Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

مطور ألعاب الرعب: ألعابي ليست مرعبة لهذا الحد! 483

العطش إلى الدماء [1]
PDF

العطش إلى الدماء [1]

الفصل 483: العطش إلى الدماء [1]

غير أن هناك ثمنًا…

قبل لحظات.

ترددتُ.

كنتُ أظنُّ سابقًا أن العثور على الزعيم لن يستغرق وقتًا طويلًا.

واستطعتُ أن أشعر…

وأن الأنواع الجديدة من ‘الشذوذات’ كانت الخطوة التالية التي ستقودني إلى لقائه، لكن…

وبدلًا من قتلها على الفور، اكتفيتُ بمراقبة الشذوذات في صمت، بينما كانت تتحرك نحو الغرفة التالية.

رَشَق!

اختفى البياض كله تحت سوادٍ دامس، بينما أصبحت الحدقتان حمراوين بالكامل.

‘ما زال لا شيء.’

اختفى البياض كله تحت سوادٍ دامس، بينما أصبحت الحدقتان حمراوين بالكامل.

وقفتُ في صمتٍ أحدِّق في الرأس المقطوع الملقى على الأرض.

‘لم تكونا هكذا من قبل.’

كان ذهني خاليًا من كل شيء. وبينما كنتُ أقبض على مقبض السكين، لم يكن يشغلني سوى خاطرٍ واحد.

شعرتُ بوخزٍ يسري في ذراعي بأكملها عند رؤيتها، وظهرت عدة نقاطٍ فوق أجسادها.

‘…اقتُل. يجب أن أقتل الزعيم.’

بأن رغبتي في القتل قد اشتدت أكثر، بينما خطوتُ خطوةً أخرى إلى الأمام.

لا، لم يكن الأمر يقتصر على الزعيم وحده.

كان ذلك تغيرًا باغتني، لكنه جعلني أفهم أيضًا.

لقد أردتُ التخلُّص من كلِّ ما يقف في طريقي إليه.

بضربةٍ واحدةٍ نظيفة، سقط شذوذان.

رَشَق—!!

وهكذا، متنقلًا من غرفةٍ إلى أخرى، بدأتُ مذبحةً لا تتوقف.

بل استدارت جميعها، وبدأت تبتعد.

كانت الشذوذات التي أواجهها تزداد قوةً مع كل غرفةٍ أعبرها، لكنني كنتُ أنا أيضًا أزداد قوةً.

ولذلك، من دون أن أضيع لحظةً واحدة، اندفعتُ إلى الأمام بزخمٍ أكبر.

أو، على وجه الدقة…

رَشَق!

السكين.

كان معدل الامتصاص محدودًا، لكنه كان يزداد قوةً مؤقتًا مع كل قطرة دمٍ يلتهمها، ثم ينقل تلك القوة إليَّ.

فعلى الرغم من أن ذلك كان مؤقتًا، فإن كلَّ شذوذٍ أقتله بالسكين كان يزيد من قوته، فيشحذ شيئًا كامنًا في أعماقه لفترةٍ وجيزة.

غرق العالم أمامي في قرمزيٍّ أشدَّ قتامة، بينما كنتُ أمسح محيطي بنظري.

وأصبحت كلُّ ضربةٍ أكثر سلاسةً، حتى إن الشذوذات كانت تسقط بضربةٍ واحدةٍ عابرة مني.

‘اقتله.’

كما بدأت قدرتي على التحمُّل تستعيد عافيتها. ومع ازدياد سهولة قتل الشذوذات، أصبح العبء الواقع على جسدي أقل بكثير.

وأن أجعل السكين يزداد قوة.

لكن في الوقت نفسه…

‘لم تكونا هكذا من قبل.’

كان العطش إلى الدماء يزداد.

رَشَق!

‘اقتُل.’

وعندما تذكرتُ ما حدث لي بسبب عُقدتي المتصدعة، لم أرغب في تكرار الخطأ نفسه.

غرق العالم أمامي في قرمزيٍّ أشدَّ قتامة، بينما كنتُ أمسح محيطي بنظري.

كان معدل الامتصاص محدودًا، لكنه كان يزداد قوةً مؤقتًا مع كل قطرة دمٍ يلتهمها، ثم ينقل تلك القوة إليَّ.

لم يكن لديَّ بعدُ إدراكٌ واضحٌ لمكان اختباء الزعيم، لكنني كنتُ أشعر بأنني أقترب منه بثبات.

وسرعان ما ارتسمت ابتسامةٌ تحت القناع على شفتي.

لم يكن بعيدًا.

لم تكن تلك التغيرات تدوم طويلًا.

صَلْصَلَة!

فعلى الرغم من أن ذلك كان مؤقتًا، فإن كلَّ شذوذٍ أقتله بالسكين كان يزيد من قوته، فيشحذ شيئًا كامنًا في أعماقه لفترةٍ وجيزة.

تقدمتُ نحو الغرفة التالية، ولم يكن الوضع مختلفًا.

بلغ من الإدمان حدًّا لا يُقاوَم.

كانت السلاسل تتدلَّى من كل اتجاه، وظهرت الشذوذات المألوفة.

وأن الأنواع الجديدة من ‘الشذوذات’ كانت الخطوة التالية التي ستقودني إلى لقائه، لكن…

لكن هذه المرة…

رَشَق—!!

“…..”

لم يكن لديَّ بعدُ إدراكٌ واضحٌ لمكان اختباء الزعيم، لكنني كنتُ أشعر بأنني أقترب منه بثبات.

في اللحظة التي وطئتُ فيها الغرفة، بدا أن شيئًا ما مختلف.

“…..”

توقفت جميع الشذوذات عمَّا كانت تفعله، ثم وجَّهت انتباهها نحوي، قبل أن تتجمد في أماكنها بصورةٍ واضحة.

‘نعم، كل هذا من أجل المستقبل.’

شعرتُ بوخزٍ يسري في ذراعي بأكملها عند رؤيتها، وظهرت عدة نقاطٍ فوق أجسادها.

كانت السلاسل تتدلَّى من كل اتجاه، وظهرت الشذوذات المألوفة.

واستطعتُ أن أشعر…

لكن، في الوقت نفسه…

بأن رغبتي في القتل قد اشتدت أكثر، بينما خطوتُ خطوةً أخرى إلى الأمام.

لكن بعد مراقبته لبعض الوقت، أدركتُ أن الأمر ليس كذلك.

لكن هذه المرة، لم تهاجم الشذوذات.

لكن في الوقت نفسه…

بل استدارت جميعها، وبدأت تبتعد.

ترددتُ.

“هم؟”

هذا السكين…

لم يكن هذا المشهد غريبًا عليَّ.

السكين.

لم تكن تلك المرة الأولى التي أراه فيها، لكنه كان يحدث عادةً بعد أن أقتل بضعة شذوذات.

وعندها أدركتُ أنني على الأرجح سأتمكن من العثور على الزعيم كلما امتصصتُ مزيدًا من الدماء.

في البداية، ظننتُ أنه نوعٌ من الفخاخ.

ظلَّ يبدو كسكينٍ عاديٍّ لا يلفت الانتباه، لكن شيئًا فيه تغيَّر.

لكن بعد مراقبته لبعض الوقت، أدركتُ أن الأمر ليس كذلك.

لم يكن لديَّ بعدُ إدراكٌ واضحٌ لمكان اختباء الزعيم، لكنني كنتُ أشعر بأنني أقترب منه بثبات.

وبدلًا من قتلها على الفور، اكتفيتُ بمراقبة الشذوذات في صمت، بينما كانت تتحرك نحو الغرفة التالية.

فإذا أردتُ الاستفادة منه مستقبلًا، كان عليَّ أن أستخدمه مدةً أطول حتى أستطيع إدراك اللحظة التي ينبغي أن أتوقف عندها، والحد الذي أستطيع دفعه إليه.

‘لماذا يحدث هذا؟’

 

إذا لم يكن فخًا، فـ…؟

كان ذلك إحساسًا غريبًا.

توقفتُ لحظةً أنظر إلى السكين في يدي، ثم شددتُ قبضتي على مقبضها.

أصبح تنفسي أثقل، واشتد تركيزي.

لقد بدا مختلفًا كثيرًا عما كان عليه في السابق.

وعندها أدركتُ أنني على الأرجح سأتمكن من العثور على الزعيم كلما امتصصتُ مزيدًا من الدماء.

ظلَّ يبدو كسكينٍ عاديٍّ لا يلفت الانتباه، لكن شيئًا فيه تغيَّر.

بل استدارت جميعها، وبدأت تبتعد.

أصبح النصل أطول وأكثر حدَّة، وكانت الدماء تقطر من جانبه.

فكلما التهم السكين دمًا يتجاوز حدوده المعتادة، ازداد ضغطه على أفكاري.

وبينما كنتُ أحدق في السكين ثم في انعكاسي عليها، لاحظتُ شيئًا أخيرًا.

كنتُ أظنُّ سابقًا أن العثور على الزعيم لن يستغرق وقتًا طويلًا.

عيناي…

‘اقتُل. يجب أن أقتلهم!’

كانتا سوداوين حالكتين.

لم أطِل التفكير في الأمر.

‘لم تكونا هكذا من قبل.’

لقد بدأت آثاره تظهر بالفعل.

اختفى البياض كله تحت سوادٍ دامس، بينما أصبحت الحدقتان حمراوين بالكامل.

لكن هذه المرة، لم تهاجم الشذوذات.

كان ذلك تغيرًا باغتني، لكنه جعلني أفهم أيضًا.

بضربةٍ واحدةٍ نظيفة، سقط شذوذان.

‘…كل ذلك القتل يتسرَّب إلى أعماق عقلي. فهمت. لعلَّ السبب الذي يجعل جميع الشذوذات تهرب مني هو التغييرات التي يُحدثها السكين فيَّ.’

وازدادت رؤيتي ضيقًا شيئًا فشيئًا، وفي مرحلةٍ ما بدأت أرى عددًا أقل فأقل من الشذوذات.

ترددتُ.

كان ذهني خاليًا من كل شيء. وبينما كنتُ أقبض على مقبض السكين، لم يكن يشغلني سوى خاطرٍ واحد.

وعندما تذكرتُ ما حدث لي بسبب عُقدتي المتصدعة، لم أرغب في تكرار الخطأ نفسه.

فإذا أردتُ الاستفادة منه مستقبلًا، كان عليَّ أن أستخدمه مدةً أطول حتى أستطيع إدراك اللحظة التي ينبغي أن أتوقف عندها، والحد الذي أستطيع دفعه إليه.

لم أرد أن أسمح للجنون بأن يلتهمني.

رَشَق—!!

لكن، في الوقت نفسه…

لقد…

كنتُ أفهم أيضًا أن هذه صورةٌ من صور القوة.

وأصبحت كلُّ ضربةٍ أكثر سلاسةً، حتى إن الشذوذات كانت تسقط بضربةٍ واحدةٍ عابرة مني.

لو استطعتُ فقط السيطرة عليها…

 

‘هل أستطيع أصلًا السيطرة عليها؟’

الفصل 483: العطش إلى الدماء [1]

وبينما كنتُ أحدق في نصل السكين، ركزتُ بصري على انعكاسي.

السكين.

هذا السكين…

كنتُ أفهم أيضًا أن هذه صورةٌ من صور القوة.

لقد تغيَّر كثيرًا حتى كاد يبدو وكأنه غرضٌ مختلفٌ تمامًا.

توقفت جميع الشذوذات عمَّا كانت تفعله، ثم وجَّهت انتباهها نحوي، قبل أن تتجمد في أماكنها بصورةٍ واضحة.

كان معدل الامتصاص محدودًا، لكنه كان يزداد قوةً مؤقتًا مع كل قطرة دمٍ يلتهمها، ثم ينقل تلك القوة إليَّ.

لكن في الوقت نفسه…

لم تكن تلك التغيرات تدوم طويلًا.

أو، على وجه الدقة…

لكنها كانت حقيقيةً بلا شك.

لم تكن تلك المرة الأولى التي أراه فيها، لكنه كان يحدث عادةً بعد أن أقتل بضعة شذوذات.

غير أن هناك ثمنًا…

بدأت خطواتي تتباطأ، بينما كنتُ أحدق في الفتحة الهائلة في الجدار.

فكلما التهم السكين دمًا يتجاوز حدوده المعتادة، ازداد ضغطه على أفكاري.

لم يكن لديَّ بعدُ إدراكٌ واضحٌ لمكان اختباء الزعيم، لكنني كنتُ أشعر بأنني أقترب منه بثبات.

وإذا أردتُ تسخير تلك القوة، فلم يكن بوسعي أن أسمح له بالسيطرة على عقلي.

وفي مرحلةٍ ما، بدأت رؤيتي تضيق.

‘اقتُل الزعيم. اعثر عليه.’

‘لم تكونا هكذا من قبل.’

‘اقتله.’

غرقتُ في تلك النشوة، أقتل كل شذوذٍ يقف في طريقي.

لقد بدأت آثاره تظهر بالفعل.

تقدمتُ في صمت، ولم أُعر الأشخاص الموجودين داخل الغرفة أيَّ اهتمام، بينما كنتُ أتلفت حولي.

أغمضتُ عينيَّ، وأخذتُ نفسًا عميقًا.

الفصل 483: العطش إلى الدماء [1]

‘هل أتوقف عن استخدام السكين لهذا اليوم فحسب؟ أستطيع دائمًا التعامل مع هذا برفقة السائر بين العوالم والآخرين.’

“…تعالوا إليَّ!”

سواء استخدمتُ السكين أم لا، كنتُ واثقًا من قدرتي على إكمال هذا السيناريو.

أصبح تنفسي أثقل، واشتد تركيزي.

لكن…

‘لماذا يحدث هذا؟’

‘إذا ظهر أحدٌ في النهاية، فلا يمكنني أن أسمح لشذوذاتي بالظهور. وبعد ما حدث في مالوفيا، أنا واثقٌ من أن أيَّ إنسانٍ قد ألتقيه داخل السيناريو ربما سيتعرف إليها. ألن يكون من الأفضل اختبار الحدود القصوى لهذه القوة الجديدة استعدادًا للمستقبل؟’

كانت السلاسل تتدلَّى من كل اتجاه، وظهرت الشذوذات المألوفة.

لم أطِل التفكير في الأمر.

شعرتُ بوخزٍ يسري في ذراعي بأكملها عند رؤيتها، وظهرت عدة نقاطٍ فوق أجسادها.

وربما لأن عقلي كان قد تذوق طعم تلك القوة بالفعل، ولأنني كنتُ قد توغلتُ فيها أكثر مما ينبغي، فقد قررتُ مواصلة استخدام السكين.

‘ما زال لا شيء.’

لقد…

واستطعتُ أن أشعر…

خططتُ لاختبار هذا الغرض حتى أقصى حدوده.

لكن بعد مراقبته لبعض الوقت، أدركتُ أن الأمر ليس كذلك.

فإذا أردتُ الاستفادة منه مستقبلًا، كان عليَّ أن أستخدمه مدةً أطول حتى أستطيع إدراك اللحظة التي ينبغي أن أتوقف عندها، والحد الذي أستطيع دفعه إليه.

هذه المرة، تصرفتُ على نحوٍ مختلف.

‘نعم، كل هذا من أجل المستقبل.’

وسرعان ما—

وبهذه الأفكار، توجهتُ نحو الباب التالي.

‘اقتُل الزعيم. اعثر عليه.’

صَلْصَلَة!

في البداية، ظننتُ أنه نوعٌ من الفخاخ.

هذه المرة، تصرفتُ على نحوٍ مختلف.

عيناي…

فبدلًا من السير ببطءٍ عبر كل غرفة، بدأتُ أركض.

وعندما تذكرتُ ما حدث لي بسبب عُقدتي المتصدعة، لم أرغب في تكرار الخطأ نفسه.

ولأنني كنتُ أعلم أن احتمال هروب الشذوذات مني بسبب السكين كان كبيرًا جدًا، فقد قررتُ ألَّا أمنحها فرصةً للهرب.

تناثرت الدماء على قناعي وثيابي، بينما كنتُ أشقُّ بسلاحي كلَّ ما يقع في مرمى بصري.

لقد قررتُ أن أبدأ مذبحةً حقيقية.

وعندها أدركتُ أنني على الأرجح سأتمكن من العثور على الزعيم كلما امتصصتُ مزيدًا من الدماء.

وأن أجعل السكين يزداد قوة.

كنتُ أظنُّ سابقًا أن العثور على الزعيم لن يستغرق وقتًا طويلًا.

“…تعالوا إليَّ!”

لم أطِل التفكير في الأمر.

رَشَق! رَشَق!

في البداية، ظننتُ أنه نوعٌ من الفخاخ.

تناثرت الدماء على قناعي وثيابي، بينما كنتُ أشقُّ بسلاحي كلَّ ما يقع في مرمى بصري.

وهكذا، متنقلًا من غرفةٍ إلى أخرى، بدأتُ مذبحةً لا تتوقف.

وفي مرحلةٍ ما، بدأت رؤيتي تضيق.

وفي مرحلةٍ ما، بدأت رؤيتي تضيق.

لم أعد أرى ما حولي، أو ألحظه كما ينبغي.

لم أعد أرى ما حولي، أو ألحظه كما ينبغي.

أصبح تنفسي أثقل، واشتد تركيزي.

‘هل أتوقف عن استخدام السكين لهذا اليوم فحسب؟ أستطيع دائمًا التعامل مع هذا برفقة السائر بين العوالم والآخرين.’

وبدأت تظهر نقاطٌ أكثر على أجساد الشذوذات، وشعرتُ بأن جسدي يتحرك بسرعةٍ تفوق ما كان عليه قبل لحظات.

لكنني كنتُ أشعر بها.

كان ذلك إحساسًا غريبًا.

لم ألتفت إلى الوراء، بل واصلتُ الاندفاع إلى الأمام.

إحساسًا…

لكنني كنتُ أشعر بها.

بلغ من الإدمان حدًّا لا يُقاوَم.

‘…كل ذلك القتل يتسرَّب إلى أعماق عقلي. فهمت. لعلَّ السبب الذي يجعل جميع الشذوذات تهرب مني هو التغييرات التي يُحدثها السكين فيَّ.’

“إلى أين تفرون؟”

قبل لحظات.

رَشَق!

“هم؟”

بضربةٍ واحدةٍ نظيفة، سقط شذوذان.

بضربةٍ واحدةٍ نظيفة، سقط شذوذان.

‘اقتُل. يجب أن أقتلهم!’

‘نعم، كل هذا من أجل المستقبل.’

لم ألتفت إلى الوراء، بل واصلتُ الاندفاع إلى الأمام.

بدأت خطواتي تتباطأ، بينما كنتُ أحدق في الفتحة الهائلة في الجدار.

كنتُ أشعر بموقع كل شذوذٍ داخل الجوار، وكان نطاق إحساسي يتسع أكثر فأكثر مع كل عملية قتل.

تقدمتُ نحو الغرفة التالية، ولم يكن الوضع مختلفًا.

وعندها أدركتُ أنني على الأرجح سأتمكن من العثور على الزعيم كلما امتصصتُ مزيدًا من الدماء.

توقفتُ لحظةً أنظر إلى السكين في يدي، ثم شددتُ قبضتي على مقبضها.

ولذلك، من دون أن أضيع لحظةً واحدة، اندفعتُ إلى الأمام بزخمٍ أكبر.

وبدأت تظهر نقاطٌ أكثر على أجساد الشذوذات، وشعرتُ بأن جسدي يتحرك بسرعةٍ تفوق ما كان عليه قبل لحظات.

رَشَق!

“…..”

غرقتُ في تلك النشوة، أقتل كل شذوذٍ يقف في طريقي.

رَشَق!

وبحلول ذلك الوقت، كنتُ قد فقدتُ الإحساس منذ زمنٍ بكمية الوقت الذي مضى.

لكن، في الوقت نفسه…

وازدادت رؤيتي ضيقًا شيئًا فشيئًا، وفي مرحلةٍ ما بدأت أرى عددًا أقل فأقل من الشذوذات.

وقفتُ في صمتٍ أحدِّق في الرأس المقطوع الملقى على الأرض.

لكنني كنتُ أشعر بها.

وقفتُ في صمتٍ أحدِّق في الرأس المقطوع الملقى على الأرض.

…وكنتُ أرى أنها تبتعد عني.

أو، على وجه الدقة…

وسرعان ما—

عيناي…

“…..”

‘اقتُل الزعيم. اعثر عليه.’

بدأت خطواتي تتباطأ، بينما كنتُ أحدق في الفتحة الهائلة في الجدار.

“…..”

تَقْطُر… تَقْطُر…

تَقْطُر… تَقْطُر…

تقدمتُ في صمت، ولم أُعر الأشخاص الموجودين داخل الغرفة أيَّ اهتمام، بينما كنتُ أتلفت حولي.

‘إذا ظهر أحدٌ في النهاية، فلا يمكنني أن أسمح لشذوذاتي بالظهور. وبعد ما حدث في مالوفيا، أنا واثقٌ من أن أيَّ إنسانٍ قد ألتقيه داخل السيناريو ربما سيتعرف إليها. ألن يكون من الأفضل اختبار الحدود القصوى لهذه القوة الجديدة استعدادًا للمستقبل؟’

وسرعان ما ارتسمت ابتسامةٌ تحت القناع على شفتي.

‘اقتُل الزعيم. اعثر عليه.’

‘وجدتُك…’

 

 

عيناي…

وبينما كنتُ أحدق في نصل السكين، ركزتُ بصري على انعكاسي.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط