Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

مطور ألعاب الرعب: ألعابي ليست مرعبة لهذا الحد! 462

الشخص الذي سيقتل المهرّج [7]
اعدادت القارئ
PDF

الشخص الذي سيقتل المهرّج [7]

الفصل 462: الشخص الذي سيقتل المهرّج [7]

‘حسنًا.’

تززز—! تززز—!

حدّقت في الإشعار الطافي أمام عينيّ بينما استسلمت للصمت الذي يحيط بي. كان الصمت جميلًا بعد كلّ تلك الفوضى التي حدثت للتو. على الأقل، إلى أن ظهر إشعارٌ جديد قطع ذلك الصمت.

همهمةٌ ساكنةٌ خافتةٌ من تشويشٍ هامسٍ تمتمت داخل عقلي، دقيقةً لكن مُلحّة، كجهاز تلفازٍ قديمٍ مُتهالك.

لم يعجبني الشعور بأن يُستغَلّ المرء. لم يعجبني أن أنقاد وراء أهواء شخصٍ أو شيءٍ لا أعرفه، كأنّني دميةٌ تُحرّكها الخيوط. ولهذا السبب فعلت الأمور بطريقتي.

رافق ذلك التشويش بعضُ الأصوات.

[خطأ!]

‘…ما رأيك في الوضع؟’

[الهروب!]

‘لا أعلم. ما يزال فاقدَ الوعي حتّى الآن. حالته ليست جيّدةً كثيرًا.’

حدّقت في الإشعار الطافي أمام عينيّ بينما استسلمت للصمت الذي يحيط بي. كان الصمت جميلًا بعد كلّ تلك الفوضى التي حدثت للتو. على الأقل، إلى أن ظهر إشعارٌ جديد قطع ذلك الصمت.

‘لكن هل أنت متأكّد أنّه لا علاقة له بما حدث؟’

أرادني النظام أن أهرب… وأن أترك حلّ الأمور إلى وقتٍ لاحقٍ في مهمّةٍ جديدة.

‘لا أعلم. حقًّا لا أعلم… الوضع برمّته مُختلٌّ على نحوٍ يفوق ما تتخيّل. لا أحد يستطيع أن يفهم ما الذي يحدث بحقّ الجحيم. دع المكتب يتولّى ترتيب الأمور. نحن هنا فقط لننقله إلى هناك.’

روح من الرتبة <B>: كايل.

‘حسنًا.’

ففي النهاية، لم أستطع رؤية أيّ شيء.

كانت الأصوات تهمس داخل وعيي وخارجه.

 

كنت أسمع الكلمات، لكنّني لم أستطع فهمها تمامًا. كانت تمرّ من أذنٍ إلى أخرى لا أكثر.

وعندما أدركت أنّه سيستمر في التكرار مرارًا وتكرارًا، قرّرت أن أتكلّم.

ومع ذلك، كنت واعيًا تمام الوعي بما يحيط بي.

صمت.

من هدير المحرّك الخافت إلى الارتجاجات التي تصيب المركبة من حينٍ إلى آخر. كنت أُنقَل الآن إلى مكانٍ ما. وعلى الأرجح بواسطة أشخاصٍ من المكتب لاستجوابي.

‘ما… هذا؟’

ورغم أنّني كنت شبه متأكّدٍ من ذلك، فإنّه ظلّ مجرّد تخمين.

أرادني النظام أن أهرب… وأن أترك حلّ الأمور إلى وقتٍ لاحقٍ في مهمّةٍ جديدة.

ففي النهاية، لم أستطع رؤية أيّ شيء.

‘نعم.’

لم أكن أتحكّم بجسدي تمامًا. كانت رؤيتي مظلمة، واستطعت أن أدرك أنّ جسدي ليس في أفضل حال.

نسخةً مني تعود إلى ‘زمنٍ’ معيّن.

أنا—

[خطأ!]

دينغ—!

دوّى إشعارٌ مألوف داخل الظلام.

دوّى إشعارٌ مألوف داخل الظلام.

‘ما يزال يبدو فاقدَ الوعي.’

همم؟

كان الشبيه نسخةً مطابقةً لي تمامًا.

تبع ذلك سلسلةٌ من الإشعارات.

تبع ذلك سلسلةٌ من الإشعارات.

[الهروب!]

وفي تلك اللحظة نفسها شعرت بالظلام يزداد عمقًا، أكثر كثافةً وثقلًا، وهو يتسرّب إلى كل زاويةٍ من رؤيتي، حتّى امتدّ أخيرًا ليستقرّ فوقي. لم أقاومه.

[اكتملت المهمّة]

كانت الأصوات تهمس داخل وعيي وخارجه.

[جارٍ حساب المكافآت…]

كان الشيطان يحتاج إلى وعاءٍ مناسب ليستعمل قوّته.

عندما وقعت عيناي عليها، شعرتُ بأنّ الظلام ينحسر. لكن للحظةٍ قصيرةٍ فقط، إذ ظهرت سلسلةٌ جديدةٌ من الإشعارات.

‘لا أعلم. حقًّا لا أعلم… الوضع برمّته مُختلٌّ على نحوٍ يفوق ما تتخيّل. لا أحد يستطيع أن يفهم ما الذي يحدث بحقّ الجحيم. دع المكتب يتولّى ترتيب الأمور. نحن هنا فقط لننقله إلى هناك.’

[واجه الحساب متغيّراتٍ غير متوقّعة. إعادة تقييم إكمال المهمّة.]

لم تكن تمامًا ما أراده النظام.

[متطلّب المهمّة… الهروب! تجنّب استيلاء الشيطان دانتاليون على الجسد.]

أنا ببساطة قرّرت التخلّص من مشكلة المستقبل مسبقًا.

[إكمال المهمّة—]

تززز—! تززز—!

[خطأ!]

ورغم أنّني كنت شبه متأكّدٍ من ذلك، فإنّه ظلّ مجرّد تخمين.

[متطلّب المهمّة… الهروب! تجنّب استيلاء الشيطان دانتاليون على الجسد.]

“لنظامٍ رافقني مدّةً طويلة، أنا متفاجئٌ أنّك لا تعرف الإجابة. ظننت أنّني أوضحت ذلك منذ البداية.”

[إعادة الحساب!]

“…إن سألتني، فأنا أستحقّ مكافأةً أفضل من تلك التي كنت تخطّط لمنحي إيّاها أصلًا. وأنا أعلم أيضًا أنّك أخذت الشيطان إلى مكانٍ ما. لا أعرف أين أخذته، لكن مهما يكن، فالفضل في ذلك يعود إليّ.”

[إكمال المهمّة—]

بدت كلماتي وكأنّها تذوب في الظلام بلا أثر بينما ظلّ الإشعار معلقًا أمام عينيّ. انتظرت بصبرٍ ردًّا ما، لكن… لم يصل أيّ رد.

[خطأ!]

 

[متطلّب المهمّة… الهروب! تجنّب استيلاء الشيطان دانتاليون على الجسد.]

…أو على الأقل، كان ذلك حتّى ظهر إشعارٌ أخير.

[إعادة الحساب!]

همم؟

[إكمال المهمّة—]

كان الشيطان يحتاج إلى وعاءٍ مناسب ليستعمل قوّته.

[خطأ!]

ففي النهاية، لم أستطع رؤية أيّ شيء.

[خطأ!]

دينغ—!

[خطأ!]

لكن بينما كنت أحدّق في رسائل الخطأ الكثيرة، بدأت أتساءل إن كان لهذا الأمر نهاية. وبعد تردّدٍ قصير، حاولت الاقتراب من الإشعارات، لكن في اللحظة التي حاولت فيها ذلك توقّفت الإشعارات فجأة.

[خطأ!]

‘…..’

[خطأ!]

[جارٍ حساب المكافآت…]

كانت الإشعارات لا تنتهي.

وسرعان ما ظهر إشعارٌ جديد. إشعارٌ مختلفٌ عن رسائل [خطأ] السابقة.

ما إن يصل إشعارٌ واحد حتّى تتبعه سلسلةٌ جديدة من الإشعارات. كانت متلاحقةً بلا رحمة، تتسارع أكثر فأكثر مع كل إشعارٍ تالٍ.

روح من الرتبة <B>: كايل.

‘ما… هذا؟’

[خطأ!]

حدّقت في الإشعارات الكثيرة بحيرة، لكن في الوقت نفسه لم أتفاجأ بما يحدث. عندما فكّرت في ما فعلته، استطعت أن أفهم سبب ظهور هذا العدد من رسائل الخطأ.

[إعادة الحساب!]

الطريقة التي أنهيت بها المهمّة…

‘نعم، بالطبع.’

لم تكن تمامًا ما أراده النظام.

دينغ!

[خطأ!]

إذًا…؟

[خطأ!]

ورغم أنّني كنت شبه متأكّدٍ من ذلك، فإنّه ظلّ مجرّد تخمين.

لكن بينما كنت أحدّق في رسائل الخطأ الكثيرة، بدأت أتساءل إن كان لهذا الأمر نهاية. وبعد تردّدٍ قصير، حاولت الاقتراب من الإشعارات، لكن في اللحظة التي حاولت فيها ذلك توقّفت الإشعارات فجأة.

ورغم أنّني كنت شبه متأكّدٍ من ذلك، فإنّه ظلّ مجرّد تخمين.

دينغ!

‘…..’

تبع ذلك رنينٌ حادّ.

[اكتملت المهمّة]

وسرعان ما ظهر إشعارٌ جديد. إشعارٌ مختلفٌ عن رسائل [خطأ] السابقة.

مرّةً أخرى، الإشعار ذاته.

[لماذا؟]

ما إن يصل إشعارٌ واحد حتّى تتبعه سلسلةٌ جديدة من الإشعارات. كانت متلاحقةً بلا رحمة، تتسارع أكثر فأكثر مع كل إشعارٍ تالٍ.

هذه المرّة، كان النظام يتواصل معي مباشرةً.

[إكمال المهمّة—]

‘…..’

دينغ—!

حدّقت في الإشعار الطافي أمام عينيّ بينما استسلمت للصمت الذي يحيط بي. كان الصمت جميلًا بعد كلّ تلك الفوضى التي حدثت للتو. على الأقل، إلى أن ظهر إشعارٌ جديد قطع ذلك الصمت.

[لماذا؟]

[…لماذا؟]

همهمةٌ ساكنةٌ خافتةٌ من تشويشٍ هامسٍ تمتمت داخل عقلي، دقيقةً لكن مُلحّة، كجهاز تلفازٍ قديمٍ مُتهالك.

مرّةً أخرى، الإشعار ذاته.

‘ما… هذا؟’

وعندما أدركت أنّه سيستمر في التكرار مرارًا وتكرارًا، قرّرت أن أتكلّم.

كانت الأصوات تهمس داخل وعيي وخارجه.

“لنظامٍ رافقني مدّةً طويلة، أنا متفاجئٌ أنّك لا تعرف الإجابة. ظننت أنّني أوضحت ذلك منذ البداية.”

[متطلّب المهمّة… الهروب! تجنّب استيلاء الشيطان دانتاليون على الجسد.]

لا، ليس البداية فقط…

[خطأ!]

“حتّى في النهاية. أنا متأكّد أنّني أخبرتك بالسبب.”

تبع ذلك رنينٌ حادّ.

أنا ببساطة لم أرد أن يُستفاد منّي.

لكنّني لم أرد الهرب. أردت أن أذهب إلى ما هو أبعد من ذلك.

لم يعجبني الشعور بأن يُستغَلّ المرء. لم يعجبني أن أنقاد وراء أهواء شخصٍ أو شيءٍ لا أعرفه، كأنّني دميةٌ تُحرّكها الخيوط. ولهذا السبب فعلت الأمور بطريقتي.

وفي النهاية، ابتلع الظلام الإشعار.

…ولحسن الحظ، سار كلّ شيءٍ كما ينبغي.

لكن بينما كنت أحدّق في رسائل الخطأ الكثيرة، بدأت أتساءل إن كان لهذا الأمر نهاية. وبعد تردّدٍ قصير، حاولت الاقتراب من الإشعارات، لكن في اللحظة التي حاولت فيها ذلك توقّفت الإشعارات فجأة.

“مع ذلك، عليّ أن أشكرك. ففي نهاية المطاف، بفضلك أيضًا نجحت.”

روح من الرتبة <B>: كايل.

لقد كنت مدركًا منذ زمنٍ لوجود ‘الشبيه’ الذي يستخدمه النظام في بعض الأحيان. وبالطبع لم يكن هذا مفاجئًا. فـ ‘الشبيه’ لم يحاول قطّ إخفاء وجوده عنّي، ولا عن أيّ شخصٍ آخر داخل النقابة.

‘…ما رأيك في الوضع؟’

ولهذا السبب أيضًا كنت متأكّدًا أنّه ليس شذوذًا.

“مع ذلك، عليّ أن أشكرك. ففي نهاية المطاف، بفضلك أيضًا نجحت.”

لو كان ‘الشبيه’ شذوذًا، لاكتُشف أمره مهما كان تنكّره متقنًا. ومن هذه الناحية، كنت متيقّنًا أنّه لا يمكن أن يكون شذوذًا حقيقيًا.

روح من الرتبة <B>: كايل.

إذًا…؟

[إعادة الحساب!]

نسخة.

هذه المرّة، كان النظام يتواصل معي مباشرةً.

كان الشبيه نسخةً مطابقةً لي تمامًا.

وكان ذلك أيضًا السبب الرئيسي الذي جعلني أقاتل بكلّ ما أملك. السبب الذي جعلني لا أبالي بما فعلت. السبب الذي جعلني أسمح لشظية إدراكية بأن تستولي.

نسخةً مني تعود إلى ‘زمنٍ’ معيّن.

‘لكن هل أنت متأكّد أنّه لا علاقة له بما حدث؟’

“فلا طمأنينة تُضاهي أن تعرف أنّ نسخةً كاملةً لا تشوبها شائبة من جسدي تقف مستعدّةً رهن إشارتي، جاهزةً لأستولي عليها حين يتدهور جسدي السابق إلى حدٍّ يستحيل معه إصلاحه. لقد… جعل ذلك الأمور أسهل بكثير، كما ترى.”

هذه المرّة، كان النظام يتواصل معي مباشرةً.

وكان ذلك أيضًا السبب الرئيسي الذي جعلني أقاتل بكلّ ما أملك. السبب الذي جعلني لا أبالي بما فعلت. السبب الذي جعلني أسمح لشظية إدراكية بأن تستولي.

همهمةٌ ساكنةٌ خافتةٌ من تشويشٍ هامسٍ تمتمت داخل عقلي، دقيقةً لكن مُلحّة، كجهاز تلفازٍ قديمٍ مُتهالك.

لأنّني كنت أعلم أنّه، مهما فعلت، توجد نسخةٌ كاملةٌ مني أستطيع الاستيلاء عليها.

‘…ما رأيك في الوضع؟’

أرادني النظام أن أهرب… وأن أترك حلّ الأمور إلى وقتٍ لاحقٍ في مهمّةٍ جديدة.

همهمةٌ ساكنةٌ خافتةٌ من تشويشٍ هامسٍ تمتمت داخل عقلي، دقيقةً لكن مُلحّة، كجهاز تلفازٍ قديمٍ مُتهالك.

لكنّني لم أرد الهرب. أردت أن أذهب إلى ما هو أبعد من ذلك.

‘…اجعل عدّة عملاء ينتظرون في الخارج. لا نعلم ما الذي قد يحدث. من الأفضل أن نكون حذرين.’

أنا… أردت القضاء على الشيطان بينما الفرصة ما تزال سانحة!

نسخةً مني تعود إلى ‘زمنٍ’ معيّن.

“وعالمًا تمام العلم أنّ الشيطان سيعود لينتقم منّي لاحقًا، اخترت أن أنهي الأمر بسرعة. خصوصًا وأنّني كنت أعلم أنّ هذه ستكون أفضل فرصةٍ لفعل ذلك. هل أخطأتُ في فعلي؟”

أنا—

كان الشيطان يحتاج إلى وعاءٍ مناسب ليستعمل قوّته.

بدون ذلك الوعاء، لم يكن قادرًا على إظهار قدراته الحقيقية. حتّى عندما استولى على جسد كايل، احتاج إلى وقتٍ ليُحكم السيطرة عليه بالكامل. ولو سارت الأمور وفق ما خطّط له النظام، لتطوّر الوضع إلى درجةٍ مزعجةٍ للغاية.

وكان ذلك الوعاء هو جسدي الأصلي.

[العقدة الأساسية: وعاء الاحتواء مُفعَّل!]

بدون ذلك الوعاء، لم يكن قادرًا على إظهار قدراته الحقيقية. حتّى عندما استولى على جسد كايل، احتاج إلى وقتٍ ليُحكم السيطرة عليه بالكامل. ولو سارت الأمور وفق ما خطّط له النظام، لتطوّر الوضع إلى درجةٍ مزعجةٍ للغاية.

وكان ذلك أيضًا السبب الرئيسي الذي جعلني أقاتل بكلّ ما أملك. السبب الذي جعلني لا أبالي بما فعلت. السبب الذي جعلني أسمح لشظية إدراكية بأن تستولي.

أنا ببساطة قرّرت التخلّص من مشكلة المستقبل مسبقًا.

مرّةً أخرى، الإشعار ذاته.

“…إن سألتني، فأنا أستحقّ مكافأةً أفضل من تلك التي كنت تخطّط لمنحي إيّاها أصلًا. وأنا أعلم أيضًا أنّك أخذت الشيطان إلى مكانٍ ما. لا أعرف أين أخذته، لكن مهما يكن، فالفضل في ذلك يعود إليّ.”

…أو على الأقل، كان ذلك حتّى ظهر إشعارٌ أخير.

حدّقت في الإشعار الطافي داخل الظلام بينما كان الظلام يتشبّث به كأنّه ضباب.

[خطأ!]

“ألا ترى أنّ الأمر كذلك؟”

[الهروب!]

صمت.

…ولحسن الحظ، سار كلّ شيءٍ كما ينبغي.

بدت كلماتي وكأنّها تذوب في الظلام بلا أثر بينما ظلّ الإشعار معلقًا أمام عينيّ. انتظرت بصبرٍ ردًّا ما، لكن… لم يصل أيّ رد.

حدّقت في الإشعارات الكثيرة بحيرة، لكن في الوقت نفسه لم أتفاجأ بما يحدث. عندما فكّرت في ما فعلته، استطعت أن أفهم سبب ظهور هذا العدد من رسائل الخطأ.

وفي النهاية، ابتلع الظلام الإشعار.

الطريقة التي أنهيت بها المهمّة…

‘وصلنا.’

[خطأ!]

‘…اجعل عدّة عملاء ينتظرون في الخارج. لا نعلم ما الذي قد يحدث. من الأفضل أن نكون حذرين.’

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 5 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Muh Muh🔥 1004Mohammad Aldosari🔥 1005Ahmed Abdelghaffar🔥 1006AZ .🔥 1007A A🔥 1008Ali Omar🔥 1009Anass Alofiy🔥 10010الشيطان الموقر صمت الرمال🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057عويض المطيري💎 1008G A💎 1009Ali Alshamsi💎 10010Abdulla Alkalbani💎 100

‘نعم، بالطبع.’

‘…ما رأيك في الوضع؟’

تسرّبت الأصوات من الخلفيّة بينما توقّف صوت المحرّك.

تبع ذلك رنينٌ حادّ.

وفي تلك اللحظة نفسها شعرت بالظلام يزداد عمقًا، أكثر كثافةً وثقلًا، وهو يتسرّب إلى كل زاويةٍ من رؤيتي، حتّى امتدّ أخيرًا ليستقرّ فوقي. لم أقاومه.

عندما وقعت عيناي عليها، شعرتُ بأنّ الظلام ينحسر. لكن للحظةٍ قصيرةٍ فقط، إذ ظهرت سلسلةٌ جديدةٌ من الإشعارات.

بل تركته يلتهمني بينما بدأ وعيي يتلاشى.

“حتّى في النهاية. أنا متأكّد أنّني أخبرتك بالسبب.”

‘ما يزال يبدو فاقدَ الوعي.’

نسخةً مني تعود إلى ‘زمنٍ’ معيّن.

‘دعه. لنُدخله إلى الداخل أولًا. يمكننا معرفة الأمور لاحقًا.’

“مع ذلك، عليّ أن أشكرك. ففي نهاية المطاف، بفضلك أيضًا نجحت.”

‘نعم.’

لم تكن تمامًا ما أراده النظام.

خفتت الأصوات داخل رأسي. حتّى صارت أشبه بالهمسات بينما تحوّلت رؤيتي كلّها إلى سوادٍ حالك.

“حتّى في النهاية. أنا متأكّد أنّني أخبرتك بالسبب.”

…أو على الأقل، كان ذلك حتّى ظهر إشعارٌ أخير.

دينغ—!

إشعارٌ كنت أتوقّعه.

إذًا…؟

دينغ—!

[جارٍ حساب المكافآت…]

[العقدة الأساسية: وعاء الاحتواء مُفعَّل!]

…أو على الأقل، كان ذلك حتّى ظهر إشعارٌ أخير.

روح من الرتبة <B>: كايل.

[إكمال المهمّة—]

 

لكنّني لم أرد الهرب. أردت أن أذهب إلى ما هو أبعد من ذلك.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 5 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Muh Muh🔥 100
4Mohammad Aldosari🔥 100
5Ahmed Abdelghaffar🔥 100
6AZ .🔥 100
7A A🔥 100
8Ali Omar🔥 100
9Anass Alofiy🔥 100
10الشيطان الموقر صمت الرمال🔥 100

‘…ما رأيك في الوضع؟’

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط