Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

مطور ألعاب الرعب: ألعابي ليست مرعبة لهذا الحد! 453

ضحكة تُرعِب [3]
اعدادت القارئ
PDF

ضحكة تُرعِب [3]

الفصل 453: ضحكة تُرعِب [3]

تصدّع! تشقّق! تصدّع! تشقّق!

“ها…! هاهِ!”

“…لا أعلم كيف تمكّن من فعل ذلك، وهذا ما يقلقني. أنا لا أخشى ما أعرفه. إنما أخشى ما أجهله.”

كانت الضحكة مختلفة عمّا كانت عليه من قبل.

“تبًا! لا تفعل—!”

إن كانت سابقًا تبدو مكبوحة…

جلبت كلماته لحظة صمت، فيما استمر صدى الضحك في الخلفية.

فالآن، أُلقيت جميع القيود جانبًا. ازدادت الضحكة اختلالًا وجنونًا، بينما انحنى جسد المهرّج أكثر فأكثر، والقناع الذي يغطي وجهه يرتعش بجنونٍ محسوسٍ إلى حدٍّ جعل العالم من حوله يبدو كأنه توقّف.

“هاها! ها! هيهيهي—ها!”

لكن لم تكن تحوّلات المهرّج هي ما جعل الجميع ينظرون إليه برعب.

ظهرت علامات استفهام على وجوه قلة؛ عقولهم تعجز عن استيعاب ما يحدث، لكن في اللحظة التالية، تلاشت جميع الأسئلة.

بل ما جلبته الضحكة هو ما أوقف النخبويون في أماكنهم.

كان ذلك كافيًا لإرسال قشعريرةٍ على امتداد عمودهم الفقري.

تصدّع! تشقّق!

تصدّع! تشقّق!

ارتعش جسد أحد النخبويون، وبرزت عظامه صعودًا وهبوطًا تحت جلده بينما بدأ هيكله بأكمله يتغيّر.

نحو اتجاهٍ مختلف.

كانت الحركات طفيفة في البداية، بالكاد تُلحظ، لكنها سرعان ما أصبحت أشد حدّة، وانسلّت أصوات احتكاك العظام ببعضها عبر الهواء.

لأن…

انكمش جلده، ثم تمدّد، ثم انكمش مجددًا، عاجزًا عن مواكبة الشكل المتحوّل تحته. حاول النخبوي أن يتكلم، لكن لم يخرج من حلقه سوى نفسٍ متقطّع، انقطع حين انغلقت فكّاه على زاويةٍ جديدة.

لم يفهم أحدٌ ما الذي كان ينظر إليه، لكن تلك اللحظة القصيرة من الصمت كانت كافية لزرع القلق في القلوب. بدأت أجساد النخبويون تتحرّك تباعًا، وعُقَدهم تدور باعتدالٍ وهم يحاولون الهجوم، لكن في اللحظة ذاتها التي فعلوا فيها ذلك، استدار رأس المهرّج.

وخلال لحظات، لم يعد ظله يشبه الشخص الذي كانه.

رنّة~ رنّة~

استطالت ذراعاه بشكل غير متساوٍ، التحمت أصابعه، ثم انشقّت، ثم انثنت إلى الخلف بطرائق لا يحتملها مفصل بشري. تقوّس عموده الفقري، دافعًا جذعه إلى هيئةٍ منحنيةٍ غير طبيعية، بينما مال رأسه إلى أحد الجانبين، ليستقرّ في وضعيةٍ بدت مقصودة على نحوٍ مقلق.

“لا تُفرِطوا في استخدام عُقَدكم! كلما دفعتم عُقَدتكم أبعد، زادت احتمالية أن تستولي عليكم! أبقوا السيطرة ضمن حدٍّ يمكن ضبطه!”

وبحلول اللحظة التي انقشع فيها الضباب، اختفى النخبوي تمامًا.

سواء الشذوذات، أو النخبويون، أو عملاء BUA، أو سادة النقابات، أو حتى المشاهدين.

وفي مكانه… كان مخلوقٌ مختلف كليًا.

لم يكن هناك رجوع.

مخلوقٌ كان ضغطه كافيًا لإثارة فزع النخبويون الآخرين وهم يحدّق بعضهم في بعض، ووجوههم تعجز عن إخفاء صدمتهم.

ورغم أن أحدًا منهم لم يشعر بتغيّرات جسيمة في جسده، فقد شعروا بوخزٍ خفيف في عُقَدهم.

طوال السنوات العديدة التي قضوها في أداء هذه المهمة…

كانت الضحكة مختلفة عمّا كانت عليه من قبل.

كانت هذه أول مرة يشهدون فيها مشهدًا كهذا.

تجمّد كل شيء في تلك اللحظة.

مشهدًا يتحوّل فيه شذوذٌ إلى سببٍ في تحويل شخصٍ آخر إلى شذوذٍ جديد.

’إن استخدمتُ عُقَدتي، هل سأتغيّر أنا أيضًا؟’

كان ذلك كافيًا لإرسال قشعريرةٍ على امتداد عمودهم الفقري.

ظهرت علامات استفهام على وجوه قلة؛ عقولهم تعجز عن استيعاب ما يحدث، لكن في اللحظة التالية، تلاشت جميع الأسئلة.

“يا إلهي…”

نحو اتجاهٍ مختلف.

لكن رغم ذهولهم وارتباكهم، تحرّك النخبويون بسرعة، منطلقين بأجسادهم مبتعدين عن ’الشذوذ’. وبدلًا من ذلك، ركّزوا انتباههم فورًا على المهرّج وبدأوا يتواصلون فيما بينهم.

وحلّ محلّها رعبٌ حقيقي.

“برأيك ماذا حدث؟ ما سبب هذا التغيّر المفاجئ؟”

مشهدًا يتحوّل فيه شذوذٌ إلى سببٍ في تحويل شخصٍ آخر إلى شذوذٍ جديد.

“لست متأكدًا.”

تجمّد كل شيء في تلك اللحظة.

أجاب راميريز، وعُقَده تدور، فيما أحاط توهّجٌ أبيض بالشذوذ الجديد، مغلّفًا جسده بالكامل ومانعًا إياه من الحركة.

لا… رتبة A!

“لا أستطيع تحديد درجته، لكن في الوقت الراهن، أستطيع احتواءه. لكن هذه ليست المشكلة.”

تصدّع!

اسودّ صوت راميريز وهو ينظر إلى المهرّج.

مشهدًا يتحوّل فيه شذوذٌ إلى سببٍ في تحويل شخصٍ آخر إلى شذوذٍ جديد.

“ها… هاهِ! هه!”

“هاها! ها! هيهيهي—ها!”

ومع سماعه الضحكة المشوّهة التي استمر صداها من جسد المهرّج، هبط تعبير وجهه.

لم يكن هناك رجوع.

“…لا أعلم كيف تمكّن من فعل ذلك، وهذا ما يقلقني. أنا لا أخشى ما أعرفه. إنما أخشى ما أجهله.”

كان ذلك كافيًا لإرسال قشعريرةٍ على امتداد عمودهم الفقري.

جلبت كلماته لحظة صمت، فيما استمر صدى الضحك في الخلفية.

كانت أعلى.

ورغم أن أحدًا منهم لم يشعر بتغيّرات جسيمة في جسده، فقد شعروا بوخزٍ خفيف في عُقَدهم.

كانت أعلى.

كان من السهل تجاهله في البداية، لكن كلما استخدموا عُقَدهم أكثر، ازداد الإحساس وضوحًا، ومع تبادل النظرات، أدركوا الأمر.

هبط شعورٌ ثقيلٌ بالرعب على المجموعة في تلك اللحظة، وشحبَت وجوههم قليلًا وهم ينظر بعضهم إلى بعض.

“لا تُفرِطوا في استخدام عُقَدكم! كلما دفعتم عُقَدتكم أبعد، زادت احتمالية أن تستولي عليكم! أبقوا السيطرة ضمن حدٍّ يمكن ضبطه!”

في تلك اللحظة، انصبّ كل التركيز على المهرّج الضاحك.

“ساندي! احجب كل الضوضاء! وتأكد من ألّا—”

تصدّع! تشقّق! تصدّع!

توقّفت كلمات صامويل فجأة.

تصدّع! تشقّق! تصدّع!

قبل أن يتمكّن من إكمال أوامره، ارتجف جسد المهرّج أكثر. وفي الوقت ذاته، تبدّل تعبير راميريز بشكل حاد.

مخلوقٌ كان ضغطه كافيًا لإثارة فزع النخبويون الآخرين وهم يحدّق بعضهم في بعض، ووجوههم تعجز عن إخفاء صدمتهم.

“تبًا! تبًا—!”

“ها…! هاهِ!”

التفتت كل الأنظار نحو النخبوي الذي تحوّل إلى شذوذ.

هناك شهدوا الغشاء الأبيض الذي يغطي جسده يبدأ بالترقّق. تصرّف راميريز بغريزته، ودارت عُقَده بعنفٍ أشد محاولًا تعزيز الختم، لكن في اللحظة نفسها تغيّر تعبير صامويل فجأة.

هناك شهدوا الغشاء الأبيض الذي يغطي جسده يبدأ بالترقّق. تصرّف راميريز بغريزته، ودارت عُقَده بعنفٍ أشد محاولًا تعزيز الختم، لكن في اللحظة نفسها تغيّر تعبير صامويل فجأة.

تصدّع! تشقّق! تصدّع!

“تبًا! لا تفعل—!”

بدأ جسده يتغيّر بعد لحظة، يتضخّم، وتتشكّل قطعٌ حجرية على جلده، تنتشر سريعًا حتى غطّت كلتا يديه بطبقاتٍ تشبه القفازات المدرّعة. انبعث منه ضغطٌ ثقيلٌ مرعب بينما استمر التحوّل.

كان الأوان قد فات.

تصدّع! تشقّق!

بحلول اللحظة التي نطق فيها صامويل، كانت عُقَد راميريز قد تسارعت بالفعل.

ظهرت علامات استفهام على وجوه قلة؛ عقولهم تعجز عن استيعاب ما يحدث، لكن في اللحظة التالية، تلاشت جميع الأسئلة.

وفي تلك اللحظة تحديدًا تغيّر تعبيره.

“لست متأكدًا.”

“ها! ها! هه…!!”

ترددت سلسلة من أصوات ’التصدّع’ من داخل رأس راميريز، واحمرّت عيناه بالكامل، وانفجرت الأوعية الدموية فيهما دفعةً واحدة.

ازدادت الضحكة في الخلفية وضوحًا وحدةً، وتجمّد راميريز في مكانه، وعيناه متّسعتان وهو ينظر إلى الآخرين، شاحب الوجه، وشفته تتمتم، “أوه.”

ظهرت علامات استفهام على وجوه قلة؛ عقولهم تعجز عن استيعاب ما يحدث، لكن في اللحظة التالية، تلاشت جميع الأسئلة.

حين أدرك خطأه، كان الوقت قد انقضى.

“لا أستطيع تحديد درجته، لكن في الوقت الراهن، أستطيع احتواءه. لكن هذه ليست المشكلة.”

تصدّع! تشقّق! تصدّع! تشقّق!

“لقد تواصلتُ بالفعل مع الآخرين في الخارج. سيصلون قريبًا. لقد أخمدوا معظم الشذوذات في الخارج. وأبلغتُهم أيضًا بما يجري هنا. فقط لا تُفرِطوا في سحب عُقَدكم. ما دمتم لا تُفرِطون في السحب، إذًا…”

ترددت سلسلة من أصوات ’التصدّع’ من داخل رأس راميريز، واحمرّت عيناه بالكامل، وانفجرت الأوعية الدموية فيهما دفعةً واحدة.

لم يتحرّك أحد.

بدا وكأن زمنًا طويلًا قد مرّ.

“هِهَه! هِهِه!”

لكن لم تمرّ حتى لحظة، فيما بدا العالم من حولهم وكأنه تجمّد.

تصدّع! تشقّق!

تصدّع!

ولهذا، ركّزوا انتباههم سريعًا على المهرّج.

بدأ جسده يتغيّر بعد لحظة، يتضخّم، وتتشكّل قطعٌ حجرية على جلده، تنتشر سريعًا حتى غطّت كلتا يديه بطبقاتٍ تشبه القفازات المدرّعة. انبعث منه ضغطٌ ثقيلٌ مرعب بينما استمر التحوّل.

لا أحد سوى المهرّج، إذ أنزل يده عن وجهه والتفت لينظر في اتجاههم.

رتبة B…

تصدّع! تشقّق!

لا… رتبة A!

تصدّع! تشقّق! تصدّع! تشقّق!

تصلّبت وجوه النخبويون.

هبط شعورٌ ثقيلٌ بالرعب على المجموعة في تلك اللحظة، وشحبَت وجوههم قليلًا وهم ينظر بعضهم إلى بعض.

تردّدوا.

ترددت سلسلة من أصوات ’التصدّع’ من داخل رأس راميريز، واحمرّت عيناه بالكامل، وانفجرت الأوعية الدموية فيهما دفعةً واحدة.

ليس بسبب القوة التي أظهرها الشذوذ، بل بسبب المهرّج.

كان ينظر إلى جهةٍ أخرى.

في تلك اللحظة…

وحلّ محلّها رعبٌ حقيقي.

تقاسموا الفكرة ذاتها.

استطالت ذراعاه بشكل غير متساوٍ، التحمت أصابعه، ثم انشقّت، ثم انثنت إلى الخلف بطرائق لا يحتملها مفصل بشري. تقوّس عموده الفقري، دافعًا جذعه إلى هيئةٍ منحنيةٍ غير طبيعية، بينما مال رأسه إلى أحد الجانبين، ليستقرّ في وضعيةٍ بدت مقصودة على نحوٍ مقلق.

’إن استخدمتُ عُقَدتي، هل سأتغيّر أنا أيضًا؟’

لا…

رغم كونهم أفضل النخب المطلقة في العالم، كانت هذه أول مرة يشهدون فيها أمرًا كهذا. لم يفهم أحدهم ما يحدث، سوى أن الشذوذ يتغذّى على الإفراط المفاجئ في استخدام عُقَدهم.

“يا إلهي…”

كان الجواب واضحًا.

ظهرت علامات استفهام على وجوه قلة؛ عقولهم تعجز عن استيعاب ما يحدث، لكن في اللحظة التالية، تلاشت جميع الأسئلة.

عليهم أن يُبقوا استخدام عُقَدهم عند الحد الأدنى. لكن ما هو الحد الأدنى؟ ليس هذا فحسب، بل إن عجزهم عن استخدام عُقَدهم بأقصى طاقتها يعادل إضعافهم بشدة.

أجاب راميريز، وعُقَده تدور، فيما أحاط توهّجٌ أبيض بالشذوذ الجديد، مغلّفًا جسده بالكامل ومانعًا إياه من الحركة.

“هِهَه! هِهِه!”

تصدّع!

هبط شعورٌ ثقيلٌ بالرعب على المجموعة في تلك اللحظة، وشحبَت وجوههم قليلًا وهم ينظر بعضهم إلى بعض.

“ها…! هاهِ!”

لكن لحظة التردّد لم تدم سوى ثانية قصيرة.

هناك شهدوا الغشاء الأبيض الذي يغطي جسده يبدأ بالترقّق. تصرّف راميريز بغريزته، ودارت عُقَده بعنفٍ أشد محاولًا تعزيز الختم، لكن في اللحظة نفسها تغيّر تعبير صامويل فجأة.

لم يكن هناك رجوع.

“هاها! ها! هيهيهي—ها!”

لم يستطيعوا الرجوع.

طوال السنوات العديدة التي قضوها في أداء هذه المهمة…

ولهذا، ركّزوا انتباههم سريعًا على المهرّج.

تصدّع! تشقّق! تصدّع!

“لقد تواصلتُ بالفعل مع الآخرين في الخارج. سيصلون قريبًا. لقد أخمدوا معظم الشذوذات في الخارج. وأبلغتُهم أيضًا بما يجري هنا. فقط لا تُفرِطوا في سحب عُقَدكم. ما دمتم لا تُفرِطون في السحب، إذًا…”

بدأ يضحك مجددًا.

لم تمضِ حتى بضع ثوانٍ على بدء صامويل بالكلام، حتى توقّف المهرّج فجأةً عن الضحك، جالبًا صمتًا ساكنًا إلى الأرجاء القريبة.

’إن استخدمتُ عُقَدتي، هل سأتغيّر أنا أيضًا؟’

لم يتحرّك أحد.

وبعد لحظات—

لا أحد سوى المهرّج، إذ أنزل يده عن وجهه والتفت لينظر في اتجاههم.

جلبت كلماته لحظة صمت، فيما استمر صدى الضحك في الخلفية.

لا…

توقّفت كلمات صامويل فجأة.

كان ينظر إلى جهةٍ أخرى.

لأن…

نحو اتجاهٍ مختلف.

 

لم يفهم أحدٌ ما الذي كان ينظر إليه، لكن تلك اللحظة القصيرة من الصمت كانت كافية لزرع القلق في القلوب. بدأت أجساد النخبويون تتحرّك تباعًا، وعُقَدهم تدور باعتدالٍ وهم يحاولون الهجوم، لكن في اللحظة ذاتها التي فعلوا فيها ذلك، استدار رأس المهرّج.

تصدّع! تشقّق! تصدّع! تشقّق! تصدّع! تشقّق!

رنّة~ رنّة~

“يا إلهي…”

رَنّت الأجراس أعلى رأسه، وانسحبت شفتاه إلى ابتسامةٍ أشدّ إحكامًا.

لا…

وبعد لحظات—

“برأيك ماذا حدث؟ ما سبب هذا التغيّر المفاجئ؟”

“ها! ها! ها! هيهيهي! ها!”

كان ينظر إلى جهةٍ أخرى.

“ها! ها! ها! هيهيهي! ها!”

تصدّع! تشقّق!

“هاها! ها! هيهيهي—ها!”

كان الأوان قد فات.

“ها—ها—ها! هيهيهي! ها!”

رغم كونهم أفضل النخب المطلقة في العالم، كانت هذه أول مرة يشهدون فيها أمرًا كهذا. لم يفهم أحدهم ما يحدث، سوى أن الشذوذ يتغذّى على الإفراط المفاجئ في استخدام عُقَدهم.

بدأ يضحك مجددًا.

توقّفت كلمات صامويل فجأة.

لكن هذه المرة، كانت ضحكته مختلفة قليلًا.

استطالت ذراعاه بشكل غير متساوٍ، التحمت أصابعه، ثم انشقّت، ثم انثنت إلى الخلف بطرائق لا يحتملها مفصل بشري. تقوّس عموده الفقري، دافعًا جذعه إلى هيئةٍ منحنيةٍ غير طبيعية، بينما مال رأسه إلى أحد الجانبين، ليستقرّ في وضعيةٍ بدت مقصودة على نحوٍ مقلق.

كانت أخشن. أشد اختلالًا، والأهم من ذلك…

وبحلول اللحظة التي انقشع فيها الضباب، اختفى النخبوي تمامًا.

“هــاهــاهــا!”

لا أحد سوى المهرّج، إذ أنزل يده عن وجهه والتفت لينظر في اتجاههم.

كانت أعلى.

تصدّع!

عالِيَةً بما يكفي ليسمعها كل من في الجوار.

فالآن، أُلقيت جميع القيود جانبًا. ازدادت الضحكة اختلالًا وجنونًا، بينما انحنى جسد المهرّج أكثر فأكثر، والقناع الذي يغطي وجهه يرتعش بجنونٍ محسوسٍ إلى حدٍّ جعل العالم من حوله يبدو كأنه توقّف.

وعندها…

كانت أخشن. أشد اختلالًا، والأهم من ذلك…

تصدّع! تشقّق! تصدّع! تشقّق!

انكمش جلده، ثم تمدّد، ثم انكمش مجددًا، عاجزًا عن مواكبة الشكل المتحوّل تحته. حاول النخبوي أن يتكلم، لكن لم يخرج من حلقه سوى نفسٍ متقطّع، انقطع حين انغلقت فكّاه على زاويةٍ جديدة.

تصدّع! تشقّق!

أجاب راميريز، وعُقَده تدور، فيما أحاط توهّجٌ أبيض بالشذوذ الجديد، مغلّفًا جسده بالكامل ومانعًا إياه من الحركة.

تصدّع! تشقّق! تصدّع!

لكن رغم ذهولهم وارتباكهم، تحرّك النخبويون بسرعة، منطلقين بأجسادهم مبتعدين عن ’الشذوذ’. وبدلًا من ذلك، ركّزوا انتباههم فورًا على المهرّج وبدأوا يتواصلون فيما بينهم.

تصدّع! تشقّق! تصدّع! تشقّق!

وفي مكانه… كان مخلوقٌ مختلف كليًا.

تصدّع! تشقّق! تصدّع!

توقّفت كلمات صامويل فجأة.

تصدّع! تشقّق! تصدّع! تشقّق! تصدّع! تشقّق!

تصدّع! تشقّق!

تصدّع! تشقّق!

انكمش جلده، ثم تمدّد، ثم انكمش مجددًا، عاجزًا عن مواكبة الشكل المتحوّل تحته. حاول النخبوي أن يتكلم، لكن لم يخرج من حلقه سوى نفسٍ متقطّع، انقطع حين انغلقت فكّاه على زاويةٍ جديدة.

تصدّع!

“لقد تواصلتُ بالفعل مع الآخرين في الخارج. سيصلون قريبًا. لقد أخمدوا معظم الشذوذات في الخارج. وأبلغتُهم أيضًا بما يجري هنا. فقط لا تُفرِطوا في سحب عُقَدكم. ما دمتم لا تُفرِطون في السحب، إذًا…”

تصدّع! تشقّق! تصدّع!

عليهم أن يُبقوا استخدام عُقَدهم عند الحد الأدنى. لكن ما هو الحد الأدنى؟ ليس هذا فحسب، بل إن عجزهم عن استخدام عُقَدهم بأقصى طاقتها يعادل إضعافهم بشدة.

تصدّع! تشقّق! تصدّع! تشقّق!

’إن استخدمتُ عُقَدتي، هل سأتغيّر أنا أيضًا؟’

تصدّع! تشقّق!

ارتعش جسد أحد النخبويون، وبرزت عظامه صعودًا وهبوطًا تحت جلده بينما بدأ هيكله بأكمله يتغيّر.

بدأت سلسلة من أصوات التصدّع تتردّد في الأرجاء.

كانت الضحكة مختلفة عمّا كانت عليه من قبل.

تجمّد كل شيء في تلك اللحظة.

“ها! ها! هه…!!”

سواء الشذوذات، أو النخبويون، أو عملاء BUA، أو سادة النقابات، أو حتى المشاهدين.

فالآن، أُلقيت جميع القيود جانبًا. ازدادت الضحكة اختلالًا وجنونًا، بينما انحنى جسد المهرّج أكثر فأكثر، والقناع الذي يغطي وجهه يرتعش بجنونٍ محسوسٍ إلى حدٍّ جعل العالم من حوله يبدو كأنه توقّف.

في تلك اللحظة، انصبّ كل التركيز على المهرّج الضاحك.

ارتعش جسد أحد النخبويون، وبرزت عظامه صعودًا وهبوطًا تحت جلده بينما بدأ هيكله بأكمله يتغيّر.

ظهرت علامات استفهام على وجوه قلة؛ عقولهم تعجز عن استيعاب ما يحدث، لكن في اللحظة التالية، تلاشت جميع الأسئلة.

“هاها! ها! هيهيهي—ها!”

وحلّ محلّها رعبٌ حقيقي.

التفتت كل الأنظار نحو النخبوي الذي تحوّل إلى شذوذ.

لأن…

تصدّع! تشقّق!

مزيدًا من الشذوذات بدأت بالظهور.

“ها—ها—ها! هيهيهي! ها!”

 

ترددت سلسلة من أصوات ’التصدّع’ من داخل رأس راميريز، واحمرّت عيناه بالكامل، وانفجرت الأوعية الدموية فيهما دفعةً واحدة.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 5 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉lil boss🔥 100
4fj fg🔥 100
5Mohammed Rawdhah🔥 100
6Meshal🔥 100
7Anas Mohammad🔥 100
8Mrsrii🔥 100
9Nawaf mad🔥 100
10محمد خالد🔥 100

ظهرت علامات استفهام على وجوه قلة؛ عقولهم تعجز عن استيعاب ما يحدث، لكن في اللحظة التالية، تلاشت جميع الأسئلة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط