Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

مطور ألعاب الرعب: ألعابي ليست مرعبة لهذا الحد! 443

مقاتلة العالم [5]
اعدادت القارئ
PDF

مقاتلة العالم [5]

الفصل 443: مقاتلة العالم [5]

“يا لها من صدمة.”

“….”

وفي قلب ذلك الصمت الثقيل، أخذ المايسترو نفسًا طويلًا. وعندما تكلّم أخيرًا، كان صوته يرتجف، لا خوفًا، بل من حماسةٍ مكبوتة بالكاد.

ظلّ سيث صامتًا.

“….”

لم يُبدِ ردّة فعل تُذكر تجاه المايسترو.

بدا أن ذلك لم يُسلِّ المايسترو إلا أكثر.

بدلًا من ذلك، راح يمسح المكان بنظره قبل أن يفتح فمه أخيرًا.

“كما قلتُ، لا أعلم شيئًا عن هذا. سمعته داخل النقابة ليست جيّدة، وحسب علمي، هو في أقصى الأحوال مطوّر ألعاب. أعتقد أنّ شذوذًا قد تلبّسه. وإلا فهذا غير ممكن. وقد يكون ما حدث دفاعًا عن النفس. الجميع يعلم كيف تعمل النقابات.”

“أين زعيمك؟”

كان صوته باردًا، والظلام في عينيه يزداد عمقًا عمّا كان عليه من قبل.

كان صوته باردًا، والظلام في عينيه يزداد عمقًا عمّا كان عليه من قبل.

ولم يحاول أحدٌ حتى ذلك.

بدا مُرعِبًا إلى حدٍّ كبير.

“….”

لكن—

زمجر صوتٌ بعد لحظة.

“واو.”

ومع ذلك، حافظ المايسترو على ابتسامته.

بدا أن ذلك لم يُسلِّ المايسترو إلا أكثر.

 

“تتصرّف كأنك الزعيم، لكنك لا تتصرّف مثله إطلاقًا. يثير فضولي… ما طبيعة علاقتك بالزعيم؟ يبدو أيضًا أنّه لا يرغب في قتلك.”

انتهى الفيديو عند تلك اللحظة.

“…لن يجرؤ.”

“أفهم. أفهم ذلك تمامًا.”

“أوه؟”

بدا مُرعِبًا إلى حدٍّ كبير.

فرقعة

أخذ نفسًا آخر، وعادت الابتسامة إلى وجه المايسترو.

انفجرت علكة ميريل وهي تنظر إلى المايسترو.

“لكنني سأساعده على بلوغ تلك المرحلة.”

“هل هذا الرجل في دورته الشهرية؟”

“هل هذا الرجل في دورته الشهرية؟”

“…ربما.”

“أين زعيمك؟”

هزّ المايسترو كتفيه، مستمتعًا بكلام ميريل.

—هييييك!

“…..”

لم يُصدر أيٌّ من سادة النقابات أو عملاء BUA صوتًا.

بقي سيث صامتًا، غير مكترثٍ بالكلمات التي قالها الاثنان.

“هل تفهم ما الذي فعله؟”

“أين هو؟”

دوّت صفعةٌ مدوّية في القاعة.

انفرجت شفتاه مرّة أخرى، وازداد ظلام عينيه عمقًا.

“أن تمتلك… هذا القدر من القوّة. كيف لا يكون ذلك مُثيرًا؟ ليس هذا فحسب، بل إنّها لا تزال تنمو!”

“هل تفهم ما الذي فعله؟”

توقّف المايسترو، وخفَتَت ابتسامته قليلًا بينما عمّ الصمت المكان.

انخفض صوت سيث، وراحت عيناه تغوصان أكثر في العتمة، فيما بدا ضغطٌ غريبٌ ينبعث من جسده. كان ضغطًا لم يستطع المايسترو تجاهله.

ساد الصمت المكان لوهلة.

ومع ذلك، حافظ المايسترو على ابتسامته.

لكنّ أكثر ما كان مُرعبًا هو أنّه بدا وكأنّه يستمتع بكلّ ما يحدث.

“أفهم. أفهم ذلك تمامًا.”

خائن؟ هل هناك خائن؟

وبابتسامةٍ مَرَضيّة، تمزّقت الغُرَز التي تختم عيني المايسترو وهو يُطلق ضحكةً خافتة، “لأنني أفهمه، أحبّه!”

“إن سمحتما لي، لديّ عملٌ يجب أن أتفرّغ له. لا يمكنني تسليتكما أكثر. وإن رغبتَ في العثور على الزعيم، فأنا واثقٌ أنّك لن تحتاج إلى أيٍّ منّا ليُخبرك أين هو.”

تردّدت ضحكته في الأرجاء، وازدادت المتعة والإثارة في نبرته وضوحًا وهو يتكلّم بسرعةٍ أكبر.

ساد الصمت المكان لوهلة.

“أن تمتلك… هذا القدر من القوّة. كيف لا يكون ذلك مُثيرًا؟ ليس هذا فحسب، بل إنّها لا تزال تنمو!”

ومن بينهم جنيف.

نظر إلى سيث، وضيّق المايسترو عينيه.

دوّى صراخٌ من مكبّرات الصوت.

“أعلم أنّك تُدرك ما الذي قد يحدث. أعلم… أنّك تُدرك الإمكانات التي تحملها تلك القوّة.”

عاد الشبيه إلى الصمت مرّة أخرى.

توقّف المايسترو، وخفَتَت ابتسامته قليلًا بينما عمّ الصمت المكان.

“وبوصفي تابعه، لا أتمنّى شيئًا أكثر من تحقيق تلك الإمكانات.”

وفي قلب ذلك الصمت الثقيل، أخذ المايسترو نفسًا طويلًا. وعندما تكلّم أخيرًا، كان صوته يرتجف، لا خوفًا، بل من حماسةٍ مكبوتة بالكاد.

فرقعة

“أعلم أنّك تُدرك أنّ لديه القدرة على حكم كل شذوذٍ موجود، حالما تستيقظ إمكاناته.”

وبابتسامةٍ مَرَضيّة، تمزّقت الغُرَز التي تختم عيني المايسترو وهو يُطلق ضحكةً خافتة، “لأنني أفهمه، أحبّه!”

أخذ نفسًا آخر، وعادت الابتسامة إلى وجه المايسترو.

“أتحسبنا أغبياء؟! أتظنّ حقًا أنّنا لن نعلم لو كانت نقابتك تضمّ شخصًا كهذا؟!”

“وبوصفي تابعه، لا أتمنّى شيئًا أكثر من تحقيق تلك الإمكانات.”

صفع الفتاة التي كان قد خنقها قبل لحظات.

“…..”

“هل تفهم ما الذي فعله؟”

ظلّ الشبيه صامتًا للحظة.

ظلّ الشبيه يحدّق في ظهريهما المنسحبين دون أن ينبس بكلمة.

لم يقل شيئًا وهو يحدّق في المايسترو وميريل.

في النهاية، استدار المايسترو مبتعدًا عن الشبيه. وبينما يفعل ذلك، بدأ يُعدّل بدلته ويُصلح اللوحة المعدنية على صدره.

لكنّه سرعان ما هزّ رأسه.

أمر مدير الفرع في BUA، “أعيدوا تشغيل الفيديو.”

“هذا غير ممكنٍ على حالته الراهنة.”

“أرأيت…؟”

“أعلم.”

في النهاية، استدار المايسترو مبتعدًا عن الشبيه. وبينما يفعل ذلك، بدأ يُعدّل بدلته ويُصلح اللوحة المعدنية على صدره.

“لكنني سأساعده على بلوغ تلك المرحلة.”

—هااااك!

“لا يمكنك فعل ذلك.”

كانت الأدلّة ساحقة، ومع إعادة عرض الفيديو مرّةً أخرى، ازداد تنفّس عددٍ من سادة النقابات ثِقَلًا. لم تكن هذه خسارةً صغيرة، بل خسارةً عظيمة! خصوصًا إذا أُخذ بعين الاعتبار أنّ أحد القتلى كان نخبويًا.

“وأنت تستطيع؟”

“لا يمكنك فعل ذلك.”

“…..”

“…..”

عاد الشبيه إلى الصمت مرّة أخرى.

وسرعان ما عاد الجميع بذاكرتهم إلى العناوين السابقة.

ذلك الصمت وسّع ابتسامة المايسترو.

لم يستطع سوى أن يبتسم ببراءة.

“أرأيت…؟”

وهناك، ظهرت على الشاشة عينان داكنتان مألوفتان. كانتا تحدّقان مباشرةً في الطائرة بدون طيار، بينما ارتسمت ابتسامةٌ خفيفة على شفتيه.

في النهاية، استدار المايسترو مبتعدًا عن الشبيه. وبينما يفعل ذلك، بدأ يُعدّل بدلته ويُصلح اللوحة المعدنية على صدره.

في النهاية، استدار المايسترو مبتعدًا عن الشبيه. وبينما يفعل ذلك، بدأ يُعدّل بدلته ويُصلح اللوحة المعدنية على صدره.

أدار ساعته ليتفحّص الوقت، وتحول صوته إلى نبرةٍ أكثر صرامة.

وسرعان ما عاد الجميع بذاكرتهم إلى العناوين السابقة.

“إن سمحتما لي، لديّ عملٌ يجب أن أتفرّغ له. لا يمكنني تسليتكما أكثر. وإن رغبتَ في العثور على الزعيم، فأنا واثقٌ أنّك لن تحتاج إلى أيٍّ منّا ليُخبرك أين هو.”

 

وبذلك، مضى المايسترو برفقة ميريل.

خائن؟ هل هناك خائن؟

فرقعة

خائن؟ هل هناك خائن؟

ظلّ الشبيه يحدّق في ظهريهما المنسحبين دون أن ينبس بكلمة.

كان صوته باردًا، والظلام في عينيه يزداد عمقًا عمّا كان عليه من قبل.

وفي النهاية، أنزل رأسه لينظر إلى الأجساد العديدة من حوله، ثم انحنى.

عاجل — [سيث ثورن! خائن البشريّة!]

صفعة—

قالها بصوتٍ يخلو من أيّ دلالةٍ على الصدمة.

صفع الفتاة التي كان قد خنقها قبل لحظات.

كان سيّد نقابة الحجرة الملكية، إحدى أرقى النقابات في الجزيرة المركزية(الرئيسية). وهي النقابة ذاتها التي تنتمي إليها جنيف.

***

وبابتسامةٍ مَرَضيّة، تمزّقت الغُرَز التي تختم عيني المايسترو وهو يُطلق ضحكةً خافتة، “لأنني أفهمه، أحبّه!”

فرع BUA مالوفيا.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 5 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Muh Muh🔥 1004Mohammad Aldosari🔥 1005Ahmed Abdelghaffar🔥 1006AZ .🔥 1007A A🔥 1008Ali Omar🔥 1009Anass Alofiy🔥 10010الشيطان الموقر صمت الرمال🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057عويض المطيري💎 1008G A💎 1009Ali Alshamsi💎 10010Abdulla Alkalbani💎 100

—هااااك!

انخفض صوت سيث، وراحت عيناه تغوصان أكثر في العتمة، فيما بدا ضغطٌ غريبٌ ينبعث من جسده. كان ضغطًا لم يستطع المايسترو تجاهله.

دوّى صراخٌ من مكبّرات الصوت.

“أفهم. أفهم ذلك تمامًا.”

وتتابعت الصور على الشاشة الكبيرة.

وبابتسامةٍ مَرَضيّة، تمزّقت الغُرَز التي تختم عيني المايسترو وهو يُطلق ضحكةً خافتة، “لأنني أفهمه، أحبّه!”

—هااايك!

“وبوصفي تابعه، لا أتمنّى شيئًا أكثر من تحقيق تلك الإمكانات.”

—هييييك!

“….”

كانت تُصوّر مجموعةً معيّنة تقاتل شخصًا واحدًا فقط.

“أعلم أنّك تُدرك أنّ لديه القدرة على حكم كل شذوذٍ موجود، حالما تستيقظ إمكاناته.”

كان يقف وحده، يقاتل الجميع دفعةً واحدة بعينيه الداكنتين.

نقرة!

حتّى جنيف…

“يا لها من صدمة.”

نقرة!

كان الجميع يتفهّم إحباطه. ليس هذا فحسب، بل إنّ الجميع شاهدوا الفيديو. رأوا تلك الهيئة وهي تقضي بسهولة على جميع النخب.

انتهى الفيديو عند تلك اللحظة.

وفي النهاية، أنزل رأسه لينظر إلى الأجساد العديدة من حوله، ثم انحنى.

“…..”

—هااااك!

ساد الصمت المكان لوهلة.

ضربة!

لم يُصدر أيٌّ من سادة النقابات أو عملاء BUA صوتًا.

زمجر صوتٌ بعد لحظة.

لكن سرعان ما اتّجهت كلّ الأنظار نحو شخصٍ معيّن.

ظلّ سيث صامتًا.

كان جالسًا بابتسامةٍ خفيفة، يحدّق في الشاشة بلا تعبيرٍ يُذكر. ثمّ، وكأنّه لاحظ نظراتهم، التفت إليهم.

لم يُبدِ ردّة فعل تُذكر تجاه المايسترو.

“يا لها من صدمة.”

وحين التفتت الرؤوس، رأوا رجلًا بلحيةٍ كثيفةٍ ثقيلة ينهض من مقعده. كان ضخم البنية، عريض الكتفين، ما جعله يبدو أكبر حجمًا.

قالها بصوتٍ يخلو من أيّ دلالةٍ على الصدمة.

“أعلم أنّك تُدرك ما الذي قد يحدث. أعلم… أنّك تُدرك الإمكانات التي تحملها تلك القوّة.”

“هذا الشخص من نقابتي، لكن من كان ليتوقّع أنّه سيكون بهذه القو—”

“يا لها من صدمة.”

ضربة!

أخذ نفسًا آخر، وعادت الابتسامة إلى وجه المايسترو.

دوّت صفعةٌ مدوّية في القاعة.

—هييييك!

“كُفّ عن الهراء!”

وعند فتحه الباب، تمتم بصوتٍ منخفض، “مهما كانت الحقيقة، فالأمر المؤكّد أنّه متغيّرٌ آخر يجب التخلّص منه. سأقود بنفسي فريقًا للتعامل معه. لِنَرَ إن كنتُ لن أتخلّص منه هذه المرّة.”

زمجر صوتٌ بعد لحظة.

توقّف المايسترو، وخفَتَت ابتسامته قليلًا بينما عمّ الصمت المكان.

وحين التفتت الرؤوس، رأوا رجلًا بلحيةٍ كثيفةٍ ثقيلة ينهض من مقعده. كان ضخم البنية، عريض الكتفين، ما جعله يبدو أكبر حجمًا.

انفجرت علكة ميريل وهي تنظر إلى المايسترو.

شدّت عضلاته تحت بزّته وهو يثبّت نظرةً شرسة على سيّد نقابة النجوم المبتورة، وكان حضوره وحده كافيًا لجعل الهواء أثقل.

توقّف المايسترو، وخفَتَت ابتسامته قليلًا بينما عمّ الصمت المكان.

“أتحسبنا أغبياء؟! أتظنّ حقًا أنّنا لن نعلم لو كانت نقابتك تضمّ شخصًا كهذا؟!”

لكن—

كان سيّد نقابة الحجرة الملكية، إحدى أرقى النقابات في الجزيرة المركزية(الرئيسية). وهي النقابة ذاتها التي تنتمي إليها جنيف.

“…ربما.”

كان ردّ فعله مفهومًا.

“وبوصفي تابعه، لا أتمنّى شيئًا أكثر من تحقيق تلك الإمكانات.”

وأشار إلى الشاشة صارخًا، “لقد رأيتَ الفيديو! ليس أنا وحدي، الجميع رآه! لا مجال لإنكار أنّه يعمل لصالحهم! لقد قضى ليس فقط على نخب نقابتي، بل على نخب النقابات الأخرى أيضًا!”

“كما قلتُ، لا أعلم شيئًا عن هذا. سمعته داخل النقابة ليست جيّدة، وحسب علمي، هو في أقصى الأحوال مطوّر ألعاب. أعتقد أنّ شذوذًا قد تلبّسه. وإلا فهذا غير ممكن. وقد يكون ما حدث دفاعًا عن النفس. الجميع يعلم كيف تعمل النقابات.”

أمر مدير الفرع في BUA، “أعيدوا تشغيل الفيديو.”

لكن سرعان ما اتّجهت كلّ الأنظار نحو شخصٍ معيّن.

لم يقل المدير شيئًا، واكتفى بإعادة تشغيله.

وهناك، ظهرت على الشاشة عينان داكنتان مألوفتان. كانتا تحدّقان مباشرةً في الطائرة بدون طيار، بينما ارتسمت ابتسامةٌ خفيفة على شفتيه.

وهناك، ظهرت على الشاشة عينان داكنتان مألوفتان. كانتا تحدّقان مباشرةً في الطائرة بدون طيار، بينما ارتسمت ابتسامةٌ خفيفة على شفتيه.

فرقعة

وكان المشهد التالي كافيًا ليبعث قشعريرةً باردة في القاعة، إذ قتل بمفرده كلّ شخصٍ حاضر.

وسرعان ما عاد الجميع بذاكرتهم إلى العناوين السابقة.

ومن بينهم جنيف.

كان سيّد نقابة الحجرة الملكية، إحدى أرقى النقابات في الجزيرة المركزية(الرئيسية). وهي النقابة ذاتها التي تنتمي إليها جنيف.

كانت الأدلّة ساحقة، ومع إعادة عرض الفيديو مرّةً أخرى، ازداد تنفّس عددٍ من سادة النقابات ثِقَلًا. لم تكن هذه خسارةً صغيرة، بل خسارةً عظيمة! خصوصًا إذا أُخذ بعين الاعتبار أنّ أحد القتلى كان نخبويًا.

عاجل — [سيّد نقابة الحجرة الملكية يتعهّد ب’القضاء على الخائن مهما كلّف الأمر!’ من هو هذا الخائن؟ وماذا حدث بالضبط عند البوّابة؟]

لكنّ أكثر ما كان مُرعبًا هو أنّه بدا وكأنّه يستمتع بكلّ ما يحدث.

وأشار إلى الشاشة صارخًا، “لقد رأيتَ الفيديو! ليس أنا وحدي، الجميع رآه! لا مجال لإنكار أنّه يعمل لصالحهم! لقد قضى ليس فقط على نخب نقابتي، بل على نخب النقابات الأخرى أيضًا!”

كان الجميع يرى بوضوحٍ من الفيديو أنّ المجموعة حاولت الاقتراب منه بهدوءٍ والتفاهم معه، لكنّه لم يمنحهم أيّ فرصة قبل أن يهاجمهم.

نظر إلى سيث، وضيّق المايسترو عينيه.

وعندما انتهى الفيديو مجدّدًا، انصبّت كلّ الأنظار على سيّد نقابة النجوم المبتورة.

وكان المشهد التالي كافيًا ليبعث قشعريرةً باردة في القاعة، إذ قتل بمفرده كلّ شخصٍ حاضر.

لم يستطع سوى أن يبتسم ببراءة.

“لكنني سأساعده على بلوغ تلك المرحلة.”

“كما قلتُ، لا أعلم شيئًا عن هذا. سمعته داخل النقابة ليست جيّدة، وحسب علمي، هو في أقصى الأحوال مطوّر ألعاب. أعتقد أنّ شذوذًا قد تلبّسه. وإلا فهذا غير ممكن. وقد يكون ما حدث دفاعًا عن النفس. الجميع يعلم كيف تعمل النقابات.”

كان سيّد نقابة الحجرة الملكية، إحدى أرقى النقابات في الجزيرة المركزية(الرئيسية). وهي النقابة ذاتها التي تنتمي إليها جنيف.

“سواء كان تلبّسًا أو دفاعًا عن النفس، لا يهمّني! من الواضح أنّه ليس في صفّنا!”

بدا مُرعِبًا إلى حدٍّ كبير.

ضرب سيّد نقابة الحجرة الملكية الطاولة بيده مرّةً أخرى، ثمّ تناول سترته من خلف مقعده وارتداها بحركاتٍ حادّةٍ نافدة الصبر. ودون انتظار ردّ، اتّجه نحو المخرج، وخطواته مثقلة بالغضب المكبوت.

انتهى الفيديو عند تلك اللحظة.

وعند فتحه الباب، تمتم بصوتٍ منخفض، “مهما كانت الحقيقة، فالأمر المؤكّد أنّه متغيّرٌ آخر يجب التخلّص منه. سأقود بنفسي فريقًا للتعامل معه. لِنَرَ إن كنتُ لن أتخلّص منه هذه المرّة.”

“….”

لم يكن هناك مجالٌ لمجادلته.

ساد الصمت المكان لوهلة.

ولم يحاول أحدٌ حتى ذلك.

ساد الصمت المكان لوهلة.

كان الجميع يتفهّم إحباطه. ليس هذا فحسب، بل إنّ الجميع شاهدوا الفيديو. رأوا تلك الهيئة وهي تقضي بسهولة على جميع النخب.

“يا لها من صدمة.”

كان شخصًا يجب التخلّص منه.

انخفض صوت سيث، وراحت عيناه تغوصان أكثر في العتمة، فيما بدا ضغطٌ غريبٌ ينبعث من جسده. كان ضغطًا لم يستطع المايسترو تجاهله.

وبعد وقتٍ قصير، صدر إعلانٌ رسمي.

“لكنني سأساعده على بلوغ تلك المرحلة.”

عاجل — [سيّد نقابة الحجرة الملكية يتدخّل! ما سبب هذا التدخّل المفاجئ؟]

“…..”

عاجل — [سيّد نقابة الحجرة الملكية يتعهّد ب’القضاء على الخائن مهما كلّف الأمر!’ من هو هذا الخائن؟ وماذا حدث بالضبط عند البوّابة؟]

وفي النهاية، أنزل رأسه لينظر إلى الأجساد العديدة من حوله، ثم انحنى.

أحدث العنوان ضجّةً في أنحاء العالم.

ظلّ الشبيه صامتًا للحظة.

خائن؟ هل هناك خائن؟

نظر إلى سيث، وضيّق المايسترو عينيه.

لكن سرعان ما ظهر مقطع فيديو.

لكنّه سرعان ما هزّ رأسه.

كان يُظهر شابًا بعينين داكنتين وشعرٍ داكن. ورغم أنّ معظم الفيديو كان مُموّهًا، فإنّ الجميع فهم ما حدث.

أحدث العنوان ضجّةً في أنحاء العالم.

وسرعان ما عاد الجميع بذاكرتهم إلى العناوين السابقة.

وهناك، ظهرت على الشاشة عينان داكنتان مألوفتان. كانتا تحدّقان مباشرةً في الطائرة بدون طيار، بينما ارتسمت ابتسامةٌ خفيفة على شفتيه.

عاجل — [صادم! ظهور خائن في بوّابة مالوفيا! ما هويّة هذا الخائن؟!]

بدا أن ذلك لم يُسلِّ المايسترو إلا أكثر.

عاجل — [سيث ثورن! خائن البشريّة!]

ومع ذلك، حافظ المايسترو على ابتسامته.

 

هزّ المايسترو كتفيه، مستمتعًا بكلام ميريل.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 5 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Muh Muh🔥 100
4Mohammad Aldosari🔥 100
5Ahmed Abdelghaffar🔥 100
6AZ .🔥 100
7A A🔥 100
8Ali Omar🔥 100
9Anass Alofiy🔥 100
10الشيطان الموقر صمت الرمال🔥 100

فرقعة

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط