البوابة المستحيلة [5]
الفصل 434: البوابة المستحيلة [5]
تمدّدت ابتسامته أبعد فأبعد، تشدّ جانبي وجهه حتّى بلغت صدغيه.
كلّما أطال رئيس القسم النظر إلى الواجهة، ازداد يقينُه.
‘ما أدافع عنه ليس ‘البرج’، بل أحاول منع شيءٍ ما من الوصول إلى المناطق الأخرى.’
“إنّها لعبةُ دفاعِ أبراج.”
الآن…
غير أنّها كانت أكثر بدائيّةً بقليلٍ ممّا اعتاد على لعبه. كانت المساحةُ فارغة، وكان عليه هو أن يملأها.
خطوة!
وبدا أنّ لديه أيضًا عددًا محدّدًا من الاعتمادات.
“الـ… الدنيء-099!”
[1000 اعتماد]
“كايل؟ هل لديك أيّ مشاكل؟ في الواقع، هل لدى أحدٍ أيّ مشكلة؟ لقد توصّلتُ نوعًا ما إلى ما يُفترض بنا فعله.”
وبتلك الاعتمادات، كان بوسعه شراء [أبواب مُعزَّزة]، و[رصد بصري]، و[الأشعة السينية]، وغير ذلك. كانت الخياراتُ كثيرةً على نحوٍ ملحوظ.
كان جسده كلّه مشلولًا في مكانه، غير مستجيبٍ تمامًا، بينما بدأت نغمةٌ خافتةٌ تعزف في الهواء.
لكن…
“…يبدو أنّ لدينا متقاعسين.”
‘ما هذا بحقّ العالم؟’
[كيف يمكننا إيقافه؟]
عانى رئيس القسم في محاولة فهم ما يراه.
تردّد صوت كايل ببطءٍ عبر المُكبّر.
ومع انعقاد حاجبيه، انصبّ ذهنه على كلّ ما يظهر أمامه. وفي نهاية المطاف، توصّل إلى فرضيّة.
وهناك، لاحظ الأمر.
‘الغايةُ الأساسيّة من لعبة دفاع الأبراج هي حماية ‘البرج’ من الأعداء المُقتربين. غير أنّني حين أنظر إلى الشاشة، لا أرى أيّ أبراج. وهذا يعني أنّ الهدف ليس الدفاع عن البرج، بل عن شيءٍ آخر.’
نقر! نقر!
ضيّق رئيس القسم عينيه، وأمعن النظر في الشاشة أكثر.
“ذ-ذلك…! ذ-ذلك…!”
وهناك، لاحظ الأمر.
سقطت عليه حقيقةٌ واحدةٌ وحشيّة.
“آه.”
وتشابكت العيون.
خطّان أخضران، وُضع أحدهما أعلى الشاشة، والآخر على يسارها.
لكن—
وحين مرّر المؤشّر فوق تلك المناطق، فهم الأمر على الفور.
—كنت أتواصل معك بخصوص ذلك.
[المنطقة 6]، [المنطقة 8].
منذ البداية، سمح لنفسه بأن يصدّق أنّهم قد يجتازون هذه البوّابة.
‘أفهم الآن.’
لكن…
لمعت عينا رئيس القسم عند رؤيته للتسميات.
ظهرت أوّلًا ساقٌ طويلة، أنيقة، في بذلةٍ سوداء قَصّةٍ محكمة. وفي اللحظة ذاتها تقريبًا، تجمّد الهواء، فيما امتصّت السجّادة وقع خطوتها.
‘ما أدافع عنه ليس ‘البرج’، بل أحاول منع شيءٍ ما من الوصول إلى المناطق الأخرى.’
“…يبدو أنّ حتّى زملاءكم غير سعداء بتقاعسكم.”
ازداد تضييق عينيه.
“هـ-هاا.”
“هذا غريبٌ حقًّا.”
كان عليهم أن… يهربوا!
لم يسبق له أن واجه بوّابةً كهذه من قبل، وبدأ يشكّك في نفسه. ما الذي يحاول منعه، بحقّ العالم، من الوصول إلى المناطق الأخرى؟
‘الغايةُ الأساسيّة من لعبة دفاع الأبراج هي حماية ‘البرج’ من الأعداء المُقتربين. غير أنّني حين أنظر إلى الشاشة، لا أرى أيّ أبراج. وهذا يعني أنّ الهدف ليس الدفاع عن البرج، بل عن شيءٍ آخر.’
ضمّ شفتيه، وحرّك رئيس القسم الفأرة مرّةً أخرى.
“هـ-هاا… هـ-هاا…!”
لكن ما إن فعل—
غير أنّ ضحكته لم تدم طويلًا.
خششش!
“هذا ما ظننته.”
دبَّت الحياة في جهاز الاتصال اللاسلكي إلى جواره.
ازدادت أنفاس الجميع خشونةً.
—رئيس القسم؟ رئيس القسم؟
“ر-رئيس القسم راسموس.”
نظر رئيس القسم إلى الجهاز، فالتقطه وأجاب.
لم يعرف أحدٌ مَن هو، لكنّ شهقةً خافتةً أفلتت من شفتي شخصٍ ما، فيما أدار الكائن رأسه ببطءٍ في اتجاههم.
“كايل؟ هل لديك أيّ مشاكل؟ في الواقع، هل لدى أحدٍ أيّ مشكلة؟ لقد توصّلتُ نوعًا ما إلى ما يُفترض بنا فعله.”
“لقد كنّا نتجوّل بين الحجرات من دون أن نفعل شيئًا فعليًّا. ولم نتمكّن من فهم شيءٍ واحدٍ عن البوّابة سوى هذه الرسائل المشفّرة الغريبة. ألا تظنّون أنّه ينبغي لنا أن نتّبع ما فعله أولئك من نقابة النجوم المبتورة؟”
—كنت أتواصل معك بخصوص ذلك.
“هاا…”
تردّد صوت كايل ببطءٍ عبر المُكبّر.
في اللحظة التي رأوه فيها، بدا وكأنّ كلّ ذرّة هواء قد اختفت من الغرفة.
وهو ينظر إلى جهاز الاتصال، أدرك رئيس القسم أنّ الجميع يستمع إلى الحديث.
كانت هيئاتٌ تخرج من كلّ حجرة، واحدةً تلو الأخرى، بالعشرات.
وبعد توقّفٍ وجيز، تكلّم كايل.
توتر جسد رئيس القسم. وبعد لحظةٍ قصيرةٍ جدًّا…
—…هذه لعبةُ دفاعِ أبراج، أليس كذلك؟
تمدّدت ابتسامته أبعد فأبعد، تشدّ جانبي وجهه حتّى بلغت صدغيه.
صمت رئيس القسم للحظة، قبل أن ينفجر ضاحكًا في النهاية.
نادَى صوتٌ خافت.
“هذا ما ظننته.”
“هذا غريبٌ حقًّا.”
غير أنّ ضحكته لم تدم طويلًا.
[المنطقة 6]، [المنطقة 8].
خطوة!
خطّان أخضران، وُضع أحدهما أعلى الشاشة، والآخر على يسارها.
فبعد لحظةٍ واحدةٍ فقط، سمع خطوةً، فتجمّد جسده كلّه في مكانه. ومن دون تفكير، تحرّك جسده من تلقاء نفسه، فأفلت جهاز الاتصال، وبدأ يعمل على اللعبة.
ومع انعقاد حاجبيه، انصبّ ذهنه على كلّ ما يظهر أمامه. وفي نهاية المطاف، توصّل إلى فرضيّة.
لكن—
غير أنّ ضحكته لم تدم طويلًا.
“…..”
ازداد تضييق عينيه.
توقّفت الخطوة في اللحظة ذاتها.
خطوة.
توتر جسد رئيس القسم. وبعد لحظةٍ قصيرةٍ جدًّا…
***
انزلاق!
“الـ… الدنيء-099!”
انفتح باب حجرته منزلقًا.
‘مـ-ماذا يحدث؟!’
***
كلّما أطال رئيس القسم النظر إلى الواجهة، ازداد يقينُه.
انزلاق—
انزلاق—
انزلقت أبواب الحجرات، ودخلت مجموعةٌ بعد لحظة.
ضيّق رئيس القسم عينيه، وأمعن النظر في الشاشة أكثر.
نقر! نقر!
S… S… الرتبة.
وباستثناء النقر الخافت للوحة المفاتيح، لم يكن هناك أيّ صوتٍ آخر، فيما أخذت المجموعة تنظر من حولها، تضييق عيونها وهي تحاول العثور على أيّ دليل.
—رئيس القسم؟ رئيس القسم؟
“تأكّدوا من عدم لمس أيّ شيء. وبالنظر إلى ما حدث سابقًا، لا أظنّني بحاجةٍ لتذكير الجميع، أليس كذلك؟”
“لقد كنّا نتجوّل بين الحجرات من دون أن نفعل شيئًا فعليًّا. ولم نتمكّن من فهم شيءٍ واحدٍ عن البوّابة سوى هذه الرسائل المشفّرة الغريبة. ألا تظنّون أنّه ينبغي لنا أن نتّبع ما فعله أولئك من نقابة النجوم المبتورة؟”
دوّى صوت رئيس القسم راسموس بهدوءٍ وهو يمسح المكان بنظره، قبل أن يستقرّ بصره على الأوراق.
==
[…نحن مُكلَّفون بإيقافه]
‘ما أدافع عنه ليس ‘البرج’، بل أحاول منع شيءٍ ما من الوصول إلى المناطق الأخرى.’
[كيف يمكننا إيقافه؟]
ضيّق رئيس القسم عينيه، وأمعن النظر في الشاشة أكثر.
[أنا مُرهَق.]
ثمّ—
[الرئيس صارمٌ حقًّا.]
“ر… رئيس القسم.”
[لماذا أنا هنا أصلًا؟]
تخيّل نيل الإنجاز، والصعود إلى القمّة، وإثبات جدارتِه.
ضيّق رئيس القسم عينيه وهو ينظر إلى ما كُتب على الأوراق.
كانت هيئاتٌ تخرج من كلّ حجرة، واحدةً تلو الأخرى، بالعشرات.
‘مُكلَّفون بإيقافه؟ هل يمكننا إيقافه؟ الرئيس صارم؟’
ازدادت أنفاس الجميع خشونةً.
كانت هذه كلّها أدلّة.
وتشابكت العيون.
لكن مهما أعاد رئيس القسم قراءتها، لم يستطع أن يستوعب معناها. كانت المجموعة تعمل منذ وقتٍ طويل، تجمع شتّى الشذرات والأدلّة المتعلّقة بالبوّابة، ومع ذلك، ظلّوا عاجزين عن فهم الإطار العام.
“…الرئيس لا يُحبّ المتقاعسين.”
“كيف ينبغي أن نتابع؟”
‘الغايةُ الأساسيّة من لعبة دفاع الأبراج هي حماية ‘البرج’ من الأعداء المُقتربين. غير أنّني حين أنظر إلى الشاشة، لا أرى أيّ أبراج. وهذا يعني أنّ الهدف ليس الدفاع عن البرج، بل عن شيءٍ آخر.’
سأل رئيس القسم من نقابة الوردة السوداء.
لكن…
“لقد كنّا نتجوّل بين الحجرات من دون أن نفعل شيئًا فعليًّا. ولم نتمكّن من فهم شيءٍ واحدٍ عن البوّابة سوى هذه الرسائل المشفّرة الغريبة. ألا تظنّون أنّه ينبغي لنا أن نتّبع ما فعله أولئك من نقابة النجوم المبتورة؟”
“ذ-ذلك…! ذ-ذلك…!”
كان عنصرُ الإحباط قد تراكم بين أفراد المجموعة.
لم يتحرّك أحد.
وكان ذلك نابعًا محضًا من عجزهم عن العثور على أيّ شيء. وللحظة، توقّفت الخطوات التي بدت وكأنّها تقترب، لكنّها لم تلبث أن استأنفت. كان الجميع يتصبّب عرقًا، يشعرون بالحضور يقترب أكثر فأكثر.
S… S… الرتبة.
“…..”
“هـ-هاا.”
ظلّ فيليب راسموس صامتًا.
انزلاق!
لم يُجب، واكتفى بالتحديق في الأوراق أمامه.
نقر! نقر!
كان عقله يضطرب بحثًا عن إجابات.
وبتلك الاعتمادات، كان بوسعه شراء [أبواب مُعزَّزة]، و[رصد بصري]، و[الأشعة السينية]، وغير ذلك. كانت الخياراتُ كثيرةً على نحوٍ ملحوظ.
خطوة. خطوة.
نظر رئيس القسم إلى الجهاز، فالتقطه وأجاب.
لكن مع كلّ ثانيةٍ تمرّ، كانت الخطوات تقترب.
S… S… الرتبة.
ضغطٌ غير مرئيّ لم يشعروا به من قبل بدأ ينتشر في الأرجاء، مُحوِّلًا الهواء إلى برودةٍ خانقة.
خطوة!
“هـ-هاا.”
همس صوته مرّةً أخرى.
“هاا…”
لكنّ ذلك الصمت تحطّم سريعًا.
ازدادت أنفاس الجميع خشونةً.
لكن—
وتشابكت العيون.
تردّد صوت كايل ببطءٍ عبر المُكبّر.
خطوة.
ومع انعقاد حاجبيه، انصبّ ذهنه على كلّ ما يظهر أمامه. وفي نهاية المطاف، توصّل إلى فرضيّة.
خطوةٌ أخرى.
لكن مهما أعاد رئيس القسم قراءتها، لم يستطع أن يستوعب معناها. كانت المجموعة تعمل منذ وقتٍ طويل، تجمع شتّى الشذرات والأدلّة المتعلّقة بالبوّابة، ومع ذلك، ظلّوا عاجزين عن فهم الإطار العام.
“ر-رئيس القسم راسموس.”
“…..”
نادَى صوتٌ خافت.
في غمضة عين، ظهرت شذوذاتٌ لا تُحصى، كلٌّ منها معروفٌ لديهم، فيما حوّلوا أنظارهم نحو المجموعة. وكان حضورها وحده كفيلًا بأن يجعل الهواء خانقًا.
فليب! فليب!
‘ما الذي يجري!!’
“ر… رئيس القسم.”
من البداية إلى النهاية…
فليب!
فرقعة!
“رئيس القسم!!”
“هـ-هاا.”
توقّف رئيس القسم، والتفت إلى الخلف.
[أنا مُرهَق.]
عندها شعر به.
ثمّ—
خطوة—
ضمّ شفتيه، وحرّك رئيس القسم الفأرة مرّةً أخرى.
خطوةٌ بطيئةٌ مُتمهّلة، قادمةٌ من بعيد.
لكنّ ذلك الصمت تحطّم سريعًا.
وبشبه تزامن، استدارت جميع الرؤوس.
“هيهيهيهيهيهيهي!”
وسرعان ما انطبقت كلّ العيون على الهيئة التي كانت تسير بين صفوف الحجرات.
نادَى صوتٌ خافت.
ظهرت أوّلًا ساقٌ طويلة، أنيقة، في بذلةٍ سوداء قَصّةٍ محكمة. وفي اللحظة ذاتها تقريبًا، تجمّد الهواء، فيما امتصّت السجّادة وقع خطوتها.
خطوةٌ بطيئةٌ مُتمهّلة، قادمةٌ من بعيد.
ثمّ ظهر الباقي: جسدٌ نحيل، ذراعان طويلتان تتدلّيان باسترخاء إلى الجانبين، ونسيج البدلة يلتصق به التصاقًا يكاد يكون غير طبيعي، كأنّه خِيط مباشرةً على جلده.
تخيّل نيل الإنجاز، والصعود إلى القمّة، وإثبات جدارتِه.
لكنّ وجهه، مظهره… هو ما جعل أنفاسهم تُحتبَس دفعةً واحدة.
ومع ابتعاده، تغيّرت وجوه الجميع إلى يأسٍ مطبق.
في اللحظة التي رأوه فيها، بدا وكأنّ كلّ ذرّة هواء قد اختفت من الغرفة.
وهو ينظر إلى جهاز الاتصال، أدرك رئيس القسم أنّ الجميع يستمع إلى الحديث.
“…آه.”
“لقد كنّا نتجوّل بين الحجرات من دون أن نفعل شيئًا فعليًّا. ولم نتمكّن من فهم شيءٍ واحدٍ عن البوّابة سوى هذه الرسائل المشفّرة الغريبة. ألا تظنّون أنّه ينبغي لنا أن نتّبع ما فعله أولئك من نقابة النجوم المبتورة؟”
لم يعرف أحدٌ مَن هو، لكنّ شهقةً خافتةً أفلتت من شفتي شخصٍ ما، فيما أدار الكائن رأسه ببطءٍ في اتجاههم.
“الدنيء-829!”
وفي اللحظة التي فعل فيها ذلك، توقّف كلّ شيء.
“الـ–الدنيء-0267!”
الهواء.
لكن مهما أعاد رئيس القسم قراءتها، لم يستطع أن يستوعب معناها. كانت المجموعة تعمل منذ وقتٍ طويل، تجمع شتّى الشذرات والأدلّة المتعلّقة بالبوّابة، ومع ذلك، ظلّوا عاجزين عن فهم الإطار العام.
الحركة.
ومع ابتعاده، تغيّرت وجوه الجميع إلى يأسٍ مطبق.
حتّى النقرات المحيطة.
“إنّها لعبةُ دفاعِ أبراج.”
سقطت الغرفة كلّها في سكونٍ كاملٍ خانق.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 25 يوم متبقي 39,405 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉SFM OP🔥 1004A N O N Y M O U S🔥 1005abdullah Alrehaili🔥 1006Mohammed Alotaibi🔥 1007Muhannad Alenazi🔥 1008Abdulrahman Alfarwati🔥 1009تذنبوب تبنبت🔥 10010Abdulaziz Alnazhan🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006Yazeed Alsaedi💎 10573lawe💎 1008a10💎 1009Abdulsalam ALsayyed💎 10010Aisha Fathi💎 100
لكنّ ذلك الصمت تحطّم سريعًا.
ازداد الصوت التواءً، ما جعل الجميع يرتجفون.
تمزيييق!
وحين أداروا رؤوسهم على عجل، اتّسعت أعينهم.
مع صوت تمزيقٍ فجّ، امتدّت شفتا الكائن إلى ابتسامةٍ عريضة، وهو يحدّق إليهم.
تمدّدت ابتسامته أكثر فأكثر، تتّسع على نحوٍ غير طبيعي مع كلّ ثانيةٍ تمضي. ثمّ، وبتمزّقٍ رطبٍ مفاجئ، انشقّت جفونه، كاشفةً لا عن عيون، بل عن فجوتين مظلمتين فارغتين تبتلعان الضوء من حولهما.
“…يبدو أنّ لدينا متقاعسين.”
[1000 اعتماد]
تدحرج صوته في الهواء، باعثًا القشعريرة في جلودهم. كانت نبرته المقلقة تهتزّ في أضلاعهم، مُجبرةً الجميع على أنفاسٍ سطحيّةٍ سريعة.
“آه.”
اهـ… اهربوا!
—رئيس القسم؟ رئيس القسم؟
كان عليهم أن… يهربوا!
[1000 اعتماد]
عقولهم تصرخ بذلك، لكنّ أجسادهم رفضت الإصغاء.
خطوةٌ أخرى.
حتّى فيليب لم يستطع التحرّك.
لـ-لكن..
كان جسده كلّه مشلولًا في مكانه، غير مستجيبٍ تمامًا، بينما بدأت نغمةٌ خافتةٌ تعزف في الهواء.
[كيف يمكننا إيقافه؟]
‘مـ-ماذا يحدث؟!’
دبَّت الحياة في جهاز الاتصال اللاسلكي إلى جواره.
‘ما الذي يجري!!’
“كيف ينبغي أن نتابع؟”
خطوة!
كان جسده كلّه مشلولًا في مكانه، غير مستجيبٍ تمامًا، بينما بدأت نغمةٌ خافتةٌ تعزف في الهواء.
“…الرئيس لا يُحبّ المتقاعسين.”
تدحرج صوته في الهواء، باعثًا القشعريرة في جلودهم. كانت نبرته المقلقة تهتزّ في أضلاعهم، مُجبرةً الجميع على أنفاسٍ سطحيّةٍ سريعة.
ومع خطوةٍ أخرى، تموّج صوت الكائن في الغرفة مجدّدًا، أعمقَ وأكثر تشوّهًا من قبل.
انفتح باب حجرته منزلقًا.
تمدّدت ابتسامته أكثر فأكثر، تتّسع على نحوٍ غير طبيعي مع كلّ ثانيةٍ تمضي. ثمّ، وبتمزّقٍ رطبٍ مفاجئ، انشقّت جفونه، كاشفةً لا عن عيون، بل عن فجوتين مظلمتين فارغتين تبتلعان الضوء من حولهما.
خطّان أخضران، وُضع أحدهما أعلى الشاشة، والآخر على يسارها.
وفي نهاية المطاف، توقّف أمامهم، مسندًا يده إلى أعلى إحدى الحجرات، وهو ينظر إليهم من علٍ.
خششش!
“أخبروني…”
من البداية إلى النهاية…
همس صوته مرّةً أخرى.
وبتلك الاعتمادات، كان بوسعه شراء [أبواب مُعزَّزة]، و[رصد بصري]، و[الأشعة السينية]، وغير ذلك. كانت الخياراتُ كثيرةً على نحوٍ ملحوظ.
“…كيف ينبغي أن أتعامل معكم؟”
عانى رئيس القسم في محاولة فهم ما يراه.
لم يتحرّك أحد.
تردّد صوت كايل ببطءٍ عبر المُكبّر.
لم يجرؤ أحدٌ على الحركة.
لكنّ وجهه، مظهره… هو ما جعل أنفاسهم تُحتبَس دفعةً واحدة.
كانت كلّ العيون مثبّتةً على الهيئة أمامهم، وأجسادهم ترتجف تحت الضغط الهائل المنبعث منها.
فليب!
S… S… الرتبة.
انزلقت أبواب الحجرات، ودخلت مجموعةٌ بعد لحظة.
كان هذا، دون أدنى شكّ، شذوذًا من رتبة S!
“…..”
لـ-لكن..
وبعد لحظة، بدأ بالابتعاد.
إن كان هذا من رتبة S… وما يزال هناك الرئيس، فكم تكون قوّة هذا ‘الرئيس’؟
تمدّدت ابتسامته أبعد فأبعد، تشدّ جانبي وجهه حتّى بلغت صدغيه.
مستحيل!
“ذ-ذلك…! ذ-ذلك…!”
صرخ الجميع بالفكرة ذاتها في آنٍ واحد.
لكنّ ذلك الصمت تحطّم سريعًا.
غير أنّه وسط تلك الأفكار، تحرّك فيليب. بدأت عُقَده بالدوران، وللحظةٍ، أخذ وعيه يستعيد تماسكه.
“…..”
كان على وشك التحرّك حين—
تخيّل نيل الإنجاز، والصعود إلى القمّة، وإثبات جدارتِه.
فرقعة!
“رئيس القسم!!”
شعر بشيءٍ ينقر خلفه.
وحين مرّر المؤشّر فوق تلك المناطق، فهم الأمر على الفور.
ضوءٌ خافت.
—رئيس القسم؟ رئيس القسم؟
ثمّ—
غير أنّها كانت أكثر بدائيّةً بقليلٍ ممّا اعتاد على لعبه. كانت المساحةُ فارغة، وكان عليه هو أن يملأها.
“هيهيهيهيهي!”
سقطت عليه حقيقةٌ واحدةٌ وحشيّة.
سمع ضحكًا عاليًا، سرعان ما تبعته يدان باردتان أمسكتا به من الخلف.
ومع خطوةٍ أخرى، تموّج صوت الكائن في الغرفة مجدّدًا، أعمقَ وأكثر تشوّهًا من قبل.
“….!!”
فرقعة!
“هيهيهيهيهيهيهي!”
لم يجرؤ أحدٌ على الحركة.
ازداد الصوت التواءً، ما جعل الجميع يرتجفون.
لكن ما إن فعل—
لكن قبل أن يتمكّن أيٌّ منهم من التفكير في ردّ فعل—
“ر-رئيس القسم راسموس.”
انزلاق! انزلاق—
“رئيس القسم!!”
تردّد صدى انزلاق الأبواب من كلّ اتجاه.
لم يتحرّك أحد.
وحين أداروا رؤوسهم على عجل، اتّسعت أعينهم.
لكن ما إن فعل—
كانت هيئاتٌ تخرج من كلّ حجرة، واحدةً تلو الأخرى، بالعشرات.
لكن مهما أعاد رئيس القسم قراءتها، لم يستطع أن يستوعب معناها. كانت المجموعة تعمل منذ وقتٍ طويل، تجمع شتّى الشذرات والأدلّة المتعلّقة بالبوّابة، ومع ذلك، ظلّوا عاجزين عن فهم الإطار العام.
“ذ-ذلك…! ذ-ذلك…!”
لكن قبل أن يتمكّن أيٌّ منهم من التفكير في ردّ فعل—
“….!”
تمدّدت ابتسامته أبعد فأبعد، تشدّ جانبي وجهه حتّى بلغت صدغيه.
وفي اللحظة التي تعرّفوا فيها على الظلال، انسحب الدم من وجوههم.
هذه البوّابة—
“الـ–الدنيء-0267!”
نقر! نقر!
“الـ… الدنيء-099!”
“أخبروني…”
“الدنيء-829!”
خطوة.
في غمضة عين، ظهرت شذوذاتٌ لا تُحصى، كلٌّ منها معروفٌ لديهم، فيما حوّلوا أنظارهم نحو المجموعة. وكان حضورها وحده كفيلًا بأن يجعل الهواء خانقًا.
“…..”
ومن الأمام، كان المشرف يراقب كلّ ذلك.
الآن…
تمدّدت ابتسامته أبعد فأبعد، تشدّ جانبي وجهه حتّى بلغت صدغيه.
ضوءٌ خافت.
“…يبدو أنّ حتّى زملاءكم غير سعداء بتقاعسكم.”
إن كان هذا من رتبة S… وما يزال هناك الرئيس، فكم تكون قوّة هذا ‘الرئيس’؟
وبضحكةٍ منخفضةٍ مستمتعة، صرف المشرف نظره عنهم بلا مبالاة، كأنّ الأهوال المحيطة لم تكن سوى إزعاجٍ مكتبيّ.
“هيهيهيهيهيهيهي!”
“لا تدعوني أراكُم مرّةً أخرى.”
‘ما هذا بحقّ العالم؟’
وبعد لحظة، بدأ بالابتعاد.
[المنطقة 6]، [المنطقة 8].
ومع ابتعاده، تغيّرت وجوه الجميع إلى يأسٍ مطبق.
‘ما أدافع عنه ليس ‘البرج’، بل أحاول منع شيءٍ ما من الوصول إلى المناطق الأخرى.’
من البداية إلى النهاية…
شعر بشيءٍ ينقر خلفه.
لم يستطيعوا أن يفعلوا شيئًا واحدًا.
فليب!
“هـ-هاا… هـ-هاا…!”
في اللحظة التي رأوه فيها، بدا وكأنّ كلّ ذرّة هواء قد اختفت من الغرفة.
ومن خلال الفجوات المرتجفة بين أصابعه، التي ما تزال ضاغطةً على وجهه، راقب رئيس القسم راسموس الهيئة وهي تتلاشى في متاهة الحجرات. كان صدره يهتزّ بعنف، وكلّ نفسٍ ضحلٌ وغير منتظم.
“ذ-ذلك…! ذ-ذلك…!”
“هـ-هاا.”
كان هذا، دون أدنى شكّ، شذوذًا من رتبة S!
هذا…
‘أفهم الآن.’
منذ البداية، سمح لنفسه بأن يصدّق أنّهم قد يجتازون هذه البوّابة.
“ذ-ذلك…! ذ-ذلك…!”
تخيّل نيل الإنجاز، والصعود إلى القمّة، وإثبات جدارتِه.
في غمضة عين، ظهرت شذوذاتٌ لا تُحصى، كلٌّ منها معروفٌ لديهم، فيما حوّلوا أنظارهم نحو المجموعة. وكان حضورها وحده كفيلًا بأن يجعل الهواء خانقًا.
لكن الآن…
“إنّها لعبةُ دفاعِ أبراج.”
الآن…
توتر جسد رئيس القسم. وبعد لحظةٍ قصيرةٍ جدًّا…
سقطت عليه حقيقةٌ واحدةٌ وحشيّة.
“هذا غريبٌ حقًّا.”
هذه البوّابة—
وبشبه تزامن، استدارت جميع الرؤوس.
لا يمكن اجتيازها.
ومن خلال الفجوات المرتجفة بين أصابعه، التي ما تزال ضاغطةً على وجهه، راقب رئيس القسم راسموس الهيئة وهي تتلاشى في متاهة الحجرات. كان صدره يهتزّ بعنف، وكلّ نفسٍ ضحلٌ وغير منتظم.
إنّها بوّابةٌ مستحيلة!
وفي اللحظة التي فعل فيها ذلك، توقّف كلّ شيء.
==
خطوة. خطوة.
[ساورون: من الفصل التالي سيتم تغيير الرئيس لـ الزعيم]
‘أفهم الآن.’
لمعت عينا رئيس القسم عند رؤيته للتسميات.
