Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

مطور ألعاب الرعب: ألعابي ليست مرعبة لهذا الحد! 459

الشخص الذي سيقتل المهرّج [4]

الشخص الذي سيقتل المهرّج [4]

الفصل 459: الشخص الذي سيقتل المهرّج [4]

كان يشعر بها.

قبل لحظاتٍ قليلة.

“نعم، لن يطول.”

اختفت الابتسامة عن وجه كايل، وحلّ محلّها رعبٌ خالص وهو ينظر إلى سيث. ولأيٍّ كان يراقب، بدا الأمر صادقًا. مقنعًا، حتى.

تحت أنظار الجميع، دوّى صوت تشققٍ حاد من قبضة المهرج.

لكن النبرة التي تلت ذلك روت قصةً أخرى.

لم يتبقَّ الكثير من الوقت قبل أن يستولي دانتاليون تمامًا على جسد كايل. وما إن ينجح الشيطان، فلن يكون هناك سبيلٌ لإيقافه. والسبب الوحيد لعدم إقدامه على شيء حتى الآن أنه لم يكن قادرًا.

خفيفة.

ارتطام!

بل… لَعِبةٌ تقريبًا.

ارتعاش!

يكفي أن تُسمَع لتكشف عن تعبيره الحقيقي.

“…لا تربطني أي علاقة بالجسد الذي استوليت عليه. كان ينبغي أن تدرك الآن أنني لستُ إنسانًا. لا أمتلك عواطف. بالنسبة لي، التضحية بحياة إنسان لمحو شيطان ليست سوى تبادلٍ مقبول.”

“أقول هذا بدافع حسن النية، لكن عليك أن تحذر ظهرك. هناك جرذٌ يحاول أن يشق طريقه نحوك. أنا… لستُ واثقًا أنك ستتمكن من التعامل معه. ذلك الجرذ قويٌّ للغاية.”

“خ——!!”

أومأ برأسه نحو ظهر سيث.

رنين~!

وما عناه، لم يكن يعلمه سواهما.

قطرة! قطرة…!

“…لن يطول الأمر الآن.”

لكن أيًّا كان الوجه الذي أظهره، ظل سيث غير مبالٍ.

تحدّث دانتاليون مرةً أخرى، وهو يُدير معصمه بتمهّل ليتفقد ساعته.

اشتدت قبضة سيث على السكين. اندفع الدم بغزارةٍ أكبر إلى الأرض، متجمعًا تحت قدميهما بينما شحب وجه كايل. ازداد تشوّه تعبيره مع كل ثانيةٍ تمر، عالقًا بين الألم والدهشة وشيءٍ أشد غرابة.

“نعم، لن يطول.”

ثم—

قبض يده ثم أرخاها، قبل أن يرفع رأسه ببطء لينظر إلى سيث. لثانيةٍ وجيزة لم يقل شيئًا. ثم ارتفع طرف شفتيه وهو يُحوّل نظره بعيدًا، نحو الجوكر البعيد.

اشتدت قبضة سيث على السكين. اندفع الدم بغزارةٍ أكبر إلى الأرض، متجمعًا تحت قدميهما بينما شحب وجه كايل. ازداد تشوّه تعبيره مع كل ثانيةٍ تمر، عالقًا بين الألم والدهشة وشيءٍ أشد غرابة.

لم يتحرك سيث، ولم تغادر عيناه كايل.

“أنا متأكد أنك غير راضٍ عن الظروف الحالية، أليس كذلك؟ لقد فشلتَ في هدفك، و’مُضيفك’ تخلّى عن جسده. لا بد أن الشعور فظيع…”

وعندما تكلّم كايل أخيرًا، لم يعد الصوت الخارج من فمه كما كان من قبل.

“…يبدو حقًا أنك تنفد من الوقت، يا سيد النظام. إذًا… ماذا ستفعل؟ ليست لديك خيارات كثيرة.”

“أنا متأكد أنك غير راضٍ عن الظروف الحالية، أليس كذلك؟ لقد فشلتَ في هدفك، و’مُضيفك’ تخلّى عن جسده. لا بد أن الشعور فظيع…”

ورغم أن هذا لم يكن جسده، فإنه كان لا يزال يشعر بالألم.

كان صوته أكثر خشونة…

اندفاع!

“لا سبيل له ليعود إنسانًا مرةً أخرى، وحتى إن استطاع تحمّل الهجمة الحالية من الهجمات، فأنت تعلم جيدًا أنه لن يطول الأمر حتى يموت. في مثل هذا الوضع، ماذا ستفعل…؟”

أمسك وجهه، وابتسم كايل وهو ينظر إلى سيث.

أخذ كايل يرمش مرارًا، وكل رمشةٍ أسرع من التي قبلها.

بل… كانت تسخر منه فعلًا.

ومع كل رفرفةٍ لجفنيه، كان تعبيره يتبدّل بطرقٍ خفيةٍ ومقلقة. فمٌ صغير انشقّ للحظةٍ على جانب خده، ثم تلاشى بعد لحظات، ليحلّ محلّه عينٌ واحدة بقيت لوهلةٍ قبل أن تختفي هي الأخرى.

لكن قبل أن تتحرك أو تفعل شيئًا، ظهرت شخصية خلفها وأمسكت بها.

“عذرًا.”

كان يمكنه بالفعل سماع أصوات تشققاتٍ خافتة تبدأ في التشكل. إن استمر الأمر هكذا، فلن يمر وقتٌ طويل قبل أن تنهار عقدة كايل تمامًا.

غطّى خده بيده ونظر إلى سيث.

“…لن يطول الأمر الآن.”

“يبدو أن الوقت أقلّ مما توقعت. هذا الجسد ليس مثاليًا تمامًا. على الأقل، ليس مقارنةً بذلك الذي اخترته، لكن… أظن أنه سيفي بالغرض في الوقت الراهن. لا يزال أمامي متّسع من الوقت لأصنع جسدًا جديـ—!”

بل… كانت تسخر منه فعلًا.

ارتعاش!

كان صوته أكثر خشونة…

ارتجف وجه كايل بعنف. تموّج اللحم تموّجًا مقززًا، وانشق فمٌ آخر عند أعلى جبهته، تلاه زوجٌ من العيون شقّ طريقه خارجًا على جانب خده الأيسر.

يكفي أن تُسمَع لتكشف عن تعبيره الحقيقي.

كان المشهد كافيًا لتجميد الدم في العروق. بدا وكأن أرواحًا لا تُحصى حُبست تحت جلده، تتلوّى وتضغط إلى الخارج يائسةً في الهرب.

“أقول هذا بدافع حسن النية، لكن عليك أن تحذر ظهرك. هناك جرذٌ يحاول أن يشق طريقه نحوك. أنا… لستُ واثقًا أنك ستتمكن من التعامل معه. ذلك الجرذ قويٌّ للغاية.”

أمسك وجهه، وابتسم كايل وهو ينظر إلى سيث.

لكن للحظةٍ فقط.

“…يبدو حقًا أنك تنفد من الوقت، يا سيد النظام. إذًا… ماذا ستفعل؟ ليست لديك خيارات كثيرة.”

“…لا تربطني أي علاقة بالجسد الذي استوليت عليه. كان ينبغي أن تدرك الآن أنني لستُ إنسانًا. لا أمتلك عواطف. بالنسبة لي، التضحية بحياة إنسان لمحو شيطان ليست سوى تبادلٍ مقبول.”

ارتعاش!

اختفت الابتسامة عن وجه كايل، وحلّ محلّها رعبٌ خالص وهو ينظر إلى سيث. ولأيٍّ كان يراقب، بدا الأمر صادقًا. مقنعًا، حتى.

تشكّلت شفاهٌ ببطء عند أعلى جبهة كايل. كانت باهتة، بالكاد تتّضح معالمها، لكن سيث رآها بوضوحٍ كافٍ.

همس صوت دانتاليون بعد لحظة.

كانت مشدودةً إلى ابتسامة.

دوووم!

كما لو أنها تسخر منه.

كانت الكلمات كافيةً لإيقاف الظل خلفه، وتوقّفٌ مفاجئ تلاه صدى رنينٍ خافت يتردد في الظلام.

بل… كانت تسخر منه فعلًا.

همس دانتاليون في الهواء.

لم يتبقَّ الكثير من الوقت قبل أن يستولي دانتاليون تمامًا على جسد كايل. وما إن ينجح الشيطان، فلن يكون هناك سبيلٌ لإيقافه. والسبب الوحيد لعدم إقدامه على شيء حتى الآن أنه لم يكن قادرًا.

ارتجف وجه كايل بعنف. تموّج اللحم تموّجًا مقززًا، وانشق فمٌ آخر عند أعلى جبهته، تلاه زوجٌ من العيون شقّ طريقه خارجًا على جانب خده الأيسر.

كان الشيطان بحاجةٍ إلى وعاءٍ مناسب ليُظهر قواه كاملةً.

كان المشهد كافيًا لتجميد الدم في العروق. بدا وكأن أرواحًا لا تُحصى حُبست تحت جلده، تتلوّى وتضغط إلى الخارج يائسةً في الهرب.

ولجعل الأمور أسوأ، إن تحرّك ’سيث’ ضد كايل الآن، فسيستجيب المهرج على الأرجح فورًا. أيًّا كانت الطريقة التي سيلعب بها ’سيث’ أوراقه، فسيُوضع في موقفٍ غير مواتٍ.

“——!!”

“ألن يكون من الأفضل أن تنضم إليّ؟”

وعندما تكلّم كايل أخيرًا، لم يعد الصوت الخارج من فمه كما كان من قبل.

ارتعاش! ارتعاش!

كما لو أنها تسخر منه.

ارتجف وجه كايل مرةً أخرى، واندفعت ملامح جديدة عبر جلده.

دوّى صوت تكسّرٍ عالٍ فجأة، حادًا بما يكفي ليجمّدها في مكانها.

كان المنظر مقلقًا إلى حدٍّ عميق، ومع ذلك لم يلحظ أحد تلك التغيّرات. وكأن سيث وحده القادر على رؤية الحقيقة وسماعها خلف القناع الذي يرتديه.

“يبدو أن الوقت أقلّ مما توقعت. هذا الجسد ليس مثاليًا تمامًا. على الأقل، ليس مقارنةً بذلك الذي اخترته، لكن… أظن أنه سيفي بالغرض في الوقت الراهن. لا يزال أمامي متّسع من الوقت لأصنع جسدًا جديـ—!”

لكن وسط كل تلك التحوّلات، بقي شيءٌ واحد ثابتًا.

همس دانتاليون في الهواء.

تلك الابتسامة.

 

كايل… أو بالأحرى دانتاليون، لم يتوقف عن الابتسام.

 

على الأقل، إلى أن تحرّك سيث.

كان الردّ فوريًا.

“…..؟”

وبحلول اللحظة التي أدرك فيها ما حدث، لم يكن بوسعه سوى أن يُنزل رأسه ببطء. كان الدم ينساب من بطنه، وسكّينٌ طويل مغروسٌ عميقًا في جسده.

حدث كل شيءٍ في لحظة.

كانت الكلمات كافيةً لإيقاف الظل خلفه، وتوقّفٌ مفاجئ تلاه صدى رنينٍ خافت يتردد في الظلام.

فششش—!

دوّى صوت تكسّرٍ عالٍ فجأة، حادًا بما يكفي ليجمّدها في مكانها.

بسرعةٍ وبلا إنذار، حتى إن دانتاليون نفسه لم يستوعبه.

“خ——!!”

اندفاع!

قبل لحظاتٍ قليلة.

“…..”

“لماذا لا أستطيع…؟”

“…..”

كايل… أو بالأحرى دانتاليون، لم يتوقف عن الابتسام.

وبحلول اللحظة التي أدرك فيها ما حدث، لم يكن بوسعه سوى أن يُنزل رأسه ببطء. كان الدم ينساب من بطنه، وسكّينٌ طويل مغروسٌ عميقًا في جسده.

“أ-أنت…”

تلاشت الابتسامة التي كانت عالقةً على شفتيه فورًا.

وحلّ محلّها شيءٌ أندر بكثير.

وحلّ محلّها شيءٌ أندر بكثير.

همس دانتاليون في الهواء.

الدهشة.

وحلّ محلّها شيءٌ أندر بكثير.

“أنت…؟”

كان يتزعزع.

لم يتزعزع نظر سيث وهو يُحكم قبضته على السكين، وبدأ يديره ببطء.

بل إن النصل غاص أعمق.

“——!”

“يبدو أن الوقت أقلّ مما توقعت. هذا الجسد ليس مثاليًا تمامًا. على الأقل، ليس مقارنةً بذلك الذي اخترته، لكن… أظن أنه سيفي بالغرض في الوقت الراهن. لا يزال أمامي متّسع من الوقت لأصنع جسدًا جديـ—!”

كان الردّ فوريًا.

تلاشت الابتسامة التي كانت عالقةً على شفتيه فورًا.

ورغم أن هذا لم يكن جسده، فإنه كان لا يزال يشعر بالألم.

“خ——!!”

وفي تلك اللحظة أيضًا، شعر الاثنان بتغيّرٍ في الأجواء المحيطة.

“سـ-سيث…”

“كايل!!!”

مرّت نسمةٌ قوية في اللحظة التالية، فأحدثت الأجراس على رأس المهرج رنينًا جديدًا، بينما بقي تعبيره ثابتًا على كايل. وفي تلك اللحظة بالذات، بدأت قناعه يرتعش.

مزّق صراخٌ الأجواء، وتبعته ظلالٌ عدة اندفعت نحو سيث. غير أن سيث بقي غير مكترثٍ تمامًا بما يجري حوله، وكأن الزمن تباطأ بينهما وحدهما.

“…..؟”

“لماذا لا أستطيع…؟”

تزعزع تعبير دانتاليون، وانسحب اللون من وجهه بينما ضعفت مقاومته. اتسعت عيناه، وتعثر نَفَسه مع تصاعد الضغط.

همس صوت دانتاليون بعد لحظة.

تزعزع تعبير دانتاليون، وانسحب اللون من وجهه بينما ضعفت مقاومته. اتسعت عيناه، وتعثر نَفَسه مع تصاعد الضغط.

ورغم دهشته، بدا فضوله أعمق من صدمته. وربما كان هذا سبب إبطائه الزمن باستخدام عقدة كايل، لكن بالنظر عن كثب، كان واضحًا أنه يستنزف تلك العقدة استنزافًا مفرطًا.

الفصل 459: الشخص الذي سيقتل المهرّج [4]

طقطقة— تشقق—

انطبقت أصابع طويلة ذات مخالب على خديه، وقبضت على وجهه بقوةٍ مرعبة. كان الضغط مطلقًا، ساحقًا، وأسكتَه فورًا.

كان يمكنه بالفعل سماع أصوات تشققاتٍ خافتة تبدأ في التشكل. إن استمر الأمر هكذا، فلن يمر وقتٌ طويل قبل أن تنهار عقدة كايل تمامًا.

ارتجف وجه كايل بعنف. تموّج اللحم تموّجًا مقززًا، وانشق فمٌ آخر عند أعلى جبهته، تلاه زوجٌ من العيون شقّ طريقه خارجًا على جانب خده الأيسر.

“لماذا لا أستطيع… استخدام قواي؟ لماذا… لا أستطيع الانتقال بعيدًا؟”

“…لن يطول الأمر الآن.”

همس دانتاليون في الهواء.

كان صوته أكثر خشونة…

“ماذا فعلت—”

كان المشهد كافيًا لشحوب عدة وجوه، ولالتواء تعبيراتها مع إدراكٍ بطيء لما يشهدونه.

“أفرغتَ ما عندك؟”

اشتدت قبضة سيث على السكين. اندفع الدم بغزارةٍ أكبر إلى الأرض، متجمعًا تحت قدميهما بينما شحب وجه كايل. ازداد تشوّه تعبيره مع كل ثانيةٍ تمر، عالقًا بين الألم والدهشة وشيءٍ أشد غرابة.

“….؟”

ارتجف وجه كايل بعنف. تموّج اللحم تموّجًا مقززًا، وانشق فمٌ آخر عند أعلى جبهته، تلاه زوجٌ من العيون شقّ طريقه خارجًا على جانب خده الأيسر.

“لم يكن الأمر يتعلق بإيقافك قط،” أجاب سيث، وعيناه تنجرفان لبرهةٍ نحو محيطهما. “المشكلة الحقيقية كانت العثور عليك. وهناك أمرٌ آخر أخطأت في حسابه كذلك.”

“أقول هذا بدافع حسن النية، لكن عليك أن تحذر ظهرك. هناك جرذٌ يحاول أن يشق طريقه نحوك. أنا… لستُ واثقًا أنك ستتمكن من التعامل معه. ذلك الجرذ قويٌّ للغاية.”

تفقّد سيث كايل صعودًا وهبوطًا، وملامحه هادئة.

لكن مهما بذل من قوة، لم يتحرك سيث.

“…لا تربطني أي علاقة بالجسد الذي استوليت عليه. كان ينبغي أن تدرك الآن أنني لستُ إنسانًا. لا أمتلك عواطف. بالنسبة لي، التضحية بحياة إنسان لمحو شيطان ليست سوى تبادلٍ مقبول.”

“ألن يكون من الأفضل أن تنضم إليّ؟”

اشتدت قبضة سيث على السكين. اندفع الدم بغزارةٍ أكبر إلى الأرض، متجمعًا تحت قدميهما بينما شحب وجه كايل. ازداد تشوّه تعبيره مع كل ثانيةٍ تمر، عالقًا بين الألم والدهشة وشيءٍ أشد غرابة.

“أ-أنت…”

“أ-أنت…”

نحو… المهرج.

لكن أيًّا كان الوجه الذي أظهره، ظل سيث غير مبالٍ.

طقطقة— تشقق—

“توقف عن المقاومة. لقد أهدرتَ من وقتي ما يكفي.”

أومأ برأسه نحو ظهر سيث.

قطرة! قطرة…!

طَقّ!

استمر الدم في الانهمار بينما مدّ كايل يديه كلتيهما نحو السكين المغروسة في بطنه، وتلطّف تعبيره الملتوي تدريجيًا وهو يُمسك باليد التي ما تزال قابضةً على النصل.

وكذلك كايل.

لكن مهما بذل من قوة، لم يتحرك سيث.

تفقّد سيث كايل صعودًا وهبوطًا، وملامحه هادئة.

بل إن النصل غاص أعمق.

تلاه صوت ارتطامٍ ثقيلٍ بينما انهار جسدٌ على الأرض.

“——!!”

“…..”

تزعزع تعبير دانتاليون، وانسحب اللون من وجهه بينما ضعفت مقاومته. اتسعت عيناه، وتعثر نَفَسه مع تصاعد الضغط.

كان المشهد كافيًا لشحوب عدة وجوه، ولالتواء تعبيراتها مع إدراكٍ بطيء لما يشهدونه.

للحظةٍ قصيرة، بدا وكأنه على وشك الاستسلام.

كان المنظر مقلقًا إلى حدٍّ عميق، ومع ذلك لم يلحظ أحد تلك التغيّرات. وكأن سيث وحده القادر على رؤية الحقيقة وسماعها خلف القناع الذي يرتديه.

كأنه سينكسر.

لكن قبل أن تتحرك أو تفعل شيئًا، ظهرت شخصية خلفها وأمسكت بها.

لكن للحظةٍ فقط.

(سـ-سيث… ساعدني. أ-أنا… أنا كايل. أ-أرجوك، ساعدني. لا… لا أريد أن أموت هكذا. لا أ-أعرف ما الذي يحدث، لكن أرجوك… ساعدني. أعلم أنك هناك. أ-أرجوك ساعدني—!!!)

“أمزح فحسب~”

وحلّ محلّها شيءٌ أندر بكثير.

انتشرت ابتسامةٌ مرحة على وجهه في اللحظة التالية، واختفى الشحوب تمامًا بينما أفلت يد سيث كليًا.

رنين~ رنين~

وفي الوقت نفسه، عاد الزمن إلى وتيرته الطبيعية. مرّ ظلٌّ فوقهما، ومن مكانٍ ما في الأعلى، دوّى رنينٌ خافت للأجراس في الهواء.

مرّت نسمةٌ قوية في اللحظة التالية، فأحدثت الأجراس على رأس المهرج رنينًا جديدًا، بينما بقي تعبيره ثابتًا على كايل. وفي تلك اللحظة بالذات، بدأت قناعه يرتعش.

رنين~!

ارتعاش! ارتعاش!

لم يحتج سيث إلى أن ينظر ليدرك ما يحدث، لكنه بدل أن يُظهر ردّ فعل، واصل دفع الخنجر أعمق فأعمق في جسد كايل.

“أمزح فحسب~”

“إن فعلتَ أي شيء، سأقتله.”

بل… كانت تسخر منه فعلًا.

كانت الكلمات كافيةً لإيقاف الظل خلفه، وتوقّفٌ مفاجئ تلاه صدى رنينٍ خافت يتردد في الظلام.

ورغم دهشته، بدا فضوله أعمق من صدمته. وربما كان هذا سبب إبطائه الزمن باستخدام عقدة كايل، لكن بالنظر عن كثب، كان واضحًا أنه يستنزف تلك العقدة استنزافًا مفرطًا.

رنين~ رنين~

 

في الأثناء، أبقى سيث تركيزه على كايل بينما انعقد حاجباه قليلًا.

(سـ-سيث… ساعدني. أ-أنا… أنا كايل. أ-أرجوك، ساعدني. لا… لا أريد أن أموت هكذا. لا أ-أعرف ما الذي يحدث، لكن أرجوك… ساعدني. أعلم أنك هناك. أ-أرجوك ساعدني—!!!)

كان يشعر بها.

ورغم دهشته، بدا فضوله أعمق من صدمته. وربما كان هذا سبب إبطائه الزمن باستخدام عقدة كايل، لكن بالنظر عن كثب، كان واضحًا أنه يستنزف تلك العقدة استنزافًا مفرطًا.

النظرات. النظرات الكثيرة الموجهة إليه. من النخبويين البعيدين إلى سيلاس، زوي، كلارا، والطائرات بدون طيار العديدة في السماء.

على الأقل، إلى أن تحرّك سيث.

كان يشعر بهم جميعًا.

“يبدو أن الوقت أقلّ مما توقعت. هذا الجسد ليس مثاليًا تمامًا. على الأقل، ليس مقارنةً بذلك الذي اخترته، لكن… أظن أنه سيفي بالغرض في الوقت الراهن. لا يزال أمامي متّسع من الوقت لأصنع جسدًا جديـ—!”

وكذلك كايل.

ارتعاش!

“خ——!!”

تكسّر صوته، وازداد شحوبه. لكن هذه المرة، لم ينظر إلى سيث. بل نظر إلى مكانٍ آخر.

التوى وجه كايل من الألم، ومع رفعه رأسه ببطء، اختفت الابتسامة، وحلّ محلّها تعبيرٌ حزينٌ متألم.

وفي تلك اللحظة أيضًا، شعر الاثنان بتغيّرٍ في الأجواء المحيطة.

“سـ-سيث…”

لكن قبل أن تتحرك أو تفعل شيئًا، ظهرت شخصية خلفها وأمسكت بها.

تكسّر صوته، وازداد شحوبه. لكن هذه المرة، لم ينظر إلى سيث. بل نظر إلى مكانٍ آخر.

اندفاع!

نحو الظل الواقف خلف سيث.

كان يشعر بها.

نحو… المهرج.

قطرة! قطرة…!

“أ-أنا أموت.”

تزعزع تعبير دانتاليون، وانسحب اللون من وجهه بينما ضعفت مقاومته. اتسعت عيناه، وتعثر نَفَسه مع تصاعد الضغط.

(سـ-ساعدني.)

تحت أنظار الجميع، دوّى صوت تشققٍ حاد من قبضة المهرج.

رنين~ رنين~

مرّت نسمةٌ قوية في اللحظة التالية، فأحدثت الأجراس على رأس المهرج رنينًا جديدًا، بينما بقي تعبيره ثابتًا على كايل. وفي تلك اللحظة بالذات، بدأت قناعه يرتعش.

مرّت نسمةٌ قوية في اللحظة التالية، فأحدثت الأجراس على رأس المهرج رنينًا جديدًا، بينما بقي تعبيره ثابتًا على كايل. وفي تلك اللحظة بالذات، بدأت قناعه يرتعش.

همس صوت دانتاليون بعد لحظة.

كان يتزعزع.

 

الشيطان شعر بذلك.

“…يبدو حقًا أنك تنفد من الوقت، يا سيد النظام. إذًا… ماذا ستفعل؟ ليست لديك خيارات كثيرة.”

“أ-أنا… لا أ-أعرف ما… الذي تخطط له… أ-أنتما الاثنان، لكن… أنا… سأحاول… أن أوقف… كـ-كليكما…! أعلم أنكما… متواطئان. أنتما… المسؤولان عن كل هذا! أنتما—!!”

تكسّر صوته، وازداد شحوبه. لكن هذه المرة، لم ينظر إلى سيث. بل نظر إلى مكانٍ آخر.

(سـ-سيث… ساعدني. أ-أنا… أنا كايل. أ-أرجوك، ساعدني. لا… لا أريد أن أموت هكذا. لا أ-أعرف ما الذي يحدث، لكن أرجوك… ساعدني. أعلم أنك هناك. أ-أرجوك ساعدني—!!!)

كان صوته أكثر خشونة…

فششش!

لكن النبرة التي تلت ذلك روت قصةً أخرى.

انقطعت توسلات كايل فجأةً حين اندفع المهرج إلى الأمام بلا إنذار!

“——!!”

دوووم!

اشتدت قبضة سيث على السكين. اندفع الدم بغزارةٍ أكبر إلى الأرض، متجمعًا تحت قدميهما بينما شحب وجه كايل. ازداد تشوّه تعبيره مع كل ثانيةٍ تمر، عالقًا بين الألم والدهشة وشيءٍ أشد غرابة.

انطبقت أصابع طويلة ذات مخالب على خديه، وقبضت على وجهه بقوةٍ مرعبة. كان الضغط مطلقًا، ساحقًا، وأسكتَه فورًا.

رنين~ رنين~

تبدّل وجه كايل على الفور تقريبًا، وحتى ’سيث’ اللامبالي تبدّل تعبيره مع التحوّل المفاجئ للأحداث الذي باغته تمامًا. لكن قبل أن يتمكن حتى من الرد، حدث ما لم يكن متوقعًا.

تفقّد سيث كايل صعودًا وهبوطًا، وملامحه هادئة.

تحت أنظار الجميع، دوّى صوت تشققٍ حاد من قبضة المهرج.

“كايل!!!”

طقطقة! طقطقة!

“نعم، لن يطول.”

تضاعفت الأصوات، تشققاتٌ حادة تتراكم فوق بعضها، جميعها من الموضع ذاته.

“…لن يطول الأمر الآن.”

بدأ جسد كايل يتشنج بعنفٍ تحت قبضة المهرج، يرتجف بحركاتٍ غير طبيعية كما لو أن شيئًا في داخله يُنتزع انتزاعًا.

“…يبدو حقًا أنك تنفد من الوقت، يا سيد النظام. إذًا… ماذا ستفعل؟ ليست لديك خيارات كثيرة.”

كان المشهد كافيًا لشحوب عدة وجوه، ولالتواء تعبيراتها مع إدراكٍ بطيء لما يشهدونه.

ثم—

شحب وجه زوي على وجه الخصوص وهي تحدّق بالمشهد أمامها في رعب.

“لا، ابقي في مكانك.”

“كايل!!!”

كان المشهد كافيًا لتجميد الدم في العروق. بدا وكأن أرواحًا لا تُحصى حُبست تحت جلده، تتلوّى وتضغط إلى الخارج يائسةً في الهرب.

لكن قبل أن تتحرك أو تفعل شيئًا، ظهرت شخصية خلفها وأمسكت بها.

كان المنظر مقلقًا إلى حدٍّ عميق، ومع ذلك لم يلحظ أحد تلك التغيّرات. وكأن سيث وحده القادر على رؤية الحقيقة وسماعها خلف القناع الذي يرتديه.

“لا، ابقي في مكانك.”

“يبدو أن الوقت أقلّ مما توقعت. هذا الجسد ليس مثاليًا تمامًا. على الأقل، ليس مقارنةً بذلك الذي اخترته، لكن… أظن أنه سيفي بالغرض في الوقت الراهن. لا يزال أمامي متّسع من الوقت لأصنع جسدًا جديـ—!”

“ماذا تقصد ابقي في مكانك!؟ كايل! كـ-كايل…!”

لكن للحظةٍ فقط.

طَقّ!

طَقّ!

دوّى صوت تكسّرٍ عالٍ فجأة، حادًا بما يكفي ليجمّدها في مكانها.

رنين~ رنين~

ثم—

كأنه سينكسر.

ارتطام!

بل إن النصل غاص أعمق.

تلاه صوت ارتطامٍ ثقيلٍ بينما انهار جسدٌ على الأرض.

دوووم!

 

كان المشهد كافيًا لشحوب عدة وجوه، ولالتواء تعبيراتها مع إدراكٍ بطيء لما يشهدونه.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 15 يوم متبقي
13,000 شعلة الهدف: 66,666
19.5%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000

غطّى خده بيده ونظر إلى سيث.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط