Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

مطور ألعاب الرعب: ألعابي ليست مرعبة لهذا الحد! 466

الخاتمة [1]

الخاتمة [1]

الفصل 466: الخاتمة [1]

بنظرة سريعة، وجدت نفسي متفاجئًا. كانت الغرفة أفضل بكثير مما توقعت. لم تكن تحتوي على كل الأثاث اللازم فحسب، بل كانت واسعة نسبيًا أيضًا.

كلانك—

“ماذا ينبغي أن أفعل إذًا…؟”

“ما رأيك؟”

’…آمل أن يتمكن النظام من إنشاء واحد جديد.’

نظر جينسن إلى روزان وخفَض رأسه. كان لا يزال يحاول استيعاب الاستجواب بأكمله.

لكن ما هذا الشعور بالمرارة الذي كان يعتريه؟

’لم يكذب. أنا متأكد أنه لم يكذب.’

حين فكّر في كل ما توصّل إليه خلال تحقيقه، شعر أن هناك ما هو أعمق مما يظهر على السطح.

قاس جينسن كل شيء. نبض سيث. نبرة صوته. عرقه. كل شيء… لم يكن أيٌّ من القياسات خارج النطاق الطبيعي. بالطبع، لم يكن هذا يعني بالضرورة أنه لا يكذب، لكن جينسن كان متخصصًا في هذا النوع من الاستجواب. حتى عند استخدام عقده، لم يتمكن من إيجاد أي خلل فيما قيل.

“النتيجة تبدو قاتمة، نعم، لكن ذلك فقط إذا سمحنا بظهور مثل هذه الشياطين. الآن وقد أدركنا كيف تعمل، يمكننا إيقافها قبل فوات الأوان. سأُكلّف النخبويين الأعلى رتبة عبر الجزر المختلفة للتعامل مع هذه الأمور.”

في هذه الحالة…

“لقد أنجزت مهمتي. إن احتجت إلى أي شيء أو رغبت في مساعدتي، فلا تتردد في التواصل معي. يمكنك النقر على السوار في معصمك، وسآتي لمساعدتك.”

’إنه لا يكذب.’

“…لا أعلم إن كان مجرد توجّه هذه الأيام، لكنني تلقيت تقارير عن ظهور بعض ألعاب الرعب في أنحاء العالم. ورغم أنها غير مؤذية، فقد تسببت في قدرٍ لا بأس به من الضجة.”

لكن ما هذا الشعور بالمرارة الذي كان يعتريه؟

الفصل 466: الخاتمة [1]

حين فكّر في كل ما توصّل إليه خلال تحقيقه، شعر أن هناك ما هو أعمق مما يظهر على السطح.

لم يكن الأمر يبدو كذلك.

ومع ذلك—

نظر جينسن إلى روزان وخفَض رأسه. كان لا يزال يحاول استيعاب الاستجواب بأكمله.

“…دانتاليون.”

’لم يكذب. أنا متأكد أنه لم يكذب.’

صوت روزان أخرجه من أفكاره.

كلانك—!

رفع رأسه، ووجّه انتباهه نحوها بينما ظلّ بصرها مثبتًا على النافذة.

[اكتمل الحساب.]

“إن لم أكن قد سمعت خطأ، فسيكون هناك المزيد من هذه الشياطين.”

سارت روزان بهدوء نحو الطاولة في وسط الغرفة، وأزاحت شعرها المُجعَّد إلى الخلف قبل أن تلتقط إحدى الأوراق وتلقي عليها نظرة سريعة.

“…..”

“…..”

اشتدّ التوتر في الغرفة بينما ظلّ تعبير روزان هادئًا.

“…..”

“مؤخرًا، كانت هناك أنشطة غريبة تنتشر عبر عدة جزر. لقد تلقيت بعض التقارير عن طوائف غامضة وغريبة تظهر في أنحاء العالم، لكنني لم أُعِرها اهتمامًا كبيرًا لأنها موجودة منذ فجر التاريخ. ومع ذلك… يبدو أن عليّ أن أبدأ بإيلاء هذه الأمور مزيدًا من الاهتمام الآن.”

لن يكون النظام غبيًا بما يكفي ليقع في خدعتي مرتين.

تجهّم وجه جينسن عند سماع كلماتها. وبالتفكير فيما حدث بسبب ’شيطان’ واحد فقط، لم يستطع حتى تخيّل ما الذي قد يحدث إن ظهر المزيد من الشياطين المماثلة.

’حسنًا، أعلم أنني في مكان خاضع لسيطرة BUA، لكن هل ما زلت في مالوفيا؟’

بوابة واحدة من الرتبة [SS] كانت كافية لزلزلة العالم.

“لست متأكدًا.”

فماذا عن واحدة أخرى؟ اثنتين؟ ثلاث…؟

باستثناء المايسترو، كنت أخشى أن ينقلبوا جميعًا ضدي.

كلما فكّر جينسن في الوضع، ازداد وجهه قتامة.

***

“لا حاجة لأن تُظهِر هذا الوجه.”

وبالتفكير في وضعي الحالي، شعرت أنه حتى لو لم تكن هناك وسائل لمراقبتي، فلن يكون من الحكمة استدعاؤهم.

استدارت روزان، وابتسمت وهي تنظر إلى جينسن.

“لقد أنجزت مهمتي. إن احتجت إلى أي شيء أو رغبت في مساعدتي، فلا تتردد في التواصل معي. يمكنك النقر على السوار في معصمك، وسآتي لمساعدتك.”

“النتيجة تبدو قاتمة، نعم، لكن ذلك فقط إذا سمحنا بظهور مثل هذه الشياطين. الآن وقد أدركنا كيف تعمل، يمكننا إيقافها قبل فوات الأوان. سأُكلّف النخبويين الأعلى رتبة عبر الجزر المختلفة للتعامل مع هذه الأمور.”

“لا حاجة لأن تُظهِر هذا الوجه.”

“…مفهوم.”

الفصل 466: الخاتمة [1]

رغم كلماتها، لم يشعر جينسن بتحسّن يُذكر.

حين فكّر في كل ما توصّل إليه خلال تحقيقه، شعر أن هناك ما هو أعمق مما يظهر على السطح.

كان الوضع قاتمًا إلى ذلك الحد بالنسبة له.

أجابت روزان، واضعةً الورقة جانبًا، ثم التفتت نحو النافذة.

“دعنا نضع هذا جانبًا. هناك أمر آخر أريدك أن تتحقق منه.”

’دعني أتحقق من الأخبار. أتساءل كيف هو الوضع في مالوفيا.’

سارت روزان بهدوء نحو الطاولة في وسط الغرفة، وأزاحت شعرها المُجعَّد إلى الخلف قبل أن تلتقط إحدى الأوراق وتلقي عليها نظرة سريعة.

“ألعاب رعب. تمامًا كتلك التي طوّرها.”

“…لا أعلم إن كان مجرد توجّه هذه الأيام، لكنني تلقيت تقارير عن ظهور بعض ألعاب الرعب في أنحاء العالم. ورغم أنها غير مؤذية، فقد تسببت في قدرٍ لا بأس به من الضجة.”

حسنًا، ربما لا.

“ألعاب رعب؟”

تجهّم وجه جينسن عند سماع كلماتها. وبالتفكير فيما حدث بسبب ’شيطان’ واحد فقط، لم يستطع حتى تخيّل ما الذي قد يحدث إن ظهر المزيد من الشياطين المماثلة.

رفع جينسن رأسه، بينما أخذ عقله يدور، وظهرت هيئة مألوفة في ذهنه.

دينغ!

“نعم.”

“هذه ستكون غرفتك في الوقت الحالي. يُسمح لك بالتجوّل في المحيط، لكن لا يُسمح لك بمغادرة مقرّ القيادة.”

أجابت روزان، واضعةً الورقة جانبًا، ثم التفتت نحو النافذة.

الفصل 466: الخاتمة [1]

“ألعاب رعب. تمامًا كتلك التي طوّرها.”

“لقد أنجزت مهمتي. إن احتجت إلى أي شيء أو رغبت في مساعدتي، فلا تتردد في التواصل معي. يمكنك النقر على السوار في معصمك، وسآتي لمساعدتك.”

***

[اكتملت المهمة]

عقب الاستجواب، تم اقتيادي بعيدًا بعد وقت قصير.

لكن لم يكن لدي ما أفعله على أي حال. تفحّصت الغرفة، حتى استقر بصري أخيرًا على جهاز التحكّم على السرير. قررت مشاهدة بعض التلفاز.

كلانك—!

لم يكن بوسعي سوى تقبّل الوضع والانتظار.

“هذه ستكون غرفتك في الوقت الحالي. يُسمح لك بالتجوّل في المحيط، لكن لا يُسمح لك بمغادرة مقرّ القيادة.”

رفع رأسه، ووجّه انتباهه نحوها بينما ظلّ بصرها مثبتًا على النافذة.

بنظرة سريعة، وجدت نفسي متفاجئًا. كانت الغرفة أفضل بكثير مما توقعت. لم تكن تحتوي على كل الأثاث اللازم فحسب، بل كانت واسعة نسبيًا أيضًا.

لن يكون النظام غبيًا بما يكفي ليقع في خدعتي مرتين.

“هذه بطاقة هويتك.”

وبالتفكير في وضعي الحالي، شعرت أنه حتى لو لم تكن هناك وسائل لمراقبتي، فلن يكون من الحكمة استدعاؤهم.

ناولني العميل الذي رافقني بطاقة سوداء أنيقة.

كلما فكّر جينسن في الوضع، ازداد وجهه قتامة.

مددت يدي لأخذها بعد لحظة.

ظهر إشعار أمام بصري، فأوقفني في مكاني.

“بها يمكنك الوصول إلى المقصف. الطعام مُقدَّم مباشرة من قِبل BUA. وستكون البطاقة مفيدة لك لاحقًا عندما تستعيد أغراضك.”

“أعتذر، لكن لا يمكنني تحديد موعد إطلاق سراحك. نظرًا لطبيعة الوضع، قد يستغرق الأمر بعض الوقت. ولن أستغرب إن طال الأمر كثيرًا.”

نظرت إلى العميل وسألته، “كم من الوقت عليّ أن أنتظر قبل أن أستعيد أغراضي؟”

مددت يدي لأخذها بعد لحظة.

كان هاتفي وكل شيء قد صودر من قِبل BUA. في الواقع، لم أكن حتى متأكدًا من مكاني.

“…دانتاليون.”

’حسنًا، أعلم أنني في مكان خاضع لسيطرة BUA، لكن هل ما زلت في مالوفيا؟’

كان الوضع قاتمًا إلى ذلك الحد بالنسبة له.

لم يكن الأمر يبدو كذلك.

’لم يكذب. أنا متأكد أنه لم يكذب.’

“أعتذر، لكن لا يمكنني تحديد موعد إطلاق سراحك. نظرًا لطبيعة الوضع، قد يستغرق الأمر بعض الوقت. ولن أستغرب إن طال الأمر كثيرًا.”

كنت على وشك تشغيل التلفاز عندما—

“هم؟”

كلانك—!

بعض الوقت…؟

كلانك—!

“عن أي مدة نتحدث؟”

“لا حاجة لأن تُظهِر هذا الوجه.”

“لست متأكدًا.”

كنت على وشك تشغيل التلفاز عندما—

هزّ العميل رأسه.

رغم كلماتها، لم يشعر جينسن بتحسّن يُذكر.

“لم يسبق أن وُجدت حالة فريدة كهذه.”

“أعتذر، لكن لا يمكنني تحديد موعد إطلاق سراحك. نظرًا لطبيعة الوضع، قد يستغرق الأمر بعض الوقت. ولن أستغرب إن طال الأمر كثيرًا.”

“…..”

وكان هناك أيضًا كايل…

كانت هناك أمور كثيرة أردت قولها للعميل. لكن في النهاية، اخترت الصمت وقبول كلماته. كنت أعلم أنه حتى لو قلت شيئًا، فمن المرجّح أنه لا يعرف شيئًا.

’حسنًا، أعلم أنني في مكان خاضع لسيطرة BUA، لكن هل ما زلت في مالوفيا؟’

“فهمت.”

 

لم يكن بوسعي سوى تقبّل الوضع والانتظار.

رفع رأسه، ووجّه انتباهه نحوها بينما ظلّ بصرها مثبتًا على النافذة.

’سأستغل هذه الفرصة للراحة.’

“…دانتاليون.”

كنت بحاجة لتعويض الكثير من النوم. وبجانب ذلك، كان عليّ التكيّف مع هذا الجسد. رغم كونه نسخة مطابقة لجسدي، إلا أن حركاتي ما زالت متيبّسة. أحيانًا، كنت أجد صعوبة حتى في التحكم ببعض أجزائه، وكأنه لم يصبح لي بالكامل بعد.

كلانك—!

’لن أستغرب إن تبولت على الفراش اليوم.’

“أعتذر، لكن لا يمكنني تحديد موعد إطلاق سراحك. نظرًا لطبيعة الوضع، قد يستغرق الأمر بعض الوقت. ولن أستغرب إن طال الأمر كثيرًا.”

لحسن الحظ، بدا أن هذا أمر مؤقت. بخلاف ذلك، كان الجسد مطابقًا تمامًا لجسدي ’القديم’.

فماذا عن واحدة أخرى؟ اثنتين؟ ثلاث…؟

’…آمل أن يتمكن النظام من إنشاء واحد جديد.’

“…دانتاليون.”

حسنًا، ربما لا.

“أعتذر، لكن لا يمكنني تحديد موعد إطلاق سراحك. نظرًا لطبيعة الوضع، قد يستغرق الأمر بعض الوقت. ولن أستغرب إن طال الأمر كثيرًا.”

لن يكون النظام غبيًا بما يكفي ليقع في خدعتي مرتين.

كلانك—

“لقد أنجزت مهمتي. إن احتجت إلى أي شيء أو رغبت في مساعدتي، فلا تتردد في التواصل معي. يمكنك النقر على السوار في معصمك، وسآتي لمساعدتك.”

“ماذا ينبغي أن أفعل إذًا…؟”

“هم؟ آه، نعم.”

النظام…

نظرت إلى السوار الداكن في معصمي، ثم إلى العميل، وأومأت برأسي قليلًا شاكرًا له. ثم غادر بعد ذلك بوقت قصير.

أسترخي؟

كلانك—!

كنت بحاجة لتعويض الكثير من النوم. وبجانب ذلك، كان عليّ التكيّف مع هذا الجسد. رغم كونه نسخة مطابقة لجسدي، إلا أن حركاتي ما زالت متيبّسة. أحيانًا، كنت أجد صعوبة حتى في التحكم ببعض أجزائه، وكأنه لم يصبح لي بالكامل بعد.

ساد الصمت أرجاء المكان بعد لحظة.

لكن ما هذا الشعور بالمرارة الذي كان يعتريه؟

نظرت حولي في الغرفة، لكنني لم أسترخِ.

نظر جينسن إلى روزان وخفَض رأسه. كان لا يزال يحاول استيعاب الاستجواب بأكمله.

’قد يكونون أخفوها، لكنني متأكد من وجود كاميرات تراقبني. لن يكون من الحكمة استدعاء شذوذاتي.’

[اكتمل الحساب.]

ومع ذلك، كنت فضوليًا بشأن وضعهم. ما زلت أشعر بارتباطي بهم، لكنه كان أضعف بكثير مما كان عليه من قبل. وكأنهم يكافحون لتقبّل هذا الجسد الجديد.

بوابة واحدة من الرتبة [SS] كانت كافية لزلزلة العالم.

وبالتفكير في وضعي الحالي، شعرت أنه حتى لو لم تكن هناك وسائل لمراقبتي، فلن يكون من الحكمة استدعاؤهم.

“هذه بطاقة هويتك.”

باستثناء المايسترو، كنت أخشى أن ينقلبوا جميعًا ضدي.

***

وكان هناك أيضًا كايل…

نظرت حولي في الغرفة، لكنني لم أسترخِ.

حين فكرت في حالته، أغمضت عيني وأخذت نفسًا عميقًا.

نظرت إلى العميل وسألته، “كم من الوقت عليّ أن أنتظر قبل أن أستعيد أغراضي؟”

’نعم، فلننتظر قليلًا.’

“لست متأكدًا.”

“ماذا ينبغي أن أفعل إذًا…؟”

نظرت إلى السوار الداكن في معصمي، ثم إلى العميل، وأومأت برأسي قليلًا شاكرًا له. ثم غادر بعد ذلك بوقت قصير.

أسترخي؟

ومع ذلك—

لم أكن أعرف كيف أفعل ذلك.

نظر جينسن إلى روزان وخفَض رأسه. كان لا يزال يحاول استيعاب الاستجواب بأكمله.

لكن لم يكن لدي ما أفعله على أي حال. تفحّصت الغرفة، حتى استقر بصري أخيرًا على جهاز التحكّم على السرير. قررت مشاهدة بعض التلفاز.

ناولني العميل الذي رافقني بطاقة سوداء أنيقة.

’دعني أتحقق من الأخبار. أتساءل كيف هو الوضع في مالوفيا.’

“بها يمكنك الوصول إلى المقصف. الطعام مُقدَّم مباشرة من قِبل BUA. وستكون البطاقة مفيدة لك لاحقًا عندما تستعيد أغراضك.”

كنت على وشك تشغيل التلفاز عندما—

“لم يسبق أن وُجدت حالة فريدة كهذه.”

دينغ!

’لم يكذب. أنا متأكد أنه لم يكذب.’

ظهر إشعار أمام بصري، فأوقفني في مكاني.

كنت بحاجة لتعويض الكثير من النوم. وبجانب ذلك، كان عليّ التكيّف مع هذا الجسد. رغم كونه نسخة مطابقة لجسدي، إلا أن حركاتي ما زالت متيبّسة. أحيانًا، كنت أجد صعوبة حتى في التحكم ببعض أجزائه، وكأنه لم يصبح لي بالكامل بعد.

[اكتمل الحساب.]

“أعتذر، لكن لا يمكنني تحديد موعد إطلاق سراحك. نظرًا لطبيعة الوضع، قد يستغرق الأمر بعض الوقت. ولن أستغرب إن طال الأمر كثيرًا.”

النظام…

أجابت روزان، واضعةً الورقة جانبًا، ثم التفتت نحو النافذة.

[اكتملت المهمة]

بعض الوقت…؟

لقد عاد.

ظهر إشعار أمام بصري، فأوقفني في مكاني.

 

قاس جينسن كل شيء. نبض سيث. نبرة صوته. عرقه. كل شيء… لم يكن أيٌّ من القياسات خارج النطاق الطبيعي. بالطبع، لم يكن هذا يعني بالضرورة أنه لا يكذب، لكن جينسن كان متخصصًا في هذا النوع من الاستجواب. حتى عند استخدام عقده، لم يتمكن من إيجاد أي خلل فيما قيل.

***

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط