّة، ولذلك كان واثقًا جدًا من تخمينه.
كان على وشك نقل ما توصّل إليه، حين تكلّم صوتٌ فجأة.
وينطبق الأمر نفسه على بقية رؤساء الأقسام.
‘أنا متأكد. هذا هو… الدنيء-042. كيف وصل إلى هنا…؟’
“فلنُسارع إذن ولا نُضيّع الوقت. لنفتّش المقصورات الأخرى ونرَ ما الذي يعملون عليه. وبمجرّد أن نفهم الأمر، نبدأ التنفيذ.”
خطوةٌ آتية من جهةٍ لم يستطع أحد تحديدها.
تفرّق الجميع فورًا من المقصورة، محوّلين انتباههم إلى المقصورات القريبة.
ولسببٍ ما، ما إن نطق، حتى بدا وكأن الهواء قد تغيّر، واشتدّ التوتّر في المكان على نحوٍ خانق.
“لننقسم إلى فرق مختلفة. بما أنّنا ثماني فرق، فلنعمل على شكل أزواج. أربعة فرق بالمجموع.”
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 15 يوم متبقي 13,000 شعلة الهدف: 66,666 19.5% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004الخال!💎 100
وبينما كان يتفحّص من حوله، استقرّ نظر رئيس القسم على المجموعة القادمة من جزيرة مالوفيا.
حين رأى الذهول على وجهها، أدرك رئيس القسم أن الوضع معقّد.
“سترافقونني.”
“اصمتوا ودعوه يقوم بعمله!!”
“…هم؟”
‘الرئيس…؟’
أثار هذا الأمر شيئًا من الدهشة لدى كايل وزوي وغيرهما. لكن لم يكن أمامهم خيار، إذ بدأت الفرق الأخرى تتشكّل على هيئة ثنائيات. وفي النهاية، تفرّق الجميع نحو المقصورات الأخرى.
“هذا…”
“سأدخل في صلب الموضوع مباشرة. كلّ ما عليكم فعله هو اتّباع ما أقوله، وستكونون بخير. إذا استطعتم اتّباع ما—”
كان ذلك ثمرة خبرة. فبعد أن اجتاز العديد من البوابات، أصبح يعرف قواعدها العامّة، ولذلك كان واثقًا جدًا من تخمينه.
طَقّ!
أفعالُه صدمت كلّ من كان حاضرًا.
فجأة، دوّى صوت انزلاق أحد الأبواب وهو يُفتح، ليرتدّ صداه في المكان ويجعل الجميع ينتبهون في آنٍ واحد.
“اصمتوا ودعوه يقوم بعمله!!”
“هاه؟”
وعلى وجه الخصوص، أحد أعضاء نقابة المذنب.
“ما…!؟”
وحده رئيس القسم بقي هادئًا، فاستدار إليهم وأشار إليهم بالتراجع.
استدار الجميع برؤوسهم، ليشاهدوا شابًا أسود الشعر يشقّ طريقه إلى داخل المقصورة، عارضًا مشهدًا مألوفًا.
طَقّ!
“سيث!؟”
تحوّل المكان في لحظة إلى فوضى، إذ انفجر أعضاء نقابة الوردة السوداء غضبًا وراحوا يصرخون في وجه المعالج. لكنه، وكأن الأمر لا يعنيه، انحنى ببساطة نحو اليد على الأرض، التقطها، وراح يقذفها في كفّه بضع مرّات.
“ماذا تفعل…!”
وبعد أن قذفها في يده مرّتين، توجّه نحو عضو الوردة السوداء، ووضع اليد في موضع القطع، ثم استخدم عقدته مرة أخرى.
أفعالُه صدمت كلّ من كان حاضرًا.
[عليّ أن أُسرع.]
وعلى وجه الخصوص، أحد أعضاء نقابة المذنب.
“…ليس سيئًا.”
“إنه هو مجددًا؟”
تقطّبت حواجب رئيس القسم راسموس بشدّة عند هذا المنظر، وقد انطبعت صورة سيث في ذهنه. لم تكن هذه المرّة الأولى التي يفعل فيها ذلك. وها هو يعيدها مجددًا…
“وغدٌ متهوّر بحقّ.”
خُطوة.
تقطّبت حواجب رئيس القسم راسموس بشدّة عند هذا المنظر، وقد انطبعت صورة سيث في ذهنه. لم تكن هذه المرّة الأولى التي يفعل فيها ذلك. وها هو يعيدها مجددًا…
“تولَّ الأمر.”
‘…إنه عبء. عليّ أن أجد وقتًا للتخلّص منه. بهذا المعدّل، سيُربك عمليّتنا.’
كان الضرر قد وقع بالفعل.
انفرج فمه، مستعدًا للكلام، لكن وتحت أنظار الجميع، سحب سيث الكرسي وجلس.
وعندما استدار، رأى رئيس قسم نقابة النجوم المبتورة منحنِيًا يتفحّص الدبّاسة الملقاة على الأرض.
ثم شغّل الحاسوب، واضعًا يديه على لوحة المفاتيح.
تقدّم لورنس إلى الأمام، بشعرٍ بنيّ قصير، وعينين غائرتين، وجسدٍ نحيل. كان أيضًا عضوًا في نقابة المذنب، وبملامح باردة اقترب من الرجل المصاب وانحنى قليلًا.
وقف الجميع مذهولين، عاجزين عن فهم ما يفعله.
“…الرئيس صارم. لم يتبقَّ الكثير من الوقت.”
لكن عندها—
“ماذا تفعل…!”
“عليكم أن تُسرعوا.”
“نعم.”
تكلّم، وصوته منخفض.
أثار هذا الأمر شيئًا من الدهشة لدى كايل وزوي وغيرهما. لكن لم يكن أمامهم خيار، إذ بدأت الفرق الأخرى تتشكّل على هيئة ثنائيات. وفي النهاية، تفرّق الجميع نحو المقصورات الأخرى.
ولسببٍ ما، ما إن نطق، حتى بدا وكأن الهواء قد تغيّر، واشتدّ التوتّر في المكان على نحوٍ خانق.
أعقب ذلك صوت خطوة واحدة.
“…الرئيس صارم. لم يتبقَّ الكثير من الوقت.”
“مـ-مساعدة.”
ردّد الكلمات نفسها المكتوبة على الورقة.
كان ذلك ثمرة خبرة. فبعد أن اجتاز العديد من البوابات، أصبح يعرف قواعدها العامّة، ولذلك كان واثقًا جدًا من تخمينه.
طَقّ! طَقّ!
في تلك اللحظة، خفَتَت الأضواء في الأعلى.
في تلك اللحظة، خفَتَت الأضواء في الأعلى.
كانت مفجعة، وما إن دوّت حتى تحرّك الجميع بسرعة، متجهين نحو العضو الذي لمس الدبّاسة، وانتزعوها من قبضته على الفور.
وفجأة، توقّف صوت النقر المتكرّر الآتي من كلّ صوب، وغرقت الأرجاء في صمتٍ عميقٍ مُقلق.
لم يقل لورنس شيئًا، واكتفى بتفحّص الجرح.
بدا وكأن الهواء قد سُحِب من المكان كلّه.
“بسرعة!”
ثم—
“كونوا حذرين عند لمس أي شيء من الآن فصاعدًا. هناك احتمال أن تكون شذوذات. لكن…” عبس رئيس القسم وهو يلتفت نحو الفتاة قصيرة الشعر بجانبه. من مرسوم الحارس، كان ينبغي لكاساندرا أن تلتقط شيئًا كهذا. وأن لا تفعل…
طَقّ! طَقّ! طَقّ! طَقّ! طَقّ! طَقّ! طَقّ! طَقّ! طَقّ! طَقّ! طَقّ! طَقّ! طَقّ! طَقّ! طَقّ! طَقّ! طَقّ! طَقّ! طَقّ! طَقّ! طَقّ! طَقّ! طَقّ! طَقّ! طَقّ! طَقّ! طَقّ! طَقّ! طَقّ! طَقّ! طَقّ! طَقّ! طَقّ! طَقّ! طَقّ! طَقّ! طَقّ! طَقّ! طَقّ! طَقّ! طَقّ! طَقّ! طَقّ! طَقّ! طَقّ! طَقّ! طَقّ! طَقّ! طَقّ! طَقّ! طَقّ!
وبينما كان يتفحّص من حوله، استقرّ نظر رئيس القسم على المجموعة القادمة من جزيرة مالوفيا.
عاد النقر، أعلى وأسرع من ذي قبل.
أومأ فيليب، وقد غدا تعبيره قاتمًا.
خُطوة.
“هاااا!!”
أعقب ذلك صوت خطوة واحدة.
قطعت زوي أفكاره بصوتها.
خطوةٌ آتية من جهةٍ لم يستطع أحد تحديدها.
من مجرّد ورقة واحدة، تمكّن رئيس القسم من استنتاج السيناريو بأكمله.
لكن ما إن دوّت، حتى أمسك الجميع بصدورهم، والعرق ينهمر على وجوههم، وهم يشعرون بالخفقان الإيقاعي العميق داخل صدورهم.
ولسببٍ ما، ما إن نطق، حتى بدا وكأن الهواء قد تغيّر، واشتدّ التوتّر في المكان على نحوٍ خانق.
با… خفق! با… خفق!
تحوّل المكان في لحظة إلى فوضى، إذ انفجر أعضاء نقابة الوردة السوداء غضبًا وراحوا يصرخون في وجه المعالج. لكنه، وكأن الأمر لا يعنيه، انحنى ببساطة نحو اليد على الأرض، التقطها، وراح يقذفها في كفّه بضع مرّات.
في تلك اللحظة فهموا.
تقدّم مجددًا نحو المكتب، وبدأ بفرز الملفات. هذه المرّة، لم يلمس أيًّا منها، بل اكتفى بالتلويح بيده.
الرئيس…
كان على وشك نقل ما توصّل إليه، حين تكلّم صوتٌ فجأة.
كان قادمًا.
وينطبق الأمر نفسه على بقية رؤساء الأقسام.
أومأ فيليب، وقد غدا تعبيره قاتمًا.
