Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

مطور ألعاب الرعب: ألعابي ليست مرعبة لهذا الحد! 456

الشخص الذي سيقتل المهرّج [1]

الشخص الذي سيقتل المهرّج [1]

الفصل 456: الشخص الذي سيقتل المهرّج [1]

لحسن الحظ، جاءت المؤازرة سريعًا، إذ لمح كايل خصلةً شقراء خلف سيث. وفي تلك اللحظة الخاطفة من الصفاء، رأى الصدمة على وجهي كلارا وزوي.

دينغ—!

خطوة.

انقذف جسد كايل نحو جانب الجدار بينما انطبقت يد على عنقه، رافعةً إياه فوق الأرض.

“آخ…!”

“هوك!”

لكنهم لم يكونوا وحدهم.

حدث كل شيء بسرعة خاطفة حتى لم يُتَح له وقت ليردّ الفعل.

“أ-أنت…”

وبحلول اللحظة التي استوعب فيها ما يجري، كانت عينان باردتان داكنتان تحدّقان فيه مباشرةً.

تمزّق أنينٌ خشن من حنجرة كايل بينما اندفع الهواء خارج رئتيه.

ومن خلال صراعه، تمكّن كايل من انتزاع بضع كلمات.

’ابحث عن نقطة ضعف.’

“سـ-سيث…؟”

وجهة.

كان مذهولًا. لم يكن يعلم ما الذي يحدث. في لحظة كان ينظر إلى شخص ما، وفي اللحظة التالية وجد سيث يمسكه من حنجرته.

“…..!”

تاهت أفكاره في دوّامةٍ مضطربة.

كل ما حوله بدا أنه تجمّد أيضًا، والعيون العديدة انطبقت عليه بثبات.

’ما الذي يحدث؟ لماذا يتصرّف هكذا؟ هذا لا معنى له… لماذا قد يفعل هذا؟ ماذا لو…؟’

تهاوى كايل إلى الأرض، يسعل بعنف، وكلتا يديه تخمش عنقه وهو يصارع لالتقاط الهواء. دار رأسه، واحترق حلقه، وأتت أفكاره بطيئة مشتّتة. ومع ذلك، أبقى عينيه على سيث، مُجبِرًا نفسه على البقاء يقظًا.

ارتدّ ذهنه إلى الذكريات التي رآها.

 

وفجأة، طفا خاطرٌ على سطح وعيه.

غاص النصل البارد أعمق في عنق سيث، وضغط حدّه بقوّة على جلده. ومع ذلك، لم يتفاعل سيث. فأجبرت كلارا نفسها على الضغط أكثر. ازداد الضغط حتى ظهر خط أحمر رفيع، أخذ ينساب ببطء على طول عنقه.

ماذا لو لم تكن زائفة؟ ماذا لو كانت جميعها… حقيقية؟

كان… ما يزال يحاول الفهم.

ارتعشت قشعريرة على طول عمود كايل الفقري بينما انقبضت حدقتاه. لم يتردّد. متجاوزًا عتبة الحيرة، وواصلًا إلى لحظة الإدراك، فعّل عُقَده فورًا، محاولًا تجميد الزمن من حوله.

“آخ…!”

لكن لروعه المطلق، أدرك أنّ أياً من عُقَده لم يستجب.

لأول مرة…

’كيف؟!’

وعندما تبع كايل خطّ نظره، توقّف نَفَسه تمامًا. وكذلك زوي، وحتى قبضة كلارا على خنجرها تراخت، وارتجفت يدها بينما سرق ما رأوه الهواء من صدورهم.

لم يُتَح لكايل حتى أن يعبّر عن ذهوله، إذ شعر بالقبضة على عنقه تشتدّ بينما سحبه سيث إلى الخلف قبل أن يهوِي به مجددًا إلى الجدار.

“…..!”

دينغ!

“هي!”

“آخ…!”

لأول مرة…

تمزّق أنينٌ خشن من حنجرة كايل بينما اندفع الهواء خارج رئتيه.

للحظة، بدا أن الفوضى المحيطة بالأربعة تتلاشى. الصرخات، الاصطدامات، الضحك… كل شيء بدا منعدمًا بينما ظلّ سيث يحدّق، وخنجر كلارا يغوص أعمق.

وفي دوّامته، ظلّ يحدّق في سيث.

كان مذهولًا. لم يكن يعلم ما الذي يحدث. في لحظة كان ينظر إلى شخص ما، وفي اللحظة التالية وجد سيث يمسكه من حنجرته.

ما زال عاجزًا عن الفهم. لماذا لا تعمل عُقَده؟ وما الذي يجري بحقّ السماء مع سيث؟

وعندما تبع كايل خطّ نظره، توقّف نَفَسه تمامًا. وكذلك زوي، وحتى قبضة كلارا على خنجرها تراخت، وارتجفت يدها بينما سرق ما رأوه الهواء من صدورهم.

“ماذا تفعل!؟”

كانوا جميعًا يقيّمون الوضع. يحاولون استجلاء ما ينبغي فعله.

لحسن الحظ، جاءت المؤازرة سريعًا، إذ لمح كايل خصلةً شقراء خلف سيث. وفي تلك اللحظة الخاطفة من الصفاء، رأى الصدمة على وجهي كلارا وزوي.

توقّف المهرّج عن الضحك. لم يعلم أحد ما الذي ينبغي توقّعه.

لكن رغم حضورهما، بقي انتباه سيث منصبًّا على كايل.

خطوتان.

“اخرج…”

لحسن الحظ، جاءت المؤازرة سريعًا، إذ لمح كايل خصلةً شقراء خلف سيث. وفي تلك اللحظة الخاطفة من الصفاء، رأى الصدمة على وجهي كلارا وزوي.

كأنّه لا يبالي إلا بشيء واحد، وشيء واحد فقط.

اشتدّت قبضته على الحنجرة مجددًا بينما سحب كايل إلى الخلف، مستعدًا ليرتطم به بالحائط مرة أخرى. لكن قبل أن يتمكّن من ذلك، ظهرت هيئة أمامه مباشرةً، سريعة الحركة.

كل ما سواه بدا له ضجيجًا أبيض لا وزن له.

لم يُعر سيث كل ذلك اهتمامًا.

لكن ماذا كان يقول أصلًا؟

لسببٍ ما… لم يبدُ أنّه يكترث على الإطلاق، إذ ظلّت عيناه مثبتتين عليه.

اخر—

كان… ما يزال يحاول الفهم.

“هي!”

اخر—

قبضت يد على كتف سيث، تجذبه إلى الخلف.

وفي دوّامته، ظلّ يحدّق في سيث.

“ماذا تفعل!؟”

’ما الذي يحدث؟ لماذا يتصرّف هكذا؟ هذا لا معنى له… لماذا قد يفعل هذا؟ ماذا لو…؟’

دوّى صوت زوي مجددًا، هذه المرّة أعلى، وهي تحدّق في سيث بحدّة. وقفت كلارا غير بعيد عنها، تراقب المشهد بأكمله بعينين عميقتين. للحظة، بدا عليها التردّد.

وجهة.

لكن ذلك التردّد لم يدم طويلًا.

لكن انتباه سيث لم يكن عليه.

سرعان ما عاد وجهها إلى جموده، وهي تحدّق في سيث، فيما ارتفعت خيوط داكنة على جسدها لتغمره كاملًا.

…أو هكذا بدا لكايل.

لم يُعر سيث كل ذلك اهتمامًا.

لكنهم لم يكونوا وحدهم.

لم يكن يكترث لما يحدث حوله.

لكن ذلك التردّد لم يدم طويلًا.

كان تركيزه الوحيد منصبًّا على كايل.

لكن ماذا كان يقول أصلًا؟

“ألن تُظهر نفسك بعد؟”

“اخرج…”

اشتدّت قبضته على الحنجرة مجددًا بينما سحب كايل إلى الخلف، مستعدًا ليرتطم به بالحائط مرة أخرى. لكن قبل أن يتمكّن من ذلك، ظهرت هيئة أمامه مباشرةً، سريعة الحركة.

فقط…

“….”

’توقّف عن الضحك. هل نهاجمه؟ هل تعب؟ هل ينبغي أن… أستخدم عُقدتي؟ هل من الآمن استخدام عُقدتي؟’

“….”

إلى أين يتجه؟ ماذا يفعل؟

عندها فقط توقّف الطرفان، وتلاقت نظرة كلارا بثبات مع نظرة سيث، فيما تكاثف التوتّر بينهما.

لم تغادر عيناه عيني كايل، وانعكس فيهما وجهه كما في مرآةٍ مكسورة.

بدت تلك اللحظة وكأنّها أبدية، لكنها لم تكن سوى ومضة.

ماذا لو لم تكن زائفة؟ ماذا لو كانت جميعها… حقيقية؟

ولم تمضِ ثانية حتى ظهرت كلارا خلف سيث، وخنجر بارد قد استقرّ عند عنقه. كانت سريعة إلى حدّ لم يترك لسيث وقتًا ليردّ الفعل.

كل شيء… توقّف.

…أو هكذا بدا لكايل.

لسببٍ ما… لم يبدُ أنّه يكترث على الإطلاق، إذ ظلّت عيناه مثبتتين عليه.

لكن وهو ينظر إلى سيث، انقبض حلق كايل.

“هي!”

لسببٍ ما… لم يبدُ أنّه يكترث على الإطلاق، إذ ظلّت عيناه مثبتتين عليه.

“هي!”

“أ-أنت…”

وجهة.

“لا أفهم ما الذي يحدث، لكن عليك أن تُفلت كايل. سأحافظ على اللياقة تقديرًا لما فعلته من أجلي. غير أنّك إن واصلت هكذا، أخشى أن أضطرّ لاتخاذ تدابير أكثر تطرّفًا.”

وبحلول اللحظة التي استوعب فيها ما يجري، كانت عينان باردتان داكنتان تحدّقان فيه مباشرةً.

غاص النصل البارد أعمق في عنق سيث، وضغط حدّه بقوّة على جلده. ومع ذلك، لم يتفاعل سيث. فأجبرت كلارا نفسها على الضغط أكثر. ازداد الضغط حتى ظهر خط أحمر رفيع، أخذ ينساب ببطء على طول عنقه.

كل شيء… توقّف.

تقطّر—!

اشتدّت قبضته على الحنجرة مجددًا بينما سحب كايل إلى الخلف، مستعدًا ليرتطم به بالحائط مرة أخرى. لكن قبل أن يتمكّن من ذلك، ظهرت هيئة أمامه مباشرةً، سريعة الحركة.

لكن رغم التهديد.

“ماذا تفعل!؟”

ورغم الدم الذي تقاطر.

“لـ-لماذا؟ لماذا فعلت…؟”

سيث…

“الـخـ-الـخـائـن!”

ظلّ ساكنًا.

“ألن تُظهر نفسك بعد؟”

لم تغادر عيناه عيني كايل، وانعكس فيهما وجهه كما في مرآةٍ مكسورة.

ارتدّ ذهنه إلى الذكريات التي رآها.

للحظة، بدا أن الفوضى المحيطة بالأربعة تتلاشى. الصرخات، الاصطدامات، الضحك… كل شيء بدا منعدمًا بينما ظلّ سيث يحدّق، وخنجر كلارا يغوص أعمق.

كان مذهولًا. لم يكن يعلم ما الذي يحدث. في لحظة كان ينظر إلى شخص ما، وفي اللحظة التالية وجد سيث يمسكه من حنجرته.

لكن في النهاية، تراخت قبضة سيث على عنق كايل.

لكن رغم حضورهما، بقي انتباه سيث منصبًّا على كايل.

حتى—

حتى—

ارتطام!

ما الذي كان يحدث؟

أفلته أخيرًا.

غاص النصل البارد أعمق في عنق سيث، وضغط حدّه بقوّة على جلده. ومع ذلك، لم يتفاعل سيث. فأجبرت كلارا نفسها على الضغط أكثر. ازداد الضغط حتى ظهر خط أحمر رفيع، أخذ ينساب ببطء على طول عنقه.

“سعال! سعال…! سعال!”

لا البشر ولا الشذوذات.

تهاوى كايل إلى الأرض، يسعل بعنف، وكلتا يديه تخمش عنقه وهو يصارع لالتقاط الهواء. دار رأسه، واحترق حلقه، وأتت أفكاره بطيئة مشتّتة. ومع ذلك، أبقى عينيه على سيث، مُجبِرًا نفسه على البقاء يقظًا.

“ألن تُظهر نفسك بعد؟”

كان… ما يزال يحاول الفهم.

وعندما تبع كايل خطّ نظره، توقّف نَفَسه تمامًا. وكذلك زوي، وحتى قبضة كلارا على خنجرها تراخت، وارتجفت يدها بينما سرق ما رأوه الهواء من صدورهم.

“لـ-لماذا؟ لماذا فعلت…؟”

“الـخـ-الـخـائـن!”

لكن انتباه سيث لم يكن عليه.

سيث…

كان في مكان آخر.

لكن رغم التهديد.

لا على كلارا. ولا على زوي.

لم يُعر سيث كل ذلك اهتمامًا.

بل في جهة أخرى تمامًا.

“الـخـ-الـخـائـن!”

وعندما تبع كايل خطّ نظره، توقّف نَفَسه تمامًا. وكذلك زوي، وحتى قبضة كلارا على خنجرها تراخت، وارتجفت يدها بينما سرق ما رأوه الهواء من صدورهم.

بدا أن له هدفًا.

كان يقف في البعيد كيانٌ لا يحتاج إلى حركة ليُحَسّ. انطبقت عيناه عليهم، ومع سقوط انتباهه فوقهم، هبط ضغطٌ ساحق على أجسادهم.

إلى أين يتجه؟ ماذا يفعل؟

شعروا وكأنّ شيئًا يتجاوز هذا العالم يحدّق من خلالهم، متجاهلًا اللحم والعظم على حدّ سواء. ارتفع رعبٌ بدائي عميق من أعماقهم، تصرخ الغريزة فيهم بينما تجمّدوا تحت نظرته.

انسلّ رنينٌ خافت في الهواء، محمولًا بنسيمٍ ضعيف، ومعه انقطع الضحك فجأةً.

لكنهم لم يكونوا وحدهم.

لكنهم لم يكونوا وحدهم.

كل ما حوله بدا أنه تجمّد أيضًا، والعيون العديدة انطبقت عليه بثبات.

أفلته أخيرًا.

رنين~ رنين~

كأنّه لا يبالي إلا بشيء واحد، وشيء واحد فقط.

انسلّ رنينٌ خافت في الهواء، محمولًا بنسيمٍ ضعيف، ومعه انقطع الضحك فجأةً.

لكن ماذا كان يقول أصلًا؟

لم يتحرّك أحد.

لم تغادر عيناه عيني كايل، وانعكس فيهما وجهه كما في مرآةٍ مكسورة.

لا البشر ولا الشذوذات.

ارتعشت قشعريرة على طول عمود كايل الفقري بينما انقبضت حدقتاه. لم يتردّد. متجاوزًا عتبة الحيرة، وواصلًا إلى لحظة الإدراك، فعّل عُقَده فورًا، محاولًا تجميد الزمن من حوله.

كل شيء… توقّف.

وفي دوّامته، ظلّ يحدّق في سيث.

لأول مرة…

كانوا جميعًا يقيّمون الوضع. يحاولون استجلاء ما ينبغي فعله.

توقّف المهرّج عن الضحك. لم يعلم أحد ما الذي ينبغي توقّعه.

كل ما سواه بدا له ضجيجًا أبيض لا وزن له.

انجرفت شتّى الأفكار في عقولهم وهم يحدّقون فيه.

إلى أين يتجه؟ ماذا يفعل؟

’توقّف عن الضحك. هل نهاجمه؟ هل تعب؟ هل ينبغي أن… أستخدم عُقدتي؟ هل من الآمن استخدام عُقدتي؟’

انصبّت جميع العيون على الشكلين المتقابلين.

’…لا، ليس بعد. راقب. لماذا توقّف عن الضحك؟’

لكن انتباه سيث لم يكن عليه.

’اهدأ. حافظ على هدوئك. هدوء.’

لسببٍ ما… لم يبدُ أنّه يكترث على الإطلاق، إذ ظلّت عيناه مثبتتين عليه.

’ابحث عن نقطة ضعف.’

سرعان ما عاد وجهها إلى جموده، وهي تحدّق في سيث، فيما ارتفعت خيوط داكنة على جسدها لتغمره كاملًا.

’لا تستخدم عُقدتك بعد. واصل المراقبة.’

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 15 يوم متبقي 13,000 شعلة الهدف: 66,666 19.5% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004الخال!💎 100

كانوا جميعًا يقيّمون الوضع. يحاولون استجلاء ما ينبغي فعله.

خطوتان.

وتحت تلك النظرات، بدأ المهرّج يتحرّك أخيرًا.

ولم تمضِ ثانية حتى ظهرت كلارا خلف سيث، وخنجر بارد قد استقرّ عند عنقه. كانت سريعة إلى حدّ لم يترك لسيث وقتًا ليردّ الفعل.

خطوة.

وجهة.

توتر العالم، وبدأت عُقَد الكثيرين تغلي استعدادًا للأسوأ.

دوّى صوت زوي مجددًا، هذه المرّة أعلى، وهي تحدّق في سيث بحدّة. وقفت كلارا غير بعيد عنها، تراقب المشهد بأكمله بعينين عميقتين. للحظة، بدا عليها التردّد.

لكن، وعلى عكس كل التوقعات، ومع تصاعد الرعب، واصل المهرّج تقدّمه.

“الـخـ-الـخـائـن!”

خطوة. خطوة—

امتلأت القلوب بالصدمة، لكن صدمتهم تعاظمت حين اقترب المهرّج من الخائن أكثر فأكثر، حتى وقف أمامه مباشرةً.

بدا أن له هدفًا.

لكنهم لم يكونوا وحدهم.

وجهة.

وهم يراقبون حركته، تبعت كل العيون خطّ نظره حتى وقعت على عينين ميّتتين تحدّقان فيه، وخط أحمر ينساب على عنقه.

تنحّى من في طريقه دون تفكير، أجسادهم تستجيب قبل عقولهم. ومع كل خطوة يخطوها، كانت قلوب المراقبين تخفق أثقل، كل نبضة تضغط على عقولهم بثقل.

للحظة، بدا أن الفوضى المحيطة بالأربعة تتلاشى. الصرخات، الاصطدامات، الضحك… كل شيء بدا منعدمًا بينما ظلّ سيث يحدّق، وخنجر كلارا يغوص أعمق.

خطوة واحدة.

في تلك اللحظة، بدا العالم صامتًا. اختفى كل صوت، وسكنت الأنفاس، وتوقّفت القلوب.

خطوتان.

بل في جهة أخرى تمامًا.

ثلاث خطوات.

انجرفت شتّى الأفكار في عقولهم وهم يحدّقون فيه.

إلى أين يتجه؟ ماذا يفعل؟

’لا تستخدم عُقدتك بعد. واصل المراقبة.’

وهم يراقبون حركته، تبعت كل العيون خطّ نظره حتى وقعت على عينين ميّتتين تحدّقان فيه، وخط أحمر ينساب على عنقه.

خطوة واحدة.

“…..!”

لكنهم لم يكونوا وحدهم.

“…..!!”

بل في جهة أخرى تمامًا.

تبدّلت وجوه قلةٍ منهم، إذ تعرّفوا على الهيئة التي تواجه المهرّج.

تبدّلت وجوه قلةٍ منهم، إذ تعرّفوا على الهيئة التي تواجه المهرّج.

وكيف لا؟

كأنّه لا يبالي إلا بشيء واحد، وشيء واحد فقط.

إنّه…!

ورغم الدم الذي تقاطر.

“الـخـ-الـخـائـن!”

سيث…

امتلأت القلوب بالصدمة، لكن صدمتهم تعاظمت حين اقترب المهرّج من الخائن أكثر فأكثر، حتى وقف أمامه مباشرةً.

اخر—

في تلك اللحظة، بدا العالم صامتًا. اختفى كل صوت، وسكنت الأنفاس، وتوقّفت القلوب.

ثلاث خطوات.

انصبّت جميع العيون على الشكلين المتقابلين.

“هي!”

الــمــهــرّج.

لكن ذلك التردّد لم يدم طويلًا.

…وســيــث.

لم يُتَح لكايل حتى أن يعبّر عن ذهوله، إذ شعر بالقبضة على عنقه تشتدّ بينما سحبه سيث إلى الخلف قبل أن يهوِي به مجددًا إلى الجدار.

فقط…

ومن خلال صراعه، تمكّن كايل من انتزاع بضع كلمات.

ما الذي كان يحدث؟

دينغ!

 

اخر—

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 15 يوم متبقي
13,000 شعلة الهدف: 66,666
19.5%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000

الفصل 456: الشخص الذي سيقتل المهرّج [1]

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط