العطش إلى الدماء [2]
الفصل 484: العطش إلى للدماء [2]
“…أفضل ما يمكننا فعله هو إبقاء هذا الشذوذ تحت السيطرة بينما نطلب الدعم. إلياس، استخدم الهاتف القابل للطي وتواصل مع النقابة.”
طق!
ومن دون تردد، بدأت بإصدار أوامرها.
ما إن دوى وقعُ خطوته، حتى انقلب الهواء داخل الغرفة، الذي كان يزداد حرارة، إلى برودة قارسة.
أخذت نفسًا عميقًا، وبدأت ثلاثٌ من عُقَدها تعمل في آنٍ واحد. لم تعد تكبح نفسها، بينما أخذ جسدها ينقسم إلى نسخٍ متعددة منها.
شعرَت كاثرين والآخرون فجأة برغبة في أن يمدوا أيديهم إلى أعناقهم.
دووووم!
“…..!!”
راقبت كاثرين تحركها، بينما ارتفع وانخفض صدرها بعنف، وشحب وجهها. فهي لم تكن تواصل إنشاء نسخٍ جديدة من نفسها فحسب، بل إن هذه العقدة كانت تستهلك قدرًا هائلًا من قدرتها على التحمل.
“….كُوخ!”
سواءٌ كاثرين أو بقية أفراد فريقها، فقد تجمدوا جميعًا في أماكنهم، وقد أربكهم هذا التحول المفاجئ.
“ما هذا بحق الجحيم؟”
حدقت كاثرين في الشذوذ بصمت، وقد ضاقت عيناها إلى أقصى حد.
تقطر! تقطر!
بوصفها إحدى النخبة، تلقت كاثرين تدريبًا يحفظ لها رباطة جأشها، ويمكنها من السيطرة على نبضات قلبها.
أعقب ذلك صوتُ تقاطرٍ رطب، ثم خرج ذلك الكائن من بين الظلال، وبدأ وجهه ينكشف تدريجيًا. وفي اللحظة التي ظهر فيها، اجتاح ضغطٌ خانقٌ هائل جميع الحاضرين، حتى غدت أنفاسهم أثقل من ذي قبل.
ولأن كاثرين لم تشارك في بوابة مالوفيا، فقد كان الشذوذ الواقف أمامها من أوائل الشذوذات التي أرسلت قشعريرة حقيقية تسري في عمودها الفقري. ولا سيما عندما وقعت عيناها على السكين التي يقبض عليها، بينما كان الدم يتقاطر منها ببطء فوق الأرض.
وخاصةً عندما وقعت أبصارهم على هيئته.
كان يرتدي رأس خنزير، ويشبه الشذوذات الأخرى للوهلة الأولى، غير أن شيئًا فيه كان مختلفًا على نحوٍ لا لبس فيه. أدرك الجميع ذلك في الحال… إذ انحبست أنفاسهم بينما انساب تيارٌ بارد عبر الغرفة، فجعل المئزر القرمزي أمامه يرفرف برفق، وهو يتقدم خطوة أخرى.
“مـ-ما هذا بحق الجحيم…؟”
ومن دون تردد، بدأت بإصدار أوامرها.
“جزارٌ آخر…؟ أهذا هو الزعيم؟ لكن لماذا يبدو مختلفًا إلى هذا الحد؟”
استدارت رؤوسهم ببطء، وتبدلت تعابيرهم فجأة، بينما امتد ظلٌّ فوق الأرض، متشكلًا مباشرةً خلف كاثرين.
“أنا…”
فتحت كاثرين فمها، لكن لم تخرج منه كلمة واحدة.
كان يرتدي رأس خنزير، ويشبه الشذوذات الأخرى للوهلة الأولى، غير أن شيئًا فيه كان مختلفًا على نحوٍ لا لبس فيه. أدرك الجميع ذلك في الحال… إذ انحبست أنفاسهم بينما انساب تيارٌ بارد عبر الغرفة، فجعل المئزر القرمزي أمامه يرفرف برفق، وهو يتقدم خطوة أخرى.
راقبت كاثرين تحركها، بينما ارتفع وانخفض صدرها بعنف، وشحب وجهها. فهي لم تكن تواصل إنشاء نسخٍ جديدة من نفسها فحسب، بل إن هذه العقدة كانت تستهلك قدرًا هائلًا من قدرتها على التحمل.
حدقت كاثرين في الشذوذ بصمت، وقد ضاقت عيناها إلى أقصى حد.
وبينما كانت تلتقط أنفاسها، ساعدها إلياس على الوقوف. تمسكت بكتفه، وأطبقت على أسنانها بقوة وهي تحدق في الشذوذ. لم يكن يفعل شيئًا في تلك اللحظة، لكن الضغط المنبعث منه كان خانقًا.
‘قلبي يخفق بسرعة هائلة، رغم أنني لا أريده أن يفعل.’
وجودهم لا يعني له شيئًا.
بوصفها إحدى النخبة، تلقت كاثرين تدريبًا يحفظ لها رباطة جأشها، ويمكنها من السيطرة على نبضات قلبها.
ولم يدم ارتباكهم سوى لحظة، حتى شعروا جميعًا بشيء.
ومع ذلك…
وخاصةً عندما وقعت أبصارهم على هيئته.
‘لقد مضى وقتٌ طويل منذ أن جعلني شذوذ أشعر بهذا القدر من القلق.’
أما الآخرون…
ولأن كاثرين لم تشارك في بوابة مالوفيا، فقد كان الشذوذ الواقف أمامها من أوائل الشذوذات التي أرسلت قشعريرة حقيقية تسري في عمودها الفقري. ولا سيما عندما وقعت عيناها على السكين التي يقبض عليها، بينما كان الدم يتقاطر منها ببطء فوق الأرض.
بدا وكأنه لا ينظر إليهم أصلًا.
كان في تلك السكين… شيء غير طبيعي.
“…..”
لا، ليس السكين وحدها.
‘قلبي يخفق بسرعة هائلة، رغم أنني لا أريده أن يفعل.’
‘عيناه.’
لا، ليس السكين وحدها.
أجل…
سواءٌ كاثرين أو بقية أفراد فريقها، فقد تجمدوا جميعًا في أماكنهم، وقد أربكهم هذا التحول المفاجئ.
هاتان العينان الحمراوان المرعبتان النافذتان، المغمورتان بسوادٍ حالكٍ بدا وكأنه يبتلع كل نورٍ من حوله.
ولم يكن هذا كل شيء.
وما إن غرقت كاثرين في النظر إليهما، حتى بدأت تفقد وعيها بما حولها.
طق!
لكن ليس لوقتٍ طويل.
وكانت تلك أيضًا اللحظة التي اندفعت فيها النسخ جميعها نحو الشذوذ البعيد.
“…أيتها القائدة.”
ومع ذلك…
ناداها صوتٌ متردد، لكنه حازم.
“هاه؟”
رمشت مرة واحدة، ثم حولت كاثرين انتباهها نحو ماركوس والآخرين، لتلاحظ أخيرًا أنهم جميعًا يحدقون بها، منتظرين أوامرها.
تلألأت أعين النسخ الكثيرة في اللحظة نفسها.
‘آه، اللعنة.’
لذلك، حولوا انتباههم جميعًا نحو الشذوذ الواقف أمامهم.
كان وقع نظرات الجميع هو ما انتشل كاثرين من شرودها.
اختفى.
ومن دون تردد، بدأت بإصدار أوامرها.
اختفى.
“من الواضح أن البوابة قد تغيرت. لا أستطيع الجزم إن كانت رتبتها قد ارتفعت، لكن ظهور حالة شاذة كهذه لا بد أنه يعني أن شيئًا ما قد تبدل. وخاصةً أنني لا أذكر أن الزعيم كان على هذه الهيئة.”
“أنا…”
كانت أفكارها راسخة، وكذلك أوامرها.
تقطر! تقطر!
“…أفضل ما يمكننا فعله هو إبقاء هذا الشذوذ تحت السيطرة بينما نطلب الدعم. إلياس، استخدم الهاتف القابل للطي وتواصل مع النقابة.”
‘عيناه.’
“مفهوم.”
إذ بدأت النسخ تطوق الشذوذ، بينما اتخذ الآخرون مواقعهم كذلك.
“ماركوس، أندرياس، أنتما ساعداني. أما البقية، فاخرجوا من هذه الغرفة وابحثوا عن الزعيم. لا أستطيع أن أجزم بأنه لم يتغير، لكن إن بقي كما كان، فأنا أعلم أنكم ستتمكنون من التعامل معه. إذا أنهينا البوابة بسرعة، فقد ننجو جميعًا. أعتمد عليكم.”
بل واجهوا الشذوذ جميعًا بالتعبير الجاد نفسه.
أخذت نفسًا عميقًا، وبدأت ثلاثٌ من عُقَدها تعمل في آنٍ واحد. لم تعد تكبح نفسها، بينما أخذ جسدها ينقسم إلى نسخٍ متعددة منها.
وفي غضون ثوانٍ معدودة، أصبحت جميع النسخ تشبه أحد أفراد مجموعتها.
كانت كل نسخة مطابقة لها تمامًا.
ألقت كاثرين نظرة على الجميع، وقد ازداد وجهها شحوبًا.
في القوة.
فقد كانوا جميعًا على دراية تامة بقدرة كاثرين، ولهذا لم يُبدِ أحدٌ أي رد فعل.
وفي الأفكار.
استدارت رؤوسهم ببطء، وتبدلت تعابيرهم فجأة، بينما امتد ظلٌّ فوق الأرض، متشكلًا مباشرةً خلف كاثرين.
لكن…
حدث كل ذلك بسرعة مذهلة، بينما ظل الشذوذ يراقب بصمت.
كان بإمكانها أيضًا تغيير ذلك بسرعة.
بعد كل ذلك الجهد.
[العقدة المتوسطة: الاستقلال]
“….أُوخغ!”
تلألأت أعين النسخ الكثيرة في اللحظة نفسها.
تلألأت أعين النسخ الكثيرة في اللحظة نفسها.
وكانت تلك أيضًا اللحظة التي اندفعت فيها النسخ جميعها نحو الشذوذ البعيد.
“….كُوخ!”
“هااا…”
“من الواضح أن البوابة قد تغيرت. لا أستطيع الجزم إن كانت رتبتها قد ارتفعت، لكن ظهور حالة شاذة كهذه لا بد أنه يعني أن شيئًا ما قد تبدل. وخاصةً أنني لا أذكر أن الزعيم كان على هذه الهيئة.”
راقبت كاثرين تحركها، بينما ارتفع وانخفض صدرها بعنف، وشحب وجهها. فهي لم تكن تواصل إنشاء نسخٍ جديدة من نفسها فحسب، بل إن هذه العقدة كانت تستهلك قدرًا هائلًا من قدرتها على التحمل.
وخاصةً بعد التغيرات التي طرأت على النسخ التي أعدتها كاثرين.
لكن لم يكن أمامها خيار.
لم يجرؤ أحدٌ على مطالبتها بالتوقف. فقد رأوا جميعًا النار المشتعلة في عينيها، وأدركوا أنه لا سبيل إلى إيقافها.
فلو لم تفعل ذلك، لاضطرت إلى التحكم في عشرات النسخ دفعةً واحدة، ومحاولة تنظيمها جميعًا. ومع اضطرارها أيضًا إلى حماية جسدها الحقيقي، وتتبع مواقع واتجاهات كل النسخ الأخرى، فإن عقلها كان سينهار في اللحظة نفسها.
‘عيناه.’
ولم يكن هذا كل شيء.
‘عيناه.’
بل لم يكن سوى البداية.
“…..”
إذ بدأت النسخ تطوق الشذوذ، بينما اتخذ الآخرون مواقعهم كذلك.
هي—
“هل أنتم مستعدون؟”
“ما هذا بحق الجحيم؟”
ألقت كاثرين نظرة على الجميع، وقد ازداد وجهها شحوبًا.
فتحت كاثرين فمها، لكن لم تخرج منه كلمة واحدة.
ورغم ذلك، واصلت عُقَدها العمل، وبدأت التغيرات تؤثر في النسخ التي أرسلتها، بينما أخذت ركبتاها ترتجفان.
وبشكلٍ ما…
ومع هذا، ضغطت على أسنانها بقوة، وأجبرت نفسها على البقاء واقفة، وهي تستخدم أقوى عقدة تمتلكها.
أما الآخرون…
كانت كاثرين تشعر بذلك في أعماقها…
كانت كلماتها الشرارة التي أطلقت سلسلةً من الأحداث.
إن لم تستخدمها، فسيصبحون جميعًا في عداد الموتى.
أجل…
[العقدة المتقدمة: المُحاكي.]
‘آه، اللعنة.’
“….أُوخغ!”
بل لم يلتفت إليهم حتى.
ارتفع طعمٌ حلوٌ إلى حلق كاثرين، بينما ارتجفت ساقاها مرةً أخرى. وهذه المرة، لم تعد قادرة على إبقاء نفسها واقفة، فانثنت ركبتها وارتطمت بالأرض الصلبة، بينما تسرب الدم من فمها.
استدارت رؤوسهم ببطء، وتبدلت تعابيرهم فجأة، بينما امتد ظلٌّ فوق الأرض، متشكلًا مباشرةً خلف كاثرين.
تبدلت تعابير كثيرين من أفراد المجموعة، لكن للحظةٍ قصيرة فقط.
فتحت كاثرين فمها، لكن لم تخرج منه كلمة واحدة.
حين نظروا إليها…
راقبت كاثرين تحركها، بينما ارتفع وانخفض صدرها بعنف، وشحب وجهها. فهي لم تكن تواصل إنشاء نسخٍ جديدة من نفسها فحسب، بل إن هذه العقدة كانت تستهلك قدرًا هائلًا من قدرتها على التحمل.
إلى تعبير وجهها…
“هل أنتم مستعدون؟”
لم يجرؤ أحدٌ على مطالبتها بالتوقف. فقد رأوا جميعًا النار المشتعلة في عينيها، وأدركوا أنه لا سبيل إلى إيقافها.
تلألأت أعين النسخ الكثيرة في اللحظة نفسها.
لذلك، حولوا انتباههم جميعًا نحو الشذوذ الواقف أمامهم.
‘لقد مضى وقتٌ طويل منذ أن جعلني شذوذ أشعر بهذا القدر من القلق.’
كان ممسكًا بذلك السكين، واقفًا في صمت، بينما راحت نظراته القرمزية تجول بهدوء في أنحاء الغرفة.
وكانت تلك أيضًا اللحظة التي اندفعت فيها النسخ جميعها نحو الشذوذ البعيد.
وبشكلٍ ما…
طقطقة! طقطقة!
بدا وكأنه لا ينظر إليهم أصلًا.
فتحت كاثرين فمها، لكن لم تخرج منه كلمة واحدة.
وكأن…
كان في تلك السكين… شيء غير طبيعي.
وجودهم لا يعني له شيئًا.
“جزارٌ آخر…؟ أهذا هو الزعيم؟ لكن لماذا يبدو مختلفًا إلى هذا الحد؟”
لكن ذلك التجاهل لم يدم طويلًا.
وبشكلٍ ما…
وخاصةً بعد التغيرات التي طرأت على النسخ التي أعدتها كاثرين.
وقبل أن تصيبه الهجمات بلحظة…
طقطقة! طقطقة!
لذلك، حولوا انتباههم جميعًا نحو الشذوذ الواقف أمامهم.
بدأت أصوات التشقق العالية تتردد في الأرجاء، بينما أخذت النسخ تلتوي وتتشوه بشتى الصور، وتتحور هيئاتها مع كل حركة، وتبتعد ملامح وجوهها عن ملامح كاثرين لتتشكل في صورٍ مختلفة تمامًا.
لكن ليس لوقتٍ طويل.
وفي غضون ثوانٍ معدودة، أصبحت جميع النسخ تشبه أحد أفراد مجموعتها.
بل لم يلتفت إليهم حتى.
حدث كل ذلك بسرعة مذهلة، بينما ظل الشذوذ يراقب بصمت.
وكانت تلك أيضًا اللحظة التي اندفعت فيها النسخ جميعها نحو الشذوذ البعيد.
ولم يبدُ أنه يرغب في الهجوم فورًا.
إن لم تستخدمها، فسيصبحون جميعًا في عداد الموتى.
أما الآخرون…
حين نظروا إليها…
فقد كانوا جميعًا على دراية تامة بقدرة كاثرين، ولهذا لم يُبدِ أحدٌ أي رد فعل.
فقد كانوا جميعًا على دراية تامة بقدرة كاثرين، ولهذا لم يُبدِ أحدٌ أي رد فعل.
بل واجهوا الشذوذ جميعًا بالتعبير الجاد نفسه.
ناداها صوتٌ متردد، لكنه حازم.
“هااا… هااا…”
“هاه؟”
وبينما كانت تلتقط أنفاسها، ساعدها إلياس على الوقوف. تمسكت بكتفه، وأطبقت على أسنانها بقوة وهي تحدق في الشذوذ. لم يكن يفعل شيئًا في تلك اللحظة، لكن الضغط المنبعث منه كان خانقًا.
“…أيتها القائدة.”
‘علينا أن نبادر.’
ومن دون تردد، بدأت بإصدار أوامرها.
ولذلك…
“…..”
“انطلقوا.”
بعد كل ذلك الجهد.
كانت كلماتها الشرارة التي أطلقت سلسلةً من الأحداث.
كان ممسكًا بذلك السكين، واقفًا في صمت، بينما راحت نظراته القرمزية تجول بهدوء في أنحاء الغرفة.
سواءٌ النسخ أو أفراد فريقها… ففي اللحظة التي غادرت فيها الكلمات فمها، اندفعوا جميعًا نحو الشذوذ في آنٍ واحد. هاجموه من كل الاتجاهات، بينما بدأت عُقَدٌ مختلفة تعمل في الوقت نفسه.
‘آه، اللعنة.’
ومع ذلك—
دووووم!
“…..”
هي—
لم يتحرك الشذوذ.
ارتفع طعمٌ حلوٌ إلى حلق كاثرين، بينما ارتجفت ساقاها مرةً أخرى. وهذه المرة، لم تعد قادرة على إبقاء نفسها واقفة، فانثنت ركبتها وارتطمت بالأرض الصلبة، بينما تسرب الدم من فمها.
بل لم يلتفت إليهم حتى.
“ما هذا بحق الجحيم؟”
وقبل أن تصيبه الهجمات بلحظة…
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 5 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100
غشاءٌ أسود غطى جسده بالكامل من أسفل.
أخذت نفسًا عميقًا، وبدأت ثلاثٌ من عُقَدها تعمل في آنٍ واحد. لم تعد تكبح نفسها، بينما أخذ جسدها ينقسم إلى نسخٍ متعددة منها.
وبعد ذلك مباشرةً…
ومن دون تردد، بدأت بإصدار أوامرها.
اختفى.
وما إن غرقت كاثرين في النظر إليهما، حتى بدأت تفقد وعيها بما حولها.
“هاه؟”
ناداها صوتٌ متردد، لكنه حازم.
سواءٌ كاثرين أو بقية أفراد فريقها، فقد تجمدوا جميعًا في أماكنهم، وقد أربكهم هذا التحول المفاجئ.
كانت كاثرين تشعر بذلك في أعماقها…
ولم يدم ارتباكهم سوى لحظة، حتى شعروا جميعًا بشيء.
ولأن كاثرين لم تشارك في بوابة مالوفيا، فقد كان الشذوذ الواقف أمامها من أوائل الشذوذات التي أرسلت قشعريرة حقيقية تسري في عمودها الفقري. ولا سيما عندما وقعت عيناها على السكين التي يقبض عليها، بينما كان الدم يتقاطر منها ببطء فوق الأرض.
استدارت رؤوسهم ببطء، وتبدلت تعابيرهم فجأة، بينما امتد ظلٌّ فوق الأرض، متشكلًا مباشرةً خلف كاثرين.
وبعد ذلك مباشرةً…
“…..”
ولأن كاثرين لم تشارك في بوابة مالوفيا، فقد كان الشذوذ الواقف أمامها من أوائل الشذوذات التي أرسلت قشعريرة حقيقية تسري في عمودها الفقري. ولا سيما عندما وقعت عيناها على السكين التي يقبض عليها، بينما كان الدم يتقاطر منها ببطء فوق الأرض.
فتحت كاثرين فمها، لكن لم تخرج منه كلمة واحدة.
أعقب ذلك صوتُ تقاطرٍ رطب، ثم خرج ذلك الكائن من بين الظلال، وبدأ وجهه ينكشف تدريجيًا. وفي اللحظة التي ظهر فيها، اجتاح ضغطٌ خانقٌ هائل جميع الحاضرين، حتى غدت أنفاسهم أثقل من ذي قبل.
بعد كل ذلك الجهد.
كانت كاثرين تشعر بذلك في أعماقها…
وبعد… كل ذلك الإعداد.
وبعد… كل ذلك الإعداد.
هي—
وكأن…
دووووم!
لكن لم يكن أمامها خيار.
إذ بدأت النسخ تطوق الشذوذ، بينما اتخذ الآخرون مواقعهم كذلك.
أعقب ذلك صوتُ تقاطرٍ رطب، ثم خرج ذلك الكائن من بين الظلال، وبدأ وجهه ينكشف تدريجيًا. وفي اللحظة التي ظهر فيها، اجتاح ضغطٌ خانقٌ هائل جميع الحاضرين، حتى غدت أنفاسهم أثقل من ذي قبل.
