مقاتلة العالم [4]
الفصل 442: مقاتلة العالم [4]
“هـ-هـااااا!”
“…..!”
فتحت ميريل فمها بعد لحظة، وانفلتت ضحكة خافتة من شفتيها، لكن في اللحظة نفسها ألغت جنيف عقدها.
“…..!!”
أدركت ميريل ما حدث، فتوقّفت.
ثُدّ!
دارت عقدها مرة أخرى، وتسمّرت نظرتها على ميريل.
مع سقوط الأجساد، بدا وكأن الزمن قد توقّف تمامًا.
ومع سماع الصرخات من خلفها، أيقنت جنيف أن شكوكها كانت في محلّها.
كان الأمر سريعًا.
الأشخاص الذين كانوا يتبعونها من الخلف…
سريعًا إلى حدٍّ لم يُتح لمعظمهم حتى فرصة الردّ.
لم تكن هذه أول مرة يحاول فيها شذوذ تحطيم عقلها.
تمكّنت جنيف من الردّ، لكن في اللحظة نفسها التي همّت فيها بالتحرّك، جاء ذلك الضحك الخافت الذي تلاه، فجعل أي فعلٍ منها مستحيلًا.
ورغم أن المجموعة كانت تضم نخبويّين، إلا أن بينهم آخرين ينتمون إلى نقابات صغيرة. كانت صلابتهم الذهنية أضعف بكثير، وعندما واجهوا شذوذًا مرعبًا كهذا، انفلَتَت الصرخات من عقولهم دون تفكير.
لم يكن بوسعها سوى التحديق في الأجساد الملقاة على الأرض بذهول.
“أ-أنت… أ-أنت…! كنتُ… أعلم… أنني…”
لكن سرعان ما—
ثُدّ!
“هـ-هـااااا!”
’إذًا هذا ما يفعله…’
“هـااااك!”
وبعد لحظة، ارتخى جسدها.
تعالت الصرخات.
كانوا يتحرّكون نحوها.
ورغم أن المجموعة كانت تضم نخبويّين، إلا أن بينهم آخرين ينتمون إلى نقابات صغيرة. كانت صلابتهم الذهنية أضعف بكثير، وعندما واجهوا شذوذًا مرعبًا كهذا، انفلَتَت الصرخات من عقولهم دون تفكير.
“…..!”
حدّقت جنيف في كلّ ذلك بصمت، بينما كان عقلها يدور بعنف وهو يحاول استيعاب كل شيء، وعيناها مثبتتان على الشذوذات أمامها.
كانت تريد لفت انتباه الآخرين.
’….لقد مرّت بالفعل عشرات الثواني منذ طلبتُ الدعم. لماذا لم يصل أحد بعد؟’
منطقيًا، كان ينبغي أن يكونوا قد حضروا بالفعل.
منطقيًا، كان ينبغي أن يكونوا قد حضروا بالفعل.
“أوخ!”
وخاصة لاتشر.
بوب
كان سريعًا للغاية.
حدّقت ميكيلا في الفتحة، ثم نظرت إلى جنيف. وفي النهاية، تلاشت من مكانها دون أن تنطق بكلمة واحدة.
وبما أنه لم يصل بعد، فلم يكن هناك سوى ثلاثة استنتاجات.
ضيّقت جنيف عينيها أكثر وهي تنظر إلى مجموعتها. باستثناء قلة، كان معظمهم في حالة هلع. وهذا لم يكن مقبولًا، خصوصًا وهم في مواجهة شذوذات بهذه القوة.
’إمّا أنه مات. أو أنه يقاتل شذوذًا. أو أنه لم يتلقَّ الرسالة.’
لكن على عكس توقّعاتها، كانت الضحكة مختلفة قليلًا.
ولا واحد من هذه الاحتمالات كان مطمئنًا.
كانت تعلم أن عليها التصرّف بسرعة.
ضيّقت جنيف عينيها أكثر وهي تنظر إلى مجموعتها. باستثناء قلة، كان معظمهم في حالة هلع. وهذا لم يكن مقبولًا، خصوصًا وهم في مواجهة شذوذات بهذه القوة.
دارت عقدها مرة أخرى، وتسمّرت نظرتها على ميريل.
أدركت جنيف أنها مضطرة إلى فعل شيء بسرعة.
“اللعنة!”
دارت عقدها مرة أخرى، وتسمّرت نظرتها على ميريل.
حدّقت ميريل في جنيف، وقد بدا عليها الاستياء.
فتحت ميريل فمها بعد لحظة، وانفلتت ضحكة خافتة من شفتيها، لكن في اللحظة نفسها ألغت جنيف عقدها.
“مرحبًا…”
“هيهي—”
“…..!”
أدركت ميريل ما حدث، فتوقّفت.
تعالت الصرخات.
لكن تلك كانت اللحظة التي تحرّكت فيها جنيف.
’هيا! هيا! هيا!’
اشتعلت ثلاث من عقدها في آنٍ واحد، مطلِقةً اندفاعًا من القوة تموّج في الهواء. التوى المحيط، وانحنى الفضاء نفسه، بينما ارتفعت الكبائن من حولها عن الأرض مصحوبةً بأنينٍ عميق للمعدن والخشب.
“من يستطيع المتابعة، فليأتِ.”
ارتفعت ميريل معها، محمولةً إلى الأعلى، كما لو أن أرض المكتب بأكملها خضعت لإرادة جنيف.
لكن لم تمرّ لحظة واحدة، حتى بدأ لحنٌ خافت يتردّد في الهواء.
وبحركة حادّة من يدها الأخرى، اندفع كشكٌ آخر إلى الخارج، متمدّدًا على نحوٍ غير طبيعي حتى ارتطم بمكانه، مُشكِّلًا حاجزًا شاهقًا بينها وبين المايسترو، قاطعًا مجال رؤيته بحركة واحدة حاسمة.
أدركت ميريل ما حدث، فتوقّفت.
ولم تتوقّف جنيف عند هذا الحد.
“اللعنة!”
كانت تعلم أن عليها التصرّف بسرعة.
لكن لم تمرّ لحظة واحدة، حتى بدأ لحنٌ خافت يتردّد في الهواء.
“تداركوا أنفسكم أيها الحمقى!”
“…..!”
صرخت بأعلى صوتها، موجِّهةً نظرها إلى أفراد فريقها. كانت صيحتها هي ما أتاح لهم استعادة شيءٍ من توازنهم.
امتدّت يدٌ طويلة تلتفّ حول حوافّ المسار الذي خلقته جنيف، وطلّ منها كائنٌ مخيط، يطلّ برأسه إلى داخل الـ’حصن’ الذي أنشأته، وعلى وجهه نظرة تسلية.
لكن لم تمرّ لحظة واحدة، حتى بدأ لحنٌ خافت يتردّد في الهواء.
رغم أنها لم تكن تراهم، إلا أنها كانت تشعر بهم.
“اللعنة!”
تدفّقت قطرات العرق على جانب وجهها وهي تنحني لمساعدة أحد زملائها على النهوض، بينما التفتت لتنظر إلى فتاة قصيرة ذات شعرٍ بنيٍّ محروق إلى جانبها.
تحرّكت جنيف بسرعة.
حاولت فورًا تفعيل عقدها، لكن في اللحظة التي فعلت فيها، دوّى ضحكٌ خافت في الهواء.
ضمّت كفّيها معًا، فتحوّل المحيط مرة أخرى، متشكِّلًا على هيئة قبّة ضخمة أغلقت كل الأصوات.
ولم تتوقّف جنيف عند هذا الحد.
“بسرعة! بسرعة!”
“هـاااا!”
تدفّقت قطرات العرق على جانب وجهها وهي تنحني لمساعدة أحد زملائها على النهوض، بينما التفتت لتنظر إلى فتاة قصيرة ذات شعرٍ بنيٍّ محروق إلى جانبها.
ساد الصمت لبرهة.
“ميكيلا، لست متأكدة إن كنّا سننجو جميعًا. سأفتح لك مسارًا. حاولي جلب التعزيزات!”
وفوق ذلك…
ومن دون انتظار ردّها، فتحت جنيف مسارًا بحركة من يدها.
وكأن جنيف ستمنحهما وقتًا للكلام. دارت عقدها مرة أخرى، والتوى المحيط. طوال الوقت، كانت تراقب شفتي ميريل عن كثب، وفي اللحظة التي فتحت فيها فمها، أغلقت جنيف عقدها.
حدّقت ميكيلا في الفتحة، ثم نظرت إلى جنيف. وفي النهاية، تلاشت من مكانها دون أن تنطق بكلمة واحدة.
“ميكيلا، لست متأكدة إن كنّا سننجو جميعًا. سأفتح لك مسارًا. حاولي جلب التعزيزات!”
لكن—
كانت يد سيث قد وصلت بالفعل إلى عنقها.
“حسنًا…”
امتدّت يدٌ طويلة تلتفّ حول حوافّ المسار الذي خلقته جنيف، وطلّ منها كائنٌ مخيط، يطلّ برأسه إلى داخل الـ’حصن’ الذي أنشأته، وعلى وجهه نظرة تسلية.
امتدّت يدٌ طويلة تلتفّ حول حوافّ المسار الذي خلقته جنيف، وطلّ منها كائنٌ مخيط، يطلّ برأسه إلى داخل الـ’حصن’ الذي أنشأته، وعلى وجهه نظرة تسلية.
حاولت فورًا تفعيل عقدها، لكن في اللحظة التي فعلت فيها، دوّى ضحكٌ خافت في الهواء.
“…أنتِ مزعجة حقًا، أليس كذلك؟”
ارتفعت ميريل معها، محمولةً إلى الأعلى، كما لو أن أرض المكتب بأكملها خضعت لإرادة جنيف.
ارتسمت ابتسامة على شفتي المايسترو، وتمزّقت بعض الغُرَز أثناء ذلك.
ومع خطوة أخرى إلى الأمام، دفعت جنيف عقدها مجددًا. ترنّح الفضاء من حولها، وتمدد، بينما انحنت الكبائن والتوت مبتعدةً عن مسارها. وفي لحظة، أعيد تشكيل أرضية المكتب المزدحمة، متحوّلةً إلى نفقٍ طويلٍ مستقيم يشقّ المتاهة مباشرة.
ثُدّ!
لكن على عكس توقّعاتها، كانت الضحكة مختلفة قليلًا.
سقط جسدٌ بجانبه بعد لحظة.
لم تكن هذه أول مرة يحاول فيها شذوذ تحطيم عقلها.
بوب
ضغطت أصابعه على جلدها بدقّة هادئة ومرعبة، كما لو أنه كان هناك طوال الوقت، وهي لم تلاحظه إلا الآن.
حدّقت ميريل في جنيف، وقد بدا عليها الاستياء.
’….لقد مرّت بالفعل عشرات الثواني منذ طلبتُ الدعم. لماذا لم يصل أحد بعد؟’
“أنتِ—”
“هـ-هـااااا!”
وكأن جنيف ستمنحهما وقتًا للكلام. دارت عقدها مرة أخرى، والتوى المحيط. طوال الوقت، كانت تراقب شفتي ميريل عن كثب، وفي اللحظة التي فتحت فيها فمها، أغلقت جنيف عقدها.
ضيّقت جنيف عينيها أكثر وهي تنظر إلى مجموعتها. باستثناء قلة، كان معظمهم في حالة هلع. وهذا لم يكن مقبولًا، خصوصًا وهم في مواجهة شذوذات بهذه القوة.
“هيهيهي.”
“من يستطيع المتابعة، فليأتِ.”
لكن على عكس توقّعاتها، كانت الضحكة مختلفة قليلًا.
اتّسعت عينا جنيف، وانقطع نَفَسها وهي تحدّق في الهاوية الكامنة خلف نظرة سيث. وكلما طال التحديق، ازداد غرقها. تفكّكت أفكارها، وانزلق وعيها إلى الظلام الدوّام بصمت داخل عينيه.
“هـاااا!”
ومن دون أن تلتفت، اندفعت راكضة.
“هـياااااك!”
“ميكيلا، لست متأكدة إن كنّا سننجو جميعًا. سأفتح لك مسارًا. حاولي جلب التعزيزات!”
“هـيوررك!”
لكن ذلك الظلام بثّ قشعريرة في عمودها الفقري.
ومع سماع الصرخات من خلفها، أيقنت جنيف أن شكوكها كانت في محلّها.
كل ما رأته كان ظلامًا.
وبالفعل، بعد لحظة، اجتاحت عقلها صورٌ خاطفة. صورٌ من ماضيها. من تلك الأوقات التي أرادت نسيانها.
اتّسعت عينا جنيف، وانقطع نَفَسها وهي تحدّق في الهاوية الكامنة خلف نظرة سيث. وكلما طال التحديق، ازداد غرقها. تفكّكت أفكارها، وانزلق وعيها إلى الظلام الدوّام بصمت داخل عينيه.
انقبض صدرها فجأة، وارتجفت يداها تحت وطأة الطوفان العاطفي المفاجئ.
’….لقد مرّت بالفعل عشرات الثواني منذ طلبتُ الدعم. لماذا لم يصل أحد بعد؟’
’إذًا هذا ما يفعله…’
رغم أنها لم تكن تراهم، إلا أنها كانت تشعر بهم.
ورغم كل شيء، ظلّت جنيف هادئة.
ومع خطوة أخرى إلى الأمام، دفعت جنيف عقدها مجددًا. ترنّح الفضاء من حولها، وتمدد، بينما انحنت الكبائن والتوت مبتعدةً عن مسارها. وفي لحظة، أعيد تشكيل أرضية المكتب المزدحمة، متحوّلةً إلى نفقٍ طويلٍ مستقيم يشقّ المتاهة مباشرة.
لم تكن هذه أول مرة يحاول فيها شذوذ تحطيم عقلها.
أدركت جنيف أنها مضطرة إلى فعل شيء بسرعة.
فعّلت عقدها، وأغلقت المسار أمامها، حاجبةً كل الضجيج.
قد تُعدّ أفعالها متهوّرة إلى حدٍّ ما، لكنها فعلت ذلك عمدًا.
استمرّت الصرخات خلفها، وبحركة من يدها، فتحت مسارًا في الاتجاه المعاكس.
كانت القوة الكامنة في قبضته كافية لتُخدِّر جسدها بالكامل.
“من يستطيع المتابعة، فليأتِ.”
“هاا… هااا…”
نظرًا للوضع، قرّرت جنيف استبعاد من لا يستطيعون النجاة. حياتها كانت أولى. لم يكن بوسعها أن تضع الآخرين فوق نفسها.
’أولويتي الآن هي العثور على التعزيزات. في وضعي الحالي، لا يمكنني التعامل مع المشرفين الاثنين الموجودين. كوني ما زلت حيّة حتى الآن هو معجزة. لا بدّ أن المايسترو يعبث بي. لا أعرف ما الذي يسعى إليه، لكن عليّ استغلال ذلك للفرار.’
ومن دون أن تلتفت، اندفعت راكضة.
هوى قلبها في صدرها، لكن عندما أدارت رأسها، تجمّدت وهي ترى هيئة مألوفة.
وتبعها قلّة من الخلف.
أدركت ميريل ما حدث، فتوقّفت.
’أولويتي الآن هي العثور على التعزيزات. في وضعي الحالي، لا يمكنني التعامل مع المشرفين الاثنين الموجودين. كوني ما زلت حيّة حتى الآن هو معجزة. لا بدّ أن المايسترو يعبث بي. لا أعرف ما الذي يسعى إليه، لكن عليّ استغلال ذلك للفرار.’
ارتفعت ميريل معها، محمولةً إلى الأعلى، كما لو أن أرض المكتب بأكملها خضعت لإرادة جنيف.
ومع خطوة أخرى إلى الأمام، دفعت جنيف عقدها مجددًا. ترنّح الفضاء من حولها، وتمدد، بينما انحنت الكبائن والتوت مبتعدةً عن مسارها. وفي لحظة، أعيد تشكيل أرضية المكتب المزدحمة، متحوّلةً إلى نفقٍ طويلٍ مستقيم يشقّ المتاهة مباشرة.
كان الأمر سريعًا.
قد تُعدّ أفعالها متهوّرة إلى حدٍّ ما، لكنها فعلت ذلك عمدًا.
“هـياااااك!”
كانت تريد لفت انتباه الآخرين.
“مرحبًا…”
’هيا! هيا! هيا!’
نظرًا للوضع، قرّرت جنيف استبعاد من لا يستطيعون النجاة. حياتها كانت أولى. لم يكن بوسعها أن تضع الآخرين فوق نفسها.
ومع مرور الوقت، ازداد وجهها شحوبًا. كانت تدفع عقدها إلى أقصى حدودها، ومع كل ثانية، كانت تشعر بالإجهاد المتزايد الذي تتحمّله عقدها. كما بدأ تنفّسها يثقل.
استمرّت الصرخات خلفها، وبحركة من يدها، فتحت مسارًا في الاتجاه المعاكس.
“هاا… هااا…”
لكن ذلك الظلام بثّ قشعريرة في عمودها الفقري.
ومن حينٍ لآخر، كانت تدير رأسها لتنظر خلفها.
“حسنًا…”
كل ما رأته كان ظلامًا.
كانت يد سيث قد وصلت بالفعل إلى عنقها.
لكن ذلك الظلام بثّ قشعريرة في عمودها الفقري.
وخاصة لاتشر.
رغم أنها لم تكن تراهم، إلا أنها كانت تشعر بهم.
لكن سرعان ما—
كانوا يتحرّكون نحوها.
“تداركوا أنفسكم أيها الحمقى!”
يلحقون بها.
“هـااااك!”
وفوق ذلك…
حدّقت ميكيلا في الفتحة، ثم نظرت إلى جنيف. وفي النهاية، تلاشت من مكانها دون أن تنطق بكلمة واحدة.
الأشخاص الذين كانوا يتبعونها من الخلف…
“أوخ!”
اختفوا.
“إنه… أنت؟”
’أسرعي! أسر—’
ومن حينٍ لآخر، كانت تدير رأسها لتنظر خلفها.
“أوخ!”
“…..!”
تفاجأت جنيف عندما اصطدمت بشيءٍ ما، فتعثّرت إلى الخلف.
“ميكيلا، لست متأكدة إن كنّا سننجو جميعًا. سأفتح لك مسارًا. حاولي جلب التعزيزات!”
“اللعنة!”
لكن لم تمرّ لحظة واحدة، حتى بدأ لحنٌ خافت يتردّد في الهواء.
هوى قلبها في صدرها، لكن عندما أدارت رأسها، تجمّدت وهي ترى هيئة مألوفة.
ثُدّ!
“إنه… أنت؟”
ثُدّ!
حدّقت عينا سيث الداكنتان فيها بصمت، بينما تقلّصت حدقتاها.
يلحقون بها.
لكن قبل أن تستوعب الحركة—
ضغطت أصابعه على جلدها بدقّة هادئة ومرعبة، كما لو أنه كان هناك طوال الوقت، وهي لم تلاحظه إلا الآن.
كانت يد سيث قد وصلت بالفعل إلى عنقها.
’إمّا أنه مات. أو أنه يقاتل شذوذًا. أو أنه لم يتلقَّ الرسالة.’
ضغطت أصابعه على جلدها بدقّة هادئة ومرعبة، كما لو أنه كان هناك طوال الوقت، وهي لم تلاحظه إلا الآن.
كان سريعًا للغاية.
“…..!”
ومن دون أن تلتفت، اندفعت راكضة.
كانت القوة الكامنة في قبضته كافية لتُخدِّر جسدها بالكامل.
“من يستطيع المتابعة، فليأتِ.”
حاولت فورًا تفعيل عقدها، لكن في اللحظة التي فعلت فيها، دوّى ضحكٌ خافت في الهواء.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 25 يوم متبقي 39,405 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Muh Muh🔥 1004Mohammad Aldosari🔥 1005Ahmed Abdelghaffar🔥 1006AZ .🔥 1007A A🔥 1008Ali Omar🔥 1009Anass Alofiy🔥 10010الشيطان الموقر صمت الرمال🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057عويض المطيري💎 1008G A💎 1009Ali Alshamsi💎 10010Abdulla Alkalbani💎 100
“هيهيهي.”
’هيا! هيا! هيا!’
توقّفت عقدها.
رغم أنها لم تكن تراهم، إلا أنها كانت تشعر بهم.
اتّسعت عينا جنيف، وانقطع نَفَسها وهي تحدّق في الهاوية الكامنة خلف نظرة سيث. وكلما طال التحديق، ازداد غرقها. تفكّكت أفكارها، وانزلق وعيها إلى الظلام الدوّام بصمت داخل عينيه.
وكأن جنيف ستمنحهما وقتًا للكلام. دارت عقدها مرة أخرى، والتوى المحيط. طوال الوقت، كانت تراقب شفتي ميريل عن كثب، وفي اللحظة التي فتحت فيها فمها، أغلقت جنيف عقدها.
“أ-أنت… أ-أنت…! كنتُ… أعلم… أنني…”
لكن قبل أن تستوعب الحركة—
تصدّع صوتها، وانهارت الكلمات، وارتجفت شفتاها. أيّ إدراكٍ بلغته لم يطفُ إلى السطح كاملًا.
’إذًا هذا ما يفعله…’
وبعد لحظة، ارتخى جسدها.
“من يستطيع المتابعة، فليأتِ.”
ثُدّ!
ومن حينٍ لآخر، كانت تدير رأسها لتنظر خلفها.
سقط جسدها على الأرض بعد لحظة، بينما رفع سيث رأسه.
تحرّكت جنيف بسرعة.
وفي تلك اللحظة، وجد نفسه وجهًا لوجه مع الشذوذين الآخرين.
“هيهي—”
ساد الصمت لبرهة.
’إمّا أنه مات. أو أنه يقاتل شذوذًا. أو أنه لم يتلقَّ الرسالة.’
لكن ذلك الصمت لم يدم.
الأشخاص الذين كانوا يتبعونها من الخلف…
“مرحبًا…”
اختفوا.
تحطّمت غُرَز فم المايسترو تمامًا، والتوت شفتاه في ابتسامة شريرة.
ومن حينٍ لآخر، كانت تدير رأسها لتنظر خلفها.
“…أيـهـا الـزعـيـم الـمـزيّـف.”
“هيهيهي.”
الفصل 442: مقاتلة العالم [4]
سريعًا إلى حدٍّ لم يُتح لمعظمهم حتى فرصة الردّ.
