Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

مطور ألعاب الرعب: ألعابي ليست مرعبة لهذا الحد! 447

الزعيم [2]

الزعيم [2]

الفصل 447: الزعيم [2]

في هذه اللحظة، كان جميع سادة النقابات يستعدّون.

في تلك اللحظة، انصرفت جميع الأنظار عن سيث.

لم يعد محور اهتمام أيٍّ من الحاضرين. لقد طواه النسيان منذ زمن، إذ تحوّلت كل العيون نحو الباب غير اللافت للنظر القابع في نهاية الممر.

“مستحيل!”

[مكتب المدير]

وكانت صدمته ورعبه بالغين حين اكتشف أن الرسالة التي أرسلها كانت مختلفة تمامًا عمّا كان ينوي إرساله.

كان مجرد بابٍ عادي.

حدّق في هاتفه مرةً أخرى.

ومع ذلك—

طَق! طَق!

ما إن وقعت عليه الأنظار… حتى بدا وكأن الهواء نفسه قد سُحِب من المكان.

“…لقد وجدنا أخيرًا الغرفة الأخيرة.”

با… خَفْق!

وكانت صدمته ورعبه بالغين حين اكتشف أن الرسالة التي أرسلها كانت مختلفة تمامًا عمّا كان ينوي إرساله.

خَفَقَت القلوب في انسجام، ولم يجرؤ أحد على إصدار أي صوت.

كرييييييك!

الطائرات بدون طيار التي كانت تحلّق في الأعلى التقطت المشهد بأكمله، عارضةً صورة الباب لكل من كان يشاهد.

كان الشعور وكأن مجرد الوقوف هناك كافٍ لسحقهم.

*

كان مجرد بضع ساعات. فبعد إدخال 100 شخص، يمكن إدخال 100 آخرين بعد مرور بضع ساعات.

فرع BUA مالوفيا.

طَق!

“هذا هو…”

لم يكن ذلك الباب العادي يثير فيهم القدر نفسه من الرهبة.

“إنها غرفة الزعيم.”

أرسل قشعريرةً في العمود الفقري للجميع.

“…لقد وجدنا أخيرًا الغرفة الأخيرة.”

لكنه لم يكن طويلًا.

ارتفع التوتر داخل القاعة، واشتدّت ملامح الوجوه، بينما تثبّتت عشرات الأعين على الباب غير اللافت. لم يكن مزخرفًا، ولا يحمل أي علامات تدل على أهميته. في الواقع، كانت بساطته هي ما أثار القلق في النفوس. شيءٌ عادي إلى هذا الحد لا ينبغي أن يكون بهذا القدر من الإيحاء المشؤوم… ومع ذلك، كان الجو من حوله خانقًا.

الطائرات بدون طيار التي كانت تحلّق في الأعلى التقطت المشهد بأكمله، عارضةً صورة الباب لكل من كان يشاهد.

بعد قليل، وقف جميع سادة النقابات.

وكان كاي، الذي وقف غير بعيدٍ عنه، يشاركه الرأي، “لقد واجهت مواقف مشابهة من قبل. ورغم أنه لا ينبغي أن يكون من الممكن العبث بأجهزتنا، فإن هذه ليست بوابة عادية. من الأفضل توخّي الحذر.”

ثِقَلُ الموقف الجسيم خيّم على العقول، ولم يجد قائد الفرع بدًّا من أن يتكلّم.

جلبت كلماته قدرًا من الطمأنينة إلى المجموعة.

“أرجو من الجميع الهدوء. أنا أفهم ما تشعرون به، لكن في الوقت الحالي، لا يمكننا إرسال المزيد من الأشخاص إلى البوابة. لا يزال هناك هامش زمني منذ دخول الفريق الأخير. أفضل ما يمكننا فعله الآن هو إبلاغهم بالانتظار.”

“هاه؟”

لم يكن الهامش الزمني طويلًا.

فاجأت الرسائل الجميع تمامًا. خيّم صمتٌ ثقيل على المكان، بينما كان الثقل الكامن خلف الباب يضغط عليهم أكثر فأكثر. ومع كل ثانيةٍ تمرّ، كان الضغط يشتدّ، يلتفّ حول صدورهم وأكتافهم كملزمةٍ غير مرئية.

كان مجرد بضع ساعات. فبعد إدخال 100 شخص، يمكن إدخال 100 آخرين بعد مرور بضع ساعات.

ومع ذلك—

تلك هي القواعد العامة لهذه البوابة.

لكن بعد ذلك—

“في الوقت الراهن، سأرسل رسالة تطلب منهم الثبات في مواقعهم. لقد حدّدنا بالفعل موقع الغرفة. يمكننا التحرك متى شئنا. أفضل مسارٍ للتصرّف هو جمع مزيد من المعلومات حول البوابة.”

كان الأمر كما لو أنه لم يلاحظهم أصلًا.

ورغم الموقف، بقي قائد الفرع هادئًا نسبيًا.

لم يكن ذلك الباب العادي يثير فيهم القدر نفسه من الرهبة.

وكان سادة النقابات الكبرى على الحال نفسه. كانوا من القلة الذين ظلّوا جالسين، أيديهم متشابكة، يحدّقون في الباب ببرود. لم يشعروا بما شعر به الآخرون.

كِررر! كِررر—

لم يكن ذلك الباب العادي يثير فيهم القدر نفسه من الرهبة.

“لماذا يريدون منّا دخول الغرفة؟ نحن لا نعرف شيئًا عنها. أليس الأفضل أن ننتظر وصول المزيد من الأشخاص؟”

“…سأرسل الرسالة الآن.”

“في الوقت الراهن، سأرسل رسالة تطلب منهم الثبات في مواقعهم. لقد حدّدنا بالفعل موقع الغرفة. يمكننا التحرك متى شئنا. أفضل مسارٍ للتصرّف هو جمع مزيد من المعلومات حول البوابة.”

أخرج قائد الفرع هاتفًا صغيرًا قابلًا للطي من جيبه، وأرسل رسالةً بسرعة، “اثبتوا في مواقعكم حاليًا. لا تقتربوا من الباب. أكرّر، لا تقتربوا من الباب. اثبتوا في مواقعكم.”

“ماذا تفعل!؟”

كانت الرسالة واضحة.

ولتجنّب أي سوء فهم، كرّرها بضع مرات.

لم يقل قائد الفرع شيئًا عند هذا المشهد.

دينغ! دينغ! دينغ! دينغ!

لكن مع حديث أكثر شخصين أهلية، بدأ الجميع يهدأ. إذا كان الأمر كذلك، فإن—

بدأت رنّات تتردّد عبر البث، مع انتشار الرسالة بين جميع الأعضاء.

في النهاية، توجّهت كل الأنظار نحو شخصٍ واحد.

وما إن أخرجوا هواتفهم—

لم يكن الهامش الزمني طويلًا.

—إيه؟

يقيّمهم.

—ماذا…؟

بعد قليل، وقف جميع سادة النقابات.

—سندخل؟

ولتجنّب أي سوء فهم، كرّرها بضع مرات.

—لماذا يطلبون منّا الدخول؟ هذا لا معنى له. نحن لا نعرف شيئًا عن هذه الغرفة.

دينغ! دينغ! دينغ! دينغ!

—ما الذي يحدث؟

لم يكن ذلك الباب العادي يثير فيهم القدر نفسه من الرهبة.

كان هناك تأخير طفيف بين البث والأحداث المباشرة.

[مكتب المدير]

لكنه لم يكن طويلًا.

واصلت أصابعه التحرّك بهدوء على لوحة المفاتيح.

ومع ذلك، ما إن سمع الحاضرون في القاعة كلمات الأعضاء داخل البوابة، حتى تبدّلت ملامحهم. غير أنّ أحدًا لم يتفاعل بحدّة مثل قائد الفرع. شحب وجهه في اللحظة التي سمع فيها كلماتهم، واشتدّ التوتّر في فكه بوضوح، بينما استقرّ ثِقَل الموقف عليه كالصخرة.

“إنهم يحاولون إرسالنا إلى موتنا ليحصلوا على مزيد من المعلومات!”

“مستحيل!”

جلبت كلماته قدرًا من الطمأنينة إلى المجموعة.

حدّق في هاتفه مرةً أخرى.

كان مجرد بضع ساعات. فبعد إدخال 100 شخص، يمكن إدخال 100 آخرين بعد مرور بضع ساعات.

’——!’

كان هناك شيءٌ شديد الشرّ يتلاعب بالأمور.

وكانت صدمته ورعبه بالغين حين اكتشف أن الرسالة التي أرسلها كانت مختلفة تمامًا عمّا كان ينوي إرساله.

كِررر! كِررر—

كيف…

دينغ! دينغ! دينغ! دينغ!

كِررر! كِررر—

يقيّمهم.

دوّى صوت احتكاكٍ عالٍ في أرجاء القاعة.

قبل أن يدرك أحد ما يحدث، كان شخصٌ ما قد توجّه بالفعل نحو الباب. كان لاتشر أول من استجاب، لكن الأوان كان قد فات، إذ مدّ سيث يده إلى مقبض الباب وسحبه مفتوحًا.

وعندما رفع قائد الفرع رأسه، رأى جميع سادة النقابات يقفون ويتّجهون نحو مخرج القاعة.

ثم وضع هاتفه جانبًا.

لم يقل قائد الفرع شيئًا عند هذا المشهد.

أخرج قائد الفرع هاتفًا صغيرًا قابلًا للطي من جيبه، وأرسل رسالةً بسرعة، “اثبتوا في مواقعكم حاليًا. لا تقتربوا من الباب. أكرّر، لا تقتربوا من الباب. اثبتوا في مواقعكم.”

لم يكن هناك ما يمكن قوله.

طَق!

في هذه اللحظة، كان جميع سادة النقابات يستعدّون.

صمتٌ كسره صوتٌ واحد.

كانوا جميعًا يدركون أن دورهم سيأتي قريبًا.

وأعقبه صمتٌ مشحون.

كان هناك شيءٌ شديد الشرّ يتلاعب بالأمور.

ارتفع التوتر داخل القاعة، واشتدّت ملامح الوجوه، بينما تثبّتت عشرات الأعين على الباب غير اللافت. لم يكن مزخرفًا، ولا يحمل أي علامات تدل على أهميته. في الواقع، كانت بساطته هي ما أثار القلق في النفوس. شيءٌ عادي إلى هذا الحد لا ينبغي أن يكون بهذا القدر من الإيحاء المشؤوم… ومع ذلك، كان الجو من حوله خانقًا.

***

“ماذا تفعل!؟”

“هذا لا معنى له إطلاقًا…”

خَفَقَت القلوب في انسجام، ولم يجرؤ أحد على إصدار أي صوت.

“لماذا يريدون منّا دخول الغرفة؟ نحن لا نعرف شيئًا عنها. أليس الأفضل أن ننتظر وصول المزيد من الأشخاص؟”

“…سأرسل الرسالة الآن.”

“تـ-تبًّا…”

كِررر! كِررر—

“لأنهم لا يشعرون بما نشعر به!”

كانوا جميعًا يدركون أن دورهم سيأتي قريبًا.

“إنهم يحاولون إرسالنا إلى موتنا ليحصلوا على مزيد من المعلومات!”

وكان سادة النقابات الكبرى على الحال نفسه. كانوا من القلة الذين ظلّوا جالسين، أيديهم متشابكة، يحدّقون في الباب ببرود. لم يشعروا بما شعر به الآخرون.

فاجأت الرسائل الجميع تمامًا. خيّم صمتٌ ثقيل على المكان، بينما كان الثقل الكامن خلف الباب يضغط عليهم أكثر فأكثر. ومع كل ثانيةٍ تمرّ، كان الضغط يشتدّ، يلتفّ حول صدورهم وأكتافهم كملزمةٍ غير مرئية.

ظلّ بعض الشك في الأجواء.

كان الشعور وكأن مجرد الوقوف هناك كافٍ لسحقهم.

في النهاية، توجّهت كل الأنظار نحو شخصٍ واحد.

“ماذا نفعل؟ هل لا خيار لنا سوى الطاعة؟”

كان هناك شيءٌ شديد الشرّ يتلاعب بالأمور.

“تبًّا!”

لكن مع حديث أكثر شخصين أهلية، بدأ الجميع يهدأ. إذا كان الأمر كذلك، فإن—

“سيّد النقابة!”

الشخص الأكثر أهلية.

في النهاية، توجّهت كل الأنظار نحو شخصٍ واحد.

“هاه؟”

الشخص الأكثر أهلية.

“هذا هو…”

سيّد نقابة الغرفة الملكية. وعلى خلاف البقية، ومع قلةٍ أخرى، ظلّ هادئًا نسبيًا، وملامحه مثبتة على الهاتف في يده. وحين شعر بنظرات الجميع، رفع رأسه.

لم يكن هناك ما يمكن قوله.

ثم وضع هاتفه جانبًا.

“…سأرسل الرسالة الآن.”

“ننتظر.”

في النهاية، توجّهت كل الأنظار نحو شخصٍ واحد.

“هاه؟”

بدأت رنّات تتردّد عبر البث، مع انتشار الرسالة بين جميع الأعضاء.

“ماذا…؟! لكن—!”

صوتٌ…

“لا تنخدعوا بالرسائل.”

الفصل 447: الزعيم [2]

قال سيّد النقابة بصوتٍ منخفض.

ومع ذلك—

“هذا الأمر لا معنى له إطلاقًا. إنه متخبّط أكثر من اللازم. أرفض تصديق أن BUA قد تصدر رسالة كهذه. حتى لو كانوا ينوون جمع معلومات إضافية، فإن إجراءاتهم القياسية تتضمّن عدة مراحل تحقق قبل إصدار أمرٍ كهذا. هذا يبدو ملفّقًا. إمّا أننا عالقون داخل وهم، أو أن أجهزتنا قد تمّ العبث بها. المسار الأكثر أمانًا هو انتظار التعزيزات، وتركهم يؤكّدون الموقف بأنفسهم.”

“ماذا…؟! لكن—!”

جلبت كلماته قدرًا من الطمأنينة إلى المجموعة.

وكان سادة النقابات الكبرى على الحال نفسه. كانوا من القلة الذين ظلّوا جالسين، أيديهم متشابكة، يحدّقون في الباب ببرود. لم يشعروا بما شعر به الآخرون.

وعند التفكير فيها، بدت كلماته منطقية.

واصلت أصابعه التحرّك بهدوء على لوحة المفاتيح.

وكان كاي، الذي وقف غير بعيدٍ عنه، يشاركه الرأي، “لقد واجهت مواقف مشابهة من قبل. ورغم أنه لا ينبغي أن يكون من الممكن العبث بأجهزتنا، فإن هذه ليست بوابة عادية. من الأفضل توخّي الحذر.”

“في الوقت الراهن، سأرسل رسالة تطلب منهم الثبات في مواقعهم. لقد حدّدنا بالفعل موقع الغرفة. يمكننا التحرك متى شئنا. أفضل مسارٍ للتصرّف هو جمع مزيد من المعلومات حول البوابة.”

ظلّ بعض الشك في الأجواء.

’——!’

لكن مع حديث أكثر شخصين أهلية، بدأ الجميع يهدأ. إذا كان الأمر كذلك، فإن—

“ماذا…؟! لكن—!”

“هاه؟”

“…لقد وصلتم.”

“ماذا تفعل!؟”

بعد قليل، وقف جميع سادة النقابات.

لكن بالطبع، كيف يمكن للأمور أن تسير بسلاسة؟

كِررر! كِررر—

قبل أن يدرك أحد ما يحدث، كان شخصٌ ما قد توجّه بالفعل نحو الباب. كان لاتشر أول من استجاب، لكن الأوان كان قد فات، إذ مدّ سيث يده إلى مقبض الباب وسحبه مفتوحًا.

فرع BUA مالوفيا.

“لا!”

لم يكن هناك ما يمكن قوله.

“أنت—!”

بعد قليل، وقف جميع سادة النقابات.

كرييييييك!

كان مجرد بابٍ عادي.

في اللحظة التي انفتح فيها الباب، اندفعت ظلمة خانقة من الداخل. بدا وكأن الهواء ينهار إلى الداخل، يُسحَب بعنف نحو العتبة، كما لو أن الظلام نفسه يلتهمه.

“تبًّا!”

اختفى كل صوت.

لم يكن هناك ما يمكن قوله.

الأصوات. الأنفاس. حتى الطنين الخافت للأضواء.

“هذا الأمر لا معنى له إطلاقًا. إنه متخبّط أكثر من اللازم. أرفض تصديق أن BUA قد تصدر رسالة كهذه. حتى لو كانوا ينوون جمع معلومات إضافية، فإن إجراءاتهم القياسية تتضمّن عدة مراحل تحقق قبل إصدار أمرٍ كهذا. هذا يبدو ملفّقًا. إمّا أننا عالقون داخل وهم، أو أن أجهزتنا قد تمّ العبث بها. المسار الأكثر أمانًا هو انتظار التعزيزات، وتركهم يؤكّدون الموقف بأنفسهم.”

ابتلعها الظلام كلّها، تاركًا المكان في سكونٍ تامّ، مروّع.

أخرج قائد الفرع هاتفًا صغيرًا قابلًا للطي من جيبه، وأرسل رسالةً بسرعة، “اثبتوا في مواقعكم حاليًا. لا تقتربوا من الباب. أكرّر، لا تقتربوا من الباب. اثبتوا في مواقعكم.”

لكن بعد ذلك—

“إنهم يحاولون إرسالنا إلى موتنا ليحصلوا على مزيد من المعلومات!”

طَق! طَق! طَق!

قال سيّد النقابة بصوتٍ منخفض.

تردّد صوت نقرٍ متتالٍ.

ومع ذلك—

لا هو سريع، ولا بطيء.

بدأت رنّات تتردّد عبر البث، مع انتشار الرسالة بين جميع الأعضاء.

داخل الظلام، وميض ضوءٍ خافت. كان صغيرًا، شاحبًا، وثابتًا على نحوٍ غريب. صدر من شاشةٍ وحيدة، شقّ توهّجها خطًا رفيعًا في الفراغ.

بدأت رنّات تتردّد عبر البث، مع انتشار الرسالة بين جميع الأعضاء.

وخلفها، وقد ابتلعتها الظلال جزئيًا، جلس شكلٌ بشري، بالكاد يُرى ظِلّه خلف الشاشة.

لم يعد محور اهتمام أيٍّ من الحاضرين. لقد طواه النسيان منذ زمن، إذ تحوّلت كل العيون نحو الباب غير اللافت للنظر القابع في نهاية الممر.

طَق! طَق!

“لأنهم لا يشعرون بما نشعر به!”

واصلت أصابعه التحرّك بهدوء على لوحة المفاتيح.

لم يقل قائد الفرع شيئًا عند هذا المشهد.

طَق!

في هذه اللحظة، كان جميع سادة النقابات يستعدّون.

كان الأمر كما لو أنه لم يلاحظهم أصلًا.

طَق!

طَق! طَق!

الفصل 447: الزعيم [2]

لكن كل من كان حاضرًا كان يعلم…

لكن بعد ذلك—

طَق!

“…لقد وجدنا أخيرًا الغرفة الأخيرة.”

أنه كان واعيًا.

الفصل 447: الزعيم [2]

طَق!

لكن بعد ذلك—

يراقبهم.

ظلّ بعض الشك في الأجواء.

طَق!

بدأت رنّات تتردّد عبر البث، مع انتشار الرسالة بين جميع الأعضاء.

يقيّمهم.

داخل الظلام، وميض ضوءٍ خافت. كان صغيرًا، شاحبًا، وثابتًا على نحوٍ غريب. صدر من شاشةٍ وحيدة، شقّ توهّجها خطًا رفيعًا في الفراغ.

طَق! طَق!

خَفَقَت القلوب في انسجام، ولم يجرؤ أحد على إصدار أي صوت.

يحكم عليهم.

لم يكن ذلك الباب العادي يثير فيهم القدر نفسه من الرهبة.

لكن بعد ذلك—

“لا تنخدعوا بالرسائل.”

طَق!

“لأنهم لا يشعرون بما نشعر به!”

دوّى آخر مفتاح.

كان هناك شيءٌ شديد الشرّ يتلاعب بالأمور.

وأعقبه صمتٌ مشحون.

ورغم الموقف، بقي قائد الفرع هادئًا نسبيًا.

صمتٌ كسره صوتٌ واحد.

في اللحظة التي انفتح فيها الباب، اندفعت ظلمة خانقة من الداخل. بدا وكأن الهواء ينهار إلى الداخل، يُسحَب بعنف نحو العتبة، كما لو أن الظلام نفسه يلتهمه.

صوتٌ…

دوّى آخر مفتاح.

أرسل قشعريرةً في العمود الفقري للجميع.

“…لقد وصلتم.”

“…لقد وصلتم.”

لكن كل من كان حاضرًا كان يعلم…

—إيه؟

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط