Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

مطور ألعاب الرعب: ألعابي ليست مرعبة لهذا الحد! 464

الشخص الذي سيقتل المهرّج [9]

الشخص الذي سيقتل المهرّج [9]

الفصل 464: الشخص الذي سيقتل المهرّج [9]

“بخصوص وضع سيث، لا تحتاج إلى القلق كثيرًا. كما قلتُ سابقًا، أنا على دراية بالظروف. المكتب بأكمله كذلك. لا أعرف بالضبط ما الذي حدث، لكن بعد القضاء على المهرّج، تغيّر شيءٌ ما. تغيّرت ذكريات عدة أشخاص. لا… هذا ليس الوصف الأدق. يمكنك القول إن ذكرياتهم الأصلية عن الأحداث قد عادت.”

“لستُ متأكدًا أنا نفسي.”

“هااا…”

أجاب رئيس القسم بصراحة.

وبعد لحظة، أدارت روزان رأسها لتنظر إلى جينسن.

“كنّا جميعًا هناك. نحن… نحن رأينا ما حدث لك. ظننتُ أنّك فقدت عقدتك، مثل الجميع. بل أسوأ من ذلك، ظننتُ أنّك متَّ، وحسنًا…”

“لكن ماذا عن سيث؟”

ارتسمت على شفتي رئيس القسم ابتسامةٌ مُرّة لا يمكن وصفها إلا بالساخرة بينما انخفضت عيناه نحو الأوراق الموضوعة على السرير.

لعقت شفتيها قليلًا قبل أن تصرف نظرها متظاهرةً بأنها لم ترها.

“بطريقةٍ ما، خرجتَ فقط بهذه الإصابات. أقول فقط، لكن بالنظر إلى كل ما مررتَ به، أظنّ أنّ ذلك عادلٌ نوعًا ما، أليس كذلك؟”

 

“هاها، صحيح…”

“كيف حاله؟”

حكَّ كايل جانب وجهه، لكنه توقّف فجأة عندما تذكّر ما أراد قوله لرئيس القسم.

“ليس حقًا.”

نظر إلى رئيس القسم بتعبيرٍ متردد.

“سيد النقابة؟”

“بخصوص سيث…”

وفي الوقت نفسه، جلس معتدلًا.

“إنّه محتجز حاليًا لدى BUA. كما جرى إحضار سيد النقابة إلى المقرّ الرئيسي.”

“لأن المكتب يحتاج إلى أشخاص موهوبين مثلك.”

أجاب رئيس القسم بصدق، وقد أصبح تعبيره أكثر جدية بقليل.

“نعم.”

“سيد النقابة؟”

“…..”

“نعم.”

كان لدى كايل فكرةٌ عمّا يتحدث عنه. لم تكن ذكرياته كاملة، لكنه ما زال يتذكر ذلك القدر.

قال رئيس القسم وهو يضع الأوراق جانبًا، متكئًا إلى الخلف على كرسيه وقد شبك ساقيه. “إنهم يستجوبونه حول ما حدث أثناء الحادثة. لا أعلم مدى وضوح ذكرياتك عنها، لكن ذلك حدث في اللحظة التي اختار فيها الوقوف إلى جانب سيث. إنهم يريدون فقط فهم سبب اتخاذه ذلك القرار.”

وبعد لحظة، أدارت روزان رأسها لتنظر إلى جينسن.

“آه، صحيح.”

تنهد طويل خرج من جينسن وهو يحدّق في كومة الوثائق أمامه، بينما رفع إحدى يديه ليحك مؤخرة رأسه بإحباط.

كان لدى كايل فكرةٌ عمّا يتحدث عنه. لم تكن ذكرياته كاملة، لكنه ما زال يتذكر ذلك القدر.

دفع رئيس القسم كايل برفق ليعيده إلى السرير، مقاطعًا إياه.

‘إن لم تخنّي ذاكرتي، فقد ضغطتُ أنا أيضًا من أجل ذلك…’

لكن رغم كل محاولاته، لم ينجح في ذلك إطلاقًا، إذ وجد الوضع بأكمله غير قابل للتصديق.

“لا حاجة للقلق بشأن سيد النقابة. سيكون بخير.”

“تسك.”

“لكن ماذا عن سيث؟”

“حالته جيدة حتى الآن. وفق الوضع الحالي، لم يتعرض لإصابات كثيرة. كانت معظمها سطحية.”

“…..”

“باشر العمل. توقّف عن محاولة المماطلة.”

ساد الصمت رئيس القسم بعد لحظة.

“باشر العمل. توقّف عن محاولة المماطلة.”

هبط قلب كايل عند رؤية ذلك.

“سيد النقابة؟”

وفي الوقت نفسه، جلس معتدلًا.

كانت الغرفة نفسها بسيطة: نافذة عادية مثبتة في الجدار، ومكتب معدني كبير في الوسط، وعدة كراسٍ مرتبة حوله.

“رئيس القسم، لا أعلم ما الذي تعرفه، لكن سيث بريءٌ بالتأكيد. يجب… يجب أن تجعل BUA تتواصل معي. أستطيع أن أشهد لصالحه. أنا… لا أعرف بالضبط ما الذي حدث، لكنني متأكد من أن جسدي قد استولى عليه نوعٌ من الكيانات. سيث… بريء. لقد كان فقط يحاول أن—”

“وهذا ليس كل شيء. التسجيلات التي كنّا نعتقد سابقًا أنها صحيحة عادت هي الأخرى إلى حالتها الأصلية. ومن خلال تلك التسجيلات لاحظنا أخيرًا التناقضات في ما كنّا نظنه الحقيقة.”

“أعلم، أعلم! توقّف عن الكلام!”

“يبدو أنه بدأ يستيقظ أخيرًا. هل تريد أن تتولى الأمر؟”

دفع رئيس القسم كايل برفق ليعيده إلى السرير، مقاطعًا إياه.

تنهد رئيس القسم تنهيدةً طويلة ثم مرر يده في شعره إلى الخلف.

وهو يدلك جبينه تمتم قائلًا، ‘لقد استيقظتَ للتو من غيبوبة، ومع ذلك تقلق بشأن سيث بالفعل.’

***

تنهد رئيس القسم تنهيدةً طويلة ثم مرر يده في شعره إلى الخلف.

أصبح تعبيره حادًا.

“بخصوص وضع سيث، لا تحتاج إلى القلق كثيرًا. كما قلتُ سابقًا، أنا على دراية بالظروف. المكتب بأكمله كذلك. لا أعرف بالضبط ما الذي حدث، لكن بعد القضاء على المهرّج، تغيّر شيءٌ ما. تغيّرت ذكريات عدة أشخاص. لا… هذا ليس الوصف الأدق. يمكنك القول إن ذكرياتهم الأصلية عن الأحداث قد عادت.”

“عُد بذاكرتك إلى الأحداث التي وقعت داخل البوابة. حاول أن تتذكر اللحظات التي قضيتها مع سيث.”

“عادت؟”

“وهذا ليس كل شيء. التسجيلات التي كنّا نعتقد سابقًا أنها صحيحة عادت هي الأخرى إلى حالتها الأصلية. ومن خلال تلك التسجيلات لاحظنا أخيرًا التناقضات في ما كنّا نظنه الحقيقة.”

رمش كايل عدة مرات محاولًا استيعاب الأمر.

أخذ كايل نفسًا عميقًا محاولًا إجبار ملامحه على البقاء هادئة وهو ينظر إلى رئيس القسم.

“عُد بذاكرتك إلى الأحداث التي وقعت داخل البوابة. حاول أن تتذكر اللحظات التي قضيتها مع سيث.”

“مع أنّني لا أستطيع الجزم تمامًا، يبدو أن سيث كان يعمل مع المهرّج حتى اللحظة الأخيرة. لا أعلم أيّ نوعٍ من الكيانات كان يقاتله في الحقيقة، لكن…”

رمش كايل مرةً أخرى وفعل ما طُلب منه، وفي تلك اللحظة نفسها اتسعت عيناه وهو ينظر إلى رئيس القسم.

توقف قليلًا قبل أن يُكمل بصوتٍ خافت،

“وهذا ليس كل شيء. التسجيلات التي كنّا نعتقد سابقًا أنها صحيحة عادت هي الأخرى إلى حالتها الأصلية. ومن خلال تلك التسجيلات لاحظنا أخيرًا التناقضات في ما كنّا نظنه الحقيقة.”

توقف رئيس القسم لحظة وأخذ نفسًا عميقًا. أخذ تعبيره يزداد قتامةً تدريجيًا بينما عادت أفكاره إلى كل ما حدث، وأصبح صوته ثقيلاً.

“في هذه الحالة…”

رمش كايل مرةً أخرى وفعل ما طُلب منه، وفي تلك اللحظة نفسها اتسعت عيناه وهو ينظر إلى رئيس القسم.

“نعم، من المحتمل جدًا أن سيث كان مدركًا لما يجري، وكان يحاول بنشاط إيقافه بينما كان العالم بأسره ضده.”

نظر إلى رئيس القسم بتعبيرٍ متردد.

“…..”

“لا حاجة للقلق بشأن سيد النقابة. سيكون بخير.”

أخذ كايل نفسًا عميقًا محاولًا إجبار ملامحه على البقاء هادئة وهو ينظر إلى رئيس القسم.

“….آه، اللعنة.”

لكن رغم كل محاولاته، لم ينجح في ذلك إطلاقًا، إذ وجد الوضع بأكمله غير قابل للتصديق.

“بخصوص سيث…”

إلى حدٍّ ما… كان حقًا غير قابل للتصديق.

وفي الوقت نفسه، جلس معتدلًا.

كان رئيس القسم يقول في جوهر الأمر إن سيث لم يكن يواجه بوابةً مرعبة من رتبة SS فحسب، بل كان يفعل ذلك بينما يقاتل أيضًا ضد أقوى أفراد العالم بأسره؟

“نعم، ربما ينبغي أن أتقا—”

اجعل هذا منطقيًا!

رمش كايل عدة مرات محاولًا استيعاب الأمر.

“مع أنّني لا أستطيع الجزم تمامًا، يبدو أن سيث كان يعمل مع المهرّج حتى اللحظة الأخيرة. لا أعلم أيّ نوعٍ من الكيانات كان يقاتله في الحقيقة، لكن…”

“كنّا جميعًا هناك. نحن… نحن رأينا ما حدث لك. ظننتُ أنّك فقدت عقدتك، مثل الجميع. بل أسوأ من ذلك، ظننتُ أنّك متَّ، وحسنًا…”

توقف رئيس القسم لحظة وأخذ نفسًا عميقًا. أخذ تعبيره يزداد قتامةً تدريجيًا بينما عادت أفكاره إلى كل ما حدث، وأصبح صوته ثقيلاً.

“رئيس القسم، لا أعلم ما الذي تعرفه، لكن سيث بريءٌ بالتأكيد. يجب… يجب أن تجعل BUA تتواصل معي. أستطيع أن أشهد لصالحه. أنا… لا أعرف بالضبط ما الذي حدث، لكنني متأكد من أن جسدي قد استولى عليه نوعٌ من الكيانات. سيث… بريء. لقد كان فقط يحاول أن—”

“أن يتمكن شيءٌ ما من خداع هذا العدد الهائل منا… لا يسعني إلا أن آمل أن تكون هذه حادثةً لمرةٍ واحدة. لأنّه إن لم يكن الأمر كذلك…”

“بخصوص وضع سيث، لا تحتاج إلى القلق كثيرًا. كما قلتُ سابقًا، أنا على دراية بالظروف. المكتب بأكمله كذلك. لا أعرف بالضبط ما الذي حدث، لكن بعد القضاء على المهرّج، تغيّر شيءٌ ما. تغيّرت ذكريات عدة أشخاص. لا… هذا ليس الوصف الأدق. يمكنك القول إن ذكرياتهم الأصلية عن الأحداث قد عادت.”

توقف قليلًا قبل أن يُكمل بصوتٍ خافت،

مرّ وقتٌ طويل منذ أن أصبحوا مشغولين إلى هذا الحد.

“…فلا أرى أملًا كبيرًا لنا على الإطلاق.”

“بخصوص سيث…”

***

اجعل هذا منطقيًا!

مقر BUA.

في تلك اللحظة انفتح باب الغرفة، وتبع ذلك صوتٌ بارد حازم قادم من خلف العتبة.

بعد أحداث مالوفيا، غرق المكتب بأكمله في الفوضى. من التعامل مع الصحفيين إلى إعداد تقارير الأضرار وتهدئة غضب العامة، وجد المكتب نفسه مدفونًا تحت جبلٍ من المسؤوليات.

لعقت شفتيها قليلًا قبل أن تصرف نظرها متظاهرةً بأنها لم ترها.

مرّ وقتٌ طويل منذ أن أصبحوا مشغولين إلى هذا الحد.

“آه، صحيح.”

“هاا…”

“لأن المكتب يحتاج إلى أشخاص موهوبين مثلك.”

تنهد طويل خرج من جينسن وهو يحدّق في كومة الوثائق أمامه، بينما رفع إحدى يديه ليحك مؤخرة رأسه بإحباط.

“سيد النقابة؟”

“لا أظن أنني سأتمكن من إنهاء هذه قريبًا. لا تقل لي إنني لن أستطيع النوم طوال الأسبوع القادم أو نحو ذلك؟”

“أن يتمكن شيءٌ ما من خداع هذا العدد الهائل منا… لا يسعني إلا أن آمل أن تكون هذه حادثةً لمرةٍ واحدة. لأنّه إن لم يكن الأمر كذلك…”

وهو يضغط بين حاجبيه، فكّر جينسن للحظة في الاستقالة فورًا. رغم أن الأجر كان جيدًا، إلا أن لديه من المدخرات ما يكفي للتقاعد.

“رغم أن لدي فكرة عامة عن الوضع بأكمله، ما زلت أراه مريبًا. نحن الاثنان رأينا ما حدث. أنا لا—”

“نعم، ربما ينبغي أن أتقا—”

“لا حاجة للقلق بشأن سيد النقابة. سيكون بخير.”

كلانك—!

أخذ كايل نفسًا عميقًا محاولًا إجبار ملامحه على البقاء هادئة وهو ينظر إلى رئيس القسم.

في تلك اللحظة انفتح باب الغرفة، وتبع ذلك صوتٌ بارد حازم قادم من خلف العتبة.

مرّ وقتٌ طويل منذ أن أصبحوا مشغولين إلى هذا الحد.

“لا، ليس ما دمتُ أنا المسؤول.”

“لأن المكتب يحتاج إلى أشخاص موهوبين مثلك.”

“هااا…”

“باشر العمل. توقّف عن محاولة المماطلة.”

تنهد جينسن مرةً أخرى، مطأطئًا رأسه بيأس بينما استدار إلى الخلف.

اجعل هذا منطقيًا!

“لماذا تفعلين بي هذا يا مديرة؟”

فتح جينسن فمه، لكنه استسلم في النهاية.

“لأن المكتب يحتاج إلى أشخاص موهوبين مثلك.”

كلانك—!

ربّتت روزان على كتف جينسن، بينما وقعت عيناها الزرقاوان الصافيتان للحظة على الأوراق الكثيرة فوق الطاولة.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 15 يوم متبقي 13,000 شعلة الهدف: 66,666 19.5% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004الخال!💎 100

لعقت شفتيها قليلًا قبل أن تصرف نظرها متظاهرةً بأنها لم ترها.

كان لدى كايل فكرةٌ عمّا يتحدث عنه. لم تكن ذكرياته كاملة، لكنه ما زال يتذكر ذلك القدر.

فتح جينسن فمه، لكنه استسلم في النهاية.

“كيف حاله؟”

لم يكن هناك جدوى.

إلى حدٍّ ما… كان حقًا غير قابل للتصديق.

بل كان هناك احتمال أن تضيف المزيد إليها.

“وهذا ليس كل شيء. التسجيلات التي كنّا نعتقد سابقًا أنها صحيحة عادت هي الأخرى إلى حالتها الأصلية. ومن خلال تلك التسجيلات لاحظنا أخيرًا التناقضات في ما كنّا نظنه الحقيقة.”

كانت روزان ترتدي معطفًا بنيًا فاتحًا ينسجم تمامًا مع شعرها البني المجعّد، بينما راحت عيناها تتفحصان كل تفصيل.

الفصل 464: الشخص الذي سيقتل المهرّج [9]

كانت الغرفة نفسها بسيطة: نافذة عادية مثبتة في الجدار، ومكتب معدني كبير في الوسط، وعدة كراسٍ مرتبة حوله.

“باشر العمل. توقّف عن محاولة المماطلة.”

لكن رغم بساطة الغرفة، لم تكن غرفةً عادية.

“…فلا أرى أملًا كبيرًا لنا على الإطلاق.”

“كيف حاله؟”

“عادت؟”

“حالته جيدة حتى الآن. وفق الوضع الحالي، لم يتعرض لإصابات كثيرة. كانت معظمها سطحية.”

“بطريقةٍ ما، خرجتَ فقط بهذه الإصابات. أقول فقط، لكن بالنظر إلى كل ما مررتَ به، أظنّ أنّ ذلك عادلٌ نوعًا ما، أليس كذلك؟”

أجاب جينسن وهو يقترب منها وينظر إلى النافذة أمامهما. وقف الاثنان بصمت، دون أن ينطق أيٌّ منهما بكلمة، وهما يحدقان في النافذة.

الفصل 464: الشخص الذي سيقتل المهرّج [9]

وبعد لحظة، أدارت روزان رأسها لتنظر إلى جينسن.

كلانك—!

“يبدو أنه بدأ يستيقظ أخيرًا. هل تريد أن تتولى الأمر؟”

إلى حدٍّ ما… كان حقًا غير قابل للتصديق.

“هل لديّ خيار؟”

“رئيس القسم، لا أعلم ما الذي تعرفه، لكن سيث بريءٌ بالتأكيد. يجب… يجب أن تجعل BUA تتواصل معي. أستطيع أن أشهد لصالحه. أنا… لا أعرف بالضبط ما الذي حدث، لكنني متأكد من أن جسدي قد استولى عليه نوعٌ من الكيانات. سيث… بريء. لقد كان فقط يحاول أن—”

“ليس حقًا.”

“بخصوص وضع سيث، لا تحتاج إلى القلق كثيرًا. كما قلتُ سابقًا، أنا على دراية بالظروف. المكتب بأكمله كذلك. لا أعرف بالضبط ما الذي حدث، لكن بعد القضاء على المهرّج، تغيّر شيءٌ ما. تغيّرت ذكريات عدة أشخاص. لا… هذا ليس الوصف الأدق. يمكنك القول إن ذكرياتهم الأصلية عن الأحداث قد عادت.”

“….آه، اللعنة.”

الفصل 464: الشخص الذي سيقتل المهرّج [9]

غطّى جينسن وجهه محاولًا كبت أنينه. وفي النهاية لم يفعل سوى أن هز رأسه قبل أن يعود إلى مكتبه ويلتقط عدة أوراق.

“باشر العمل. توقّف عن محاولة المماطلة.”

“رغم أن لدي فكرة عامة عن الوضع بأكمله، ما زلت أراه مريبًا. نحن الاثنان رأينا ما حدث. أنا لا—”

“رئيس القسم، لا أعلم ما الذي تعرفه، لكن سيث بريءٌ بالتأكيد. يجب… يجب أن تجعل BUA تتواصل معي. أستطيع أن أشهد لصالحه. أنا… لا أعرف بالضبط ما الذي حدث، لكنني متأكد من أن جسدي قد استولى عليه نوعٌ من الكيانات. سيث… بريء. لقد كان فقط يحاول أن—”

“باشر العمل. توقّف عن محاولة المماطلة.”

دفع رئيس القسم كايل برفق ليعيده إلى السرير، مقاطعًا إياه.

“تسك.”

أجاب رئيس القسم بصدق، وقد أصبح تعبيره أكثر جدية بقليل.

نقر جينسن بلسانه وهو يحدّق في ظهر روزان قبل أن يتجه نحو الباب.

أخذ كايل نفسًا عميقًا محاولًا إجبار ملامحه على البقاء هادئة وهو ينظر إلى رئيس القسم.

أصبح تعبيره حادًا.

“عادت؟”

‘مريب. إنه بالتأكيد مريب.’

“حالته جيدة حتى الآن. وفق الوضع الحالي، لم يتعرض لإصابات كثيرة. كانت معظمها سطحية.”

 

توقف رئيس القسم لحظة وأخذ نفسًا عميقًا. أخذ تعبيره يزداد قتامةً تدريجيًا بينما عادت أفكاره إلى كل ما حدث، وأصبح صوته ثقيلاً.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 15 يوم متبقي
13,000 شعلة الهدف: 66,666
19.5%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000

“هاا…”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط