Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

مطور ألعاب الرعب: ألعابي ليست مرعبة لهذا الحد! 433

البوابة المستحيلة [4]

البوابة المستحيلة [4]

الفصل 433: البوابة المستحيلة [4]

“هل تظنّ أنّ هذه فكرةٌ جيّدة؟”

خُطوة—

“لا يوجد وقتٌ كثير. ستساعدكم كلارا في العثور على حجرةٍ فارغة. ادخلوها وابدؤوا العمل. لا يوجد وقتٌ كثير.”

تردّد صدى الخطوة بهدوء.

أجاب رئيس القسم بتكاسل.

لم تكن سوى خطوة عابرة، لكن…

تمدّدت الصفحة بعد لحظة.

خُطوة.

تمدّدت الصفحة بعد لحظة.

في اللحظة التي دوّت فيها، بدا وكأنّ الهواء كلّه قد انتُزع من الأرجاء.

[جهاز الاتصال الداخلي]

طَقّ! طَقّ! طَقّ! طَقّ!

ومن دون إضاعة وقتٍ إضافي، مضى مبتعدًا.

اندفاعٌ مفاجئ من طَرقات لوحات المفاتيح أضاف حدّةً حادّة من الذعر إلى الجوّ، إذ تردّد النقر السريع في أرجاء الغرفة. وقد أفزع ذلك عدّة أشخاص، فانطلقوا إلى الردهة، يلتفتون حولهم بارتباكٍ وخوفٍ وهم يحاولون فهم ما يجري.

لم يكن هناك وقتٌ لذلك!

“ماذا يحدث؟ هل يعرف أحد…؟”

“أليس هذا… لعبةَ دفاعِ أبراج؟”

“ماذا علينا أن نفعل؟”

“رئيـ—”

وفي النهاية، توجّهت جميع الأنظار إلى رئيس قسم نقابة المذنب.

توقّف رئيس القسم، ونظر إلى راسموس.

لكنّ نظره لم يكن هناك.

كانت صامتة طوال الوقت، وعيناها مثبتتان على سيث. ولم تتحرّك إلّا عندما تحرّك رئيس القسم.

بل كان مثبتًا مباشرة على سيث، الجالس بوجهٍ خالٍ من أيّ تعبير، ويده تطرق لوحة المفاتيح.

جزئيًّا، لم يكن رئيس القسم يرغب حقًّا في الاستماع إلى رئيس قسم نقابة المذنب. لقد كان يثير امتعاضه. لكنّ الحقيقة هي أنّ سيّد النقابة كان قد قال له بضع كلمات قبل دخول البوّابة.

طَقّ! طَقّ! طَقّ!

في أذهانهم، كان أفراد نقابة النجوم المبتورة في حكم الأموات.

انطبقت أسنانه بإحكام عند رؤيته.

سأل أحد رؤساء الأقسام من الفرق الأخرى. كانوا جميعًا متماسكين نسبيًّا رغم الموقف.

لكن وكأنّ سيث لم يكن واعيًا بذلك، كرّر قوله.

“توقّفوا.”

“خُذوا مقصورة قبل فوات الأوان.”

هذا…

“انتظر، سيث!”

“خُذوا مقصورة قبل فوات الأوان.”

“عمّ تتحدّث؟”

نقر رئيس القسم على الفأرة بجانبه، وهو يتمتم بأشياء من قبيل: ‘يا له من طرازٍ قديم؟ سلكيّ؟ آيش…’

نظرَت زوي وكايل إلى سيث بارتباك. لم يفهم أيٌّ منهما سبب أفعاله، وكانا يشعران بالاستياء الصادر من رئيس القسم راسموس. وبالطبع، لم يكن أيٌّ منهما يبالي برأيه، لكنّهما كانا يفهمان هذا المجال جيّدًا.

أخرج رئيس القسم جهاز الاتصال اللاسلكي من جيبه ولوّح به أمام الجميع.

لم يكن أيٌّ من الحاضرين صالحًا.

“ألم تسمع؟ سأبحث عن مقصورة لأعمل.” غطّى فمه وتثاءب بخفّة. “من الواضح أنّ علينا العمل.”

الجميع رأى الموت… مرّاتٍ كثيرة.

“لا يوجد وقتٌ كثير. ستساعدكم كلارا في العثور على حجرةٍ فارغة. ادخلوها وابدؤوا العمل. لا يوجد وقتٌ كثير.”

ومع ذلك—

هذا…

طَقّ! طَقّ!

ازداد صوت رئيس القسم راسموس برودة.

“لم يتبقَّ لديكم الكثير من الوقت.”

“هل تظنّ أنّ هذه فكرةٌ جيّدة؟”

دوّى صوت سيث اللامبالي مرّةً أخرى.

لم تكن سوى خطوة عابرة، لكن…

هذه المرّة، كان رئيس قسمهم هو من تكلّم.

“لكن، رئيس القسم!”

“هل تقول إنّ علينا أن نأخذ مقصورة ونتظاهر بالعمل؟”

تقدّم نحو المقعد، ثمّ سحبه إلى الخلف، جلس، وركّز نظره على الشاشة أمامه.

طَقّ!

“لكن…”

“هناك عمل على الحاسوب.”

مع أنّهم جميعًا كانوا يدركون أنّ الهدف هو إنهاء أيّ مشروعٍ يعملون عليه، فإنّ صوتَ الخطواتِ المُقتربة أخبرهم بأنّ الوقتَ ينفد. ومع وجود الرئيس في مكانٍ ما داخل هذا الموضع، يتربّص في الممرّات دون أن يُرى، فمن ذا الذي يستطيع الجزم بأنّه لن يهاجمهم تالِيًا؟

رفع رئيس القسم رأسه ونظر إلى حاسوب سيث. وبالفعل، بدا وكأنّه يعمل على شيءٍ ما.

لم يتردّد في فتح الحجرة أمامه.

وبعد قليلٍ من التفكير، أصدر أمره.

بل كان مثبتًا مباشرة على سيث، الجالس بوجهٍ خالٍ من أيّ تعبير، ويده تطرق لوحة المفاتيح.

“اذهبوا إلى مقصورة وابدؤوا العمل. تأكّدوا من عدم لمس أيّ شيء. إذا رأيتم شيئًا في الداخل، فإمّا أن تحتويه أو تنتقلوا إلى المقصورة التالية.”

ارتفع صوت رئيس قسم نقابة المذنب، راسموس، في الممرّ وهو يمسح المكان بنظره، وحاجباه الكثيفان معقودان بإحكام. كان تعبيره يفيض بغضبٍ مكبوت، وكلّ كلمةٍ منه أبرد من سابقتها.

ومن دون إضاعة وقتٍ إضافي، مضى مبتعدًا.

نظر الأعضاء المتبقّون إلى بعضهم بعضًا، ثمّ شدّوا على أسنانهم قبل أن يغادروا الحجرة، ممتثلين لتعليماته.

تبادل كايل وزوي النظرات قبل أن ينظرا إلى سيث. وفي النهاية، استمعا وتحركا مبتعدين.

خصوصًا عندما—

كان لديهما الكثير من الأسئلة التي أرادا طرحها، لكنّهما كانا يعلمان أنّ الوقت غير مناسب.

ومع انعقاد حاجبيه، بدا وكأنّه أدرك شيئًا ما، إذ أخذت ملامحه تزداد غرابة.

كلارا أيضًا اتّبعت أوامر رئيس القسم.

بل لا، هذا بالفعل شيءٌ يفعله!

كانت صامتة طوال الوقت، وعيناها مثبتتان على سيث. ولم تتحرّك إلّا عندما تحرّك رئيس القسم.

لم يتردّد في فتح الحجرة أمامه.

وكذلك فعل الآخرون من نقابة النجوم المبتورة.

حرّك المؤشّر محاولًا التكيّف مع إحساس الفأرة. كانت بلونٍ عاجيّ، ضخمةً على نحوٍ ملحوظ، من ذلك التصميم القديم الذي يُقاوم الحركة السلسة. جرّها عبر المكتب عدّة مرّات، ثمّ رفع بصره إلى الشاشة.

“انتظروا!”

ساد الصمت في الأرجاء، وتوجّهت كلّ الأنظار إلى سيث. بدا غير مبالٍ تمامًا، وتركّز انتباهه على الشاشة أمامه.

دوّى صوتٌ جعل الجميع يتوقّف.

“ماذا تفعلون؟”

“ماذا تفعلون؟”

[التحذيرات]

ارتفع صوت رئيس قسم نقابة المذنب، راسموس، في الممرّ وهو يمسح المكان بنظره، وحاجباه الكثيفان معقودان بإحكام. كان تعبيره يفيض بغضبٍ مكبوت، وكلّ كلمةٍ منه أبرد من سابقتها.

غير أنّ الكلمات التي خرجت من فمه تركت رئيس القسم في حيرةٍ تامّة.

توقّف رئيس القسم، ونظر إلى راسموس.

وفي نهاية المطاف، استدار لينظر إلى الآخرين.

“ألم تسمع؟ سأبحث عن مقصورة لأعمل.” غطّى فمه وتثاءب بخفّة. “من الواضح أنّ علينا العمل.”

خصوصًا عندما—

“وبناءً على ماذا تقرّر هذا؟”

“هل ينبغي لنا اتّباع تصرّفات سيث؟ ولكن ماذا لو كان مخطئًا؟ الرئيس… إنّه قادم.”

أدار فيليب رأسه لينظر إلى سيث.

‘في الواقع، أنا فضوليّ لرؤية ما الذي يُفترض بنا فعله بالضبط.’

“بناءً على كلامه؟”

حدّق فيها رئيس القسم، ورفّ ببطءٍ بعينيه.

ساد الصمت في الأرجاء، وتوجّهت كلّ الأنظار إلى سيث. بدا غير مبالٍ تمامًا، وتركّز انتباهه على الشاشة أمامه.

بدافع الفضول، أخذ ينقر هنا وهناك.

ازداد صوت رئيس القسم راسموس برودة.

“لا يوجد وقتٌ كثير. ستساعدكم كلارا في العثور على حجرةٍ فارغة. ادخلوها وابدؤوا العمل. لا يوجد وقتٌ كثير.”

“هل هذه مزحة؟ أنا لا أشعر بأيّ عقدة منه أصلًا. هل تمزح معي؟ ألم نتّفق على أنّني القائـ—”

“رئيس القسم… لماذا نحن—”

“لا، لم أُصوّت، ولا يهمّني. افعل ما تشاء. على أيّ حال، وداعًا.”

[جهاز الاتصال الداخلي]

استدار رئيس القسم مبتعدًا مع الأعضاء الآخرين، متجاهلًا الفرق الأخرى تمامًا.

“إن احتجتم إلى أيّ شيء، فجميعنا نملك أجهزة اتصال. تواصلوا عبرها. ينبغي أن تعمل.” توقّف لحظة، ثمّ نقر على ظهر الجهاز. “نعم، أظنّها تعمل.”

أثار المشهد غضب بعضهم، فمدّ رئيس القسم راسموس يده ليمنع أفراد نقابته من التقدّم.

خُطوة.

“توقّفوا.”

“رئيس القسم!”

“لكن، رئيس القسم!”

.

“رئيـ—”

لماذا بدا هذا وكأنّه أمرٌ قد يفعله رئيس القسم فعلًا؟

“إن أرادوا الموت، فليمتوا.”

خطوة—

استدار نحو الفرق الأخرى، ثم استقرّ نظره على سيث مرّةً أخرى. وكلّما أطال النظر إليه، ازداد استياؤه. كان يرغب حقًّا في استغلال هذه الفرصة للتخلّص منه، لكنّه عدل عن ذلك.

خصوصًا عندما—

خصوصًا عندما—

وتبع ذلك رمزٌ صغير [⇗].

خُطوة.

كلارا أيضًا اتّبعت أوامر رئيس القسم.

كانت الخطوة تقترب.

ومن دون إبطاء، غادروا جميعًا، منزلقين باب الحجرة إلى الإغلاق.

“ماذا علينا أن نفعل؟”

هذا…

سأل أحد رؤساء الأقسام من الفرق الأخرى. كانوا جميعًا متماسكين نسبيًّا رغم الموقف.

“ماذا تفعلون؟”

ورغم أنّ الخطوة كانت تقترب، إلّا أنّها كانت بطيئة.

“رئيس القسم… لماذا نحن—”

وبعد تفكيرٍ قصير، قال رئيس القسم راسموس، “لنبتعد عن الخطوة ونراقب. ستمرّ بهذه المنطقة قريبًا. وفي هذه الأثناء، يمكننا مواصلة جمع الأدلة ومعرفة المشروع الذي يعملون عليه قبل محاولة حلّه.”

دوّى صوتٌ جعل الجميع يتوقّف.

“تبدو خطّة جيّدة.”

وتبع ذلك رمزٌ صغير [⇗].

“وأنا أؤيّدها أيضًا.”

حدّق الجميع في رئيس القسم بصمتٍ تام. إذًا فالسبب الذي جعله يقرّر الاستماع إلى سيث هو أنّه لا يُحبّ رئيس القسم الآخر؟

بدا أنّ رؤساء الأقسام الآخرين متّفقون مع طرحه. فقد شعروا جميعًا أنّ ما فعلته نقابة النجوم المبتورة كان متهوّرًا إلى أقصى حدّ.

“هذا يكفي.”

مع أنّهم جميعًا كانوا يدركون أنّ الهدف هو إنهاء أيّ مشروعٍ يعملون عليه، فإنّ صوتَ الخطواتِ المُقتربة أخبرهم بأنّ الوقتَ ينفد. ومع وجود الرئيس في مكانٍ ما داخل هذا الموضع، يتربّص في الممرّات دون أن يُرى، فمن ذا الذي يستطيع الجزم بأنّه لن يهاجمهم تالِيًا؟

بل لا، هذا بالفعل شيءٌ يفعله!

في أذهانهم، كان أفراد نقابة النجوم المبتورة في حكم الأموات.

[فحوصات المنطقة]

وخاصةً أنّهم جميعًا امتثلوا لأوامر شخصٍ بلا عقدة.

“تبدو خطّة جيّدة.”

‘…أظنّ أنّ هذا هو مستوى القادمين من الجزر الصغيرة.’

‘في الواقع، أنا فضوليّ لرؤية ما الذي يُفترض بنا فعله بالضبط.’

بهزّةٍ من رأسه، قاد رئيس القسم راسموس الفرق بعيدًا عن المنطقة. وقد نسوا جميعًا نقابة النجوم المبتورة نسيانًا تامًّا.

أجاب رئيس القسم بتكاسل.

فقد صُنِّفوا لديهم بالفعل على أنّهم عبءٌ يجب التخلّص منه.

“توقّفوا.”

“رئيس القسم!”

“أنا فقط لا أُحبّهم.”

“…رئيس القسم!”

ظهر نصٌّ على يمين الشاشة.

تقدّم عدّة أشخاص نحو رئيس القسم في آنٍ واحد.

طَقّ! طَقّ!

“هل تظنّ أنّ هذه فكرةٌ جيّدة؟”

لم يكن يتوقّع الكثير من ذلك، لكن، وعلى خلاف توقّعاته، حدث شيءٌ بعد لحظة.

“هل ينبغي لنا اتّباع تصرّفات سيث؟ ولكن ماذا لو كان مخطئًا؟ الرئيس… إنّه قادم.”

نقرة! نقرة!

من دون أن يجيبهم، نظر رئيس القسم إلى كلارا، التي ألقت نظرةً على الحجرات قبل أن تُومِئَ له برأسها.

حرّك المؤشّر محاولًا التكيّف مع إحساس الفأرة. كانت بلونٍ عاجيّ، ضخمةً على نحوٍ ملحوظ، من ذلك التصميم القديم الذي يُقاوم الحركة السلسة. جرّها عبر المكتب عدّة مرّات، ثمّ رفع بصره إلى الشاشة.

انزلاق—

[بناء التخطيط]

لم يتردّد في فتح الحجرة أمامه.

وكان ذلك بخصوص سيث، إذ حاول أن يسأل سيّد النقابة عن سبب اختياره رغم افتقاره إلى المؤهّلات.

كان التخطيط مماثلًا، والداخلُ فارغًا كذلك.

‘…أظنّ أنّ هذا هو مستوى القادمين من الجزر الصغيرة.’

“هذا يكفي.”

“رئيس القسم… لماذا نحن—”

تقدّم نحو المقعد، ثمّ سحبه إلى الخلف، جلس، وركّز نظره على الشاشة أمامه.

.

“رئيس القسم…؟”

ظهرت سلسلةٌ من المربّعات المختلفة.

وفي نهاية المطاف، استدار لينظر إلى الآخرين.

“لم يتبقَّ لديكم الكثير من الوقت.”

كان كايل وزوي الوحيدين الغائبين عن المجموعة. فقد غادر الاثنان بالفعل للبحث عن حجرةٍ يدخلانها.

خُطوة—

“رئيس القسم… لماذا نحن—”

نقر رئيس القسم على الفأرة بجانبه، وهو يتمتم بأشياء من قبيل: ‘يا له من طرازٍ قديم؟ سلكيّ؟ آيش…’

“أنا فقط لا أُحبّهم.”

“تبدو خطّة جيّدة.”

أجاب رئيس القسم بتكاسل.

كان التخطيط مماثلًا، والداخلُ فارغًا كذلك.

“…..”

استدار نحو الفرق الأخرى، ثم استقرّ نظره على سيث مرّةً أخرى. وكلّما أطال النظر إليه، ازداد استياؤه. كان يرغب حقًّا في استغلال هذه الفرصة للتخلّص منه، لكنّه عدل عن ذلك.

“…..”

تقدّم نحو المقعد، ثمّ سحبه إلى الخلف، جلس، وركّز نظره على الشاشة أمامه.

حدّق الجميع في رئيس القسم بصمتٍ تام. إذًا فالسبب الذي جعله يقرّر الاستماع إلى سيث هو أنّه لا يُحبّ رئيس القسم الآخر؟

مع أنّهم جميعًا كانوا يدركون أنّ الهدف هو إنهاء أيّ مشروعٍ يعملون عليه، فإنّ صوتَ الخطواتِ المُقتربة أخبرهم بأنّ الوقتَ ينفد. ومع وجود الرئيس في مكانٍ ما داخل هذا الموضع، يتربّص في الممرّات دون أن يُرى، فمن ذا الذي يستطيع الجزم بأنّه لن يهاجمهم تالِيًا؟

هذا…

هذا…

لماذا بدا هذا وكأنّه أمرٌ قد يفعله رئيس القسم فعلًا؟

طَقّ!

بل لا، هذا بالفعل شيءٌ يفعله!

في اللحظة التي دوّت فيها، بدا وكأنّ الهواء كلّه قد انتُزع من الأرجاء.

“لكن…”

[المنطقة 7]

“فات الأوان الآن.”

دوّى صوتٌ جعل الجميع يتوقّف.

نقر رئيس القسم على الفأرة بجانبه، وهو يتمتم بأشياء من قبيل: ‘يا له من طرازٍ قديم؟ سلكيّ؟ آيش…’

تمدّدت الصفحة بعد لحظة.

في الواقع، لم تكن هذه هي الحقيقة كاملة.

لقد منح ابتسامة.

جزئيًّا، لم يكن رئيس القسم يرغب حقًّا في الاستماع إلى رئيس قسم نقابة المذنب. لقد كان يثير امتعاضه. لكنّ الحقيقة هي أنّ سيّد النقابة كان قد قال له بضع كلمات قبل دخول البوّابة.

‘في الواقع، أنا فضوليّ لرؤية ما الذي يُفترض بنا فعله بالضبط.’

وكان ذلك بخصوص سيث، إذ حاول أن يسأل سيّد النقابة عن سبب اختياره رغم افتقاره إلى المؤهّلات.

‘ما الذي يُفترض بي أن أفعله بالضبط؟’

ولا يزال يتذكّر تعابير سيّد النقابة آنذاك.

بل كان مثبتًا مباشرة على سيث، الجالس بوجهٍ خالٍ من أيّ تعبير، ويده تطرق لوحة المفاتيح.

لقد منح ابتسامة.

تمدّدت الصفحة بعد لحظة.

ابتسامةً فقط.

“بناءً على كلامه؟”

غير أنّ الكلمات التي خرجت من فمه تركت رئيس القسم في حيرةٍ تامّة.

كان كايل وزوي الوحيدين الغائبين عن المجموعة. فقد غادر الاثنان بالفعل للبحث عن حجرةٍ يدخلانها.

‘إن كان هناك من ينبغي أن تقلق حياله، فليس سيث.’

أثار المشهد غضب بعضهم، فمدّ رئيس القسم راسموس يده ليمنع أفراد نقابته من التقدّم.

ما الذي كان يعنيه هذا أصلًا؟

ارتفع صوت رئيس قسم نقابة المذنب، راسموس، في الممرّ وهو يمسح المكان بنظره، وحاجباه الكثيفان معقودان بإحكام. كان تعبيره يفيض بغضبٍ مكبوت، وكلّ كلمةٍ منه أبرد من سابقتها.

كان رئيس القسم قد أدرك منذ زمنٍ طويل أنّ هناك شيئًا ما بين سيّد النقابة وسيث. لم يكن يعرف كُنهُه تمامًا، لكن بالنظر إلى مَن يكون سيّد النقابة، قرّر أن يُصغي إلى كلماته.

تقدّم نحو المقعد، ثمّ سحبه إلى الخلف، جلس، وركّز نظره على الشاشة أمامه.

وكان هذا أحد الأسباب التي جعلته يقرّر اتّباع تعليمات سيث.

.

خبرته أخبرته بأن يستمع.

“عمّ تتحدّث؟”

“لا يوجد وقتٌ كثير. ستساعدكم كلارا في العثور على حجرةٍ فارغة. ادخلوها وابدؤوا العمل. لا يوجد وقتٌ كثير.”

حرّك المؤشّر محاولًا التكيّف مع إحساس الفأرة. كانت بلونٍ عاجيّ، ضخمةً على نحوٍ ملحوظ، من ذلك التصميم القديم الذي يُقاوم الحركة السلسة. جرّها عبر المكتب عدّة مرّات، ثمّ رفع بصره إلى الشاشة.

أخرج رئيس القسم جهاز الاتصال اللاسلكي من جيبه ولوّح به أمام الجميع.

اندفاعٌ مفاجئ من طَرقات لوحات المفاتيح أضاف حدّةً حادّة من الذعر إلى الجوّ، إذ تردّد النقر السريع في أرجاء الغرفة. وقد أفزع ذلك عدّة أشخاص، فانطلقوا إلى الردهة، يلتفتون حولهم بارتباكٍ وخوفٍ وهم يحاولون فهم ما يجري.

“إن احتجتم إلى أيّ شيء، فجميعنا نملك أجهزة اتصال. تواصلوا عبرها. ينبغي أن تعمل.” توقّف لحظة، ثمّ نقر على ظهر الجهاز. “نعم، أظنّها تعمل.”

وتبع ذلك رمزٌ صغير [⇗].

خطوة—

“رئيس القسم!”

دوّى صوت الخطوة مجدّدًا، فاشتدّ التوتّر في الأجواء المحيطة.

“انتظر، سيث!”

نظر الأعضاء المتبقّون إلى بعضهم بعضًا، ثمّ شدّوا على أسنانهم قبل أن يغادروا الحجرة، ممتثلين لتعليماته.

وكذلك فعل الآخرون من نقابة النجوم المبتورة.

لم يكن هناك جدوى من الجدال أكثر.

رفع رئيس القسم رأسه ونظر إلى حاسوب سيث. وبالفعل، بدا وكأنّه يعمل على شيءٍ ما.

لم يكن هناك وقتٌ لذلك!

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 15 يوم متبقي 13,000 شعلة الهدف: 66,666 19.5% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004الخال!💎 100

ومن دون إبطاء، غادروا جميعًا، منزلقين باب الحجرة إلى الإغلاق.

وبعد قليلٍ من التفكير، أصدر أمره.

وفي تلك الأثناء، ركّز رئيس القسم كامل انتباهه على الشاشة أمامه.

طَقّ! طَقّ! طَقّ! طَقّ!

‘في الواقع، أنا فضوليّ لرؤية ما الذي يُفترض بنا فعله بالضبط.’

أثار المشهد غضب بعضهم، فمدّ رئيس القسم راسموس يده ليمنع أفراد نقابته من التقدّم.

نقرة! نقرة!

تقدّم نحو المقعد، ثمّ سحبه إلى الخلف، جلس، وركّز نظره على الشاشة أمامه.

حرّك المؤشّر محاولًا التكيّف مع إحساس الفأرة. كانت بلونٍ عاجيّ، ضخمةً على نحوٍ ملحوظ، من ذلك التصميم القديم الذي يُقاوم الحركة السلسة. جرّها عبر المكتب عدّة مرّات، ثمّ رفع بصره إلى الشاشة.

تقدّم عدّة أشخاص نحو رئيس القسم في آنٍ واحد.

كانت الشاشة فارغةً تمامًا. عرضٌ شاحبٌ خالٍ من أيّ شيء، عدا مؤشّرٍ أخضرَ مائلٍ يومض في المنتصف.

“لكن…”

‘ما الذي يُفترض بي أن أفعله بالضبط؟’

نقرة! نقرة!

بدافع الفضول، أخذ ينقر هنا وهناك.

“اذهبوا إلى مقصورة وابدؤوا العمل. تأكّدوا من عدم لمس أيّ شيء. إذا رأيتم شيئًا في الداخل، فإمّا أن تحتويه أو تنتقلوا إلى المقصورة التالية.”

لم يكن يتوقّع الكثير من ذلك، لكن، وعلى خلاف توقّعاته، حدث شيءٌ بعد لحظة.

كان التخطيط مماثلًا، والداخلُ فارغًا كذلك.

[المنطقة 7]

طَقّ! طَقّ! طَقّ!

ظهر نصٌّ على يمين الشاشة.

خبرته أخبرته بأن يستمع.

“هم?”

لم يكن هناك وقتٌ لذلك!

وتبع ذلك رمزٌ صغير [⇗].

انزلاق—

وبفضول، ضغط رئيس القسم عليه.

خُطوة—

تمدّدت الصفحة بعد لحظة.

أجاب رئيس القسم بتكاسل.

[فحوصات المنطقة]

ورغم أنّ الخطوة كانت تقترب، إلّا أنّها كانت بطيئة.

[بناء التخطيط]

“ماذا علينا أن نفعل؟”

[جهاز الاتصال الداخلي]

الفصل 433: البوابة المستحيلة [4]

.

طَقّ! طَقّ! طَقّ! طَقّ!

.

من دون أن يجيبهم، نظر رئيس القسم إلى كلارا، التي ألقت نظرةً على الحجرات قبل أن تُومِئَ له برأسها.

[التحذيرات]

وتبع ذلك رمزٌ صغير [⇗].

ظهرت سلسلةٌ من المربّعات المختلفة.

كان رئيس القسم قد أدرك منذ زمنٍ طويل أنّ هناك شيئًا ما بين سيّد النقابة وسيث. لم يكن يعرف كُنهُه تمامًا، لكن بالنظر إلى مَن يكون سيّد النقابة، قرّر أن يُصغي إلى كلماته.

حدّق فيها رئيس القسم، ورفّ ببطءٍ بعينيه.

“خُذوا مقصورة قبل فوات الأوان.”

ومع انعقاد حاجبيه، بدا وكأنّه أدرك شيئًا ما، إذ أخذت ملامحه تزداد غرابة.

 

هذا…

كلارا أيضًا اتّبعت أوامر رئيس القسم.

“أليس هذا… لعبةَ دفاعِ أبراج؟”

دوّى صوت سيث اللامبالي مرّةً أخرى.

 

خصوصًا عندما—

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 15 يوم متبقي
13,000 شعلة الهدف: 66,666
19.5%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000

لم يتردّد في فتح الحجرة أمامه.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط