Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

مطور ألعاب الرعب: ألعابي ليست مرعبة لهذا الحد! 444

المساعد [1]

المساعد [1]

الفصل 444: المساعد [1]

“هاه?”

شعرتْ وكأنها أُلقيت في كابوسٍ مروّع.

“لا تُتْعِبِي نفسكِ.”

كابوسٍ لم تختبره منذ زمنٍ طويل.

تداعى تعبير جنيف.

وحين ارتعشت جفونها وانفتحت، حدّقت فيها مباشرةً عينان داكنتان.

هذه المرة، ومع ابتعاد سيث عنها، لم تكن بحاجةٍ للقلق من أن يسحق رأسها بالأرض.

“——!”

اتّسعت عينا جنيف.

استجاب جسدها في الحال، تصلّبت عضلاتها وهي تتهيّأ للنهوض، لكن ما إن بدأت بالحركة حتى ضغطت يدٌ على شفتيها وأجبرتها على البقاء في مكانها.

شعرتْ وكأنها أُلقيت في كابوسٍ مروّع.

“لا تُتْعِبِي نفسكِ.”

“بناءً على المعلومات التي أعطيتني إيّاها، ما الذي يجعلك تظنّ أنني أستطيع الوثوق بك؟ كل شيء كذبة. كل شيء خداع.” كرّرت إحدى العبارات التي وجدتها في الأوراق، وهي تنظر إلى سيث بعناية، “الشيطان قادم. هو يعرف كل شيء. يغيّر الإدراك. يجب أن نوقفه.”

“…مهم!”

استجاب جسدها في الحال، تصلّبت عضلاتها وهي تتهيّأ للنهوض، لكن ما إن بدأت بالحركة حتى ضغطت يدٌ على شفتيها وأجبرتها على البقاء في مكانها.

انحبست كلمات جنيف خلف يده، وهي ترمقه بنظرةٍ حادّة.

لكن سرعان ما—

حاولت تفعيل عُقَدِها، لكن وكأنه استشعر ما كانت على وشك فعله، أمسك بوجهها بقوة وضربه بالأرض.

ومع ذلك، كانت تعلم أنّ عليها أن تبقى هادئة.

دوي!

تداعى تعبير جنيف.

كان الاصطدام عنيفًا، حتى إن جنيف أُصيبت بالذُّهول التام.

حدّقت فيه، وبدأت عيناها تتّسعان. أخٌ…

لبرهة، لم تعرف كيف تتصرّف.

“هل انتهيتِ؟”

منذ متى كان هناك شخصٌ…

“بناءً على المعلومات التي أعطيتني إيّاها، ما الذي يجعلك تظنّ أنني أستطيع الوثوق بك؟ كل شيء كذبة. كل شيء خداع.” كرّرت إحدى العبارات التي وجدتها في الأوراق، وهي تنظر إلى سيث بعناية، “الشيطان قادم. هو يعرف كل شيء. يغيّر الإدراك. يجب أن نوقفه.”

“هل انتهيتِ؟”

لكن سرعان ما—

انتشلتها الكلمات الباردة من ذهولها.

“أنتِ نافعة إلى حدٍّ ما. أودّ استخدامكِ لبعض الوقت. وفي المقابل، أستطيع أن أمنحكِ شيئًا قد يكون نافعًا لكِ.”

وعندما رفعت نظرها مجددًا، ظلّ زوج العينين الداكنتين ذاتهما مثبتًا عليها. بل إنهما بدتا الآن أشدّ قتامة.

لم تُجب جنيف، بل أشاحت بنظرها.

’هناك شيءٌ غير طبيعي فيه. من المستحيل أن يكون شخصٌ مثله بلا عُقْدة. هو… بالتأكيد يعمل معهم. لا أعلم لماذا لم يقتلني بعد، لكن يجب أن أستغلّ هذه الفرصة لـ—’

برد قلب جنيف.

“يبدو أنكِ ما زلتِ غير مدركة لوضعكِ.”

وأخيرًا، تركها سيث. ثم مدّ يده إلى جيبه وأخرج عدة أوراق وناولها إيّاها.

وميضٌ خافتٌ مرّ في عيني سيث، وفي اللحظة التالية ضغط بيده مجددًا.

فتحت شفتيها مجددًا، لكن في اللحظة التي كانت الكلمات على وشك أن تخرج، تكلّم سيث.

دوي!

[الشيطان قادم.]

ابيضّ مجال رؤية جنيف للحظة، واجتاح الألم مؤخرة رأسها، فيما دوّى طنينٌ متواصل في ذهنها.

انحبست كلمات جنيف خلف يده، وهي ترمقه بنظرةٍ حادّة.

تبعت كلمات سيث بعد لحظة، وهو لا يزال قابضًا على وجهها ويرفعها.

وأثناء ذلك، التفت إليها.

كانت قوّته مُرعبة بحق.

الرؤوس التي ما زالت موجودة على الأجساد التي كان ينبغي أن تنفجر رؤوس أصحابها تمامًا بفعل أفعال المايسترو.

رفع جسدها بيدٍ واحدة بسهولة، ثم أدار رأسها ليُريها الأجساد الملقاة على الأرض.

“شيطان… أنتَ… الشيطان.”

“انظري.”

ظلّت عينا جنيف مثبتتين على الأوراق.

“مهم!”

“لا تُتْعِبِي نفسكِ.”

وغدٌ مريض!

“هممم…”

ضيّقت جنيف عينيها وهي تحدّق بشراسة في اتجاه سيث.

الفصل 444: المساعد [1]

أهكذا إذًا؟ هل كان يحاول أن يُريها ما فعله بزملائها؟ هل كان هذا أسلوبه المريض في التلذّذ بالقتل؟

“الوقت ينفد. ما قراركِ؟”

برد قلب جنيف.

فتحت شفتيها مجددًا، لكن في اللحظة التي كانت الكلمات على وشك أن تخرج، تكلّم سيث.

ومع ذلك، كانت تعلم أنّ عليها أن تبقى هادئة.

’هناك شيءٌ غير طبيعي فيه. من المستحيل أن يكون شخصٌ مثله بلا عُقْدة. هو… بالتأكيد يعمل معهم. لا أعلم لماذا لم يقتلني بعد، لكن يجب أن أستغلّ هذه الفرصة لـ—’

لم تكن هذه المرة الأولى التي تواجه فيها شذوذًا يستمتع بقتل البشر.

’هو يعرف كل شيء.’

اشتدّ قبض كفّيها، فيما تسارع ذهنها بحثًا عن مخرجٍ من هذا الموقف.

“…لا أفهم كيف خُدِعتِ لتظنّي أننا في الجهة المقابلة، لكن هذه بعض الأوراق والمعلومات التي تمكّنتُ من جمعها طوال وجودي داخل البوّابة.”

لكن وسط تلك الأفكار، أشار سيث إلى الأجساد.

هذا…!

وبالتحديد، إلى أولئك الذين قتلهم المايسترو.

استجاب جسدها في الحال، تصلّبت عضلاتها وهي تتهيّأ للنهوض، لكن ما إن بدأت بالحركة حتى ضغطت يدٌ على شفتيها وأجبرتها على البقاء في مكانها.

“انظري جيدًا.”

ساد صمتٌ قصير وهما ينظران إلى بعضهما.

“…..”

“انظري.”

لم تُجب جنيف، بل أشاحت بنظرها.

لبرهة، لم تعرف كيف تتصرّف.

لكن حتى لو لم تُرِد النظر، حرص سيث على أن تنظر، إذ شدّ قبضته على وجهها وأجبرها على ذلك.

ابيضّ مجال رؤية جنيف للحظة، واجتاح الألم مؤخرة رأسها، فيما دوّى طنينٌ متواصل في ذهنها.

وفي أثناء ذلك، ازداد صوته برودة.

الرؤوس التي ما زالت موجودة على الأجساد التي كان ينبغي أن تنفجر رؤوس أصحابها تمامًا بفعل أفعال المايسترو.

“انظري.”

رفع سيث يده وأدار معصمه.

باردًا إلى درجة أنّ جنيف وجدت نفسها تستجيب لكلماته دون وعي.

[هو يعرف كل شيء.]

“——!”

في هذه اللحظة بالذات…

وفي تلك اللحظة تحديدًا، رأته أخيرًا.

“إذًا ستموتين.”

الرؤوس التي ما زالت موجودة على الأجساد التي كان ينبغي أن تنفجر رؤوس أصحابها تمامًا بفعل أفعال المايسترو.

الفصل 444: المساعد [1]

لكن…

“——!”

“ليس هذا فحسب.”

ارتفع طرف فم سيث قليلًا وهو يتوقّف لحظة.

وهو لا يزال ممسكًا بجسدها، تقدّم خطوةً إلى الأمام وركل أحد الأجساد.

“ليس هذا فحسب.”

“هممم…”

وبالتحديد، إلى أولئك الذين قتلهم المايسترو.

تأوّهٌ خافتٌ خرج من شفتيه بعد لحظة.

“….”

اتّسعت عينا جنيف.

“انظري.”

هذا…!

“هل انتهيتِ؟”

“إنهم جميعًا أحياء.”

وفجأة، تذكّرت الكلمات التي قرأتها.

أجاب سيث بدلًا عنها.

كأن جميع أسرارها وأفكارها قد كُشفت أمام الشخص الواقف أمامها.

“لم يُقتل أيٌّ منهم. لم يكن هذا الهدف منذ البداية.”

“إذًا ستموتين.”

وأخيرًا، تركها سيث. ثم مدّ يده إلى جيبه وأخرج عدة أوراق وناولها إيّاها.

لكن حتى لو لم تُرِد النظر، حرص سيث على أن تنظر، إذ شدّ قبضته على وجهها وأجبرها على ذلك.

أخذتها جنيف دون وعي.

“——!”

“…لا أفهم كيف خُدِعتِ لتظنّي أننا في الجهة المقابلة، لكن هذه بعض الأوراق والمعلومات التي تمكّنتُ من جمعها طوال وجودي داخل البوّابة.”

ظلّت في مكانها، وعقلها يكافح لاستيعاب الوضع.

وحين نظرت جنيف إلى الأوراق، وجدت نفسها تحبس أنفاسها.

“مهم!”

[هو يعرف كل شيء.]

وأثناء ذلك، التفت إليها.

[هو يغيّر الإدراك.]

“أتظنّني غبيّة؟ أتظنّ أنني لا أرى من خلال خداعك؟”

[كل شيء كذبة. كل شيء خداع.]

“هممم…”

[الشيطان قادم.]

ومع ذلك، كانت تعلم أنّ عليها أن تبقى هادئة.

[يجب أن نوقفه.]

ضيّقت جنيف عينيها وهي تحدّق بشراسة في اتجاه سيث.

“…..”

ظلّت في مكانها، وعقلها يكافح لاستيعاب الوضع.

ظلّت عينا جنيف مثبتتين على الأوراق.

“يبدو أنكِ ما زلتِ غير مدركة لوضعكِ.”

لم تُبدِ ردّة فعلٍ كبيرة، لكنها بدت وكأنها فهمت شيئًا ما.

“بحلول الآن، يظنّ العالم بأسره أنكِ ميتة. وإذا رأوكِ فجأةً حيّة، فسيظنّون أنّها خدعة. سيقتلونكِ لتفادي أيّ مخاطر. أنتِ تعرفين كيف هم.”

غير أنّها سرعان ما هزّت رأسها.

أخذتها جنيف دون وعي.

“بناءً على المعلومات التي أعطيتني إيّاها، ما الذي يجعلك تظنّ أنني أستطيع الوثوق بك؟ كل شيء كذبة. كل شيء خداع.” كرّرت إحدى العبارات التي وجدتها في الأوراق، وهي تنظر إلى سيث بعناية، “الشيطان قادم. هو يعرف كل شيء. يغيّر الإدراك. يجب أن نوقفه.”

“الوقت ينفد. ما قراركِ؟”

انفرجت شفتاها عن ابتسامةٍ رفيعة.

“إنهم جميعًا أحياء.”

“كلما قرأتُ هذا، وجدتُ نفسي أرغب أكثر في التخلّص منك.”

“الوقت ينفد. ما قراركِ؟”

اختفت الابتسامة سريعًا من وجه جنيف وهي تحدّق في سيث.

“انظري جيدًا.”

“أتظنّني غبيّة؟ أتظنّ أنني لا أرى من خلال خداعك؟”

وغدٌ مريض!

بدأت عُقْدتها بالاضطراب.

“…..”

هذه المرة، ومع ابتعاد سيث عنها، لم تكن بحاجةٍ للقلق من أن يسحق رأسها بالأرض.

“…أنا مجرّد مطوّر ألعاب. مطوّرٌ جيّد جدًا في ذلك.”

فتحت شفتيها مجددًا، لكن في اللحظة التي كانت الكلمات على وشك أن تخرج، تكلّم سيث.

“…لا أفهم كيف خُدِعتِ لتظنّي أننا في الجهة المقابلة، لكن هذه بعض الأوراق والمعلومات التي تمكّنتُ من جمعها طوال وجودي داخل البوّابة.”

“لديكِ أخٌ أصغر، أليس كذلك؟”

ومع ذلك، كانت تعلم أنّ عليها أن تبقى هادئة.

تشنّج حلق جنيف عند كلماته.

“هو شخصٌ يعرفه العامة لأنكِ لا تريدين إشراكه في شؤون العالم. حتى أقرب الناس إليكِ لا يعلمون بوجوده. وبالطبع، لا يعلمون بحالته أيضًا، صحيح؟”

حدّقت فيه، وبدأت عيناها تتّسعان. أخٌ…

وفي النهاية، قبضت على يديها بقوة حتى آلمتها مفاصلها.

ظلّ سيث هادئًا، وعيناه الداكنتان مثبتتان عليها.

وغدٌ مريض!

“هو شخصٌ يعرفه العامة لأنكِ لا تريدين إشراكه في شؤون العالم. حتى أقرب الناس إليكِ لا يعلمون بوجوده. وبالطبع، لا يعلمون بحالته أيضًا، صحيح؟”

كأن ذلك يُعدّ تهديدًا لها. لقد واجهت الموت مرارًا من قبل. الموت كان آخر ما تخشاه.

“هاا…. هاا…”

“كلما قرأتُ هذا، وجدتُ نفسي أرغب أكثر في التخلّص منك.”

تسارع تنفّس جنيف.

دوي!

وكلما حدّقت في سيث، وجدت نفسها عاجزة عن إخفاء الارتجاف الخفيف في كتفيها.

“…مهم!”

هذا لا يمكن… كـ-كيف يعرف…؟

ضيّقت جنيف عينيها وهي تحدّق بشراسة في اتجاه سيث.

وفجأة، تذكّرت الكلمات التي قرأتها.

انتشلتها الكلمات الباردة من ذهولها.

’هو يعرف كل شيء.’

أخذتها جنيف دون وعي.

’هو يغيّر الإدراك.’

ومع ذلك، كانت تعلم أنّ عليها أن تبقى هادئة.

’كل شيء كذبة. كل شيء خداع.’

’هو يغيّر الإدراك.’

’الشيطان قادم.’

لم تتحرّك جنيف.

’يجب أن نوقفه.’

’هو يعرف كل شيء.’

“قصّتكِ شائعة جدًا في هذا المجال. فردٌ مريض من العائلة. الانضمام إلى نقابة لدفع تكاليف العلاج. الشهرة. السيطرة على المرض، لكن دون شفائه تمامًا. الانغماس في العمل بحثًا عن علاجٍ كامل. الأمر المعتاد…”

“…مهم!”

وكلما واصل الكلام، ازدادت عينا سيث قتامة.

وفي أثناء ذلك، ازداد صوته برودة.

وفي الوقت ذاته، ورغم كل محاولاتها للبقاء هادئة، بدأ تعبير جنيف يتداعى.

ونظرته خالية من أي وضوح.

في هذه اللحظة بالذات…

لم تُجب جنيف.

شعرت وكأنها عارية.

وكيف لها أن تُجيب؟

كأن جميع أسرارها وأفكارها قد كُشفت أمام الشخص الواقف أمامها.

وأخيرًا، تركها سيث. ثم مدّ يده إلى جيبه وأخرج عدة أوراق وناولها إيّاها.

كان يبدو بلا عاطفة.

كأنّه… الموت ذاته.

ونظرته خالية من أي وضوح.

تموت؟

كأنّه… الموت ذاته.

لبرهة، لم تعرف كيف تتصرّف.

’أ… أنا…’

“لديكِ أخٌ أصغر، أليس كذلك؟”

“بما أنكِ تبدين نافعة إلى حدٍّ ما، سأعرض عليكِ صفقة.”

“لم يُقتل أيٌّ منهم. لم يكن هذا الهدف منذ البداية.”

ساد صمتٌ قصير وهما ينظران إلى بعضهما.

استجاب جسدها في الحال، تصلّبت عضلاتها وهي تتهيّأ للنهوض، لكن ما إن بدأت بالحركة حتى ضغطت يدٌ على شفتيها وأجبرتها على البقاء في مكانها.

لكن سرعان ما—

اتّسعت عينا جنيف.

“أنتِ نافعة إلى حدٍّ ما. أودّ استخدامكِ لبعض الوقت. وفي المقابل، أستطيع أن أمنحكِ شيئًا قد يكون نافعًا لكِ.”

[هو يعرف كل شيء.]

“….”

ظلّ سيث هادئًا، وعيناه الداكنتان مثبتتان عليها.

لم تُجب جنيف.

انحبست كلمات جنيف خلف يده، وهي ترمقه بنظرةٍ حادّة.

وكيف لها أن تُجيب؟

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 15 يوم متبقي 13,000 شعلة الهدف: 66,666 19.5% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004الخال!💎 100

لم تكن ساذجة. لم تُصدّق هذا العرض ولو لثانية.

“ليس بيدي، بل بأيدي أولئك الذين كنتِ تظنّينهم في صفّكِ.”

لكن في النهاية، انفتحت شفتاها.

انحبست كلمات جنيف خلف يده، وهي ترمقه بنظرةٍ حادّة.

“…وماذا لو لم أنضمّ؟”

“لم يُقتل أيٌّ منهم. لم يكن هذا الهدف منذ البداية.”

“إذًا ستموتين.”

أهكذا إذًا؟ هل كان يحاول أن يُريها ما فعله بزملائها؟ هل كان هذا أسلوبه المريض في التلذّذ بالقتل؟

تداعى تعبير جنيف.

“انظري جيدًا.”

تموت؟

دوي!

كأن ذلك يُعدّ تهديدًا لها. لقد واجهت الموت مرارًا من قبل. الموت كان آخر ما تخشاه.

ساد صمتٌ قصير وهما ينظران إلى بعضهما.

لكن كلماته التالية فاجأتها.

كان الاصطدام عنيفًا، حتى إن جنيف أُصيبت بالذُّهول التام.

“ليس بيدي، بل بأيدي أولئك الذين كنتِ تظنّينهم في صفّكِ.”

حاولت تفعيل عُقَدِها، لكن وكأنه استشعر ما كانت على وشك فعله، أمسك بوجهها بقوة وضربه بالأرض.

“هاه?”

“مهم!”

رفع سيث يده وأدار معصمه.

وفي تلك اللحظة تحديدًا، رأته أخيرًا.

وأثناء ذلك، التفت إليها.

[كل شيء كذبة. كل شيء خداع.]

“بحلول الآن، يظنّ العالم بأسره أنكِ ميتة. وإذا رأوكِ فجأةً حيّة، فسيظنّون أنّها خدعة. سيقتلونكِ لتفادي أيّ مخاطر. أنتِ تعرفين كيف هم.”

“انظري.”

ازداد تنفّس جنيف ثِقَلًا، واتّسعت عيناها أكثر كلما واصل سيث الكلام.

لكن في النهاية، انفتحت شفتاها.

“لم يعد لكِ مكانٌ في هذا العالم. الشيء الوحيد الذي يمكنكِ فعله هو اتّباعي.”

“هو شخصٌ يعرفه العامة لأنكِ لا تريدين إشراكه في شؤون العالم. حتى أقرب الناس إليكِ لا يعلمون بوجوده. وبالطبع، لا يعلمون بحالته أيضًا، صحيح؟”

تفحّص الوقت مجددًا، ثم استدار سيث ببطء ليواجه الاتجاه المعاكس.

انحبست كلمات جنيف خلف يده، وهي ترمقه بنظرةٍ حادّة.

“الوقت ينفد. ما قراركِ؟”

ضيّقت جنيف عينيها وهي تحدّق بشراسة في اتجاه سيث.

“….”

’كل شيء كذبة. كل شيء خداع.’

لم تتحرّك جنيف.

تداعى تعبير جنيف.

ظلّت في مكانها، وعقلها يكافح لاستيعاب الوضع.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 15 يوم متبقي 13,000 شعلة الهدف: 66,666 19.5% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004الخال!💎 100

وفي النهاية، قبضت على يديها بقوة حتى آلمتها مفاصلها.

تشنّج حلق جنيف عند كلماته.

ثم، وببطء، رفعت رأسها.

هذه المرة، ومع ابتعاد سيث عنها، لم تكن بحاجةٍ للقلق من أن يسحق رأسها بالأرض.

“شيطان… أنتَ… الشيطان.”

لم تكن هذه المرة الأولى التي تواجه فيها شذوذًا يستمتع بقتل البشر.

“شيطان؟”

وفي تلك اللحظة تحديدًا، رأته أخيرًا.

ارتفع طرف فم سيث قليلًا وهو يتوقّف لحظة.

تداعى تعبير جنيف.

“…أنا مجرّد مطوّر ألعاب. مطوّرٌ جيّد جدًا في ذلك.”

“…وماذا لو لم أنضمّ؟”

 

حدّقت فيه، وبدأت عيناها تتّسعان. أخٌ…

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 15 يوم متبقي
13,000 شعلة الهدف: 66,666
19.5%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000

تسارع تنفّس جنيف.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط