Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

مطور ألعاب الرعب: ألعابي ليست مرعبة لهذا الحد! 470

هل أنا مجرد واحد من كُثُر؟ [1]
اعدادت القارئ
PDF

هل أنا مجرد واحد من كُثُر؟ [1]

الفصل 470: هل أنا مجرد واحد من كُثُر؟ [1]

كان ذلك وسيلة الراحة الوحيدة لديّ.

’أظنّ أن عليّ أن أبدأ في حزم أغراضي.’

“يمكنك الاحتفاظ به.”

نظرتُ إلى الورقة في يدي برضا. كنتُ أنتظر منذ وقتٍ طويل أن يُسمح لي بالمغادرة. وعلى الرغم من أنّ المكان كان لطيفًا وواسعًا، فإنّه—باستثناء الكافتيريا وصالة الألعاب—كنتُ مقيّدًا عن الذهاب إلى معظم الأماكن.

“أخيرًا…”

كما لم يكن هناك اتصال بالإنترنت، مما حصرني في مشاهدة أفلامٍ قديمة لم أكن مهتمًا بها كثيرًا.

أسبوعان…

“على الأقلّ أعطوني حاسوبًا محمولًا.”

قناعٌ يمكنه رؤية التنكّرات. ميكروفونٌ يستطيع كشف الأكاذيب مرّة واحدة. سكينٌ يمكن استخدامه للدفاع عن النفس…

كان ذلك وسيلة الراحة الوحيدة لديّ.

’حسنًا، لنبدأ بحزم كلّ شيء من أجل الغد.’

التفتُّ نحو المكتب، محدّقًا في الحاسوب المحمول. لم يكن شيئًا فاخرًا. نموذجًا متوسط المستوى بالكاد يستطيع أداء أيّ شيء لا يتطلّب قدراتٍ حسابية عالية. كان يحتوي على بعض الألعاب، لكن بدون إنترنت، كانت الألعاب المتاحة مملّةً إلى حدٍّ كبير.

الأمان.

ليس أنّني كنتُ متحمّسًا للعبها أصلًا.

’في نهاية المطاف، جعلهم يُكافحون، ومع ذلك ينتهون إلى قتل أنفسهم، سيجعل اللعبة أكثر رعبًا. صحيح… لن تكون ممتعة إن كانوا يُكافحون قليلًا فقط. عليّ أن أمنحهم الأمل قبل أن أنتزعه منهم… كهكه. عندها فقط قد يبدو موتهم أكثر واقعية.’

السبب الرئيسي لاحتياجي الحاسوب في المقام الأوّل كان لأتمكّن من تنظيم أفكاري بشكلٍ أفضل حول لعبتي الأخيرة.

’حسنًا، لنبدأ بحزم كلّ شيء من أجل الغد.’

لم يتبقَّ لي سوى أسبوعين قبل الموعد النهائي للمهمّة التي تلقيتها مؤخرًا. وبما أنّني أعلم يقينًا أنّني لن أتمكّن من تطوير ألعابي دون إنترنت وفريق، قرّرتُ أن أدرس لعبتي بجدّية وأحدّد عيوبها.

 

بعبارةٍ أخرى، أردتُ معرفة سبب فشلها في بلوغ تقييم 3 نجوم.

أوّل ما فعلتُه بعد الخروج هو التحديق في السماء الزرقاء أعلاه. لم يكن هناك فرقٌ بين السماء داخل الجدران وخارجها، لكن شيئًا في الهواء خارج المقرّ بدا مختلفًا.

وفي النهاية، بعد تفكيرٍ طويل، توصّلتُ إلى نتيجة.

 

’لقد كنتُ مُنصبًّا أكثر من اللازم على جعل اللاعب يقتل نفسه في نهاية اللعبة بدلًا من التأكّد من أنّ اللعبة ’ممتعة’ بالفعل.’

رمشتُ بعينيّ أكثر، وقد بدأتُ أعبس. هل كان يتحدّث عن المؤتمر العالمي؟ هل ما زالوا سيقيمونه…؟

كان جانب الرعب حاضرًا. لكن كلّ ما عداه لم يكن كذلك. لم تكن اللعبة حقًّا لعبة. فبعد مرحلة الاختيار الأولى، لم يكن لدى اللاعب الكثير من الخيارات.

“نقابتنا لديها فرع في الجزيرة الرئيسية، مثل أيّ نقابة أخرى. وبما أنّ مالوفيا لا تزال في حالة إغلاق، فالذهاب إلى هناك مستحيل. وليس هذا فحسب، بل بالنظر إلى الوضع الحالي، لا فائدة من البقاء في مالوفيا الآن. خاصّة مع الأحداث القادمة.”

اللاعبون…

“حسنًا، كنتُ أفضّل وجود سائقٍ خاصّ يقلّنا، لكن هناك وضعًا معيّنًا في فرع النقابة، ولن يتمكّن من الحضور. سنكتفي بسيارة أجرة في الوقت الحالي.”

لم تكن لديهم أيّ وسيلة للمقاومة أو النضال حقًّا. كلّ ما كانوا يفعلونه هو المراقبة وانتظار موتهم الحتمي.

’ثمّ ماذا؟ حتى لو اشتريتُ واحدًا آخر، يمكنهم التجسّس عليه أيضًا.’

هذا ما اعتبرته العيب الرئيسي في اللعبة.

لم أكن أعلم مدى أمان هذا الحاسوب. ماذا لو كان هدفهم استخدامه لمراقبتي؟

’في نهاية المطاف، جعلهم يُكافحون، ومع ذلك ينتهون إلى قتل أنفسهم، سيجعل اللعبة أكثر رعبًا. صحيح… لن تكون ممتعة إن كانوا يُكافحون قليلًا فقط. عليّ أن أمنحهم الأمل قبل أن أنتزعه منهم… كهكه. عندها فقط قد يبدو موتهم أكثر واقعية.’

“يمكنك الاحتفاظ به.”

كلّما تعمّقتُ في التفكير في اللعبة، بدأتُ أرتجف. ومع تصوّر كلّ التغييرات والخطط في ذهني… كافحتُ لكبح نفسي.

نظرتُ إلى الورقة في يدي برضا. كنتُ أنتظر منذ وقتٍ طويل أن يُسمح لي بالمغادرة. وعلى الرغم من أنّ المكان كان لطيفًا وواسعًا، فإنّه—باستثناء الكافتيريا وصالة الألعاب—كنتُ مقيّدًا عن الذهاب إلى معظم الأماكن.

“…كك.”

استدرتُ، مصدومًا لرؤية شخصٍ مألوف. كان يقف غير بعيدٍ عنّي، خارجًا من البوّابة بينما يرفرف معطفه الداكن الطويل مع الريح. أخرج إحدى يديه من جيبه ليعدّل قبعته، وحركاته هادئة غير مستعجلة.

أسرعتُ بتغطية فمي، كابحًا ضحكتي.

كنتُ أخطّط لتوسيع اللعبة إلى ما هو أبعد من حالتها الحالية. ولكي أمنح اللاعب وسائل أكثر للنضا—اللعب، كنتُ بحاجة إلى توسيعها. إحدى الطرق كانت منحهم القدرة على تفحّص الطوابق والمشاهد عن قرب. كما يمكنني أن أتيح للاعب استجواب الضيوف، ومنحه قدراتٍ خاصّة يحصل عليها من الغرف، مع تغيّر المواقع عشوائيًا في كلّ جولة.

أنا… وعاداتي القديمة…

’في نهاية المطاف، جعلهم يُكافحون، ومع ذلك ينتهون إلى قتل أنفسهم، سيجعل اللعبة أكثر رعبًا. صحيح… لن تكون ممتعة إن كانوا يُكافحون قليلًا فقط. عليّ أن أمنحهم الأمل قبل أن أنتزعه منهم… كهكه. عندها فقط قد يبدو موتهم أكثر واقعية.’

“مع ذلك، لن يكون الأمر سهلًا.”

السبب الرئيسي لاحتياجي الحاسوب في المقام الأوّل كان لأتمكّن من تنظيم أفكاري بشكلٍ أفضل حول لعبتي الأخيرة.

كنتُ قد خطّطتُ بالفعل لعدة أفكار. لكن كانت هناك مشكلة. كلّ واحدة من أفكاري الجديدة ستتطلّب وقتًا طويلًا للتطوير.

’لقد كنتُ مُنصبًّا أكثر من اللازم على جعل اللاعب يقتل نفسه في نهاية اللعبة بدلًا من التأكّد من أنّ اللعبة ’ممتعة’ بالفعل.’

كنتُ أخطّط لتوسيع اللعبة إلى ما هو أبعد من حالتها الحالية. ولكي أمنح اللاعب وسائل أكثر للنضا—اللعب، كنتُ بحاجة إلى توسيعها. إحدى الطرق كانت منحهم القدرة على تفحّص الطوابق والمشاهد عن قرب. كما يمكنني أن أتيح للاعب استجواب الضيوف، ومنحه قدراتٍ خاصّة يحصل عليها من الغرف، مع تغيّر المواقع عشوائيًا في كلّ جولة.

“ارتدهما.”

قناعٌ يمكنه رؤية التنكّرات. ميكروفونٌ يستطيع كشف الأكاذيب مرّة واحدة. سكينٌ يمكن استخدامه للدفاع عن النفس…

“سأغادر. شكرًا لكم.”

الاحتمالات لا تنتهي. وكلّما فكّرتُ أكثر، أصبحت الفكرة أكثر وضوحًا. شعرتُ باندفاعٍ من الحماسة والدافع. لوهلة، نسيتُ كلّ ما حدث في الأسابيع الماضية.

كان جانب الرعب حاضرًا. لكن كلّ ما عداه لم يكن كذلك. لم تكن اللعبة حقًّا لعبة. فبعد مرحلة الاختيار الأولى، لم يكن لدى اللاعب الكثير من الخيارات.

ذلك…

“سأغادر. شكرًا لكم.”

كنتُ لا أزال آخذ وقتي لاستيعاب كلّ شيء.

ليس أنّني كنتُ متحمّسًا للعبها أصلًا.

’سأفقد صوابي إن واصلتُ التفكير في ذلك.’

“سيارة أجرة؟”

كان هذا لإبقاء ذهني بعيدًا عن تلك الأمور. وبطبيعة الحال، إلى جانب الحماسة، بدأتُ أشعر بالتوتّر أيضًا.

لم يتبقَّ لي سوى أسبوعين قبل الموعد النهائي للمهمّة التي تلقيتها مؤخرًا. وبما أنّني أعلم يقينًا أنّني لن أتمكّن من تطوير ألعابي دون إنترنت وفريق، قرّرتُ أن أدرس لعبتي بجدّية وأحدّد عيوبها.

أسبوعان…

هل هذا مناسب أصلًا؟

هل يمكنني إضافة كلّ هذه التغييرات خلال أسبوعين؟

شيءٌ ما بدا… أقلّ خنقًا.

“إنّها تستحقّ المحاولة.”

“هل كنتَ تتوقّع سائقًا خاصًا؟”

بعد أن حسمتُ أمري، أخذتُ نفسًا عميقًا وأغلقتُ الحاسوب المحمول.

أنا… وعاداتي القديمة…

’حسنًا، لنبدأ بحزم كلّ شيء من أجل الغد.’

حككتُ مؤخرة رأسي، ثمّ هززتُ رأسي وأعدتُ تخزين الحاسوب قبل أن أغادر.

*

“…كك.”

استيقظتُ قبل أن يرنّ المنبّه حتى. وعلى الرغم من الملل المُلحّ والشعور بالقيود، كانت الأسبوعان جيّدين بالنسبة لي.

ربما كان مجرّد شعور، لكن بدا وكأنّ ثقلًا هائلًا قد أُزيح عن صدري.

على الأقلّ من ناحية النوم.

على الأقلّ من ناحية النوم.

تمكّنتُ من الحصول على أكثر من ثماني ساعات من النوم يوميًا.

“إنّها تستحقّ المحاولة.”

لكن كلّ الأشياء الجيّدة لا بدّ أن تنتهي. حملتُ أمتعتي والأوراق من الأمس، وغادرتُ الغرفة سريعًا دون أن ألتفت.

“ليس حقًّا.”

ما إن خرجتُ من المبنى وشعرتُ بنسيم الصباح، شددتُ معطفي حولي.

“يسرّني أنّ الهدية أعجبتك.”

“بارد…”

“نقابتنا لديها فرع في الجزيرة الرئيسية، مثل أيّ نقابة أخرى. وبما أنّ مالوفيا لا تزال في حالة إغلاق، فالذهاب إلى هناك مستحيل. وليس هذا فحسب، بل بالنظر إلى الوضع الحالي، لا فائدة من البقاء في مالوفيا الآن. خاصّة مع الأحداث القادمة.”

نظرتُ حولي، متّبعًا الطريق المؤدّي بعيدًا عن القوقعة حتى وصلتُ إلى البوّابة. كانت الجدران الخارجية العالية تُحيط بالمقرّ، مانحةً المكان إحساسًا بالانغلاق والتحكّم رغم حجمه الكبير. تمّ إيقافي فورًا لإجراء تفتيشٍ أمني دقيق، حيث فُحِص كلّ شيء قبل أن يُسمح لي بالمغادرة. وبعد إعادة أغراضي، تنحّيتُ جانبًا ونقلتُ الملفات من حاسوبي إلى هاتفي.

كنتُ قد خطّطتُ بالفعل لعدة أفكار. لكن كانت هناك مشكلة. كلّ واحدة من أفكاري الجديدة ستتطلّب وقتًا طويلًا للتطوير.

ثمّ…

’ثمّ ماذا؟ حتى لو اشتريتُ واحدًا آخر، يمكنهم التجسّس عليه أيضًا.’

أعدتُ الحاسوب.

ليس أنّني كنتُ متحمّسًا للعبها أصلًا.

…أو على الأقلّ، حاولتُ ذلك.

“لماذا؟”

“يمكنك الاحتفاظ به.”

كنتُ أخطّط لتوسيع اللعبة إلى ما هو أبعد من حالتها الحالية. ولكي أمنح اللاعب وسائل أكثر للنضا—اللعب، كنتُ بحاجة إلى توسيعها. إحدى الطرق كانت منحهم القدرة على تفحّص الطوابق والمشاهد عن قرب. كما يمكنني أن أتيح للاعب استجواب الضيوف، ومنحه قدراتٍ خاصّة يحصل عليها من الغرف، مع تغيّر المواقع عشوائيًا في كلّ جولة.

“هاه؟ حقًّا؟”

كان ذلك وسيلة الراحة الوحيدة لديّ.

“نعم، اعتبره هديةً لقاء احتجازك كلّ هذا الوقت.”

“حسنًا، كنتُ أفضّل وجود سائقٍ خاصّ يقلّنا، لكن هناك وضعًا معيّنًا في فرع النقابة، ولن يتمكّن من الحضور. سنكتفي بسيارة أجرة في الوقت الحالي.”

“هذا كرمٌ كبير منكم.”

ذلك…

“يسرّني أنّ الهدية أعجبتك.”

“لماذا؟”

نظرتُ إلى الحارس ثمّ إلى الحاسوب، متظاهرًا بالامتنان. في الحقيقة، لم أكن متأكّدًا ممّا يجب أن أشعر به. وعلى الرغم من كونه متوسط المستوى، فإنّه لا يزال أفضل من حاسوبي الحالي.

كنتُ لا أزال آخذ وقتي لاستيعاب كلّ شيء.

لكن كانت هناك مشكلة…

“أخيرًا…”

الأمان.

كان جانب الرعب حاضرًا. لكن كلّ ما عداه لم يكن كذلك. لم تكن اللعبة حقًّا لعبة. فبعد مرحلة الاختيار الأولى، لم يكن لدى اللاعب الكثير من الخيارات.

لم أكن أعلم مدى أمان هذا الحاسوب. ماذا لو كان هدفهم استخدامه لمراقبتي؟

في الحقيقة، لم يكن لديّ أدنى فكرة عمّا يحدث.

’ثمّ ماذا؟ حتى لو اشتريتُ واحدًا آخر، يمكنهم التجسّس عليه أيضًا.’

قناعٌ يمكنه رؤية التنكّرات. ميكروفونٌ يستطيع كشف الأكاذيب مرّة واحدة. سكينٌ يمكن استخدامه للدفاع عن النفس…

حككتُ مؤخرة رأسي، ثمّ هززتُ رأسي وأعدتُ تخزين الحاسوب قبل أن أغادر.

أعدتُ الحاسوب.

’سأفكّر في الأمر لاحقًا.’

“هل كنتَ تتوقّع سائقًا خاصًا؟”

“سأغادر. شكرًا لكم.”

أعدتُ الحاسوب.

“يومٌ سعيد.”

كانت الخطة هي العودة إلى مالوفيا. هناك يوجد مكتبي وفريقي. ولكي أعمل على النسخة المحدّثة من اللعبة، كان عليّ—

أومأتُ مرّةً واحدة، ثمّ خرجتُ من وراء الجدران.

التفتُّ نحو المكتب، محدّقًا في الحاسوب المحمول. لم يكن شيئًا فاخرًا. نموذجًا متوسط المستوى بالكاد يستطيع أداء أيّ شيء لا يتطلّب قدراتٍ حسابية عالية. كان يحتوي على بعض الألعاب، لكن بدون إنترنت، كانت الألعاب المتاحة مملّةً إلى حدٍّ كبير.

“أخيرًا…”

“ليس حقًّا.”

أوّل ما فعلتُه بعد الخروج هو التحديق في السماء الزرقاء أعلاه. لم يكن هناك فرقٌ بين السماء داخل الجدران وخارجها، لكن شيئًا في الهواء خارج المقرّ بدا مختلفًا.

’في نهاية المطاف، جعلهم يُكافحون، ومع ذلك ينتهون إلى قتل أنفسهم، سيجعل اللعبة أكثر رعبًا. صحيح… لن تكون ممتعة إن كانوا يُكافحون قليلًا فقط. عليّ أن أمنحهم الأمل قبل أن أنتزعه منهم… كهكه. عندها فقط قد يبدو موتهم أكثر واقعية.’

شيءٌ ما بدا… أقلّ خنقًا.

“نعم، اعتبره هديةً لقاء احتجازك كلّ هذا الوقت.”

ربما كان مجرّد شعور، لكن بدا وكأنّ ثقلًا هائلًا قد أُزيح عن صدري.

حككتُ مؤخرة رأسي، ثمّ هززتُ رأسي وأعدتُ تخزين الحاسوب قبل أن أغادر.

“حسنًا، أظنّ أنّ عليّ أن أبدأ بحجز رحلة.”

الفصل 470: هل أنا مجرد واحد من كُثُر؟ [1]

كانت الخطة هي العودة إلى مالوفيا. هناك يوجد مكتبي وفريقي. ولكي أعمل على النسخة المحدّثة من اللعبة، كان عليّ—

“سيارة أجرة؟”

“لقد وصلتَ في الوقت المناسب. كنتُ على وشك الخروج أيضًا.”

الأمان.

“….؟”

لكن كلّ الأشياء الجيّدة لا بدّ أن تنتهي. حملتُ أمتعتي والأوراق من الأمس، وغادرتُ الغرفة سريعًا دون أن ألتفت.

استدرتُ، مصدومًا لرؤية شخصٍ مألوف. كان يقف غير بعيدٍ عنّي، خارجًا من البوّابة بينما يرفرف معطفه الداكن الطويل مع الريح. أخرج إحدى يديه من جيبه ليعدّل قبعته، وحركاته هادئة غير مستعجلة.

قناعٌ يمكنه رؤية التنكّرات. ميكروفونٌ يستطيع كشف الأكاذيب مرّة واحدة. سكينٌ يمكن استخدامه للدفاع عن النفس…

“سيّد النقابة؟”

“هل كنتَ تتوقّع سائقًا خاصًا؟”

’إنّه هنا؟’

التفتُّ نحو المكتب، محدّقًا في الحاسوب المحمول. لم يكن شيئًا فاخرًا. نموذجًا متوسط المستوى بالكاد يستطيع أداء أيّ شيء لا يتطلّب قدراتٍ حسابية عالية. كان يحتوي على بعض الألعاب، لكن بدون إنترنت، كانت الألعاب المتاحة مملّةً إلى حدٍّ كبير.

وليس هذا فحسب، بل بدا وكأنّه كان ينتظرني؟

“يسرّني أنّ الهدية أعجبتك.”

“خرجتَ في الوقت المناسب يا سيث. لقد طلبتُ سيارة أجرة بالفعل.”

“…أفهم.”

“سيارة أجرة؟”

*

“هل كنتَ تتوقّع سائقًا خاصًا؟”

“هاه؟ حقًّا؟”

“ليس حقًّا.”

ما إن خرجتُ من المبنى وشعرتُ بنسيم الصباح، شددتُ معطفي حولي.

في الواقع، لم أكن أتوقّعه هو أصلًا.

كانت الخطة هي العودة إلى مالوفيا. هناك يوجد مكتبي وفريقي. ولكي أعمل على النسخة المحدّثة من اللعبة، كان عليّ—

“حسنًا، كنتُ أفضّل وجود سائقٍ خاصّ يقلّنا، لكن هناك وضعًا معيّنًا في فرع النقابة، ولن يتمكّن من الحضور. سنكتفي بسيارة أجرة في الوقت الحالي.”

قناعٌ يمكنه رؤية التنكّرات. ميكروفونٌ يستطيع كشف الأكاذيب مرّة واحدة. سكينٌ يمكن استخدامه للدفاع عن النفس…

“…أفهم.”

“يمكنك الاحتفاظ به.”

في الحقيقة، لم يكن لديّ أدنى فكرة عمّا يحدث.

’سأفقد صوابي إن واصلتُ التفكير في ذلك.’

كنتُ أحاول بصعوبة استيعاب الوضع. وفي النهاية، ابتسم سيّد النقابة وهو يوجّه نظره نحو الطريق حيث بدأت سيارة رباعية سوداء بالاقتراب.

’سأفكّر في الأمر لاحقًا.’

“نقابتنا لديها فرع في الجزيرة الرئيسية، مثل أيّ نقابة أخرى. وبما أنّ مالوفيا لا تزال في حالة إغلاق، فالذهاب إلى هناك مستحيل. وليس هذا فحسب، بل بالنظر إلى الوضع الحالي، لا فائدة من البقاء في مالوفيا الآن. خاصّة مع الأحداث القادمة.”

كنتُ أخطّط لتوسيع اللعبة إلى ما هو أبعد من حالتها الحالية. ولكي أمنح اللاعب وسائل أكثر للنضا—اللعب، كنتُ بحاجة إلى توسيعها. إحدى الطرق كانت منحهم القدرة على تفحّص الطوابق والمشاهد عن قرب. كما يمكنني أن أتيح للاعب استجواب الضيوف، ومنحه قدراتٍ خاصّة يحصل عليها من الغرف، مع تغيّر المواقع عشوائيًا في كلّ جولة.

رمشتُ بعينيّ أكثر، وقد بدأتُ أعبس. هل كان يتحدّث عن المؤتمر العالمي؟ هل ما زالوا سيقيمونه…؟

هل يمكنني إضافة كلّ هذه التغييرات خلال أسبوعين؟

هل هذا مناسب أصلًا؟

’ثمّ ماذا؟ حتى لو اشتريتُ واحدًا آخر، يمكنهم التجسّس عليه أيضًا.’

“حسنًا، تلك مجرّد أعذار أستخدمها الآن. الحقيقة مختلفة تمامًا.”

ذلك…

مدّ يده إلى جيبه، وأخرج قناعًا ونظّارة شمسية وقدّمهما إليّ، مما زاد حيرتي.

“يمكنك الاحتفاظ به.”

“ارتدهما.”

بعد أن حسمتُ أمري، أخذتُ نفسًا عميقًا وأغلقتُ الحاسوب المحمول.

“لماذا؟”

أعدتُ الحاسوب.

“لماذا؟”

في الواقع، لم أكن أتوقّعه هو أصلًا.

ضحك بخفّة، وخفّض قبعته قبل أن يصعد إلى سيارة الأجرة.

كانت الخطة هي العودة إلى مالوفيا. هناك يوجد مكتبي وفريقي. ولكي أعمل على النسخة المحدّثة من اللعبة، كان عليّ—

“ولمَ غير ذلك؟ من أجل سلامتك. أنت حاليًا أحد أشهر الأشخاص في العالم.”

ما إن خرجتُ من المبنى وشعرتُ بنسيم الصباح، شددتُ معطفي حولي.

 

“يمكنك الاحتفاظ به.”

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 5 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Ahmed khirallh🔥 100
4السيد الشاب🔥 100
5med abda🔥 100
6ABDULWAHAB ALKHALAF🔥 100
7A k🔥 100
8Wassim Sun🔥 100
9Arhama Alnuaimi🔥 100
10lsas xzpo🔥 100

’حسنًا، لنبدأ بحزم كلّ شيء من أجل الغد.’

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط