Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

مطور ألعاب الرعب: ألعابي ليست مرعبة لهذا الحد! 445

المساعد [2]

المساعد [2]

الفصل 445: المساعد [2]

تردّدت كلمات لاتشر بعد لحظة، وهو يقبض على يده ويوجّه ضربةً قوية إلى الجدار أمامه، محطّمًا إيّاه إلى ألف قطعة.

’لماذا أنا…’

لم تكن جنيف غريبة عن كلارا.

كانت جنيف تتبع سيث بصمت من الخلف.

“لنذهب.”

عضّت على شفتيها، وعقلها يعجّ بشتى الأفكار.

انزلاق—

’إنه الشيطان. لا بدّ أنه الشيطان المذكور في الوثائق. كيف غير ذلك يمكنه أن يعرف عن أخي؟ يستحيل أن يعرف!’

“تخلّصوا منها أيضًا.”

كلما واصلت السير، ازداد يقينها بتقييمها هذا.

’لماذا أنا…’

ومن خلال هذا اليقين تحديدًا، بدأت تشعر بالعجز. حين استرجعت كل ما حدث، لم تعد واثقة بأنها قادرة على فعل أي شيءٍ ضده. وعندما تذكّرت نظرته الداكنة، ارتجف ظهرها للحظة.

تردّدت كلمات لاتشر بعد لحظة، وهو يقبض على يده ويوجّه ضربةً قوية إلى الجدار أمامه، محطّمًا إيّاه إلى ألف قطعة.

’هل أستطيع هزيمته؟ هل أستطيع الهرب…؟’

“ما الذي تفعله هي هنا؟”

مرّت في ذهنها شتى السيناريوهات.

’صحيح، سمعت أنها تعاني هذا العام. لا أعلم حتى إن كانت ستُصنَّف، لكن الآن بعد أن فكّرت في الأمر، لا بدّ أنها في النقابة نفسها التي ينتمي إليها.’ ضاقت عينا جنيف مع بروز فكرةٍ في ذهنها، ’هل سيفعل بها أيضًا ما فعله بي…؟’

من الناحية الواقعية، وبصفتها نخبويّة، كانت تمتلك الوسائل للهروب. حتى لو لم تستخدم عُقَدَها، فلا تزال لديها عدة عناصر في حوزتها.

تعرّفت على الشخصية الجالسة داخل الحجرة. لم تكن تُعدّ جميلةً على نحوٍ لافت. ملامحها عادية نوعًا ما، بشعرٍ بنيٍّ قصير وعينين بنيّتين. غير أنّ ضغطًا معيّنًا كان ينبعث منها جعل جنيف تتوقف لوهلة.

لكن المشكلة لم تكن هنا…

ثقل قلبها عند هذه الفكرة.

’هل لديه فعلًا وسيلة لمساعدتي؟’

ثقل قلبها عند هذه الفكرة.

جزّت جنيف على أسنانها.

وعندما نظرت جنيف إلى الداخل، ارتفع حاجباها.

كلما حدّقت في ظهر سيث، ازداد غموضه في عينيها.

“أسرعوا! علينا أن—هاه؟”

أخوها لم يكن يعاني في الحقيقة من مرض.

“…..”

في الواقع، كان ضحية شذوذٍ في الماضي.

لاتشر…

وحتى الآن، لم تنسَ جنيف لقب ذلك الشذوذ.

حُكِم عليها بالموت.

الدنيء – 1048.

هذه كانت التعزيزات.

عضّت جنيف على شفتيها بقوة. كان السبب الرئيسي لانضمامها إلى الغرف الملكية هو رغبتها في العثور على ذلك الشذوذ وإجباره على عكس اللعنة التي أُلقيت على أخيها.

“لنذهب.”

لكن، حتى بعد أن أصبحت نخبويّة، لم يصلها أي خبر عنه.

“أسرعوا! علينا أن—هاه؟”

ترك ذلك جنيف في حالة عجزٍ تام.

استدار رأسه ببطء نحو الممرّ البعيد. تبعت جنيف خطّ نظره، ورغم أنها لم ترَ شيئًا بنفسها، فإنها شعرت به.

غير أنّ هذا العجز بالذات هو ما دفعها إلى اليأس أكثر.

“…..”

ومع بقاء عينيها معلّقتين على ظهر سيث والحجيرات من حولهما، خطرت ببالها فكرة معيّنة، ’إذا… كان هو حقًا المسؤول عن هذه البوّابة، إذًا… من الممكن أنه يعرف فعلًا مكان الدنيء – 1048. إن كان الأمر كذلك، فقد أتبعه في الوقت الحالي. إلا أنّ…’

لكن ما إن بدأ بالتحرّك حتى توقّف.

عضّت جنيف على شفتيها بقوةٍ أكبر.

لكن في النهاية—

’الوقوف إلى جانبه يعني أيضًا الوقوف ضد الإنسانية.’

تردّد بعد لحظة صوت نقر المفاتيح البطيء وغير المتعجّل، فيما أسرعت جنيف بخطواتها لترى ما خلف الحجرة.

ثقل قلبها عند هذه الفكرة.

’…كلارا؟’

إن مجرد التفكير في خيانة الإنسانية جعل قلبها يغرق تمامًا. كان هذا على الأرجح قرارًا لن تتمكّن من التراجع عنه أبدًا، لكن حين فكّرت في أخيها، وفي كل ما فعلته طوال حياتها…

“هناك—!”

اشتدّ ضغط أسنان جنيف.

“ماذا…؟ أليست من المفترض أن تكون ميتة؟”

أنا…

لاتشر…

انزلاق—

كان سريعًا.

توقّف سيث أمام إحدى الحجيرات، ومدّ يده إلى الباب وحرّكه جانبًا، مفزعًا جنيف.

عضّت جنيف على شفتيها بقوةٍ أكبر.

نقر! نقر! نقر!

لم تكن جنيف غريبة عن كلارا.

تردّد بعد لحظة صوت نقر المفاتيح البطيء وغير المتعجّل، فيما أسرعت جنيف بخطواتها لترى ما خلف الحجرة.

أغلق سيث الباب بعد لحظة، واستقرّ نظره على حجرةٍ بعيدة أخرى.

وفي تلك اللحظة تحديدًا، توقّفت النقرات.

لكن، حتى بعد أن أصبحت نخبويّة، لم يصلها أي خبر عنه.

“…..”

’الوقوف إلى جانبه يعني أيضًا الوقوف ضد الإنسانية.’

“…..”

سوووووووتش!

تبادل شخصان النظر.

تردّد بعد لحظة صوت نقر المفاتيح البطيء وغير المتعجّل، فيما أسرعت جنيف بخطواتها لترى ما خلف الحجرة.

وعندما نظرت جنيف إلى الداخل، ارتفع حاجباها.

أخوها لم يكن يعاني في الحقيقة من مرض.

’هذه…’

صوت خطواتٍ عديدة تتقدّم نحوهم.

تعرّفت على الشخصية الجالسة داخل الحجرة. لم تكن تُعدّ جميلةً على نحوٍ لافت. ملامحها عادية نوعًا ما، بشعرٍ بنيٍّ قصير وعينين بنيّتين. غير أنّ ضغطًا معيّنًا كان ينبعث منها جعل جنيف تتوقف لوهلة.

دوّى صوت سيث فجأة، وهو يشير إلى شاشة كلارا، حيث ظهرت نقطة فجأة.

لم يستغرق الأمر طويلًا حتى تعرّفت على المرأة الجالسة.

غير أنّ هذا العجز بالذات هو ما دفعها إلى اليأس أكثر.

’…كلارا؟’

“لا توجد طريقة لمنع النقطة الحمراء من الوصول إلى المنطقة 2. كل ما يمكنك فعله هو محاولة إعادة توجيهها بعيدًا أو كسب أكبر قدر ممكن من الوقت. هذا هو الشيء الوحيد الذي أحتاجكِ أن تفعليه.”

لم تكن جنيف غريبة عن كلارا.

لاتشر…

لقد رأتها من قبل في المؤتمر الأعظم، ذلك الحدث الذي يجتمع فيه نخبة المجنّدين من شتى أنحاء العالم، حيث تُعلَن التصنيفات الرسمية لكل نقابة وكل فرد على المسرح العالمي.

لكن في النهاية—

لم تكن كلارا تحتل مراتب عالية في العادة، لكن مجرّد دخولها التصنيف أحيانًا كان دليلًا على مهارتها.

توقّف سيث أمام إحدى الحجيرات، ومدّ يده إلى الباب وحرّكه جانبًا، مفزعًا جنيف.

’صحيح، سمعت أنها تعاني هذا العام. لا أعلم حتى إن كانت ستُصنَّف، لكن الآن بعد أن فكّرت في الأمر، لا بدّ أنها في النقابة نفسها التي ينتمي إليها.’ ضاقت عينا جنيف مع بروز فكرةٍ في ذهنها، ’هل سيفعل بها أيضًا ما فعله بي…؟’

ظهر على الفور فريق في البعيد. اندفعوا جميعًا نحوهم بسرعة.

“أوقفي النقطة الحمراء من الوصول إلى المنطقة 2.”

وفي تلك اللحظة تحديدًا، توقّفت النقرات.

دوّى صوت سيث فجأة، وهو يشير إلى شاشة كلارا، حيث ظهرت نقطة فجأة.

جزّت جنيف على أسنانها.

لبرهة، ظلّت كلارا جالسة، تتتبّع بعينيها جسد سيث.

تبِع ذلك صوتٌ بارد بعد لحظة، فيما انشقّ الجمع ليظهر رجل ذو عينين زرقاوين داكنتين. كانت ضفائره الداكنة تنسدل برفق على كتفه، وكان أطول من البقية برأسٍ كامل.

لكن في النهاية—

والمفاجئ أكثر، أنّ سيث ما إن أنهى إعطاء التعليمات حتى استدار وخرج من الحجرة.

نقر! نقر!

وفي تلك اللحظة أيضًا، دوّى صوت، وانطلق جسدٌ نحو سيث.

استدارت كلارا ونفّذت ما أمر به سيث حرفيًا.

دوّى صوت سيث فجأة، وهو يشير إلى شاشة كلارا، حيث ظهرت نقطة فجأة.

“لا توجد طريقة لمنع النقطة الحمراء من الوصول إلى المنطقة 2. كل ما يمكنك فعله هو محاولة إعادة توجيهها بعيدًا أو كسب أكبر قدر ممكن من الوقت. هذا هو الشيء الوحيد الذي أحتاجكِ أن تفعليه.”

أغلق سيث الباب بعد لحظة، واستقرّ نظره على حجرةٍ بعيدة أخرى.

“…..”

كلما حدّقت في ظهر سيث، ازداد غموضه في عينيها.

ظلّت كلارا صامتة.

أن تكون لا تزال حيّة…

غير أنّ يديها واصلتا الحركة، فتح الأبواب، الضغط على أزرار معيّنة، واستخدام الأدوات المتاحة لها.

لبرهة، تردّدت جنيف.

راقبت جنيف كل ذلك في صمتٍ مذهول.

لم تكن جنيف غريبة عن كلارا.

’إنها… تطيعه هكذا ببساطة؟’

“لا توجد طريقة لمنع النقطة الحمراء من الوصول إلى المنطقة 2. كل ما يمكنك فعله هو محاولة إعادة توجيهها بعيدًا أو كسب أكبر قدر ممكن من الوقت. هذا هو الشيء الوحيد الذي أحتاجكِ أن تفعليه.”

رمشت بعينيها ببطء، متنقلةً بنظرها بين الاثنين. هل ابتزّها بالفعل؟ هل هما متواطئان؟ ما الذي يحدث؟ ولماذا تنفّذ أوامره دون حتى أن تطرح سؤالًا؟

“لا بدّ أنه الشخص الذي يجب علينا التخلّص منه.”

“لنذهب.”

انزلاق—

والمفاجئ أكثر، أنّ سيث ما إن أنهى إعطاء التعليمات حتى استدار وخرج من الحجرة.

نقر! نقر! نقر!

نقر! نقر!

“أسرعوا! علينا أن—هاه؟”

لبرهة، تردّدت جنيف.

’…كلارا؟’

أرادت أن تقترب من كلارا وتسألها عمّا يحدث. لماذا تطيعه؟

’هذه…’

لكن، وهي تشعر بنظرةٍ معيّنة من خارج الحجرة، لم تجد سوى أن تجزّ على أسنانها وتغادر بصمت.

جزّت جنيف على أسنانها.

انزلاق—

أرادت أن تقترب من كلارا وتسألها عمّا يحدث. لماذا تطيعه؟

أغلق سيث الباب بعد لحظة، واستقرّ نظره على حجرةٍ بعيدة أخرى.

حُكِم عليها بالموت.

لكن ما إن بدأ بالتحرّك حتى توقّف.

دوّى صوت سيث فجأة، وهو يشير إلى شاشة كلارا، حيث ظهرت نقطة فجأة.

استدار رأسه ببطء نحو الممرّ البعيد. تبعت جنيف خطّ نظره، ورغم أنها لم ترَ شيئًا بنفسها، فإنها شعرت به.

’إنه الشيطان. لا بدّ أنه الشيطان المذكور في الوثائق. كيف غير ذلك يمكنه أن يعرف عن أخي؟ يستحيل أن يعرف!’

الارتجاف الخفيف الصادر من الأرض.

أرادت أن تقترب من كلارا وتسألها عمّا يحدث. لماذا تطيعه؟

لكن ذلك لم يكن كل شيء.

تردّدت كلمات لاتشر بعد لحظة، وهو يقبض على يده ويوجّه ضربةً قوية إلى الجدار أمامه، محطّمًا إيّاه إلى ألف قطعة.

كانت تسمعه أيضًا.

نقر! نقر!

صوت خطواتٍ عديدة تتقدّم نحوهم.

وفي تلك اللحظة تحديدًا، توقّفت النقرات.

لبرهة، حبست جنيف أنفاسها. لكن سرعان ما أضاءت عيناها.

لكن في النهاية—

’إنهم الآخرون!’

لاتشر…

كانت متيقّنة.

تبِع ذلك صوتٌ بارد بعد لحظة، فيما انشقّ الجمع ليظهر رجل ذو عينين زرقاوين داكنتين. كانت ضفائره الداكنة تنسدل برفق على كتفه، وكان أطول من البقية برأسٍ كامل.

هذه كانت التعزيزات.

لكن ذلك لم يكن كل شيء.

ربما…

ظهر على الفور فريق في البعيد. اندفعوا جميعًا نحوهم بسرعة.

“هناك!”

’…كلارا؟’

“هناك—!”

توجّهت جميع الأنظار الآن إلى جنيف. كان كل من في المكان قد سمع بخبر موتها، وشاهد أيضًا المقاطع المصوّرة. كانت تلك معلومات تداولتها التعزيزات التي دخلت البوّابة للتوّ.

ظهر على الفور فريق في البعيد. اندفعوا جميعًا نحوهم بسرعة.

غير أنّ هذا العجز بالذات هو ما دفعها إلى اليأس أكثر.

“لا بدّ أنه الشخص الذي يجب علينا التخلّص منه.”

’هل أستطيع هزيمته؟ هل أستطيع الهرب…؟’

“أسرعوا!”

“أسرعوا!”

“أسرعوا! علينا أن—هاه؟”

’لماذا أنا…’

توقّفوا جميعًا فجأة، مصدومين.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 15 يوم متبقي 13,000 شعلة الهدف: 66,666 19.5% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004الخال!💎 100

“ما الذي تفعله هي هنا؟”

“…..”

“ماذا…؟ أليست من المفترض أن تكون ميتة؟”

“…..”

“ما الذي يجري؟”

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 15 يوم متبقي 13,000 شعلة الهدف: 66,666 19.5% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004الخال!💎 100

توجّهت جميع الأنظار الآن إلى جنيف. كان كل من في المكان قد سمع بخبر موتها، وشاهد أيضًا المقاطع المصوّرة. كانت تلك معلومات تداولتها التعزيزات التي دخلت البوّابة للتوّ.

في الواقع، كان ضحية شذوذٍ في الماضي.

أن تكون لا تزال حيّة…

سووووتش!

“تخلّصوا منها أيضًا.”

عضّت جنيف على شفتيها بقوةٍ أكبر.

تبِع ذلك صوتٌ بارد بعد لحظة، فيما انشقّ الجمع ليظهر رجل ذو عينين زرقاوين داكنتين. كانت ضفائره الداكنة تنسدل برفق على كتفه، وكان أطول من البقية برأسٍ كامل.

كانت جنيف تتبع سيث بصمت من الخلف.

ما إن وقعت عينا جنيف عليه، حتى انحبس نَفَسُها.

أفعاله صدمت كل من كان حاضرًا.

لاتشر…

وحتى الآن، لم تنسَ جنيف لقب ذلك الشذوذ.

“لا مجال لإنكار أنها تقف أمامنا. لكن هذا لا يغيّر حقيقة أن الأمر قد يكون فخًا. وبناءً على المعلومات الاستخباراتية التي تلقّيناها، فإن مسار عملنا واضح. يجب القضاء عليها.”

ومن خلال هذا اليقين تحديدًا، بدأت تشعر بالعجز. حين استرجعت كل ما حدث، لم تعد واثقة بأنها قادرة على فعل أي شيءٍ ضده. وعندما تذكّرت نظرته الداكنة، ارتجف ظهرها للحظة.

كانت كلمات كاي لاتشر باردة وعديمة الرحمة.

“…..”

لكنه كان يتبع البروتوكول. فالشذوذات كائنات ملتوية وماكرة. خطأ واحد فقط قد يعني نهاية الجميع. ولتفادي المخاطر، كان لا بدّ من القضاء عليها.

من الناحية الواقعية، وبصفتها نخبويّة، كانت تمتلك الوسائل للهروب. حتى لو لم تستخدم عُقَدَها، فلا تزال لديها عدة عناصر في حوزتها.

حُكِم عليها بالموت.

عضّت جنيف على شفتيها بقوة. كان السبب الرئيسي لانضمامها إلى الغرف الملكية هو رغبتها في العثور على ذلك الشذوذ وإجباره على عكس اللعنة التي أُلقيت على أخيها.

“انتظروا…”

ثم استدار بعد لحظة، ومشى مبتعدًا عن المشهد بهدوء.

وأخيرًا، وجدت جنيف صوتها وحاولت التكلّم، لكن الوقت كان قد فات.

“تخلّصوا منها.”

وميضٌ مرّ في عيني لاتشر الزرقاوين وهو يوجّه انتباهه نحو سيث، وأغمض عينيه للحظة فيما توتّر الجوّ بشدّة.

كلما واصلت السير، ازداد يقينها بتقييمها هذا.

وفي تلك اللحظة أيضًا، نظر سيث إلى جنيف.

ثم استدار بعد لحظة، ومشى مبتعدًا عن المشهد بهدوء.

“اعترضيهم من أجلي.”

غير أنّ يديها واصلتا الحركة، فتح الأبواب، الضغط على أزرار معيّنة، واستخدام الأدوات المتاحة لها.

ثم استدار بعد لحظة، ومشى مبتعدًا عن المشهد بهدوء.

لقد رأتها من قبل في المؤتمر الأعظم، ذلك الحدث الذي يجتمع فيه نخبة المجنّدين من شتى أنحاء العالم، حيث تُعلَن التصنيفات الرسمية لكل نقابة وكل فرد على المسرح العالمي.

أفعاله صدمت كل من كان حاضرًا.

غير أنّ هذا العجز بالذات هو ما دفعها إلى اليأس أكثر.

وبحلول الوقت الذي استعادوا فيه وعيهم، كان قد ابتعد بالفعل عدة خطوات.

في الواقع، كان ضحية شذوذٍ في الماضي.

“عُد إلى هنا!”

’هذه…’

وفي تلك اللحظة أيضًا، دوّى صوت، وانطلق جسدٌ نحو سيث.

ما إن وقعت عينا جنيف عليه، حتى انحبس نَفَسُها.

سووووتش!

لقد رأتها من قبل في المؤتمر الأعظم، ذلك الحدث الذي يجتمع فيه نخبة المجنّدين من شتى أنحاء العالم، حيث تُعلَن التصنيفات الرسمية لكل نقابة وكل فرد على المسرح العالمي.

كان سريعًا.

لكن، وهي تشعر بنظرةٍ معيّنة من خارج الحجرة، لم تجد سوى أن تجزّ على أسنانها وتغادر بصمت.

وكان اندفاعه قويًا.

رمشت بعينيها ببطء، متنقلةً بنظرها بين الاثنين. هل ابتزّها بالفعل؟ هل هما متواطئان؟ ما الذي يحدث؟ ولماذا تنفّذ أوامره دون حتى أن تطرح سؤالًا؟

لكن في اللحظة نفسها التي تحرّك فيها، تحرّك جسدٌ آخر.

هذه كانت التعزيزات.

ومع اضطراب عُقَدِها، رفعت جنيف كلتا يديها.

أخوها لم يكن يعاني في الحقيقة من مرض.

سوووووووتش!

حُكِم عليها بالموت.

ظهر جدارٌ ضخم أمام الرجل، فأجبره على التوقّف. تحوّل نظره نحو جنيف، التي فتحت عينيها على اتساعهما، وراحت شفتاها تنفتحان وتنطبقان وهي تحدّق في يديها.

“انتظروا…”

“هذا… أنا…”

وبحلول الوقت الذي استعادوا فيه وعيهم، كان قد ابتعد بالفعل عدة خطوات.

“تخلّصوا منها.”

ومن خلال هذا اليقين تحديدًا، بدأت تشعر بالعجز. حين استرجعت كل ما حدث، لم تعد واثقة بأنها قادرة على فعل أي شيءٍ ضده. وعندما تذكّرت نظرته الداكنة، ارتجف ظهرها للحظة.

تردّدت كلمات لاتشر بعد لحظة، وهو يقبض على يده ويوجّه ضربةً قوية إلى الجدار أمامه، محطّمًا إيّاه إلى ألف قطعة.

“حذّروا الآخرين…”

دوي!

ومع بقاء عينيها معلّقتين على ظهر سيث والحجيرات من حولهما، خطرت ببالها فكرة معيّنة، ’إذا… كان هو حقًا المسؤول عن هذه البوّابة، إذًا… من الممكن أنه يعرف فعلًا مكان الدنيء – 1048. إن كان الأمر كذلك، فقد أتبعه في الوقت الحالي. إلا أنّ…’

“حذّروا الآخرين…”

نقر! نقر!

قالها وهو يتجاوز الحطام، متواصلًا مع البقية.

“حذّروا الآخرين…”

“…لقد ظهر خائنٌ جديد.”

لكن، حتى بعد أن أصبحت نخبويّة، لم يصلها أي خبر عنه.

 

حُكِم عليها بالموت.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 15 يوم متبقي
13,000 شعلة الهدف: 66,666
19.5%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000

أفعاله صدمت كل من كان حاضرًا.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط