Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

مطور ألعاب الرعب: ألعابي ليست مرعبة لهذا الحد! 471

هل أنا مجرد واحد من كُثُر؟ [2]
اعدادت القارئ
PDF

هل أنا مجرد واحد من كُثُر؟ [2]

الفصل 471: هل أنا مجرد واحد من كُثُر؟ [2]

‘أفترض أننا في ساينس، على الأقل. العاصمة الرئيسية.’

“هل يمكنك تقديم بيان رسمي بشأن هذا الأمر؟”

حتى لو كان هناك، لم أكن لأقلق كثيرًا. ما دمت أعمل مع سيد النقابة، فلا يهم إن اكتشف، على عكس BUA.

“من هو سيث ثورن، وكيف تمكّن من تحديد ما كان يحدث؟ ولماذا لم يكن معروفًا سابقًا لدى العامة أو لدى وسائل الإعلام؟ هل هو الورقة السرية لنقابة النجوم المبتورة في المؤتمر العالمي القادم؟”

“هاا…”

“هل ستصدرون بيانًا رسميًا، وإذا كان الأمر كذلك، فمتى يمكننا توقّعه؟”

ابتلعتُ ريقي بتوترٍ عند رؤيتهم. ولكن قبل كل شيء، وقعت عيناي أخيرًا على فرع النقابة.

“أين يمكن الوصول إلى سيث ثورن حاليًا؟ بالإضافة إلى ذلك، ما هي توقّعاتكم للمؤتمر العالمي القادم، وهل تعتقدون أن هذا الحادث يؤثر على فرصكم في بلوغ درجة الملك؟ لا يزال العديد من المراقبين متفائلين بآفاقكم.”

“الكثير من الناس يمدحونك هذه الأيام.”

“هل يمكنك الرد على واحدٍ على الأقل من هذه الأسئلة؟”

وبالفعل، قادني سيد النقابة إلى جزءٍ غير لافت من المبنى. مرّر بطاقة على الحائط، فانزلقت بوابة خفية إلى الظهور.

نظرًا لوقوع مقر BUA بعيدًا عن أي مدينة، استغرقت الرحلة إلى فرع النقابة أكثر من ساعة.

وبحلول الوقت الذي وصلنا فيه، كان حشدٌ من الصحفيين قد تجمّع بالفعل عند المدخل، يتدافعون من كل الجهات ويضغطون على كل عضوٍ وموظفٍ يحاول المرور.

وبحلول الوقت الذي وصلنا فيه، كان حشدٌ من الصحفيين قد تجمّع بالفعل عند المدخل، يتدافعون من كل الجهات ويضغطون على كل عضوٍ وموظفٍ يحاول المرور.

شعرتُ برغبةٍ في التقيؤ مجددًا.

‘هذا…’

كانت هناك مخاطر، نعم، لكن الفوائد أيضًا. وحتى الآن، ساعدتني كثيرًا. لولا ثقته ‘بي’ خلال أحداث البوابة، لكان الوضع أصبح مزعجًا بحق.

ابتلعتُ ريقي بتوترٍ عند رؤيتهم. ولكن قبل كل شيء، وقعت عيناي أخيرًا على فرع النقابة.

“تحقّق من وجود أي تنصّت أو كاميرات.”

وعلى خلاف توقّعاتي، كان المبنى نفسه ضخمًا بقدر مبنى جزيرة مالوفيا، إن لم يكن أكبر. ناطحة السحاب الهائلة كانت تخترق السماء مباشرة، حتى اضطررتُ لرفع رأسي للأعلى لألمح قمّتها.

الفصل 471: هل أنا مجرد واحد من كُثُر؟ [2]

“لا داعي للدهشة. رغم أن هذا المكان يبدو أكبر، إلا أننا لا نملك المبنى بأكمله. إنه مشترك مع شركاتٍ ونقاباتٍ أخرى.”

‘إن سألتني، سأبدو أكثر ريبةً هكذا، لكن…’

“آه، أفهم.”

“لنذهب. لا داعي للقلق كثيرًا. ما دمتُ هنا، لن يحدث لك شيء.”

هذا بدا منطقيًا أكثر بكثير.

فتحها دون تردد ودخل، فتبعتُه.

النقابة ثرية، لكنني لم أظن أنها ثرية إلى هذا الحد، خاصةً أننا في منطقةٍ تبدو راقية.

نظرًا لوقوع مقر BUA بعيدًا عن أي مدينة، استغرقت الرحلة إلى فرع النقابة أكثر من ساعة.

‘لا يزال لا فكرة لدي أين أنا.’

وعلى خلاف توقّعاتي، كان المبنى نفسه ضخمًا بقدر مبنى جزيرة مالوفيا، إن لم يكن أكبر. ناطحة السحاب الهائلة كانت تخترق السماء مباشرة، حتى اضطررتُ لرفع رأسي للأعلى لألمح قمّتها.

الجزيرة الرئيسية كانت غريبة تمامًا عليّ.

“توقف هنا من فضلك.”

‘أفترض أننا في ساينس، على الأقل. العاصمة الرئيسية.’

“لا داعي للدهشة. رغم أن هذا المكان يبدو أكبر، إلا أننا لا نملك المبنى بأكمله. إنه مشترك مع شركاتٍ ونقاباتٍ أخرى.”

“توقف هنا من فضلك.”

‘أفترض أننا في ساينس، على الأقل. العاصمة الرئيسية.’

عند رؤية الوضع، طلب سيد النقابة من سيارة الأجرة التوقف. دفع الأجرة دون تردد ثم التفت إليّ، وملامحه هادئة.

“أين يمكن الوصول إلى سيث ثورن حاليًا؟ بالإضافة إلى ذلك، ما هي توقّعاتكم للمؤتمر العالمي القادم، وهل تعتقدون أن هذا الحادث يؤثر على فرصكم في بلوغ درجة الملك؟ لا يزال العديد من المراقبين متفائلين بآفاقكم.”

لم يكن بحاجةٍ لقول شيء، ولم يكن مضطرًا لذلك. كنت قد ارتديتُ بالفعل النظارات الشمسية والقناع.

شعرتُ برغبةٍ في التقيؤ مجددًا.

‘إن سألتني، سأبدو أكثر ريبةً هكذا، لكن…’

وبالفعل، قادني سيد النقابة إلى جزءٍ غير لافت من المبنى. مرّر بطاقة على الحائط، فانزلقت بوابة خفية إلى الظهور.

عند النظر إلى الحشد خارج الفرع، بدأتُ أرتجف. كان بإمكاني بالفعل تخيّل الفوضى التي ستندلع لو ظهرت أمامهم.

اتبعتُ تعليماته، وصعدتُ إلى الطابق 17 وحصلتُ على بطاقة.

“لنذهب. لا داعي للقلق كثيرًا. ما دمتُ هنا، لن يحدث لك شيء.”

“الآن بعد أن أصبحت وحدي، حان الوقت لأتفقده…”

كلماته كانت مُطمئِنة على نحوٍ غريب. طوال الرحلة، توقعتُ أن يسألني عمّا حدث أو عن الحادثة نفسها. لكنه ظل صامتًا طوال الوقت، عيناه مثبتتان على هاتفه، يُجري بضع مكالمات قصيرة، بلا حديثٍ حقيقي ولا أسئلة.

“إلى حدٍ ما…”

كانت الرحلة خانقة، وجلستُ صامتًا، لا أفعل شيئًا، أتصفح هاتفي بين الحين والآخر.

“لا داعي للدهشة. رغم أن هذا المكان يبدو أكبر، إلا أننا لا نملك المبنى بأكمله. إنه مشترك مع شركاتٍ ونقاباتٍ أخرى.”

وكأنه لم يلاحظ صراعي الداخلي، واصل سيد النقابة حديثه.

فلك!

“لا بد أنه أمرٌ مفاجئ، أليس كذلك…؟ رؤية هذا العدد من الناس ينادون باسمك ويطالبون به.”

لم يكن بحاجةٍ لقول شيء، ولم يكن مضطرًا لذلك. كنت قد ارتديتُ بالفعل النظارات الشمسية والقناع.

“إلى حدٍ ما…”

دون وعي، أشحتُ بنظري عنه.

لم أعتد على كل هذا الاهتمام، حتى عندما كنت في خضم نزاعي التافه سابقًا. لكن بالنظر إلى ما حدث قبل أسابيع، لم يكن الأمر مفاجئًا.

‘يبدو أنه لا يوجد شيء.’

“هذا ليس مستغربًا بالنظر إلى ما حققته. الجميع رأى ذلك بأعينهم، وحتى مع تعديل الفيديوهات، فإن النسخ الحقيقية قد انتشرت بالفعل على الإنترنت.”

قبضتُ يدي برفق، فبدأ شكلٌ مظلم يتكوّن من الأرض تحتي. امتلأت الغرفة بحضوره بينما التفتُّ نحوه ببطء، وخفضتُ نظري إلى يده حيث رأيتُه أخيرًا.

“…نعم، يبدو أن الأمر كذلك.”

وعلى خلاف توقّعاتي، كان المبنى نفسه ضخمًا بقدر مبنى جزيرة مالوفيا، إن لم يكن أكبر. ناطحة السحاب الهائلة كانت تخترق السماء مباشرة، حتى اضطررتُ لرفع رأسي للأعلى لألمح قمّتها.

“الكثير من الناس يمدحونك هذه الأيام.”

عند رؤية الوضع، طلب سيد النقابة من سيارة الأجرة التوقف. دفع الأجرة دون تردد ثم التفت إليّ، وملامحه هادئة.

“وأتصوّر أن هناك من ليسوا في صفي.”

“هل يمكنك الرد على واحدٍ على الأقل من هذه الأسئلة؟”

“هذا متوقع.”

“…نعم، يبدو أن الأمر كذلك.”

“أفترض ذلك.”

“هنا.”

كنتُ أعلم جيدًا أنني انتشرت على الإنترنت. كلمات سيد النقابة عند مدخل BUA هي التي دفعتني أخيرًا للبحث بنفسي، وحين فعلت…

“هاا…”

التوت معدتي مما رأيت.

‘إن سألتني، سأبدو أكثر ريبةً هكذا، لكن…’

للمرة الأولى منذ زمنٍ طويل…

“هنا.”

شعرتُ برغبةٍ في التقيؤ مجددًا.

“يقولون إنك مريب. وأنه لا يمكن لشخصٍ ‘غير مطّلع’ مثلك أن يحلّ الوضع بأكمله بمفرده. آخرون يزعمون أنك متورطٌ مباشرةً في الحادثة، وأنك ربما كنت المحرّض، أو أنك ببساطة كنت محظوظًا.”

“يقولون إنك مريب. وأنه لا يمكن لشخصٍ ‘غير مطّلع’ مثلك أن يحلّ الوضع بأكمله بمفرده. آخرون يزعمون أنك متورطٌ مباشرةً في الحادثة، وأنك ربما كنت المحرّض، أو أنك ببساطة كنت محظوظًا.”

أسندتُ يديّ إلى الطاولة وهدّأتُ نبضات قلبي.

أطبقتُ شفتيّ ونظرتُ إلى سيد النقابة. لكن كل ما قابلني كان ابتسامته، وفهمتُ المعنى الكامن خلف كلماته.

الفصل 471: هل أنا مجرد واحد من كُثُر؟ [2]

دون وعي، أشحتُ بنظري عنه.

“الآن بعد أن أصبحت وحدي، حان الوقت لأتفقده…”

“سواء كانت كلماتهم صحيحة أم لا، لا أعلم. أنا مهتم بمعرفة ذلك، لكن الآن ليس الوقت المناسب. هناك العديد من الأمور التي عليّ التعامل معها قبل أن نجري حديثًا حقيقيًا.”

“…نعم، يبدو أن الأمر كذلك.”

قبل أن أدرك، كنا قد وصلنا إلى الجزء الخلفي من فرع النقابة. المكان كان مهجورًا تمامًا، لا أثر لأي صحفي. ولم يكن ذلك مستغربًا. لم يكن هناك باب ظاهر أو مدخل واضح. مجرد مساحة مهملة تتناثر فيها القمامة، وهمهمة خافتة تصدر من المشعات الكبيرة خارج المبنى.

“…أتساءل كم نما بعد قتل شذوذٍ بهذا القدر من القوة.”

‘…هل من المفترض أن يكون هناك مدخل سري هنا؟’

وكأنه لم يلاحظ صراعي الداخلي، واصل سيد النقابة حديثه.

“هنا.”

“هذا ليس مستغربًا بالنظر إلى ما حققته. الجميع رأى ذلك بأعينهم، وحتى مع تعديل الفيديوهات، فإن النسخ الحقيقية قد انتشرت بالفعل على الإنترنت.”

وبالفعل، قادني سيد النقابة إلى جزءٍ غير لافت من المبنى. مرّر بطاقة على الحائط، فانزلقت بوابة خفية إلى الظهور.

 

فتحها دون تردد ودخل، فتبعتُه.

كلماته كانت مُطمئِنة على نحوٍ غريب. طوال الرحلة، توقعتُ أن يسألني عمّا حدث أو عن الحادثة نفسها. لكنه ظل صامتًا طوال الوقت، عيناه مثبتتان على هاتفه، يُجري بضع مكالمات قصيرة، بلا حديثٍ حقيقي ولا أسئلة.

توقفنا في النهاية أمام مصعد.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 5 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Ahmed khirallh🔥 1004السيد الشاب🔥 1005med abda🔥 1006ABDULWAHAB ALKHALAF🔥 1007A k🔥 1008Wassim Sun🔥 1009Arhama Alnuaimi🔥 10010lsas xzpo🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Abdulaziz Alzahrani💎 10081 1💎 1009Abdullah S💎 10010Abdullah AL RAGAWY💎 100

“لا داعي لإظهار نفسك بعد. اصعد إلى الطابق العلوي وخذ بطاقة غرفة للإقامة. استرح اليوم، وغدًا يمكنك النزول لمقابلة الجميع في الفرع.”

“لا داعي لإظهار نفسك بعد. اصعد إلى الطابق العلوي وخذ بطاقة غرفة للإقامة. استرح اليوم، وغدًا يمكنك النزول لمقابلة الجميع في الفرع.”

“…مفهوم.”

وبالفعل، قادني سيد النقابة إلى جزءٍ غير لافت من المبنى. مرّر بطاقة على الحائط، فانزلقت بوابة خفية إلى الظهور.

هذا الترتيب كان مناسبًا لي. كنت أكره التفاعل مع الغرباء، فلا يمكن أن أعترض.

وبحلول الوقت الذي وصلنا فيه، كان حشدٌ من الصحفيين قد تجمّع بالفعل عند المدخل، يتدافعون من كل الجهات ويضغطون على كل عضوٍ وموظفٍ يحاول المرور.

اتبعتُ تعليماته، وصعدتُ إلى الطابق 17 وحصلتُ على بطاقة.

لم يكن بحاجةٍ لقول شيء، ولم يكن مضطرًا لذلك. كنت قد ارتديتُ بالفعل النظارات الشمسية والقناع.

ما إن رأتني المرأة خلف المكتب حتى ظهر تعبيرٌ غريب على وجهها، لكنها أخفته سريعًا وأعطتني البطاقة دون كلمة. أخذتها وغادرت بسرعة، ثم وجدت غرفتي وانتقلت إليها.

كلماته كانت مُطمئِنة على نحوٍ غريب. طوال الرحلة، توقعتُ أن يسألني عمّا حدث أو عن الحادثة نفسها. لكنه ظل صامتًا طوال الوقت، عيناه مثبتتان على هاتفه، يُجري بضع مكالمات قصيرة، بلا حديثٍ حقيقي ولا أسئلة.

كلانك—

للمرة الأولى منذ زمنٍ طويل…

“هاا…”

كانت هناك مخاطر، نعم، لكن الفوائد أيضًا. وحتى الآن، ساعدتني كثيرًا. لولا ثقته ‘بي’ خلال أحداث البوابة، لكان الوضع أصبح مزعجًا بحق.

حينها فقط أطلقتُ زفرة ارتياحٍ خافتة، ونزعتُ القناع والنظارات. تفقدتُ المكان سريعًا لأتأكد أنني وحدي، ثم جلستُ عند المكتب.

السكين التي استخدمتُها لقتل المهرّج. تلك التي تنمو اعتمادًا على ما تقتله وكم تقتل.

أول ما فعلته كان إخراج هاتفي. ضغطتُ على الشاشة، وبعد لحظات ظهرت صورة مهرّج.

‘يبدو أنه لا يوجد شيء.’

“تحقّق من وجود أي تنصّت أو كاميرات.”

فتحها دون تردد ودخل، فتبعتُه.

فلك!

“الآن بعد أن أصبحت وحدي، حان الوقت لأتفقده…”

انطفأت الشاشة ثم عادت للعمل بعد نصف ثانية. رأيتُ المهرّج مجددًا، فأغمضتُ عينيّ واسترخيت.

كانت الرحلة خانقة، وجلستُ صامتًا، لا أفعل شيئًا، أتصفح هاتفي بين الحين والآخر.

‘يبدو أنه لا يوجد شيء.’

التوت معدتي مما رأيت.

حتى لو كان هناك، لم أكن لأقلق كثيرًا. ما دمت أعمل مع سيد النقابة، فلا يهم إن اكتشف، على عكس BUA.

“أين يمكن الوصول إلى سيث ثورن حاليًا؟ بالإضافة إلى ذلك، ما هي توقّعاتكم للمؤتمر العالمي القادم، وهل تعتقدون أن هذا الحادث يؤثر على فرصكم في بلوغ درجة الملك؟ لا يزال العديد من المراقبين متفائلين بآفاقكم.”

وكان على الأرجح السبب في خروجي خلال أسبوعين فقط.

وعلى خلاف توقّعاتي، كان المبنى نفسه ضخمًا بقدر مبنى جزيرة مالوفيا، إن لم يكن أكبر. ناطحة السحاب الهائلة كانت تخترق السماء مباشرة، حتى اضطررتُ لرفع رأسي للأعلى لألمح قمّتها.

“أظن أنني اتخذت القرار الصحيح بالعمل معه.”

النقابة ثرية، لكنني لم أظن أنها ثرية إلى هذا الحد، خاصةً أننا في منطقةٍ تبدو راقية.

كانت هناك مخاطر، نعم، لكن الفوائد أيضًا. وحتى الآن، ساعدتني كثيرًا. لولا ثقته ‘بي’ خلال أحداث البوابة، لكان الوضع أصبح مزعجًا بحق.

دون وعي، أشحتُ بنظري عنه.

“يكفي هذا.”

ابتلعتُ ريقي بتوترٍ عند رؤيتهم. ولكن قبل كل شيء، وقعت عيناي أخيرًا على فرع النقابة.

أسندتُ يديّ إلى الطاولة وهدّأتُ نبضات قلبي.

‘أفترض أننا في ساينس، على الأقل. العاصمة الرئيسية.’

“الآن بعد أن أصبحت وحدي، حان الوقت لأتفقده…”

فلك!

قبضتُ يدي برفق، فبدأ شكلٌ مظلم يتكوّن من الأرض تحتي. امتلأت الغرفة بحضوره بينما التفتُّ نحوه ببطء، وخفضتُ نظري إلى يده حيث رأيتُه أخيرًا.

“لا بد أنه أمرٌ مفاجئ، أليس كذلك…؟ رؤية هذا العدد من الناس ينادون باسمك ويطالبون به.”

سكين الجزار.

“هل يمكنك تقديم بيان رسمي بشأن هذا الأمر؟”

السكين التي استخدمتُها لقتل المهرّج. تلك التي تنمو اعتمادًا على ما تقتله وكم تقتل.

توقفنا في النهاية أمام مصعد.

“…أتساءل كم نما بعد قتل شذوذٍ بهذا القدر من القوة.”

“هنا.”

 

حينها فقط أطلقتُ زفرة ارتياحٍ خافتة، ونزعتُ القناع والنظارات. تفقدتُ المكان سريعًا لأتأكد أنني وحدي، ثم جلستُ عند المكتب.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 5 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Ahmed khirallh🔥 100
4السيد الشاب🔥 100
5med abda🔥 100
6ABDULWAHAB ALKHALAF🔥 100
7A k🔥 100
8Wassim Sun🔥 100
9Arhama Alnuaimi🔥 100
10lsas xzpo🔥 100

‘لا يزال لا فكرة لدي أين أنا.’

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط