Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

مطور ألعاب الرعب: ألعابي ليست مرعبة لهذا الحد! 446

الزعبم [1]
اعدادت القارئ
PDF

الزعبم [1]

الفصل 446: الزعيم [1]

لقد اعتاد عليه منذ زمنٍ طويل.

كاي لاتشر.

وعلى الرغم من أفضل محاولاته للحاق به، كان هناك دائمًا شيءٌ يعترض طريقه. سواء كانت جنيف، أو تدخّلات عشوائية من أشخاص داخل الحجيرات، أو حتى شذوذات.

مصنَّف في المرتبة 47 ضمن التصنيفات العالمية.

وفي الوقت نفسه، زاد من سرعته، وعيناه تضيقان وهو يندفع نحو موقع لاتشر.

موهبة يُقال إن لديها القدرة على اقتحام المراتب العشر الأولى خلال العقد القادم.

موهبة يُقال إن لديها القدرة على اقتحام المراتب العشر الأولى خلال العقد القادم.

وكان مرسومه الفريد أحد الأسباب الرئيسية لذلك.

كان سيث قد حذّرها قبل ساعاتٍ ممّا سيحدث.

[مـرسـوم مـسـار الـتـحـطـيـم]

وعلى الرغم من أفضل محاولاته للحاق به، كان هناك دائمًا شيءٌ يعترض طريقه. سواء كانت جنيف، أو تدخّلات عشوائية من أشخاص داخل الحجيرات، أو حتى شذوذات.

كان واحدًا من أندر المراسيم وأكثرها خطورة.

الفصل 446: الزعيم [1]

فمع القوة العظيمة يأتي خطرٌ هائل. ولهذا السبب تحديدًا، لم يصل كثيرون إلى القمة بهذا المرسوم. إذ إن الآثار الجانبية وتداعيات استخدامه كانت قاسية للغاية، وكان مستخدموه أكثر عرضةً للكسور من مستخدمي أي مرسوم آخر.

دويّ! دويّ! دويّ!

ومع ذلك…

’اشتعِل.’

’اشتعِل.’

خفقانًا صادرًا مباشرةً من قلبه.

دويّ!

ثم—

كانت هناك شذوذات قادرين على تحمّل العبء الذي يأتي مع هذا المرسوم.

“لقد توقّفوا هنا.”

وكان كاي أحد هؤلاء الشذوذات.

انفتحت حجرة في أقصى اليمين، كاشفةً عن فتاة ذات شعرٍ أشقر طويل وعينين خضراوين.

تطايرت الشرارات داخل عقدته. ومع كل شرارة، كانت عقدته تتمدّد أكثر فأكثر، مانحةً إيّاه قوةً انفجاريةً لا يمكن تخيّلها، استخدمها لتحطيم الجدران العديدة التي كانت تعترض طريقه.

حدّق سيّد نقابة الغرف الملكية في جهاز الاتصال اللاسلكي بيده، وقد اتّسعت عيناه على مصراعيهما.

دويّ! دويّ!

أغمض كثيرون أعينهم.

وعلى الرغم من أفضل محاولات جنيف لإيقافه، لم يكن لذلك أي جدوى.

***

كان كاي كقطارٍ لا يمكن إيقافه.

ثم—

اندفع عبر كل جدارٍ دون أي اكتراث.

لكن مهما رغبت في لعن نفسها على أفعالها، فقد كان الأوان قد فات.

كان الأمر أشبه بأنّه يمشي على مهلٍ، بلا أي عائق.

لم يكن وحده المذهول.

“اللـ-اللعنة…”

لم يكن الهجوم مؤذيًا بحد ذاته، لكنه كان كافيًا ليفقد الجميع بصرهم.

تمتمت جنيف بسبابٍ خافت وهي تحدّق في اتجاه كاي. لم تكن تعرف حتى لماذا تصرّفت بتلك الطريقة. هل كانت خاضعة للسيطرة؟ أم كان ذلك بسبب مشاعرها تجاه أخيها؟ ما الذي دفعها إلى هذا التصرّف؟

لم يستغرق الآخرون وقتًا طويلًا ليدركوا ما يحدث.

لكن مهما رغبت في لعن نفسها على أفعالها، فقد كان الأوان قد فات.

“إنها… تهرب!”

“أمسكوا بها!”

ومن دون تفكير، حوّلت جنيف انتباهها بعيدًا عن كاي، وركّزته على المجموعة القادمة.

كان هناك بالفعل عدة أشخاص يتّجهون نحوها.

لم يكن وحده المذهول.

ومن دون تفكير، حوّلت جنيف انتباهها بعيدًا عن كاي، وركّزته على المجموعة القادمة.

لكن كاي لم يكن ممّن يبالون بالألم.

اشتعلت جميع عقدها، وبدأت أصابعها ترتجف.

“…..!”

لكن في اللحظة التي كانت على وشك التحرّك فيها…

لكن في الوقت نفسه—

انزلاق—!

لقد كان ببساطة…

انفتحت حجرة في أقصى اليمين، كاشفةً عن فتاة ذات شعرٍ أشقر طويل وعينين خضراوين.

كان الأمر أشبه بأنّه يمشي على مهلٍ، بلا أي عائق.

بدت مذهولةً مما تراه.

“…لقد خنتِنا حقًا.” تمتم بصوتٍ خافت، وقد ازدادت عيناه برودةً وهو يعيد تركيزه على سيث.

لكن في الوقت نفسه، وما إن وقعت عيناها على سيث، حتى اشتعلت عقدتها، وتحول ما حولها إلى ضوءٍ ساطع يعمي الأبصار.

ربط جهاز الاتصال بهاتفه، وتتبع فورًا موقع جهاز لاتشر.

“—!”

استجابت جنيف في لمح البصر. لم تكن تعرف ما الذي يحدث، لكنها علمت أن هذه فرصتها للاندفاع بعيدًا عن المجموعة وملاحقة سيث من الخلف. وهذا ما فعلته تمامًا، إذ انطلقت مسرعة.

“…..!”

في الوقت نفسه، وفي منطقةٍ أخرى من البوابة.

أغمض كثيرون أعينهم.

’…آمل أن أصل في الوقت المناسب. أريد حقًا أن أصل في الوقت المناسب.’

حتى كاي لم يكن استثناءً.

صمت.

لم يكن الهجوم مؤذيًا بحد ذاته، لكنه كان كافيًا ليفقد الجميع بصرهم.

تمتمت جنيف بسبابٍ خافت وهي تحدّق في اتجاه كاي. لم تكن تعرف حتى لماذا تصرّفت بتلك الطريقة. هل كانت خاضعة للسيطرة؟ أم كان ذلك بسبب مشاعرها تجاه أخيها؟ ما الذي دفعها إلى هذا التصرّف؟

غير أنّ أكثر ما كان صادمًا هو أن جنيف لم تجد نفسها عمياء مثل الآخرين.

الفصل 446: الزعيم [1]

’أيّ نوعٍ من…؟’

تطايرت الشرارات داخل عقدته. ومع كل شرارة، كانت عقدته تتمدّد أكثر فأكثر، مانحةً إيّاه قوةً انفجاريةً لا يمكن تخيّلها، استخدمها لتحطيم الجدران العديدة التي كانت تعترض طريقه.

وفي تلك اللحظة نفسها، شعرت بنظرة المرأة.

انفتحت حجرة في أقصى اليمين، كاشفةً عن فتاة ذات شعرٍ أشقر طويل وعينين خضراوين.

لم تقل شيئًا، بل أمالت رأسها قليلًا.

وحتى—

كانت الرسالة واضحة.

“أ-أمسكوا بها!”

’اذهبي.’

“اللـ-اللعنة…”

استجابت جنيف في لمح البصر. لم تكن تعرف ما الذي يحدث، لكنها علمت أن هذه فرصتها للاندفاع بعيدًا عن المجموعة وملاحقة سيث من الخلف. وهذا ما فعلته تمامًا، إذ انطلقت مسرعة.

كان الألم الناتج عن ذلك كافيًا لإفقاد أي شخصٍ وعيه.

“أ-أمسكوا بها!”

وفي تلك اللحظة نفسها، شعرت بنظرة المرأة.

“إنها… تهرب!”

’أيّ نوعٍ من…؟’

لم يستغرق الآخرون وقتًا طويلًا ليدركوا ما يحدث.

الفصل 446: الزعيم [1]

وفورًا، انطلقوا في مطاردتها.

وكذلك كان حال من كانوا يطاردون.

وبالطبع، توجّه بعضهم أيضًا نحو زوي، لكن بحلول الوقت الذي حاولوا فيه الإمساك بها، كانت قد اختفت بالفعل.

سرعان ما وصلت جنيف، فتجمّدت مثله.

’لا أعلم ما الذي يحدث بحق الجحيم، لكن هذا كل ما أستطيع فعله…’ تمتمت زوي بصوتٍ خافت، وهي تسند ظهرها إلى جدران حجرةٍ أخرى، محدّقةً في جهاز الاتصال اللاسلكي بيدها. كانت قد انتظرت داخل حجرتها منذ البداية، تترقّب اللحظة المناسبة للخروج.

وكذلك أنفاسه.

كان سيث قد حذّرها قبل ساعاتٍ ممّا سيحدث.

لقد كان ببساطة…

حينها، كانت زوي مشوَّشة، وجدت كلماته مربكة، لكن وهي ترى كل شيءٍ يسير تمامًا كما قال، وجدت نفسها عاجزةً عن الفهم.

يريد أن يكون هو المثال الذي يُحتذى به لكل من يعبث بنقابته.

’ما الذي… يخطّط له؟’

خفقانًا صادرًا مباشرةً من قلبه.

***

“أمسكوا بها!”

في الوقت نفسه، وفي منطقةٍ أخرى من البوابة.

’أيّ نوعٍ من…؟’

“ماذا قلت للتوّ!؟”

دويّ! دويّ! دويّ!

دوّى صوتٌ عالٍ.

نحو بابٍ واحد.

حدّق سيّد نقابة الغرف الملكية في جهاز الاتصال اللاسلكي بيده، وقد اتّسعت عيناه على مصراعيهما.

كاي لاتشر.

لم يكن وحده المذهول.

لم يكن وحده.

فالعديد ممّن دخلوا البوابة معه بدوا مصدومين بالمثل.

كان سيث قد حذّرها قبل ساعاتٍ ممّا سيحدث.

اهتزّ جهاز الاتصال اللاسلكي.

دويّ! دويّ! دويّ!

—هنا لاتشر. أكرّر. هنا لاتشر. لقد حدّدت موقع المسؤول عن الوفيات. أنا أطاردُه حاليًا. كما يبدو أن جنيف معه. لا أستطيع تحديد ما إذا كانت قد تحوّلت أو إن كانت وهمًا. في الوقت الراهن، فعّلت البروتوكول المعتاد. ستُعامَل كعدوّة. تمّت مشاركة الموقع.

لقد اعتاد عليه منذ زمنٍ طويل.

وعند سماعه الكلمات مرةً أخرى، كان سيّد النقابة أول من استفاق من ذهوله.

وعلى الرغم من أفضل محاولات جنيف لإيقافه، لم يكن لذلك أي جدوى.

لم يتردّد لحظة.

’ما…؟’

ربط جهاز الاتصال بهاتفه، وتتبع فورًا موقع جهاز لاتشر.

موهبة يُقال إن لديها القدرة على اقتحام المراتب العشر الأولى خلال العقد القادم.

“اذهبوا! اذهبوا…!”

كرّر سيّد النقابة الرسالة عدة مرات قبل أن يتوقّف أخيرًا.

تحرّك الجميع معه.

“أنت…”

وفي اللحظة نفسها، فتح القناة العامة وأعلن: “إلى كل من يسمعني، أوقفوا فورًا أيّ شيءٍ تفعلونه. توجّهوا حالًا إلى الإحداثيات المرتبطة بجهاز لاتشر. أكرّر. أوقفوا جميع الأنشطة وانتقلوا إلى إحداثيات لاتشر! هذا أمرٌ بالغ الأهمية!!”

كان كاي يحطّمها بسهولة، لكن زخمه كان يضعف في كل مرة. وحين التفت، رأى جنيف تلحق به ببطء.

كرّر سيّد النقابة الرسالة عدة مرات قبل أن يتوقّف أخيرًا.

كان ينظر إلى مكانٍ آخر.

وفي الوقت نفسه، زاد من سرعته، وعيناه تضيقان وهو يندفع نحو موقع لاتشر.

“…..!”

’…آمل أن أصل في الوقت المناسب. أريد حقًا أن أصل في الوقت المناسب.’

لم يكن الهجوم مؤذيًا بحد ذاته، لكنه كان كافيًا ليفقد الجميع بصرهم.

كان سيّد النقابة…

وفي جزءٍ من الثانية، كان قد أصبح أمام سيث.

يريد أن يكون هو المثال الذي يُحتذى به لكل من يعبث بنقابته.

وعلى الرغم من أفضل محاولاته للحاق به، كان هناك دائمًا شيءٌ يعترض طريقه. سواء كانت جنيف، أو تدخّلات عشوائية من أشخاص داخل الحجيرات، أو حتى شذوذات.

“إلى أين تظنّ نفسك هاربًا!؟”

ما إن وصل أمام سيث حتى مدّ يده محاولًا الإمساك برأسه، لكن وكأن لسيث عينين في مؤخرة رأسه، أماله جانبًا.

دوّى صوت لاتشر الجهوري عبر الممرّات، وهو يندفع بكل قوته في اتجاه سيث.

كان الألم الناتج عن ذلك كافيًا لإفقاد أي شخصٍ وعيه.

كان انفجاريًا.

حتى كاي لم يكن استثناءً.

ومع كل خطوةٍ يخطوها، كان يزداد سرعةً أكثر فأكثر.

لم تقل شيئًا، بل أمالت رأسها قليلًا.

لكن في الوقت نفسه—

وعلى الرغم من أفضل محاولاته للحاق به، كان هناك دائمًا شيءٌ يعترض طريقه. سواء كانت جنيف، أو تدخّلات عشوائية من أشخاص داخل الحجيرات، أو حتى شذوذات.

دويّ! دويّ! دويّ!

دويّ! دويّ! دويّ!

كانت الجدران العديدة التي تظهر أمامه فجأة تعيقه.

***

كان كاي يحطّمها بسهولة، لكن زخمه كان يضعف في كل مرة. وحين التفت، رأى جنيف تلحق به ببطء.

“…..!”

وميضٌ مرّ في عينيه الزرقاوين وهو يحدّق بها.

لقد حرّكه حتى قبل أن يتحرّك كاي.

“…لقد خنتِنا حقًا.” تمتم بصوتٍ خافت، وقد ازدادت عيناه برودةً وهو يعيد تركيزه على سيث.

وجد نفسه يدير رأسه.

وعلى الرغم من أفضل محاولاته للحاق به، كان هناك دائمًا شيءٌ يعترض طريقه. سواء كانت جنيف، أو تدخّلات عشوائية من أشخاص داخل الحجيرات، أو حتى شذوذات.

كانت هناك شذوذات قادرين على تحمّل العبء الذي يأتي مع هذا المرسوم.

صُدم كاي حين وجد أن المسافة بينه وبين هدفه لا تتقلّص، بل تزداد.

با… خفق! با… خفق!

وما زاد الأمر سوءًا، أن هدفه لم يركض ولو مرة واحدة.

ومن دون تفكير، حوّلت جنيف انتباهها بعيدًا عن كاي، وركّزته على المجموعة القادمة.

لقد كان ببساطة…

ترك المشهد لاتشر مذهولًا، إذ حمله زخمه متجاوزًا سيث، واندفع جسده إلى الأمام قبل أن يفرغ كل التوتر ويجبر نفسه على التوقّف المفاجئ.

يمشي.

لا…

ذلك المشهد لوى أحشاءه غيظًا، وارتدّ كبرياؤه بعنفٍ من شدّة الإذلال. لم يحتمل غروره ذلك، ولم يقبل ولو ثانيةً واحدة منه.

لكن كاي لم يكن ممّن يبالون بالألم.

ولهذا السبب، توقّف عن كبح نفسه.

لم يكن الهجوم مؤذيًا بحد ذاته، لكنه كان كافيًا ليفقد الجميع بصرهم.

في لحظةٍ واحدة، فتح كل عقدةٍ في جسده قسرًا، متجاهلًا الإجهاد، متجاهلًا إشارات التحذير. اندفع منه ضغطٌ ساحق كالموجة الصادمة، شوّه الهواء نفسه. انحنت الجدران، واهتزّت الأرض، بينما تدفّقت القوة الهائلة منه بلا قيود.

وميضٌ مرّ في عينيه الزرقاوين وهو يحدّق بها.

تصدّع… تشقّق!

دويّ! دويّ! دويّ!

ومع خطوةٍ واحدة، تحطّمت الأرض.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 5 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Ahmed khirallh🔥 1004السيد الشاب🔥 1005med abda🔥 1006ABDULWAHAB ALKHALAF🔥 1007A k🔥 1008Wassim Sun🔥 1009Arhama Alnuaimi🔥 10010lsas xzpo🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Abdulaziz Alzahrani💎 10081 1💎 1009Abdullah S💎 10010Abdullah AL RAGAWY💎 100

تلاشى جسده من مكانه.

“…..!”

وفي جزءٍ من الثانية، كان قد أصبح أمام سيث.

’أيّ نوعٍ من…؟’

لم يتراجع كاي.

حاول كاي التكلّم، لكنه ما إن فعل حتى توقّف.

ما إن وصل أمام سيث حتى مدّ يده محاولًا الإمساك برأسه، لكن وكأن لسيث عينين في مؤخرة رأسه، أماله جانبًا.

لم يستغرق الآخرون وقتًا طويلًا ليدركوا ما يحدث.

لا…

بابٌ تعلوه لوحةٌ معدنية كُتب عليها:

لقد حرّكه حتى قبل أن يتحرّك كاي.

ما تلا ذلك كان خفقانًا عاليًا ومنتظمًا.

كان الأمر كما لو أنه توقّع كل شيء منذ البداية.

“…..”

“——!”

فمع القوة العظيمة يأتي خطرٌ هائل. ولهذا السبب تحديدًا، لم يصل كثيرون إلى القمة بهذا المرسوم. إذ إن الآثار الجانبية وتداعيات استخدامه كانت قاسية للغاية، وكان مستخدموه أكثر عرضةً للكسور من مستخدمي أي مرسوم آخر.

ترك المشهد لاتشر مذهولًا، إذ حمله زخمه متجاوزًا سيث، واندفع جسده إلى الأمام قبل أن يفرغ كل التوتر ويجبر نفسه على التوقّف المفاجئ.

اندفع عبر كل جدارٍ دون أي اكتراث.

دويّ!

لكن مهما رغبت في لعن نفسها على أفعالها، فقد كان الأوان قد فات.

كان الألم الناتج عن ذلك كافيًا لإفقاد أي شخصٍ وعيه.

استجابت جنيف في لمح البصر. لم تكن تعرف ما الذي يحدث، لكنها علمت أن هذه فرصتها للاندفاع بعيدًا عن المجموعة وملاحقة سيث من الخلف. وهذا ما فعلته تمامًا، إذ انطلقت مسرعة.

لكن كاي لم يكن ممّن يبالون بالألم.

لم يستغرق الآخرون وقتًا طويلًا ليدركوا ما يحدث.

لقد اعتاد عليه منذ زمنٍ طويل.

ذلك المشهد لوى أحشاءه غيظًا، وارتدّ كبرياؤه بعنفٍ من شدّة الإذلال. لم يحتمل غروره ذلك، ولم يقبل ولو ثانيةً واحدة منه.

غير أنّ هناك أمرًا كان أهم بالنسبة له، وهو يدير رأسه لينظر في اتجاه سيث.

في الوقت نفسه، وفي منطقةٍ أخرى من البوابة.

“أنت…”

حاول كاي التكلّم، لكنه ما إن فعل حتى توقّف.

حاول كاي التكلّم، لكنه ما إن فعل حتى توقّف.

وفورًا، انطلقوا في مطاردتها.

لم يكن سيث ينظر إليه أصلًا.

لم يستغرق الآخرون وقتًا طويلًا ليدركوا ما يحدث.

كان ينظر إلى مكانٍ آخر.

“—!”

’ما…؟’

“أمسكوا بها!”

لسببٍ ما، غاص قلب كاي.

وكان مرسومه الفريد أحد الأسباب الرئيسية لذلك.

با… خفق! با… خفق!

اندفع عبر كل جدارٍ دون أي اكتراث.

ما تلا ذلك كان خفقانًا عاليًا ومنتظمًا.

كانت الرسالة واضحة.

خفقانًا صادرًا مباشرةً من قلبه.

دوّى صوت لاتشر الجهوري عبر الممرّات، وهو يندفع بكل قوته في اتجاه سيث.

لم يكن يعلم ما الذي يحدث، لكن مع كل ثانيةٍ تمرّ، كان قلبه يزداد اضطرابًا وجنونًا.

دويّ!

ثم—

لم يكن وحده المذهول.

وجد نفسه يدير رأسه.

حينها، كانت زوي مشوَّشة، وجدت كلماته مربكة، لكن وهي ترى كل شيءٍ يسير تمامًا كما قال، وجدت نفسها عاجزةً عن الفهم.

وفي اللحظة التي فعل فيها ذلك، توقّف قلبه عن الخفقان.

بابٌ تعلوه لوحةٌ معدنية كُتب عليها:

وكذلك أنفاسه.

تلاشى جسده من مكانه.

لم يكن وحده.

كان سيّد النقابة…

سرعان ما وصلت جنيف، فتجمّدت مثله.

لكن مهما رغبت في لعن نفسها على أفعالها، فقد كان الأوان قد فات.

وكذلك كان حال من كانوا يطاردون.

با… خفق! با… خفق!

وحتى—

حتى كاي لم يكن استثناءً.

“هذا هو المكان.”

تحرّك الجميع معه.

“لقد توقّفوا هنا.”

كان كاي يحطّمها بسهولة، لكن زخمه كان يضعف في كل مرة. وحين التفت، رأى جنيف تلحق به ببطء.

“إنهم—”

انزلاق—!

“…..”

لكن في اللحظة التي كانت على وشك التحرّك فيها…

صمت.

“…..”

توقّف كل من كان حاضرًا عن الكلام أو حتى عن التنفّس.

لكن في الوقت نفسه، وما إن وقعت عيناها على سيث، حتى اشتعلت عقدتها، وتحول ما حولها إلى ضوءٍ ساطع يعمي الأبصار.

وفي تلك اللحظة، تركزت كل الأنظار على نقطةٍ واحدة.

يريد أن يكون هو المثال الذي يُحتذى به لكل من يعبث بنقابته.

نحو بابٍ واحد.

’ما الذي… يخطّط له؟’

بابٌ تعلوه لوحةٌ معدنية كُتب عليها:

كرّر سيّد النقابة الرسالة عدة مرات قبل أن يتوقّف أخيرًا.

[مـكـتـب الـمـديـر]

لكن مهما رغبت في لعن نفسها على أفعالها، فقد كان الأوان قد فات.

 

نحو بابٍ واحد.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 5 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Ahmed khirallh🔥 100
4السيد الشاب🔥 100
5med abda🔥 100
6ABDULWAHAB ALKHALAF🔥 100
7A k🔥 100
8Wassim Sun🔥 100
9Arhama Alnuaimi🔥 100
10lsas xzpo🔥 100

استجابت جنيف في لمح البصر. لم تكن تعرف ما الذي يحدث، لكنها علمت أن هذه فرصتها للاندفاع بعيدًا عن المجموعة وملاحقة سيث من الخلف. وهذا ما فعلته تمامًا، إذ انطلقت مسرعة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط