Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

مطور ألعاب الرعب: ألعابي ليست مرعبة لهذا الحد! 458

الشخص الذي سيقتل المهرّج [3]

الشخص الذي سيقتل المهرّج [3]

الفصل 458: الشخص الذي سيقتل المهرّج [3]

…وكان ذلك الهدوء المقلق هو ما ألقى توترًا على المكان، توترًا لم يكن له مثيل من قبل.

“…..”

نحو الشخصين الواقفين قبالة بعضهما.

كان الصمت بين سيث وكايل يقف على النقيض الحاد من الفوضى المحيطة بهما. ومع ذلك، كان التوتر بين الاثنين يفوق كل ما يحيط بهما.

“….؟”

دوي!

’لا، يجب أن أتحرك…!’

دوّى انفجار.

كل شيء كان ممتازًا.

حطّم ما جاوره من المكان، بينما كانت قوة المهرّج تزداد شراسةً وتضخمًا.

تضيق عينا سيلاس وهو يحدّق في ظهر سيث المكشوف.

“هي… هاهي!”

كلانك!

مع كل ثانية تمضي، كانت قوة المهرّج تتطوّر على نحو ملتَوٍ ومرعب. رويدًا رويدًا، حتى النخبويون بدأوا يشعرون بإحساس الأزمة يزحف إلى صدورهم.

“فشل… استسلم.”

“أسرعوا!” صرخ أحد النخبويين، والعجلة ترنّ في صوته وهو يندفع نحو المهرّج. “أسرع…! تخلّصوا منه بسرعة أكبر! ضحكته تتغيّر!! علينا أن نُسرع! ”

كان يقف قبالة شخص آخر لم يكن سيلاس مألوفًا به كثيرًا. ومع ذلك، بدا أن الاثنين يتحادثان. كانت الفوضى حوله أعظم من أن تسمح له بسماع ما يُقال، لكن هذا كان مثاليًا.

تبع صوتَ النخبوي عدةُ أصوات أخرى.

’إذا كان مشتتًا، فسيجعل الأمر أسهل بكثير بالنسبة لي…’

“أوقفوه! أيّ شيء! أسكتوه!”

حطّم ما جاوره من المكان، بينما كانت قوة المهرّج تزداد شراسةً وتضخمًا.

“ذ-ذلك…!”

كانوا يأملون.

كل مشهد. كل لحظة. كل زاوية.

لكن… الأمور لم تسر قط كما أراد.

كان كل ذلك يُسجَّل ويُبث إلى العالم بأسره، وكل شخص يحبس أنفاسه وعيناه معلّقتان بالمعركة بين النخبويين والمهرّج.

كانوا يأملون.

هل يستطيعون الفوز؟

ثم—!

هل هم كافون لهزيمة المهرّج؟

’ابقيا في مكانكما. لا تتدخلا.’

دوي!

هل يستطيعون الفوز؟

دوّى انفجار آخر، والشذوذات الخاضعة لسيطرة المهرّج تهاجم من زوايا غير متوقعة، مما أجبر عدة نخبويين على تحويل انتباههم بعيدًا عنه.

“…..!!”

“اللعنة!”

أسوأ ما قد يحدث هو موته.

تمتم أحد النخبويين بين أسنانه، وانفجرت هالة ضوء ساطع حول جسده بينما بالكاد تمكّن من صدّ الهجوم المفاجئ. وفي اللحظة التالية، ردّ بضربة مضادة، ممزّقًا الشذوذ إربًا إربًا.

’الآن!!’

لكن ما إن سقط واحد حتى حلّ مكانه اثنان.

شعر سيلاس بثقل نظرات لا تُحصى تستقر عليه. من نظرة المهرّج التي لا ترمش إلى النخبويين من حولهم، أفواههم تنفرج وكأن العالم تباطأ، وكلهم اغتنموا اللحظة ليتحركوا، محوّلين انتباههم نحو المهرّج ومستعدين للضرب.

“اللعنة! اللعنة—!!”

هم؟

كان الوضع يزداد فوضى لحظةً بعد أخرى.

’ابقيا في مكانكما. لا تتدخلا.’

بحلول الآن، فقد الجميع السيطرة على الموقف. كانت الشذوذات تتدفق من كل اتجاه، تزحف من تحت الأرض وتمزّق طريقها عبر الفضاء المحيط بهم. ومع اقتران ذلك بالضحكة التي يتردد صداها في الهواء، دُفع الكثيرون إلى حافة الانهيار، وحركاتهم تغدو يائسة مع استمرار تصاعد الضغط.

’وفق المعلومات التي حصلت عليها، يفترض أنه مجرد شخص عادي بلا قوى. لكن… هل هذا حقًا هو الحال…؟’

كل من كان يشاهد وقف على حافة مقعده، وكثيرون نسوا حتى أن يتنفسوا بينما أصبح الوضع أكثر يأسًا.

أسوأ ما قد يحدث هو موته.

لكن ما لم ينتبه إليه أحد هو الهيئة الصامتة التي كانت تشق طريقها نحو الشخصين الواقفين خلف المهرّج.

’يا لها من حاسة إدراك مرعبة.’

سووووووتش!

هل يستطيعون الفوز؟

لم يكن العالم يعلم، لكن النخبويين كانوا يعلمون. كانوا يدركون أهمية الشخصين، أو على وجه التحديد…

يجد نفسه واقفًا في مكانه. تمامًا حيث كان قبل لحظة. لكن على خلاف ما سبق، شعر بشيء آخر.

سيث.

شدّ قبضته على الخنجر، وعُقَده تضطرب بقوة أكبر بينما خطا خطوة إلى الأمام وأطلق كل التوتر المتراكم في جسده. أراد إنهاء الأمر قبل أن تتاح لسيث فرصة الرد. حتى لو كان سيث واعيًا بحضوره، ظل واثقًا بمهارته.

كلانك!

دام ذهوله ثانية واحدة فقط قبل أن يخفف تخفّيه عمدًا، سامحًا لحضوره بالظهور. في تلك اللحظة، لاحظته كلارا أخيرًا.

’فقط القليل بعد…’

وعندما أدار رأسه ببطء، رآه.

بينما كان النخبويون يقاتلون، ظلّت أنظارهم تتجه نحو سيلاس.

“نحن قريبون…!!”

كانوا يأملون.

’…حسنًا، أنا قريب جدًا.’

ويصلّون أن ينجح.

’لا، يجب أن أتحرك…!’

*

دوي!

سووتش—!

’…حسنًا، أنا قريب جدًا.’

تعلّقت لوامس مظلمة بجسد سيلاس بينما كانت عُقَده تضطرب.

دوّى صوت اندفاع مفاجئ، أعقبه فورًا تناثر دم على الأرض.

[المشي في الظلال]

كان الصمت بين سيث وكايل يقف على النقيض الحاد من الفوضى المحيطة بهما. ومع ذلك، كان التوتر بين الاثنين يفوق كل ما يحيط بهما.

[تشويه الصوت]

“واصلوا الهجوم!”

[تخفيف الجسد]

للحظة، لم يعرف سيلاس كيف يتصرف.

مصنّفًا ضمن أفضل 20 في مرسوم الحارس، كان سيلاس الشخص المثالي لأي مهمة تتطلب التخفّي والاغتيال.

الفصل 458: الشخص الذي سيقتل المهرّج [3]

مُحدّقًا في المهرّج، تحرّك بسرعة أكبر.

للحظة، لم يعرف سيلاس كيف يتصرف.

’لم يكتشفني بعد. لا أظنه سيفعل حتى لو اقتربت منه. ينبغي أن أكون آمنًا الآن.’

لم يكن العالم يعلم، لكن النخبويين كانوا يعلمون. كانوا يدركون أهمية الشخصين، أو على وجه التحديد…

لم يكن هناك الكثير مما يستطيع أن يدّعي فيه ثقة مطلقة. لكن حين يتعلق الأمر بتخفّيه، لم تكن لديه أدنى شكوك. كان واثقًا أنه ما لم يكونوا ضمن مدى قريب جدًا، فلن يلحظه حتى المهرّج.

’ابقيا في مكانكما. لا تتدخلا.’

تلك الثقة هي ما سمحت له بالمضي قدمًا بلا تردد. وهي ما جعله يؤمن أنه قادر على إنهاء الأمر.

تلك الثقة هي ما سمحت له بالمضي قدمًا بلا تردد. وهي ما جعله يؤمن أنه قادر على إنهاء الأمر.

’كل ما عليّ فعله هو قتل شخص واحد. أنا واثق أنني أستطيع فعل ذلك.’

حين نظر إليها، أدرك أنها لم تكتشفه، لكنها استشعرت شيئًا. أدرك ذلك فأصابه الذهول. بالنظر إلى مدى صقل تخفّيه، لم يكن هذا ممكنًا.

رفع رأسه، وثبّت نظره على هدفه.

[تخفيف الجسد]

سيث.

رغم قربه الشديد، بالكاد استطاع تمييز أجزاء من حديثهما.

’وفق المعلومات التي حصلت عليها، يفترض أنه مجرد شخص عادي بلا قوى. لكن… هل هذا حقًا هو الحال…؟’

’…أنا مستعد.’

تضيق عينا سيلاس وهو يحدّق في ظهر سيث المكشوف.

اندفاع—!

بحلول الآن، كان شبه متيقن أن هدفه له علاقة بالمهرّج. لم يكن الوحيد في هذا، لكن معظم النخبويين الأعلى رتبة ظنوا الشيء نفسه. حتى وإن لم يكونوا متأكدين تمامًا، فماذا لو لم يكونوا؟

“…الجسد الحقيقي.”

أسوأ ما قد يحدث هو موته.

دوي!

كان هذا خطرًا مستعدين لتحمّله من أجل حلّ الموقف.

“….؟”

’…حسنًا، أنا قريب جدًا.’

“خخ—!”

اقترب سيلاس أكثر فأكثر من سيث، وحركاته تكاد تكون بلا صوت.

بينما كان النخبويون يقاتلون، ظلّت أنظارهم تتجه نحو سيلاس.

كلما اقترب، أصبح شكل سيث أكثر وضوحًا.

واحد.

كان يقف قبالة شخص آخر لم يكن سيلاس مألوفًا به كثيرًا. ومع ذلك، بدا أن الاثنين يتحادثان. كانت الفوضى حوله أعظم من أن تسمح له بسماع ما يُقال، لكن هذا كان مثاليًا.

“هاه…؟”

’إذا كان مشتتًا، فسيجعل الأمر أسهل بكثير بالنسبة لي…’

[المشي في الظلال]

لكن كان هناك شيء آخر لفت انتباهه. غير بعيد عنهما، لمح سيلاس شخصين آخرين.

حين نظر إليها، أدرك أنها لم تكتشفه، لكنها استشعرت شيئًا. أدرك ذلك فأصابه الذهول. بالنظر إلى مدى صقل تخفّيه، لم يكن هذا ممكنًا.

هم؟

’هذا… غير منطقي.’

توقفت حركته للحظة قصيرة وهو يحدّق بهما.

الهدف مُقفل. انتباه المهرّج بعيد عنه. حالته ممتازة.

لم يكن مألوفًا تمامًا بأحدهما، لكنه عرف الأخرى. رآها في التصنيفات السنوية. وكأنها استشعرت نظرته، أدارت رأسها نحو اتجاهه.

نجاح!

“….؟”

كلانك!

للحظة، لم يعرف سيلاس كيف يتصرف.

كان لديه عمل عليه إنجازه.

كان مذهولًا.

دام ذهوله ثانية واحدة فقط قبل أن يخفف تخفّيه عمدًا، سامحًا لحضوره بالظهور. في تلك اللحظة، لاحظته كلارا أخيرًا.

’هي… اكتشفتني؟ لا، ليس تمامًا.’

’يا لها من حاسة إدراك مرعبة.’

حين نظر إليها، أدرك أنها لم تكتشفه، لكنها استشعرت شيئًا. أدرك ذلك فأصابه الذهول. بالنظر إلى مدى صقل تخفّيه، لم يكن هذا ممكنًا.

ورغم أنه لا يزال واقفًا، كان واضحًا أنه بدأ يخسر ببطء.

’يا لها من حاسة إدراك مرعبة.’

رغم قربه الشديد، بالكاد استطاع تمييز أجزاء من حديثهما.

دام ذهوله ثانية واحدة فقط قبل أن يخفف تخفّيه عمدًا، سامحًا لحضوره بالظهور. في تلك اللحظة، لاحظته كلارا أخيرًا.

توترٌ جعل سيلاس يتجمّد.

وقبل أن تتصرف، رفع سيلاس إصبعًا إلى شفتيه، وحوّل نظره بخفة نحو زوي، موضحًا نيّته.

دوي!

’ابقيا في مكانكما. لا تتدخلا.’

تمتم أحد النخبويين بين أسنانه، وانفجرت هالة ضوء ساطع حول جسده بينما بالكاد تمكّن من صدّ الهجوم المفاجئ. وفي اللحظة التالية، ردّ بضربة مضادة، ممزّقًا الشذوذ إربًا إربًا.

كان هذا كل ما فعله قبل أن يعمّق إخفاءه من جديد ويتحرك مرة أخرى نحو سيث. ومنذ تلك اللحظة، لم يعُد يوليهما أي اهتمام.

بحلول الآن، خرج سيلاس بالكامل من تخفّيه. انكشف حضوره كليًا، وكل جزء منه عارٍ بينما تثبّتت نظرة المهرّج عليه ورفضت أن تفلت.

خمسة أمتار.

تلك اللحظة الواحدة بدت كأنها عمر بأكمله، وعيناه تجولان حول المهرّج.

ثلاثة.

تناثر الدم في كل الاتجاهات.

واحد.

كان لديه عمل عليه إنجازه.

صار ظهر سيث الآن مواجهًا لسيلاس، وخنجره الحاد يلمع في الظلام بينما يستعد للانقضاض وإنهائه بضربة واحدة حاسمة.

نحو الشخصين الواقفين قبالة بعضهما.

رغم قربه الشديد، بالكاد استطاع تمييز أجزاء من حديثهما.

“…..!!”

“جرذ.”

كيف لم يحدث شيء؟ لقد شعر بوضوح بأن الخنجر اخترق لحم سيث، ومع ذلك…

“فشل… استسلم.”

“جرذ.”

“…الجسد الحقيقي.”

غادر النفس جسد سيلاس، وعقله يحاول استيعاب ما يحدث.

“يكفي في الوقت الراهن.”

تبع صوتَ النخبوي عدةُ أصوات أخرى.

أغمض سيلاس عينيه وأغرق كل الضجيج. لم يهتم حتى بكايل. الآن، لم يكن يبالي بما يقولان.

أغمض سيلاس عينيه وأغرق كل الضجيج. لم يهتم حتى بكايل. الآن، لم يكن يبالي بما يقولان.

كان لديه عمل عليه إنجازه.

كان يقف قبالة شخص آخر لم يكن سيلاس مألوفًا به كثيرًا. ومع ذلك، بدا أن الاثنين يتحادثان. كانت الفوضى حوله أعظم من أن تسمح له بسماع ما يُقال، لكن هذا كان مثاليًا.

’…أنا مستعد.’

الفصل 458: الشخص الذي سيقتل المهرّج [3]

استنشق سيلاس نفسًا بطيئًا. انقبضت عضلاته بإحكام، ملتفة كوترٍ مشدود، والطاقة تتدفق فيه، وعُقَده تتسارع، تزأر تحت جلده. حتى الهواء بدا وكأنه توتر.

دوي! دوي—!

ثم—!

دوي!

انفتحت عيناه فجأة، وانفجر كل التوتر المتراكم في جسده دفعة واحدة. كان الانفراج مفاجئًا وعنيفًا، حتى خُيّل إليه أن طلقةً ناريةً انطلقت داخله.

كيف لم يحدث شيء؟ لقد شعر بوضوح بأن الخنجر اخترق لحم سيث، ومع ذلك…

’الآن!!’

تعلّقت لوامس مظلمة بجسد سيلاس بينما كانت عُقَده تضطرب.

دوي!

سيث.

كان كل شيء مثاليًا.

كلانك!

الهدف مُقفل. انتباه المهرّج بعيد عنه. حالته ممتازة.

“نحن قريبون…!!”

كل شيء كان ممتازًا.

حطّم ما جاوره من المكان، بينما كانت قوة المهرّج تزداد شراسةً وتضخمًا.

في تلك اللحظة، ظهر أمام سيث وأنزل النصل في حركة واحدة سلسة. كانت الضربة بلا عيب، وشعر بالمقاومة الواضحة حين شقّ النصل اللحم واستدعى الدم.

 

اندفاع!

الفصل 458: الشخص الذي سيقتل المهرّج [3]

تناثر الدم في كل الاتجاهات.

سيث.

نجاح!

سووووووتش!

لقد نجح!

خمسة أمتار.

لقد…

لكن ما إن سقط واحد حتى حلّ مكانه اثنان.

“هاه…؟”

“جرذ.”

استغرق الأمر رمشة واحدة فقط.

“ليس جيدًا.”

بحلول اللحظة التي رمش فيها مرة، كان…

…وكان ذلك الهدوء المقلق هو ما ألقى توترًا على المكان، توترًا لم يكن له مثيل من قبل.

يجد نفسه واقفًا في مكانه. تمامًا حيث كان قبل لحظة. لكن على خلاف ما سبق، شعر بشيء آخر.

تلك الثقة هي ما سمحت له بالمضي قدمًا بلا تردد. وهي ما جعله يؤمن أنه قادر على إنهاء الأمر.

شيء أكثر رعبًا.

في تلك اللحظة، ظهر أمام سيث وأنزل النصل في حركة واحدة سلسة. كانت الضربة بلا عيب، وشعر بالمقاومة الواضحة حين شقّ النصل اللحم واستدعى الدم.

وعندما أدار رأسه ببطء، رآه.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 15 يوم متبقي 13,000 شعلة الهدف: 66,666 19.5% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004الخال!💎 100

“…..!!”

دوي! دوي—

نظرة المهرّج.

’كل ما عليّ فعله هو قتل شخص واحد. أنا واثق أنني أستطيع فعل ذلك.’

“هـ-ـااا…”

’اللعنة، لا يمكنني أن أتشتت!’

غادر النفس جسد سيلاس، وعقله يحاول استيعاب ما يحدث.

’…حسنًا، أنا قريب جدًا.’

’هذا… غير منطقي.’

حين نظر إليها، أدرك أنها لم تكتشفه، لكنها استشعرت شيئًا. أدرك ذلك فأصابه الذهول. بالنظر إلى مدى صقل تخفّيه، لم يكن هذا ممكنًا.

كيف لم يحدث شيء؟ لقد شعر بوضوح بأن الخنجر اخترق لحم سيث، ومع ذلك…

طبق سيلاس أسنانه حتى صرّ فكه تحت الضغط.

“خخ—!”

ونظرًا للصلة المحتملة بين سيث والمهرّج، لم يُرِد سيلاس أن يخاطر.

بحلول الآن، خرج سيلاس بالكامل من تخفّيه. انكشف حضوره كليًا، وكل جزء منه عارٍ بينما تثبّتت نظرة المهرّج عليه ورفضت أن تفلت.

“….؟”

تلك اللحظة الواحدة بدت كأنها عمر بأكمله، وعيناه تجولان حول المهرّج.

هم؟

شعر سيلاس بثقل نظرات لا تُحصى تستقر عليه. من نظرة المهرّج التي لا ترمش إلى النخبويين من حولهم، أفواههم تنفرج وكأن العالم تباطأ، وكلهم اغتنموا اللحظة ليتحركوا، محوّلين انتباههم نحو المهرّج ومستعدين للضرب.

واحد.

دوي!

كل مشهد. كل لحظة. كل زاوية.

دوّى انفجار هادر حين أصاب هجومٌ المهرّج مباشرة، وتشققات كشبكة العنكبوت تنتشر عبر قناعه. وقبل أن يهدأ الارتجاج، تلاه هجوم آخر، ثم آخر، وكل ضربة تعمّق الكسور، والتشققات تزحف خارجة، تنحت في ملامحه شيئًا فشيئًا.

استنشق سيلاس نفسًا بطيئًا. انقبضت عضلاته بإحكام، ملتفة كوترٍ مشدود، والطاقة تتدفق فيه، وعُقَده تتسارع، تزأر تحت جلده. حتى الهواء بدا وكأنه توتر.

دوي! دوي—!

’فقط القليل بعد…’

ترددت الأصوات عبر المكان بينما ظلّ المهرّج واقفًا، ونظرته ثابتة، والشذوذات تزحف من كل الجهات لتهاجم النخبويين.

لم يكن العالم يعلم، لكن النخبويين كانوا يعلمون. كانوا يدركون أهمية الشخصين، أو على وجه التحديد…

ورغم أنه لا يزال واقفًا، كان واضحًا أنه بدأ يخسر ببطء.

“…..!!”

كان التحول المفاجئ في الأحداث هو ما أفاق سيلاس من ذهوله، خاصة عندما لاحظ أن النخبويين الآخرين بدأوا يطغون على المهرّج.

لم يكن هناك الكثير مما يستطيع أن يدّعي فيه ثقة مطلقة. لكن حين يتعلق الأمر بتخفّيه، لم تكن لديه أدنى شكوك. كان واثقًا أنه ما لم يكونوا ضمن مدى قريب جدًا، فلن يلحظه حتى المهرّج.

’اللعنة، لا يمكنني أن أتشتت!’

لكن ما إن سقط واحد حتى حلّ مكانه اثنان.

طبق سيلاس أسنانه حتى صرّ فكه تحت الضغط.

تلك اللحظة الواحدة بدت كأنها عمر بأكمله، وعيناه تجولان حول المهرّج.

’لا، يجب أن أتحرك…!’

لكن ما لم ينتبه إليه أحد هو الهيئة الصامتة التي كانت تشق طريقها نحو الشخصين الواقفين خلف المهرّج.

شدّ قبضته على الخنجر، وعُقَده تضطرب بقوة أكبر بينما خطا خطوة إلى الأمام وأطلق كل التوتر المتراكم في جسده. أراد إنهاء الأمر قبل أن تتاح لسيث فرصة الرد. حتى لو كان سيث واعيًا بحضوره، ظل واثقًا بمهارته.

’يا لها من حاسة إدراك مرعبة.’

ونظرًا للصلة المحتملة بين سيث والمهرّج، لم يُرِد سيلاس أن يخاطر.

لقد نجح!

كان يجب أن يتم الأمر بسرعة!

لم يكن مألوفًا تمامًا بأحدهما، لكنه عرف الأخرى. رآها في التصنيفات السنوية. وكأنها استشعرت نظرته، أدارت رأسها نحو اتجاهه.

لكن… الأمور لم تسر قط كما أراد.

 

اندفاع—!

كان لديه عمل عليه إنجازه.

“….!!”

’…أنا مستعد.’

دوّى صوت اندفاع مفاجئ، أعقبه فورًا تناثر دم على الأرض.

كانوا يأملون.

كان مجرد دم عادي، ومع ذلك، ما إن لوّث الأرض حتى بدا وكأن شيئًا في الجو قد تحطّم.

اندفاع!

المهرّج، الذي كان ينظر إليه قبل لحظة، حوّل نظره نحو مصدر الدم، وتشققات قناعه تتسع أكثر. وازدادت هجمات النخبويين شراسة.

أغمض سيلاس عينيه وأغرق كل الضجيج. لم يهتم حتى بكايل. الآن، لم يكن يبالي بما يقولان.

“واصلوا الهجوم!”

كانوا يأملون.

“نحن قريبون…!!”

“فشل… استسلم.”

رأى الجميع النور في نهاية النفق.

كان لديه عمل عليه إنجازه.

رأوا وشعروا بسقوط المهرّج الوشيك. لم يبقَ سوى دفعة صغيرة أخرى!

دوّى انفجار هادر حين أصاب هجومٌ المهرّج مباشرة، وتشققات كشبكة العنكبوت تنتشر عبر قناعه. وقبل أن يهدأ الارتجاج، تلاه هجوم آخر، ثم آخر، وكل ضربة تعمّق الكسور، والتشققات تزحف خارجة، تنحت في ملامحه شيئًا فشيئًا.

دوي! دوي—

صار ظهر سيث الآن مواجهًا لسيلاس، وخنجره الحاد يلمع في الظلام بينما يستعد للانقضاض وإنهائه بضربة واحدة حاسمة.

لكن حتى وسط سيل الهجمات، لم تتزحزح نظرة المهرّج. ظلّت مثبتة في الموضع ذاته.

ثم—!

نحو الشخصين الواقفين قبالة بعضهما.

بحلول اللحظة التي رمش فيها مرة، كان…

…وكان ذلك الهدوء المقلق هو ما ألقى توترًا على المكان، توترًا لم يكن له مثيل من قبل.

دوي!

توترٌ جعل سيلاس يتجمّد.

نظرة المهرّج.

“ليس جيدًا.”

لم يكن هناك الكثير مما يستطيع أن يدّعي فيه ثقة مطلقة. لكن حين يتعلق الأمر بتخفّيه، لم تكن لديه أدنى شكوك. كان واثقًا أنه ما لم يكونوا ضمن مدى قريب جدًا، فلن يلحظه حتى المهرّج.

 

’وفق المعلومات التي حصلت عليها، يفترض أنه مجرد شخص عادي بلا قوى. لكن… هل هذا حقًا هو الحال…؟’

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 15 يوم متبقي
13,000 شعلة الهدف: 66,666
19.5%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000

كانوا يأملون.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط