مقاتلة العالم [2]
الفصل 440: مقاتلة العالم [2]
غاصت معدة كايل.
“ما الذي يحدث؟!”
والأهمّ من ذلك…
أطلق كايل صيحةً مذعورة في اللحظة التي سمع فيها كلماتهم.
في تلك اللحظة، بدأ كايل يُدرك أنّ هناك خطبًا جللًا في الوضع.
غير أنّه، وعلى خلاف ما توقّع، لم يُجبه أحد. اكتفوا جميعًا بالتحديق فيه وفي سيث بصمتٍ تام.
“أنت…”
لكن سرعان ما مدّ أحدهم يده إلى جهاز اللاسلكي وتحدّث عبره قائلًا: “لقد حدّدتُ هدفين محتملين. تمّ قفل بياناتهما. أحدهما يبدو في الرتبة الخامسة، بينما الآخر لا يمتلك أيّ قوى. قد نحتاج إلى دعمٍ إضافي. أرسلوا المزيد من الأفراد.”
’اللعنة! المرسوم ٱلْجَهُورِيّ!!’
“ماذا؟!”
كان بوسعه أن يجزم أنّ الأشخاص الواقفين أمامه ليسوا شذوذات.
في تلك اللحظة، بدأ كايل يُدرك أنّ هناك خطبًا جللًا في الوضع.
“ما الذي يحدث؟!”
’أتعرف على بعضهم، لكن لماذا أصبحوا فجأةً عدائيين إلى هذا الحد؟ لماذا يتحدّثون عن تصفيتنا؟ هذا لا معنى له إطلاقًا…!’
’أتعرف على بعضهم، لكن لماذا أصبحوا فجأةً عدائيين إلى هذا الحد؟ لماذا يتحدّثون عن تصفيتنا؟ هذا لا معنى له إطلاقًا…!’
كان صوت سيث هو ما انتشله من أفكاره.
“سيث ثورن؟”
“لا بدّ أنّهم يعرفون شيئًا ما. ولضمان سير الأمور بسلاسة، حتّى وإن كنّا أبرياء، فمن المرجّح أنّهم اتّخذوا قرار التضحية بنا.”
كان كايل يفهم طبيعة هذا المجال فهمًا جيّدًا.
غاصت معدة كايل.
“ماذا؟!”
كان بوسعه أن يجزم أنّ الأشخاص الواقفين أمامه ليسوا شذوذات.
[الإرجاع]
إنّهم فعلًا يخطّطون للتخلّص منهما.
’اللعنة! المرسوم ٱلْجَهُورِيّ!!’
’لماذا لا أشعر بأيّ دهشة؟’
“…..”
كان كايل يفهم طبيعة هذا المجال فهمًا جيّدًا.
بانغ!
إنّه مجال يُعلي شأن المصلحة العامة على صحّة وسلامة أفرادٍ بعينهم. وفي هذه الحالة، كان يدرك أنّهما أصبحا قرابين.
“هااا… هااا…”
في مثل هذه الإجراءات، متى ما صُنع القرار، يصبح الكلام بلا جدوى.
والأهمّ من ذلك…
القيادات العليا حسمت الأمر.
ثانيتان.
’هل حقًّا لا خيار لديّ؟’
’هل حقًّا لا خيار لديّ؟’
حدّق كايل في المجموعة أمامه، ولاحظ كيف يضيّقون عليه الخناق. توتّر جسده بالكامل، وبدأت عقدته تدور ببطء.
وللحظةٍ قصيرة، خيّم الصمت على المكان. بقي سيث واقفًا في موضعه، وانتقلت نظراته من المكان الذي كان يقف فيه كايل إلى الممرّ أمامه. ودون أيّ تردّد، خطا خطوةً إلى الأمام.
“أستشعر اشتعال عقدته! استعدّوا! إنّه من فئة الزمن—”
ألمٌ حادّ اجتاح عقل كايل، فيما توقّف الشخص الذي كان قد تجلّى خلفه. ولم تمضِ لحظة حتّى تلاشت أجسادهم ثم أعادت الظهور في الموضع ذاته الذي كانوا فيه قبل ثوانٍ قليلة.
وبحلول اللحظة التي استجابوا فيها، كان الأوان قد فات.
وتوقّفوا هم أيضًا.
[تجميد الزمن]
لكن كيف لهم أن يمسكوا به؟ استغلّ كايل تلك الفرصة ليُغلق المسافة بينهم، فوصل إليهم مباشرةً، ثم استخدم كتفه ليصدمهم خارج المقصورة، مرسلًا إيّاهم ليصطدموا بالمقصورة المقابلة.
توقّف الزمن.
أطلق كايل صيحةً مذعورة في اللحظة التي سمع فيها كلماتهم.
تألّم عقل كايل بينما اندفع إلى الأمام، متّجهًا نحو الأشخاص أمامه، قابضًا يده ومطلقًا هجومًا مباشرًا على أقربهم.
تجعّدت حاجباها للحظة وهي تنظر إليه.
بانغ!
“سيث ثورن؟”
ثانيتان.
بل كان الأمر أشبه بأنّهم أُجبروا على التوقّف.
هذا كلّ ما كان كايل قادرًا على إبقاء الزمن مجمّدًا خلاله.
بانغ!
لكن ذلك كان أكثر من كافٍ.
بانغ!
[تجميد الزمن]
لقد صُعق.
بانغ!
رنّ جرسٌ مفاجئ، فأفزع كايل.
لم يكن كايل عضوًا نخبوّيًا بلا سبب. كان يُفعّل عقدته ويُعطّلها ببراعة، ويتحرّك بخفّة بين من هاجموه، موجّهًا عدّة ضربات حالت دون قدرتهم على فعل أيّ شيء.
لكن ذلك كان أكثر من كافٍ.
بانغ!
’هل حقًّا لا خيار لديّ؟’
“أوخ!”
لكن سرعان—
ملأ الأنين المكان بينما كان الأفراد أمامه يكافحون لمجاراة وتيرته.
لكن في النهاية، رفعت حاجبها.
لكنّ الأمر لم يستغرق وقتًا طويلًا حتّى تكيّفوا.
لكنّ الأمر لم يستغرق وقتًا طويلًا حتّى تكيّفوا.
فهم جميعًا نخبة لسببٍ وجيه. ومع ضبط التوقيت مع كايل، فتح أحدهم فمه وصاح:
وللحظةٍ قصيرة، خيّم الصمت على المكان. بقي سيث واقفًا في موضعه، وانتقلت نظراته من المكان الذي كان يقف فيه كايل إلى الممرّ أمامه. ودون أيّ تردّد، خطا خطوةً إلى الأمام.
“توقّف!”
ببطء…
“توقّف!”
بوب!
“توقّف!”
وتوقّفوا هم أيضًا.
“——!”
في هذه اللحظة، كانت صورة سيث تُسجَّل ليشاهدها الجميع.
اجتاح صوتٌ جهوريّ مفاجئ عقل كايل، فأربكه تمامًا. أدرك كايل فورًا ما حدث، وهبط قلبه إلى قاع صدره.
في مثل هذه الإجراءات، متى ما صُنع القرار، يصبح الكلام بلا جدوى.
’اللعنة! المرسوم ٱلْجَهُورِيّ!!’
استدار رأسه.
حاول كايل تفعيل عقدته، لكنّ عقله لم يكن حاضرًا.
توقّف الزمن.
لقد صُعق.
كما بدأ يُدرك الأشياء بسرعةٍ أكبر بكثير، مثل الحركة المفاجئة الصادرة من أحد الأشخاص أمامه.
وكان ذلك كافيًا لأن يُغلق أحدهم المسافة بينهما، إذ تلاشت أجسادهم في المحيط قبل أن يظهروا مباشرةً خلفه.
تردّد صوت فرقعةٍ خفيفة، وخرجت امرأةٌ إلى الأمام، وهي تفرك عنقها بيدها، قبل أن تُدخل يدها الأخرى مباشرةً في جيب سترتها الجينز.
تغيّر تعبير كايل وهو يفعّل عقدةً أخرى من عقده.
نظر كايل إلى سيث.
[الإرجاع]
كان العالم بأسره ضدّه.
ألمٌ حادّ اجتاح عقل كايل، فيما توقّف الشخص الذي كان قد تجلّى خلفه. ولم تمضِ لحظة حتّى تلاشت أجسادهم ثم أعادت الظهور في الموضع ذاته الذي كانوا فيه قبل ثوانٍ قليلة.
في مثل هذه الإجراءات، متى ما صُنع القرار، يصبح الكلام بلا جدوى.
“هاه؟”
فهم جميعًا نخبة لسببٍ وجيه. ومع ضبط التوقيت مع كايل، فتح أحدهم فمه وصاح:
أذهل هذا التحوّل المفاجئ الجميع.
“هاه؟”
لم يُضِع كايل هذه الفرصة.
هذا كلّ ما كان كايل قادرًا على إبقاء الزمن مجمّدًا خلاله.
وعلى الرغم من الألم الذي كان يعصف به، كان يعلم أنّ عليه إنهاء الأمر بسرعة! فقد كان يسمع وقع خطواتٍ عديدة قادمة من بعيد.
دينغ!
’اللعنة! اللعنة…!’
قوّة الارتطام الهائلة أطاحت بهم جميعًا في آنٍ واحد.
لماذا لم يستطع ببساطة أن يتحدّث ويحلّ الأمر بالكلام؟ تبًّا!
كانت هناك أسئلةٌ كثيرة يريد كايل طرحها، لكنّه، عند سماعه وقع خطواتٍ وأصواتٍ قادمة من بعيد، أمسك بذراع سيث على عجل وسحبه بعيدًا.
ومهما لعن وسبّ، كان كايل يعلم أنّه لا مهرب من هذا المأزق. كان عقله يخفق بألم، وبدأ الإرهاق يتسرّب إليه، لكن من أجل الخروج من هذا الوضع، لم يكن أمامه خيار سوى الإسراع.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 5 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉F A🔥 1004mohaamned alrehaili🔥 1005محمد جبران🔥 1006A G🔥 1007Ahmed Asem🔥 1008Oussama Ait ouakrim🔥 1009Daniah Mulki🔥 10010Abdullah Alamoudi🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Basil Alfaifi💎 1008husam Al marzouqi💎 1009Nasser Bin zayed💎 10010Abdullah Alzahrani💎 100
ضغط بيده على صدره، واستخدم عقدةً أخرى من عقده.
وبحلول اللحظة التي استجابوا فيها، كان الأوان قد فات.
[التسريع]
قدَمُ سيث، وهي تضرب أحد الأشخاص مباشرةً على رأسه، صاعقًا إيّاه وكلّ من كان حاضرًا.
بدأ جسد كايل بأكمله يشهد تغيّرات، إذ تمدّدت البيئة من حوله فجأة، بينما بدأت ألياف عضلات جسده تتمدّد بالتزامن مع تغيّر المحيط.
وسرعان—
كما بدأ يُدرك الأشياء بسرعةٍ أكبر بكثير، مثل الحركة المفاجئة الصادرة من أحد الأشخاص أمامه.
نحو الحاسوب خلفه.
وأيضًا—
“ما الذي يحدث؟!”
“هاه؟”
غير أنّه، وعلى خلاف ما توقّع، لم يُجبه أحد. اكتفوا جميعًا بالتحديق فيه وفي سيث بصمتٍ تام.
بانغ!
“ما الذي لدينا هنا؟”
قدَمُ سيث، وهي تضرب أحد الأشخاص مباشرةً على رأسه، صاعقًا إيّاه وكلّ من كان حاضرًا.
[الإرجاع]
في تلك اللحظة، تجمّد الجميع، عاجزين عن استيعاب ما حدث.
“لنذهب! ليس لدينا وقت! علينا أن نهرب قبل أن يفو—!!”
غير أنّ سيث ظلّ غير مبالٍ بكلّ ذلك.
لكن ذلك كان أكثر من كافٍ.
ومع سقوط شخصٍ واحد، لم يتّجه نحو هدفٍ آخر. بل رفع قدمه وداس بها على رأس الشخص الذي أسقطه.
في تلك اللحظة، لم يصدر أحدٌ صوتًا، إذ لفّ توتّرٌ مفاجئ الأجواء.
بانغ!
[الإرجاع]
بدا بلا أيّ رحمة، خاليَ الملامح من أيّ أثرٍ للمشاعر، بينما واصل الدوس بقدمه.
[الهدف وصل إلى المنطقة 6]
“آخخ!”
بانغ!
بانغ!
لم يُضِع كايل هذه الفرصة.
كان الصراخ هو ما أيقظ الجميع من ذهولهم.
بدأ جسد كايل بأكمله يشهد تغيّرات، إذ تمدّدت البيئة من حوله فجأة، بينما بدأت ألياف عضلات جسده تتمدّد بالتزامن مع تغيّر المحيط.
“اللعنة!”
لكن سرعان—
“…أمسكوا به!”
لم يكن كايل عضوًا نخبوّيًا بلا سبب. كان يُفعّل عقدته ويُعطّلها ببراعة، ويتحرّك بخفّة بين من هاجموه، موجّهًا عدّة ضربات حالت دون قدرتهم على فعل أيّ شيء.
لكن كيف لهم أن يمسكوا به؟ استغلّ كايل تلك الفرصة ليُغلق المسافة بينهم، فوصل إليهم مباشرةً، ثم استخدم كتفه ليصدمهم خارج المقصورة، مرسلًا إيّاهم ليصطدموا بالمقصورة المقابلة.
“——!”
بانغ!
تردّد صوت فرقعةٍ خفيفة، وخرجت امرأةٌ إلى الأمام، وهي تفرك عنقها بيدها، قبل أن تُدخل يدها الأخرى مباشرةً في جيب سترتها الجينز.
قوّة الارتطام الهائلة أطاحت بهم جميعًا في آنٍ واحد.
لكن ذلك كان أكثر من كافٍ.
“هااا… هااا…”
لكن لم يكن الأمر وكأنّه يستطيع تحمّل ذلك.
لكنّ حال كايل لم تكن أفضل منهم بكثير.
’اللعنة! اللعنة…!’
كان تنفّسه ثقيلًا، وعُقَده داخل عقله تخفق بعنف. كان يدرك أنّه إذا استمرّ على هذا النحو، فمن المحتمل أن تتشكّل تشقّقات في عقده. كان عليه أن يكون أكثر حذرًا.
تغيّر تعبير كايل وهو يفعّل عقدةً أخرى من عقده.
لكن لم يكن الأمر وكأنّه يستطيع تحمّل ذلك.
لكنّ الأمر لم يستغرق وقتًا طويلًا حتّى تكيّفوا.
والأهمّ من ذلك…
“كيف تمكّنت من فعل هذا بهم؟”
“أنت…”
حاول كايل تفعيل عقدته، لكنّ عقله لم يكن حاضرًا.
نظر كايل إلى سيث.
لكنّ الأمر لم يستغرق وقتًا طويلًا حتّى تكيّفوا.
كان لا يزال ينظر إلى الشخص الذي ركله، وعيناه الداكنتان تلمعان تحت أضواء المكتب الساطعة في الأعلى.
تلاشى جسده من المكان، واختفى تمامًا.
كانت هناك أسئلةٌ كثيرة يريد كايل طرحها، لكنّه، عند سماعه وقع خطواتٍ وأصواتٍ قادمة من بعيد، أمسك بذراع سيث على عجل وسحبه بعيدًا.
القيادات العليا حسمت الأمر.
“لنذهب! ليس لدينا وقت! علينا أن نهرب قبل أن يفو—!!”
ظلّ سيث صامتًا، يحدّق فيها دون تعبير. لا هي وحدها، بل أيضًا الأشخاص الواقفون خلفها، والطائرتان بدون طيار المصوّبتان نحوه.
انقطعت كلمات كايل في منتصفها، بطريقةٍ بدت وكأنّ صوته قد سُرق منه.
بانغ!
وسرعان—
انقطعت كلمات كايل في منتصفها، بطريقةٍ بدت وكأنّ صوته قد سُرق منه.
دينغ!
لكن كيف لهم أن يمسكوا به؟ استغلّ كايل تلك الفرصة ليُغلق المسافة بينهم، فوصل إليهم مباشرةً، ثم استخدم كتفه ليصدمهم خارج المقصورة، مرسلًا إيّاهم ليصطدموا بالمقصورة المقابلة.
رنّ جرسٌ مفاجئ، فأفزع كايل.
هذا كلّ ما كان كايل قادرًا على إبقاء الزمن مجمّدًا خلاله.
ببطء…
بدأ جسد كايل بأكمله يشهد تغيّرات، إذ تمدّدت البيئة من حوله فجأة، بينما بدأت ألياف عضلات جسده تتمدّد بالتزامن مع تغيّر المحيط.
استدار رأسه.
واقفًا في منتصف الممرّ، مع عدّة أجسادٍ متناثرة على الأرض، تحوّلت عينا سيث الداكنتان نحو المجموعة التي وصلت حديثًا. جعل الضوء الخافت الظلال تحت عينيه أكثر بروزًا، مانحًا إيّاه مظهرًا مرهقًا، شبه أجوف.
نحو الحاسوب خلفه.
وأيضًا—
استقبلت عينيه رسالةُ إشعارٍ فور التفاته.
ظلّ سيث صامتًا، يحدّق فيها دون تعبير. لا هي وحدها، بل أيضًا الأشخاص الواقفون خلفها، والطائرتان بدون طيار المصوّبتان نحوه.
وسرعان—
تجعّدت حاجباها للحظة وهي تنظر إليه.
[الهدف وصل إلى المنطقة 6]
كان كايل يفهم طبيعة هذا المجال فهمًا جيّدًا.
[لن تكون هناك حاجة إلى خدماتك بعد الآن]
تردّد صوت فرقعةٍ خفيفة، وخرجت امرأةٌ إلى الأمام، وهي تفرك عنقها بيدها، قبل أن تُدخل يدها الأخرى مباشرةً في جيب سترتها الجينز.
سوووش!
“يقول ملفّك إنّه لا توجد لديك أيّ عقدة. إذًا…”
تلاشى جسده من المكان، واختفى تمامًا.
“هاه؟”
“…..”
“——!”
وللحظةٍ قصيرة، خيّم الصمت على المكان. بقي سيث واقفًا في موضعه، وانتقلت نظراته من المكان الذي كان يقف فيه كايل إلى الممرّ أمامه. ودون أيّ تردّد، خطا خطوةً إلى الأمام.
نحو الحاسوب خلفه.
وفي اللحظة التي فعل فيها ذلك، ظهر عدّة أشخاص عن يمينه.
في تلك اللحظة، تجمّد الجميع، عاجزين عن استيعاب ما حدث.
وتوقّفوا هم أيضًا.
انقطعت كلمات كايل في منتصفها، بطريقةٍ بدت وكأنّ صوته قد سُرق منه.
بل كان الأمر أشبه بأنّهم أُجبروا على التوقّف.
دينغ!
واقفًا في منتصف الممرّ، مع عدّة أجسادٍ متناثرة على الأرض، تحوّلت عينا سيث الداكنتان نحو المجموعة التي وصلت حديثًا. جعل الضوء الخافت الظلال تحت عينيه أكثر بروزًا، مانحًا إيّاه مظهرًا مرهقًا، شبه أجوف.
لقد صُعق.
في تلك اللحظة، لم يصدر أحدٌ صوتًا، إذ لفّ توتّرٌ مفاجئ الأجواء.
“هااا… هااا…”
لكن سرعان—
بانغ!
بوب!
اجتاح صوتٌ جهوريّ مفاجئ عقل كايل، فأربكه تمامًا. أدرك كايل فورًا ما حدث، وهبط قلبه إلى قاع صدره.
تردّد صوت فرقعةٍ خفيفة، وخرجت امرأةٌ إلى الأمام، وهي تفرك عنقها بيدها، قبل أن تُدخل يدها الأخرى مباشرةً في جيب سترتها الجينز.
“لا بدّ أنّهم يعرفون شيئًا ما. ولضمان سير الأمور بسلاسة، حتّى وإن كنّا أبرياء، فمن المرجّح أنّهم اتّخذوا قرار التضحية بنا.”
“ما الذي لدينا هنا؟”
“أستشعر اشتعال عقدته! استعدّوا! إنّه من فئة الزمن—”
جنيف، إحدى النخبويّات اللواتي أُرسلن، نظرت إلى سيث من أعلى إلى أسفل، بينما كان فمها يتحرّك ببطء وهي تمضغ العلكة في فمها.
غير أنّه، وعلى خلاف ما توقّع، لم يُجبه أحد. اكتفوا جميعًا بالتحديق فيه وفي سيث بصمتٍ تام.
“…همم.”
سوووش!
تجعّدت حاجباها للحظة وهي تنظر إليه.
غير أنّه، وعلى خلاف ما توقّع، لم يُجبه أحد. اكتفوا جميعًا بالتحديق فيه وفي سيث بصمتٍ تام.
لكن في النهاية، رفعت حاجبها.
لكن سرعان ما مدّ أحدهم يده إلى جهاز اللاسلكي وتحدّث عبره قائلًا: “لقد حدّدتُ هدفين محتملين. تمّ قفل بياناتهما. أحدهما يبدو في الرتبة الخامسة، بينما الآخر لا يمتلك أيّ قوى. قد نحتاج إلى دعمٍ إضافي. أرسلوا المزيد من الأفراد.”
“سيث ثورن؟”
غاصت معدة كايل.
امتلأت شفتاها بابتسامةٍ بعد لحظة.
أذهل هذا التحوّل المفاجئ الجميع.
“يقول ملفّك إنّه لا توجد لديك أيّ عقدة. إذًا…”
اجتاح صوتٌ جهوريّ مفاجئ عقل كايل، فأربكه تمامًا. أدرك كايل فورًا ما حدث، وهبط قلبه إلى قاع صدره.
كنست بنظرها الأجساد الملقاة على الأرض، ثم عادت لتنظر إليه.
وللحظةٍ قصيرة، خيّم الصمت على المكان. بقي سيث واقفًا في موضعه، وانتقلت نظراته من المكان الذي كان يقف فيه كايل إلى الممرّ أمامه. ودون أيّ تردّد، خطا خطوةً إلى الأمام.
“كيف تمكّنت من فعل هذا بهم؟”
لم يكن كايل عضوًا نخبوّيًا بلا سبب. كان يُفعّل عقدته ويُعطّلها ببراعة، ويتحرّك بخفّة بين من هاجموه، موجّهًا عدّة ضربات حالت دون قدرتهم على فعل أيّ شيء.
“…..”
في مثل هذه الإجراءات، متى ما صُنع القرار، يصبح الكلام بلا جدوى.
ظلّ سيث صامتًا، يحدّق فيها دون تعبير. لا هي وحدها، بل أيضًا الأشخاص الواقفون خلفها، والطائرتان بدون طيار المصوّبتان نحوه.
كانت كلّ الأعين عليه.
في هذه اللحظة، كانت صورة سيث تُسجَّل ليشاهدها الجميع.
’أتعرف على بعضهم، لكن لماذا أصبحوا فجأةً عدائيين إلى هذا الحد؟ لماذا يتحدّثون عن تصفيتنا؟ هذا لا معنى له إطلاقًا…!’
القادة، وكلّ من كان لا يزال في الخارج.
في مثل هذه الإجراءات، متى ما صُنع القرار، يصبح الكلام بلا جدوى.
كانت كلّ الأعين عليه.
“هاه؟”
كان العالم بأسره ضدّه.
لكنّ الأمر لم يستغرق وقتًا طويلًا حتّى تكيّفوا.
انحنت شفتا سيث.
بانغ!
بانغ!
