Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

مطور ألعاب الرعب: ألعابي ليست مرعبة لهذا الحد! 454

مطاردة الشيطان [1]
اعدادت القارئ
PDF

مطاردة الشيطان [1]

الفصل 454: مطاردة الشيطان [1]

“إذًا؟ هل لديك فكرة عمّا يجري؟”

“ما الذي يحدث بحق الجحيم…؟!”

خفق قلب كايل للحظة. توقّفت أفكاره عند ما شهده سابقًا داخل البوابة، ولم يستطع إلا أن يصبح تعبيره جادًا.

“جيسون! جيسون!”

“سيث؟ قلت سيث؟ ما…!؟ لماذا أنت هنا؟ لا، انتظر…!”

“…إيميلي! ماذا تفعلين؟ لماذا لا تتحرّكين!؟”

عادت سوران تركّز بصرها على المهرّج، وعلى الفوضى البعيدة، ثم قالت على عجل، “يبدو أن الوضع في فوضى، وحسب المعطيات، فإن ذلك… الشيء قادرٌ على تحويل الناس إلى شذوذات. فكّرتُ في عدة مقاربات، وأظن أن—”

امتلأت الأرجاء بالصدمة والارتباك. في لحظةٍ ما، كان الجميع يقاتلون الشذوذات العديدة، وفي اللحظة التالية، توقّف عددٌ منهم دفعةً واحدة، وصوتُ تصدّعٍ خافت يتردّد من عقولهم.

بينما طرح الآخرون الأسئلة، لم يُجب سيث. بل استدار وبدأ يتّجه نحو اتجاهٍ معيّن.

لم يكن أحدٌ يعلم ما الذي يحدث.

لسببٍ ما، بدا على وجه سيد النقابة تعبيرٌ غريب وهو ينظر نحو المهرّج البعيد.

غير أنّه في اللحظة التالية، انكشفت أمامهم مشاهدُ زلزلت عقول كلّ من كان يشاهد، أعقبها ضحكٌ مختلّ، يكاد يكون ساديًا، تردّد عبر الأرجاء كقشعريرةٍ تحملها الريح.

“ما الذي يحدث بحق الجحيم؟”

“هاها! هِه!”

“هاه؟”

بدأت الأجساد المتجمّدة تتحرّك، عظامُها تتصدّع، وأطرافُها تلتوي على نحوٍ غير طبيعي، وأشكالُها تتبدّل ببطءٍ وبشاعة.

التغيّرات التي تحدث داخل جسده بينما بدأ هو أيضًا يتحوّل إلى شذوذ.

“تبًا!”

“ما الذي يحدث بحق الجحيم…؟!”

“…ما هذا بحق اللعنة!؟”

’لقد بدت حقيقية بشكلٍ مخيف.’

لم يستغرق الأمر وقتًا طويلًا ليدرك الجميع ما الذي يحدث.

***

لكنّ ذلك الإدراك هو ما هزّهم حتى أعماقهم.

“لا يوجد وقتٌ أفضل للهجوم من الآن. قوته في أضعف حالاتها بعد أن خُتِمَت كل هذه المدة الطويلة. إن لم تستغلّوا هذا الظرف، فسيسقط كل شيء. لن يكون العثور عليه سهلًا، لكنه في الأساس الكائن غير البشري الوحيد بين العدد المتناقص من البشر الموجودين.”

“إنهم يتحوّلون! إنهم يتحوّلون!”

“عُقَدتي…”

“كيف يكون هذا ممكنًا؟! هذا لا معنى له إطلاقًا!”

“لا حاجة لذلك.”

“تراجعوا!”

تمتم كايل، شفاهه جافّة وهو يحدّق في المهرّج البعيد. وإلى جانبه كانت زوي وبقية المجموعة التي دخلت البوابة. حتى رئيس القسم كان حاضرًا، غير أن تعبيره كان عابسًا وهو يتمتم، ’هناك شيءٌ لا يستقيم. هل ما رأيته حدث حقًا…؟ هل حدث فعلًا؟’

“لا، اقتلوهم الآن وهم يتحوّلو—هؤك!”

ومع رؤية الوضع ينقلب، أطلق الذين اختاروا الهجوم كلّ ما لديهم.

اختار بعضهم التراجع، ما زالوا غير واثقين مما يجري، وغير مستعدين لضرب أناسٍ كانوا يقاتلون إلى جانبهم قبل لحظات. لكن، بالطبع، كان هناك آخرون أكثر قسوةً وبرودًا، وقد شرعوا بالفعل في الاستعداد لقطع كل ما يقف أمامهم دون تردّد.

“مـ-ماذا…”

ومع رؤية الوضع ينقلب، أطلق الذين اختاروا الهجوم كلّ ما لديهم.

’لا، هذا لا معنى له. لماذا قد يستمتع؟’

“اهجموا الآن قبل أن تسوء الأمور! لا تدعوا عواطفكم تُعمي أحكامكم!”

عادت سوران تركّز بصرها على المهرّج، وعلى الفوضى البعيدة، ثم قالت على عجل، “يبدو أن الوضع في فوضى، وحسب المعطيات، فإن ذلك… الشيء قادرٌ على تحويل الناس إلى شذوذات. فكّرتُ في عدة مقاربات، وأظن أن—”

كان كثيرٌ من الأعضاء الحاضرين قد دُرّبوا على التخلّي عن أي مظهرٍ للعاطفة، مُهيّئين لاختيار الخيار الأمثل فقط في أي موقف. ولهذا السبب اختاروا الضرب.

“…إيميلي! ماذا تفعلين؟ لماذا لا تتحرّكين!؟”

لكن…

لكن هذا كان رأيها وحدها.

هل كان هذا حقًا الخيار الأفضل؟

وقريبًا—

“هاهِهَه—!”

“سيد النقابة.”

ضحكةٌ واحدة.

اهتزّت الأرجاء، وملأت الصرخات المكان بينما شهد الجميع النتائج المُرعِبة التي جاءت مع ضحكة المهرّج.

هذا كلّ ما استغرقه الأمر ليتجمّد كثيرٌ ممن اختاروا التحرّك.

طوال الوقت، بدا انتباهه مُثبّتًا على شيءٍ آخر، ودون كلمةٍ إضافية، انفصل في النهاية عن المجموعة، تاركًا الجميع في ذهول.

“مـ-ماذا…”

ظهرت علامات استفهام فوق رؤوس الحاضرين، لكن قبل أن يتمكّن أيٌّ منهم من استيعاب كلماته بالكامل، صفق سيد النقابة بيده، وابتسامته ما زالت باقية.

“عُقَدتي…”

“اهجموا الآن قبل أن تسوء الأمور! لا تدعوا عواطفكم تُعمي أحكامكم!”

في تلك اللحظة، شعروا جميعًا بإحساسٍ متشابه.

***

وخزٌ متشابه في عُقَدهم.

تجمّدت المجموعة. ثم، ببطء، استدارت كل الرؤوس نحو الجهة التي كان سيد النقابة يحدّق فيها، وهناك لمح الجميع زوجًا من العيون الداكنة.

في تلك اللحظة، ولبرهةٍ قصيرة، بدا الزمن وكأنه توقّف بالنسبة إليهم، ورنينٌ متواصل يتردّد في آذانهم بينما نظروا حولهم، فوجدوا عدة أشخاص يحدّقون بهم، ويتمتمون بكلماتٍ غريبة.

“عُقَدتي…”

’ليس هم… أيضًا؟’

عادت سوران تركّز بصرها على المهرّج، وعلى الفوضى البعيدة، ثم قالت على عجل، “يبدو أن الوضع في فوضى، وحسب المعطيات، فإن ذلك… الشيء قادرٌ على تحويل الناس إلى شذوذات. فكّرتُ في عدة مقاربات، وأظن أن—”

تمكّن أحدهم من قراءة شفاه شخصٍ بعيد.

لكنّ ذلك الإدراك هو ما هزّهم حتى أعماقهم.

لكن الأوان كان قد فات بالفعل.

“مـ-ماذا…”

تصدّع! تشقّق!

في تلك اللحظة، شعروا جميعًا بإحساسٍ متشابه.

وسرعان ما سمعه.

“من الذي يختبئ؟”

صوت التصدّع المألوف الذي كان قد سمعه صادرًا من الأشخاص الذين تجمّدوا قبل لحظات.

أجاب سيث بعد أن تحدّث سيد النقابة. لم يمنح الآخرين وقتًا لاستيعاب المعلومة قبل أن يستدير لينظر إلى جهةٍ أخرى.

وقريبًا—

’لا، هذا لا معنى له. لماذا قد يستمتع؟’

اسودّت رؤيته.

رفع كايل رأسه بسرعةٍ في فزع، وعيناه تمسحان الأرجاء. كان يعلم كل شيء عن ’وضع’ سيث، وما عُرض في الأخبار.

لكن في لحظاته الأخيرة، استطاع أن يشعر به.

“هاهِهَه—!”

التغيّرات التي تحدث داخل جسده بينما بدأ هو أيضًا يتحوّل إلى شذوذ.

“لا حاجة لذلك.”

تَصَدُّع!

’حسنًا، ما دام يقول ذلك.’

***

“لــقــد ســمــعــتــمــوه. حــان وقــت الــبــدء فــي الــبــحــث.”

في الوقت نفسه.

“…نعم.”

غير بعيدٍ عن المكان الذي وقف فيه المهرّج.

استمتاع؟

دَوِيّ! دَوِيّ!

“عُقَدتي…”

اهتزّت الأرجاء، وملأت الصرخات المكان بينما شهد الجميع النتائج المُرعِبة التي جاءت مع ضحكة المهرّج.

استمتاع؟

“ما الذي يحدث بحق الجحيم؟”

كأنه…

تمتم كايل، شفاهه جافّة وهو يحدّق في المهرّج البعيد. وإلى جانبه كانت زوي وبقية المجموعة التي دخلت البوابة. حتى رئيس القسم كان حاضرًا، غير أن تعبيره كان عابسًا وهو يتمتم، ’هناك شيءٌ لا يستقيم. هل ما رأيته حدث حقًا…؟ هل حدث فعلًا؟’

 

“سيد النقابة.”

شعر كايل بصداعٍ يبدأ في التكوّن.

تحدّثت قائدة الفريق سوران، تعبيرها خطير وهي تنظر نحو سيد النقابة الذي كان يقف أمام المجموعة.

“إذًا؟ هل لديك فكرة عمّا يجري؟”

لسببٍ ما، بدا على وجه سيد النقابة تعبيرٌ غريب وهو ينظر نحو المهرّج البعيد.

رمشت مرةً، فتلاشت الابتسامة الرقيقة التي ظنّت أنها رأتها على وجه سيد النقابة حين حوّل نظره في اتجاهها.

كأنه…

’حسنًا، ما دام يقول ذلك.’

استمتاع؟

لم يخرج تمامًا عن السيطرة؟

’لا، هذا لا معنى له. لماذا قد يستمتع؟’

لم يكن أحدٌ يعلم ما الذي يحدث.

رمشت مرةً، فتلاشت الابتسامة الرقيقة التي ظنّت أنها رأتها على وجه سيد النقابة حين حوّل نظره في اتجاهها.

طوال الوقت، بدا انتباهه مُثبّتًا على شيءٍ آخر، ودون كلمةٍ إضافية، انفصل في النهاية عن المجموعة، تاركًا الجميع في ذهول.

“نعم؟”

“هاها! هِه!”

عادت سوران تركّز بصرها على المهرّج، وعلى الفوضى البعيدة، ثم قالت على عجل، “يبدو أن الوضع في فوضى، وحسب المعطيات، فإن ذلك… الشيء قادرٌ على تحويل الناس إلى شذوذات. فكّرتُ في عدة مقاربات، وأظن أن—”

امتلأت الأرجاء بالصدمة والارتباك. في لحظةٍ ما، كان الجميع يقاتلون الشذوذات العديدة، وفي اللحظة التالية، توقّف عددٌ منهم دفعةً واحدة، وصوتُ تصدّعٍ خافت يتردّد من عقولهم.

“لا حاجة لذلك.”

“…نعم.”

رفع سيد النقابة يده، قاطعًا قائدة الفريق. ثم بدأ يتحدّث، صوته هادئ وكأنه غير مكترث إطلاقًا.

“…نعم.”

“…الوضع فوضوي بعض الشيء فعلًا، لكنه لم يخرج تمامًا عن السيطرة.”

“جيسون! جيسون!”

لم يخرج تمامًا عن السيطرة؟

تَصَدُّع!

رمشت سوران بعينيها، تنظر إلى سيد النقابة بحيرةٍ كاملة، ثم أعادت نظرها نحو المهرّج، حيث بدأ المزيد والمزيد من الناس يتحوّلون ببطء بينما تتردّد ضحكته السادية، شبه القاسية، في كل اتجاه.

’…هل يعرف شيئًا؟’

أرادت أن تقول المزيد، لكنها في النهاية هزّت كتفيها.

اسودّت رؤيته.

’حسنًا، ما دام يقول ذلك.’

ضحكةٌ واحدة.

كان منطق سوران بسيطًا. بما أنه يدفع راتبها، فهو على حق.

استمتاع؟

لكن هذا كان رأيها وحدها.

“هاها! هِه!”

عند سماع كلمات سيد النقابة، نظر قادة الفرق الآخرون الحاضرون، وحتى رئيس القسم، إليه بارتباك.

’لا، هذا لا معنى له. لماذا قد يستمتع؟’

لكن قبل أن يتمكّن أيٌّ منهم من التفوّه بكلمة، أدار سيد النقابة رأسه لينظر إلى شخصٍ معيّن.

“…إيميلي! ماذا تفعلين؟ لماذا لا تتحرّكين!؟”

انحنت شفتاه أكثر في ابتسامة.

صوت التصدّع المألوف الذي كان قد سمعه صادرًا من الأشخاص الذين تجمّدوا قبل لحظات.

“الأمر قابل للإدارة، أليس كذلك؟”

اسودّت رؤيته.

تجمّدت المجموعة. ثم، ببطء، استدارت كل الرؤوس نحو الجهة التي كان سيد النقابة يحدّق فيها، وهناك لمح الجميع زوجًا من العيون الداكنة.

“…نعم.”

“هاه؟”

“هاه؟”

“…سيث؟”

تمتم كايل، شفاهه جافّة وهو يحدّق في المهرّج البعيد. وإلى جانبه كانت زوي وبقية المجموعة التي دخلت البوابة. حتى رئيس القسم كان حاضرًا، غير أن تعبيره كان عابسًا وهو يتمتم، ’هناك شيءٌ لا يستقيم. هل ما رأيته حدث حقًا…؟ هل حدث فعلًا؟’

“سيث؟ قلت سيث؟ ما…!؟ لماذا أنت هنا؟ لا، انتظر…!”

 

رفع كايل رأسه بسرعةٍ في فزع، وعيناه تمسحان الأرجاء. كان يعلم كل شيء عن ’وضع’ سيث، وما عُرض في الأخبار.

“…إيميلي! ماذا تفعلين؟ لماذا لا تتحرّكين!؟”

في الواقع، في اللحظة التي خرج فيها من البوابة، بدا وكأنه شعر بالخيانة من سيث، لكن كايل أدرك منذ البداية أن هناك خطأ ما. لم يثق بذكرياته ولو لثانية واحدة.

طوال الوقت، بدا انتباهه مُثبّتًا على شيءٍ آخر، ودون كلمةٍ إضافية، انفصل في النهاية عن المجموعة، تاركًا الجميع في ذهول.

ومع ذلك…

أرادت أن تقول المزيد، لكنها في النهاية هزّت كتفيها.

’لقد بدت حقيقية بشكلٍ مخيف.’

“إنهم يتحوّلون! إنهم يتحوّلون!”

لم يكن هو الوحيد الذي تفاعل هكذا.

أرادت أن تقول المزيد، لكنها في النهاية هزّت كتفيها.

كاد الجميع يكونون على الحال نفسه، يحدّقون في سيث بنظرة حذر.

“ما الذي يحدث بحق الجحيم؟”

لكن سرعان ما تحوّلت كل الأنظار نحو سيد النقابة المبتسم.

كأنه…

’…هل يعرف شيئًا؟’

لم يخرج تمامًا عن السيطرة؟

خفق قلب كايل للحظة. توقّفت أفكاره عند ما شهده سابقًا داخل البوابة، ولم يستطع إلا أن يصبح تعبيره جادًا.

أرادت أن تقول المزيد، لكنها في النهاية هزّت كتفيها.

’الآن وقد فكّرت في الأمر… بدا وكأنه كان يعلم الكثير داخل البوابة أيضًا. رغم أنه ’خانـ’ـنا في النهاية، لا أظن أن كل ذكرياتي مزيفة. لكن ما الصحيح وما الزائف؟’

هذا كلّ ما استغرقه الأمر ليتجمّد كثيرٌ ممن اختاروا التحرّك.

شعر كايل بصداعٍ يبدأ في التكوّن.

هل كان هذا حقًا الخيار الأفضل؟

“إذًا؟ هل لديك فكرة عمّا يجري؟”

“الأمر قابل للإدارة، أليس كذلك؟”

“…نعم.”

“مـ-ماذا…”

أجاب سيث بعد أن تحدّث سيد النقابة. لم يمنح الآخرين وقتًا لاستيعاب المعلومة قبل أن يستدير لينظر إلى جهةٍ أخرى.

في الوقت نفسه.

“إنه يختبئ… في مكانٍ ما داخل الحشد. إن استطعتم العثور عليه والقضاء عليه، فسينتهي كل هذا.”

امتلأت الأرجاء بالصدمة والارتباك. في لحظةٍ ما، كان الجميع يقاتلون الشذوذات العديدة، وفي اللحظة التالية، توقّف عددٌ منهم دفعةً واحدة، وصوتُ تصدّعٍ خافت يتردّد من عقولهم.

“هو؟”

غير أنّه في اللحظة التالية، انكشفت أمامهم مشاهدُ زلزلت عقول كلّ من كان يشاهد، أعقبها ضحكٌ مختلّ، يكاد يكون ساديًا، تردّد عبر الأرجاء كقشعريرةٍ تحملها الريح.

“من الذي يختبئ؟”

عند سماع كلمات سيد النقابة، نظر قادة الفرق الآخرون الحاضرون، وحتى رئيس القسم، إليه بارتباك.

بينما طرح الآخرون الأسئلة، لم يُجب سيث. بل استدار وبدأ يتّجه نحو اتجاهٍ معيّن.

“اهجموا الآن قبل أن تسوء الأمور! لا تدعوا عواطفكم تُعمي أحكامكم!”

“لا يوجد وقتٌ أفضل للهجوم من الآن. قوته في أضعف حالاتها بعد أن خُتِمَت كل هذه المدة الطويلة. إن لم تستغلّوا هذا الظرف، فسيسقط كل شيء. لن يكون العثور عليه سهلًا، لكنه في الأساس الكائن غير البشري الوحيد بين العدد المتناقص من البشر الموجودين.”

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 5 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Basil Alfaifi🔥 1004husam Al marzouqi🔥 1005Nasser Bin zayed🔥 1006Abdullah Alzahrani🔥 1007A D🔥 1008Faisal Almulhim🔥 1009Humaid Alali🔥 10010azcol azcol200🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Ahmed khirallh💎 1008السيد الشاب💎 1009med abda💎 10010ABDULWAHAB ALKHALAF💎 100

طوال الوقت، بدا انتباهه مُثبّتًا على شيءٍ آخر، ودون كلمةٍ إضافية، انفصل في النهاية عن المجموعة، تاركًا الجميع في ذهول.

“مـ-ماذا…”

ظهرت علامات استفهام فوق رؤوس الحاضرين، لكن قبل أن يتمكّن أيٌّ منهم من استيعاب كلماته بالكامل، صفق سيد النقابة بيده، وابتسامته ما زالت باقية.

“…الوضع فوضوي بعض الشيء فعلًا، لكنه لم يخرج تمامًا عن السيطرة.”

“لــقــد ســمــعــتــمــوه. حــان وقــت الــبــدء فــي الــبــحــث.”

انحنت شفتاه أكثر في ابتسامة.

 

’لا، هذا لا معنى له. لماذا قد يستمتع؟’

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 5 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Basil Alfaifi🔥 100
4husam Al marzouqi🔥 100
5Nasser Bin zayed🔥 100
6Abdullah Alzahrani🔥 100
7A D🔥 100
8Faisal Almulhim🔥 100
9Humaid Alali🔥 100
10azcol azcol200🔥 100

اهتزّت الأرجاء، وملأت الصرخات المكان بينما شهد الجميع النتائج المُرعِبة التي جاءت مع ضحكة المهرّج.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط