Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

مطور ألعاب الرعب: ألعابي ليست مرعبة لهذا الحد! 461

الشخص الذي سيقتل المهرّج

الشخص الذي سيقتل المهرّج

الفصل 461: الشخص الذي سيقتل المهرّج [6]

رفعتُ رأسي لأنظر إلى الهيئة الواقفة أمامي.

بدا كلُّ شيءٍ كأنَّه حلمُ حُمّى.

حين انفتحت عيناي، خيّم فوقي ظلٌّ عظيم. لامس شيءٌ وجهي، خفيفًا لكن مُقلقًا، وأوّل ما لاحظته كان الرائحة. كان الدخان معلّقًا كثيفًا في الهواء، ممزوجًا بدفءٍ خافتٍ جافٍّ يتشبّث بجلدي.

حلمٌ بدا في آنٍ واحدٍ كابوسًا وحلمًا طويلًا.

 

لم أستطع تذكُّر الكثير.

كان ذلك مشهدًا جعل الكثيرين يتوقّفون.

القتال…؟

“…افعلوا ما تشاؤون.”

نعم، أتذكّر أنّني قاتلت.

كما أتذكّر أنّني أنشأت بوّابةً لصدّ الشيطان بينما أندمج تمامًا مع جسدي وقوّتي المكتشفين حديثًا.

كما أتذكّر أنّني أنشأت بوّابةً لصدّ الشيطان بينما أندمج تمامًا مع جسدي وقوّتي المكتشفين حديثًا.

بدأ الأمر بشذوذٍ واحد.

وأتذكّر أيضًا أنّني امتلكت قدرًا هائلًا من القوّة حتّى بدا الأمر وكأنّ العالم بأسره يستقرّ في راحة يدي.

***

مئات، إن لم يكن آلافًا، من القدرات المختلفة في راحة يدي.

القتال…؟

خوفٌ لم أشهد له مثيلًا من قبل.

خوفٌ لم أشهد له مثيلًا من قبل.

رهبة.

نظرتُ إلى العيون الكثيرة المصوّبة نحوي، ورفعتُ كلتا يدي.

عبادة.

“انتظروا… إنّهم يعودون!”

قوّة…

‘نعم، لا يمكنني أن أدع هذه القوّة تستولي عليّ. لا يمكنني…’

شعرتُ بكلِّ ذلك.

كان ذلك المشهد يثقل قلوبهم الآن، وأفكارٌ قاتمة تستقرّ في أذهانهم وهم يحدّقون في جسده الشاحب الجامد. وضعت زوي أصابعها المرتجفة على عنقه، تبحث بيأسٍ عن أيّ علامةٍ على الحياة.

وللحظةٍ، كدتُ أفقد نفسي أمام ذلك الإحساس.

أخذ المشهد الكثيرين على حين غرّة، لكن ذلك لم يكن سوى البداية.

للحظةٍ فحسب… فكّرتُ في أن أدع القوّة تلتهمني. لكنّني سرعان ما نبذتُ تلك الأفكار.

لم يعرف أحدٌ من قال ذلك، لكن في اللحظة التي أشار فيها أحدهم إلى الضحايا الذين عادوا إلى هيئاتهم البشرية، اندفع الحشد إلى الحركة. هرع الناس إلى الأمام دفعةً واحدة، يتدافعون لتقديم ما يستطيعون من إسعافاتٍ أوليّة.

كان هناك ما هو أبعد من هذه القوّة.

بالنسبة للكثيرين، كان هذا حدثًا لم يختبروه قطّ في حياتهم. مجرّد التفكير في المهرّج، وكلّ ما رافقه، كان كافيًا ليجعلهم يرتجفون، ويتسلّل القلق على امتداد ظهورهم من مجرّد الذكرى.

لقد سلّمتُ نفسي لها لأجل تحقيق هدفٍ واحد.

حلمٌ بدا في آنٍ واحدٍ كابوسًا وحلمًا طويلًا.

‘نعم، لا يمكنني أن أدع هذه القوّة تستولي عليّ. لا يمكنني…’

“هل انتهى فعلًا؟”

كان لا يزال عليّ إنجاز المزيد. لم يكن هذا المكان الذي أردت أن أموت فيه. لقد فعلت الكثير كي أتجنّب الموت.

رمش!

فلماذا قد أتحوّل إلى شذوذٍ عديم العقل إن كنت لا أريد الموت؟

“أنا…”

حتّى إن نجوت، فسيهزم ذلك الغاية بأسرها من الحياة.

“هل… انتهى؟ هكذا فحسب؟”

كنت أريد أن أعيش.

فلماذا قد أتحوّل إلى شذوذٍ عديم العقل إن كنت لا أريد الموت؟

لا بالجسد فحسب، بل بالعقل أيضًا.

“إلى أيّ جانبٍ ينتمي؟”

لم أرد أن أموت.

حلمٌ بدا في آنٍ واحدٍ كابوسًا وحلمًا طويلًا.

ولكي أعيش… فعلتُ ما فعلت.

نظرتُ إلى العيون الكثيرة المصوّبة نحوي، ورفعتُ كلتا يدي.

رمش!

لكنّ القناع كان مختلفًا عمّا كان عليه في الماضي.

حين انفتحت عيناي، خيّم فوقي ظلٌّ عظيم. لامس شيءٌ وجهي، خفيفًا لكن مُقلقًا، وأوّل ما لاحظته كان الرائحة. كان الدخان معلّقًا كثيفًا في الهواء، ممزوجًا بدفءٍ خافتٍ جافٍّ يتشبّث بجلدي.

لم أرد أن أموت.

أحاسيس لم أشعر بها منذ زمنٍ طويل تسلّلت إليّ من جديد بينما رفعت يدي بضعف. لامست أصابعي الشيء العالق بوجهي، وبحركاتٍ بطيئةٍ متردّدة دفعتُه بعيدًا.

صار صوتها أجشّ.

لم يُبدِ أيَّ مقاومةٍ لحركتي.

الفصل 461: الشخص الذي سيقتل المهرّج [6]

…وكأنّه لم يملك القوّة لمقاومة حركتي بينما واصلتُ سحب يدي إلى الخلف، كاشفًا ببطءٍ عن قناعٍ خزفيٍّ أبيض.

“انتظروا… إنّهم يعودون!”

لكنّ القناع كان مختلفًا عمّا كان عليه في الماضي.

“كايل!”

تشقّقاتٌ امتدّت فوقه كشبكة العنكبوت، متفرّقةً في كلّ الاتجاهات.

حلمٌ بدا في آنٍ واحدٍ كابوسًا وحلمًا طويلًا.

كراك… كراك!

***

ظهر المزيد منها في مرأى بصري حين دقّقت النظر، وسرعان ما انجرفت عيناي إلى الأعلى حتّى التقيت بعينيه.

حين انفتحت عيناي، خيّم فوقي ظلٌّ عظيم. لامس شيءٌ وجهي، خفيفًا لكن مُقلقًا، وأوّل ما لاحظته كان الرائحة. كان الدخان معلّقًا كثيفًا في الهواء، ممزوجًا بدفءٍ خافتٍ جافٍّ يتشبّث بجلدي.

حدّقتُ فيهما مباشرةً. بدت العينان الداكنتان خلف القناع فارغتين، بعيدتين، بينما واصل القناع مراقبتي في صمت.

“وهنا أيضًا—!”

رنين~

…وكأنّه لم يملك القوّة لمقاومة حركتي بينما واصلتُ سحب يدي إلى الخلف، كاشفًا ببطءٍ عن قناعٍ خزفيٍّ أبيض.

حتّى بينما كانت الأجراس ترنّ تحت نسيمٍ خفيف، لم يُبدِ المهرّج أيَّ ردّة فعل.

“وهنا أيضًا—!”

وربّما لم يكن ليُبدي ردّة فعلٍ حتّى لو أراد ذلك.

حدّقتُ فيهما مباشرةً. بدت العينان الداكنتان خلف القناع فارغتين، بعيدتين، بينما واصل القناع مراقبتي في صمت.

خفضتُ بصري ولاحظتُ نصلًا مألوفًا أكثر من اللازم ملقى على الأرض. ابتسمتُ بصمتٍ لنفسي بينما مددتُ يدي ببطء، تمرّ أصابعي على النصل البارد وأنا أتتبّع حدَّه.

قوّة…

رفعتُ رأسي لأنظر إلى الهيئة الواقفة أمامي.

“من يكون بحقّ العالم؟”

في تلك اللحظة، بدا العالم ساكنًا تمامًا. كنت أرى وأشعر بعيونٍ كثيرةٍ مثبّتةٍ عليّ. لم يكن أحد يتحرّك. ربّما أدركوا جميعًا أنّ الأمر قد انتهى، وأنّ تأثيرات قوى الشيطان قد اختفت؛ فتوقّفوا جميعًا.

“أنا…”

لم أُعِر الأمر اهتمامًا بينما واصلت تركيزي على المهرّج.

كان لا يزال عليّ إنجاز المزيد. لم يكن هذا المكان الذي أردت أن أموت فيه. لقد فعلت الكثير كي أتجنّب الموت.

وفي النهاية، دفعتُ النصل إلى الأمام.

نعم، أتذكّر أنّني قاتلت.

نحو العنق.

شعرتُ بكلِّ ذلك.

سبيرت!

بدا كلُّ شيءٍ كأنَّه حلمُ حُمّى.

حركةٌ واحدةٌ نظيفة.

“هل… انتهى؟ هكذا فحسب؟”

ثُد!

***

سقط رأس المهرّج بعد لحظة، وتبعه جسده.

خفضتُ بصري ولاحظتُ نصلًا مألوفًا أكثر من اللازم ملقى على الأرض. ابتسمتُ بصمتٍ لنفسي بينما مددتُ يدي ببطء، تمرّ أصابعي على النصل البارد وأنا أتتبّع حدَّه.

رنَّ إشعارٌ في أذني بعد لحظة، بينما ارتجف السكين في يدي ارتجافًا خفيفًا. تجاهلتُه. وبما تبقّى لديّ من قوّة، أمرتُ السائر الليلي بأن يُخزّن النصل بعيدًا، ثمّ رفعتُ رأسي.

نحو العنق.

وعندما رأيت الطائرات بدون طيار في السماء والعيون الكثيرة، لم أستطع سوى أن أغمض عينيّ وأرفع كلتا يدي.

“كايل، كايل، كايل…”

“…لقد انتهيت.”

حتّى بينما كانت الأجراس ترنّ تحت نسيمٍ خفيف، لم يُبدِ المهرّج أيَّ ردّة فعل.

أطلقت الكلمات سلسلةً من التفاعلات.

أخذ المشهد الكثيرين على حين غرّة، لكن ذلك لم يكن سوى البداية.

ثُد!

عبادة.

بدأ الأمر بشذوذٍ واحد.

“إلى أيّ جانبٍ ينتمي؟”

لكن سرعان ما بدأت الشذوذات الكثيرة التي كانت واقفةً ساكنةً وخاضعةً لسيطرة ‘المهرّج’ تسقط واحدةً تلو الأخرى.

خفضتُ بصري ولاحظتُ نصلًا مألوفًا أكثر من اللازم ملقى على الأرض. ابتسمتُ بصمتٍ لنفسي بينما مددتُ يدي ببطء، تمرّ أصابعي على النصل البارد وأنا أتتبّع حدَّه.

ثُد! ثُد! ثُد!

حدث كلُّ شيءٍ بسرعةٍ مفرطة. حتّى بينما كان سيث ثورن مُحتجَزًا ويُسحَب بعيدًا، لم يعرف أحدٌ حقًّا كيف يتصرّف. لم يفهم أحدٌ ما الذي حدث. المراسلون، الأعضاء الذين شاركوا في الغارة، حتّى النخبويون أنفسهم، لم يفهم أيٌّ منهم تمامًا ما الذي شهدوه للتو.

أخذ المشهد الكثيرين على حين غرّة، لكن ذلك لم يكن سوى البداية.

ثُد!

“انظروا!”

“أ-أنا لا أستطيع…”

“….!!!”

صار صوتها أجشّ.

“انتظروا… إنّهم يعودون!”

كان لا يزال عليّ إنجاز المزيد. لم يكن هذا المكان الذي أردت أن أموت فيه. لقد فعلت الكثير كي أتجنّب الموت.

الشذوذات التي كانت تهاجم الجميع قبل لحظاتٍ قليلة أصبحت الآن مبعثرةً على الأرض، وأجسادهم الملتوية تعود ببطءٍ إلى ما كانت عليه من قبل. ولو دقّق أحد النظر، للاحظ صدورهم ترتفع وتهبط.

 

وهذا لم يعنِ سوى شيءٍ واحد…

الفتى الذي… قتل المهرّج.

“إنّهم ما زالوا أحياء!”

كانت زوي أوّل من وصل إليه، يعلو نَفَسُها وهي تهوي على ركبتيها إلى جانبه. تبعتها كلارا وعدّة آخرون بعد ثوانٍ، ووجوههم شاحبة وعيونهم متّسعة بالرعب.

كان ذلك مشهدًا جعل الكثيرين يتوقّفون.

“….!!!”

لكن بعد وقتٍ قصير، عادت كلّ الأنظار لتتّجه نحوي مرّةً أخرى.

وعندما رأيت الطائرات بدون طيار في السماء والعيون الكثيرة، لم أستطع سوى أن أغمض عينيّ وأرفع كلتا يدي.

وكانت تلك أيضًا اللحظة التي أدركتُ فيها أنّني لا أستطيع الهرب. لكن لم تكن لديّ حاجةٌ إلى الهرب.

“إنّهم ما زالوا أحياء!”

لم أرَ سببًا للهرب.

“إنّهم ما زالوا أحياء!”

وهكذا…

لقد سمعوا جميعًا صوت الطقطقة الحادّة يتردّد في الهواء حين أطبقت يد المهرّج على وجه كايل.

نظرتُ إلى العيون الكثيرة المصوّبة نحوي، ورفعتُ كلتا يدي.

“…لقد انتهيت.”

“…افعلوا ما تشاؤون.”

وفي النهاية، دفعتُ النصل إلى الأمام.

***

وعندما رأيت الطائرات بدون طيار في السماء والعيون الكثيرة، لم أستطع سوى أن أغمض عينيّ وأرفع كلتا يدي.

كانت عواقب المعركة قاسية.

لكنّ القناع كان مختلفًا عمّا كان عليه في الماضي.

حدث كلُّ شيءٍ بسرعةٍ مفرطة. حتّى بينما كان سيث ثورن مُحتجَزًا ويُسحَب بعيدًا، لم يعرف أحدٌ حقًّا كيف يتصرّف. لم يفهم أحدٌ ما الذي حدث. المراسلون، الأعضاء الذين شاركوا في الغارة، حتّى النخبويون أنفسهم، لم يفهم أيٌّ منهم تمامًا ما الذي شهدوه للتو.

“اتركوا ذلك الآن! ساعدوني في مرافقة الجرحى!”

“هل… انتهى؟ هكذا فحسب؟”

لكن بعد وقتٍ قصير، عادت كلّ الأنظار لتتّجه نحوي مرّةً أخرى.

“هل انتهى فعلًا؟”

وهذا لم يعنِ سوى شيءٍ واحد…

“أنا…”

“أنا…”

ظلّ الذهول والارتباك معلّقين في الهواء، متشابكين مع شعورٍ عميقٍ بعدم التصديق، وراحةٍ مضطربةٍ لم يجرؤ أحدٌ على الجهر بها.

كان لا يزال عليّ إنجاز المزيد. لم يكن هذا المكان الذي أردت أن أموت فيه. لقد فعلت الكثير كي أتجنّب الموت.

بالنسبة للكثيرين، كان هذا حدثًا لم يختبروه قطّ في حياتهم. مجرّد التفكير في المهرّج، وكلّ ما رافقه، كان كافيًا ليجعلهم يرتجفون، ويتسلّل القلق على امتداد ظهورهم من مجرّد الذكرى.

كما أتذكّر أنّني أنشأت بوّابةً لصدّ الشيطان بينما أندمج تمامًا مع جسدي وقوّتي المكتشفين حديثًا.

ومع ذلك، وسط ذلك القلق، ظلّت صورةٌ واحدةٌ تأبى أن تتلاشى.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 15 يوم متبقي 13,000 شعلة الهدف: 66,666 19.5% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004الخال!💎 100

صورة الفتى الواقف أمام المهرّج.

كان ذلك مشهدًا جعل الكثيرين يتوقّفون.

الفتى الذي… قتل المهرّج.

“أنا…”

“من يكون بحقّ العالم؟”

حركةٌ واحدةٌ نظيفة.

“إلى أيّ جانبٍ ينتمي؟”

رهبة.

“أنا… لا أفهم. ما الذي حدث أصلًا؟ كيف قتل ذلك الفتى شيئًا كهذا؟ لا معنى لهذا.”

كان لا يزال عليّ إنجاز المزيد. لم يكن هذا المكان الذي أردت أن أموت فيه. لقد فعلت الكثير كي أتجنّب الموت.

“اتركوا ذلك الآن! ساعدوني في مرافقة الجرحى!”

صار صوتها أجشّ.

لم يعرف أحدٌ من قال ذلك، لكن في اللحظة التي أشار فيها أحدهم إلى الضحايا الذين عادوا إلى هيئاتهم البشرية، اندفع الحشد إلى الحركة. هرع الناس إلى الأمام دفعةً واحدة، يتدافعون لتقديم ما يستطيعون من إسعافاتٍ أوليّة.

“من يكون بحقّ العالم؟”

“إلى هنا!”

“أنا…”

“وهنا أيضًا—!”

أحاسيس لم أشعر بها منذ زمنٍ طويل تسلّلت إليّ من جديد بينما رفعت يدي بضعف. لامست أصابعي الشيء العالق بوجهي، وبحركاتٍ بطيئةٍ متردّدة دفعتُه بعيدًا.

“أحتاج مساعدة! إنّهم ما زالوا يتنفّسون، لكن بالكاد! أسرعوا!”

“…افعلوا ما تشاؤون.”

ومع تولّي BUA أمر الشخص المسؤول عن قتل المهرّج، تحوّل الانتباه أخيرًا إلى الجرحى. ظهر المعالجون بأعدادٍ كبيرة، يشقّون طريقهم عبر الفوضى وهم يفعلون كلّ ما يستطيعون لتثبيت حالة أولئك الذين عادوا إلى هيئاتهم البشرية.

أخذ المشهد الكثيرين على حين غرّة، لكن ذلك لم يكن سوى البداية.

لكن وسط الضجيج والحركة المحمومة، انفصلت مجموعةٌ صغيرة واندفعت نحو هيئةٍ واحدةٍ ممدّدةٍ بلا حراك على الأرض.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 15 يوم متبقي 13,000 شعلة الهدف: 66,666 19.5% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004الخال!💎 100

“كايل!”

رفعتُ رأسي لأنظر إلى الهيئة الواقفة أمامي.

كانت زوي أوّل من وصل إليه، يعلو نَفَسُها وهي تهوي على ركبتيها إلى جانبه. تبعتها كلارا وعدّة آخرون بعد ثوانٍ، ووجوههم شاحبة وعيونهم متّسعة بالرعب.

كان كلّ من حضر يتذكّر اللحظات الأخيرة بوضوحٍ شديد.

“كايل، كايل، كايل…”

حركةٌ واحدةٌ نظيفة.

كان كلّ من حضر يتذكّر اللحظات الأخيرة بوضوحٍ شديد.

“….!!!”

لقد سمعوا جميعًا صوت الطقطقة الحادّة يتردّد في الهواء حين أطبقت يد المهرّج على وجه كايل.

ثُد!

وقد رأوه ينهار، وجسده يترخّى عندما ارتطم بالأرض.

نحو العنق.

كان ذلك المشهد يثقل قلوبهم الآن، وأفكارٌ قاتمة تستقرّ في أذهانهم وهم يحدّقون في جسده الشاحب الجامد. وضعت زوي أصابعها المرتجفة على عنقه، تبحث بيأسٍ عن أيّ علامةٍ على الحياة.

ومع ذلك، وسط ذلك القلق، ظلّت صورةٌ واحدةٌ تأبى أن تتلاشى.

مرّت ثوانٍ.

ولكي أعيش… فعلتُ ما فعلت.

ثمّ مرّت أخرى.

نظرتُ إلى العيون الكثيرة المصوّبة نحوي، ورفعتُ كلتا يدي.

تصلّبت ملامحها. وبدأت شفتاها ترتجفان.

لم أرد أن أموت.

“أنا…”

القتال…؟

ابتلعت ريقها بصعوبة، ومال رأسها لتواجه الآخرين.

أخذ المشهد الكثيرين على حين غرّة، لكن ذلك لم يكن سوى البداية.

“أ-أنا لا أستطيع…”

حتّى إن نجوت، فسيهزم ذلك الغاية بأسرها من الحياة.

صار صوتها أجشّ.

القتال…؟

“لا أستطيع… أن أشعر بنبض.”

نظرتُ إلى العيون الكثيرة المصوّبة نحوي، ورفعتُ كلتا يدي.

 

عبادة.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 15 يوم متبقي
13,000 شعلة الهدف: 66,666
19.5%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000

***

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط