Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

مطور ألعاب الرعب: ألعابي ليست مرعبة لهذا الحد! 438

اختيارا الجوانب [2]

اختيارا الجوانب [2]

الفصل 438: اختيار الجوانب [2]

وعلى الرغم من كلمات المعالج، لم يتخذ العملاء قرارًا متهورًا. بل تواصلوا سريعًا مع القيادات العليا، ونقلوا إليهم كل ما سمعوه. استغرقت هذه العملية عدة دقائق، وخلال ذلك، ازداد تنفّس رئيس القسم ثِقلًا، وهو يتمتم، ’لم يتبقَّ الكثير من الوقت.. عليكم الإسراع قبل فوات الأوان. هذه هي الطريقة لاجتياز البوابة. يجب أن تصدقوني.’

سووش!

في الحقيقة، لم يستطع تذكّر ما حدث تمامًا.

ضوءٌ مُبهر.

“خر…ج…!”

“أوخ…!”

فرغم أن كلماته كانت مقنعة، لم يتمكنوا من الوثوق بها بالكامل.

وما تلاه كان ألمًا نافذًا.

“لعبة. كنا نلعب لعبة!”

ألمًا جعل التفكير السليم صعبًا.

“أفهم أنّك على الأرجح لست في أفضل حالةٍ للكلام، لكن نظرًا لإلحاح الوضع، لا بدّ أن أسأل. ماذا حدث بالضبط عند البوّابة؟”

نقر! نقر! نقر!

لكن، في نهاية المطاف، بدأت الأصوات تتّضح.

تبع ذلك النقرُ المتكرّر مباشرةً.

“هل يمكنك أن توضح أكثر؟”

“مـ-ما هذا… ما هذا…؟”

ضوءٌ مُبهر.

تمتمت أصواتٌ في الخلفيّة.

“هل فتحتَ دليلًا ما حول كيفية اجتياز البوّابة؟”

لم يستطع رئيس القسم تمييزها على نحوٍ واضح، وقد عقد حاجبيه بإحكام بينما أبقى عينيه مغمضتين.

كانوا جميعًا يحملون ذات ملامح الضياع والارتباك التي كان عليها رئيس القسم.

نقر! نقر! نقر!

“آه…”

لكن، في نهاية المطاف، بدأت الأصوات تتّضح.

“نحتاج إلى إرسال المزيد من الأشخاص! أرسلوا أكبر عدد ممكن! دعوهم يشغلون المقصورات ويجدوا طرقًا لمساعدة النقطة الحمراء على الوصول إلى المنطقة الرئيسية!”

“خر…ج…!”

“الطريقة لاجتياز البوابة هي مساعدة النقطة الحمراء على دخول [المنطقة 1]! كل شيء داخل البوابة مُصمَّم لمنع النقطة الحمراء من الوصول إلى المنطقة الأولى، وبعد تجربتي، أنا متأكد من ذلك! هذه هي أفضل طريقة لاجتياز البوابة!”

“شخـ…ص ما… خرج!”

“هناك أشخاص في الداخل يعملون مع البوابة لمنع النقطة الحمراء من الوصول إلى المنطقة الأولى! يجب أن نصل بسرعة قبل فوات الأوان! لا…”

“بسرعة! بسـ…!”

“لا، لا! علينا أن نفعل هذا الآن!”

بدت الأصوات مذعورة.

لكن عندها—

كما بدا أنّ عددها يزداد، وحين فتح رئيس القسم عينيه أخيرًا، استقبلته ومضاتٌ كثيرة.

“همم.”

نقر! نقر!

تمتمت أصواتٌ في الخلفيّة.

“هل يمكنك أن تخبرنا بما حدث عند البوّابة؟ كيف تمكّنت من الهروب؟”

ارتفع صوته قليلًا، وأصبح أكثر استعجالًا.

“هل فتحتَ دليلًا ما حول كيفية اجتياز البوّابة؟”

“لعبة. كنا نلعب لعبة!”

“كيف نجوت؟”

لم تكن كثيرة، ولم يستطع فهمها كلّها، لكن ومع ومضها في عقله، تذكّر فجأةً ما كان يفعله.

“كيف تمكّنت من الخروج؟”

كان مُنهكًا تمامًا ممّا يراه.

دُفعت نحوه عشرات الهواتف والميكروفونات. نظر رئيس القسم إلى كلّ ذلك بذهول، وعقله يكافح لاستيعاب الموقف.

لكن، في نهاية المطاف، بدأت الأصوات تتّضح.

كان مُنهكًا تمامًا ممّا يراه.

كما بدا أنّ عددها يزداد، وحين فتح رئيس القسم عينيه أخيرًا، استقبلته ومضاتٌ كثيرة.

لكن، ولحسن الحظّ، تدخّل بعد لحظاتٍ عدّة أشخاصٍ يرتدون بدلاتٍ داكنة.

“أيّ شخص لا يبتعد فورًا سيُعتقل حالًا!”

“تنحّوا جانبًا!”

كلما واصل رئيس القسم الحديث، ازداد ذهنه صفاءً.

“ابتعدوا!”

“هناك أشخاص في الداخل يعملون مع البوابة لمنع النقطة الحمراء من الوصول إلى المنطقة الأولى! يجب أن نصل بسرعة قبل فوات الأوان! لا…”

“أيّ شخص لا يبتعد فورًا سيُعتقل حالًا!”

استدار العميل إلى يمينه.

ومع شارات BUA، توقّف جميع المراسلين، وانفرجوا مفسحين الطريق للرجال ذوي البدلات الداكنة للاقتراب من رئيس القسم. كانوا جميعًا يرتدون نظّاراتٍ شمسيّة، لكن رغم ذلك، استطاع رئيس القسم رؤية الحذر في تعابير وجوههم وهم ينظرون إليه.

تحدث رئيس القسم ببطء شديد، بينما كان عقله يستوعب جميع الصور والمعلومات التي كانت تطرأ في ذهنه تباعًا.

في النهاية، تقدّم أحدهم خطوةً إلى الأمام.

“هاه…؟ لعبة؟ ماذا تقصد بذلك؟”

“أنتَ أحد الأشخاص الذين أُرسلوا عبر البوّابة، صحيح؟ رئيس قسم نقابة النجوم المبتورة؟”

لا، انتظر…

خمدت جميع الأصوات في تلك اللحظة.

“انظروا إلى هناك…!”

تركّز انتباه الجميع على التفاعل بين رئيس القسم والعملاء.

تحدث رئيس القسم ببطء شديد، بينما كان عقله يستوعب جميع الصور والمعلومات التي كانت تطرأ في ذهنه تباعًا.

ورغم ارتباكه، أومأ رئيس القسم وهو يلاحظ ذلك.

توقف رئيس القسم، واظلمت ملامحه.

“هذا… صحيح.”

“هذا… صحيح.”

“همم.”

“لا يبدو أنه يكذب.”

استدار العميل إلى يمينه.

فورًا، تقدّم رجلٌ يرتدي معطفًا أبيض. كانت عيناه مترهّلتين، ويبدو أنّ شعره آخذٌ في التراجع، وقد تثاءب وهو يقترب من رئيس القسم.

ضغط بكفه على الأرض محاولًا الوقوف.

وقبل أن يتمكّن رئيس القسم من قول أيّ شيء، تكلّم العميل.

ألحّ رئيس القسم، وازداد صوته ارتفاعًا!

“إنّه معالج مُعيَّن من BUA. هو هنا ليفحص حالتك.”

’لا، ربما يقول الحقيقة. لا أحد يعرف ما الذي قد تفعله البوابات الشاذة.’

“…آه.”

“همم.”

عندها فقط، استرخى رئيس القسم.

ومع شارات BUA، توقّف جميع المراسلين، وانفرجوا مفسحين الطريق للرجال ذوي البدلات الداكنة للاقتراب من رئيس القسم. كانوا جميعًا يرتدون نظّاراتٍ شمسيّة، لكن رغم ذلك، استطاع رئيس القسم رؤية الحذر في تعابير وجوههم وهم ينظرون إليه.

أخذ نفسين عميقين، ونظر من حوله محاولًا فهم الوضع الذي هو فيه. لم يكن لا يزال واثقًا ممّا يجري.

“…علينا أن نقتلهم.”

في الحقيقة، لم يستطع تذكّر ما حدث تمامًا.

“أنت ما زلت في طور التعافي. لا داعي للانفعال. سنتكفّل بالأمر. فقط اهدأ!”

لماذا خرج؟ ماذا حدث…؟

استدار العميل إلى يمينه.

“إمم.”

ظهر عدة أشخاص الواحد تلو الآخر.

نقّى العميل حلقه لجذب انتباه رئيس القسم، ثم توقّف لحظةً قبل أن يتكلّم.

“انظروا إلى هناك…!”

“أفهم أنّك على الأرجح لست في أفضل حالةٍ للكلام، لكن نظرًا لإلحاح الوضع، لا بدّ أن أسأل. ماذا حدث بالضبط عند البوّابة؟”

لكن ذلك استمر حتى—

“آه…”

“نحتاج إلى إرسال المزيد من الأشخاص! أرسلوا أكبر عدد ممكن! دعوهم يشغلون المقصورات ويجدوا طرقًا لمساعدة النقطة الحمراء على الوصول إلى المنطقة الرئيسية!”

لم يستطع رئيس القسم سوى أن يرسم ابتسامةً مُرّة.

ففي النهاية، ماذا لو كان هذا فخًا؟ وبما أنهم لا يعرفون كيف تمكن من الهروب، لم يستطيعوا الوثوق بالموقف على نحوٍ أعمى، حتى مع تأكيد المعالج على أنه يقول الحقيقة.

هو نفسه لم يكن يتذكّر بوضوح.

“وبالنظر إلى تذبذبات دماغه، يبدو أنه يقول الحقيقة. أعتقد أن هذه قد تكون الطريقة لاجتياز البوابة.”

لا، انتظر…

توقف رئيس القسم، واظلمت ملامحه.

عبس رئيس القسم، وظهرت في ذهنه عدّة صور.

رفع يده، وأمسك بزجاجة ماء ناوله إياها أحدهم. أخذ رشفة، ورطّب شفتيه، ثم تابع قائلًا، “كان الأمر كذلك، أليس كذلك؟”

لم تكن كثيرة، ولم يستطع فهمها كلّها، لكن ومع ومضها في عقله، تذكّر فجأةً ما كان يفعله.

“كانت… لعبة دفاع عن الأبراج. نعم، لعبة دفاع عن الأبراج.”

“لعبة.”

“تنحّوا جانبًا!”

“هاه…؟ لعبة؟ ماذا تقصد بذلك؟”

“مهلًا! اهدأ! تمهّل!”

“كنتُ… ألعب لعبة.”

“كيف نجوت؟”

أعاد رئيس القسم كلامه، فتجهمت حواجب جميع الحاضرين في حيرة. وما أعقب ذلك كان موجةً من الهمسات.

استدار العميل إلى يمينه.

’كان يلعب لعبة؟ ما معنى ذلك أصلًا؟’

“بسرعة! بسـ…!”

’…لا أظنه لا يزال هناك.’

“لعبة. كنا نلعب لعبة!”

’لا، ربما يقول الحقيقة. لا أحد يعرف ما الذي قد تفعله البوابات الشاذة.’

“شخـ…ص ما… خرج!”

“هل يمكنك أن توضح أكثر؟”

“لا يبدو أنه يكذب.”

“نعم، أستطيع… ذلك.”

لم يعره أيٌّ من العملاء اهتمامًا يُذكر.

تحدث رئيس القسم ببطء شديد، بينما كان عقله يستوعب جميع الصور والمعلومات التي كانت تطرأ في ذهنه تباعًا.

“نعم، أستطيع… ذلك.”

“كانت… لعبة دفاع عن الأبراج. نعم، لعبة دفاع عن الأبراج.”

“كيف نجوت؟”

رفع يده، وأمسك بزجاجة ماء ناوله إياها أحدهم. أخذ رشفة، ورطّب شفتيه، ثم تابع قائلًا، “كان الأمر كذلك، أليس كذلك؟”

“كانت… لعبة دفاع عن الأبراج. نعم، لعبة دفاع عن الأبراج.”

تسللت بعض الشكوك إلى ذهنه، لكنه بعد لحظة أومأ برأسه.

“همم.”

“نعم، كانت لعبة دفاع عن الأبراج. الهدف كان منع نقطة حمراء… من العبور إلى مناطق معيّنة.”

“هل يمكنك أن توضح أكثر؟”

كلما واصل رئيس القسم الحديث، ازداد ذهنه صفاءً.

“وبالنظر إلى تذبذبات دماغه، يبدو أنه يقول الحقيقة. أعتقد أن هذه قد تكون الطريقة لاجتياز البوابة.”

“لا أعرف تمامًا ما هي تلك النقطة الحمراء، لكن مما استطعت فهمه، فإن البوابة تحاول إيقاف النقطة الحمراء ومنعها من الوصول إلى المناطق الداخلية. أعتقد أن هدفها هو الوصول إلى [المنطقة 1].”

“الطريقة لاجتياز البوابة هي مساعدة النقطة الحمراء على دخول [المنطقة 1]! كل شيء داخل البوابة مُصمَّم لمنع النقطة الحمراء من الوصول إلى المنطقة الأولى، وبعد تجربتي، أنا متأكد من ذلك! هذه هي أفضل طريقة لاجتياز البوابة!”

وبينما كان الجميع ينصتون، قدّم رئيس القسم شرحًا مفصلًا عن اللعبة. ولم يجرؤ أحد على إصدار أي صوت، في حين كان المراسلون يسجلون الحوار بأكمله.

استدار العميل إلى يمينه.

“…لكن ما تمكنت من استنتاجه هو أن الأمر فخ. المخطط بأكمله فخ. الشخص الذي ينبغي لنا مساعدته هو النقطة الحمراء!”

“مـ-ما هذا… ما هذا…؟”

عند هذه النقطة، كان ذهن رئيس القسم في أقصى درجات الوضوح، فرفع رأسه لينظر إلى عملاء BUA.

“…آه.”

“هذا صحيح!”

تركّز انتباه الجميع على التفاعل بين رئيس القسم والعملاء.

ارتفع صوته قليلًا، وأصبح أكثر استعجالًا.

“…لكن ما تمكنت من استنتاجه هو أن الأمر فخ. المخطط بأكمله فخ. الشخص الذي ينبغي لنا مساعدته هو النقطة الحمراء!”

“الطريقة لاجتياز البوابة هي مساعدة النقطة الحمراء على دخول [المنطقة 1]! كل شيء داخل البوابة مُصمَّم لمنع النقطة الحمراء من الوصول إلى المنطقة الأولى، وبعد تجربتي، أنا متأكد من ذلك! هذه هي أفضل طريقة لاجتياز البوابة!”

“لا، لا! علينا أن نفعل هذا الآن!”

جال رئيس القسم بنظره في أرجاء المكان، وصار صوته أكثر إلحاحًا.

تمتمت أصواتٌ في الخلفيّة.

“نحتاج إلى إرسال المزيد من الأشخاص! أرسلوا أكبر عدد ممكن! دعوهم يشغلون المقصورات ويجدوا طرقًا لمساعدة النقطة الحمراء على الوصول إلى المنطقة الرئيسية!”

وقبل أن يتمكّن رئيس القسم من قول أيّ شيء، تكلّم العميل.

ضغط بكفه على الأرض محاولًا الوقوف.

وعندما سُئلوا عمّا يجري…

“مهلًا! اهدأ! تمهّل!”

تمتمت أصواتٌ في الخلفيّة.

سارع العملاء إلى إعادته إلى الأرض.

ألمًا جعل التفكير السليم صعبًا.

“أنت ما زلت في طور التعافي. لا داعي للانفعال. سنتكفّل بالأمر. فقط اهدأ!”

في النهاية، تقدّم أحدهم خطوةً إلى الأمام.

“لا، لا! علينا أن نفعل هذا الآن!”

“وبالنظر إلى تذبذبات دماغه، يبدو أنه يقول الحقيقة. أعتقد أن هذه قد تكون الطريقة لاجتياز البوابة.”

ألحّ رئيس القسم، وازداد صوته ارتفاعًا!

سارع العملاء إلى إعادته إلى الأرض.

“هناك أشخاص في الداخل يعملون مع البوابة لمنع النقطة الحمراء من الوصول إلى المنطقة الأولى! يجب أن نصل بسرعة قبل فوات الأوان! لا…”

“هل فتحتَ دليلًا ما حول كيفية اجتياز البوّابة؟”

توقف رئيس القسم، واظلمت ملامحه.

سارع العملاء إلى إعادته إلى الأرض.

“…علينا أن نقتلهم.”

“هل يمكنك أن توضح أكثر؟”

سقط الصمت على المكان عقب كلماته.

تحدث المعالج خلفه، ويده مضغوطة على ظهر رئيس القسم.

وللحظة، لم يجرؤ أحد على إصدار صوت.

ضوءٌ مُبهر.

لكن ذلك استمر حتى—

“مـ-ما هذا… ما هذا…؟”

“لا يبدو أنه يكذب.”

“مـ-ما هذا… ما هذا…؟”

تحدث المعالج خلفه، ويده مضغوطة على ظهر رئيس القسم.

“همم.”

“وبالنظر إلى تذبذبات دماغه، يبدو أنه يقول الحقيقة. أعتقد أن هذه قد تكون الطريقة لاجتياز البوابة.”

“إمم.”

وعلى الرغم من كلمات المعالج، لم يتخذ العملاء قرارًا متهورًا. بل تواصلوا سريعًا مع القيادات العليا، ونقلوا إليهم كل ما سمعوه. استغرقت هذه العملية عدة دقائق، وخلال ذلك، ازداد تنفّس رئيس القسم ثِقلًا، وهو يتمتم، ’لم يتبقَّ الكثير من الوقت.. عليكم الإسراع قبل فوات الأوان. هذه هي الطريقة لاجتياز البوابة. يجب أن تصدقوني.’

“لا أعرف تمامًا ما هي تلك النقطة الحمراء، لكن مما استطعت فهمه، فإن البوابة تحاول إيقاف النقطة الحمراء ومنعها من الوصول إلى المناطق الداخلية. أعتقد أن هدفها هو الوصول إلى [المنطقة 1].”

لم يعره أيٌّ من العملاء اهتمامًا يُذكر.

“أنتَ أحد الأشخاص الذين أُرسلوا عبر البوّابة، صحيح؟ رئيس قسم نقابة النجوم المبتورة؟”

فرغم أن كلماته كانت مقنعة، لم يتمكنوا من الوثوق بها بالكامل.

“أوخ…!”

ففي النهاية، ماذا لو كان هذا فخًا؟ وبما أنهم لا يعرفون كيف تمكن من الهروب، لم يستطيعوا الوثوق بالموقف على نحوٍ أعمى، حتى مع تأكيد المعالج على أنه يقول الحقيقة.

 

لكن عندها—

“كيف نجوت؟”

سووووش! سووش!

’كان يلعب لعبة؟ ما معنى ذلك أصلًا؟’

ظهر عدة أشخاص الواحد تلو الآخر.

لا، انتظر…

“هناك!”

كما بدا أنّ عددها يزداد، وحين فتح رئيس القسم عينيه أخيرًا، استقبلته ومضاتٌ كثيرة.

“انظروا إلى هناك…!”

“أنتَ أحد الأشخاص الذين أُرسلوا عبر البوّابة، صحيح؟ رئيس قسم نقابة النجوم المبتورة؟”

كانوا جميعًا يحملون ذات ملامح الضياع والارتباك التي كان عليها رئيس القسم.

“لا، لا! علينا أن نفعل هذا الآن!”

وعندما سُئلوا عمّا يجري…

لكن عندها—

أجابوا جميعًا بالطريقة نفسها.

“أفهم أنّك على الأرجح لست في أفضل حالةٍ للكلام، لكن نظرًا لإلحاح الوضع، لا بدّ أن أسأل. ماذا حدث بالضبط عند البوّابة؟”

“لعبة. كنا نلعب لعبة!”

فورًا، تقدّم رجلٌ يرتدي معطفًا أبيض. كانت عيناه مترهّلتين، ويبدو أنّ شعره آخذٌ في التراجع، وقد تثاءب وهو يقترب من رئيس القسم.

“…علينا أن نساعد النقطة الحمراء! هذا هو مفتاح اجتياز البوابة!”

عندها فقط، استرخى رئيس القسم.

وفي الوقت نفسه، تمكنوا من تقديم تفاصيل أكثر عن البوابة، بما في ذلك لقطات تُظهر كيف تمكنوا من مغادرتها.

“أفهم أنّك على الأرجح لست في أفضل حالةٍ للكلام، لكن نظرًا لإلحاح الوضع، لا بدّ أن أسأل. ماذا حدث بالضبط عند البوّابة؟”

كان ذلك كل التأكيد الذي احتاجته القيادات العليا.

وكان هدفهم…؟

وبعد وقتٍ قصير، أُرسلت وحدة جديدة.

وعلى الرغم من كلمات المعالج، لم يتخذ العملاء قرارًا متهورًا. بل تواصلوا سريعًا مع القيادات العليا، ونقلوا إليهم كل ما سمعوه. استغرقت هذه العملية عدة دقائق، وخلال ذلك، ازداد تنفّس رئيس القسم ثِقلًا، وهو يتمتم، ’لم يتبقَّ الكثير من الوقت.. عليكم الإسراع قبل فوات الأوان. هذه هي الطريقة لاجتياز البوابة. يجب أن تصدقوني.’

بمجموع 100 شخصٍ ونُظراء، دخلوا جميعًا إلى البوابة.

“كانت… لعبة دفاع عن الأبراج. نعم، لعبة دفاع عن الأبراج.”

وكان هدفهم…؟

وقبل أن يتمكّن رئيس القسم من قول أيّ شيء، تكلّم العميل.

القضاء على جميع أولئك الذين كانوا يعملون داخل المقصورات.

كان ذلك كل التأكيد الذي احتاجته القيادات العليا.

 

“مـ-ما هذا… ما هذا…؟”

ورغم ارتباكه، أومأ رئيس القسم وهو يلاحظ ذلك.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط